القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch26 | رواية Tiandi Baiju

Ch26



سأل تشو لويانغ بعناد : " هل لا تزال شركتك يرغبون بتوظيف موظفين ؟ 

يمكنني إعداد الشاي وصب الماء وكي الملابس لجميع الرؤساء ! "


و أصبح هذا هو السؤال الأكثر شيوعًا لدى تشو لويانغ خلال الأيام القليلة الماضية ———


كان دو جينغ لا يزال يقرأ تقارير الضحايا بعناية —- وبدون أن يرفع رأسه ، قال: " هوايتك الأخيرة هي كي الملابس ؟ 

لماذا يبدو لي أنني أتذكر أن حلم شخص ما هو فتح متجر للتحف ؟ "


نفى تشو لويانغ ذلك دون أن يفوته شيء : " أي حلم؟ 

لا أتذكر أنني حلمت بهذا الحلم . 

حلمي هو كي الملابس والقيام بالأعمال المنزلية "


دو جينغ "......"


تشو لويانغ وهو يكوي سترة وقميص دو جينغ : " شتاء مدينة وان بارد جداً . علينا أن نشتري لك بعض الملابس السميكة . 

هل يمكن للبيق بوس دو قبول ارتداء ملابس طويلة ؟"


ألقى دو جينغ أخيرًا نظرة على تشو لويانغ : " لماذا أشعر أن موقفك تجاهي قد تغير قليلاً ؟"


تحدث تشو لويانغ بندم : " هذا صحيح ، أنا مجرد شخص عادي ، ولطالما كنت كذلك "


دو جينغ :  " صحيح ، أربعمئة ألف في الشهر مبلغ كبير

لقد عمل الرجل الذي كان يعمل في هذه الوظيفة قبلي لمدة عامين ، وحقق الحرية المالية ، ثم استقال وأخذ زوجته للسفر حول العالم"


: " إنه كذلك بالفعل . بعد الضرائب ، سيظل لديك أكثر من ثلاثة ملايين في السنة "


كان العمل التجاري الذي تديره عائلة تشو لويانغ يدُر عشرات الملايين من الدولارات أيضاً ، لكن وفاة والده جلبت له انقلاب في الثروة ، وفي الوقت الحاضر كان يعاني من ضغوط مالية شديدة . لكنه لم يكن شخص لم يرَى المال سابقاً ، بل كان يعبر عن فرحته المناسبة بمساعدة دو جينغ في تحسين ظروفه


لم يكن قد طلب من دو جينغ أن يقرضه المال حتى يتمكن من سداد ديونه ، لكنه كان يتذكر ذلك دائمًا


دو جينغ: " أنت لم تلاحظ ، ولكن الجزء الأخير من تلك الجملة هو الجزء المهم "


بعد انتقاله للعيش مع تشو لويانغ وحصوله أخيرًا على فترة كافيه من النوم ، كان دو جينغ ينضح الآن بطاقة ذكورية قوية


و هذا المنزل قد اندمج في منطقته الآن ... عندما يكون يعيش بشكل مريح ، لن يكون متخوف او خجول بشكل مفرط ، و دائمًا يتحدث عما يدور في ذهنه إلى تشو لويانغ دون الكثير من التفكير


توقف دو جينغ عند الباب للحظة : " أنا ذاهب إلى العمل و لننتقل إلى مكان أكبر به مصعد . 

تذكر أن تهتم بشؤون المحل اليوم "


فكر تشو لويانغ { ها هو ذا مجدداً ، لقد أصبح مغرورًا بنفسه . 

من المؤكد أن هذا الرجل سيستحضر الماضي يومًا ما - 

لن ينسى تلك المرة التي ضربته فيها عندما اجتمعنا مجدداً }


تشو لويانغ بأدب : "سأطيع تعليمات البيق بوس دو رسمياً "


ولكن في بعض الأحيان عندما فكر تشو لويانغ في الأمر مليًا ، لم يكن يريد حقًا أن يعمل دو جينغ في مثل هذه الوظيفة الخطيرة


وبدافع الفضول ، سأل ذات مرة عن ذلك المسؤول التنفيذي الرفيع المستوى السابق في تشانغيي —- لم يكن دو جينغ يعرف الكثير عنه ايضاً ؛ كل ما يعرفه هو أن لقبه كان تشو ايضاً وأنه كان طباخ جيد ، وكان يبلغ من العمر 26 عام ، 

وكان وسيم . 

عرف دو جينغ أنه كان طباخ جيد لأنه اعتاد أحيانًا طهي الأرز في وعاء طيني لزملائه في العمل أثناء عمله لوقت إضافي - وكان لديه ايضاً حبيبه جميلة جدًا في المنزل


و كل المعلومات بخلاف ذلك كانت محمية من قبل الشركة - وهذا ما فعلوه لجميع الموظفين المتقاعدين ... ففي نهاية المطاف ، يكون العاملون في هذا المجال من العمل يدوسون على الكثير من الناس


في البداية ، كان هناك أمل في أن يتمكن دو جينغ من تحطيم رقم - الرئيس تشو - هذا ويصبح أصغر مدير تنفيذي كبير في تشانغيي في التاريخ ، لكنه كان متأخر بثلاثة أشهر عندما عاد إلى الصين ، وبالتالي فقد فاته هذا الرقم القياسي بفارق بسيط


ومع ذلك ، فقد كان بالفعل إنجاز مثير للإعجاب أن يصبح ما يعادل نائب رئيس في أكبر وكالة تحريات خاصة في الصين وأن يقدم تقاريره مباشرة إلى الرئيس الكبير في سن 27 عام فقط


فهم تشو لويانغ ما قصده دو جينغ —— هناك الكثير من المتغيرات في هذه المهنة ، ولم تكن حلاً دائمًا . 

ما قاله من قبل كان مجرد مزحة . 

بالطبع كان يدرك أن راتب دو جينغ السخي كان ، بطريقة ما، يشترى حياته


قرر تشو لويانغ أن يفتح المتجر في أقرب وقت ممكن ، حتى لا يكون لدى دو جينغ أي مخاوف


وبهذه الطريقة ، يمكنه الاستقالة بعد عامين أو ثلاثة ، ويعملان معًا في متجر التحف


قدّم دو جينغ له وثائق من شركته ، بالإضافة إلى كشف حسابه البنكي


يمكن لتشو لويانغ أن يأخذها إلى البنك للحصول على قرض مضمون باسم دو جينغ لتغطية التكاليف الأولية لفتح عمله . لكنه لم يخطط للقيام بذلك بعد


و وجد وكيل عقارات اصطحبه الآن لزيارة بعض الشقق السكنية 


أرسل تشو لويانغ صور إلى دو جينغ ، ورد عليه دو جينغ برسالة نصية : [ أيهما يعجبك فهو جيد ] 


بعد ذلك ، لا بد أنه أصبح أكثر انشغال ، لأنه لم يرد على الرسائل النصية مجدداً 


قرر تشو لويانغ أنه بما أن دو جينغ كان يعمل بجد لكسب المال من أجله ، فلن يتذمر من عدم قدرته على الرد على الفور


وفي النهاية ، استقر على شقة ذات حائط كامل من النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف وضوء الشمس الوافر


تحتوي على غرفتي نوم وغرفة طعام وغرفة معيشة كبيرة ، و تقع في مبنى مكون من ستة عشر طابق 


أرسل صور الشقه إلى لياو ، وكان رد لياو : [ أي شيء يُعجبكم أنتما الاثنان سيكون جيداً ]


حدّق تشو لويانغ بصمت في الرساله بينما الوكيل العقاري يراقب بصمت


بدا أن هناك نوع من التلميحات وراء عبارة - أنتما الاثنان - 


ولكن سرعان ما أضاف لياو : [ يعجبني ما يُعجب غاغا ] 


وهكذا ، وقع تشو لويانغ على الشقة 


ثم سأل تشو لويانغ الوكيل العقاري عن محلات البيع التي يمكنه استئجارها


اصبح الوكيل مسرور للغاية لحصوله على عقدين كبيرين في يوم واحد ، وأخذ تشو لويانغ لإلقاء نظرة على المحلات


كان الاقتصاد في حالة ركود في السنوات الأخيرة ، وأفلست العديد من الشركات أو أغلقت أبوابها …. و الإيجار أرخص بكثير مما توقعه تشو لويانغ


لويانغ : " كانت لدي مفاهيم خاطئة حول استئجار المساحات . كنت أعتقد أن الأسعار ستكون مثل أسعار السنوات القليلة الماضية "


هذه مفاجأة سارة للغاية بالنسبة له حقاً


ابتسم الوكيل العقاري : " كان العمل صعب خلال العامين الماضيه ، لقد انتقلت هذه الوحدة بالفعل بين أيدي ثلاثة ملاك مختلفين . يقولون أن الاقتصاد في حالة ركود . 

ولكن لا يزال الجميع يريد أن يعمل ، لذا لا يزال الطلب عليها مرتفع "


يواجه هذا المحل شارع تصطف على جانبيه أشجار الجنكة ... سيكون جميلاً في أواخر الخريف عندما تتساقط الأوراق






ويوجد سفارة ونادي راقي على الجانب الآخر من الشارع ، ومحل شاي مجاور ، حيث بإمكانه شراء بعض المنحوتات من جذور الأشجار


كان تشو لويانغ سعيد جداً بهذا الموقع


الإيجار أرخص مما كان يتوقع ، على الرغم من أنه لا يزال من الصعب عليه الالتزام به


في تجارة التحف القديمة ، قد يستغرق بيع قطعة واحدة ثلاث سنوات ، على الرغم من أنه بمجرد إتمام عملية البيع ، لكن من الممكن أن تحقيق أرباح يكفي لثلاث سنوات أخرى ،

هكذا يكون الأمر دائماً —- لذا من المهم جداً مراعاة السيولة . وبالإضافة إلى ذلك ، التجديدات وتخزين المخزون تستهلك الكثير من الأموال ——


فكر مليًا في الأمر بعناية بعد ظهر ذلك اليوم ، لكنه في النهاية أرسل رسالة نصية إلى دو جينغ 


حتى لو لم يرد ، فإنه على الأقل سيطلب رأيه


سأل تشو لويانغ : " فيما يتعلق بالإيجار ، هل يمكنني أن أطلب من المالك أن يمنحني تمديد بسيط ؟ 

لقد رأيت أنه ليس لدي ما يكفي من رأس المال . 

ليس لدي مشكلة في توقيع عقد لمدة عامين ، 

ولكنني آمل أن تكون تسوية الفائدة على أساس ربع سنوي "


وبينما كان الوكيل العقاري متردد ، تلقى تشو لويانغ رسالة نصية


[ انتظرني ] كان دو جينغ يراسل تشو لويانغ من حيث يقف عند مدخل السفارة [ أنا أراك مع الوكيل العقاري ]


خرج تشو لويانغ مرتبك إلى الرصيف ونظر حوله


و رأى دو جينغ واثنان من زملائه في العمل يغادرون السفارة للتو 


عبر دو جينغ الشارع متجهاً نحوه


أشرقت شمس الظهيرة في مدينة وان على دو جينغ —-

التفت وأومأ برأسه إلى زملائه في العمل ، واستقل كل منهم سيارة وانطلقوا 


وجد تشو لويانغ أن هؤلاء المحققين الخاصين كانوا أثرياء حقًا . كانوا جميعًا يقودون سيارات فاخرة بملايين الدولارات


تشو لويانغ : " هل أنت هنا للعمل ؟

لماذا ذهبت إلى السفارة الفرنسية ؟ "


نظر دو جينغ إلى الوكيل العقاري وأومأ برأسه بسرحان ... عندما رأى أن تشو لويانغ يتفحص وجهه بعناية ، فهم ما الذي يقلقه : " لقد تناولت دوائي . أنا بخير "


كان الوكيل العقاري قلق بعض الشيء من دو جينغكان دو جينغ طويل القامة ، و لديه تلك الندبة على وجههبإمكانه أن يعرف فوراً أنه شخص لا يمكن العبث معه


قدم تشو لويانغ جينغ إلى الوكيل العقاري : " هذا المساهم الآخر ، نحن شركاء عمل "


أومأ الوكيل برأسه على عجل ،، لقد لاحظ أن دو جينغ قد جاء من السفارة في الجهة المقابلة من الشارع ، وأن الأشخاص الذين كانوا معه عاملوه باحترام كبيرمن الواضح أن مكانة دو جينغ الاجتماعية لم تكن تافهة . ولكن الناس في هذا المجال من العمل كانوا يعرفون بطبيعة الحال ما يجب أن يقال وما لا يجب أن يقال


فتح دو جينغ الباب الزجاجي المغطى بالغبار وألقى نظرة حول المتجر 


كان الداخل مغطى بالغبار أيضاً ، مما جعله يعطس


انفجر تشو لويانغ في الضحك


قال دو جينغ للوكيل : " انتظر بالخارج "


فتح الوكيل الباب وخرج بضمير حي


وبمجرد أن غادر ، علّق دو جينغ : " هل سنتمكن من توفير تكاليف الترميم ؟ "


: " نعم "


دو جينغ : " هذا موقع جيد ،، إنه يناسب التركيبة السكانية لزبائنك "


وافقه تشو لويانغ مجدداً : " صحيح "


نظر دو جينغ حوله وسأل: " هل استشرت خبير في ' الفنغشوي ' ؟ " 


( خبير الـفنغشوي هو متخصص في دراسة كيفية تنظيم البيئات للعيش بتوازن وتناغم مع الطاقة المحيطة ' علم صيني قديم ' ، مما يهدف إلى تحسين جودة الحياة )


ضحك تشو لويانغ —- نظر دو جينغ إليه بنظرة حائرة


تشو لويانغ: " أنت لم تهتم بالشقة التي اشتريتها لنا ،

فلماذا تهتم كثيرًا بالمتجر ؟ "


أجاب دو جينغ ببساطة : " لا يهمني ما إذا كنا نكسب أو نخسر المال . 

أتمنى فقط أن تكون قادر على كسب المال بعد افتتاح المتجر "


فكر تشو لويانغ في كلماته وفهم ما قصده دو جينغ —- لم يكن دو جينغ يهتم بكيفية إنفاق تشو لويانغ لماله ، ولكن ثقة تشو لويانغ بنفسه ستتلقى ضربة كبيرة إذا خسر هذا المتجر المال فقط ———-


تشو لويانغ: " أعتقد أنني سأكون قادر على تحقيق ربح "


لم يكن شخص قام لمجرد نزوة بتجميع القليل من المال مع اثنين من أصدقائه واستثماره في متجر —- بل يعرف كيف يعمل في تجارة التحف ——- لقد تعلّم خباياها منذ أن كان طفلاً —— لقد كان على دراية بسلسلة الإنتاج الكاملة لصناعة المقتنيات ، وكان لديه علاقات أيضاً 


عندما كان في المدرسة الإعدادية ، كان يعود إلى مدينة وان في كل عطلة شتوية وصيفية لمساعدة جده في عمله ، وحضر العديد من المزادات الشهيرة ——-


يمكنك القول إن مجال خبرته الأصلية كان تبادل وتاريخ القطع القابلة للتحصيل ——-

 كان الهدف من الهندسة الميكانيكية والهندسة الدقيقة التي درسها في الجامعة هو إعداده لتولي أعمال العائلة في المستقبل ——-


وكان هذا هو السبب في أنه كان متردد جدًا في العمل في وظيفة مكتبية بعد عودته إلى مدينة وان


كان متأكد من أنه طالما فتح المتجر ، فسيكون قادر على إعالة نفسه ودو جينغ ولياو


لطالما وثق دو جينغ في كل ما قاله تشو لويانغ : " أنا أصدقك وأؤمن بك "


 ———  و هذا هو الحال الآن ايضاً ، على الرغم من أنه لم يرى أبدًا دليل على امتلاك تشو لويانغ أي موهبة خاصة في مجال الأعمال التجارية على مدار السنوات العديدة التي عاشاها معًا ———


أعلن دو جينغ أخيرًا : " إذن فقد تقرر الأمر . سنختار هذا الموقع "


تشو لويانغ : " ماذا يجب أن نسميه ؟"


: " ماذا عن تشانغآن ؟ تشانغآن للساعات والتحف "


همهم تشو لويانغ بالموافقة


كان اسم عرض دو جينغ على WeChat هو - تشانغآن - 


في السنة الثانية من دراستهما الجامعية ، كانا قد ذهبا معًا إلى مدينة لويانغ وتشانغآن ، وكان دو جينغ يحب أشجار الجنكة في تشانغآن 


( المدينتين يقعون في الشمال الصيني وبينهم ساعتين سفر بالقطار - مدن تاريخيه )



عاد تشو لويانغ للتفاوض مع الوكيل العقاري ، الذي وافق على بذل قصارى جهده للتحدث مع المالك نيابة عنه ، ثم التفت تشو لويانغ إلى دو جينغ وسأل: " إلى أين الآن ؟ "


دو جينغ : " هل العشاء جاهز في المنزل ؟ أريد بعض الحساء "


رفع تشو لويانغ حاجبه ، وكانت الرسالة واضحة : —- لقد كنت أركض طوال اليوم . كيف يمكنني إعداد الحساء ؟ بالإضافة إلى أننا في طور الانتقال ، وقد حزمنا جميع أغراضنا تقريبًا —-


لويانغ : " كنت أنتظر حتى وصول لياو إلى المنزل لأبدأ بإعداد العشاء ،،  سأقوم بتسخين شيء لك في الميكرويف عندما نعود لقد تأخر الوقت هل فاتك الغداء مجدداً ؟"


دو جينغ: " لم أرغب في تناول الطعام . خريف مدينة وان جاف جداً "


كان تشو لويانغ بارع فقط في إعداد الحساء . كان السبب بسيط ~ : كل ما كان يفعله هو شراء مرق الحساء العشبي الجاهز اونلاين ثم يُصيف بعض الأضلاع أو الدجاج أو غيرها من البروتين 




———— في المنزل ، 

انتهى تشو لويانغ من تخطيط جميع شؤون المتجر —- وأدرج النفقات في دفتر حسابات


كان كل شيء مرتب ترتيب مثالي


أدرك دو جينغ ذلك ايضاً….. نظر بعينين واسعتين في دهشة ، ونظر إلى جميع المدخلات التي كتبها تشو لويانغ في الدفتر - مواد التجديد ، وتوظيف الموظفين ، وجرد المخزون ، والنقل ، وأثاث المتجر ، وغيرها من الأمور الأخرى ذات الأهمية


: " هل تعرف حقًا كيف تفعل كل هذا ؟" لم يكن دو جينغ خبيرًا في مجال الأعمال التجارية ، لكنه كان يستطيع أن يقول ذلك بشكل أو بآخر


تشو لويانغ: " أنا محترف ،،

غدًا ، يجب أن أذهب لزيارة بعض شركات المزادات وأختلط قليلًا ، وأطلب من معارفي أن يقدموني إلى العملاء المحتملين . 

لم يترك جدي وراءه الكثير مما يمكن بيعه . 

سأضطر إلى شراء المزيد عندما تسنح لي الفرصة "


أومأ دو جينغ برأسه وعاد إلى القيام بعمله على طاولة الطعام —- بإمكان تشو لويانغ أن يشعر أنه كان متوتر جدًا في هذه اللحظة ، ليس بسبب اضطرابه ، ولكن بسبب العمل


لكنه لم يسأل ، واستمر ببساطة في التفاعل مع دو جينغ كما يفعل عادةً 


في النهاية ، استسلم دو جينغ —- توجه إلى المطبخ ، وسار خلف تشو لويانغ


سأل دو جينغ وهو عابس : " ما الذي تفعله ؟ "


: " أنا أحضر لك الغداء للغد ..." وضع تشو لويانغ بعض الأرز الطازج المطهو على البخار في صندوق الغداء وسوّاه بشكل مستوي ، ثم وضع بعض لحم الخنزير المطهو ببطء والبطاطس فوقه وتذوقه ... : " مالح جدًا ... حسنًا من الأفضل أن تشرب الكثير من الماء بعد تناوله غداً "


دو جينغ "......"


دو جينغ: " ذهبت إلى السفارة اليوم "


تشو لويانغ { ايييه ،، في النهاية لم يعد بإمكانه كبح جماحه } ، وضع صندوق الغداء جانباً وتذوق الحساء 


راقب دو جينغ تصرفاته من خلفه


تشو لويانغ : " اووه ؟ ثم ماذا بعد ذلك ؟ 

لماذا يبدو الأمر وكأننا زوجان ؟"


كان هناك عبوس خفيف بين حاجبي دو جينغ : " كنت هناك بسبب سلسلة جرائم الاختفاء تلك . دعني أتذوقه "


أطعمه تشو لويانغ قليلًا من الحساء ، وقال دو جينغ: " جيد جدًا . دعنا نأكل . أنا جائع "


تشو لويانغ : " هل تصاعدت القضية ؟ "


جلس دو جينغ على الطاولة وركز على تناول الحساء

وعندما أوشك على الانتهاء من الصحن ، أجاب : " لا، إنه مجرد حدس

ستة أشخاص ، ثلاثة ذكور وثلاث إناث "


بدأ دو جينغ في قضم الأضلاع المطهية في الحساء


مرر له تشو لويانغ طبق من صلصة الصويا


تمتم دو جينغ بتركيز : " لقد اختفوا واحد تلو الآخر على مدار الأشهر الثلاثة الماضية ، لقد مرت فترة طويلة بالفعل ."


: " ما علاقة ذلك بالسفارة الفرنسية ؟" 

تذكر تشو لويانغ ذلك الرجل السعودي الذي تم استدراجه إلى السفارة وتعذيبه ( يقصد جمال خاشقجي )  


دو جينغ: " ذهب كل هؤلاء الأشخاص الستة إلى نفس المكان قبل أن يختفوا . خمّن إلى أين ذهبوا "


تشو لويانغ : " باريس؟ لا، هذا غير ممكن "


لو كان السياح قد اختفوا في باريس ، لكان هناك بالتأكيد تقارير إخبارية عن ذلك في الصين ، ولما تجاهلت السفارة الصينية في باريس القضية ، وفجأة ، خمّن تشو لويانغ تخمين آخر ، تخمين ربما جاءه بالحدس —-

: " كمبوديا ؟"


كانت كمبوديا وفيتنام مستعمرتين فرنسياً في يوم من الأيام . ولكن لم يتذكر تشو لويانغ أي تقارير إخبارية عن اختفاء السياح الصينيين في جنوب شرق آسيا


دو جينغ " قريب جغرافياً ،، مدينة - هو تشي منه -  " 

( في فيتنام / بين فيتنام و كمبوديا 8 ساعات ) 


أحضر تشو لويانغ بعض الأطباق إلى المائدة ، والتقط عيدان الطعام ، وتناول معه  : " اختفاء ستة سياح من على وجه الأرض... لماذا لم يتصدر هذا الخبر الأخبار ؟ "


دو جينغ: " لم يذهبوا معًا ،، لقد ذهبوا واحد تلو الآخر . 

كما أنهم لم ينضموا إلى أي مجموعات سياحية . 

لم يكونوا هناك حتى كسائحين في الحقيقة "


كان تشو لويانغ في حيرة شديدة …. أوضح دو جينغ : " كان الأشخاص المفقودين يعملون في وظائف مختلفة . 

منهم مشهور على الإنترنت 

ومنهم مشهور أوتاكو . 

ولكن لديهم بعض السمات المشتركة : كانوا جميعًا يعملون لحسابهم الخاص وليس لديهم أماكن عمل ثابتة . 

عاشوا في شقق بمفردهم ، بعيدًا عن عائلاتهم . 

قبل اختفائهم ، ألغوا عقود إيجاراتهم


( اوتاكو مشهور مختص بالانمي وهالاجواء )


فهم تشو لوويانغ الآن —- في هذه المدينة ، يعيش هنا ما يُقارب ستة ملايين شخص بين الدائري الرابع والدائري السادس الذين انتقلوا من مدن أصغر لكسب لقمة العيش


هؤلاء المنعزلين العديدين ، من الأثرياء الجدد الذين يرتدون ملابس أنيقة  إلى العمال المهاجرين ذوي الياقات الزرقاء ، يعلمون جميعًا بجد للعثور على مكان لهم في أكبر مدن البلاد ، ومراكزها السياسية والثقافية 


هو ودو جينغ كانا مثلهم


لكن ليس كل شخص مجتهد يحصل على ما يتمناه


بين هؤلاء الأشخاص الذين يزيد عددهم عن خمسة ملايين ، هناك جزء كبير منهم - يعملون لحسابهم الخاص - ولا يستطيعون شراء منزل ، كما أنهم لا يتأهلون للحصول على قرض لشراء واحد 


( الي مايشتغلون وظايف رسميه مايقدرون يتملكّون بيت في مدينة وانلأنه مصدر دخلهم مو مضمون ، بكره تخسر فلوسك كيف تسدد القرض ؟ 

فمايقدرون يشترون بيت بس يقدرون يستأجرون ) 


لم تكن لديهم حتى وظائف مستقرة ، لكن لأنهم اعتادوا العيش في مدينة كبيرة ، أو ربما لأنهم ما زالوا يحتفظون ببصيص أمل للمستقبل ، فرفضوا التخلي و العودة إلى مسقط رأسهم


يُشار إلى هؤلاء الأشخاص بشكل ساخر على أنهم منعزلين وحيدين …. مثل كبار السن الذين يعيشون بمفردهم ، يعيشون هنا بمفردهم بمعزل عن عوائلهم ، 

دون أي شخص يهتم بهم حقاً


يوجد حوالي أربعمئة ألف منهم موزعين بشكل غير متساوٍ عبر جميع الطبقات الاجتماعية


حتى لو كانت آفاق مستقبلهم قاتمة ، فقد ظلوا بعناد في مدينة وان ، حيث يدفعون الإيجار ، ويأخذون بعض الأعمال الخارجية ، ويكسبون لقمة العيش الضئيلة


كانوا معزولين بسبب طبيعة عملهم


لم يكن لديهم الكثير من الأصدقاء ، والأصدقاء القلائل يكون معظمهم بعيدين وبالكاد يكونوا أفضل من الغرباء 


كان الإنترنت هو المكان الوحيد الذي يمكن أن يحصل فيه هؤلاء المنعزلين الوحيدين على تفاعل اجتماعي …. 

خارج الإنترنت ، نادراً ما يكون لديهم أي تواصل مع الأصدقاء والعائلة 


و يومًا بعد يوم ، وعام بعد عام ، 

أصبحوا أكثر انغلاق أكثر فأكثر . 


لم يكن لديهم عادة أي اتصال مع أي شخص 


لم يلاحظ أحد حتى اختفائهم  إلا بعد أن اختفوا لأشهر بالفعل


دو جينغ : "من بين الستة ، كان أحد الشباب نجم من نجوم الدويين ( تيك توك صيني ) مع عدد متواضع من المتابعين . مشهور باسم شياو وو . 

ليس من الغريب أن يتوقف شخص ما عن النشر على دويين ، تكون مشهور في لحظة ، وفي اللحظة التالية تختفي دون أثر"


: " صحيح..." 


عرف تشو لويانغ بشكل أو بآخر أن العلاقات على الإنترنت لا تدوم حقًا ، خاصة عندما لا تقابل صديقك على الإنترنت وجهًا لوجه ،، ربما يقضي الجميع اليوم وقت ممتع في الدردشة الجماعية ، ولكن إذا اختفى أحد أعضاء الدردشة في يوم من الأيام ، فلن يستفسر معظم الناس كثيرًا عن الأمر ويفترضون ببساطة أنه قرر التركيز على العالم الحقيقي


دو جينغ: " لكن شياو وو لديه معجب ، وهذا المعجب لديه المال ؛ والداه غنيان . و قد يكونان مغرمان به لذا أعطوه بعض الوجه وقد جاء خصيصًا إلى مدينة وان للبحث عن هذا المشهور ، وبعد أن اكتشف أنه ألغى عقد إيجاره ، جاء إلينا للتحقيق في أمره "


: " فتاة ؟"


صحح دو جينغ :  "رجل ،، هذا المشهور لديه الكثير من المعجبين الذكور "


أخرج دو جينغ هاتفه وفتح صفحة دويين الخاصة به

ألقى تشو لويانغ نظرة عليه


كان هذا الرجل متناسق القوام ، مع بشرة تبدو جيدة جدًا من خلال الفلاتر ، و لديه القليل من اللحية الخفيفة

كان بالضبط من النوع الذي يكون مشهور في أوساط المثليين


خمن تشو لويانغ : " لقد عهد إلى شركتك بهذه المهمة "


: " في البداية ، أراد الفتى الثري أن يدفع المال للعثور على مكان وجوده . 

لم أكن أعمل على هذه القضية في البداية ، و سلمتها إلى ليتل لي لكن حدث بعد ذلك أن أدركت أن هناك شيئ أكثر خطورة في هذه القضية "


في ذلك اليوم ، تم استدعاء دو جينغ إلى المكتب 


كان ليتل لي يفحص بعض الوثائق ويبحث عن بعض الكلمات المفتاحية ، عندها فوجئ بأن هناك صلة بين شخصين


الإنتربول قد شارك بعض المعلومات مع تشانغيي فيما يتعلق بقضية تتعلق بشاب يبلغ من العمر 26 عام قد زار كمبوديا ثم اختفى فجأة


هذا الشخص المفقود أحد معجبي المشهور شياو وو 


لم يفكر ليتل لي كثيرًا عندما بحث عن - شياو وو - في قاعدة بياناتهم ، لكن ذلك أدى إلى اكتشاف مفاجئ


لم يكن يُدرك بعد أن هذه التطورات ربما تسير في اتجاه مختلف ، لكنه أبلغ دو جينغ بهذا الاكتشاف


ولكن لدى دو جينغ حدس فطري قوي حول هذه الأمور و عند وصوله إلى المكتب ، دخل إلى قاعدة البيانات وبدأ يبحث بعناية في حالات الاختفاء في الخارج ، وتوصل إلى ستة أشخاص ، عقد اجتماع مع زملائه في العمل ، وتمكنوا من الربط بين هذه الحالات الست


كان هناك عدد كبير من حالات اختفاء المواطنين الصينيين في الخارج كل عام ، كانت تنطوي الاسباب إما على هجرة غير شرعية ، أو حالات انتحار بسبب المقامرة ، 

وجرعات زائدة من المخدرات ، 

والاتجار بالبشر ... 

وبمجرد أن تمتد القضية عبر الحدود ، يصبح التعامل معها معقد بشكل غير عادي


كان الأمر يتطلب التعاون مع السفارات ، وكان إرسال الشرطة مشكلة كبيرة أيضاً


وطالما أنك لم تكن تطلب المشاكل طوعًا ، فإن الصين لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل القوة التي تتمتع بها اليوم


ولكن إذا كنت تطلب المشاكل طواعية -  إذا كنت ، على سبيل المثال ، ذهبت إلى كمبوديا للمقامرة وانتهى بك الأمر محتجزاً في الكازينو ، أو إذا كنت متورط في نشاط مشبوه - فإن السفارة لن تنظر كثيراً في مشكلتك ؛ لأنك مخطئ أساساً —-


ألقى تشو لويانغ نظرة سريعه على تقارير الضحايا الآخرين : " إذًا أنت تشك في أن هذه قضية اتجار بالبشر ؟ 

لماذا قد يشتري أي شخص هؤلاء الأشخاص ؟ 

على الرغم من أنهم جذابين جدًا ، لن أكذب "


دو جينغ: " قد يكون الأمر أسوأ من ذلك ،، 

لقد ذهبنا اليوم إلى السفارة الفرنسية لتقديم طلب للحصول على تأشيرة خاصة ، لكنهم رفضوا طلبنا . 

ربما كان ينبغي أن أخبرهم بالحقيقة "


بعد لحظة من التفكير ، قال تشو لويانغ: " لقد قرأت ذات مرة على الإنترنت عن عملية احتيال تسمى عملية ذبح الخنازير "


: " قد يكون هذا مشابه من حيث المبدأ "


: " إذا تم الاحتيال عليهم لمغادرة البلاد ، فقد تكون هناك حالات اختفاء أخرى غير هؤلاء الستة "


دو جينغ: "هذا هو بالضبط جوهر المشكلة ،، يطلب رئيسي حاليًا من الإنتربول تزويدنا بمزيد من المعلومات "


وتأمل تشو لويانغ : "هناك الكثير من الأشخاص ،، إذا تمكّنت من العثور عليهم جميعاً ، يجب أن تكون قادرًا على الحصول على الكثير من المكافآت المالية ، أليس كذلك ؟ "


: " غالبية أولئك الذين تم استدراجهم ليس لديهم أي أفراد عائلة أو شركاء يبحثون عنهم . 

ليس لديهم سوى بضعة أصدقاء ليسوا مقربين منهم في مدينة وان . 

من سيدفع المكافأة المالية للعثور عليهم ؟"


: " إذًا ذلك الفتى الثري الشاب هو الوحيد الذي سيدفع "


دو جينغ : " وسّع نطاقك ، وابحث عن الروابط بين القضايا المختلفة ، وأحرز تقدمًا في القضية . إذا لم تشرق الشمس في الشرق ، فستشرق في الغرب "


تشو لويانغ : " كم يدفع لكم يا رفاق للعثور على مفضّله ؟"


دو جينغ : " في البداية ، عندما اعتقد أن شياو وو كان يتجنبه فقط ، كانت المكافأة المالية مليون دولار . 

وبمجرد أن سمع الفتى الثري أنها في الواقع قضية شخص مفقود ، عرض زيادة المبلغ إلى عشرة ملايين 

يقول أن شياو وو هو حبه الحقيقي "




——يتبع 



الهوامش :



يوجد في الصين نظام تسجيل الأسر / نظام الهوكو

وهؤلاء - المنعزلين -  هم العمال المهاجرين الذين ينتقلون بعيدًا عن مكان تسجيل أسرهم . عندما ينتقلون إلى مكان جديد ، لا يحصلون على أي من المزايا التي تأتي مع تسجيل الأسرة المعيشية المحلية ، والتي تشمل الرعاية الصحية والتعليم وما إلى ذلك . 


تطبيق دويين هو النسخة الصينية من تيك توك 

( الصين عندهم تطبيقات خاصه فيهم تشبه تطبيقاتنا

واتساب = ويتشات / تويتر =ويبو / بايدو = قوقل والخ ) 


ليش عندهم تطبيقات خاصه بنزل فديو بالتلقرام يشرح لكم ليش 



عملية احتيال ذبح الخنازير تم وصفها مسبقاً في شابتر 13  :  هي عملية احتيال يقوم فيها المحتالين بتكوين صداقات عبر الإنترنت ، وبمجرد أن يكتسبوا ثقتهم ، يستدرجونهم للمقامرة على موقعهم أو استثمار مبالغ كبيرة من المال في منصتهم . 

وبمجرد أن يكتشف الضحايا الأمر ، يهربون بالمال ويختفون . وقد أطلق المحتالون أنفسهم على هذا المخطط اسم "ذبح الخنازير" لأن ضحاياهم يكونون أشبه بالخنازير التي يربونها للذبح .  


  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي