القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch71 | رواية Top edge

Ch71

قبل يومين  

9:35 مساءً

مكتب ميلر

مشى عمر إلى المكتب وتوقف : " أبي "

كان ميلر جالس خلف المكتب يقرأ الأخبار ولم ينظر إلى الأعلى : " استرح مبكرًا "

: " لقد جئت لتوديعك ." عندما قال عمر هذا ، رفع ميلر رأسه أخيراً

: " لقد أخذت إجازة لك من الجامعة . لا تحتاج إلى التسرع في العودة . ابقى في المنزل لفترة أطول هذه المرة "

: " لا ، لدي أشياء أخرى للقيام بها " كانت نبرة عمر ثابتة

: " اشياء اخرى ؟" أطفأ ميلر جهاز عرض الأخبار وعقد حاجبه قليلاً : " ما الأشياء الأخرى ؟"

: " لا داعي للقلق بشأن ذلك ."

: " هل ستقوم بجمع جثة حبيبك؟" انحنى ميلر إلى الخلف في كرسيه ، ونظر إلى عمر بازدراء وازدراء واضحين في سلوكه : 

" يا عمر 

كيف أصبحت على ما أنت عليه الآن؟ 

لقد كنت مطيع "

: " أنا جيد كما أنا الآن " 

: " أنت لا تزال صغير جداً . عندما تكبر حقًا

ستدرك مدى الحماقة التي تجعل الحب يؤثر على حكمك " نقر ميلر على الطاولة بإصبعه السبابة : " للتخلي عن وضعك الاجتماعي من أجل شخص متواضع من عامة الناس

أشعر بالحرج منك "

: " إحراج ؟" أخيرًا أظهرت نبرة عمر الهادئة و نظر الى ميلر نظرة تخترقه : " مني ؟"

ارتفع صوت ميلر غاضب : " سوف تشعر العائلة بأكملها بالحرج بسببك !

لقد ولدت وفي فمك ملعقة فضية ، وهو أمر يحسدك عليه كثير من الناس . ومع ذلك ، بدلاً من أن تشعر بالامتنان ، تعتقد أن هناك خطأ ما في النظام الاجتماعي الحالي . 

هل تعلم أنك ناكر للجميل ؟"

عمر : " لم أنشر نظرياتي في كتاب . 

لقد مارست ضبط النفس حقاً ."

تجعدت شفاه ميلر بسخرية : " هل مازلت تريد نشر كتاب ؟ يالها من مزحة !!

دعني أحذرك يا عمر . افعل ما هو مناسب لمنصبك ، ولا تجعلني أعلمك مثل هذه الدروس البسيطة "

عمر : " لقد جئت إلى هنا اليوم لتوديعك لأنني لم أعد أرغب في هذا المنصب . 

لا أحتاجك أن تعلمني أي شيء ، فأنا أعلم ذلك جيداً ."

ارتعشت عضلات خد ميلر قليلاً من الغضب، وأظلمت نظراته : " هل تريد إنهاء العلاقات مع العائلة ؟

من أجل ما يسمى بالحرية والحب ؟ 

سخيف ! 

إذا كنت تجرؤ على إقامة أي علاقة مع مدني - "

ولكن عندما قال ذلك هدأ ميلر فجأة وفكر ثم قال : " انتظر ، لقد ذكرتني بالفعل . 

شعب المارج يواجهون حالياً أزمة علاقات عامة ، 

والتحالف مع المدنيين قد يكون حل جيد "

عمر جعد جبينه قليلاً 

ميلر : " حسناً ، بما أنك تريد الزواج من شخص من عامة الناس ، فسوف أحقق رغبتك " استعاد ميلر رباطة جأشه وتابع : " الكابتن شين مرشح مناسب ، 

وأكثر احترام بكثير من صائد الوحوش "

عمر : "... أكثر احترام ؟" كانت يدا عمر المتدليتين مشدودتين تدريجياً إلى قبضتين 

ميلر : " لقد تمت تسوية هذا  والآن كعضو في هذه العائلة ، عليك ايضاً تحمل المسؤوليات "

صوت عمر ارتجف قليلاً : " قلت مسبقاً .. سأغادر " 

نفذ صبر ميلر : " المغادرة لتفعل ماذا ؟ 

هل تعتقد أنك قادر على جمع جثة رجلك البري في الأنقاض ؟

إذا تجرأت على الذهاب ، 

فسأرسل على الفور شخص لتقطيع جسده وإطعامه للكلاب "

غاصت أطراف أصابعه في جسده كما لو كان يحاول سحب الدم و شددت قبضته ثم ارتخيت وقال عمر بهدوء: " اعتني بنفسك يا أبي"

: " هل ما زلت تريد المغادرة ؟ توقف هناك ، هل تسمعني؟!"

—————————————-

طوى عمر نظارته ووضعها في الجيب الداخلي لسترة بدلته . ثم أدخل يديه في جيوب بنطاله وقال بهدوء لشين سيوي: "هل كانت فكرتك أن تتصل ريتا بي؟"

: " نعم" أجاب شين سيوي

: " كيف عرفت أنه أنا؟"

في البداية لم يرغب شين سيوي في تصديق ذلك ايضاً 

حتى عند إعداد هذا الفخ ، 

كان يأمل بصمت ألا يظهر عمر 

ولكن في هذه اللحظة ، عليه أن يقبل هذه الحقيقة

: " أثناء فحص سجلات الدخول والخروج من الممرات ، اكتشف كليت شخص مشبوه " أشار شين سيوي إلى الغريب بخلفية فارغة : " كانت أوقات دخوله وخروجه غريبة جداً ، حيث دخل المستوى الاعلى مرتين ، 

مرة قبل موت ميلر

ومرة في جنازة ميلر "

عمر : " ما علاقة ذلك بي ؟"

شين سيوي: "في الواقع ، لا يبدو أن الأمر يتعلق بك كثيراً عندما تنظر إليه بهذه الطريقة ، 

لذا دعني أطرح الأمر بشكل مختلف ، 

لقد دخل المستوى الأعلى في المرتين بعد مغادرتك . 

المرة الأولى بعد توديع ميلر ، 

والمرة الثانية بعد حضورك الجنازة "

رفع عمر حاجبه قليلاً

شين : " وبعبارة أخرى ، 

في كل مرة غادرت فيها المستوى الأعلى ، 

ظهر هذا الشخص ...

أليست هذه صدفة رائعة ؟"

عمر : " من الممكن أن تكون مجرد صدفة "

: " الوقت الذي دخلت فيه وخرجت فيه قريب جداً . 

أعتقد أن أي شخص سيجد الأمر غريب ."

ابتسم عمر: " هل تشك بي فقط لهذا السبب؟

أليس هذا متسرعاً بعض الشيء ؟"

تنهد شين سيوي بشدة : " لا ، هناك سبب للشك فيك 

عندما ذهبت إلى المستوى الأدنى ، قمت بإخفاء هويتك . 

إذا لم أكن مخطئ ، فقد اشتريت هوية مزيفة في المنطقة Z بالمدينة X "

لا يمكن لعمر أن يتجول بهويته الحقيقية وهو يتبع لي

وبغض النظر عن الطريقة التي لحقوا بهم فرقة المهمات مكان وجودهم في النهاية ، كان هناك شيء واحد مؤكد - وهو أن عمر لن يكون غبي بما يكفي للسماح للجيش بتتبع موقعه

لذا ، كان من المحتمل جدًا أن يكون لدى عمر هوية مزدوجة - أحدهما هو نفسه والآخر هو الهوية المزيفة التي اشتراها

لم يرد عمر واعترف بصمت ببيان شين سيوي 

: " بالنظر إلى الجدول الزمني بينك وبين ذلك الشخص المشبوه ، 

عندما غادرت ظهر ، 

وعندما غادر ظهرت أنت ،،

إذا كان هذا الشخص المشبوه هو أنت بالفعل ، 

فهذا يعني أنك كنت موجود في المستوى الأعلى طوال الوقت"

غادر عمر المستوى الأعلى في البداية بعد توديع ميلر

بناءً على سجلات الدخول والخروج

كان غائب بالفعل عن المستوى الأعلى عندما قُتل ميلر

لذا فمن الطبيعي أنه لا يمكن أن يكون الجاني 

ولكن إذا عاد إلى المستوى الأعلى باستخدام هوية مزيفة فسيتم إبطال جميع أعذاره لعدم الحضور 

وبما أنه اضطر إلى العودة بهويته الحقيقية في اليوم التالي لحضور الجنازة ، فقد اضطر عمر إلى المغادرة باستخدام الهوية المزيفة أولاً ثم العودة إلى هويته الحقيقية .

وبعد حضور الجنازة غادر مرة أخرى وعاد إلى الهوية المزيفة وعاد إلى المستوى الأعلى . وبعد ذلك قُتل أدولف

السبب وراء ادعاء شين سيوي بمرض ريتا واستدعاء عمر مرة أخرى هو أن عمر كان يقيم في المستوى الأعلى في ذلك الوقت

كان عليه أن يتبادل الهويات مرة أخرى من خلال "الدخول والخروج"، وأمسك به شين سيوي في تلك اللحظة 

شين سيوي : " لقد اشتبهت في البداية بأدولف بسبب رد فعله عند التعامل مع حالات الطوارئ .

يبدو أنه كان يعلم بالفعل أن ميلر سيموت

إذا لم أكن مخطئ ، 

فقد أبلغت أدولف مقدماً أنك ستقتل ميلر"

استمع عمر بهدوء إلى تكهنات شين سيوي دون أي نية لدحضها

: " اذن اسمح لي أن أخمن مجدداً ...

لقد أبلغت أدولف لأنك كنت بحاجة إلى مساعدته "

كان أدولف قد دخل سابقاً غرفة شين سيوي دون أي عائق ، مدعياً أن المستوى الأعلى هو منطقته ، 

ولا يوجد مكان لا يمكنه الذهاب إليه . 

قدر شين سيوي أن عمر الذي لا يبقى عادة في المستوى الأعلى ، لن يتمكن من الوصول إلى المستوى الأعلى باستخدام هويته المزيفة وحدها ، لذلك كان عليه أن يطلب مساعدة أدولف 

بما في ذلك الحصول على الأسلحة النارية ، فمن المحتمل أن يكون ذلك قد تم من خلال أدولف ايضاً 

: " هذا صحيح " ضحك عمر بخفة وتحدث طواعية : " لقد دعمني كثيراً ، بل واقترح أن أزيّف الانتحار "

عندما رأى شين سيوي أن عمر يعترف بذلك بسهولة

لم يستطع إلا أن يشعر بشعور غارق : " رسالة الانتحار ، هل كانت فكرتك ؟ ماذا عن أدولف ؟

هل قتلته من أجل لي ايضاً ؟"

في الواقع كان هناك شيء واحد لم يتمكن شين سيوي من اكتشافه 

قتل عمر ميلر 

ولكن كان ذلك فقط للانتقام من لي

على الرغم من أن موران كان المسؤول المباشر عن وفاة لي إلا أنه في النهاية كان ميلر هو العقل المدبر 

لكن أدولف كان على الأكثر شخصية هامشية

إذا كان لا بد من القضاء على أدولف ، فيجب قتل ريتا ايضاً 

تساءل شين سيوي : " أو ... هل خطط أدولف لفضحك ؟"

ضحك عمر بخفة : " هل تعتقد أن هذا ممكن ؟"

في الواقع كان الأمر مستبعد إلى حد كبير

كلاهما كانا على نفس القارب . 

إذا كشف أدولف عمر ، فهذا يعني تعريض نفسه ايضاً 

شين سيوي : " إذن ، هل ما زال الأمر من أجل ' لي' ؟" 

عمر : " أنت مخطئ أيها الكابتن شين 

معظم تخميناتك الأخرى صحيحة ، 

لكن كل ما فعلته من البداية إلى النهاية لم يكن من أجل' لي' "

هل يمكن أن يكون لمساعدة اوريول ؟

ومضت هذه الفكرة السخيفة في عقل شين سيوي

كلمات عمر التالية بددت على الفور أفكار شين سيوي : 

" ولا لأي شخص آخر

أنا أفعل ذلك لنفسي فقط "

عقد شين سيوي حواجبه قليلاً في انتظار أن يستمر عمر

: " هل مازلت تتذكر ما قلته لي في قبو موران ؟ 

' لماذا لا تطلق العنان لكراهيتك؟ ' 

أريد أن أشكرك يا كابتن شين

أنت من أيقظتني "

نشأ شعور مشؤوم فجأة في قلب شين سيوي

: " ربما لا تعلم أن والدي أرادني في البداية أن أتزوجك . 

لقد جعلتني أفعاله أفقد أي عاطفة متبقية تجاهه . 

لم يبقى لدي ما أهتم به

أردت التنفيس عن غضبي 

أردت أن يشعر الجميع بألمي "

بينما كان عمر يتحدث كانت نبرته هادئة

لكن شين سيوي لم يستطع إلا أن يشعر بالبرد 

: " لقد توصلت إلى خطة مثالية للانتقام ، ولكن لتحقيق هذه الخطة ، كان علي البقاء في المستوى الأعلى كشخص غير مرئي . لذا لا يسعني إلا أن أطلب المساعدة من أخي العزيز 

أخبرته أنني أريد قتل والدنا وطلبت منه مساعدتي في الوصول إلى المستوى الأعلى بهويتي المزورة . 

وافق بسهولة

كما ترى 

هذا الرجل العجوز ( ميلر) وجد طرق لتمديد حياته ، وكان أدولف يأمل منذ فترة طويلة في وفاته بسبب أمور تجارية 

لكن ما لم يعرفه أدولف هو أن نيتي الحقيقية لم تكن قتل والدي بل الوصول إلى المستوى الأعلى بهويتي . 

عندها فقط يمكنني البقاء هناك دون أن يلاحظني أحد وتنفيذ خطتي

لذا فإن قتل والدي كان مجرد تكتيك لتشتيت الانتباه

لاحقاً 

أدرك أدولف أن اللعبة قد انتهت وطلب مني العودة ومناقشة الإجراءات المضادة معه . 

وفي ذلك الوقت ايضاً اكتشف بشكل غير متوقع أنني عدت إلى المستوى الأعلى باستخدام هوية مزيفة بعد مغادرة الجنازة . 

كان هذا مختلف عن اتفاقنا الأولي . 

لم يكن من المفترض أن أعود بعد قتل ميلر

لذلك سألني ، وسألني عن سبب رغبتي في البقاء في المستوى الأعلى بهوية مزيفة بينما كان هدفي قد تحقق بالفعل

بالطبع، لن أسمح له بالتدخل في خططي ، 

لذا قمت بالقضاء عليه مباشرة "

عمر توقف قليلاً ثم ختم بـ : " هذه هي القصة بأكملها ، الكابتن شين."

شعر شين سيوي بعدم الارتياح بشكل متزايد عندما كان يستمع قمع قلقه الداخلي وسأل: "ما هي خطتك ؟"

لقد كان يعتقد دائمًا أن عمر قتل ميلر للانتقام من لي

ولكن في النهاية ، كان الحصول على الوصول إلى الهوية هو الهدف الحقيقي لعمر

ولم يتردد في قتل والده لتحقيق ذلك

قال عمر وهو يُخرج زجاجة صغيرة من جيب بنطاله: " سوف تكتشف ذلك قريباً .. وهناك شيء واحد لم تخمنه يا كابتن شين " 

كانت زجاجة للرش القصبات الهوائية 

( نفس شكل بخاخ الربو )

هز زجاجة الرش بشكل عرضي ، مما أدى إلى حجب الحروف الموجودة على الزجاجة بأصابعه النحيلة

شين سيوي لم يستطع قراءة الكلمات الموجودة

عمر : " أنا كشفت عن نفسي الآن حتى لا أفترض هويتي الحقيقية وأعود لرؤية ريتا "

توقف عن رش الرذاذ 

وقام بسرعة بتشغيل جهازه المصغر 

وضغط على زر معين  ثم تابع : 

" لأن الخطة قد اكتملت بالفعل ، ويجب أن أذهب لأكون مع لي خاصتي " 

بمجرد أن انتهى عمر من الحديث 

غطى الظلام المناطق المحيطة فجأة

وبصرف النظر عن انارة الطائرة ، انطفأت جميع انارات الشوارع وانارات المناظر الطبيعية والأضواء في الفيلات في وقت واحد

من مسافة بعيدة

المستوى الأعلى بأكمله 

محاط بصمت مميت

نظر الحراس إلى بعضهم البعض في ارتباك

وقال البعض ان الكهرباء انقطعت ، بينما قال آخرون ان الشبكة معطلة 

الجميع واجهوا هذا الموقف لأول مره

إذ لم تكن محطة الطاقة الأساسية تعمل بشكل طبيعي 

فكر شين سيوي في الجهد غير المستقر السابق أثناء الاجتماع مع لايشي ومالكين بغرفته 

لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير فيه الآن 

لأنه بعد أن قال عمر: " اعتني بنفسك .. للجميع " استنشق الرذاذ وانهار 

أمسك شين سيوي بجثة عمر على عجل ولاحظ أن الرذاذ الذي انزلق جانبًا كان في الواقع دواء يسبب توقف التنفس والقلب

صرخ شين على الحراس: " اتصل بالطبيب بسرعة !"

انقطعت الاتصالات ، 

اضطر الحراس إلى إعادة الطائرة إلى الفيلا لطلب المساعدة

اقترب كليت من شين سيوي وبدأ في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي على عمر : " كان يخطط للانتحار "

لقد كانت حقيقة واضحة

نظر شين سيوي إلى عمر غير المستجيب وعبس : " ولكن ما هي خطته  ؟"

كليت بشكل عرضي: " لا أعرف ... دفن الجميع معه !! ؟"

وبينما كانت الطائرة التي تقل طبيب الأسرة تعود إلى هذا الجانب ، حلقت طائرة أخرى فجأة من مسافة بعيدة !

وبدا أن مهارات السائق كانت ضعيفة 

حيث تأخر الهبوط وتم إنزال جهاز الهبوط في وقت متأخر 

مما جعل الطائرة تندفع مباشرة نحو المدخل 

وكادت أن تصطدم بطائرات أخرى متوقفة

فُتح باب قمرة القيادة 

وظهر جسم قصير و متين

: " هناك خطأ ! هناك خطأ !"

كان الشخص يرتدي معطف أبيض ونظارات . 

انه الدكتور تشين الذي كان في عداد المفقودين لمدة يومين

: " هناك خطأ ما الكابتن شين !" هرع الدكتور تشين إلى شين سيوي وكليت وهو يلهث لالتقاط أنفاسه

وقال لجميع الحاضرين: " شجرة الحياة على وشك الانهيار . أسرعوا ، اصعدوا إلى الطائرة !"

شين سيوي غير مصدق : " ماذا ؟"

الدكتور تشين : " لقد أصيب عمر بالجنون . يريد تدمير شجرة الحياة . اسرعوا وانقذوا أنفسكم ! "

نظر شين سيوي بشكل لا يصدق إلى عمر الملقى على الأرض . لم يتوقع أبدًا أن تتحول كلمات كليت السابقة إلى نبوءة

يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي