القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch24 | رواية شيدي لم يقتلني لإسكاتي

Ch24 | مدينة النهر الطويل



{ لقد قتلت للتو عدوك وتوجت كسيد شيطاني للسهول الشمالية ، ومع ذلك فإن أول ما يدور في ذهنك هو الزراعة المزدوجة ؟ ! شيدي عد إلى رشدك ! }


كان اقتراح غو شوانيان صادمًا لـتشونغ يان تماماً مثل الاعتراف الذي أدلى به منذ بعض الوقت


بعد فترة طويلة وجد تشونغ يان صوته :  " لا "


عبس غو شوانيان قليلاً : " لم لا ؟ "


حتى الشخص الذي يتمتع بثبات ملحوظ مثل تشونغ يان خجل من الجدية التي تفيض بها نبرة غو شوانيان


تلعثم قائلاً : " إنه فقط …. ليس الآن"


غو شوانيان : " أنا أحبك شيشونغ ، وأنت تحبني … إذًا لماذا لا يمكننا ذلك ؟ "

خفتت تعابير وجه شوانيان قليلاً ، وخفت صوته قليلاً : " شيشونغ أنت معجب بي ؟ "


لم يعد بإمكان تشونغ يان تحمل الموقف : " نعم ، نعم . 

أنا معجب بك 

' عندما يفقد كل جبل تلاله وتنهار السماء ، ستنتهي علاقتي بك ' هل أنت سعيد الآن ؟ "     


ضحك غو شوانيان ضحكة خافتة : " نعم "


{ أولائك المزارعين الشياطين الذين لم يبتعدوا كثيرًا يجب أن يعودوا ويلقوا نظرة !! ... 

هذا الأحمق هنا هو السيد الشيطاني الذي كنتم جميعًا تقدسونه }


لم يعد غو شوانيان راضي بعد أن حصل على كلمة ' تعجبني' من فم تشونغ يان ، ولم يعد يصر على ذلك و تنهد : " حسنًا . سأنتظر حتى يصبح شيشونغ مستعد "


ولكن تقاسم غو شوانيان وتشونغ يان السرير في الليل


انخفض مستوى تسامح تشونغ يان بشكل كبير ؛ 

طالما غو شوانيان توقف عن ذكر الزراعة المزدوجة فجأة ، 

لن يمانع في أن ينام حيثما يشاء ،



عندما هدأت الأوضاع ، عادت السهول الشمال إلى هدوئها المعتاد


اختفت أصوات الرياح القوية ، ولم يتبقى سوى صوت تساقط الثلج الخفيف يرن خارج النافذة


غو شوانيان مستلقي على السرير ، مستريح وعينيه مغلقتين و بجانبه تشونغ يان


تشونغ يان مستلقي بلا أي شعور بالنعاس ، ينظر إلى الستائر الرقيقة فوقه وهي تتمايل ….  

خطرت له فجأة فكرة ، فالتفت نحو شوانيان : " إذًا ، أنا مرتبط معك بالعهد الدموي الآن" 


: " نعم "


امتلأ تشونغ يان بالفرح فوراً : " إذًا اكسر العهد الدموي "


عند سماع ذلك ، فتح شوانيان عينيه ونظر إليه :  " لا "


انتفض تشونغ يان المذهول وجلس على السرير : " لمَا لا ؟"       


سخر غو شوانيان بضحكة مكتومة عابسة : " فقط ليس الآن"


بعد لحظة واحدة من تعثره في الكلمات ، فهم تشونغ يان أن الإجابة التي أعطاها لغو شوانيان حول الزراعة المزدوجة قد أُعيدت إليه كلمة بكلمة ~ 


{ إنه حقًا التعريف الحقيقي للتفاهة }

استلقى تشونغ يان على السرير في تردد : "هل هذا ليمنعني من الهروب ؟ "


نبرة غو شوانيان غير متسرعة : " إن شيشونغ مليء بالمفاجآت .

قتل شيشونغ شيطان القرد الأبيض بمفرده ، و استطاع ايضاً تحطيم السلاسل الحديدية قبل لحظات فقط ،

في هذه الحالة ، لا بد أنه سيكون من السهل على شيشونغ أن يتخلى عني يومًا ما"


بطريقة ما اكتشف تشونغ يان أن شوانيان كان سيصفي كل الحسابات القديمه مثل حادثة القرد الأبيض ، وفي الوقت الذي كان يبحث فيه عن سبب منطقي للغش من النظام ، أوقف غو شوانيان الموضوع من الاستمرار و غير الموضوع 


: "بما أن هناك أخيرًا بعض الارتباط بيني وبين شيشونغ من خلال العهد الدموي ، فإن الهروب لن يكون بهذه السهولة الآن "


التزم تشونغ يان الصمت ، ولم يتمكن من الرد بأي شيء قاسي على غو شوانيان لأنه مليئ بانعدام الأمان ، وبعد فترة طويلة ، استسلم : " حسنًا احتفظ بالعهد الدموي إذا أردت"


وفجأة استدار شوانيان ولف ذراعيه حول خصر تشونغ يان ، ودفن رأسه في عنقه ،

وبينما الدفء الذي يزفره ينساب على رقبة تشونغ يان همس : " شيشونغ هل أنا أُبالغ جداً "


{ أنت لا تبالغ جداً فحسب ، بل أنت ايضاً مهووس للغاية ، لدرجة أنه يجب أن تخضع للعلاج }

على الرغم من التذمر في قلبه ، إلا أن تشونغ يان اكتفى بوضع ذراعه حول يدي شوانيان وصوته خافت : " لا .. هذا فقط لأنك تحبني "


الحب يولد القلق ، والحب يولد الخوف


أحكم غو شوانيان قبضته حول تشونغ يان ،،

وبعد فترة ، سأل : " شيشونغ ، كم من الوقت تحتاج للاستعداد ؟"   


: " انقلع...!"





——————————————————————


صباح اليوم التالي —————


لم يكن غو شوانيان في الغرفة 


كان تشونغ يان مستيقظ للتو من النوم ، ويتمدد عندها سمع صوت آلي يرن في رأسه


[ إعادة تشغيل النظام 111. 5، 4، 4، 3، 3، 2، 1. 

تمت إعادة التشغيل بنجاح . 

يسعدني أن أكون في الخدمة يا صديقي ]


تشونغ يان :  [ هل نفذت طاقتك الليلة الماضية ؟]


: [ لا ] تمتم النظام : [ لقد أطفأت نفسي بمجرد أن سمعتكم تتحدثون عن الزراعة المزدوجة . 

لدينا أخلاقيات مهنية ]


: [ شكراً ، ولكن لا شكراً !!! ] خيم الصمت للحظات على تشونغ يان ثم تابع : [ لقد أصبح غو شوانيان سيد الشياطين مجدداً . 

أشعر أنه بغض النظر عن مدى فوضى المؤامرة والحبكة ، ولكن لا تزال نقاط الحبكة الأساسية ثابتة . 

هل أنتم جميعًا متأكدون من قدرته على الصعود ؟]


: [ ليس بالضبط . 

في الرواية الأصلية ، كان يقتل بدم بارد في الوقت الذي تربع فيه على عرش سيد الشياطين ، وعقله مصمم تماماً على تدمير العالم . 

لكن الآن الشيء الوحيد الذي يدور في ذهنه هو أن يكون شريكك في الـ … اححمم 

هذا نوع من التقدم ! ]


غير قادر على مواصلة المحادثة ، نهض تشونغ يان في صمت


ومع ذلك ، لم تبدُو أحداث تنصيب غو شوانيان سيدًا شيطاني ، ولا دخول تشونغ يان وغو شوانيان في علاقة فجأة ،  قد أحدثا تغيير كبير


باستثناء اختفاء شوانيان في الصباح من حين لآخر ،، 

بدا وكأنه حر طليق ،،،

يقضي كل لحظة من وقته مع تشونغ يان ،،،


الميزة الوحيدة التي اكتسبها تشونغ يان من ذلك هي أنه لم يعد محبوس وقاعدة زراعته قد تحررت من القمع ،

و أخيرًا استطاع تشونغ يان أن يجد وقتًا للزراعة ،


من دون أن يكون مثقلًا بالأعباء التي كانت تضايقه سابقاً ، فوجئ بتمكنه من الوصول إلى المرحلة المتأخرة من ' مغادرة الجسد ' في وقت الفراغ الذي اكتسبه


اليوم ……..

لم يكن غو شوانيان موجود في أي مكان ... 

جلس تشونغ يان في غرفة المكتب ، و يتصفح كتاب من كتب الحكايات الشعبية بينما يشكو للنظام


تشونغ يان : [ معظم أبطال روايات الويب ينتقلون بقدرات خارقة ، 

و يجمعون الفتيات في حريمهم على طول الطريق . 

أما أنا ، فأحسب الأيام حتى أموت فور انتقالي . 

حتى بعد محاربة الوحوش وقضاء الكثير من الوقت في التنقل عبر خطوط الحبكة ، 

ما زلت في مستوى المبتدئين . 

لكن الآن ، أخيرًا الأمور تتحسن !]


النظام : [ قد يكون من الصعب عليك جمع حريم ]


: [ أنا فقط أقول هذا من باب المزاح …...]


دفع غو شوانيان الباب ودخل ... 

وعندما لاحظ تشونغ يان جالس امام المكتب في حالة سرحان ، ابتسم ونادى :  " مالذي تفكر فيه شيشونغ  ؟ "


{ أنا أفكر في مدى إمكانية حصولي على حريم تحت أنفك ... } سعل تشونغ يان ، وغيّر الموضوع : " ما الأمر ؟"   


لم يضغط غو شوانيان على السؤال ، و نبرته لطيفة : " شيشونغ دعني آخذك إلى مدينة النهر الطويل"


تفاجأ تشونغ يان : " الآن ؟"


: " لقد وعدتك بأخذك هناك لكن لم أفعل . 

بما أن ليلة رأس السنة تقترب ، أرغب في أن أُري شيشونغ " توقف للحظات وتابع : " وايضاً إلى جبل ضباب سترينغ "


جبل ضباب سترينغ ليس بعيد عن مدينة النهر الطويل ، جبل الضباب هو المكان الذي اعتادت عشيرة والدي غو شوانيان الزراعه فيه ،


وفجأة ، رقّ قلب تشونغ يان وخلا عقله من أي أفكار غير لائقة. جلس مجددًا على الكرسي وأمسك بيد شوانيان الواقف بجانبه : " بالتأكيد "


شوانيان أمال نفسه وانحنى وقبّل شفتي تشونغ يان



——————————————————————





ست إلى ثماني ساعات من ركوب السيف غربًا من السهول الشمالية ستقودهما إلى مدينة النهر الطويل ،


رغم أنها ليست مدينة إمبراطورية ، 

إلا أنها تحتل المركز الأول بين المدن الأربع الكبرى في الشمال


تمتد الشوارع الواسعة المليئة بحشود السكان ، 

تتداخل أصوات الباعة المتجولين والضحك الصاخب الصادر من المقاهي والمطاعم


يتصاعد البخار الحار من صفوف الأكشاك المنتشرة في الشوارع


على نوافذ المباني العالية ، 

يجلسون مجموعات من النساء مرتديات ثياب مزخرفة بريش الرفراف ... وجوههن مغطاة جزئيًا بمراوحهم هلالية الشكل ، بينما ينظرن إلى الشوارع بتكاسل


نظراً أن المزارعين يترددون على مدينة النهر الطويل ، كان على تشونغ يان وغو شوانيان إخفاء هوياتهم لتجنب المتاعب 


ارتدوا أرديه عاجية اللون و طويلة ،

و قبعات مصنوعة من الخيزران تغطي وجوههما بشكل كافي لإبعاد الانتباه عنهما ،


بعد استراحة قصيرة في نزل  ، وعندما خرجا للتنزه ، كانت الشوارع مضاءة بالفوانيس بدلًا من أشعة الشمس



على عكس فوانيس بلدة ' الشمس الدائمة ' التي كانت مضاءة بخفة وتمتد ببطء ، 


فوانيس مدينة النهر الطويل مشرقة مثل النهار —-


أصوات ضحكات النساء وصخب الأطفال شكلّت مشهد نابض مختلف تماماً


مشى تشونغ يان في تيار الناس مفتونًا بالمشهد ، 

بينما غو شوانيان يتقدم أمامه مفسحًا الطريق له


وبعد حوالي ربع ساعة ، وجدا متجر للحلويات في زاوية الشارع


التفت غو شوانيان إلى تشونغ يان : " شيشونغ هل أنت جائع ؟ "


عندما لاحظ تشونغ المتجر ايضاً ، أومأ برأسه بصراحة ،،

بناءً على الحشد المتزاحم أمام المتجر ، يبدو أن محل الحلويات هذا مشهور إلى حد كبير


و يبدو أن غو شوانيان لم يكن راغب في السماح لتشونغ يان بالاقتراب من الزحام ، فأخذ نظرة سريعه حول المكان المحيط وأشار : " شيشونغ انتظرني هناك . 

سأعود حالاً ،،

لا تتجول في الجوار "


فقط بعد أن تلقى إيماءة من تشونغ يان توجه إلى المتجر ... وكما وعد ، تشونغ يان المسترخي ثبت قدميه بالأرض ، ولم يتحرك على الإطلاق ~


فاجأته ربته على كتفه


وبمجرد أن التفت ، التقى بسيدة ترتدي ملابس خضراء ، و الدهشة مكتوبة على وجهها


ذُهل تشونغ يان : " تونغ لينغ؟"


: " تشين..."  بمجرد أن نطقت باسمه الأخير ، خفّضت تونغ لينغ صوتها وقالت : “ إنه حقًا أنت ؟ 

ما الذي أتى بك إلى هنا ؟ "


لاحظ تشونغ يان القلق في صوتها ، فخفض صوته ايضاً : " فقط أستمتع بوقتي "


اتسعت عينا تونغ لينغ : " مزارعين طائفة جبل الظلام عازمون على قتلك وقتل غو شوانيان ، 

وأنت ما زلت في مزاج للمتعه ؟”


بدلاً من الشعور بالخوف ، شعر تشونغ يان بمزيج من المتعه واليأس : “ حتى أنت سمعتِ بذلك ؟”


: “ لقد انتشرت الأخبار في جميع أنحاء عالم الزراعة ؛ حتى العامة يعرفون عنها . 

يُقال أن غو شوانيان خان طائفته من أجلك وتدرّب على الزراعة الشيطانية حتى أصبح سيد الشياطين بسبب العهد الدموي الذي بينكما . 

الشائعات تقول أنه مرعب للغاية لدرجة أنه سيُدمر قاعدة الزراعة لأي شخص يحاول التحدث إليك ...” تقلصت تونغ لينغ بخوف واتخذت خطوات سريعة للخلف وسألت بحذر: “ هل هو هنا معك اليوم ؟ "


سؤالها جعل تشونغ يان عاجز عن الكلام


وفي لحظة تفكير ، أدرك أن الشائعات قد شوهت قصته مع شوانيان إلى درجة تحولهما إلى ما يعادل شخصيتي

 ' دا جي والملك تشو ' من شانغ في عالم الزراعة


لم يكن يتوقع أبدًا أنه سيتحول إلى امرأة فاتنة


تنهد و ابتسم : " نعم ، إنه معي . لكن لا تقلقي . لن يدمر قاعدة زراعتك . 

كان لدينا خلاف فقط مع بعض تلاميذ جبل الظلام لأنهم كانوا يحاولون قتلي "


أُستبدل الخوف على وجه تونغ لينغ بالقلق  : “ إنهم يبالغون كثيراً ! 

لا تقلق !! سأقوم بإبلاغهم هذا خلال المؤتمر ”


تجمد تشونغ يان عندما لاحظ كلمة معينه : " مؤتمر؟"       

 

وجدت نفسها في موقف حرج إلى حد ما، عضت تونغ لينغ على شفتيها ، وفي النهاية ، تقدمت خطوة إلى الأمام، واقتربت من تشونغ يان : " لقد سُرقت آثار قاعة أموغافاجرا البوذية . 

وبما أن هناك آثار لهالة شيطانية داخل المعبد ، فقد شعر كل المزارعين أن ذلك كان من فعل غو شوانيان ،

في الوقت الحالي ، أبلغ جبل الظلام جميع الطوائف الشهيرة ، باستثناء الطائفة الشيطانية ، أنهم سيعقدون مؤتمر كبير بعد ليلة رأس السنة . 

ثم سيتوجه الجميع إلى السهول الشمالية للمطالبة بتفسير”


{ وبالفعل أخذ غو شوانيان الآثار } غرق قلب تشونغ يان عند التفكير في ذلك ، لاحظ قلق تونغ لينغ لذا تظاهر بابتسامة هادئة : " شكرًا على التحذير "


لوّحت تونغ لينغ بيدها وهي تواصل الثرثرة : " لا داعي لأن تشكرني . في الواقع لا تقلق . 

على الرغم من وجود عدد قليل من كبار السن المتحجرين ، إلا أن البعض لا يزال في صفك . 

فبعد كل شيء ، كان غو شوانيان معروف سابقاً بكونه عضوًا نبيلًا في غرين سوميت ؛ الكثيرون يشعرون بأنه لابد أن لديه سببًا وجيهًا لفعل ما فعله . 

علاوة على ذلك، مشاعركما تجاه بعضكما البعض عميقة للغاية ؛ جميعنا نأمل أن تعيشا معًا بسعادة إلى الأبد " ألقت نظرة على تشونغ يان ، وعيناها ممتلئتان بالقلق والصدق : " ستكونان معًا إلى الأبد أليس كذلك ؟”


أخذ سؤالها بعض الثقل من قلب تشونغ يان مما جعله يضحك : " نعم سنكون معاً  "


ارتسمت ابتسامة على وجه تونغ لينغ وهي تمد يدها لتربت على كتفي تشونغ يان قائلة : " لا تقلق . سأساعدك بالتأكيد"


وما إن أنهت جملتها حتى ظهر صوت من خلفهما 


:  " شيشونغ "


عندما التفت الاثنان للصوت ، لاحظا أن غو شوانيان عيناه موجهتان نحوهما ، ويداه تحملان الحلويات


امتلأت تونغ لينغ بالخوف ، ثم انسحبت مسرعةً إلى الخلف ، محاولًة التحية وهي تتلعثم : “ غو … غوو …”


لم تعرف ما إذا كان ينبغي عليها أن تخاطبه كزميل مزارع أم كسيد شيطاني ، فتعثرت في كلامها


شرح تشونغ يان لغو شوانيان محاولًا إخراجها من مأزقها : " لقد صادفت تونغ لينغ للتو ، لذا تحدثت معها "


مشى غو شوانيان إلى جانب تشونغ يان وأومأ برأسه تجاه تونغ لينغ قائلاً : “ هل أتت الآنسة تونغ للتسوق في السوق الليلي ايضاً ؟”


اغتنمت تونغ لينغ الفرصة لتغادر بسرعة وهي تومئ برأسها : “ نعم ، نعم ؛ لم أنتهِي من التسوق بعد . 

يجب أن أذهب الآن "


ثم استدارت وتوغلت في الحش


كان تشونغ يان عاجزًا عن الكلام قليلًا : " أعتقد أنك أخفتها " 


: " حقاً ؟ سأعتذر لها في المرة القادمة إذن ..." بابتسامة أمسك شوانيان بيد تشونغ يان : " شيشونغ دعنا نعود "


بعد أن عاد الاثنان إلى النزل واغتسلا للنوم ، 

أغلق غو شوانيان الباب بهدوء وطرح سؤالًا بشكل عفوي وهو يتظاهر بعدم المبالاة : “ عمّ تحدثت معك الآنسة تونغ ؟ "


تشونغ يان مستلقي على السرير بالفعل ، تردد قليلاً ثم أجاب : " قالت إن المدارس الأربعه الأخرى للزراعة سيأتون إليك لإثارة المشاكل بعد انتهاء ليلة رأس السنة "


أومأ غو شوانيان برأسه وبدا غير متفاجئ : " هل هناك شيء آخر ؟ "


تنهّد تشونغ يان تنهيدة ارتياح بسبب لامبالاته ، وخفت نبرة صوته : " لقد سألتني إن كنا سنكون معًا إلى الأبد "


مقارنةً بالموضوع السابق ، بدا أن غو شوانيان أكثر اهتمامًا بهذا السؤال و ارتسمت على وجهه لمحة من الابتسامة : " ما هو رد شيشونغ ؟"


التفت تشونغ يان نحوه


تحت انعكاس ضوء الشمعة الخافت ، كانت نظرة غو شوانيان إليه رقيقة وحنونهه بقدر ما يمكن أن تكون


لم يقاوم تشونغ يان الابتسامه  : " قلت أننا سنكون معاً للأبد "       


وفي اللحظة التالية ، 

أطفأ غو شوانيان ضوء الشمعة ،

وقبل أن يتمكن تشونغ يان من التكيف مع الظلام المفاجئ ، دفعه غو شوانيان على السرير ، 

وكلاهما تحت اللحاف


بينما يقبّل تفاحة آدم للشخص الذي تحته ، وضع غو شوانيان يده تحت رداء تشونغ يان 


تلعثم تشونغ يان: " غو ... غو شوانيان !"


وبحلول الوقت الذي أجاب فيه شوانيان بهمهمه خافته ، قد خلع بالفعل الملابس لتشونغ يان


شعر تشونغ يان بقشعريرة طفيفة تمر عبر جسده ، 

و في الثانية التالية ، لمست شفتا غو شوانيان الدافئتان رقبته ، واندفع إلى أسفل


وعند وصوله إلى صدر تشونغ يان ، بدأ في الفرك بلطف


تشونغ يان متفاجئ ومصدوم ولم يعرف أين يجب أن يضع يديه ، قرر أن يمسك بكتفي غو شوانيان وهو يتلعثم بسرعه : " أنت - أنت ..

أنت …

قلت ..

أنك ستنتظرني حتى أستعد "


صوت غو شوانيان ثقيل : " أعرف . لن أبالغ …" 

وبينما يده تتجول للأسفل ، 

ضحك شوانيان ضحكة خافته : " أنت منتصب "


اصبح تشونغ يان عاجز عن الرد { فقط الموتى لن ينتصبوا في ظل هذا الوضع ! } 


رفع ساقه وركل شوانيان ركلة وهو يشعر بمزيج من الحرج والغضب يسري في عروقه


انتهز غو شوانيان الفرصة للإمساك بكاحله


واستقام للحظة ليفك الحزام الموجود حول خصر تشونغ يان ثم أنزل رأسه ليقبل تشونغ يان


كان تشونغ يان مرتبك بسبب وضعه الفوضوي ، و جسده العاري لامس جسد غو شوانيان 


في الوقت الذي عاد فيه إلى رشده استوعب أن شوانيان أيضاً خلع ملابسه 


لم يتمكن تشونغ يان من العثور على أي مكان ليضع يديه ، 


لاحظ شوانيان توتره ، أمسك بيدي تشونغ يان ووضعها على خصره 


وضغط بعضو ساخن بشغف على فخذ تشونغ يان مما أثار رعشة خفيفة 


قبّل شوانيان قبلة لطيفة و همس : " لا داعي للخوف "

و سحب يد تشونغ يان وأداره ليستلقي على بطنه  ، 


وضغط بقضيبه بين ساقي تشونغ يان ،

ربت على مؤخرة تشونغ يان ، و حثه بصوت خافت : " شيشونغ شد ساقيك "


نظرًا لأن ذهن تشونغ يان فارغ ، فقد شدّ ساقيه لا شعوريًا


ضغط غو شوانيان على ساقي تشونغ يان ، اتكأ بيده اليسرى وبدأ في التحرك للداخل والخارج ببطء ، وتحركت يده اليمنى إلى الأمام وأمسك بقضيب تشونغ يان وبدأ بالعبث به


ازدادت سرعة غو شوانيان البطيئة أسرع وأسرع


و بعد سلسلة من الدفعات ، كان تشونغ يان غارق في العرق


وبسبب النشوة تأوه تشونغ يان ثم عض على شفتيه لمنع أي صوت من الخروج


بينما واصلت يد غو شوانيان اليمنى إشعال تشونغ يان بالنشوة ، مد يده اليسرى ولمس شفتي تشونغ يان الحمراء


: " شيشونغ ، افتح فمك ، أريد أن أسمعك "


تشونغ يان الذي يرتجف ، فتح فمه ويئن : " أبطأ ..."


ضحك غو شوانيان ضحكة خافتة : " أبطأ ؟ 

أتعني قضيبك أم عند مؤخرتك ؟ "


 و أسرع دون انتظار إجابة تشونغ يان


و قاطع أنينه أي كلمة حاول تشونغ يان إخراجها



ارتجف تشونغ وقذف على يد شوانيان ولهث بشدة لالتقاط أنفاسه


زاد غو شوانيان من وتيرته ، وأصبحت دفعاته الأخيرة أقوى قليلاً

مع خفض رأسه ، عض خلف رقبة تشونغ يان وقذف بين ساقي تشونغ يان



و بدأ تنفسهما يعود إلى إيقاعه الطبيعي ببطء


أشار شوانيان بتعويذة لتنظيف الفوضى ، واستمر بالاستلقاء على تشونغ يان رافضاً النهوض


وتحت انعكاس ضوء القمر المتسلل من النافذة ، 

قبّل قبلات خفيفة على ظهر تشونغ يان الناعم ،



وبعد أن فشل تشونغ يان في دفع غو شوانيان بعيداً ، لمس مؤخرته : "من أنت ؟ كلب ؟ "


غو شوانيان لم يغضب بل ضحك في سعاده وأدار رأس تشونغ يان ليقبل المكان الذي عضّه :  " شيشونغ أنا آسف"


كان الرضا بالشبع يملأ صوته الكسول ،، و قبل أن يتمكن تشونغ يان من قول أي شيء ، جذبه بين ذراعيه وأزاح اللحاف بعيدًا ، وبهدوء : " اذهب إلى النوم"


———————————————يتبع


لم يعد بإمكان تشونغ يان تحمل الموقف : " نعم ، نعم . 

أنا معجب بك 

' عندما يفقد كل جبل تلاله وتنهار السماء ، ستنتهي علاقتي بك ' هل أنت سعيد الآن ؟ " 


✨ اقتبس تشونغ يان العباره من  أغنية "أميرتي الجميلة " لشيا زيوي لحبيبها 



وفي لحظة تفكير ، أدرك أن الشائعات قد شوهت قصته مع شوانيان إلى درجة تحولهما إلى ما يعادل شخصيتي

 ' دا جي والملك تشو ' من شانغ في عالم الزراعة


✨ كانت داجي هي القرينة المفضلة للملك تشو ملك شانغ . كان الملك تشو مفتونًا للغاية بداجي وبدأ في إهمال شؤون الدولة من أجل الحفاظ على رفقتها . 

وقد استخدم أي وسيلة ضرورية للتودد إليها وإرضائها . 


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق
  1. وااااااااو اول مرة الاقي رواية صينية صريحة مررة كذا ما توقعت يعملوها اخيرا قرات مرة رواية صريحة قبل اموت شكرا للمترجمة الجميلة ♥🪻

    ردحذف
    الردود
    1. 😂😂😂♥️♥️ عفواً ي قمر ،، أجل اقرأي حلاوة قلبه 🙈

      حذف

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي