Ch24 | أفضل صديق
عندما عاد لو شون من المرحاض ،
سمع مقدمة لأغنية خارج الباب
هذه الأغنية مشهورة جداً
وهي من وجهة نظر شخص معجب ،
يحب شخص ما بصمت .
و اللحن حزين بعض الشيء
ولا يتماشى تماماً مع موضوع حفلة عيد ميلادهم السعيدة
و كان لو شون يفكر في عذر لقطع الأغنية
بالتفكير في ذلك ، دفع لو شون الباب وفتح الباب ودخل
جلس الشخص النحيف بمفرده على الكرسي
الدوار العالي أمام أريكة الغرفة الخاصة
عندما رآه الشخص يدخل ، رفع رأسه ونظر إليه ،
ولم تكن تعابيره واضحة تحت الضوء الخافت
يي ياو هو من يغني هذه الأغنية
و قبل أن يتمكن لو شون من الرد ،
تم سحبه إلى الأريكة من قبل الآخرين
دا هي : " الأخ لو تعال واجلس معنا
واستمع إلى الأخ يي يغني ،، تذكر أن تشجع الأخ يي "
استدار يي ياو جانبياً لقراءة الكلمات على الشاشة ،
وكان ظهره لا يزال مستقيم
لم يكن صوت يي ياو الغنائي من نوع نبرة الأحداث المبهجة والحيوية ، كان الجو بارد ، وعندما غنى أغنية الحب
السرية المتواضعة هذه بصوت منخفض ،
نقل الحزن الذي تم تصويره في كلمات الأغاني
انعكس الضوء البرتقالي على رقبة يي ياو ،
مما ركز على الانتفاخ الصغير لتفاحة آدم على رقبته النحيلة
يي ياو يغني : " لم أجرؤ أبداً على الأمل في ردك "
ابتسم يي ياو ابتسامه بسيطة على وجهه
: " أشاهدك أنت وهي من الخف بهدوء ،
كانت الابتسامة على وجهك مثالية "
قام يي ياو بإمالة رأسه ونظر إلى لو شون ،
الذي من بين المجموعة ، بابتسامة مألوفة على شفتيه
:" مشاعري كلها في الظلام ، أنا حريص على إخفائها "
استمر يي ياو في غناء جملة جملة ،
وغرق قلب لو شون ببطء
شعر لو شون بعدم الارتياح الشديد
من الناحية العقلانية ،
كان يعلم أن يي ياو كان يغني بإخلاص ،
ولكن عاطفياً ، لم يستطع قبول ذلك
لم تكن هذه الأغنية مناسبة ليي ياو
{ كيف يمكن أن يقلل يي ياو من نفسه هكذا ؟
كيف يمكن أن يكون لدى يي ياو شخص يحبه كثيراً ،
وحتى يشعر بالظلم بسبب هذا الشخص ؟
لا يمكن أن يحدث هذا ...
لا، لا يمكن حدوث هذا ... }
وقف لو شون وسار إلى آلة الكاريوكي لوقف الأغنية
كانت الموسيقى قد دخلت للتو مرحلة غناء الكورس
في المنتصف لذا لم يكن يي ياو بحاجة إلى الغناء ،
وانتهز لو شون الفرصة للتحدث
: " لماذا فكرت فجأة في غناء هذه الأغنية ؟
هناك الكثير من الأغاني ، وقد لا تحصل الأغاني اللاحقة
على دورها . هذه الأغنية في منتصف الطريق على أي حال ،
لذا سأوقفها ، حسناً ؟"
ابتسم يي ياو وهز رأسه
زم لو شون شفتيه ، على الرغم من أنه لم يكن سعيد ،
إلا أنه لا يزال يستمع إلى يي ياو ولم يتحرك لوقف الأغنية
لقد حان الوقت لبدء الغناء مرة أخرى ،
حمل يي ياو الميكروفون ، ولكن هذه المرة لم يغني ،
بدلاً من ذلك ، تحدث
صوت يي ياو ناعم جداً ، ولكن من خلال الميكروفون ،
لا يزال من الواضح أنه يدخل آذان لو شون:
" لو شون هناك بضع كلمات أخرى أردت دائماً أن أقولها لك"
صدم لو شون ، ولم يكن يعرف ما سيقوله يي ياو
لكنه شعر بالتوتر دون وعي
ضوء الغرفه الذي يرتد في الغرفة الخاصة
يرتد مثل نبضات قلب لو شون
يي ياو : " لقد عرفتك منذ فترة طويلة ...
وكنت أفضل صديق لك لفترة طويلة .
لطالما كنت لطيف جداً معي ..." تحدث يي ياو بهدوء
عن الأفكار التي دفنها في قلبه ، ضحك فجأة على نفسه :
" ما كان يجب أن تعاملني بهذا اللطف "
بعد كل شيء ، جميع الناس دائماً يتوقون إلى الدفء
: " وإلا ، كرجل مستقيم... ماذا علي أن أفعل إذا
بدأت في الإعجاب بك ؟"
عندما قال يي ياو هذا ، نظر مباشرة إلى لو شون
بدا لو شون مذهولاً تماماً ، واتسعت عيناه ، وانفصلت شفتاه الرقيقتان دون وعي قليلاً . قاطع الاعتراف غير المتوقع كل أفكاره ، ووقف هناك مذهولاً تماماً
أطراف أصابع لو شون تهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه
ظهره مستقيم ، وشعر أن الهواء قد تجمد ، مما جعل من الصعب عليه التنفس
{ صديقي المقرب مثلي الجنس و معجب بي ...
يي ياو معجب بي ...
ماذا سأفعل ؟ }
لو تحدث أي شخص آخر معه بهذه الطريقة ، لاتخذ لو شون قرار سريع وأخبر ذلك الشخص بالخروج من حياته فوراً
لكن الشخص الذي أمامه هو يي ياو ، كيف يمكنه أن يطلب من ياو الخروج من حياته ؟
تسبب هذا السؤالان البسيطان في ارتفاع درجة الحرارة في دماغ لو شون
قبل أن يتمكن لو شون من العثور على دليل من فوضى ذهنه ، سمع يي ياو يضحك بصوت عالي كاسرًا الجو المتوتر
ابتسم يي ياو بحاجبيه المنحنيين قليلاً: " أخفتك حتى الموت أليس كذلك ؟ هل تفكر في كيفية إخباري بالخروج من حياتك ؟
كل هذا مزيف ، لا تقلق . لست معجباً بك ."
دا هي ودا فانغ ، اللذان كانا يحاولان كبح ضحكاتهما لفترة طويلة ، تمكنا أخيرًا من الضحك بدون قيود
و ضربوا أيديهم على الأريكة من شدة الضحك
: " تعبير الأخ لو الآن !
بدا مذهولاً جداً ، لقد صدق ذلك حقاً !"
: " لا بد أن عالم الأخ لو قد تمزق الآن .
أخي لو جمعه وأعده معاً مرة أخرى .
لا يزال من الممكن استخدامه !"
درجة حرارة دماغ لو شون التي ارتفعت في بضع ثواني ، انخغضت بسرعة في جملة واحدة ، وتجعدت حواجبه: " هل تلعب معي ؟"
دا هي : " إنها لعبة الحقيقة أو الجرأة ، حصل يي ياو للتو على هذا " و سرعان ما أخرج دا هي هاتفه وأظهر الشاشه إلى لو شون ، مما يثبت براءة يي ياو
لو شون صامت
نزل يي ياو من الكرسي وربت على لو شون على الكتف : "هل أخفتك ؟ تناول بضع قطع أخرى من الكيكة لاحقاً ، اعتبرها اعتذاري لك "
و تم سحب لو شون مرة أخرى للجلوس على الأريكة ، والاستماع إلى الآخرين يشيدون بمهارات يي ياو التمثيلية
:" كما هو متوقع من أخينا يي ، فهو لا يدرس جيداً فحسب ، بل حتى مهاراته في التمثيل واقعية للغاية !"
: " أنت مذهل حقاً ، كيف توصلت إلى هذه الكلمات ؟
ظننت أنك ستسرع وتقول ' أنا معجب بك ' لم أكن أتوقع أن يعرف الأخ يي الكثير من الجمل الدموية !"
ابتسم يي ياو : " هل مثلّت بشكل جيد ؟
لقد تعلمت من التلفاز "
{ في الواقع لم يكن ممثل ، لذا من أين أتت مهاراتي التمثيلية الممتازة ؟ }
سأل يي ياو لو شون مجدداً : " هل هدأت ؟"
لو شون بصوت ممل : " اووه ، اطلب بضع زجاجات من البيرة . الشرب يمكن أن يزيد المتعة ."
سرعان ما تم إرسال جميع أنواع البيرة والنبيذ الأحمر إلى الغرفة الخاصة لزيادة جو الحفلة
تصرف لو شون كالمعتاد ، لكنه شرب الكثير
عادة لا يحب لو شون الشرب
درس يي ياو سلوك لو شون الغير طبيعي ، وكان لديه تخمين في قلبه
بالتأكيد ، حتى لو كانت مجرد مزحة ، لم يستطع لو شون قبولها
كان الاعتراف من قبل نفس الجنس بلا شك حقل ألغام لو شون
حتى لو دخل هو ، أعز أصدقائه ، إلى حقل الألغام ، فإن ذلك سيسبب إزعاج لو شون
{ لا ينبغي أن يرغب لو شون في الاتصال الوثيق بي بعد هذا الأمر ... }
و في الساعة الثانية عشرة ، تم إحضار الكيك
الأحمق المخمور والكريم : " نعم ، تناول الكيك !
أنت تأكل حشوة الكيك ، وأنا سآكل جوانب الكيك ، علينا جميعا أن نأكل ، ههههههه ."
في هذا الوقت ، باستثناء يي ياو
الجميع قد شربوا الكثير من البيرة والنبيذ
و وجوههم محمرة ، وأصبحوا متحمسين أكثر فأكثر عندما تحدثوا
شرب لو شون أكثر ، وكأنه لم يشرب ما يكفي
كلما شرب أكثر ، أصبح أكثر عدوانية
وضع النادل الكيك على الطاولة ، ومشى يي ياو نحوها وتمنى أمنية ونفخ الشموع ، وحان الوقت لقطع الكيك
قطع الكيك عمل مزعج نسبياً بالنسبة ليي ياو ،، سابقاً لو شون سيتنافس مع يي ياو لقطع الكيك
اليوم لو شون في حالة غير طبيعية
لم يرغب يي ياو في التسبب في أي نزاعات أخرى ، لذا أخذ سكين الكيك
لو شون ' ذا البطن الأسود الكبير' ( حاقد ) في حالة سكر : " كيف يمكن لنجم عيد ميلاد اليوم أن يقطع الكيك !
سآتي، سآتي، أخوك المهتم سيخدمك بإخلاص ."
قبل أن تتمكن يد يي ياو من الوصول ، مدت يد كبيرة أخرى وغطت الجزء الخلفي من يد يي ياو بالكامل بكف يده
أمسك لو شون بيد يي ياو بإحكام ، مما منع أي احتمال لتحرير يي ياو
صدم يي ياو قليلاً ، وأدار رأسه ، ونظر إلى لو شون
لو شون : " لنقطع الكيك "
بدت عيون لو شون باردة ورصينة ، ولكن الطريقة التي قال بها الكلمات لم تكن تتماشى مع نظراته : " دعنا نقطع الكيك معاً "
اقتراب لو شون المفاجئ جعل يي ياو يتعرق ، و بهدوء : " حسناً "
عند سماع رد يي ياو ، مد لو شون يده الأخرى ووضع ذراعه حول كتف يي ياو ، ثم أنزل رأسه بسرعة كبيرة وفرك خد يي ياو ، وقال: " نقطع الكيك ، دعنا نقطع الكيك معاً "
كان يي ياو مندهش وفهم أخيراً
{ لو شون ثمل 100٪ ! }
حاصر لو شون يي ياو لقطع الكيك الكبير على الطاولة
و وجه لو شون جاد جداً عند تقطيعها ، كما لو لم تكن كيكة عيد ميلاد عادية ، بل كيكة زفاف ، والتي يجب التعامل معها بعناية
قطع الاثنان الكيك إلى عدة أجزاء متساوية ، وقسمها لو شون إلى جزء واحد لكل شخص
لو شون بشراسة وهو يقدم الصحون : " تناولها جيداً ، لا تضيعها ، ألا تعلم أن هذه كيكه مهمة جداً ؟"
دا هي : " فهمت ، ووهوووه ،، شكراً لك الأخ لو على مكافأتك " وقف دا هي ولوح بإحدى يديه أثناء تناول الطعام : " هل هذه غرفة زفافك ؟
إنها مبهرجة جداً لدرجة أنه يجعل عيني مبهرة "
تابع دا فانغ في المضايقة والضحك : " اليوم ، دعونا نزور غرفة العرسان !
أولاً ، السجود للسماء والأرض ، ثم السجود للقاعة العظيمة ، وبعدها السجود بين الزوج والزوجة
- ادخلوا غرفة العرسان ! ههههههههه ! "
نظر لو شون حول الغرفة الخاصة ، وعاد إلى رشده ، وصفع الطاولة وقال بغضب : " ماذا تفعلون جميعاً في غرفة الزفاف الخاصة بي في وقت متأخر جداً ؟
هل هذا هو المكان الذي تقيمان فيه ؟
اخرجوا ، اخرجوا ، الزوج والزوجة لديهما عمل يجب القيام به بالفعل "
و استمع الاثنان حقاً إلى كلمات لو شون ، وخرجا بذهول مع الكيك في أيديهم
دا فانغ : " الأوراق رقيقة وطرية . لا يمكنها تحمل العواصف . عليك أن تكون لطيفًا ! " وهو يمسح عينيه بسخاء كما لو أنه يمسح الدموع ، وواجه يي ياو واستمر في القول: " إنه خطأ هذه الأم التي لم تستطع الاحتفاظ بك واضطرت إلى السماح لك بالزواج من هذا المتنمر"
دا هي : " بكاء بكاء ، لقد تزوجت مبكراً جداً !"
يي ياو : "؟؟؟"
بالتأكيد لم يستطع يي ياو مشاهدة الرجلين المخمورين يخرجان هكذا
لم يكن يعرف أين سينتهي بهذان السكارى إذا غادرا هكذا ،، وقف على الفور وكان على وشك سحبهم للخلف ، ولكن تم إيقافه عند الخصر قبل أن يخطو خطوتين
: " هل تريد الهرب ؟" لو شون الذي يحضن يي ياو ببرود : " احلم ، لقد دخلت بابي ، الآن أنت ملكي "
يي ياو : " أنتم جميعا ثملون ، من أخبركم أن تشربوا الكثير من الكحول !"
لم يستطع يي ياو التحرر من لو شون ، لذا لم يتمكن من التصرف معاً إلا وفقا للوضع : " سأوصلهم ، هذه آداب واجبة ، عليك أن ترافقهم معي "
أطاع لو شون هذه المرة وخرج مع يي ياو
لقد تجاوزت الساعة الثانية عشرة ، و هؤلاء الأشخاص الثلاثة في حالة سكر لدرجة أنهم لم يتمكنوا من لعب أي شيء آخر
أخذ يي ياو الرجال الثلاثة المخمورين إلى الفندق المجاور واستأجر غرفتين مزدوجتين في مكان قريب
ساعد صديقيه على النوم على السرير ، ثم سحب لو شون الطويل إلى غرفة أخرى
حاول إقناع لو شون بالسرير ، ولكن بعد أن وصل لو شون إلى السرير ، جلس منتصباً على حافته ، وعيناه حادتان مثل السكاكين
يي ياو : " لا تريد النوم بعد؟ اذن سأذهب وأسكب لك بعض المياه "
هز لو شون رأسه وربت على المكان بجانبه ، لذا جلس يي ياو بجانب لو شون
نظر يي ياو ولو شون إلى بعضهما البعض ، عيون لو شون مظلمة ، مما جعل من المستحيل على الناس أن يفهموا أفكاره
على حد علم يي ياو ، كلما كان لو شون في حالة سكر ،
عندما يستيقظ في اليوم التالي ، ينسى ما حدث
انحنى لو شون بحيث استد كتفيه على كتفي يي ياو
يي ياو : " بعد الثمالة لهذه الدرجه ، كنت تنوي نسيان اعترافي لك ، وتنسى الموقف الذي تسبب في عدم ارتياحك ، وسأعود إلى أن أكون الأخ رقم واحد في العالم ، أليس كذلك ؟"
ابتسم لو شون عندما سمع عبارة ' رقم واحد في العالم ' و تلمست يده حوله ، كما لو يبحث عن شيء ما
شعر بقلق عندما لم يجده
: " أين الكيس ، أين الكيس ؟"
: " هل تبحث عن الكيس التي أحضرتها اليوم ؟
وضعته على الكرسي هناك من أجلك "
و أشار يي ياو إلى كرسي
عندما خرج اليوم ، كان لو شون يحمل كيس ، وأخبره أنه يحتوي على هدية عيد ميلاده ، ولن يتمكن من فتحها إلا بعد فترة
نهض لو شون وأخذ الكيس ووضعه بينه وبين يي ياو
لو شون بفخر : " خمن ما هو ؟ خمن بجرأة "
كيف يمكن أن يخمن يي ياو ذلك ، ولكن عندما كان يحمل الكيس الليلة ، وجد أنها لم تكن ثقيلة ، ولم يكن هناك صوت عندما هزها ، لذا خمن عشوائياً : "صورة لك ؟"
عبس لو شون : " إذن هل تريد هذا ؟
في المرة القادمة سأعطيك إياها ، خمن مجدداً "
يي ياو : "... ليست صور ، اذن ملابس ؟"
: " أنت ذكي جداً ، لقد خمنت ذلك بشكل صحيح !" أخرج لو شون السترة بحماس وحملها لإظهار يي ياو : " هل أعجبتك ؟"
نظر يي ياو إلى الملابس بدون أي اسم تجاري ، وكان لديه نوع من التخمين السخيف في قلبه
سرعان ما رفع عينيه للنظر إلى لو شون ، وقال بهدوء : " أعجبتني "
ملامح وجه لو شون عميقة ،، لا يمكن للمرء أن يخمن ما إذا كان وهم ناجم عن الخطوط العريضة والظلال ، أو تأثر بعقليته الخاصة ، ولكن يي ياو يمكن أن يرى القليل من المودة في عيون لو شون
بغض النظر عمن كان لو شون في نظر الجميع ، فإن طاغية المدرسة هذا
الذي لديه هوايات وأنشطة مختلفة تشبه إلى حد كبير هوايات الأولاد العاديين ، الذين لم يتمكنوا من تحمل أدنى جزء من الإبرة ، ابتسم بسعادة وقال : " لقد صنعتها لك بنفسي "
مد يي ياو يده للمس السترة
ناعمة جداً و دافئة ، وفركها بهدوء في راحة يده
لقد فهم فجأة ما كان يقصده لو مينغ عندما لم يكمل كلامه
لذا كان السبب في أن لو شون لم ينام معه لفترة من الوقت هو أنه كان يحيك سترة سراً من أجله
لا يمكن لأحد أن يكون غير سعيد عندما يُعامل بهذه الجدية ، عيون يي ياو آلمته قليلاً ، رمش لدفع الدموع التي تهدده بالسقوط وأدار رأسه بعيداً عن لو شون
عانق لو شون خصر يي ياو ووضع طرف أنفه على رقبة يي ياو : " هل سترتديه من أجلي الآن ؟"
: "... اووه " ابعد يي ياو لو شون قليلاً ، وفك أزرار الجاكيت ، ولبس السترة
لو شون لم يكن راضي ، عبس : " ليس من المفترض أن يتم ارتداءها على هذا النحو "
: " كيف ارتديها إذن ؟"
في الثانية التالية ، تم دفع يي ياو إلى السرير
انحنى لو شون عليه ووضع يده على خده
أصبح خصر يي ياو وبطنه بارد فجأة ، وتلامست يد لو شون الأخرى مع جلده
اهتز يي ياو وسرعان ما أمسك بيد لو شون المشاغبة ، وهمس : " ماذا تفعل ؟"
لو شون الذي يدعم نفسه فوق جسد يي ياو ، ابتسم ابتسامة شريرة : "هذه السترة لترتديها بالقرب من بشرتك "
و دفع لو شون يد يي ياو بعيداً وثبته بيده ، ورفع ملابس يي ياو بيده الاخرى
لو شون حدق بالبشرة الشبيهه باليشم الأبيض
بدا لو شون مفتون بهذا ، وتذمر : " كنت أعرف أن هذا اللون الوردي يناسب بشرتك جيداً ."
خصر يي ياو نحيل جداً ، ووضع لو شون يده على الانخفاض على جانب الخصر ، ويمكنه تقريباً حمل الشخص في يد واحدة
: " لو شون !"
أراد يي ياو القتال للابتعاد عنه ، لكن لو شون كان قوياً حقاً ، ناهيك عن أن لو شون كان في حالة سكر الآن ، و قوته قوية للغاية
من الواضح أن قوته لم تكن مقارنة مع السكارى ، لذا حاول يي ياو اقناعه : " أنت تؤذيني ، اتركني "
ارخى لو شون قوته حقاً
شعر بالأسى و دلّك المكان الذي ضغطه بشده وكأنه يعتذر من يي ياو
قام بتعديل وضعه وتراجع ، وانزل رأسه ونفخ بلطف في المكان الذي قرص فيه يي ياو للتو
النفس البارد الذي هب على جسده ، بجانب وجع وحكة خصره ، لم يستطع يي ياو تحمل هذا الشعور و رفع رأسه
كانت نقطة يي ياو الحساسة عند الخصر
في المرة الأخيرة التي ذهب فيها إلى الحمام العام مع لو شون ،
عندما أعطاه لو شون حمام ، قام بتدليك خصره دون أي أفكار شريرة ، مما تسبب في رد فعل غير متوقع فوراً
و الوضع الآن كما في السابق
يي ياو الآن مستلقي على ظهره ورأسه مرفوع قليلاً ، ويمكنه رؤية كل شيء بوضوح ، بما في ذلك التغييرات التي تحدث على الجزء السفلي من جسده ، ولو شون يحدق به مباشرة ...
بالمقارنة مع الشخص المخمور ، كانت جرأته غير مفهومه تماماً و دفع يي ياو لو شون بعيداً ، لكنه أمسك بيده
راحة يد لو شون ساخنة جداً ، و تنفسه أسرع بكثير من ذي قبل ، و تحرك لو شون إلى الأمام مجدداً ، وانحنى إلى أذن يي ياو وقال بجدية : " اليوم هو عيد ميلادك ، سألعقه من أجلك "
{ ...... ماذا ؟ }
هذه الجملة صدمته لدرجة أن يي ياو لم يستوعب
ولكن عندما رأى لو شون قد غير وضعيته وأراد خفض رأسه ، فهم فجأة ما يتحدث عنه لو شون
: " أنت مجنون !"
أمسك يي ياو على الفور بياقة لو شون ،
ورفع رأس لو شون ، و بغضب : " هل تعرف ما تفعله ؟
هل أنت ثمل و تراني كفتاة ؟"
لم يشرب لو شون بما فيه الكفاية ، ولا يزال يبدو متمرد . سأل بشكل غير مفهوم: " كيف يمكن أن تكون فتاة ؟ أنت رجل .
هل خضعت لجراحة تغيير الجنس ؟ دعني ألمسه "
أوقف يي ياو يد لو شون التي تحاول التسبب في مشاكل ، وقال ببرود : " اذن ما الذي تتحدث عنه ، أليس من المثير للاشمئزاز القيام بمثل هذا الشيء ؟"
صدم لو شون بهذه الجملة ، وعبس : "هل تعتقد أنني مثير للاشمئزاز ؟"
غضب يي ياو وضحك : "لم أقل أنك مثير للاشمئزاز ، قصدت أنك رجل مستقيم . ألن يكون من المثير للاشمئزاز ومقزز القيام بهذا النوع من الأشياء مع رجل آخر ؟"
هذا السؤال جعل لو شون الذي في حالة سكر، غير قادر على الفهم: " أنا أساعدك ، كيف يمكن أن يكون هذا مثير للاشمئزاز ...." لم يعرف لو شون ماذا يفكر ، وابتسم : " نحن... أصدقاء مقربين ."
شعر يي ياو وكأنه يلكم القطن ، وشعر بشعور عميق بالعجز ، وأغلق عينيه وتنهد
{ إنه لا يفهم صداقة الرجال المستقيمين
و بعد كل شيء ، انا المثلي }
لا يزال لو شون يريد التسبب في المشاكل ، لكن يي ياو لم يترك يده
: " لو شون سأسألك مرة أخيرة ..."
سأل يي ياو الرجل المخمور ، معلناً كلماته بوضوح
بما أن لو شون مخمور ولن يستطيع تذكر ما حدث ، تجرأ على طرح هذا السؤال
يي ياو وهو ينظر في عيون لو شون: "هل يمكنك قبول أنك تحب نفس الجنس ؟
هل يمكنك قبول ممارسة الجنس مع رجل آخر ؟"
تغير تعبير لو شون ، واختفت النظرة الأصلية المريحة والممتعة على وجهه ، كما لو قد أكل شيئ غريب ، والآن كان يجبر نفسه على عدم بصقه
لم يتفاجأ يي ياو ، شعر فقط أن الأمر كذلك
{ لقد حان الوقت تقريباً ، لقد حان الوقت للاستعداد للابتعاد عن لو شون ،،،، }
بتبع ،،،،،،،،
تعليقات: (0) إضافة تعليق