Ch 2/1 | سنوات
تشانغ جوي يُدرك أنه لم يرى تشين بوكايو منذ سنوات
لكن تشين بوكايو قد تغير وأصبح مزعج ~
استغرق الأمر من تشانغ جوي خمسة عشر دقيقة
منذ أن نزل من السيارة لشراء السندويشات وعاد بالكيس
ولكن
بمجرد أن فتح الباب
وجد أن تشين بوكياو كان يرتدي نظارة شمسية ولم يعرف من اين تمكن من العثور عليها
وكان يجلس و في حضنه قطة صغيرة
يبدو أن القطة عمرها شهرين أو ثلاثة أشهر
و عندما رأت القطه تشانغ جوي فجأة
صرخت من بين يدي تشين بوكياو
: " امسكتها عند التقاطع"، اعترف تشين بوكياو بسرعه : "أصيبت قدم القطة
و عثرت على النظارات الشمسية في صندوق القفازات
لأنني خشيت أن يتم التعرف عليّ "
كان تشانغ جوي عاجزًا بعض الشيء ولم يرغب في قول أي شيء لـ تشين بوكياو لذلك
اعطاه كيس الساندويتشات أولاً
ثم جلس في مقعد السائق وأغلق الباب
أنزل تشين بوكياو رأسه ولمس رأس القطة
ثم خلع النظارات الشمسية وسأل بشكل عرضي: " هل أنت غاضب مني ؟"
حك ذقن القطة ورفع القطة قليلاً
وطلب من تشانغ جوي أن ينظر إلى القطة
قال تشين بوكياو لـ تشانغ جوي : " دعه يعتذر لك "
كانت القطة صغيرة جدًا في يد تشين بوكياو وبدت خائفة جدًا
همس تشين بوكياو وهو يمسك بمخالب القطة : " أنا آسف"
نظر تشانغ جوي إلى الأسفل ونظر إلى القطة
ثم نظر إلى انف تشين بوكياو المستقيم وحافة الحاجب من خلف القطه
تشانغ جوي شعر أن نبضات قلبه غير سليمه
ظلت عبارة ' لا مشكله ' عالقة لفترة طويلة قبل أن يُخرجها أخيراً
في الطريق إلى المخبأ الآمن
وضع تشين بوكياو القطة في حضنه وضايقها من حين لآخر
كان تشانغ جوي دائمًا مهملاً بشأن الحيوانات الناعمة
ولكن لأن القطة التقطها تشين بوكياو قرر أن يهتم قليلاً
و بعد أن صمت لفترة قال : " أين أُصيبت ؟ . أرى أنها بخير ."
تشين بوكياو: " إنها تعرج ، كادت أن تصدمها سيارة عابرة "
لم يعرف تشانغ جوي أبدًا ما يقوله و بعد أن فكر في الأمر لفترة من الوقت، سأل: " هل تحتاج إلى علاج ؟"
لم يكن يعرف حقًا ما إذا كان هناك طبيب بيطري في المدينة أو إذا كان هناك مستشفى أو مأوى للحيوانات الأليفة
لا بأس إذا أمكن التبرع بالمال لمن يرعى القطة
وإلا ربما يرغب تشين بوكياو في أخذ القطة معهم ؟ !
مازح تشين بوكياو القطة وقال : " من الأفضل أن تجد مكان للعلاج "
تشانغ جوي: " اذن سأخرج للبحث عن الطبيب البيطري في الليل ."
كانت المدينة صغيرة ولكن بها العديد من الممرات والطرق الضيقة
قاد تشانغ جوي السيارة باهتمام وتتبع خريطة المدينة المحفوظة في ذاكرته
لقد استدار كثيرًا حتى وصل بنجاح إلى المخبأ الآمن
: " وصلنا "
تشين بوكياو في الظلام : " تشانغ جوي
أنت تعرف الطريق جيدًا "
لم يعرف تشانغ جوي كيف يجيب ، لذلك قال فقط : " نعم"
بطبيعة الحال كان على دراية بالطريق
الطريق الذي سيسلكه تشين بوكياو للإخلاء تذكره وحفظه تشانغ جوي مرارًا وتكرارًا وربما لن ينساه أبدًا
موقع تخزين كل عنصر رئيسي ، وكل خطة بديلة ، وطرق الهروب ،
حتى جميع الرسومات المعمارية للمدينة حيث تقع المخابئ الآمنه
يمكن لـ تشانغ جوي تذكرها جميعها بعيون مغلقة
طلب تشانغ جوي من تشين بوكياو مع القطة الجلوس في السيارة
ونزل من السيارة وسحب باب الغالق ( المرآب / القراج )
ثم قاد السيارة إلى المرآب و خرج لأغلاق باب المرآب
كان صوت باب المرآب مرتفع بعض الشيء
وبدا أن القطة التي كانت في يد تشين بوكياو خائفة وكانت بلا حراك و متجمعة
أخذ تشانغ جوي المفتاح وفتح باب المنزل
قاد تشين بوكياو إلى المنزل ثم ضغط على المفتاح بالقرب من الحائط و أشعل الضوء وقال: " المنزل ليس كبير ، ولكن علينا أن نتدبر أمرنا "
"إنه أكبر مما عشته في هذه الأشهر"، نظر تشين بوكياو حول الغرفة
وشكر تشانغ جوي مرة أخرى : " شكرًا لك "
هز تشانغ جوي رأسه ونظر إلى تشين بوكياو للحظة ثم نظر بعيداً
تشانغ جوي يُدرك أن تشين بوكياو طويل جدًا بالنسبه لآلفا
و أنه لطيف للغاية ولكنه يمكن أيضاً أن يشعر بهالة القمع والعدوانية في الفيرمون
أنزل تشانغ جوي رأسه وأشار إلى كيس الساندويتشات
في يد تشين بوكياو : " تناول الطعام أولاً "
جلسوا على الأريكة الضيقة لتناول العشاء البارد
لم يكن لحم الساندويتش جيد
وكان نيء وفاسد
وكانت النكهة ثقيلة جدًا
كان حار جداً و كان الخس والفلفل الحلو في الأطباق الجانبية قد تلاشى طعمه
وأصبحت حواف الأوراق داكنة قليلاً
أكل تشين بوكياو بسرعة لكنه لم يبلع بعد و قد ترك للتو قطعة صغيرة من الخبز للقطة
راقبه تشانغ جوي لفترة من الوقت وفشل في تحليل ما إذا كان تشين بوكيايو راضيًا عن الشطيرة ام لا
لكن تشانغ جوي شعر أن هذا كان أفضل عشاء في السنوات الأخيرة
بعد أن انتهى تشين بوكياو من تناول الطعام
اخذ الروموت وقام بتشغيل التلفاز
وتم عرض أغنية وفديو رقص على الشاشة
عدد قليل من فتيات الأوميغا يرتدين ملابس قليلة جدًا ويرقصن مع الموسيقى
لم يغير تشين بوكياو القناه
رأى تشانغ جوي ذلك لبضع دقائق وكان مضطرب
ثم ذهب إلى غرفة النوم
وفتح درج الطاولة الجانبية
وأخذ مسدسين وجهاز تواصل لاسلكي واعطى تشن بوكياو ثم قال: " سأخرج لأبحث عن الطبيب البيطري
وسأعود قريباً
وإذا واجهت أي مشكلة ، اتصلي بي في أي وقت "
قام تشين بوكياو بوزن المسدس وقال بأدب لتشانغ جوي : "شكرًا لك"
تشانغ جوي: " لا مشكلة "
فتح الباب وأراد الخروج أوقفه تشين بوكياو فجأة : " تشانغ جوي "
نظر تشانغ جوي إلى الوراء وكان وجه تشين بوكياو نصفه في الظل ونصفه تحت انعكاس الاناره
تشين بوكياو: " أنا أُدرك كم هذا مزعج "
كان تشين بوكياو يبتسم أثناء الحديث
كان تشين بوكياو وسيم وكان تشانغ جوي يعرف ذلك دائماً
تابع تشين بوكياو بسخرية : " لا أستطيع ضمان سلامتي الشخصية ولكن التقطت قطة ، ياله من نفاق "
: " لااا " نفى تشانغ جوي على الفور
لقد حاول التفكير في بعض الكلمات الجيدة لكنه لم يقلها لأنه شعر أن تشين بوكياو سمع ما يكفي
ولا بد أنه تجاهلها جميعًا
لذلك قال فقط : " أعلم أنك كنت دائمًا مثل هذا الشخصيه "
عندما رأى تشانغ جوي أن تعبير تشين بوكياو لم يتغير توقف مؤقتًا وأضاف: " أنت بطل"
ابتسم تشين بوكياو وأعاد عينيه إلى الشاشة
وقف تشانغ جوي ساكنًا لبضع ثوان والتقط مفتاح السيارة على عجل وخرج
............................................................
: " هذا أنا "
" لا تقلق، أنا آمن مؤقتًا . أنا في تايلند مع تشانغ جوي."
" أنا أعرف . إنه لا يقوم بعملي
لقد أخذ شخص للبقاء في الاتحاد الآسيوي لمدة شهرين ألم يجده أحد؟ "
: " سيعود في أي وقت ، والوقت ضيق للغاية ، لا تتحدث بهذا الهراء "
" بالمناسبة، لم أجد جهاز التعقب ولكنني ألقيت مانع الاشاره "
" خذ الأمور ببساطة ، فقط استكشف حدوده ."
"سنقود السيارة إلى بانكوك ثم نستقل السفينة إلى أمريكا الشمالية غدًا
اسم جواز سفري الجديد هو شين ياهوا ورقم جواز السفر الخاص بي هو AU9931738
لست متأكدًا من المكان الذي سأصعد فيه على متن السفينة "
" استمر بالتقدم "
" حسناً ، سأتصل بك مرة أخرى . لا تتصل بهذا الرقم ."
Ch2\2 | الجبل
أكد تشانغ جوي أولاً خطة الغد مع مجموعة من المرتزقة
بحيث يكونون على أهبة الاستعداد بالقرب من المخبأ الآمن
ثم بدأ في الدوران حول المدينة ليبحث عن عيادة بيطرية ،
تحدث أيضاً إلى مُخبر معلومات استخباراتيه وعلم أن هناك فوضى في الاتحاد الآسيوي
غضب الرئيس وأمر بمعاقبة المسؤولين عن مرافقة تشين بوكياو
وأُعتبرت الشرطة في عاصمة الاتحاد الآسيوي ميشان مركز للبحث عن تشين بوكياو
كما شاركت البلدان المستقلة المجاورة في بحث تعاوني
وكانت العلاقة بين تايلند والاتحاد الآسيوي عادية لذا لم تكن درجة البحث هنا قوية
تم للتو تعزيز الدفاع عن الحدود وإرسال فرق متفرقة للقيام بدوريات على الحدود
ومع ذلك يبدو أن رئيس الاتحاد الآسيوي وموظفيه قد خمنوا أن تشين بوكياو ربما كان موجودًا بالفعل في دولة تايلند وقد تسللت عدة فرق من القوات الخاصة إلى دولة تايلند بين عشية وضحاها
لم يكن تشين بوكياو وتشانغ جوي آمنين هنا أيضاً
كان من الأفضل المغادرة مبكراً
شعر تشانغ جوي بشكل حدسي أن رد رئيس الاتحاد الآسيوي كان غريبًا
بعض الشيء وعندما أراد أن يسأل ويحقق بعناية أكثر
اخبره مُخبر المخابرات بتطور آخر لموضوع آخر
وعلى النقيض من الفوضى التي سادت القصر الرئاسي
حمل أنصار تشين بوكياو لافتات للاحتفال في جميع أنحاء الاتحاد
بعد محاكمة تشين بوكياو واصلت وسائل الإعلام الأجنبية بنشر أدلة جديدة على قضية تشين بوكياو
غادر شاهد من الاتحاد الآسيوي بسرعة بعدما قبلت المحكمة مقابلة بالفيديو
خلال المقابلة اعترف الشخص بالدموع أن أقواله كانت زور
وتوقعت وسائل الإعلام أن يتم بث تسجيل سرّي لمحادثة بين الرئيس
مع أشخاص مجهولين ظهر الغد وأن المحتوى مرتبط بتوريط تشين بوكياو
أرسل المخبر إلى تشانغ جوي مجموعة من مقاطع الفيديو لمقابلة الشهود
أغلق تشانغ جوي الهاتف
وقرر مشاهدة الفيديو أثناء تجواله في المدينة
تحرك تشانغ جوي في جميع أنحاء المدينة
ولم يجد عيادة بيطرية
نزل من السيارة وسأل أحد السكان المحليين الذي كان على وشك اغلاق كشكه
وعلم أن عيادة الحيوانات الأليفة الوحيدة في البلدة كانت قريبة من المخبأ الآمن الذي يعيشون فيه
لكنها كانت مغلقة
و سيفتح في الساعة الثامنة من صباح الغد
عاد تشانغ جوي إلى السيارة وفكر في إرسال القطة إلى المستشفى
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ثم أخذ تشين بوكياو إلى بانكوك
عندما عاد إلى الغرفة وكان تشين بوكياو لا يزال يشاهد التلفاز
و صنع مثل العش للقطة مع وسادة على الأريكة ونامت القطة بداخلها
تقدم تشانغ جوي وجلس على أريكة واحدة أخرى
نظرًا لأن الغرفة صغيرة فهو وتشين بوكياو ليسا بعيدين عن بعضهما كثيراً
تتمتع دولة تايلند باقتصاد متخلف وكانت الظروف المعيشية سيئة
بشكل عام وكان التلفزيون الموجود في المنزل الآمن قديم وسميك
لم يرى تشانغ جوي مثل هذا التلفاز بهذا النمط منذ أكثر من عقد من الزمن
بعد انتهاء عرض راقصات أوميغا على المحطة التليفزيونية،
بدأ عرض فيلم قديم بالدبلجة التايلاندية وبدون ترجمة
لكن تشانغ جوي لم يعرف السبب لكنه اعتقد أن الفيلم كان جيدًا
وبدا أن تشين بوكياو يفكر بنفس الطريقة
في منتصف الفيلم تم عرض إعلان
خفض تشين بوكياو الصوت وبدأ في محادثه مع تشانغ جوي : " لم أشاهد التلفاز لمدة نصف عام
أنا لم أحبه مُسبقا ولكن في الواقع أرى أنه لا بأس به "
تشانغ جوي لا يعرف حقًا كيفية الحوار ، لذلك لم يعرف بماذا يجيب
لحسن الحظ، يمكن لـ تشين بوكياو دائمًا أن يجعل الجو طبيعي فسأل : " هل وجدت طبيب بيطري ؟"
" لقد وجدت طبيب " و سرد تشانغ جوي خطته لصباح الغد ووافق عليها تشين بوكياو
عندما انتهى الإعلان وبدأ الفيلم اعتقد تشانغ جوي أنهما
سيشاهدان النصف الثاني من الفيلم معًا بانسجام
لكن تشين بوكياو قام بإيقاف تشغيل التلفاز فجأة
ثم استدار و نظر إلى تشانغ جوي بجدية
هذا جعل تشانغ جوي يتذكر تلك المره من المرات القليلة التي تعاون فيها
مع تشين بوكياو لتدريب التجديف بمفردهما في المدرسة الإعدادية
في ذلك الوقت كان تشين بوكياو قريبًا جدًا منه وكان تعبيره هو نفسه عندما أدار رأسه وتحدث
كان تشانغ جوي شارد الذهن و كان رد فعله بطيء لعدة ثواني قبل أن يفهم ما قاله تشين بوكياو
تشين بوكياو : " لقد أخبرت عنواننا لشخص ما "
أخرج تشين بوكياو هاتف محمول صغير بشاشة زرقاء من جيبه
وسلمه إلى تشانغ جوي وقال: " هذا شخص أثق به "
( محادثة الهاتف بنهاية الشابتر السابق)
كان تشانغ جوي محرجًا بعض الشيء
إذا فعل شخص آخر الأمر بهذه الطريقة فربما سيغادر
أو ببساطة سيتقاتل معه قبل المغادرة
لكنه لن يغضب من تشين بوكياو أو يتقاتل معه
لذلك كان عليه أن يتولى الأمر
ألقى نظرة سريعة على الهاتف
ثم اعاده الى تشين :
" متى اشتريته ؟"
: " عندما التقطت القطة رأيته على حامل الكتب والمجلات " اعترف تشين بوكياو
وتابع : " كان هناك بعض المال بجانب نظارتك الشمسية ، لذلك اشتريت واحد
هذا النوع من الهواتف شائع الاستخدام
و بوظائف فردية ويمكن التخلص منه
و من الصعب تحديد موقعه "
نظر تشانغ جوي إلى تشين بوكياو لفترة طويلة وقال:
" في الواقع، ليس عليك أن تخبرني اذا تواصلت مع الاخرين "
: " كيف أقوم بهذا ! . لا أريد أن أكذب عليك " ضحك تشين بوكياو و قام بتفكيك هاتفه ومشى إلى النافذة الصغيرة في غرفة المعيشة وفتح النافذة وألقى بقايا الهاتف
تصرّف بصراحة وبأريحيه
عاد تشين بوكياو إلى الخلف وجلس إلى حيث كان
سأل تشين بوكياو بسهولة :" أنت هادئ جداً ... هل أنت غاضب ؟"
قام برفع أكمام الملابس التي اشتراها له تشانغ جوي
وأظهر ندبتين أو ثلاث ندوب على ذراعه اليمنى
تبدو هذه الاصابات من أداء المهمات وليس من ايام الدراسة فكر تشانغ جوي سرًا
ثم كبح رغبته في النظر بعناية إلى ندوب تشين بوكياو
وقال بهدوء: " لقد اشتريت فقط الطعام . لماذا فعلت أشياء كثيرة ؟
من أخبرت ؟"
تشين بوكياو: "شخص تعرفه ، إنه باي شو"
عندما سمع الاسم عبس تشانغ جوي وتزايد الشعور بعدم الارتياح الذي كان يكبته مرة أخرى
كان باي شو على علاقة سيئة مع تشانغ جوي
ومع ذلك، في الواقع، لم يكن لجميع أصدقاء تشين بوكياو علاقة جيدة مع تشانغ جوي
لم يحب تشانغ جوي هؤلاء الأشخاص ابداً
ولم يفهم حتى كيف قام تشين بوكياو بتكوين صداقات معهم
كان تشانغ جوي بمفرده طوال الوقت وغالباً ما كان يأكل بمفرده في الكافتيريا
إنه يشاهد تشين بوكياو دائماً محاط بمجموعة كبيرة من الأصدقاء ويمكن أن يقول عيوب كل منهم
قال الخطيب السابق وصديقه الوحيد آي جياشي ذات مرة إلى أن عيوب هؤلاء الأصدقاء
ليست خطيرة للغاية وأن تشانغ جوي لا يحبهم بسبب الغيرة
لأنهم يمكنهم البقاء مع تشين بوكياو ولكن هو لا يستطيع ذلك
بالطبع لن يتفق تشانغ جوي مع وجهة نظر آي جياشي !~
عندما رأى تشين بوكياو أن تشانغ جوي لم يقل شيء سأله: " ألا تتذكر باي شو ؟ هو ...
هو يتذكرك بوضوح تام "
هز تشانغ جوي رأسه: "لقد تذكرته "
قبل أن يتحدث تشين بوكياو ، قرر تشانغ جوي التحدث مرة أخرى، " انسى الأمر، طالما أنك تثق به
حاول ألا تفعل أشياء خطيرة كهذه مرة أخرى
لقد أرسل الاتحاد الآسيوي أشخاص لـ تايلند ، علينا أن نكون أكثر حذراً
كل شيء آخر يمكن أن ينتظر حتى نصعد على متن السفينة "
" حسناً ،" وعد تشين بوكياو بسرعة، " لقد فهمت "
ولم يستمروا في مشاهدة الفيلم أعطى تشانغ جوي لـ تشين بوكياو غرفة النوم الأكبر
قال تشين بوكياو ليلة سعيدة لـ تشانغ جوي وافترقوا
اغتسل تشانغ جوي ببساطة واستلقى على سرير فردي ضيق
و قام بسحب فراشه القاسي والخشن فوق نفسه ووجد أنه غير قادر على النوم
إنه يقيم بالقرب من تشين بوكياو
هذا جعل تشانغ جوي متردد في إغلاق عينيه
كان الأمر كما لو أن شيئًا ما كان يتأجج في معدته
وكانت هناك قبضة سيئة على أمعائه ، مما أجبر قلبه على الخفقان
بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، وغير قادر على التباطؤ
عندما كان تشانغ جوي يشعر بالملل ويفتقد تشين بوكياو
قام تشانغ جوي بحساب ذلك بعناية ~
خلال السنوات الثماني في المدرسة قضى هو وتشين بوكياو حوالي 9 ساعات و40 دقيقة بمفردهما فقط ~
الآن تشانغ يشعر وكأنه على وشك الانهيار قريباً ولكن بدأ الحساب مره اخرى ~
........................................................................
كيف تسير العملية ؟"
نعم هذا أنا... لقد اشتريت هاتفين "
لقد رميت ذلك الهاتف بعيدًا عندما أخبرته عن اتصالنا .
إذا لم أخبره مسبقًا فقد يتشاجر معك مباشرة عندما يراك .
متى ستأتي إلى بانكوك غدًا ؟ "
هل أنت متأكد أنك تريد رؤيتي ؟
تشانغ جوي لن يرحب بك "
أيا كان "
باي شو ! لا تتحدث عن الهراء "
وداعاً "





تعليقات: (0) إضافة تعليق