القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch40 | رواية Top edge

Ch40

جاء الفجر مبكرًا في حقل الجليد 

و عندما استيقظ كليت

كان شين سيوي قد حزم حقيبته بالفعل وكان مستعدًا للذهاب 

كان ذلك اليوم يوم كامل آخر من السفر

ولن يصلوا إلى نقطة الراحة إلا بعد الظهر على الأقل 

غسل كليت فمه بسرعة ورش وجهه ثم قال بصوت عميق متسائل : " هل سأقود اليوم ؟"

: " نعم ." قام شين سيوي بتعليق حقيبة الظهر على كتفه وأجاب بشكل عرضي: " أنت تجلس في المقدمة "

تردد كليت للحظة

صدقاً ... كان يفضل الجلوس في الخلف 

لأنه بهذه الطريقة يمكنه الإمساك بخصر شين سيوي في أي وقت

لكن كان عليه أن يعترف بأن الجلوس في المقدمة يسهّل رؤية الطريق والسيطرة على الدراجة النارية عند الضرورة 

قرر شين سيوي الجلوس في الخلف

لعدم رغبته في أن يقيده كليت

ولكن في الواقع

كان يسلم السيطرة الكاملة على الدراجة النارية إلى كليت 

: " ألا تخشى أن آخذك إلى مكان آخر ؟" ركب كليت الدراجة النارية بساقيه الطويلتين ثم استدار ليسأله

لقد كان أطول بكثير من شين سيوي 

ومعه في المقدمة لن يتمكن شين سيوي من رؤية الطريق أمامه 

: " خذني إلى المدينة تحت الأرض في الصحراء ؟" حذا شين سيوي حذوه وصعد على الدراجة النارية ممسكًا بخصر كليت بكلتا يديه : " هذا هو المكان الذي نحن ذاهبون اليه ."

انزل كليت رأسه قليلاً ونظر إلى اليدين على خصره ثم ثني شفتيه بلطف ولف دواسة الوقود في الدراجة النارية 

لا يزال الحقل الجليدي الشاسع لا يظهر أي أثر لأي شخص آخر 

كان بحر أبيض

ولم يكن هناك سوى الشمس 

التي تتحرك ببطء 

التي تذكرهم بمرور الوقت 

ولحسن الحظ 

كان الطقس جيداً اليوم

وكانت المسارات من اليوم السابق لا تزال سليمة 

بمجرد مغادرتهم منطقة قمة الجليد

تسارعت الدراجة النارية مرة أخرى

لكن في تلك اللحظة

تلقى الاثنان إشعار على أجهزة الكمبيوتر الصغيرة الخاصة بهما

لقد كانت إشارة أرسلتها الحكومة

واستقبلها كل من لديه جهاز 

لم يكن كليت مهتم بشكل خاص واستمر في التركيز على القيادة ، بينما عرض شين سيوي الإشعار

ورفع مستوى الصوت 

في وسط الشاشة كان هناك مسؤول أخبار من مارج يرتدي الزي الأبيض ويجلس منتصب خلف طاولة طويلة ، يقرأ من النص 

" قبل خمس سنوات ، 

من أجل طرد الوحوش المتحوله ، كان علينا التضحية بمجموعة من المدنيين

وهنا أعبر عن تعازي الحارة مرة أخرى

ألغت الحكومة مؤقتًا ' إعلان رفض الإنجاب ' 

وفتحت باب ولادة الأطفال حديثي الولادة

والآن

وفقاً للإحصاءات

فإن عدد الأطفال حديثي الولادة قد عوض بالفعل عن عدد المدنيين الذين تم التضحية بهم في ذلك الوقت "

" لذلك ،  وبالنيابة عن الحكومة ، 

أعلن إعادة "إعلان رفض الإنجاب". وابتداءً من اليوم، سيحصل السكان على حقن دواء جديد لضمان عدم ولادة المزيد من الأطفال  . 

إذا تعاون النازحين خارج شجرة الحياة مع السياسة الجديدة ، فسنكون متساهلين معهم ايضاً "

كان هذا بلا شك إعلان إخباري كبير ضخم

بعد انتهاء الإعلان

فتح شين سيوي على الفور صفحة ويب مليئة بالأخبار حول السياسة الجديدة

وكانت أقسام التعليقات مزدحمة 

بعض الناس أيدوا السياسة الجديدة ، والبعض الآخر يأمل في مزيد من التأخير ، والبعض الآخر ذكر نظريات المؤامرة حول اوريول نايت 

: " مارأيك ؟" سأله كليت فجأة 

لم يفكر شين سيوي كثيرًا في الأمر

لم يكن بحاجة إلى إنجاب أطفال

وبالتالي فإن السياسة الجديدة لن تؤثر عليه كثيراً 

لكنه كان فضولياً لمعرفة رأي كليت وسأل: " هل ستأخذ حقنة الدواء الجديدة ؟ " 

كليت : " لا

لم أتلق أي حقنة من قبل " 

عند سماع كلمة ' قبل ' تذكر شين سيوي فجأة أن سجلات كليت كانت كلها فارغة وسأل: " لماذا أصبحت نازح في المقام الأول ؟"

هذه المرة لم يجب كليت 

برؤية ذلك لم يتابع شين سيوي الأمر أكثر

على الرغم من أنه بدا وكأنهم شكلوا علاقة ثقة متبادلة

إلا أنه كان يشعر ايضاً أن هذه الثقة كانت هشة للغاية ، 

وربما لم يثق به كليت بقدر ما بدا ...

وبينما كان يفكر في الأمر، تحدث كليت فجأة : " لأنني من المولودين الجدد " 

تفاجأ شين سيوي قليلاً : "ماذا ؟"

" أنا أول مولود بعد توقيع الإعلان 

لقد خرجت من شجرة الحياة عندما كنت صغيراً جداً " 

نظر كليت إلى الطريق أمامه وتوقف ثم أضاف: " أبلغ من العمر ثلاثين عام هذا العام "

وكان هذا الخبر أكثر صدمة من إعلان الحكومة 

حدق شين سيوي بصراحة في رأس كليت لفترة من الوقت قبل أن ينطق أخيرًا : " إذاً ، أنت صغير في السن"

أدار كليت رأسه قليلاً وسأل: " كم عمرك ؟"

: " لا أتذكر تماماً ." أجاب شين سيوي بصراحة

في هذا العصر

مع إطالة عمر الإنسان بشكل كبير

لم يعد سوى عدد قليل من الناس يهتمون بأعمارهم

لكن بعد رؤية صدق كليت ظل شين سيوي يفكر في الأمر بعناية وقال: " حوالي سبعين أو ثمانين "

حتى لو قمت بطرح السنوات الخمس والعشرين التي قضاها في النوم البارد ، فإنه لا يزال أكبر عمراً من كليت بكثير

أجاب كليت بشكل عرضي : " أوووه .. أنت كبير في السن"

شين سيوي: "..."

كليت : " هل سبق لك أن تلقيت حقنة العقم ؟"  

شين سيوي: " نعم 

كنت جزء من الدفعة الأولى من الحقن عندما دخل الإعلان حيز التنفيذ"

: " في هذه الحالة ، لا يمكنك إنجاب الأطفال بعد الآن " كانت نبرة كليت تحمل لمحة من الندم 

عبس شين سيوي قليلاً : " لم أرغب أبدًا في الأطفال على أي حال "

كليت: " لا بأس ، لا يزال بإمكاني ذلك "

أجاب شين سيوي وهو يعقد حواجبه بشكل أعمق: "هذا ليس من شأني"

ابتسم كليت وأخذ نفس عميق ، وسأل: " هل تثق بي تماماً الآن ؟"

نظر شين سيوي إلى الطريق الجليدي الذي يتراجع باستمرار وأدرك أن إجابته لا تهم 

لقد أوضحت أفعاله بالفعل أنه يثق في كليت ويعتقد أنه لا يكذب 

ومع ذلك، لا يزال يقول: " ما زلت بحاجة إلى التواصل مع رئيسي بشأن هذا الأمر "

: " من الأفضل ألا تفعل ذلك"، أدار كليت رأسه على الفور : " من يدري ماذا سيفعلون بك هذه المرة "

شين : " دعنا نعثر على عمر أولاً "

كانوا يسافرون بشكل أسرع من اليوم السابق

لذا لم يكن المساء قد حل بعد عندما وصلوا إلى نقطة الاستراحة 

أوقف كليت الدراجة النارية وفحص الوقت وسأل شين سيوي خلفه : " هل مازلنا سنواصل التقدم ؟"

كان شين سيوي ينظر إلى الخريطة الإلكترونية

التي أظهرت الوقت المقدر

لكنه ظل يسأل كليت دون وعي : " كم من الوقت حتى مدينة الصحراء تحت الأرض ؟"

: " حوالي ثلاث إلى أربع ساعات "

تطابقت إجابة كليت مع الوقت المقدر على الخريطة الإلكترونية : " يمكننا الوصول قبل حلول الظلام"

: " اذن دعنا نواصل ،" فحص شين سيوي معلومات استخدام الدراجة النارية مرة أخرى 

مع العلم أن البطارية المتبقية 

يمكن أن تدعم حوالي خمس ساعات إضافية فقط

لم يبقى الاثنان عند نقطة الاستراحة 

وتوجهوا مباشرة نحو مدينة الصحراء تحت الأرض

وبعد فترة 

بدأت التربة القذرة تظهر بين ملامح الجليد

وارتفعت درجة الحرارة المحيطة بهم بشكل ملحوظ

ولكن في تلك اللحظة سمع شين سيوي فجأة صوت هادر ، وبعد ثوانٍ قليلة ، بدأ الجليد تحت قدميه يتذبذب

أوقف كليت الدراجة النارية  : " هناك رمال متحركة أمامنا "

كان تذبذب الأرض مثل الزلزال

وهو أمر لم يختبره شين سيوي من قبل

ولم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح

نظر إلى الأمام وعقد حاجبه متسائلاً: " لماذا تحدث انهيارات الرمال دائماً في الصحراء ؟ "

وأوضح كليت: "بسبب الاستغلال المفرط في الماضي ، أصبحت الطبقة الجيولوجية مجوفة ، لذلك عندما تنهار الطبقة الجيولوجية تظهر كالرمال المتحركة على الأرض "

كان الضرر الذي سببه البشر للطبيعة مدمرًا

وفي المقابل

كانت ردود فعل الطبيعة تجاه البشر مدمرة بنفس القدر

شين سيوي " كم من الوقت يجب أن ننتظر هنا ؟"

عبس كليت وقال بتعبير جدي: "من الصعب القول "

أصبحت الهزات تحت أقدامهم أقوى

وانتشر الشعور بالذعر عبر جسد شين سيوي

: " هناك سيناريو أسوأ آخر ،" تحدث كليت فجأة : " هذه هي الحدود بين حقل الجليد والصحراء

قد تتسبب الرمال المتحركة من الصحراء في تكوين جليد جديد هنا —"

قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه "صوت صدع " و انشق الجليد تحت أقدامهم فجأة 

شعر شين سيوي بالفراغ 

وعندما نظر إلى الأسفل

رأى صدع كبير

مثل فكي وحش جهنمي ينتظر ابتلاعهما 

ونظرًا لمفاجأة الموقف لم تتمكن الدراجة النارية من تشغيل محرك الطيران الخاص بها في الوقت المناسب ولم يكن بإمكانها إلا أن تغرق مباشرة في الهاوية 

كليت الذي كان في المقدمة وسقط أولاً بينما كان شين سيوي على حافة صدع الجليد وسرعان ما أمسك الصخور المكشوفة بيديه 

" كليييييت !"

لقد مد يده محاولًا الوصول إلى كليت وشاهده بلا حول ولا قوة 

و كليت يسقط بعيداً 

لا يمكن أن يستمر هذا .....

لاا

شعر شين سيوي بإحساس باليأس

لقد بذل كل قوته وتمكن من الإمساك بحزام كليت 

ولكن في تلك اللحظة فقد قناع وجه شين سيوي خصائصه المغناطيسية 

لاحظ كليت ذلك ومد يده للاستيلاء عليه لكنه فشل 

اندفع نسيم بارد إلى صدر شين سيوي 

واخترق صدره مثل السكين 

مما جعل من المستحيل عليه التنفس

وبالقوة المتبقية لديه 

استدار وأعاد كليت إلى السطح

ثم شعر بإحساس خانق لم يشعر به من قبل

عندما استيقظ شين سيوي لأول مرة 

حاول خلع قناع الوجه

وطالما أنه لم يتحرك أو يرتدي القناع

فإن ذلك لم يؤثر عليه كثيراً 

لكن البيئة في حقل الجليد كانت مختلفة تماماً عن البيئة الداخلية

حتى لو لم يتحرك شين سيوي فلن يتمكن من تحمل البرد القارس 

علاوة على ذلك

ومما زاد الطين بلة أنه قام بحركات قوية بينما كان غير قادر على التنفس مما أدى إلى استهلاك الهواء القليل المتبقي في رئتيه 

سأموت ...

ومضت هذه الفكرة في ذهن شين سيوي 

إن إرادة البقاء يمكن أن تجعل الناس يجربون كل شيء للبقاء على قيد الحياة 

في هذه اللحظة

كان كليت أمام شين سيوي مباشرة

وبدون تفكير

أمسك بياقة كليت

واقترب منه

تلامست شفاههم

واصطدمت أسنانهم

وتجمد كليت في مكانه

مما سمح لشين سيوي بإمساك الجزء الخلفي من رقبته بقوة والسحب بحرية من فمه 

خفف التنفس الدافئ من البرد اللاذع ، وعض شين سيوي شفتي كليت بلا مشاعر

وأخذ يستنشق من فمه والزفير من خلال أنفه 

بعد حوالي عشرة أنفاس

اختفى الشعور بالاختناق تماماً 

واستعاد شين سيوي أخيرًا رباطة جأشه 

و ترك كليت الذي كان مذهولًا طوال الوقت 

وقال له : " لقد تعادلنا "

لقد أنقذ كليت مرة ، وهذه المرة أنقذه كليت 

بعد أن قال ذلك خلع شين سيوي حقيبة الظهر التي كانت على ظهره وكان على وشك إخراج قناع الأكسجين الاحتياطي منها . لكن في تلك اللحظة ، امسك كليت رقبته فجأة وانحنى نحو شفتيه 

كل شيء حدث بشكل غير متوقع

على عكس الاصطدام القاسي 

هذه المرة قبلة عاطفية بطيئة 

شين سيوي لا يزال في حالة ذهول

اندفع لسانه بحرية في فمه

وسار تيار كهربائي عبر جسد شين سيوي

مما جعل ظهره يرتعش

لقد دفعه للخلف لكن كليت الذي بدا غير راضٍ انحنى مرة أخرى وضغط عليه على الأرض 

كيف يمكن حصول هذا ؟

: " كليت ...،" عبس شين سيوي حاجبه وأدار وجهه بعيداً: " لا أستطيع... التنفس..."

قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته

أُغلقت شفتيه من قبل كليت مرة أخرى 

هل أراد هذا الشخص تقبيله حتى الموت ؟

" كليت !" حاول شين سيوي إبعاده عنه

لكنه فشل

حسناً

على الرغم من أنه كان خانق بعض الشيء بسبب وزن كليت عليه 

بمجرد أن اكتشف شين سيوي نمط كليت

قام بتقبيله مرة أخرى

بعد ذلك

شعر شين سيوي بموجة من المشاعر لم يشعر بها من قبل وأصابه الذعر

ثم قام غريزيًا بركل خصر كليت برجله

رسل كليت للطيران على بعد خمسين متر ~

يتبع ... 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي