القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch31 | رواية الرغبة العميقة

Ch31 | أيّ ما أريد


تشابكت شفاههم بلطف . شفاه فنغ سي رقيقة وجافة ، 
ملطخة برائحة التبغ ، مختلطة مع لمسة من علكة الفراولة . 
حتى مع إغلاق عينيه ، بإمكان لو جينغشين أن يدرك بوضوح من كان يقبّله

مجرد فرك بسيط لشفاههم، لكن الحرارة في جسده استمرت في الارتفاع ، 
وقصفت نبضات قلبه في صدره ، ووصلت تقريب إلى مستوى الارتعاش

توقف مؤقتاً واسند جبهته على فنغ سي ،،

كافح من أجل التقاط أنفاسه ،،

خائف جداً من النظر إليه ،،

اعتقد لو جينغشين أن هذا غير طبيعي للغاية ، 

في هذه الليلة ، في قمرة القيادة الصغيرة المغلقة بالطائرة ، 

يجلس في حضن فنغ سي في الموقف الأكثر إحراج ،

أجسادهم قريبة ، وأنفاسهم متشابكة ، كما لو أن بعض الوهم قد تشكل بالفعل ، 
قلبه ينبض بشكل أسرع وأسرع ، ولم يستطع السيطرة عليه

: " ألن تستمر ؟" 

سقط صوت فنغ سي في أذنه بينما رفع يده ليداعب أذن لو جينغشين، 
كلمسة لطيفة ، وهو يلعب بها برفق أصابع يده الرشيقة لمست الشعر المتناثر خلف أذنه ، 
وانزلقت على طول عنقه ، ولعبت بشكل غير خفيف ولا ثقيل ، مع العلامة الحمراء على عظم الترقوة 

إذا قام بفتح زر قميصه ، سيجد المزيد من هذه العلامات ، تمتد إلى أسفل صدره ، 
مخفية تحت ملابسه ، متداخلة بعمق

ضيّق فنغ سي عينيه قليلاً ، وبذل المزيد من القوة بيده دون وعي

أصبح تنفس لو جينغشين الثقيل أكثر وضوح ، وشعر كل لمسة من فنغ سي وكأنها تشعل النار فيه

ضغط غريزياً إلى الأمام ، 
واصطدمت أجسادهم ، وشعر بوضوح بقوة ساقي فنغ سي العضليتين اللتين تدعمانه

شعر حلقه بالجفاف ، وقام بحركات البلع دون وعي

: " افتح عينيك وانظر إلي "

كان صوت فنغ سي خافت ومبحوح ولكن ثابت بشكل غير عادي 

ابتعد قليلاً ، مما أجبر لو جينغشين على فتح عينيه ومقابلة نظرته

يتنفس ليو جينغشن بصعوبة وبسرعة ، و عيناه حمراء عند الزوايا ، 
و يحدق في عيني فنغ سي العميقتين ، متردد في كلماته

نظر فنغ سي إليه للحظة ، وأصابع يده تتتبع شفتي لو جينغشين،

لامسها ذهابًا وإيابًا 

لم يستطع لو جينغشين تحمل ذلك 

وسرعان ما لمس لسانه طرف إصبع فنغ سي عن غير قصد

عبس فنغ سي ووضع إصبعه في فم لو جينغشين، ممسكًا لسانه الناعم برفق ويداعبه بمهارة

كانت حركته أكثر وضوح وإيحاء من القبلة ، وحدق فنغ سي في عينيه العميقتين برغبة واضحه 

ينضح جسد لو جينغشين بطبقة رقيقة من العرق ، 
ومجرد النظر إليه بهذه الطريقة جعلته ضعيف ، ناهيك عن الإصبع في فمه الذي استمر في التحرك ، 
وإغاظة أعصابه الحساسة ، مما جعله يطلق أنين حلو بشكل مفرط دون وعي

سحب فنغ سي يده و أسر شفتي لو جينغشين بشفتيه ، 
و غرق في قبلة ساخنة عاطفية وباقة

تشابك لسانه والتف حول لسان لو جينغشن، لعقه واستفزه ، 
و أخذه إلى فمه ليمتصه بحرية ، مما أحدث أصوات بذيئه صرخ صداها في آذانهما

لم يستطع لو جينغشين تحمل الحرارة وخلع سترته

أراد فك زر قميصه ، لكن فنغ سي أمسك بيده وقبّله، مذكرا إياه : " لا تخلعه . ماذا لو جاء شخص ما ورأى؟"

توتر جسد لو جينغشين، ولم يجرؤ على القيام بأي تحركات أخرى : " دعنا نذهب إلى المنزل إذن."

: " لا "

أصرّ فنغ سي، ولم يكن يعتزم تركه بهذه السهولة ، التقط جاكيت لوجينغشين 
وغطى الجزء السفلي من أجسامهم ، ثم فك حزامه بمهارة وسحب السحاب ببطء

حاول لو جينغشن مقاومة الأمر ، لكن نظرته لم تكن قوية . 
أمسك فنغ سي بيده ومرر له شيئ ، و بصوته الخافت : " ساعدني في ارتداء هذا "

كان الأمر كما لو كان قد أعد لهذا مسبقاً

لو جينغشين أخذ أنفاسًا عميقة ، وفنغ سي يراقبه ، ينتظر بصبر امتثاله

في النهاية ، وصلت الأيدي المرتجفة

المساحة في الطائرة ذات المقاعد الفردية ضيقة جداً ، 
وواجه لو جينغشين صعوبة في الجلوس على حضن فنغ سي

ملتوي بجسمه في قوس مشوه . انهار خصره الضعيف ، لكن فنغ سي أمسكه بقوة ،
 وملأت رغبة عميقة أعينهما ، وكان العرق ينزلق عن جبهته بينما يلهث بشدة ،
 مما جعله يبدو مثيرًا للغاية

لو جينغشن شعر بأن جسده كله يشتعل كالنار لمجرد مشاهدته ،
 وضربات قلبه توقفت مرة أخرى

كان محاصر في احضانه بشدة لدرجة أنه بالكاد يستطيع التحمل

أغلق جينغشين عينيه ، و يديه اللتان تفصل بينهما قميص فنغ سي، تلمسان وتداعبان بشكل متكرر 

بدا أنه من خلال فعل هذا يمكنه أن يخفف قليلاً من الرغبة الدائمة غير المشبعة بداخله

تجولت يد فنغ سي وداعبت مؤخرته

لو جينغشين متحمس جداً اليوم ، لذا سيطر على وتيرته . 
بعد أن شعر أن جينغشين يقترب من حده ، توقف و اراحه بقبلة

جاء الصوت ، الممزوج بابتسامة ،
 بالقرب من أذن لو جينغشين : " انتظر قليلاً إنها طائرة شخص آخر؛ لا تحدث فوضى "

لو جينغشين زم شفتيه بإحكام ، وجسمه يرتجف ، وأطراف أصابعه ،
الشاحبة قليلاً بسبب التوتر أو الإثارة ، كانت تضغط على فنغ سي

كل وزنه يعتمد على فنغ سي 
و بالكاد يستطيع التنفس وسط الإحساس بالغرق الذي يوشك أن يطغى عليه

بينما يسير على سلم الطائرة بأقدام ضعيفة ، 
لو جينغشين لا يزال يشعر كما لو أنه لا يستطيع لمس الأرض

نظر إلى ساعته على معصمه ، وجد قد تجاوزت التاسعة مساءً

نسيم الليل يعصف ، و ارتجف بلا وعي . 
لم يتمكن من ارتداء المعطف لأنه كان مغطى بالفوضى التي أحدثوها ، محاولاً عدم تلويث طائرة شخص آخر

فنغ سي الذي نزل بعد خطوة رأى نظرة جينغشين المذهولة 
ولم يستطع إلا أن يسأل بضحكة مكبوتة :" ما الذي تفكر فيه؟"

عاد لو جينغشين إلى الواقع ، و في مواجهة الشخص القريب منه بشكل وثيق ، 
كان متردد بعض الشيء في النظر إليه : تمتم : "... لا شيء "

لاحظ فنغ سي تعبيره المحرج ، وبابتسامة خلع معطفه الخاص ، واعطاه : " ارتدي خاصتي إذا كنت تشعر بالبرد "

رمى المعطف نحو إلى لو جينغشين و وضع ذراعه حول خصره : " لنذهب إلى المنزل "

احتضن لو جينغشن الغير مرتاح قليلاً ، و خرجوا من المطار . 
استدار فنغ سي نحو أذن لو جينغشين وسأل : " هل استمتعت الليلة ؟" 

تمتم لو جينغشين : " اووه ."

ضحك فنغ سي : " إنه لأمر محرج أنها كانت طائرة شخص آخر ، 
لم تكن مريحة جداً ، وطائرتك بها الكثير من الناس ، وليست مريحة أيضاً ."

رمش لو جينغشين كم مره ، على ما يبدو أنه يفكر بجدية في ما قاله فنغ سي

بدلا من القيادة مباشرة إلى مزرعة العنب بعد مغادرة المطار ، 
انعطف فنغ سي وتوجه نحو جبل قريب

كان لو جينغشين متعب ومتكئ على المقعد ، ولا يريد التحرك . 
عندما توقفت السيارة عند قمة الجبل ، أدرك أنهم لم يعودوا . 
استدار مع ارتباك في عينيه ، وأوضح فنغ سي : " الطقس لطيف اليوم ؛ 
دعنا نستمتع بالمنظر الليلي لفترة من الوقت قبل العودة "

و فتح سقف السيارة

نظر لو جينغشين إلى الأعلى ؛ الليل شاسع ، مع النجوم المتلألئة ، و كل شيء هادئ

تدريجياً ، هدأت مشاعره المتقلبة ، وأشعل الشخص بجانبه سيجارة ، ويدخن مع القليل من التفكير 

سقطت نظرة لو جينغشين عليه ، بلا حراك

: " لن تشاهد المنظر الليلي ، وتحدق بي فقط ؟"

أدار فنغ سي رأسه نحوه ، ولم ينتظر رد لو جينغشين وأطفأ السيجارة 
وانحنى لتقبيله ، كما فعل عدة مرات من قبل

على عكس الارتباك والتساهل على متن الطائرة ، 
كانت تلك القبلة خالية من الرغبة الوحشيه ، لطيفة وحنونة بشكل استثنائي

مثل الراحة الحميمة بين العشاق

بعد القبلة ، نظر فنغ سي وتفحص وجه لو جينغشين وحدق في عينيه الداكنتين : " أليكس ماذا ستفعل بعد انتهاء الأسبوعين ؟"

فوجئ لو جينغشين قليلاً

{ لم أفكر في هذا }

فنغ سي بصوت عميق : " ماذا أنا بالنسبة لك ؟" 

شعر لو جينغشين بتسارع نبضات قلبه مجدداً ،وتشدد قلبه . 
شعر بعدم الراحه ، وأمسكت يديه بإحكام بياقة فنغ سي وقبّله مجدداً 

اصطدمت الشفاه والألسنة ، ونظر إليه فنغ سي بنظرة هادئة ولم تتغير

بعد فترة من الوقت ، انسحب لو جينغشين مهزوم إلى حد ما، 
وأنزل رأسه لالتقاط أنفاسه ، و بصوت متوتر :" يمكنك تفسيره كما تريد . 
لا يوجد أحد آخر هنا ، لذا كل ما تريده على ما يرام "

مد فنغ سي يده وأصابعه تداعب ذقن لو جينغشين : " لا أحد آخر هنا ، لذا أيّ ما أريده ؟"

أغمض لو جينغشين عينيه . 
كان هذا أكبر حل وسط يمكن أن يتوصل إليه { إذا كان فنغ سي لا يزال غير راضي ... }

فنغ سي: " حسناً "، نبرته غير واضحة إلى حد ما مع العواطف : " فقط سأفعل كما قلت "

استرخى تعبير لو جينغشين المتوتر فجأة ، 
واسند جبهته على كتف فنغ سي غير قادر على قول أي شيء آخر

داعبت يد فنغ سي ظهره ، مبتسم : " هل تلعب بجد لتكون معي ؟"

لم يتحرك لو جينغشين، تمتم : " لا، ولا تقل مثل هذه الأشياء المثيرة للغثيان "

انتهى فنغ سي من الضحك وتركه ، ودفع باب السيارة وخرج : " ابقى هنا للحظه "

ذهب إلى صندوق السيارة وأخرج شيئ - صندوق كيك . 
عبس لو جينغشين عند رؤيته وبدا غير راغب

أصر فنغ سي وهو جالس في السيارة ، على إخراج الكعكة وإشعال الشمعة

: " تمنى أمنية "

لو جينغشين: "..."

على الرغم من عدم رغبته ، إلا أنه قال للتو ' ما تريد ' 
ولن يكون من الجيد التراجع عن كلمته . 
على مضض ، حدق في الشمعة لبضع ثواني وقال : " حسناً "

فنغ سي : " ما الذي تمنيته ؟"

أجاب لو جينغشين : " أليس من سوء الحظ أن تقول أمنيات عيد الميلاد بصوت عالي ؟"

كانت رغبته في الواقع بسيطة للغاية : تمنى أن تكون الأشياء المزعجة أقل في المستقبل . 

على الرغم من أنه لم يكن متأكد مما إذا كان ذلك سيتحقق ، 
على الأقل ، في مواجهة هذا الرجل المزعج الذي لم يرغب في دفعه بعيداً ، 
إلا أنه شعر بالهدوء ، وكان ذلك كافياً

منذ أن رفض لو جينغشين القول ، لم يصر فنغ سي: " اطفئ الشمعة "

عند مقابلة عينيه المليئتين بابتسامة ، كان لدى لو جينغشين فجأة شعور لا يوصف

قبل أن يبلغ العشرين من عمره ، كان دائمًا يحتفل بعيد ميلاده مع اخته التوأم لو جينغ تشينغ وعائلتهم ، 
و يحتفلون معًا . لاحقاً ، عندما ذهب للدراسة في الخارج ثم عاد للعمل في الشركة ، 
لم يحتفل بعيد ميلاده بشكل صحيح لأكثر من عقد من الزمن 

لكن اليوم ، في عيد ميلاده التاسع والعشرين ، هذا الرجل الذي يقف أمامه 
والذي كان عادةً الامبالي ولا يأخذ الأمور بجدية ، 
لم يكتفِ فقط بإهدائه هدية عيد ميلاد مميزة ، بل ايضاً أعد له كعكة عيد ميلاد وشموع . 

— - هذا جعله عاجزًا عن الكلام - -

فنغ سي مجدداً : " عيد ميلاد سعيد"

أومأ لو جينغشين برأسه قليلاً ، وكادت عبارة ' شكرا لك ' أن تخرج لكنه كان يعلم أن فنغ سي 
لا يحب سماعها ، لذا التزم الصمت

قطع فنغ سي قطعة صغيرة من الكيك من اجله ، وأكلها لو جينغشين بهدوء

هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها أن الطعم الحلو بشكل مفرط لم يكن سيئ

شاهده فنغ سي يمضغ ببطء وأراد أن يقول شيئ ، ولكن في ذلك الوقت بالضبط ، 
ظهر صوت هدير لمحرك السيارة من الخلف

اضأت المصابيح الأمامية الساطعة نحوهم ، وأغمض فنغ سي عينيه 

ظهرت سيارتان سيدان سوداء غير مميزتين في نظرهما - توقفت إحداهما خلفهم ، 
والأخرى تدور حول الأمام 

خرج أربعة أو خمسة رجال أجانب طوال القامة من السيارات واقتربوا منهم

تغير وجه لو جينغشين قليلاً . عندما اقتربوا ، انحنى فنغ سي إليه وسأل بهدوء : " ما الخطب ؟"

الرجل الذي انحنى على السيارة ونظر إلى لو جينغشين، مشيرا إليهم : " اخرج من السيارة "

في يده مسدس 

فنغ سي تظاهر وكأنه سيفتح باب السيارة ، ولكن في اللحظة التالية ، 
تحركت يده بسرعة وامتدت خارج نافذة السيارة ، و أمسك بيد الرجل التي تحمل المسدس وأدارها بقوة

و وسط صرخات الرجل ، أخذ المسدس بسرعة

رأى الرجال الآخرون أن الوضع ليس في صالحهم فتحركوا بسرعة

قاموا بركل وسحب باب السيارة بعنف ، وسُمِع دوي إطلاق نار داخل السيارة

شعر لو جينغشين بارتجاج شديد في طبلة أذنه ، 
وظهرت تشققات تشبه شبكة العنكبوت على الزجاج الأمامي أمامه

دون أن ينتظر رد فعل ، ضغط فنغ سي على دواسة الوقود ، 
مبعدًا الأشخاص المحيطين بالسيارة بقوة 

و سرعان ما دار بالسيارة وانطلق بسرعة على الطريق الجبلي

يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي