Ch76
دخلت مروحية الإنقاذ إلى شجرة الحياة ،
وسمع شين سيوي الهتافات المدوية
المنطقة التي أصيبت بالسلاح وتركت حفرة كبيرة كانت محاطة بالناس ، بما في ذلك وسائل الإعلام الكبرى . حلقت مروحيات تحمل صحفيين حول مروحية الإنقاذ ،
وأظهر مالكين اللقطات الإخبارية ،
الأخبار كلها عن شين سيوي وكليت
: " يا رئيس ، هل أنت حقاً لا تفكر في تولي منصب ميلر ؟" تصفح مالكين الأخبار : " يا للأسف "
كليت : " ما الذي تتأسف عليه ؟
إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك الحصول عليه ."
تمتم مالكين بهدوء : " كيف يمكنني الحصول عليه؟" ثم سأل: " إذن ، ما الذي تخططون للقيام به بعد ذلك ؟"
قال كليت وهو ينظر إلى شين سيوي بجانبه: " لم أفكر في الأمر ، اسئله "
بعد الانتقال إلى الطائرة العسكرية في المستوى الثاني
عاد شين سيوي وكليت إلى المستوى الأعلى ل فيلا ميلر
كان عمر محبوس في غرفة نومه
ويخضع للحراسة من الداخل والخارج
في هذه اللحظة صادف أن خرجت ريتا من غرفة النوم وتوقفت في مسارها عند رؤية شين سيوي وكليت : " كابتن شين لقد سمعت عن وضعك "
تنشر الأخبار الآن أسباب وعواقب انقطاع التيار الكهربائي الليلة الماضية
كان من الصعب على ريتا أن لا تكون على علم بذلك
أومأ شين سيوي برأسه قليلًا كتحية وسأل: "هل عمر بخير؟"
ريتا: "إنه لا يريد التحدث معي
يمكنك المحاولة كابتن شين ."
بعد أن قالت ذلك غادرت ريتا الغرفة مع خادمتها
كما لو أنها لا تريد أن تنفق الكثير من الطاقة على عمر
كان الأمر منطقي ، لا تزال هناك أشياء كثيرة تنتظرها للتعامل معها في المنزل
حقيقة أنها جاءت لزيارة عمر قد أوفت بواجبها بالفعل
فُتح باب المصعد
وطرد شين سيوي الحراس الموجودين في الغرفة
عمر، وهو نصف ملقى على السرير سحب بصره من النافذة : " أنت هنا كابتن شين "
يبدو أنه كان يتوقع بالفعل ظهور شين سيوي
: " كيف صحتك ؟" مشى شين سيوي مباشرة إلى جانب السرير بينما ذهب كليت بملل إلى رف الكتب الذي يغطي الجدار بأكمله
عمر بهدوء، دون أي مشاعر في عينيه: " لم يكن عليك أن تنقذني ، أو ربما كانت نيتك هي السماح لي بمواصلة العيش في الألم "
شين سيوي بهدوء : "أنت تفكر كثيراً ، إنقاذ الناس غريزتي "
انزل عمر عينيه قليلاً
انعكس ضوء شمس الصباح على هيئته
وكشف عن الارتعاش الخافت لرموشه
عندما تحدث مرة أخرى كان هناك تلميح من عدم اليقين في صوته : " هل فعلت شيئ خاطئ كابتن شين ؟"
: " إنه اختيارك ، ولا يحق لأحد أن يحكم عليه "
: " ولكن عندما أنظر إليك ، أشعر وكأنني فعلت شيئ خاطئ ."
نظرًا لأنه لم يشعر أبدًا بألم فقدان أحد أفراد أسرته
فقد عرف شين سيوي أنه ليس له الحق في التحدث
كل ما يمكنه فعله هو تحمل المسؤولية لأنه هو الذي نصح عمر بالتنفيس عن كراهيته
رفع عمر رأسه ونظر إلى شين سيوي : " ماذا سيحدث الان ؟"
: " بموجب القانون ، سيتم نفيك إلى أجل غير مسمى من شجرة الحياة "
بدا عمر متفاجئ : " حقاً ؟"
معظم المجرمين لا يريدون أن يصبحوا نازحين ، ولكن إذا حكمنا من خلال تعبير عمر
فإن ترك شجرة الحياة بدا وكأنه شكل من أشكال التحرر في عينيه
ضحك عمر مستنكرًا نفسه : " لذا ، بقتل والدي وأخي
أعتنقت أخيرًا الحرية الحقيقية "
لم يعرف شين سيوي كيفية تقييم هذه المسألة
كان عليه أن يعترف بأنه يتعاطف مع عمر
ولكن تصرفات عمر قد ذهبت بالفعل إلى أبعد من ذلك
تابع عمر : " عندما أغادر شجرة الحياة ،
إذا انتحرت مرة أخرى
يا كابتن شين فلن تتمكن من إنقاذي أليس كذلك؟"
أجاب شين سيوي: "هذا شأنك "
: " سأحاول أن أعيش .... بعد كل شيء لا ينبغي لي أن أضيع لطفك " توقف عمر وتنهد : " لكن النتيجة النهائية قد تظل هي نفسها "
وبعبارة أخرى، يمكنه الصمود لفترة أطول
ولكن في النهاية
من المحتمل أن ينهي حياته
لم يستطع شين سيوي إلا أن يعقد حواجبه قليلاً : " الزمن كفيل بشفاء كل شيء ...
ليس عليك أن تكون متشائم جداً "
على الرغم من أنه ادعى أنه لا يهتم ، إلا أن شين سيوي لم يستطع تجاهل ذلك
: " أنت لا تفهم يا كابتن " اتجهت عينا عمر إلى كليت : " لديك شخص تحبه بجانبك . كيف يمكنك أن تعرف ألمي ؟"
كليت : " تمامًا كما تفعل أنت "
ألقى كليت الذي كان على الجانب الآخر الكتاب في يده وجاء إلى جانب شين سيوي وقال لعمر: " هل فقدت شخص تحبه ؟ "
زم عمر شفتيه والاستياء واضح على وجهه : " إن من تحب بجانبك . ليس لديك الحق في قول أي شيء لي "
كلمة ' انت درامي ' مكتوبة على وجه كليت
كان شين سيوي خائف من أن يقولها بصوت عالي لذا قال بسرعة: "يمكنك العثور على شيء يصرف انتباهك"
عمر : " مثل ماذا ؟"
: " الآن تواجه شجرة الحياة إنشاء نظام جديد . لايشي زعيم اوريول ، يحتاج إلى المساعدة
إذا كنت على استعداد ، يمكنك أن تقترح عليه أفكارك للمجتمع الجديد "
: "... أفكار للمجتمع الجديد؟" أصبح تعبير عمر مفعم بالحيوية فجأة
: " نعم، أليست هذه خبرتك ؟" تذكر شين سيوي أن عمر ذكر في مذكراته مدى رغبته في تغيير هذا المجتمع المشوه
ربما يمكن ملء عواطفه الشاغرة من خلال حياته المهنية
تردد عمر : " لكن ،، سوف يتم نفيي من شجرة الحياة "
: " هل تتذكر مدينة Z في المنطقة الغربية ؟
يمكنك وضع مكتبك هناك "
وقع عمر في حالة تأمل ، وكأنه يتخيل مشاهد من المستقبل . و عند رؤية تعبيره ، تنفس شين سيوي الصعداء سراً
كان يعلم أنه أقنع عمر
بعد لحظة نظر عمر إلى شين سيوي وقال بنبرة تصالحية: "شكرًا لك كابتن شين"
——————-
كليت : " إنه درااامي للغايه ! " عند خروجهم من غرفة عمر
كان لدى كليت تعبير عن رغبته في التنفيس وفعلها اخيراً :
" إن الشعور بالألم شيء ، ولكن هل عليه أن يستمر في الحديث عنه "
شين سيوي: "من الأفضل التعبير عنه بدلاً من إبقائه في الداخل والشعور بعدم الارتياح "
: " لكن ليس من الرائع التحدث عن ذلك باستمرار "
ضحك شين سيوي وقام بتسريع وتيرته قليلاً وقال وهو يتحدث إلى نفسه: " إن الشوق إلى شخص ما أمر مؤلم حقاً . يبدو الأمر وكأنني كنت..."
: " شين سيوي !! " وسرعان ما لحق كليت بخطى شين سيوي وقاطع كلامه : " هل قرأت رسالتي ؟"
وتابع شين سيوي قائلاً: " إن الشوق لشخص ما أمر مؤلم حقاً . يبدو الأمر كما لو كنت... أوه لا يهم " توقف شين عندما رأى خادم
: " توقف عند هذا الحد ...." أمسك كليت بمعصم شين سيوي
في تلك اللحظة حدث أن مر خادم في الممر
بالكاد أحجم عن كلماته ولم يسأل إلا بنبرة منزعجة بعد أن غادر الخادم: " كيف يمكنك التطفل على رسالتي ؟"
شين سيوي بابتسامة : " ماذا تقصد بالتطفل ؟
من الواضح أنك طلبت مني أن أقرأها "
: " لقد طلبت منك فقط قراءة رسالة عمر "
: " لقد كتبتها في كتاب الرسائل العامة ،
أليس من المفترض أن يقرأها الناس؟
من قال أنه ليس من الرائع الحديث عن الألم ؟"
حرك كليت شفتيه ، مردداً كلمات شين سيوي : " من الأفضل التعبير عنه بدلاً من إبقائه في الداخل والشعور بعدم الارتياح ! "
قام شين سيوي بقرص خد كليت : " أنت تتعلم بسرعة "
: " ألا أستطيع أن أتألم ؟" أمسك كليت بيد شين سيوي وهو غير راضي : " هل تعرف ما مررت به طوال تلك السنوات ؟"
: " لا أعرف . حدثني عنها " أمسك شين سيوي بيد كليت في المقابل وشبك أصابعهما : " لدينا الكثير من الوقت الآن "
—————————
تم التعامل مع شؤون عائلة ميلر بواسطة ريتا
ولم يكن لدى كليت أي نية للتدخل أو القلق بشأن ذلك
كانت الأمور تسير بسلاسة مع اوريول
ومن المقرر إجراء الاستفتاء الوطني خلال يومين
على الرغم من أن الجميع في شجرة الحياة كانوا يعرفون نتيجة الاستفتاء ، إلا أنه كان لا بد من اتباع الإجراءات
يبدو أن كبار المسؤولين في مارج قد اختفوا من وسائل الإعلام ، ولم يعودوا يدلون بتصريحات عامة
ويبدو أنهم تبنوا موقف عدم التدخل تجاه التغييرات الوشيكة
كان كل شيء يتحسن ببطء
باستثناء الحالة القديمة المتبقية على جسد شين سيوي
كليت : " يمكن لكبسولة العنكبوت ايضاً أن تحل مشكلة التنفس . هل أنت متأكد أنك تريد الخضوع لعملية جراحية ؟ "
بالعودة إلى المختبر الأصلي
شعر وكأنه يعود إلى نقطة البداية
عقد كليت ذراعيه أمام صدره
وظهره نحو الدكتور تشين الذي كان مشغول على طاولة العمليات
وتابع الشكوى لشين سيوي: " أنت تعلم أنني لا أستطيع تحمل العواقب إذا فشلت الجراحة "
: " إن كبسولة العنكبوت مفيدة ، ولكنها غير مريحة للغاية " كان شين سيوي يرتدي لباس العمليات الواسع ، وتمسك بملابس كليت وجلس على كرسي دوار وهو يتأرجح ذهابًا وإيابًا : " أشعر وكأن شيئ عالق في حلقي ، ولا أريد أن أشعر بهذا إلى الأبد "
: " اذن ماذا عن ارتداء القناع ؟"
رفع شين سيوي الحاجب : " هل أنت متأكد ؟
هل تريد أن تكون مثل الليلة الماضية ؟"
في الليلة السابقة
كانا في منتصف ممارسة الجنس عندما نفذت طاقة كبسولة العنكبوت فجأة ، ولم يتمكن شين سيوي من التنفس
كان كليت في منتصف الطريق بداخله وخطط في البداية لإعطاء شين سيوي تنفس صناعي أثناء الاستمرار
لكن شين سيوي الذي كان يختنق
كاد أن يسحقه تماماً
ولم يكن أمامه خيار سوى التوقف
عبس كليت ، ومن الواضح أنه لا يريد تجربة ' العذاب الشديد' من الليلة الماضية مجدداً ايضاً
: " لا تقلق يا رئيس أليست شيفو هنا تراقب ؟" أدار مالكين رأسه ورفع رأسه وأشار إلى الدكتور تشين :" إذا تجرأ على العبث ، فسوف أقتله في ثانيه واحدة "
: " لكن لن يكون دورك لفعل أي شيء " انحنى لايشي على الطاولة
كلاهما كانا يتحدثان دون الاهتمام بمستوى صوتهم
فرك الدكتور تشين رقبته الباردة بشكل ضعيف وقال:
" الجميع ، لماذا سأُفسد الامور ؟
الكابتن شين هو أعز إبداعاتي
أنا أعتز به وأقدّره أكثر من أي شخص آخر "
ارتعش فم شين سيوي : "..."
أصبح وجه كليت بارد : " اسكت "
ارتعشت رقبة الدكتور تشين مجدداً وقال باحترام لقوست الجالسه على الكرسي المتحرك: " يا ماستر ، هل يجب أن نجري الإجراء مرة أخرى ؟"
لتجنب أي انقطاعات محتمله في الشبكة ، أحضر مالكين قوست إلى المستوى الثالث لشجرة الحياة
ومع إشرافها الشخصي على العملية
كان من غير المرجح أن تسوء العملية الجراحية
شين : " يمكنك أن تطمئن " قام شين سيوي بسحب ملابس كليت مرة أخرى : " مع وجودكم جميعاً بجانبي ،
ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث ؟"
تنهد كليت تنهيدة ثقيلة : " حسناً ."
وبعد لحظة أضاف: " بمجرد أن تتحسن ، لن أتركك بعد الآن "
ابتسم شين سيوي :" بمجرد أن أصبح أفضل ، يجب أن تتوسل لي من أجل الرحمة "
على مر السنين
سقط شين سيوي في نوم عميق عدة مرات
لكن هذه المرة كانت مختلفة عن ذي قبل
لأنه كان يعلم أنه عندما يستيقظ مرة أخرى
سيستقبله عالم أفضل
يتبع
" إن الشعور بالألم شيء ، ولكن هل عليه أن يستمر في الحديث عنه "
شين سيوي: "من الأفضل التعبير عنه بدلاً من إبقائه في الداخل والشعور بعدم الارتياح "
: " لكن ليس من الرائع التحدث عن ذلك باستمرار "
ضحك شين سيوي وقام بتسريع وتيرته قليلاً وقال وهو يتحدث إلى نفسه: " إن الشوق إلى شخص ما أمر مؤلم حقاً . يبدو الأمر وكأنني كنت..."
: " شين سيوي !! " وسرعان ما لحق كليت بخطى شين سيوي وقاطع كلامه : " هل قرأت رسالتي ؟"
وتابع شين سيوي قائلاً: " إن الشوق لشخص ما أمر مؤلم حقاً . يبدو الأمر كما لو كنت... أوه لا يهم " توقف شين عندما رأى خادم
: " توقف عند هذا الحد ...." أمسك كليت بمعصم شين سيوي
في تلك اللحظة حدث أن مر خادم في الممر
بالكاد أحجم عن كلماته ولم يسأل إلا بنبرة منزعجة بعد أن غادر الخادم: " كيف يمكنك التطفل على رسالتي ؟"
شين سيوي بابتسامة : " ماذا تقصد بالتطفل ؟
من الواضح أنك طلبت مني أن أقرأها "
: " لقد طلبت منك فقط قراءة رسالة عمر "
: " لقد كتبتها في كتاب الرسائل العامة ،
أليس من المفترض أن يقرأها الناس؟
من قال أنه ليس من الرائع الحديث عن الألم ؟"
حرك كليت شفتيه ، مردداً كلمات شين سيوي : " من الأفضل التعبير عنه بدلاً من إبقائه في الداخل والشعور بعدم الارتياح ! "
قام شين سيوي بقرص خد كليت : " أنت تتعلم بسرعة "
: " ألا أستطيع أن أتألم ؟" أمسك كليت بيد شين سيوي وهو غير راضي : " هل تعرف ما مررت به طوال تلك السنوات ؟"
: " لا أعرف . حدثني عنها " أمسك شين سيوي بيد كليت في المقابل وشبك أصابعهما : " لدينا الكثير من الوقت الآن "
—————————
تم التعامل مع شؤون عائلة ميلر بواسطة ريتا
ولم يكن لدى كليت أي نية للتدخل أو القلق بشأن ذلك
كانت الأمور تسير بسلاسة مع اوريول
ومن المقرر إجراء الاستفتاء الوطني خلال يومين
على الرغم من أن الجميع في شجرة الحياة كانوا يعرفون نتيجة الاستفتاء ، إلا أنه كان لا بد من اتباع الإجراءات
يبدو أن كبار المسؤولين في مارج قد اختفوا من وسائل الإعلام ، ولم يعودوا يدلون بتصريحات عامة
ويبدو أنهم تبنوا موقف عدم التدخل تجاه التغييرات الوشيكة
كان كل شيء يتحسن ببطء
باستثناء الحالة القديمة المتبقية على جسد شين سيوي
كليت : " يمكن لكبسولة العنكبوت ايضاً أن تحل مشكلة التنفس . هل أنت متأكد أنك تريد الخضوع لعملية جراحية ؟ "
بالعودة إلى المختبر الأصلي
شعر وكأنه يعود إلى نقطة البداية
عقد كليت ذراعيه أمام صدره
وظهره نحو الدكتور تشين الذي كان مشغول على طاولة العمليات
وتابع الشكوى لشين سيوي: " أنت تعلم أنني لا أستطيع تحمل العواقب إذا فشلت الجراحة "
: " إن كبسولة العنكبوت مفيدة ، ولكنها غير مريحة للغاية " كان شين سيوي يرتدي لباس العمليات الواسع ، وتمسك بملابس كليت وجلس على كرسي دوار وهو يتأرجح ذهابًا وإيابًا : " أشعر وكأن شيئ عالق في حلقي ، ولا أريد أن أشعر بهذا إلى الأبد "
: " اذن ماذا عن ارتداء القناع ؟"
رفع شين سيوي الحاجب : " هل أنت متأكد ؟
هل تريد أن تكون مثل الليلة الماضية ؟"
في الليلة السابقة
كانا في منتصف ممارسة الجنس عندما نفذت طاقة كبسولة العنكبوت فجأة ، ولم يتمكن شين سيوي من التنفس
كان كليت في منتصف الطريق بداخله وخطط في البداية لإعطاء شين سيوي تنفس صناعي أثناء الاستمرار
لكن شين سيوي الذي كان يختنق
كاد أن يسحقه تماماً
ولم يكن أمامه خيار سوى التوقف
عبس كليت ، ومن الواضح أنه لا يريد تجربة ' العذاب الشديد' من الليلة الماضية مجدداً ايضاً
: " لا تقلق يا رئيس أليست شيفو هنا تراقب ؟" أدار مالكين رأسه ورفع رأسه وأشار إلى الدكتور تشين :" إذا تجرأ على العبث ، فسوف أقتله في ثانيه واحدة "
: " لكن لن يكون دورك لفعل أي شيء " انحنى لايشي على الطاولة
كلاهما كانا يتحدثان دون الاهتمام بمستوى صوتهم
فرك الدكتور تشين رقبته الباردة بشكل ضعيف وقال:
" الجميع ، لماذا سأُفسد الامور ؟
الكابتن شين هو أعز إبداعاتي
أنا أعتز به وأقدّره أكثر من أي شخص آخر "
ارتعش فم شين سيوي : "..."
أصبح وجه كليت بارد : " اسكت "
ارتعشت رقبة الدكتور تشين مجدداً وقال باحترام لقوست الجالسه على الكرسي المتحرك: " يا ماستر ، هل يجب أن نجري الإجراء مرة أخرى ؟"
لتجنب أي انقطاعات محتمله في الشبكة ، أحضر مالكين قوست إلى المستوى الثالث لشجرة الحياة
ومع إشرافها الشخصي على العملية
كان من غير المرجح أن تسوء العملية الجراحية
شين : " يمكنك أن تطمئن " قام شين سيوي بسحب ملابس كليت مرة أخرى : " مع وجودكم جميعاً بجانبي ،
ما الخطأ الذي يمكن أن يحدث ؟"
تنهد كليت تنهيدة ثقيلة : " حسناً ."
وبعد لحظة أضاف: " بمجرد أن تتحسن ، لن أتركك بعد الآن "
ابتسم شين سيوي :" بمجرد أن أصبح أفضل ، يجب أن تتوسل لي من أجل الرحمة "
على مر السنين
سقط شين سيوي في نوم عميق عدة مرات
لكن هذه المرة كانت مختلفة عن ذي قبل
لأنه كان يعلم أنه عندما يستيقظ مرة أخرى
سيستقبله عالم أفضل
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق