القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch42 | رواية Top edge

Ch42

لم يكن هناك الكثير من خيارات الطعام في الزنزانة تحت الأرض

تمكن كليت بطريقة ما من الحصول على بضع قطع من لحم الأرانب المجفف

كان اللحم قاسي ويعلق في أسنان شين سيوي

عبس ومضغ كما لو كان يواجه عدو عظيم 

معتقدًا أن أسنانه بالتأكيد لم تخضع لأية تعديلات 

ولم يمضي وقت طويل حتى أطلقت الغلاية الموجودة على الموقد صفير ، وارتفع البخار بقوة 

أخرج كليت كوب مطلي بالمينا ، وسكب الماء الساخن لشين سيوي وجلس على الأريكة ، وسأل: " هل يمكنك شربه مباشرة ؟"

شين سيوي وهو يكافح من أجل ابتلاع الطعام في فمه: " لا "

واختتم كليت كلامه : " لذا ، أنت قوي من الخارج فقط"

أخذ شين سيوي قضمة أخرى من لحم الأرنب دون أن يستجيب

وتابع كليت وهو يفكر بجديه : "عندما لا تقوم بأي نشاط مكثف ، فمن الواضح أنك لا تحتاج إلى ارتداء قناع الأكسجين

هل هذا يعني أنه يجب عليك ارتداء قناع لجميع الأنشطة والتحركات ؟"

عبس شين سيوي جبينه : " لماذا لديك الكثير من الأسئلة ؟"

: " لفهم جسدك "

: " لا يوجد شيء لفهمه "

— بعد اكتشاف القدرة على نقل الجزيئات المغناطيسية ، حتى شين سيوي نفسه لم يفهم الكثير ~

بعد الانتهاء من لحم الأرانب المجفف في يده بهدوء صفق كليت بيديه وسأل: " هل تريد الراحة الليلة ؟"

كانت الليالي في الزنزانة تحت الأرض مفعمة بالحيوية بينما خلال النهار ، قد لا يرى المرء شخص واحد لمدة نصف يوم

أخذ شين سيوي رشفة من الماء ووضع الكوب ، وقال: "دعنا نعثر على عمر أولاً "

لم تكن الزنزانة تحت الأرض مكان ذو مناظر خلابة

لقد ذهب عمر ولي إلى هنا فقط للعثور على مكان للإقامة 

—————

طرق كليت على باب المصراع المغلق بإحكام وتحدث نحو الكاميرا في الأعلى بزاوية 

كليت : " قوست  ، هذا أنا " 

وبعد فترة جاء صوت حاد من الكاميرا : " من الشخص الذي بجانبك ؟ "

كليت: "صديقي" وأضاف: " ايضاً صديق مالكين "

فُتح باب المصراع الدوار وتبع شين سيوي كليت من خلال الانحناء عبر الباب 

كان الممر الضيق مليئ بالادوات الإلكترونية المهمله

وأوضح كليت وهو يمشي : " قوست العجوزة هي شيفو 'معلمة' مالكين"

بحث شين سيوي في ذاكرته: " لم أسمع بهذا الاسم من قبل "

كليت: "هذا طبيعي .. كانت تسمى باليد الميكانيكية ."

لقد سمع شين سيوي اسم اليد الميكانيكية

كانت أول من طور الأطراف الاصطناعية الميكانيكية

وكانت في الأصل ضابطة واعدة . ومع ذلك فقد أصبحت مجنونة بشكل متزايد ، وأجرت تجارب على الجنود الأحياء ، وتم نفيها في النهاية إلى ما بعد شجرة الحياة .

سواء كان الدوق أو قوست ، كان شين سيوي على علم بهذه الشخصيات حتى قبل تجميده 

في الأصل 

كان هؤلاء الناس بعيدين جدًا عنه 

ولكن الآن 

في المدينة الصحراوية تحت الأرض

كان الأمر مثل إعادة فتح كتاب تاريخ 

نصح كليت : " إنها حذره للغاية ولها مزاج غريب

دعني أقوم بكل الحديث " 

: " تمام " 

وفي نهاية الممر 

كانت هناك غرفة ذات إضاءة خافتة وجدار مغطى بالكامل بشاشات المراقبة ، لمراقبة جميع مداخل وممرات الزنزانة الموجودة تحت الأرض 

امرأة عجوز ذات شعر رمادي ، ترتدي حجاب بزخارف مربعه الشكل ، تجلس على كرسي متحرك ، وتحمل أنبوب . كانت عيناها هامدة عندما نظرت إلى كليت وقالت: "مرر لي الولاعة "

نظر كليت إلى الطاولة المزدحمة ، واخذ عرضًا أقرب ولاعة حمراء ، لكن قوست قالت مرة أخرى: " ليست هذه ، لقد نفذ منها الوقود . أعطني اللون الأزرق ."

ظلت عيون قوست بلا حياة وهي تتطلع إلى الأمام مباشرة لكنها تمكنت من رؤية تصرفات كليت بدقة 

وبعد أن أشعلت الغليون أخرجت دخان كثيف وسألت بعينيها الميته : " ماذا تريد مني ؟ "

كليت: " اتحقق من كاميرات المراقبة

ابحث عن شخصين "

قوست رفعت رأسها قليلاً: "تحقق بنفسك"

مشى كليت إلى جدار شاشات المراقبة

وبينما كان على وشك الضغط على زر على وحدة التحكم 

قالت قوست : " هذه لقطة شاشة . ارجع إلى أعلى اليسار ."

في تلك المرحلة أدرك شين سيوي اخيراً أن قوست لم تكن تستخدم عينيها لترى 

منذ أن أدار كليت ظهره لهم 

حدق شين سيوي مباشرة في هذا الاتجاه غير قادر على رؤية تصرفات كليت بوضوح ومع ذلك ظلت نظرة قوست ثابتة وهي تعرف بالضبط أي زر كان يضغط عليه

بدأت لقطات المراقبة في العوده للخلف بسرعة 

قوست : " يقول مالكين أنك تعطي الأولوية للرومانسية على الصداقة وترفض مساعدته . 

هل هذا هو الشخص الذي تهتم به ؟"

نظر كليت متكئ على وحدة التحكم بكلتا يديه إلى لقطات المراقبة و رد بلا مبالاة : " نعم "

اللعنه ...

حدق شين سيوي في ظهر كليت وهو يفكر 

هل يجب عليك الاعتراف بذلك علانية ؟

ضحكت قوست : " اقترب حتى أتمكن من إلقاء نظرة جيدة عليك "

ونظراً لكون نظرتها غير اتجاهية فلا يمكن إدراك إلا من كلماتها أنها كانت تتحدث إلى شين سيوي 

اتخذ شين سيوي خطوة بسيطه إلى الأمام

: " أقرب" رفعت قوست رأسها ، وفجأة تحركت الكاميرا الموجودة على الطاولة يساراً ويميناً

لم يكن بوسع شين سيوي إلا أن يشعر بالغرابة بعض الشيء وكانت تلك هي اللحظة التي استدار فيها كليت وقال: " عيناها هي الكاميرات "

بعد أن قال ذلك أدار رأسه مرة أخرى وأضاف: "جميع الكاميرات في المدينة تحت الأرض هي عينيها "

لقد فكر شين سيوي في هذا الاحتمال 

ففي نهاية المطاف 

يمكن تحقيق هذا النوع من الاتصال باستخدام عيون صناعية ميكانيكية 

لكن عيون قوست لم تكن ميكانيكية ؛ لقد كانوا من لحمها ودمها 

ما مدى التقدم الذي يجب أن تكون عليه التكنولوجيا البيولوجية ؟

ولقمع دهشته ، انحنى إلى الأمام قليلاً وسمع قوست تقول : " لماذا ترتدي قناع ؟"

بطبيعة الحال لم يجيب شين سيوي 

وأخذ كليت كما لو كان لديهم تخاطر زمام المبادرة للمتابعة : " هل يمكنني تقديمكما لبعضكما البعض لاحقاً ؟ 

تعالي وساعديني في العثور على شخص ما "

تحرك الكرسي المتحرك ببطء من خلف الطاولة إلى جانب كليت 

كان شين سيوي يتساءل كيف يمكن للكرسي المتحرك أن يتحرك من تلقاء نفسه عندها رأى عدة خطوط بيانات متصلة بين الجزء الخلفي من رأس قوست والكرسي المتحرك 

الإجابة واضحة

تستطيع قوست التحكم في الكرسي المتحرك وجميع الكاميرات المتصلة بها بأفكارها 

— تستحق حقًا أن تكون كبير العلماء السابقه في الجيش

ظهرت هذه الفكرة فجأة في ذهن شين سيوي 

من المحتمل أن الدكتور تشين ليس قوي مثلها ، أليس كذلك ؟

تحولت اللقطات الموجودة على الحائط إلى تسجيلات مراقبة لعمر ولي

وظهر في اللقطات الشاب الوسيم وهو يضع لحية مستعارة ويغطي وجهه جزئياً بعباءة

من ناحية أخرى 

رفيقه لي أكثر انفتاح ، دون أي غطاء للوجه 

مما يكشف عن ملامحه المميزة 

قوست : " من هما هذان؟" 

لم يوضح كليت : " أصدقاء صديق "

تم تكبير لقطات تسجيل المراقبة لذلك اليوم

وملأ الشخصان جدار الشاشة بالكامل 

اشترى لي و عمر كمية كبيرة من البطاريات في المدينة الموجودة تحت الأرض ثم وصلوا إلى مخرج معين وقاموا بتحميل البطاريات في الطائرة 

عمر : " كم من الوقت يستغرق الوصول إلى الأطلال من هنا؟"  

كان صوته لطيف ، مع ترقب وحماس خفي 

لاحظ شين سيوي أن عمر كان مختلف بالفعل عن ذلك الموصوف في مذكراته السابقة . 

كانت هناك ابتسامة ناعمة على شفتيه

وكانت عيناه اتجاه ' لي ' مليئة بالإعجاب 

قال لي مبتسم : " يومين على الأكثر 

نتطلع إلى ذلك ؟"

: " نعم ،" أومأ عمر برأسه : " الشفق جميل . أريد ايضاً أن أشاهد البحر معك "

قام لي بقرص خد عمر : " لن أخذلك "

يبدو أن سعادة الاثنين تنبثق من خلال الشاشة

حدق شين سيوي فيهم وكان في حالة ذهول إلى حد ما

لكنه سمع صوت قوست وهي تقاطع افكاره: " الشباب ..  "

ضغط كليت على زر الإيقاف المؤقت وقال لشين سيوي: " إنهم ذاهبون إلى الاطلال الجنوبية "

حول شين سيوي نظرته بعيدًا عن الابتسامات المبهرة في اللقطات وسأل: " لماذا يريدون الذهاب إلى الاطلال .. لرؤية البحر ؟"

يقع كل من القطب الشمالي والاطلال بجوار البحر العميق ، لذا إذا أرادوا رؤية البحر

فيمكنهم ايضاً الذهاب إلى القطب الشمالي 

كليت: " الأمر يتعلق بالمنظر

هناك ناطحة سحاب مكونة من أكثر من 100 طابق على طول الساحل ، ومن هناك ، يمكنك الرؤية بعيداً اكثر ."

سخرت قوست : " الشباب يحبون المخاطرة 

فقط لا تموت في منتصف الطريق ."

كان ظهور الوحوش المتحوله والمشوهه على وجه التحديد بسبب التسرب النووي في الاطلال الجنوبية

ويمكن القول أن الجنوب كان عش وحوش المتحوله والمشوههه

إنهم يخاطرون بحياتهم للذهاب إلى الأطلال ورؤية البحر من أجل رؤية أفضل ! تساءل شين سيوي عما إذا كان الأمر يستحق ذلك 

ثم تركوا منزل قوست ؟ هل يمكن تسميته بمنزل ام كهف ؟ لا يهم  ... وعاد الاثنان بنفس الطريقة 

كليت : " هل سنذهب إلى الأطلال الجنوبية ؟"

لم يستجب شين سيوي على الفور ، ولا تزال أفكاره عالقة في لقطات المراقبة

كانت والدته أم عازبة ، ولم يشاهد أبدًا الأعمال الدرامية الرومانسية

لم يكن هناك أحد من حوله في علاقة رومانسية 

حتى رأى الطريقة التي يتفاعل بها عمر ولي

لقد أدرك أن الشعور بوجود شخص ما بجانبك يبدو لطيف

لطيف بما فيه الكفاية لجعله يتوق لذلك

نادى كليت : " المفاوض ؟" 

عاد شين سيوي إلى الواقع وسأل : " هل سترافقني ؟"

كان العثور على عمر في النهاية من مهام شين سيوي ولم يكن كليت ملزم بمرافقته في مهمته 

أجاب كليت بشكل طبيعي : " بالطبع ؟

إذا لم أرافقك فمن سيفعل ؟"

أصبح قلبه دافئ لا إراديًا ، وزم شين سيوي شفتيه وقال: " اااممم ، حسنًا "

واصل الاثنان السير نحو الأعلى 

وبعد فترة

وصلوا مرة أخرى أمام منزل كليت 

لكن عندما رأوا المشهد في الممر

عبس كلاهما وأبطآ سرعتهما دون وعي

لقد رأوا فم ساشا مكمم بقطعة قماش بيضاء وكان الدوق يضع ذراعه حول كتفها بينما كان يحمل خنجر على رقبتها

بدا وكأنه كان ينتظر لفترة طويلة

فوراً صرخ عندما رأى كليت: " أعطني المال ، وإلا سأقتلها !"

كافحت ساشا بشدة

لكنها كانت مجرد طفلة ولم تستطع التحرر من قبضة الدوق 

الدوق : " تحححرررككك  !" استخدم الدوق القوة ، وترك علامة دم على رقبة ساشا 

نادت ساشا اسم كليت بفارغ الصبر ، ولكن مع فمها المكمم ، كل ما خرج كان أصوات مكتومة

: " أعطيني المال!" كرر الدوق هذه العبارة مراراً وتكراراً : " أريد استبدال عيني الاصطناعية ، أريد استبدال يدي الاصطناعية ، أنت مدين لي بذلك !"

أصبح وجه كليت بارد وكتم غضبه في نبرته : " بعد سنوات عديدة 

ألا يمكنك التوقف عن افتعال في المشاكل ؟"

: " أدفع لي ما تدين به !" زاد الدوق من قوة يده وبدأت ساشا في يأسها في ذرف الدموع 

على الرغم من أن مهارة الدوق في الرماية لم تكن جيدة إلا أنه سيكون من السهل عليه أن يقتل طفله  

نظر شين سيوي بهدوء إلى كليت ولاحظ أنه قد أحكم قبضتيه ، وكان مستعد للضرب في أي لحظة لكنه كان يمارس ضبط النفس بشكل كبير 

الاستمرار على هذا النحو لن يحل أي شيء

تنهد شين سيوي بلا حول ولا قوة 

ووضع إحدى يديه على قناع وجهه ورفع اليد الأخرى إلى الأمام ، ثم خطرت له فكرة --

في اللحظة التالية طار الخنجر من يد الدوق إلى يد شين سيوي 

باستثناء شين سيوي 

أُصيب جميع الحاضرين بالذهول 

كانت ساشا أول من استعادت وعيها ، ودفعت الدوق بعيدًا واختفت سريعًا دون أن تترك أثر

مع عدم وجود سلاح في يده ولا رهينة 

كان الدوق غاضب وعيناه محتقنتان بالدم

ألقى عبارة "سوف تدفع ثمن هذا قريبًا !" وغادر 

الحادث الصغير لم يؤثر على الاثنين

فتح كليت الباب وسأله بفضول: " كيف فعلت ذلك ؟"

: " لست متأكد من التفاصيل ،" هز شين سيوي كتفيه وبدأ في حزم حقيبة ظهره : " لكنني أستطيع ."

: " هل قمت بتطوير بعض القدرات الخاصة؟ 

أنت أقوى مني" لمس كليت ذقنه وهو يفكر: " ما مدى قوة طفلنا ؟"

تجمدت حركات شين سيوي فجأة : " من قال أنني سأرزق بطفل معك ؟ 

إن خلق أجنة صناعية أمر غير قانوني كما تعلم ! "

أومأ كليت برأسه وهو يفكر: " أنت على حق"

————————————-

مرة أخرى في مدينة Z

المنطقة الغربية

الطابق السفلي من محل الحلاقة 

: " هل يمكنك أن تكون أكثر حذراً في المرة القادمة ؟" قام مالكين بخياطة معصم لايشي بعناية : " ليس لدي المزيد من الهويات المزيفة لأغيرها لك ، هل تعلم ؟"

ضحك لايشي بلا مبالاة : " طالما أنك هنا أشعر بالأمان ."

كان مالكين على وشك تقديم المزيد من الشكاوي لكن جهاز الاتصال الخاص به اهتز فجأة 

نظر إليه بشكل عرضي ، ولم يأخذ الأمر على محمل الجد

ومع ذلك عندما رأى المحتويات بوضوح وضع إبرة الخياطة على الفور 

: " كليت على استعداد للمساعدة " نظر مالكين إلى لايشي وهو يرمش كما لو أنه لا يصدق ذلك : " لقد وافق على الذهاب إلى الأطلال ! "

: " حقاً  ؟" تفاجأ لايشي ايضاً : " ألم تذهب إليه شخصياً منذ بضعة أيام ، ورفض المساعدة ؟"

مالكين في حيرة تامة : " نعم

لكنه قال بشرط واحد ."

لايشي : " ماهو  ؟" 

عقد مالكين حاجبيه واقترب من جهاز الاتصال : " قال أنه بمجرد أن ننجح

نحن بحاجة إلى الدعوة إلى تقنين الأجنة الاصطناعية "

"..."

لايشي في حيرة من أمره : " هذا الرجل يصعب فهمه بعض الشيء ."

( الأجنة الصناعية ليست مثل أجنة الحمل أو الأجنة التقليدية ) 

كل شيء لعيون سيوي يصير ~

يتبع ... 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي