القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch68 | رواية Top edge

Ch68

عندما وصل الاثنان ، كانت الخادمة تساعد ريتا على الخروج من غرفة أدولف ، وبدت مرتبكة ومشوشة 

اقترب شين سيوي من الباب ونظر إلى الداخل

رأى أدولف الذي كان يرتدي ملابس غير رسمية

ملقى على الأريكة ، 

والسجادة تحته ملطخة باللون الأحمر بدمه

أحاط الطاقم الطبي بالأريكة ، وقاموا بفحص جسده ، بينما كان الحراس يبحثون عن أي أدلة حوله

ريتا : " الكابتن شين ،" وهي تتوقف بجانب شين سيوي : " لقد مات أدولف "

لقد كانت حقيقة واضحة ولكن بالنظر إلى مظهر ريتا بدت غير قادرة على تصديق إمكانية حدوث شيء كهذا

سحب شين سيوي نظره من الغرفة ونظر إلى كاميرات المراقبة في الممر وسأل دون الكثير من الأمل: "هل قبضوا على القاتل ؟"

: " لا " تقدم الحارس الشخصي لأدولف إلى الأمام وقال: " لابد أن القاتل دخل وخرج من النافذة "

شين سيوي : " وماذا عن كاميرات المراقبة في الفناء؟" 

الحارس الشخصي: " لم يلتقطوا أي شيء ايضاً . يبدو أن القاتل على دراية بالنقاط العمياء في المراقبة "

كان أدولف قد ذكر من قبل أنه لا بد أن قاتل ميلر دخل وخرج من النافذة ايضاً 

ويبدو أنه على الرغم من أن وفاة هذين الشخصين كانت مختلفة ، فمن المرجح أن يكون ذلك من عمل نفس الشخص

ريتا : " أعرف من هو القاتل "

بدت هذه العبارة مألوفة لأنها سبق أن اتهمت أدولف بأنه القاتل . تابع شين سيوي كلماتها وسأل: " من ؟"

: " عمر " قالتها ريتا وفي عينيها نظرة خوف واضحة

غير قادرة على إخفاء خوفها حتى بمكياجها الرقيق

رفع شين سيوي حاجبه بشكل غير متوقع : " عمر ؟

ولكن ألم يغادر ؟"

ريتا بجدية : " لا يمكن أن يكون هو إلا هو

لقد كان دائمًا على خلاف مع عائلته ، 

وهذه المرة 

بسبب ما حدث لموران

لا بد أنه كان منزعج للغاية "

: " لكن..." ألم يكن هذا الاستنتاج عشوائي جداً ؟

قاطعت ريتا شين سيوي : " فقط فكر في الأمر كابتن شين

شخص ما يحمل ضغينة ضد ميلر ، 

شخص ما يحمل ضغينة ضد أدولف . 

هذا امر عادي

ولكن من يحمل ضغينة ضد كل من ميلر وأدولف ؟ "

من وجهة نظر الدافع 

لا بد أن القاتل كان لديه استياء تجاه كلا الشخصين

مما أدى إلى تضييق الاحتمالات بشكل كبير 

شين سيوي: " لكن عمر لن يقتل "

ريتا : " كيف علمت بذلك ؟

هل تعرفه جيداً ؟ "

لم يلتقي شين سيوي بعمر إلا مرتين ، 

مرة في منزل موران ومرة في جنازة ميلر

ومع ذلك ، كان شين سيوي يشعر دائمًا وكأنه يعرفه منذ فترة طويلة ، ربما لأنه قرأ مذكراته

على الأقل من مذكرات عمر ، 

بدا ناضج ولديه فهم واسع للأشياء 

بسبب مخاوفه المتعلقة بهويته ، على الرغم من أنه كان لديه بعض الانتقادات للنظام الاجتماعي القائم ، 

إلا أنه لم يظهرها في فصوله ومحاضراته بل كان يكتبها بصمت في مذكراته 

فكر شين سيوي للحظة : " إنه أستاذ جامعي

هل يعرف كيف يقتل ؟"

ريتا: " عندما يُحاصر شخص ما، يمكنه فعل أي شيء" ثم صححت نفسها قائلة : " لا ، لم يتم محاصرته ، بل دفعه إلى الجنون "

مجنون ؟ 

تذكر شين سيوي حالة عمر 

ولم يبدو كما وصفته ريتا

وتابعت ريتا: " لقد تغير عندما عاد هذه المرة ، 

لقد أخذ زمام المبادرة للتحدث معي ، 

بل وطلب مني أن أعتني بنفسي "

نظر شين سيوي إلى ريتا بغرابة : " وهذا ما يسمى الجنون ؟"، وبدأ يشك في من كان مجنون حقًا من بين هذين الاثنين

ريتا : " لم يعتاد أبدًا على بدء محادثات معي ، 

وكان يتجنب حتى التواصل البصري . 

هل تعرف هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي ؟ ربما يكون كذلك ، 

ويحاول تجنب التفاعلات الاجتماعية قدر الإمكان . 

اعتقدت أنه لن يحضر جنازة ميلر "

لم يعتقد شين سيوي أن عمر لديه أي مشاكل في قدراته الاجتماعية . 

كل شخص لديه جوانب مختلفة 

ربما لم يرغب عمر ببساطة في التحدث إلى ريتا أو البقاء في ذلك المنزل

أصبحت نبرة ريتا قلقة إلى حد ما عندما رأت عدم استجابة شين سيوي: " الكابتن شين 

إذا كان هو القاتل حقاً ، 

فقد أكون هدفه التالي . 

لقد طلب مني عمداً أن 'اعتني'، أليس هذا تهديداً بالقتل ؟''

عند سماع ذلك ، 

أدرك شين سيوي أخيرًا لماذا بدت ريتا مرعوبة للغاية . 

لم يكن ذلك لأنها كانت خائفة من جسد أدولف ، 

ولكن لأنها كانت قلقة من أنها قد تكون الضحية التالية

شين : " قال لي عمر أيضًا أن أعتني بنفسي قبل مغادرته . هل يمكن أن يكون هذا ايضاً تهديد بالقتل؟ " يواسيها شين سيوي : " لا تفكري كثيراً ، قد يكون مجرد وداع عادي "

هزت ريتا رأسها : " لا ، أنت لا تفهم

إنه مختلف حقًا الآن ،

أتذكر أنه كان يبتسم لي خلال جنازة ميلر ، 

ولكن من الواضح أنها كانت ابتسامة شريرة "

: " سيدتي ،" الخادمة التي بجانب ريتا لا يسعها إلا أن تنصح : " ربما تفكرين كثيراً "

يعتقد شين سيوي نفس الشيء

في تلك اللحظة تلقى الحارس رسالة وأعلن عن محتويات الرسالة وقال: "هذا هو سجل وصول عمر "

كان لكل مدخل ومخرج يؤدي إلى المستويات الأدنى سجلات توضح بدقة الوقت الذي دخل فيه شخص ما أو غادر المستوى الأعلى 

في سجلات الوصول الأخيرة ، 

أظهرت أن عمر غادر المستوى الأعلى  لأول مرة قبل مقتل ميلر ، 

وعاد بعد الجنازة هذا الصباح . 

وبعد حوالي ساعتين ، غادر المستوى الأعلى  مرة أخرى

شين سيوي: " لم يكن لديه الوقت لارتكاب الجريمة "

لا تزال ريتا تبدو متشككة وتفحص سجلات الوصول بشكل متكرر

فتح الحارس نافذة عرض أخرى وقال:" هذا هو الموقع الحالي لعمر

في الوقت الحالي ، إحداثياته في المنطقة الغربية من المستوى السفلي . 

إذا كان قد قتل أدولف للتو ، ما لم يتمكن من الانتقال فورياً ، فمن المستحيل عليه الوصول إلى المنطقة الغربية في مثل هذا الوقت القصير "

تنفست ريتا الصعداء في الوقت الحالي 

لكن تعبيرها لا يزال يحمل لمحة من الشك : " هل من الممكن أنني كنت أفكر أكثر من اللازم ؟"

وتابع شين سيوي: " الآن بعد استبعاد الشكوك عن عمر ، هل يمكنك التفكير في أي شخص آخر ربما قتل أدولف ؟"

هزت ريتا رأسها في ارتباك: " لا أعرف . 

هل يمكن أن يكون خادم أو حارس ؟ "

شين سيوي: "هناك شيء واحد يمكننا التأكد منه ، 

وهو أن القاتل بالتأكيد ليس غريب "

وإلا فلن يكون لديه مثل هذا الفهم الشامل للنقاط العمياء في المراقبة 

: " وأيضاً السلاح " تحدث كليت الذي كان صامتًا طوال الوقت : " عندما وصلت لأول مرة ، تمت مصادرة جميع الأسلحة . 

وبما أن تم إطلاق النار على أدولف ، 

فهذا يعني أن القاتل لديه سلاح "

سألت ريتا : " إذن ، يمكن أن يكون حارس ؟"

الحارس: " يمكنني التحقيق فيما إذا كان أي من الحراس قد فقد أسلحته النارية . 

وإذا لزم الأمر ، يمكننا ايضاً مقارنة الرصاصات "

أومأت ريتا برأسها : " حسناً "

تلقى الحارس الأمر وغادر الغرفة بسرعة

وكان للطاقم الطبي على الجانب الآخر نتيجة ايضاً ؛ ولم تظهر على جثة أدولف أي حالة غير طبيعية أخرى ، بل مجرد اصابة بسبب طلق ناري 

لم يستطع شين سيوي إلا أن يبدأ في التفكير في من قد يكون لديه دافع آخر

عندها فقط 

تلقت ريتا فجأة رسالة

نظرت إليها واتسعت عيناها بغضب

وفقدت تماماً النظرة الغائبة التي كانت تبدو عليها من قبل

: " هل كشفتوا عن هوية كليت ؟" أغلقت ريتا جهاز الاتصال ونظرت إلى شين سيوي وكليت

أجاب شين سيوي بهدوء : " نعم "

تفحصتهم ريتا بحذر : " تم الإعلان عن ذلك بعد وفاة أدولف ،

هل خططتم لذلك مسبقاً ؟"

رد كليت بصوت منخفض أجش مليء بالارتباك : " أي خطة ؟"

ريتا قد أصبحت نظرتها باردة تدريجياً: " لقد خططت لقتل أدولف والسماح لكليت بأن يرث الميراث بطريقة مشروعة ، كابتن شين ، لقد قللت من تقديرك . 

لم أكن أتوقع منك أن تكون ماكر جداً . "

شين سيوي: "..."

حرك زاوية فمه قائلاً: " هاه ؟ "

ريتا ببرود : " منذ متى وأنت تخطط لهذا ؟ 

هل كان إنقاذ عمر ايضاً جزءًا من خطتك ؟

أعلم أن لديك علاقة مع اوريول . 

هل هذا من فعلك ؟"

لقد أصبح الأمر أكثر سخافة 

إذا كان لدى شين سيوي القدرة على التلاعب بالسلطة بهذه الطريقة ، فهل سيقبل أن يكون جندي ؟

ريتا هذه شخص رائع حقاً

كانت خائفة جدًا من عمر منذ لحظة واحدة فقط ، ولكن بمجرد أن وصل الأمر إلى مسألة الميراث ، استعادت روحها القتالية على الفور 

شين سيوي بهدوء: " نحن لم نقتل أدولف ، 

إذا أردنا الاستيلاء على السلطة باستخدام مثل هذه الوسائل - إذا وقف أي شخص في طريقنا ، فسنقتله - لكنتي ميته أنتي ، و كل من في القمة ، منذ زمن طويل ! "

وبعد لحظة أضاف: " إذا كنتي لا تفهمين قدراتي ، يمكنك أن تسألي من حولك "

انحنى جسد ريتا قليلاً إلى الخلف ، وسحبت الهالة المهيبة التي عرضتها للتو 

يبدو أنها أدركت الآن فقط أنه إذا أراد شين سيوي وكليت قتلها

فسيكون الأمر أكثر رعب من عمر 

: " لكن ،" أخذت نفس عميق ونظرت إلى كليت متظاهرة بالبقاء هادئه : " بعد وفاة أدولف ، أنت الشخص الذي يستفيد أكثر " 

:" لقد قلت ذلك مرات عديدة ،" عقد كليت حاجبه وبدا نافذ الصبر : " أنا لا أهتم بالميراث اللعين"

شين سيوي الذي كان يخشى أن يكشف كليت أن ما كان يهتم به هو مجرد الزواج ~  ، تابع سريعًا : " الكشف عن الهوية كان فقط للضغط من أجل التصويت العام

لا أحد يريد ميراثك "

استرخت أكتاف ريتا المتوترة أخيرًا، لكنها بدت مرتبكة :" إذن من يمكن أن يكون ؟"

مع كل هذا ذهابًا وإيابًا ، بدت وكأنها على وشك الجنون 

شين سيوي: "دعونا ننتظر نتائج التحقيق "

بعد الانفصال عن ريتا

تجول شين سيوي وكليت حول الحديقة في الخارج

كانت كاميرات المراقبة تتمتع بالفعل بتغطية واسعة النطاق ، ولكن كان هناك العديد من مميزات المناظر الطبيعية على العشب 

مع بعض الجهد لا يزال من الممكن العثور على طريق يتجنب كل الكاميرات 

وجد الاثنان مقعد وجلسا 

ونظرا إلى الفيلا ذات الإضاءة الساطعة على المسافة

فسأل كليت: " من هو القاتل في نظرك ؟ "

تنهد شين سيوي بشدة وقال بصراحة: " لا أعرف "

: " من الممكن أن تكون ريتا " مدّ كليت ذراعيه وأراحهما على ظهر المقعد : " ربما كانت تمثّل في وقت سابق"

:" هذا ليس مستحيل تمامآ " رفع شين سيوي رأسه وخفق صدغاه ... أسند رأسه على ذراع كليت

وتابع كليت: "من الممكن ايضاً أن يكون عمر ، 

هذا المكان مناسب للعبة الغميضة ؛ 

لا بد أنه يعرف كيفية تجنب المراقبة منذ أن كان طفلاً "

شين سيوي: " ربما ، ولكن كيف تفسر سجلات سفره ؟"

هز كليت كتفيه: " لا أعرف ، مجرد تخمين "

: " حبيبي ، لا تجعل الأمور أكثر فوضوية "

عندما قال شين سيوي ' حبيبي ' كان ينوي فقط جعل كليت يهدأ وعدم تعقيد أفكاره أكثر

لكن من كان يعرف أن كليت لن يظل هادئ 

بدلاً من ذلك ، جلس بشكل مستقيم ونظر إلى شين سيوي وسأله: " بماذا ناديتني ؟"

: " لا شئ " 

تحركت الذراع خلف رقبته ، واضطر شين سيوي إلى رفع رأسه

عبس كليت : " سمعتها "

: " إذا سمعتها ، لماذا تسأل ؟"

: " أريد أن أسمعها مجدداً "

: " لقد ذهب بمجرد انتهائه "

من الواضح أن كليت لن يستسلم بسهولة

انحنى أقرب إلى شين سيوي كما لو أنه أقسم ألا يستسلم . ولكن في تلك اللحظة ، اهتز جهاز الاتصال الخاص به

مما أدى إلى مقاطعة نيته

أخفض عينيه وألقى نظرة خاطفة عليه

ثم استند إلى الكرسي

وقام بتنشيط مكبر الصوت

في الثانية التالية ، ظهر صوت مالكين

مالكين : " هل تم تأكيد ترتيب الغد ؟

سنصل أنا و لايشي إلى المستوى الثالث حوالي الساعة 9:30 ، وسيبدأ الاجتماع في الساعة 10:00 .

هل ستحضر أنت وكليت ؟ "

نظر كليت إلى شين سيوي بجانبه وقال: " سنحضر "

مالكين : " تمام !

لقد تحققت للتو من التعليقات . 

التصويت لـِ أخليت مرتفع جدًا الآن . 

أتمنى أن تسير الأمور على ما يرام غداً !"

: " اذا ناديتني بأخلـيـ-"

: " حسناً ، أراكم غداً . وداعاً وداعاً !"

قبل أن يتمكن كليت من إنهاء حديثه ، 

كان مالكين قد أنهى المكالمة بالفعل

كان لدى كليت تعبير مظلم على وجهه

كما لو كان يريد أن يلكم شخص ما

ضحك شين سيوي وقرص خده قائلاً: " لا تغضب حبيبي "

انخفض غضب كليت بشكل واضح

شين سيوي : "هناك الكثير مما سيحدث غدًا ، 

بما أننا ذاهبون إلى المستوى الثالث ، 

أريد العثور على الدكتور تشين

لقد ذكر موران من قبل أنه قد يكون قادر على استعادة وظيفة القلب والرئة "

كليت : " استعادته بالكامل؟" 

: " نعم "

عبس كليت جبينه قليلاً : " إذاً لن تحتاج إلى أن أعطيك تنفس صناعي بعد الآن "

شين سيوي مرتبك بشكل واضح: "... هل أنت سخيف جداً ؟"

يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي