القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch33 | رواية Top edge

Ch33

كانت الشمس في السابعة أو الثامنة صباحًا لا تزال جيدة ، ولكن مع اقتراب مالكين من المدينة الواقعة تحت الأرض ، أصبحت المناطق المحيطة ساخنة بشكل متزايد مثل الفرن .

في المسافة

كان هناك صوت هادر

ربما انهيار الرمال

كانت الانهيارات الرملية مثل الدوامات التي تتشكل في بحر الرمال

وبمجرد وقوع البشر أو الوحوش فيها

كانت فرصة البقاء على قيد الحياة ضئيلة

اختار مالكين طريق في منطقة آمنة نسبيًا

سافر العديد من النازحين ذهابًا وإيابًا بين المدينة تحت الأرض والمدينة Z على هذا الطريق دون وقوع أي حوادث

استمرارًا تحت أشعة الشمس الحارقة لمدة نصف ساعة ، ظهرت المدينة تحت الأرض أخيرًا أمامه

كان مدخل المدينة تحت الأرض مخفي خلف صخرتين ضخمتين

أوقف مالكين دراجته النارية في مكان مظلل

وعندما استدار لدخول المدينة تحت الأرض

لاحظ فجأة شيئ ما على الأرض

كان هناك جسم يتحرك ببطء

أكبر في الحجم من دراجة نارية

وخلفه ذيل سميك ولامع

اللعنة ، هل يمكن أن تسوء الأمور أكثر ؟

عندما أدرك مالكين أن الظل كان عقرب عملاق مشوه متحول ، قفز العقرب من الصخرة

لم يكن لديه الوقت لإزالة سلاحه

لذلك لم يتمكن الا من التدحرج جانباً مرتين

كان للعقرب اثني عشر ساق ويتحرك بسرعة لا تصدق

وبينما كان يستقر في نفسه

رأى الكماشة الكبيرة تتجه نحوه مباشرة

كان عليه أن يتدحرج إلى الجانب مرة أخرى وفي تلك اللحظة مع "ضجة" عالية انفجرت فجأة الكماشة الكبيرة فوق رأسه . 

قفز شخص طويل القامة يحمل مسدس من صخرة أخرى أمامه

: " رئيس !"  عند رؤية الشكل المألوف كان مالكين متحمس للغاية لدرجة أنه كاد يندفع لعناق فخذ كليت

اقترب كليت من العقرب وهو يطلق النار باستمرار من مسدسه وبعد فترة زحف العقرب من فوق الصخرة وهرب

كليت : " هل كنت في المدينة لفترة طويلة لدرجة لا تستطيع حتى التعامل مع العقرب !! ؟" 

وضع كليت مسدسه بعيداً ونظر إلى مالكين 

مالكين : " فاجأني هجومها !" وقف مالكين و نفض الأوساخ عن بنطاله

على الرغم من أن رئيسه قد احتقره بمجرد أن التقيا

إلا أنه ما زال يمد قبضته إلى كليت بابتسامة وقال: " لم أراك منذ وقت طويل يا رئيس"

ضوب كليت بقبضته بقبضة مالكين 

ثم قفزوا إلى المدينة تحت الأرض عبر المدخل الضيق

مالكين: " هل رأيت الرسالة التي أرسلتها لك ؟" 

تبع مالكين خلف كليت

مروراً بالممرات المعقدة تحت الأرض 

وكانت الممرات مزودة بإضاءة كافية بسبب تركيب أجهزة الطاقة الشمسية على السطح

وبصرف النظر عن ندرة الموارد المائية

فإن الحياة في المدينة الواقعة تحت الأرض لم تكن سيئة بشكل خاص 

كليت : " رأيتها  " 

فتح كليت باب خشبي ودخل إلى غرفة مساحتها حوالي عشرين متر ، أو بالأحرى كهف

لم يكن للغرفة أرضيات من البلاط 

أو جدران مناسبة ؛ كانت محاطة بالرمال

مالكين : " سوف تُساعدنا ؟"  

كليت : " لا ." 

تلفظ كليت بتكاسل بكلمة واحدة

ثم استلقى على الأريكة وقام بتشغيل التلفزيون

وضع مالكين على الفور وجه حزين : " رئيس...

نحن حقا بحاجة إليك ."

في السنوات الأخيرة

تم استهداف اوريول من قبل السلطات 

وحاولوا ايضاً كشف حقيقة حادثة التفجير قبل خمس سنوات للمدنيين 

لكن الناس ما زالوا يفضلون تصديق وسائل الإعلام الرئيسية ووصفوهم بأنهم أصحاب نظرية المؤامرة

ولكن كما قال مالكين ذلك ألقى نظرة خاطفة على شيء ما على شاشة التلفزيون من زاوية عينه

كان يعتقد أنها ستكون حلقة أخرى من حلقات سبونج بوب ، لكن تبين أنها لقطات مراقبة من منزل كليت القديم

رأى شخصية ذهبية تخلع رداء الحمام على عجل وترتدي بذلة سوداء وتندفع خارج الغرفة 

إذا كان مالكين يتذكر بشكل صحيح

فقد كان ذلك بعد ظهر القصف قبل خمس سنوات عندما غزت الوحوش المنطقة الغربية

كان من المفترض أن يبقى المفاوض في منزل كليت ولكن انتهى به الأمر بالانضمام إلى القتال بهذا الزي

ظهر فجأة سبونج بوب 

من الواضح أن كليت نسي ما كان يشاهده قبل أن يفتح التلفاز و يشير الانتقال السريع للقطات إلى أنه لا يريد أن يراها مالكين 

: " يااااا." تنهد مالكين تاركاً لهجته غير الرسمية : " مازلت تتذكره " 

أجاب كليت بلا مبالاة: " لا يوجد شيء آخر أفعله"

مالكين بنبرة منخفضة : " حتى لو لم يكن لديك أي شيء آخر لتفعله..." 

ثم رفع صوته فجأة مشيراً إلى شاشة التلفزيون :" كيف يمكنك أن تشاهد المفاوض وهو يغير ملابسه خلسة ؟"

أمسك كليت وسادة وألقاها على وجه مالكين : " لقد حدث بالصدفه ان الشريط وصل لهذه النقطة ."

: " حسناً " انتهز مالكين الفرصة ليضع الوسادة على صدره : "عندما كنتم تقاتلون ذئاب الصحراء معًا

لم أرى قط أي شخص يتعاون معك بهذه السلاسة

مازلت تهتم به إلى حدٍ ما أليس كذلك؟ 

ألم تفكر يومًا في العودة إلى شجرة الحياة للعثور عليه ؟ "

: " لن أبحث عنه بعد الآن " حدق كليت في التلفزيون بحذر  : " إذا لم أتمكن من العثور عليه ، يمكنني التظاهر بأنه لم يمت "

بينما كان كليت يتحدث

كان هناك تلميح خفي من الإرهاق في نبرته

عرف مالكين أن الشخص الذي كان كليت يبحث عنه لمدة عشرين عام قد مات بالفعل

ربما

كما قال كليت

إذا لم يكن على علم بوفاة ذلك الشخص

فلا يزال بإمكانه التمسك ببعض الأمل

مالكين : " لكن لا يمكنك البقاء في المدينة تحت الأرض إلى الأبد " تنهد مالكن : " مهمتنا الكبيره لم تكتمل بعد " 

كليت : " غير مهتم

حتى لو اكتملت

ليس هناك من يشاركك الانجاز ."

: " كيف يعقل ذلك ؟" احتج مالكين بشكل غير سعيد : " مازلت تمتلكني يا عزيزي كليت "

كليت: " اغرب عن وجهي "

: " تسك، أرى الآن أنك شخص يقدر العلاقات الرومانسية على الصداقات " جلس مالكين على الأريكة : "حسنًا، لن أغادر"

———————-

خارج الغرفة الزجاجية الضخمة كان هناك بحر لا نهاية له من السحب 

تم حجب ضوء الشمس الساطع بواسطة زجاج خاص

مما يسمح فقط للضوء الناعم بإضاءة الغرفة

وعلى رأس الطاولة الطويلة التي تتسع لحوالي عشرين شخص 

جلس رجل عجوز يرتدي رداء أبيض

كان الرجل العجوز ذو شعر رمادي

لكن بشرته كانت في حالة جيدة

دون أي ترهل أو علامات الشيخوخة

فقط بعض التجاعيد

: " الكابتن شين شكرًا لك ولوالدتك على المساهمات في شجرة الحياة ."

رفع الرجل العجوز كأس الشمبانيا الخاص به إلى شين سيوي

رفع شين سيوي كأسه وأجاب: "إنه لشرف كبير"

كان الرجل العجوز هو ميلر زعيم شعب المارج 

الجنرال لـ شجرة الحياه

منذ أكثر من مائة عام

كانت الأرض تواجه أزمة طاقة

وقرر ميلر وقادة القطاعين السياسي والتجاري بناء شجرة الحياة وخلق بيئة مناسبة لسكن الإنسان

بصفته أول سكان شجرة الحياة

لم يستمتع الناس في ذلك الوقت بشكل كامل بالتكنولوجيا الطبية المتقدمة

لذلك حتى يومنا هذا

لم يبقى على قيد الحياة سوى ميلر

والدة شين سيوي لم تعش طويلاً أيضاً ؛ توفيت في السبعينات من عمرها 

كرست نفسها لتصميم شجرة الحياة

وبقيت غير متزوجة طوال حياتها

ولم تحمل شين سيوي إلا من خلال تكنولوجيا زراعة الأجنة المتقدمة

بعد نخب قصير

أشار ميلر للخدم لمواصلة تقديم الأطباق

أمسك شين سيوي بسكينه وشوكته

ونظر إلى شريحة اللحم على الطبق 

وتبادرت إلى ذهنه فجأة ....

إذن شعب مارج لا يأكلون المكملات الغذائية ، أليس كذلك ؟

انتظر دقيقة

لماذا فكر في "ذلك" الآن؟ 

هل كان فضولي بشأن هذا من قبل؟

لحم البقر...مكملات غذائية...

نشأت ديجا فو مألوف لسبب غير مفهوم

ولكن في تلك اللحظة

قاطع صوت ميلر أفكار شين سيوي

: " الكابتن شين

عمر هو ابني المفضل ،

وسوف أزعجك مرة أخرى هذه المرة "

موران : " جنرال ، يرجى الاطمئنان ." 

أخذ موران زمام المبادرة لمواصلة المحادثة : " سيبذل الكابتن شين قصارى جهده " 

أعطى ميلر بعض التعليمات الإضافية لشين سيوي

موضحًا اهتمامه الكبير بهذا الأمر

ومع ذلك كان موقف موران مختلف تماماً عما كان عليه عندما تحدث إلى شين سيوي بالأمس

لم يعرب عن أي شعور بـ "الأمل الخافت"، لكنه بدلاً من ذلك استمر في طمأنة ميلر بأن ابنه الأصغر سيكون بخير

أكل شين سيوي اللحم بهدوء

وظهرت فكرة أخرى في ذهنه

يبدو أن حبيبه متلاعب بعض الشيء

بعد الوجبة سأل ميلر: " كابتن شين هل انتهيت من تناول الطعام؟"

أومأ شين سيوي برأسه وأجاب بطريقة رسمية، " لقد انتهيت "

في الواقع، لم يكن طعم اللحم جيدًا مثل المرة الأخيرة التي تناولها فيها

متى كانت آخر مرة تناول فيها لحم ؟

كان ينبغي أن يكون قبل خمسة وعشرين عام

ولكن لسبب ما

شعر شين سيوي وكأنه كان بالأمس فقط

كان لدى ميلر وموران أمور أخرى لمناقشتها

لذا سمحا لشين سيوي بالتجول بمفرده

بعد إغلاق باب المكتب

ترك ميلر موقفه اللطيف ونظر إلى موران بلا تعبير، وسأل: "هل أنت متأكد من أنه لن يسبب أي مشكلة هذه المرة ؟"

دون أن يذكر ميلر ذلك صراحة

عرف موران أنه كان يشير إلى المهمة السابقة

محطة الطاقة - اكتشفوا فقط أن إمدادات الطاقة تأتي من أعماق البحار ولكن بعد خمس سنوات لا يزال الجيش غير قادر على الوصول إلى أعماق البحار

كليت - 

كانوا على استعداد لتدمير مدينة بأكملها لقتله

لكن أدرك الجيش لاحقاً أن بيئة أعماق البحار لم تتغير وكانوا بحاجة إلى كليت للكشف عن طريقة الوصول إلى هناك

تبين أن عدم قتله كان أمر جيد

إذا وضعنا جانباً محطة الطاقة وكليت ، فحتى شين سيوي ، السلاح العسكري الأكثر تقدم ، واجه مشاكل 

لذا، لتلخيص المهمة

كانت المهمة منذ خمس سنوات فاشلة تماماً 

: " بالتأكيد لن يفعل هذه المرة." خفض موران رأسه قليلاً وقال باحترام: "في السنوات الأخيرة، حقق الدكتور تشين تقدم جديد في ختم الذاكرة لشين سيوي

لن يتذكر أي شيء من السابق 

بالأمس تعمدت أن أذكر كليت أمامه بل وأريته صورة كليت لكن لم يكن لديه أي رد فعل

لذلك يمكنك أن تطمئن

فهو بمثابة سلاح منسق 

بالإضافة إلى ذلك

يمكننا الآن استعادة وظائف القلب والرئة باستخدام التكنولوجيا لدينا

ولكن في حالة حدوث ذلك

مازلنا نحتفظ بهذا الضعف ( للتحكم فيه )

لذا لا داعي للقلق ."

خفف تعبير ميلر قليلاً : " هذا جيد

هذه المرة سيترك شجرة الحياة للقبض على كليت

ولكن الهدف الأساسي لا يزال هو العثور على عمر "

موران : " لا مشكلة ."

بعد انفصاله عن موران سار شين سيوي عبر الممر الطويل ووصل إلى فيلا مستقلة خلف المنزل الرئيسي

وصفها بالفيلا كان غير مناسب

لقد كانت أشبه بمكتبة تضم الحضارة الإنسانية 

عثر شين سيوي على طبعة فاخرة من كتاب  ' العاقل: تاريخ موجز للبشرية ' وجلس على الأريكة الجلدية في القاعة 

وبدأ القراءة

وبعد فترة من الوقت

تردد صوت الخطى في الفضاء الفسيح

بعد الصوت

رأى شين سيوي رجل وسيم يرتدي بدلة سوداء يدخل عبر الباب الأمامي

كان الرجل طويل القامة 

وذو شعر أشقر

ويشبه ميلر إلى حد ما

لقد رآه شين سيوي في الأخبار من قبل ؛ كان أدولف الابن الأكبر لميلر 

وكان يدير أكبر إمبراطورية تجارية داخل شجرة الحياة

: " مرحبا الكابتن شين " 

جلس أدولف بجوار شين سيوي

ووضع ساقه اليمنى على يساره بأناقة : " أنا أدولف "

أغلق شين سيوي الكتاب في يده : " يسعدني أن ألتقي بك " 

: "سمعت أنك ستذهب خارج شجرة الحياة لتجد أخي الأصغر"

: " نعم " 

أسند أدولف مرفقه إلى مسند ذراع الأريكة داعمًا ذقنه وقال: "لقد ذكّرت والدي بأن عمر ربما لا يريد العودة

لكنه لن يستمع " 

شعر شين سيوي بالحيرة قليلاً :  " عمر لا يريد العودة ؟"

: " هل تعرف ما هي مهنته ؟"

: " أستاذ جامعي ، عالم اجتماع ."

أدولف: " بالضبط ، إنه يتعامل دائمًا مع الأشخاص العاديين ، وبمرور الوقت ، لا يريد العودة إلى المستويات العليا بعد الآن "

فكر شين سيوي : " فهمت "

إذا أخفى عمر مكان وجوده عمداً 

فهذا يشير على الأقل إلى أنه لم يواجه أي خطر 

ادولف : " ليس هذا فحسب ، بل يعتقد ايضاً أن المجتمع داخل شجرة الحياة هو مجتمع مشوه 

ما رأيك يا كابتن شين ؟"

: " أنا..." في ذاكرة شين سيوي لم يواجه مثل هذا المفهوم غير المألوف من قبل ولم يستطع إلا أن يتردد

فأجاب: " أعتقد أن استقرار شجرة الحياة هو الأهم " 

: " بالضبط "  أدولف بنبره من العاطفة: " فقط عندما يطيع عامة الناس حكم شعب مارج ، يمكن الحفاظ على استقرار شجرة الحياة

أخي الأصغر أحمق "

لم يعرف شين سيوي كيفية تفسير ذلك

لذا اختار عدم الرد 

ولمنع أن تصبح المحادثة محرجة ، سأل أدولف: " كابتن شين هل لديك أي فرد من أفراد العائلة يسبب لك الصداع ؟"

: " أنا ؟" يبدو أن نظرة شين سيوي تنحرف قليلاً : " ليس لدي أي عائلة أو أصدقاء " 

في الواقع 

كان لا يزال يتذكر والدته وزملائه في الفريق

ولكن حتى لو فكر في هذه الأمور العاطفية

فلن تكون هناك تقلبات عاطفية بعد استيقاظه من التجميد

أدولف: "سمعت أن والدتك هي أحد المصممين الرئيسيين لشجرة الحياة " 

أجاب شين سيوي: " نعم ، لقد كانت مهندسة

وكانت مسؤولة بشكل أساسي عن تصميم محطة الطاقة ."

أدولف: "هذا أمر رائع حقًا ، يجب أن نقيم تمثال برونزي على شرفها"

: " اووه  ... شكرا  لك." لم يعرف شين سيوي كيفية الرد 

كان يعلم أن كلمات أدولف كانت على الأرجح مجرد مجاملات لكن لا ينبغي له أن يعاني من التفاعلات الاجتماعية على هذا المستوى 

: " ماذا عن اصدقائك ؟

لابد أنه كان لديك زملاء في الفريق العسكري "

: " فعلاً " 

ظهرت صورة لايشي في ذهنه لكنها اختفت بسرعة : " لقد ماتوا جميعاً "

: " هذا مؤسف " 

لا يزال شين سيوي يشعر بلا شيء

لقد أدرك أن هناك شيئ خاطئ

يبدو أن ... عواطفه .... قد تم تجميدها ...

أدولف : " إذن لم يعد لديك أي شخص مهم بالنسبة لك بعد الآن ؟"

: " ..... لا " رد شين سيوي بشيء من عدم اليقين لأنه كان لديه شعور في أعماقه بأنه قد نسي شخص مهم

يتبع ... 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي