Ch41 | لا مزيد من العناق
لفتت سلسلة مفاجئة من الرسائل المشوشة انتباه الجميع في القروب الجماعي بمجرد ظهورها
شين شيويهاو : 【 هاه ؟ هل جلس أحدهم على هاتفه عن طريق الخطأ ؟ 】
الشبح اللطيف لي شياو تانغ: 【 جياران ، هل أرسلت هذا عن طريق الخطأ ؟ هههههه ، تحقق مما أرسلته @X.】
شين شيويهاو : 【 هو ليس هنا 】
ربما جلس على هاتفه حقًا (يهز كتفيه بلا حول ولا قوة) 】
الشبح اللطيف لي شياو تانغ: 【 أحمق ، أجلس عليه ؟ هل تحتفظ بهاتفك في جيبك الخلفي أثناء المحاضرة ؟ 】
الشبح اللطيف لي شياوتانغ: 【@X. اعتقدت أنك لا تستخدم هاتفك أثناء المحاضرات، هاه /🤪 /】
الشبح اللطيف لي شياوتانغ: 【 سنلعب كرة السلة مع لي ليانغ لاحقاً . هل تريد الانضمام ؟ حتى لو لم تلعب ، يمكنك المجيء للمشاهدة . 】
الشبح اللطيف لي شياوتانغ: 【 مهلاً ، أين هو ؟ لماذا اختفى مجدداً ؟ 】
أشار لي تانغ بصخب إلى شي جياران عدة مرات لكنه لم يتلق أي رد
عبس ليانغ سونيان —- أخبره حدسه أن هناك خطأ ما
وبالنظر إلى سلوك شي جياران المعتاد ، كانت فرصة إرساله لنص مشوه عشوائي منخفضة بالفعل ،
و فرصة عدم حذف الرساله أو شرح سبب إرسالها أقل
غادر القروب الجماعي وفتح محادثته الخاصة مع شي جياران،
غادر القروب الجماعي وفتح محادثته الخاصة مع شي جياران،
وأرسل عدة رسائل ونقر على صورته الرمزية مرارًا وتكرارًا ، وكل ذلك دون رد
نقرت أصابعه دون وعي على الطاولة
وبينما يفكر في ما إذا كان سيتصل أم لا، سمع فجأة صوت واضح لشيء ما يسقط في الردهة خلفه
التفت نحو الصوت ، فرأى شخص مألوف جدًا يمر بسرعة بجوار الباب
كان شي جياران يمسك بكتاب ، وكان رأسه للأسفل لذا لم تكن تعابيره واضحة ،
نقرت أصابعه دون وعي على الطاولة
وبينما يفكر في ما إذا كان سيتصل أم لا، سمع فجأة صوت واضح لشيء ما يسقط في الردهة خلفه
التفت نحو الصوت ، فرأى شخص مألوف جدًا يمر بسرعة بجوار الباب
كان شي جياران يمسك بكتاب ، وكان رأسه للأسفل لذا لم تكن تعابيره واضحة ،
لكن خطواته السريعة كانت علامة واضحة على توتره
سرعان ما اختفى الشكل النحيل عن الأنظار ، وعبس ليانغ سونيان بعمق
شعر بأنه محظوظ لأنه رآه بالصدفة لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بإحباط غامض
{ لماذا لم يخبرني جياران أولًا إذا كان هناك مشكلة ما ؟ }
سونيان: 【 لديّ شيء لأفعله ولا يمكنني الانضمام إليكم يا رفاق . سيكون عليكما الذهاب إلى الملعب بدوني 】
الشبح اللطيف لي شياوتانغ: 【 هاه ؟ ما الأمر العاجل ؟ 】
سونيان: 【مسائل عائلية 】
الشبح اللطيف لي شياوتانغ: 【???】
بدا لي تانغ مرتبك ونظر نحو الباب الخلفي ، لكن المقعد القريب من الباب كان فارغ بالفعل
لم يلحق بـ جياران في الطابق السفلي ،
وفشل في الوصول إليه عن طريق الهاتف ،
لعن ليانغ سونيان ووضع هاتفه بعيداً ،
وأسرع بالعودة إلى السكن بأسرع ما يمكن ،
استرخى أخيرًا عندما رأى شي جياران بعد فتح الباب
لحسن الحظ ، لم يفقده
ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن ارتياحه كان سابق لأوانه
حالة شي جياران متعبة بشكل واضح
فقد كان متجمع في مقعده ، متكوّر تقريباً
يعانق دمية دب أبيض بإحكام ، و رأسه لأسفل محاولًا تحمل شيء ما، وجسده كله يرتجف بخفة
كان عناده وضعفه مفجع
انحبست أنفاس ليانغ سونيان وشعر أن قلبه كان مضغوط بإحكام
لم يكترث حتى لسبب عدم إخبار شي جياران له عن اشتعال حالته ،
سرعان ما اختفى الشكل النحيل عن الأنظار ، وعبس ليانغ سونيان بعمق
شعر بأنه محظوظ لأنه رآه بالصدفة لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بإحباط غامض
{ لماذا لم يخبرني جياران أولًا إذا كان هناك مشكلة ما ؟ }
سونيان: 【 لديّ شيء لأفعله ولا يمكنني الانضمام إليكم يا رفاق . سيكون عليكما الذهاب إلى الملعب بدوني 】
الشبح اللطيف لي شياوتانغ: 【 هاه ؟ ما الأمر العاجل ؟ 】
سونيان: 【مسائل عائلية 】
الشبح اللطيف لي شياوتانغ: 【???】
بدا لي تانغ مرتبك ونظر نحو الباب الخلفي ، لكن المقعد القريب من الباب كان فارغ بالفعل
لم يلحق بـ جياران في الطابق السفلي ،
وفشل في الوصول إليه عن طريق الهاتف ،
لعن ليانغ سونيان ووضع هاتفه بعيداً ،
وأسرع بالعودة إلى السكن بأسرع ما يمكن ،
استرخى أخيرًا عندما رأى شي جياران بعد فتح الباب
لحسن الحظ ، لم يفقده
ومع ذلك ، سرعان ما أدرك أن ارتياحه كان سابق لأوانه
حالة شي جياران متعبة بشكل واضح
فقد كان متجمع في مقعده ، متكوّر تقريباً
يعانق دمية دب أبيض بإحكام ، و رأسه لأسفل محاولًا تحمل شيء ما، وجسده كله يرتجف بخفة
كان عناده وضعفه مفجع
انحبست أنفاس ليانغ سونيان وشعر أن قلبه كان مضغوط بإحكام
لم يكترث حتى لسبب عدم إخبار شي جياران له عن اشتعال حالته ،
واندفع إلى جانبه ، وانحنى على ركبتيه بتعبير قلق : " راران، هل تشعر بالسوء حقًا ؟"
عند سماع صوت ليانغ سونيان، تصلب جسد شي جياران
فتح عينيه ببطء ، ورأى ليانغ سونيان، وكشفت عيناه عن حيرة مترددة: "... غا ؟"
كان صوت جياران ثقيل ومليء بالاعتماد الضعيف
لو كانت هناك مرساة في قلب سونيان ، لذابت تماماً الآن
: " نعم ، إنه أنا "
ثم أمسك وجه شي جياران بحذر ،
عند سماع صوت ليانغ سونيان، تصلب جسد شي جياران
فتح عينيه ببطء ، ورأى ليانغ سونيان، وكشفت عيناه عن حيرة مترددة: "... غا ؟"
كان صوت جياران ثقيل ومليء بالاعتماد الضعيف
لو كانت هناك مرساة في قلب سونيان ، لذابت تماماً الآن
: " نعم ، إنه أنا "
ثم أمسك وجه شي جياران بحذر ،
وتحدث بهدوء كما لو كان خائف من إخافته : " راران، لا بأس . أنا هنا ."
وبينما يداعب كفه بلطف ، أبطأ ليانغ سونيان تنفسه بشكل غريزي
كان يواسي الصبي الذي أمامه بصبر ، ويداعب خده ورقبته ، راغبًا في احتضانه كما هو الحال دائمًا
ولكن بمجرد أن لامست أصابعه كتفه ، رفع شي جياران يده فجأة ودفعه بعيداً
نهض شي جياران فجأة ، وعانق الدميه بإحكام ،
وبينما يداعب كفه بلطف ، أبطأ ليانغ سونيان تنفسه بشكل غريزي
كان يواسي الصبي الذي أمامه بصبر ، ويداعب خده ورقبته ، راغبًا في احتضانه كما هو الحال دائمًا
ولكن بمجرد أن لامست أصابعه كتفه ، رفع شي جياران يده فجأة ودفعه بعيداً
نهض شي جياران فجأة ، وعانق الدميه بإحكام ،
وتعثر إلى الخلف بضع خطوات ، ونظر إليه بعينين واسعتين مذعورتين
ذُهل ليانغ سونيان ولم يفهم
وعندما استوعب حاول الاقتراب مجدداً ، تراجع شي جياران مجدداً
شعر ليانغ سونيان فجأة كما لو أن دلو من الماء المثلج قد سُكب عليه
عند رؤية وجه شي جياران الشاحب وهو يرفض السماح له بالاقتراب ، نشأ شعور نادر بالعجز
وبعد عدة محاولات للكلام ، وجد أخيرًا صوته : " راران ما الأمر ؟ ما المشكله ؟ "
شي جياران يعانق دميه من القطيفة مثل حبل النجاة : " لا أستطيع يا غا . لا أستطيع أن أعانقك ."
ليانغ سونيان في حيرة : " لمَا لا؟"
شرح شي جياران، الذي يقف على بعد خطوات قليلة ، بهدوء : " قال الدكتور ميشيل أن الاعتماد على شخص ما لتخفيف الأعراض أثناء النوبة لن يساعدني ،
إذا أردت أن أتحسن ، وأن أتعافى ، يجب أن أبتعد عنك .
لا مزيد من التواصل الجسدي ،
ذُهل ليانغ سونيان ولم يفهم
وعندما استوعب حاول الاقتراب مجدداً ، تراجع شي جياران مجدداً
شعر ليانغ سونيان فجأة كما لو أن دلو من الماء المثلج قد سُكب عليه
عند رؤية وجه شي جياران الشاحب وهو يرفض السماح له بالاقتراب ، نشأ شعور نادر بالعجز
وبعد عدة محاولات للكلام ، وجد أخيرًا صوته : " راران ما الأمر ؟ ما المشكله ؟ "
شي جياران يعانق دميه من القطيفة مثل حبل النجاة : " لا أستطيع يا غا . لا أستطيع أن أعانقك ."
ليانغ سونيان في حيرة : " لمَا لا؟"
شرح شي جياران، الذي يقف على بعد خطوات قليلة ، بهدوء : " قال الدكتور ميشيل أن الاعتماد على شخص ما لتخفيف الأعراض أثناء النوبة لن يساعدني ،
إذا أردت أن أتحسن ، وأن أتعافى ، يجب أن أبتعد عنك .
لا مزيد من التواصل الجسدي ،
لا مزيد من العناق ، حتى أستطيع أن أكون بدونك تمامًا . ربما بعد ذلك ، سأشفى ."
لسبب ما، عندما أنهى شي جياران حديثه ، وجد ليانغ سونيان صعوبة في التنفس
كان يعتقد دائمًا أنه يريد أن يتعافى شي جياران ، لكنه أدرك الآن أن اعتقاده كان خاطئ
عندما رأى الاحمرار في عيني شي جياران من كتم دموعه ، شعر بأنه مستنزف تماماً
شعر مثل الشعور الذي أحسّ به عندما كان طفل ،
تُرك وحيد في المنزل بينما كان والداه يخرجان يدًا بيد للاحتفال بذكرى زواجهما
وعندما استيقظ وجد الظلام حالك في الخارج ،
لسبب ما، عندما أنهى شي جياران حديثه ، وجد ليانغ سونيان صعوبة في التنفس
كان يعتقد دائمًا أنه يريد أن يتعافى شي جياران ، لكنه أدرك الآن أن اعتقاده كان خاطئ
عندما رأى الاحمرار في عيني شي جياران من كتم دموعه ، شعر بأنه مستنزف تماماً
شعر مثل الشعور الذي أحسّ به عندما كان طفل ،
تُرك وحيد في المنزل بينما كان والداه يخرجان يدًا بيد للاحتفال بذكرى زواجهما
وعندما استيقظ وجد الظلام حالك في الخارج ،
دون إضاءة أنوار في المنزل ، كان وحيد يلفه الظلام والصمت
كان الشعور آنذاك مطابق للشعور الذي يشعر به الآن ——
لا، بل أسوأ الآن —
أكثر فراغ وحيرة ——
هناك شيء مهم يسقط من بين أصابعه ، ولم يستطع التمسّك به ——
نظر شي جياران إلى يدي ليانغ سونيان المقبوضه ، وحدق به لفترة وجيزة ثم نظر مجدداً إلى وجهه
: " غا " نظر في عينيه وتحدث بهدوء : " لطالما أردتني أن أتحسن أليس كذلك ؟ "
———————————————
تسديدة - قفزة لصدها ،
ارتداد ، صد ، وصد ، وضربة قاضية -
ارتطمت كرة السلة بالأرض بصدمة قوية ——
هذه هي المرة الثالثة التي يُصد فيها شياو تشي بقوة
شياو تشي على وشك البكاء : " ليانغ غا لماذا تلعب بهذه الشراسة ؟ قلبي لا يستطيع تحمّل ذلك ،،
نحن نلعب فقط من أجل المتعة بعد انتهاء المحاضرة ، وليس دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين !"
لم يستجب ليانغ سونيان وأمسك بالكرة وسدد الكرة مرة أخرى .
كان الشعور آنذاك مطابق للشعور الذي يشعر به الآن ——
لا، بل أسوأ الآن —
أكثر فراغ وحيرة ——
هناك شيء مهم يسقط من بين أصابعه ، ولم يستطع التمسّك به ——
نظر شي جياران إلى يدي ليانغ سونيان المقبوضه ، وحدق به لفترة وجيزة ثم نظر مجدداً إلى وجهه
: " غا " نظر في عينيه وتحدث بهدوء : " لطالما أردتني أن أتحسن أليس كذلك ؟ "
———————————————
تسديدة - قفزة لصدها ،
ارتداد ، صد ، وصد ، وضربة قاضية -
ارتطمت كرة السلة بالأرض بصدمة قوية ——
هذه هي المرة الثالثة التي يُصد فيها شياو تشي بقوة
شياو تشي على وشك البكاء : " ليانغ غا لماذا تلعب بهذه الشراسة ؟ قلبي لا يستطيع تحمّل ذلك ،،
نحن نلعب فقط من أجل المتعة بعد انتهاء المحاضرة ، وليس دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين !"
لم يستجب ليانغ سونيان وأمسك بالكرة وسدد الكرة مرة أخرى .
ترددت أصداء الارتطام الثقيل للكرة ، وتبادل الآخرون النظرات ، وكانوا خائفين جدًا من الاقتراب منه
لقد تم التغلب عليهم تماماً
عض شياو تشي على فمه في إحباط ، وتراجع بهدوء : " ما خطب ليانغ غا ؟ هل أخذ شيئ ما؟"
هز لي تانغ وشين شيويهاو رأسهم في انسجام تام : " لا أعرف . كان بخير في القاعه .
لقد تم التغلب عليهم تماماً
عض شياو تشي على فمه في إحباط ، وتراجع بهدوء : " ما خطب ليانغ غا ؟ هل أخذ شيئ ما؟"
هز لي تانغ وشين شيويهاو رأسهم في انسجام تام : " لا أعرف . كان بخير في القاعه .
غادر قليلاً ، وعاد هكذا "
فرك تشين وين ياو ذقنه بتمعن : " أشعر أنني رأيت هذا سابقاً .
بصراحة كان لدى عمي الثاني صديق تصرف هكذا عندما هربت زوجته .
فرك تشين وين ياو ذقنه بتمعن : " أشعر أنني رأيت هذا سابقاً .
بصراحة كان لدى عمي الثاني صديق تصرف هكذا عندما هربت زوجته .
و في الواقع لم يكن الأمر بمثل هذا السوء ."
شياو تشي : " هل تقول أن ليانغ غا هكذا لأن زوجته هربت ؟"
تشين وين ياو : " الاحتمال ضعيف جداً ، لكنه ليس مستحيل .
بالإضافة إلى ذلك ، ألم يقل ليانغ غا أنه كان يتعامل مع أمور عائلية ؟"
: "... هل يمكنك أن تكون جاد ولو لمرة واحدة ؟"
: " مهلاً ، استراحة ما بين الشوطين !"
دفع شياو تشي الشخص الذي بجانبه : " ليذهب أحدكم ويتحقق مما يجري !"
حدق ليو ماوماو في وجهه ويديه في جيوبه : " لماذا لا تذهب أنت ؟ "
تراجع شياو تشي إلى الخلف : " انسى الأمر ، أنا جبان .
إذا دست على لغم أرضي عن طريق الخطأ ، أخشى أن يُغرق ليانغ جي رأسي "
سخر ليو ماوماو وربت على قمة رأسه : " جبان ، حسنًا ، سأذهب لأسأله "
وقف ليانغ سونيان وظهره إلى الملعب يشرب المياه — تفاحة آدم تتمايل بينما يشرب جرعات كبيرة ،
شياو تشي : " هل تقول أن ليانغ غا هكذا لأن زوجته هربت ؟"
تشين وين ياو : " الاحتمال ضعيف جداً ، لكنه ليس مستحيل .
بالإضافة إلى ذلك ، ألم يقل ليانغ غا أنه كان يتعامل مع أمور عائلية ؟"
: "... هل يمكنك أن تكون جاد ولو لمرة واحدة ؟"
: " مهلاً ، استراحة ما بين الشوطين !"
دفع شياو تشي الشخص الذي بجانبه : " ليذهب أحدكم ويتحقق مما يجري !"
حدق ليو ماوماو في وجهه ويديه في جيوبه : " لماذا لا تذهب أنت ؟ "
تراجع شياو تشي إلى الخلف : " انسى الأمر ، أنا جبان .
إذا دست على لغم أرضي عن طريق الخطأ ، أخشى أن يُغرق ليانغ جي رأسي "
سخر ليو ماوماو وربت على قمة رأسه : " جبان ، حسنًا ، سأذهب لأسأله "
وقف ليانغ سونيان وظهره إلى الملعب يشرب المياه — تفاحة آدم تتمايل بينما يشرب جرعات كبيرة ،
وتجمعت طبقة رقيقة من العرق على جبهته وتجمعت ببطء على جبينه المجعد
نادرًا ما كان يبدو صارم إلى هذا الحد ،
حيث استُبدل سلوكه اللطيف عادةً بسلوك بارد وإحباط غير محسوب
لقد اختفت شخصيته اللطيفة المعتادة ، وحلت محلها هالة لا يمكن الاقتراب منه
تجول ليو ماوماو ووقف بجانبه وأخذ زجاجة الماء الخاصة به : " ليانغ غا ، ما الخطب ؟
هل تشعر بالغضب ؟ "
لم يستجب ليانغ سونيان
كانت زوايا فمه المنحنية عادةً مستقيمة الآن ، وانحنى رأسه في تفكير عميق
لم يمانع ليو ماوماو في عدم الرد ، وتابع من تلقاء نفسه : " هل تعرف ما قاله تشين وين ياو للتو ؟
قال أن هناك شخص يبدو مثلك الآن ، شخص هربت زوجته في قريته .
استمع إليه وهو يتصرف بوقاحة شديدة ، ألا تريد أن تلقنه درسًا ؟"
شرب ماوماو رشفة من الماء ، ولم يلاحظ أن يد ليانغ سونيان توقفت بشكل غير طبيعي أثناء شد غطاء الزجاجة
: " إذًا ، ماذا حدث ؟" وضع ليو ماوماو الزجاجة جانباً ، ودفعه برفق بمرفقه : " هل أنت مهتم بإخبار غا ؟ "
ربط بين الأدله المتناثرة ، وفكّر للحظة ثم سأل بشكل متردد : " هل هي أمور عائلية ؟ "
هز ليانغ سونيان رأسه : " لا"
: " أوه ، إذًا ، هل هو مجرد مزاج سيئ ؟"
توقف ليو ماوماو عن التقصي وربت على كتفه محاولًا تلطيف المزاج : " هل هو أحد تلك الأمور المزعجة اليومية للبالغين ؟ أتفهم ذلك . بعض الألعاب الأخرى ستساعدك ،
إذا لم ينجح ذلك ، يمكننا القيام برحلة خلال عطلة نهاية الأسبوع . بصراحة ،
نادرًا ما كان يبدو صارم إلى هذا الحد ،
حيث استُبدل سلوكه اللطيف عادةً بسلوك بارد وإحباط غير محسوب
لقد اختفت شخصيته اللطيفة المعتادة ، وحلت محلها هالة لا يمكن الاقتراب منه
تجول ليو ماوماو ووقف بجانبه وأخذ زجاجة الماء الخاصة به : " ليانغ غا ، ما الخطب ؟
هل تشعر بالغضب ؟ "
لم يستجب ليانغ سونيان
كانت زوايا فمه المنحنية عادةً مستقيمة الآن ، وانحنى رأسه في تفكير عميق
لم يمانع ليو ماوماو في عدم الرد ، وتابع من تلقاء نفسه : " هل تعرف ما قاله تشين وين ياو للتو ؟
قال أن هناك شخص يبدو مثلك الآن ، شخص هربت زوجته في قريته .
استمع إليه وهو يتصرف بوقاحة شديدة ، ألا تريد أن تلقنه درسًا ؟"
شرب ماوماو رشفة من الماء ، ولم يلاحظ أن يد ليانغ سونيان توقفت بشكل غير طبيعي أثناء شد غطاء الزجاجة
: " إذًا ، ماذا حدث ؟" وضع ليو ماوماو الزجاجة جانباً ، ودفعه برفق بمرفقه : " هل أنت مهتم بإخبار غا ؟ "
ربط بين الأدله المتناثرة ، وفكّر للحظة ثم سأل بشكل متردد : " هل هي أمور عائلية ؟ "
هز ليانغ سونيان رأسه : " لا"
: " أوه ، إذًا ، هل هو مجرد مزاج سيئ ؟"
توقف ليو ماوماو عن التقصي وربت على كتفه محاولًا تلطيف المزاج : " هل هو أحد تلك الأمور المزعجة اليومية للبالغين ؟ أتفهم ذلك . بعض الألعاب الأخرى ستساعدك ،
إذا لم ينجح ذلك ، يمكننا القيام برحلة خلال عطلة نهاية الأسبوع . بصراحة ،
هواشان كبيرة وجميلة للغاية ، لقد زرتها مرتين ولم أرها كلها بعد . ما رأيك أن نذهب مجدداً ؟ "
استجاب ليانغ سونيان أخيرًا للموضوع الجديد
التفت لينظر إليه ، وردد دون وعي منه بهدوء : " هواشان...؟"
: " نعم "
عندما رأى ليو ماوماو فرصة سانحة ، ألحّ قائلاً: "عندما ذهبنا إلى هناك من أجل نشاط الشعبه ،
استجاب ليانغ سونيان أخيرًا للموضوع الجديد
التفت لينظر إليه ، وردد دون وعي منه بهدوء : " هواشان...؟"
: " نعم "
عندما رأى ليو ماوماو فرصة سانحة ، ألحّ قائلاً: "عندما ذهبنا إلى هناك من أجل نشاط الشعبه ،
غادرت في منتصف الطريق . ليس لديك أدنى فكرة كم كان الأمر صعب بالنسبة لنا،
لم نكن نعرف المكان ولكننا أردنا رؤية كل شيء - إلى أين أنت ذاهب يا ليانغ غا !"
: " لديّ ما أفعله ... أنتم يا رفاق العبوا بدوني "
قبل أن يتمكن ليو ماوماو من الرد ، وضع ليانغ سونيان زجاجة الماء وغادر بسرعة
ذهل المارة الذين يراقبون من بعيد
بمجرد أن غادر ، تجمعوا حوله بسرعة
شياو تشي: " ليو ماوماو ، ماذا حدث ؟
لقد طلبنا منك جمع المعلومات ، وانتهى بك الأمر بإبعاده بعيداً ؟ "
بدا ليو ماوماو بريئ : " لم أقم بإبعاده "
: " إذن لماذا غادر ليانغ غا فجأة ؟ إلى أين ذهب ؟"
: " كيف لي أن أعرف ؟"
شخر ليو ماوماو بسخريه ، وهو يراقب شخصية ليانغ سونيان المغادرة ،
و مرتبك بنفس القدر : " هل يمكن أن يكون حقًا يطارد زوجته ؟ "
————————————
اتخذ ليانغ سونيان أقصر طريق للعودة إلى السكن ، وتسارعت خطواته حتى اقتحم السكن راكضًا
كل ما كان يسمعه هو الرياح التي تتسارع أمام أذنيه بينما يوبخ نفسه عقلياً
{ ليانغ سونيان أيها الأحمق !
كنت تعلم أن شي جياران لم يكن على ما يرام ،
ومع ذلك تركته بمفرده في الغرفه .
هل نسيت ما حدث في المرة السابقة عندما عدت مسرعًا من هواشان في الليل ؟
ألا تعلم كم عانى خلال نوبة المرض ؟
ألا تدرك أن الأعراض الشديدة يمكن أن تسبب له حمى ؟
لقد غادرت دون تفكير ، أليس كذلك ؟
إلى جانب كونك شخص صوري له فم يأكل ، هل أنت جيد في أي شيء آخر ؟ }
صفع جبهته بغضب ، وصلى أن يكون شي جياران بخير وهو يركض بلا هوادة إلى المسكن ...
: " لديّ ما أفعله ... أنتم يا رفاق العبوا بدوني "
قبل أن يتمكن ليو ماوماو من الرد ، وضع ليانغ سونيان زجاجة الماء وغادر بسرعة
ذهل المارة الذين يراقبون من بعيد
بمجرد أن غادر ، تجمعوا حوله بسرعة
شياو تشي: " ليو ماوماو ، ماذا حدث ؟
لقد طلبنا منك جمع المعلومات ، وانتهى بك الأمر بإبعاده بعيداً ؟ "
بدا ليو ماوماو بريئ : " لم أقم بإبعاده "
: " إذن لماذا غادر ليانغ غا فجأة ؟ إلى أين ذهب ؟"
: " كيف لي أن أعرف ؟"
شخر ليو ماوماو بسخريه ، وهو يراقب شخصية ليانغ سونيان المغادرة ،
و مرتبك بنفس القدر : " هل يمكن أن يكون حقًا يطارد زوجته ؟ "
————————————
اتخذ ليانغ سونيان أقصر طريق للعودة إلى السكن ، وتسارعت خطواته حتى اقتحم السكن راكضًا
كل ما كان يسمعه هو الرياح التي تتسارع أمام أذنيه بينما يوبخ نفسه عقلياً
{ ليانغ سونيان أيها الأحمق !
كنت تعلم أن شي جياران لم يكن على ما يرام ،
ومع ذلك تركته بمفرده في الغرفه .
هل نسيت ما حدث في المرة السابقة عندما عدت مسرعًا من هواشان في الليل ؟
ألا تعلم كم عانى خلال نوبة المرض ؟
ألا تدرك أن الأعراض الشديدة يمكن أن تسبب له حمى ؟
لقد غادرت دون تفكير ، أليس كذلك ؟
إلى جانب كونك شخص صوري له فم يأكل ، هل أنت جيد في أي شيء آخر ؟ }
صفع جبهته بغضب ، وصلى أن يكون شي جياران بخير وهو يركض بلا هوادة إلى المسكن ...
لكن يبدو أن الواقع قائم على تقديم أسوأ نتيجة —-
شي جياران أُصيب حقاً بالحمى
تركه بمفرده في الغرفه ، ونام على المكتب ،، استيقظ مترنح و لا يزال متكئ على ذراعه
شي جياران أُصيب حقاً بالحمى
تركه بمفرده في الغرفه ، ونام على المكتب ،، استيقظ مترنح و لا يزال متكئ على ذراعه
وعيناه نصف مفتوحتين ومذهولتين تنظران إليه
كانت دمية الدب الأبيض قد سقطت على الأرض ، وكان ممسكًا بهاتفه بشكل غير محكم
صوت جياران مبحوح وضعيف : " غا ، أشعر بشعور فضيع...
أردت أن أتصل بك، لكنني شعرت بالغثيان والنعاس الشديد. لا أعرف حتى متى غفوت..."
سونيان : " أنا آسف ، أنا آسف ، أنا آسف يا رانران، أنا آسف !"
استمر ليانغ سونيان في الاعتذار ، وشعر برغبة غير مسبوقة في لوم نفسه
: " كل هذا خطأي لأنني لم أعتني بك ،، دعني آخذك إلى المستشفى ، حسنًا ؟"
لمس خده وشعر بالحمى الشديدة —- امتلأ بالذنب و ألم بالقلب
: " عندما تتحسن ، يمكنك ضربي للتنفيس عن غضبك . اضربني كيفما تشاء .
كانت دمية الدب الأبيض قد سقطت على الأرض ، وكان ممسكًا بهاتفه بشكل غير محكم
صوت جياران مبحوح وضعيف : " غا ، أشعر بشعور فضيع...
أردت أن أتصل بك، لكنني شعرت بالغثيان والنعاس الشديد. لا أعرف حتى متى غفوت..."
سونيان : " أنا آسف ، أنا آسف ، أنا آسف يا رانران، أنا آسف !"
استمر ليانغ سونيان في الاعتذار ، وشعر برغبة غير مسبوقة في لوم نفسه
: " كل هذا خطأي لأنني لم أعتني بك ،، دعني آخذك إلى المستشفى ، حسنًا ؟"
لمس خده وشعر بالحمى الشديدة —- امتلأ بالذنب و ألم بالقلب
: " عندما تتحسن ، يمكنك ضربي للتنفيس عن غضبك . اضربني كيفما تشاء .
إذا تهربت ، اتصل بأمي وأخبرها أنني أرهبت زميلي ، وستأتي لمساعدتك "
أراد شي جياران أن يضحك
لكن رأسه كان مشوش جداً ، وشعر بدوار شديد لدرجة أنه لم يستطع الحركة ،
أراد شي جياران أن يضحك
لكن رأسه كان مشوش جداً ، وشعر بدوار شديد لدرجة أنه لم يستطع الحركة ،
وحاول جاهدًا ألا ينهار بين ذراعيه ، لم يرغب حتى في إهدار الطاقة للابتسام
: " لا استطيع تحمل ضربك " تمتم بهدوء وهو يدفع نفسه من على المكتب : " أين دبّي؟ "
كان بحاجة إلى شيء يتمسك به؛ وإلا فإنه سيظل يريد أن يعانقه
التقط ليانغ سونيان الدب لكنه لم يعطيه له
: " رنران سقط الدب على الأرض . إنه متسخ الآن "
مستغلاً ذلك كعذر ، وضع الدب بعيدًا عن متناول يده ومدّ يديه : " لا تعانقه . عانقني بدلًا منه ؟ حسناً "
التفت شي جياران لينظر إليه
وبعد لحظة ، مدّ يده بتردد
ولكن في النهاية ، وضع يده في راحة يد سونيان للحظة وجيزة فقط
وكأنه قد احترق ، وسرعان ما سحب يده إلى الخلف
: " لا"
لم تكن الثورة قد نجحت بعد ، ولكن لحسن الحظ ، كانت عقلانيته المتبقية لا تزال تعمل
ولكن اللمسة القصيرة لم تخفف من انزعاجه ، بل على العكس ، جعلت أعراضه تزداد سوء
كانت شفته السفلى بيضاء ، وتكوّنت طبقة رقيقة من العرق من تحمله تدريجياً على جبهته
: " ممنوع العناق ، لا يمكنني العناق "
تنفسه غير منتظم ، وعيناه مرة يفتحها و مره يُغلقها ، و يتأرجح على حافة الانهيار ،
: " لا استطيع تحمل ضربك " تمتم بهدوء وهو يدفع نفسه من على المكتب : " أين دبّي؟ "
كان بحاجة إلى شيء يتمسك به؛ وإلا فإنه سيظل يريد أن يعانقه
التقط ليانغ سونيان الدب لكنه لم يعطيه له
: " رنران سقط الدب على الأرض . إنه متسخ الآن "
مستغلاً ذلك كعذر ، وضع الدب بعيدًا عن متناول يده ومدّ يديه : " لا تعانقه . عانقني بدلًا منه ؟ حسناً "
التفت شي جياران لينظر إليه
وبعد لحظة ، مدّ يده بتردد
ولكن في النهاية ، وضع يده في راحة يد سونيان للحظة وجيزة فقط
وكأنه قد احترق ، وسرعان ما سحب يده إلى الخلف
: " لا"
لم تكن الثورة قد نجحت بعد ، ولكن لحسن الحظ ، كانت عقلانيته المتبقية لا تزال تعمل
ولكن اللمسة القصيرة لم تخفف من انزعاجه ، بل على العكس ، جعلت أعراضه تزداد سوء
كانت شفته السفلى بيضاء ، وتكوّنت طبقة رقيقة من العرق من تحمله تدريجياً على جبهته
: " ممنوع العناق ، لا يمكنني العناق "
تنفسه غير منتظم ، وعيناه مرة يفتحها و مره يُغلقها ، و يتأرجح على حافة الانهيار ،
غير متأكد مما إذا كان يحاول إقناع ليانغ سونيان أو إقناع نفسه
رفض جياران تقديم تنازلات ، وشعر ليانغ سونيان بأن صدره يضيق بشيء ثقيل يهدد بالانفجار
لم يفهم فجأة لماذا ساعده في العثور على طبيب نفسي في المقام الأول
هل كان ذلك ليجعله يعاني هكذا ، ويتألم كثيرًا ؟
: " رانران "
عندما تحدّث ليانغ سونيان، أدرك أن صوته كان ثقيل ، وحلقه ضيق ومتقرح
كاد أن يتوسل : " ليس اليوم . يمكننا البدء من المرة القادمة ، حسنًا ؟"
أمسك شي جياران بمعصمه ، وحفرت أظافره في جلده تاركةً
رفض جياران تقديم تنازلات ، وشعر ليانغ سونيان بأن صدره يضيق بشيء ثقيل يهدد بالانفجار
لم يفهم فجأة لماذا ساعده في العثور على طبيب نفسي في المقام الأول
هل كان ذلك ليجعله يعاني هكذا ، ويتألم كثيرًا ؟
: " رانران "
عندما تحدّث ليانغ سونيان، أدرك أن صوته كان ثقيل ، وحلقه ضيق ومتقرح
كاد أن يتوسل : " ليس اليوم . يمكننا البدء من المرة القادمة ، حسنًا ؟"
أمسك شي جياران بمعصمه ، وحفرت أظافره في جلده تاركةً
علامات حمراء : " ولكن ماذا لو كنت في المرة القادمة لا أزال هكذا ، أو حتى أسوأ من ذلك ؟
استمر في تأجيل الأمر إلى المرة القادمة ، والمرة التي تليها ؟
غا ، لقد قلت أنك لا تستطيع أن تكون معي دائمًا .
في النهاية ، سنتخرج ونذهب في طرق منفصلة .
كيف ستساعدني حينها ؟ "
أنزل عينيه ، ولم ينظر إليه : " قال الطبيب إنه لا يزال لدي فرصة للإقلاع الآن .
استمر في تأجيل الأمر إلى المرة القادمة ، والمرة التي تليها ؟
غا ، لقد قلت أنك لا تستطيع أن تكون معي دائمًا .
في النهاية ، سنتخرج ونذهب في طرق منفصلة .
كيف ستساعدني حينها ؟ "
أنزل عينيه ، ولم ينظر إليه : " قال الطبيب إنه لا يزال لدي فرصة للإقلاع الآن .
إذا تُركت دون علاج ، ستزداد حالتي سوء بعد رحيلك ...
بما أننا سنضطر إلى الانفصال في نهاية المطاف ، يجب أن أتعلم التوقف عن الاعتماد عليك .
لقد قلت أنك تريدني أن أتعافى ، أليس كذلك ؟
إذا لم تتحسن حالتي في النهاية ، فسأضطر إلى تغيير اعتمادي عليك ،
بما أننا سنضطر إلى الانفصال في نهاية المطاف ، يجب أن أتعلم التوقف عن الاعتماد عليك .
لقد قلت أنك تريدني أن أتعافى ، أليس كذلك ؟
إذا لم تتحسن حالتي في النهاية ، فسأضطر إلى تغيير اعتمادي عليك ،
وسأضطر إلى تغيير اعتمادي على شخص آخر يمكنه مساعدتي .... "
توقف شي جياران في منتصف الجملة
وقبل أن يتمكن من إكمال كلامه ، تم جذبه بقوة إلى عناق واسع ، وأمسك بمعصمه بإحكام
الرائحة المألوفة تسبب الإدمان بشكل لا يقاوم ، مما جعله يتوق إلى المزيد مع كل لمسة
انفجرت العقدة في صدر ليانغ سونيان في النهاية :
" رنران أنا نادم على ذلك !
أسحب كل ما قلته سابقاً ؛ لا أريدك أن تتحسن على الإطلاق !"
الطريقة التي أراد بها شي جياران أن يقترب ولكنه كبح جماح نفسه ،
والعلامات على معصمه من شدة الإمساك به في انزعاج ،
وكل كلمة قالها...
كانت كلها فتائل أدت إلى انفجار
أدرك ليانغ سونيان أن قدرته على التحمل كانت أقل بكثير مما كان يعتقد
وأخيرًا اعترف بذلك تماماً ، وانفجرت مشاعره كالسد المحطّم
تدفقت كل المشاعر المكبوتة والمندفعة والمكتومة ،
تلك التي لاحظها ولكنه لم يجرؤ على الاعتراف بها
: " رنران لا أريدك أن تتحسن على الإطلاق .
لا أريدك أن تتوقف عن الحاجة إليّ ،
وبالتأكيد لا أريدك أن تجد شخص آخر تعتمد عليه "
مثل عالم الفلك الذي اكتشف للتو كوكب جديد ،
عبّر بلهفة عن مشاعره الغامرة —-
: " إن التفكير في أنك تعامل شخص آخر بالطريقة التي تعاملني بها ،
توقف شي جياران في منتصف الجملة
وقبل أن يتمكن من إكمال كلامه ، تم جذبه بقوة إلى عناق واسع ، وأمسك بمعصمه بإحكام
الرائحة المألوفة تسبب الإدمان بشكل لا يقاوم ، مما جعله يتوق إلى المزيد مع كل لمسة
انفجرت العقدة في صدر ليانغ سونيان في النهاية :
" رنران أنا نادم على ذلك !
أسحب كل ما قلته سابقاً ؛ لا أريدك أن تتحسن على الإطلاق !"
الطريقة التي أراد بها شي جياران أن يقترب ولكنه كبح جماح نفسه ،
والعلامات على معصمه من شدة الإمساك به في انزعاج ،
وكل كلمة قالها...
كانت كلها فتائل أدت إلى انفجار
أدرك ليانغ سونيان أن قدرته على التحمل كانت أقل بكثير مما كان يعتقد
وأخيرًا اعترف بذلك تماماً ، وانفجرت مشاعره كالسد المحطّم
تدفقت كل المشاعر المكبوتة والمندفعة والمكتومة ،
تلك التي لاحظها ولكنه لم يجرؤ على الاعتراف بها
: " رنران لا أريدك أن تتحسن على الإطلاق .
لا أريدك أن تتوقف عن الحاجة إليّ ،
وبالتأكيد لا أريدك أن تجد شخص آخر تعتمد عليه "
مثل عالم الفلك الذي اكتشف للتو كوكب جديد ،
عبّر بلهفة عن مشاعره الغامرة —-
: " إن التفكير في أنك تعامل شخص آخر بالطريقة التي تعاملني بها ،
وتعانقه ، وتقبله ، وتناديه بـ ' غا ' ... يجعلني أرغب في إلقاء ذلك الشخص في المحيط
وإلقاء ثلاثمئة قنبلة ذرية عليه
رنران اعتبر كل كلماتي السابقة هراء ، كل ذاك هراء .
ليس علينا أن نفترق !
يمكنني أن أكون معك دائمًا ،
أن أبقى بجانبك دائمًا .
يمكنك أن تعانقني ، تقبلني ، تلعنني ، تضربني ، أي شيء تريده ،
ما دمت تريد ، يمكنني أن أكون إلى جانبك ، مستعد لخدمتك في أي وقت !"
كان قلبه ينبض بسرعة كبيرة لدرجة أنه شعر بأنه غير طبيعي
خفقان ، خفقان
—بدا وكأنه يحتفل بصدقه المتأخر
لم يستجب شي جياران على الفور
بعد فترة طويلة ، استند ببطء على صدر سونيان ،
رنران اعتبر كل كلماتي السابقة هراء ، كل ذاك هراء .
ليس علينا أن نفترق !
يمكنني أن أكون معك دائمًا ،
أن أبقى بجانبك دائمًا .
يمكنك أن تعانقني ، تقبلني ، تلعنني ، تضربني ، أي شيء تريده ،
ما دمت تريد ، يمكنني أن أكون إلى جانبك ، مستعد لخدمتك في أي وقت !"
كان قلبه ينبض بسرعة كبيرة لدرجة أنه شعر بأنه غير طبيعي
خفقان ، خفقان
—بدا وكأنه يحتفل بصدقه المتأخر
لم يستجب شي جياران على الفور
بعد فترة طويلة ، استند ببطء على صدر سونيان ،
ورفع رأسه ليحدق مباشرة في عينيه: " غا ماذا تحاول أن تقول ؟"
: " أنا أقول ، أنا معجب بك "
كان ليانغ سونيان يلهث بشدة ، خوفًا من أن لا يسمعه بوضوح ،
: " أنا أقول ، أنا معجب بك "
كان ليانغ سونيان يلهث بشدة ، خوفًا من أن لا يسمعه بوضوح ،
وهو يلفظ كل مقطع لفظي مجدداً : " راران أنا معجب بك
معجب بك كثيرأ ، كثيراً حقاً .
ليس كزميل سكن ،
ليس كأخ لك ،
النوع الذي أريد أن أكون معك إلى الأبد ،
النوع الذي أريد أن أفعل فيه أكثر الأشياء حميمية معك ،
النوع الذي أريد أن أكون حبيبك !"
التجربة الأولى للإعجاب بشخص ما شديدة لدرجة أن الكلمات شعر بعدم كفايتها ،
ولم تستوعب حتى جزء بسيط مما أراد أن ينقله ،
ضغط جبهته على جبهته ، متمنيًا لو كان بإمكانه نقل أفكاره مباشرة ،
: " أنا لست ذكي كما تظن .
أنا غبي وبطيء الفهم .
على الرغم من أنني أحببتك منذ وقت طويل ، إلا أنني استغرقت وقت طويل لأدرك ذلك .
لحسن الحظ ، لم أتأخر كثيرًا ،
وأنت لم تتزوج بعد ، لذا لن أضطر إلى التساؤل في حفل زفافك : ' لماذا لست أنا العريس ؟ '
رنران، أدركت الآن أنني مريض ايضاً "
وضع يده على وجه جياران برفق وإبهامه يلمس خده الملطخ بالدموع : " لقد أصبتني بالعدوى .
الآن لا أستطيع العيش بدونك .
إذا لم أعانقك ليوم واحد ، قد أختنق .
عليك أن تتحمل المسؤولية .
رنران، أرجوك لا تتركني ، حسنًا ؟ "
أريد أن أبقى إلى جانبك ،
وأن أكون بجانبك كلما احتجتني ،
لذا ، أرجوك ، لا تتوقف عن الحاجة إليّ ، حسناً ؟
جلبت لمسة بشرتهما راحة هائلة لشي جياران
اتكأ على كتفه ، وتحرك كفه برفق
استرخى جبينه ، ونظر بصمت إلى ليانغ سونيان، الذي كان ينتظر إجابة بتوتر
بعد وقت طويل ، هزّ جياران رأسه
ضربت حموضة لا توصف أنف ليانغ سونيان واحمرّت عيناه على الفور
حرّك يده إلى الجزء الخلفي من رقبة جياران وتنهد وحاول الابتسام ،
معجب بك كثيرأ ، كثيراً حقاً .
ليس كزميل سكن ،
ليس كأخ لك ،
النوع الذي أريد أن أكون معك إلى الأبد ،
النوع الذي أريد أن أفعل فيه أكثر الأشياء حميمية معك ،
النوع الذي أريد أن أكون حبيبك !"
التجربة الأولى للإعجاب بشخص ما شديدة لدرجة أن الكلمات شعر بعدم كفايتها ،
ولم تستوعب حتى جزء بسيط مما أراد أن ينقله ،
ضغط جبهته على جبهته ، متمنيًا لو كان بإمكانه نقل أفكاره مباشرة ،
: " أنا لست ذكي كما تظن .
أنا غبي وبطيء الفهم .
على الرغم من أنني أحببتك منذ وقت طويل ، إلا أنني استغرقت وقت طويل لأدرك ذلك .
لحسن الحظ ، لم أتأخر كثيرًا ،
وأنت لم تتزوج بعد ، لذا لن أضطر إلى التساؤل في حفل زفافك : ' لماذا لست أنا العريس ؟ '
رنران، أدركت الآن أنني مريض ايضاً "
وضع يده على وجه جياران برفق وإبهامه يلمس خده الملطخ بالدموع : " لقد أصبتني بالعدوى .
الآن لا أستطيع العيش بدونك .
إذا لم أعانقك ليوم واحد ، قد أختنق .
عليك أن تتحمل المسؤولية .
رنران، أرجوك لا تتركني ، حسنًا ؟ "
أريد أن أبقى إلى جانبك ،
وأن أكون بجانبك كلما احتجتني ،
لذا ، أرجوك ، لا تتوقف عن الحاجة إليّ ، حسناً ؟
جلبت لمسة بشرتهما راحة هائلة لشي جياران
اتكأ على كتفه ، وتحرك كفه برفق
استرخى جبينه ، ونظر بصمت إلى ليانغ سونيان، الذي كان ينتظر إجابة بتوتر
بعد وقت طويل ، هزّ جياران رأسه
ضربت حموضة لا توصف أنف ليانغ سونيان واحمرّت عيناه على الفور
حرّك يده إلى الجزء الخلفي من رقبة جياران وتنهد وحاول الابتسام ،
ولكن قبل أن يتمكن من الكلام ، شعر بلمسة دافئة على خده
قلّد جياران أفعاله السابقة ، ومرر إبهامه برفق تحت عينيه الحمراوين
ظلت نظراته صافية ، مع لمحة من الفرح الخفي
: " غا ، حتى لو تحسنت حالتي ،
قلّد جياران أفعاله السابقة ، ومرر إبهامه برفق تحت عينيه الحمراوين
ظلت نظراته صافية ، مع لمحة من الفرح الخفي
: " غا ، حتى لو تحسنت حالتي ،
فهذا لا يعني أنني لن أرغب فيك بعد الآن " ابتسم ابتسامة جميلة ،
وتحدث بهدوء : " إذا تحسنت حالتي ، فلن أحتاجك كرفيق سكن بعد الآن ،
ولكن كحبيب ، سأرغب في التمسك بك أكثر "
عقل ليانغ سونيان القادر على حفظ قانون مدني كامل ،
ولكن كحبيب ، سأرغب في التمسك بك أكثر "
عقل ليانغ سونيان القادر على حفظ قانون مدني كامل ،
استغرق وقت طويل لاستيعاب كلمات شي جياران للتأكد من أنه فهمها بشكل صحيح
وبدا التحول من اليأس إلى النشوة سرياليًا
حدق في عدم تصديق في الفتى الذي أمامه و غمره الفرح والحذر: " راران، تقصد..."
خجل شي جيران وأومأ برأسه : " لم أتوقع أن تكون ذكيًا في هذا الأمر على أي حال .
لقد أدركت ذلك قبلك بوقت طويل ،
غا ، هل ظننت حقًا أنني تقربت منك فقط بسبب حالتي ؟"
سأل بهدوء : " هل ظننت حقًا أنني أريد أن أعانق
وبدا التحول من اليأس إلى النشوة سرياليًا
حدق في عدم تصديق في الفتى الذي أمامه و غمره الفرح والحذر: " راران، تقصد..."
خجل شي جيران وأومأ برأسه : " لم أتوقع أن تكون ذكيًا في هذا الأمر على أي حال .
لقد أدركت ذلك قبلك بوقت طويل ،
غا ، هل ظننت حقًا أنني تقربت منك فقط بسبب حالتي ؟"
سأل بهدوء : " هل ظننت حقًا أنني أريد أن أعانق
وأقبل وأذهب إلى القاعه وأنام في نفس السرير مع أي شخص آخر ؟ "
شعر ليانغ سونيان فجأة وكأنه فائز في اليانصيب ، منتظرًا فقط تطابق الرقم النهائي
ارتعشت كفاه ، وكتم أنفاسه لا شعوريًا : " إذًا ، أنا فقط أستطيع ، أليس كذلك ؟"
: " صحيح "
عبث شي جياران بأنفه ، وأعطى الإجابة الأبسط والأكثر مباشرة : " لا أحد آخر ، أنت فقط "
انظر ، تطابقت الأرقام الفائزة تماماً ——
هناك احتمال منخفض بأن الشخص الذي تحبه يبادلك الإعجاب ايضاً- حوالي 0.5%
لكنهم حققوا هذا الاحتمال المنخفض
في عالمهم الصغير ، كان هذا أول حدث ضخم لهم -
عندما رأى جياران عيني سونيان تلمعان ، انحنى وقبّل المنحنى الجميل لشفتيه
جياران : " غا ، شي جياران معجب بك ايضاً . أنا معجب بك حقاً ،
كثيراً ،
لقد كنت انتظر منك أن تقول أنك معجب بي منذ وقت طويل ،
شعر ليانغ سونيان فجأة وكأنه فائز في اليانصيب ، منتظرًا فقط تطابق الرقم النهائي
ارتعشت كفاه ، وكتم أنفاسه لا شعوريًا : " إذًا ، أنا فقط أستطيع ، أليس كذلك ؟"
: " صحيح "
عبث شي جياران بأنفه ، وأعطى الإجابة الأبسط والأكثر مباشرة : " لا أحد آخر ، أنت فقط "
انظر ، تطابقت الأرقام الفائزة تماماً ——
هناك احتمال منخفض بأن الشخص الذي تحبه يبادلك الإعجاب ايضاً- حوالي 0.5%
لكنهم حققوا هذا الاحتمال المنخفض
في عالمهم الصغير ، كان هذا أول حدث ضخم لهم -
عندما رأى جياران عيني سونيان تلمعان ، انحنى وقبّل المنحنى الجميل لشفتيه
جياران : " غا ، شي جياران معجب بك ايضاً . أنا معجب بك حقاً ،
كثيراً ،
لقد كنت انتظر منك أن تقول أنك معجب بي منذ وقت طويل ،
وكدت أن أفقد صبري . لكن لحسن الحظ، لم تخيب ظني .
أما بالنسبة لإصابتك بالعدوى وحاجتي إلى تحمل المسؤولية ، فأنا أكثر من راغب في ذلك "
قال ليانغ سونيان ذات مرة إن عيني جياران تحملان نجوم ، فانحنى ،
أما بالنسبة لإصابتك بالعدوى وحاجتي إلى تحمل المسؤولية ، فأنا أكثر من راغب في ذلك "
قال ليانغ سونيان ذات مرة إن عيني جياران تحملان نجوم ، فانحنى ،
واختلطت أنفاسهما وتقاسمت أنفاسهما التألق
: " لين شان سخر من أن شبابي ضاع لأنه كان مملاً وبارد للغاية ،
دون شيء يستحق التذكر .
وكنت أعتقد ذلك ايضاً
ولكنني أعلم الآن أن هذا ليس صحيح ..
شبابي كان مختلف عن معظم الناس . لم يكن في الماضي ، لذا لم يُهدر .
على الرغم من أنه جاء متأخرًا ،
: " لين شان سخر من أن شبابي ضاع لأنه كان مملاً وبارد للغاية ،
دون شيء يستحق التذكر .
وكنت أعتقد ذلك ايضاً
ولكنني أعلم الآن أن هذا ليس صحيح ..
شبابي كان مختلف عن معظم الناس . لم يكن في الماضي ، لذا لم يُهدر .
على الرغم من أنه جاء متأخرًا ،
إلا أن له اسم جميل ، يُدعى ليانغ سونيان "
——-يتبع
——-يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق