القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch20 | رواية Tiandi Baiju

Ch20



استدار تشو لويانغ على الفور وجلس 


التفت دو جينغ لينظر إليه ، وحاجباه مجعدان بعمق


كان يفكر بعمق —-


: " دو جينغ ؟" درسه تشو لويانغ بريبة ، راغبًا في التأكد مما إذا كان قد احتفظ بذكرياته ، أو إذا كان ... 


دو جينغ : " إنه أنا ،، لقد اكتشفوا الفخ الذي نصبناه وقتلوا البديل "


كان هذا هو التأكيد الذي احتاجه تشو لويانغ —- و انتشر الخوف بداخله من العدم { لماذا عاد الزمن إلى الخلف مجدداً ؟ ؟ }


أراد تشو لويانغ أن يسأل ، لكن دو جينغ رفع يده وأوقفه و جاس على السرير ، وفتح هاتفه ، وواصل عمله


كان مضطرب وغير مرتاح ، وأخذ يجهد عقله محاولًا تذكر ما كان يفعله بالأمس في هذا الوقت


كانت الأشياء نفسها تتكرر مرة أخرى ، وكان تشو لويانغ في حيرة تامة 


مشى إلى النافذة وفتح الستائر ، 

ونظر إلى البحيرة الغربية ليتأكد مما إذا كان هذا كله حلم 


ثم جلس مرة أخرى على السرير


نادى تشو لويانغ : " دو جينغ !"


: " اووه ؟ " حدّق دو جينغ في هاتفه بانتباه وأرسل رسالة صوتية مُعالجة من ويتشات وو شينغ بينغ إلى جهة الاتصال UT من أجل كسب ثقته


تشو لويانغ : " كيف يمكنك أن تكون هادئ جداً !

أي نوع من الأحداث الخارقة للطبيعة التي واجهناها بالضبط ؟ لقد عاد هذا اليوم إلى البداية !"


دو جينغ بهدوء : " سأفكر في هذا السؤال بعد قليل "


بعد عشر دقائق  ——


دو جينغ : " توقف عن القرص ! هذا ليس حلم !"


: " لكنني لا أشعر بالقرص ..."


: " أنت تقرص فخذي "


تشو لويانغ: "......"


دو جينغ لنفسه : " عظيم" بمجرد أن انتهى من إرسال الرسالة : " بهذه الطريقة ، هناك ما يكفي من الوقت "


بعد ذلك بدأ دو جينغ في تجميع موقع وجهة الليلة الماضية من الذاكرة . وفي الوقت نفسه ، بحث عن مالك المبنى على الإنترنت


كانت أفكار تشو لويانغ مشوشة تماماً : " ماذا فعلنا بحق السماء ؟ كيف أطلقنا هذا الشيء مرة أخرى ؟"


أجاب دو جينغ بذهول : " لا أعرف "

بحث عن جميع المعلومات عن ذلك المبنى وأرسل لقطة شاشة تلو الأخرى . وفي الوقت نفسه ، بدأ في إخطار المكتب الرئيسي والاتصال بفرع هانغتشو


دو جينغ : " صلني بالموظف المزدوج ( البديل ) . أحتاج إلى تذكيره بأمر ما "


نفذ الطرف الآخر التعليمات —- من الصوت ، كان البديل في حانة

نظر دو جينغ إلى ساعته : " أنت تشرب في هذا الوقت ؟"


البديل : " أنا دائمًا أشرب قليلاً مع أصدقائي في الليلة التي تسبق خروجي في مهمة ما. ما الذي يحدث؟"


نظرات دو جينغ مثبتة على الساعةوبعد صمت قصير ، خلعها ووضعها جانباً 


البديل : " هل تم إلغاء المهمة ؟ "


دو جينغ: " لا ،، أردت أن أخبرك أن هناك ممر خلف معبد جينغشي

سأرسل لك الموقع على الخريطة . 

إذا غادرت من معبد جينغشي، ستحتاج إلى استخدام هذا الممر غداً "


البديل : " عجبًا ! ، لم أكن أعرف عن هذا الممر ، وأنا من سكان هانغتشو المحليين ، حسنًا ، شكرًا "


دو جينغ: " عفواً ،، يجب أن أكون أنا من يشكرك "


أرسل له دو جينغ رسم لخريطة ، ثم استدار على كرسيه الدوار ليواجه تشو لويانغ


لم يكن دماغ تشو لويانغ قد تعافى بعد من توقفه عن العمل


كان تشو لويانغ لا يزال يفكر بصوت عالي : " لقد حدث ذلك مرة أخرى ما سبب هذا ؟"


: " فكر في الإيجابيات : لن يموت البديل "


تشو لويانغ: " إنه لا يحتاج حتى إلى الذهاب 

أليس لديك بالفعل الإحداثيات ؟"


دو جينغ ببساطة : " بلى ،، نحن بحاجة إلى محادثتهما المسجلة كدليل على ارتباطهما بقضية القتل . 

هل ما زلت تتذكر من أين ركبت سيارتهما ؟"


إذا كان تشو لويانغ قد عاد إلى معبد جينغشي، فيجب أن يكون قادرًا على التذكر بشكل أو بآخر ، وأومأ برأسه على الفور


تشو لويانغ : " ولكن هذا الشيء الذي حدث هذه المرة ،، ما الذي تسبب في ذلك بالضبط ؟ "


: " قوى خارقة للطبيعة "


: " في المرة السابقة حدث في مدينة وان ، 

وهذه المرة في هانغتشو ، لذا يمكننا استبعاد احتمال أن يكون المستودع هو المؤثر . ماذا فعلنا بالضبط ؟"


دو جينغ : " لم نفعل أي شيء على الإطلاق 

ظاهرة خارقة للطبيعة . 

حدث تلقائي "


لويانغ : " هذا جنون ! لقد حدث لنا نفس الشيء مرتين بالفعل !"


: " لقد أردت أن أصل إلى حقيقة الأمر في المرة السابقة . أنت من أوقفني "


في البداية ، كان لدى تشو لويانغ العديد من الأسئلة ، لكنه تعثر فجأة بسبب رد دو جينغ


 تشو لويانغ: " حسنًا... حسنًا... حسنًا ، أنا أسحب رأيي ."


دو جينغ اهتم بكل شيء ، والآن تنهد بارتياح . كان البديل لا يزال على قيد الحياة ، ولم يكن تشو لويانغ في أي خطر


في لمح البصر ، انقلبت الأزمة بأكملها - لقد كانت معجزة عمليًا


دو جينغ : " نام قليلًا "


و نهض دو جينغ من السرير : "  أنا... لا أشعر أنني بخير "


: " ما الخطب ؟" أعاد تشو لويانغ توجيه انتباهه على الفور ، ونظر إلى دو جينغ بعناية


دو جينغ بهدوء : " ربما أعاني من نوبة اكتئاب أخرى"


تشو لويانغ بقلق : " نوبة اكتئاب ؟

هل كنت في نوبة اكتئاب سابقاً ؟ 

لقد كنت تحت سيطرة جيدة جداً "


أومأ دو جينغ برأسه بصعوبة


كانت الحقيقة هي أنه منذ اللحظة التي أُخذ فيها تشو لويانغ ، كان يشعر أن التحفيز من العالم الخارجي كان له تأثير أكثر خطورة عليه مما كان يعتقد ... و بينما كان في السيارة ، كان قد بدأ بالفعل في تخيل موت تشو لويانغ


إذا قُتل تشو لويانغ ، فلن يتمكن أبدًا من مسامحة نفسه ... ستكون صدمة هائلة


دو جينغ: " إذا حدث أي شيء لك ،، سأضطر للموت معك "


لم يخبره تشو لويانغ عن كيفية مواجهته لفوهة مسدس في تلك اللحظة الأخيرة 



لويانغ : " لن يحدث لي شيء ! 

لقد فصلوا بيني وبين البديل تحديدًا لأنهم لم يرغبوا في قتلي . كان البديل يفكر في طرق لحمايتي طوال الوقت . 

عندما أعود يجب أن أشكره بشكل لائق "


دو جينغ : " أفضل طريقة لشكره هي إخفاء هويته . 

لا تذهب للبحث عنه مرة أخرى بعد انتهاء هذه المهمة "


أومأ تشو لويانغ برأسه { انت محق }


لويانغ : " إذًا ماذا سنفعل حيال هذه المسألة ؟" 


كان تشو لويانغ قد اختبر بالفعل انعكاس الزمن لأربع وعشرين ساعة مرة واحدة ، ولكن لماذا كانت أربع وعشرين ساعة بدلاً من ست وثلاثين أو اثنتي عشرة ساعة ؟ 


لماذا أنا ودو جينغ فقط ؟ 


لم يكن صحيح تماماً بأن العوده للماضي يحدث عندما تكون حياته في خطر ايضاً 


دو جينغ : " نام ،، أهدر خلايا دماغك في هذه المسألة بعد عودتنا إلى مدينة وان "


: " اهههخ يا إلهي " 


كان تشو لويانغ قد بدأ تقريبًا في التفكير في تلك العوده الأخيره على أنه مجرد نسج من خياله ،، لم يتوقع أن يحدث ذلك بشكل حقيقي هذه المرة ،، 


{ لقد حدث ذلك حقًا !! 

حقًا بينما نحن الاثنان مستيقظين تماماً !! }





——————————————————-




في اليوم التالي ، خلف معبد جينغشي:


هذه المرة ، لم يختر دو جينغ مراقبة الرجل في منتصف العمر مرة أخرى بل بدلاً من ذلك في فترة ما بعد الظهر ، ذهب مباشرة إلى معبد جينغشي —- إذا سار كل شيء بسلاسة ، فسيصلون إلى هناك في النهاية مرة أخرى


يوجد العديد من السياح الحاضرين


ألقى تشو لويانغ نظرة من خلال المنظار - كان البديل جاهز


قال تشو لويانغ لدو جينغ : " حتى الآن ،، أشعر أن هذا وهم  . هذا يجعلني أشك فيما إذا كانت كل تلك الأحداث التي وقعت قبل أربع وعشرين ساعة قد حدثت بالفعل ."


دو جينغ : " إنها حقيقية . منذ المرة الأولى التي حدث فيها ذلك ، كنت متأكد إلى حد ما أنه ليس وهم "


تشو لويانغ: " يمكن أن تخدعك الذكريات ؛ يختلق الدماغ احياناً أماكن لم تزرها من قبل ،

و عندما تصل إلى مكان مألوف أو تصادف وجه مألوف ، تولد الخلايا العصبية في الدماغ تيارات معينة تجعلك تتفاعل وفقاً لذلك .

تمامًا مثلما يتعرف الطفل على الكلمات . 

عندما يرى كلمة مألوفة ، فإن النشاط المتزايد في خلايا دماغه سيؤدي تلقائيًا إلى تحفيز كهربائي حيوي يقول له - أنا أتذكر - و يخطئ الدماغ في بعض الأحيان ، وهذا هو مصدر هذا النوع من الشعور "


دو جينغ : " أنت تشرح معنى الديجا فو . 

إنه مختلف عما نختبره نحن "


: " إذن كيف تُفسّر تأثير مانديلا ؟ ديجا فو جماعي ؟"


يُشير تأثير مانديلا إلى العديد من أخطاء الذاكرة واسعة النطاق على مر التاريخ ، وكان أكثرها نموذجية نعي رئيس جنوب أفريقيا مانديلا 



( التفسير الذي تم تقديمه لتأثير مانديلا غير دقيق . 

يصف تأثير مانديلا كـ - أخطاء في الذاكرة على نطاق واسع - ويذكر نعي مانديلا كمثال ، لكن هذا الوصف يُبسّط الظاهرة بشكل كبير ،، 

مانديلا هي ظاهرة نفسية حدثت عندما تذكر عدد كبير من الأشخاص تفاصيل معينة بشكل خاطئ ويتشاركون في نفس الذاكرة غير الصحيحة . 

و المثال الأشهر لتسمية هذا التأثير هو الاعتقاد الخاطئ لدى الكثيرين أن نيلسون مانديلا ، رئيس جنوب أفريقيا السابق ، توفي في السجن خلال الثمانينيات ، بينما هو في الحقيقة توفي عام 2013 ) 




دو جينغ: " عندما كنت أعمل في واشنطن ، كان لدينا فرع يبحث في هذا الأمر على وجه التحديد"


كان تشو لويانغ يفكر في الأماكن التي مر بها بالأمس . وبينما يمشيان بعيدًا عن معبد جينغشي على طول الممر ، سأل : " ماذا كانت النتيجة التي توصلوا إليها ؟ "


: " إنه على المستوى الكمي . 

ربما هو ايضاً نفس السبب الذي جعلنا نعود بالزمن إلى الخلف مرتين . 

ستسافر الموجات الكمية أحياناً في الاتجاه الخاطئ في الزمكان . 

لا يزال البحث في المرحلة النظرية "


لم يفهم تشو لويانغ ولكن من المفترض أنها نظرية تقنية للغاية : " إذا كان هناك شيء غير منطقي ، ففسره بميكانيكا الكم ؟ 

أليست هذه معلومات سرية ؟ 

هل مسموح لك أن تشاركها مع الغرباء كما يحلو لك؟"


: " ألست أنت من يسأل ؟ 

أنت لست من الغرباء "


تشو لويانغ { حسنًا ،، بإمكاني أن اشعر أن دو جينغ لم يكن في مزاج جيد اليوم ؛ لم يكن ثرثار جداً

و على الأقل لم يكن كما كان بالأمس ، حيث كان يلقي بين الحين والآخر نكتة ساخرة . ربما دو جينغ يشعر بالفعل بتوعك شديد ومع ذلك لا يزال يجبر نفسه على الاستمرار }


دو جينغ: " أحتاج إلى الجلوس للحظة "

ودون أن ينتظر رد ، سار إلى الجانب وجلس بجانب بعض الزهور والشجيرات وأسند يده أمام أنفه ولم ينطق بكلمة واحدة


لقد دخل في نوبة اكتئاب ….. كان تشو لويانغ يعرف جيدًا أن أفضل طريقة للتعامل مع دو جينغ بينما يكون في هذه الحالة هي عدم قول أي شيء والبقاء إلى جانبه والبقاء هادئ وساكنًا لتجنب جعله أكثر انزعاج


اشترى تشو لويانغ علبة مناديل وجلس بجانب دو جينغ


لم يستعجله ، فما زال لديهما متسع من الوقت


تشو لويانغ: " ابكِ إذا أردت البكاء ،، ستشعر بتحسن بعد أن تتكيف هرموناتك تلقائيًا "


هز دو جينغ رأسه ولم يجب


في الماضي ، شارك تشو لويانغ في تبادل الآراء مع أفراد أسر المرضى الذين يعانون من الاكتئاب السريري ، وكان يعلم أن هؤلاء المرضى غالباً يعانون من انخفاض مفاجئ في الحالة المزاجية 

إذا لم يتمكنوا من العثور على مكان فارغ ، فقد يبدأون في البكاء في منتصف الشارع


لكن دو جينغ لم يبكي أمامه من قبل ، على الرغم من أن تشو لويانغ كان دائمًا مستعد لذلك


اقترح أحد الأطباء النفسيين - العلاج بالمفتاح - المعرفي ، معتقدًا أنه عندما يعاني المريض من نوبة اكتئاب ، فإنه يحتاج إلى - مفتاح - أو نقطة جوهرية 


وبمجرد العثور على هذا المفتاح ، يمكنهم استخدامه لحثهم على التفكير المتفائل ، وبالتالي تغيير حالتهم العقلية ببطء


حتى قبل ثلاث سنوات ، بعد فترة طويلة من رحيل دو جينغ ، كان تشو لويانغ لا يزال يتابع المنشورات البحثية عن الاضطراب ثنائي القطب


قرر أن يجرب الأمر ويزعج دو جينغ للحظة


لا يمكن أن تزداد الأمور سوءًا على أي حال —-


فعل تشو لويانغ أخيرًا شيئ وقح : " انظر إلى هذا "

قطف زهرة من خلفه ورفعها أمام دو جينغ


حدّق دو جينغ في الزهرة التي في يده


عندئذٍ فقط ، بدأت أجراس جينغشي في الرنين ——-


وعند الغسق ، توالت رنات أجراس نانبينغ المسائية واحدة تلو الأخرى ، منجرفة مع الرياح 


في شفق غروب الشمس ، 

بدت ملموسة ، 

كما لو كانت تشكل هذه الأجراس حدود واقية ——


أخذ دو جينغ الزهرة ودرسها وهو يقلبها مرارًا وتكرارًا


بعد تسليمها له ، تظاهر تشو لويانغ بعدم الاهتمام به بعد الآن


بعد أن هدأت الأجراس ، أخذ دو جينغ عدة أنفاس عميقة ، واستعاد عافيته ببطء وعدّل مزاجه


تشو لويانغ : " هل تشعر بتحسن الآن ؟ "


أومأ دو جينغ برأسه ونهض


قاد تشو لويانغ الطريق مجدداً 

بإمكانه أن يقول أن دو جينغ أصبح أفضل بكثير الآن 


سار تشو لويانغ مسافة كيلومتر تقريباً في طريق اليوم السابق حتى وصل إلى أحد جوانب طريق منعزل ،،، 

و هناك ، رصد سيارة الدفع الرباعي من الأمس


أبلغ تشو لويانغ دو جينغ : " إنها تلك السيارة "


بدا دو جينغ خاملًا جدًا …. نوبات الاكتئاب أكثر إزعاج من نوبات الهوس —— في أطولها ، تستمر عدة أشهر ؛ وفي أقصرها ، تستمر عدة أيام ، أو حتى نصف يوم فقط . ولكن خلال نوبات الاكتئاب ، يكون دو جينغ في حالة ذهنية رهيبة ويكون من الصعب عليه التفكير أو التركيز


دو جينغ: " لقد أبلغت ليتل لي ( تشوانغ لي ) ،، أرسل له صورة للسيارة " وبينما يتحدث ، سلّم هاتفه إلى تشو لويانغ


كان تشو لويانغ يعلم أنه كان يشعر بتوعك شديد في هذه اللحظة ، لذا اهتم بكل شيء من أجله


تشو لويانغ : " هل يحدث هذا كثيراً ؟"

{ سيكون الأمر خطير للغاية إذا تعرض دو جينغ فجأة لنوبة اكتئاب خلال يوم عادي في العمل }


أجاب دو جينغ بهدوء : " هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ،، في الماضي ، كان ذلك يحدث دائمًا في الليل ، وكنت أطلب إجازة من العمل في اليوم التالي"


أرسل تشو لويانغ رسالة إلى تشوانغ لي 


بعيدًا عن دو جينغلمح السائق جالس في مقعد السائق في سيارة الدفع الرباعي : " إنه هو ، أتذكره "


جلس دو جينغ وراقب تشو لويانغ : " ما هو الوضع ؟"


تشو لويانغ :" إنه ينتظر الرجل الذي يقابل بديل وو شينغ بينغ . 

بين الحين والآخر ينزل ليدخن سيجارة ، لكنه لا يذهب بعيداً . ما الذي تخطط له؟"


عبثت يدا دو جينغ الكبيرتان بهاتفه ، وأرسل بضع رسائل


كان قد أرسل بالفعل الموقع إلى الشركة بالأمس ، والآن لم يتبقى له سوى معرفة كيفية الحصول على دليل تسجيل صوتي ، ثم سحب الشبكة التي تم نصبها ، كل ذلك مع الحفاظ على سلامة العميل المزدوج ( البديل )


دو جينغ: " يجب أن أتبعهم عندما يغادرون ،، ألم يصل ليتل لي بعد؟"


فهم تشو لويانغ خطط دو جينغ : " إنه في مكتب فرع هانغتشو يأخذ سيارة الآن . سأساعدك في التفكير في شيء ما "


—————————————-



في الغسق ، 

مجموعه من أوراق المئة يوان تطايرت في مهب الرياح 


علق اثنان منها على النافذة الزجاجية لمقعد السائق ، بينما تطايرت الأخرى بعيداً 


نزل السائق على الفور وجمع الأوراق النقدية من على غطاء محرك السيارة


صرخ طفل خلفه : " عمي ! هذه نقودي ، نقودي !"


سار السائق بسرعة إلى الرصيف ليأخذ نقود الطفل


صرخ الطفل : " أعدها !"


في الوقت نفسه ، كان تشو لويانغ يتجول حول سيارة الدفع الرباعي ، وسحب باب السائق ، ووجد زر غطاء صندوق السيارةفتح دو جينغ الصندوق وانحنى إلى الداخل


أغلق تشو لويانغ باب مقعد السائق وركض نحو دو جينغ الذي كان على وشك إغلاق غطاء صندوق السيارة وانحنى لويانغ بسرعة خلفه


أمره دو جينغ : " اخرج !! عد إلى الفندق "


: " إن السائق عائد ! أسرع !" لم يعر تشو لويانغ أي اهتمام لكلمات دو جينغ 


في وقت كهذا ، كان عليه بالتأكيد أن يبقى معه ، وإلا سيخشى أن تسوء حالته مجدداً بمجرد حلول الليل


في الوقت الذي سحب فيه تشو لويانغ الغطاء وأغلقه ، انتهى السائق من جمع المال وعاد إلى السيارة


كان الطفل لا يزال ينتحب ويبكي في الخارج ، لكنه غادر باستياء بعد فترة من الوقت


كل من تشو لويانغ ودو جينغ محشورين خلف المقاعد في الصف الأخير من مقاعد السياره ، 


محشورين في مكان تخزين الأمتعة في سيارة الدفع الرباعي ذات السبعة مقاعد . والآن ، لم يكن هناك أي وسيلة لدو جينغ لإجبار تشو لويانغ على الخروج من السيارة


في هذه المرحلة ، سينطلق إنذار السيارة إذا فتحوا صندوق السيارة


لم يكن أمام دو جينغ أي بديل سوى أن يمد يده ويلف بذراعه حول تشو لويانغ ، وتجمع الاثنان معًا


السائق لا يزال ينظر في الاتجاه الذي غادر فيه الطفل ، خائف من أن يعود مع أحد والديه لإجباره على إعادة المال


لحسن الحظ ، في ذلك اللحظة ، ركض الرجل متوسط العمر وو شينغ بينغ المزيف وهما يلهثان لالتقاط أنفاسهما


الرجل في منتصف العمر: " لقد لفتنا انتباه الشرطة ! 

قد السياره بسرعة !"


بدا وو شينغ بينغ المزيف مذعور . و السائق يتحرق شوقًا للمغادرة ، فضغط على دواسة البنزين وانطلق بعيدًا عن الرصيف


اهتزت السيارة وتمايلت


أخرج الرجل متوسط العمر عصا الأمن ومسح بها على وو شينغ بينغ المزيف بالكامل


—- كان الأمر غير مريح للغاية في صندوق السيارة ؛؛؛ مدّ دو جينغ ذراعه ليضع تشو لويانغ رأسه عليها

و يضع يده الأخرى حول ظهر تشو لويانغ ويستخدمها للاتصال بتشوانغ لي ،،، نظر إلى تشو لويانغ بلا حول ولا قوة —-


أشار إليه تشو لويانغ أن يستريح قليلاً ——


أومأ برأسه وأغمض عينيه


و تُرك تشو لويانغ ليراقب بيقظة وحذر كل حركة وتطور من حولهم





——-يتبع 


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي