القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch33 | رواية الرغبة العميقة

Ch33 | دائماً يكون مرح


توتر جسد لو جينغشين قليلاً . كان طرف إصبع فنغ سي لا يزال على شفتيه ، 
وإذا كان سيدفع لسانه للخارج قليلاً ، فسيلمسه

ضحك فنغ سي بشكل شرير وسأل مجدداً : " هل هذا على ما يرام ؟"

لو جينغشين لم يستطع إلا أن يبتلع بتوتر وارتعش وهو يرد : " لا أعرف كيف أفعل ذلك "

في الواقع ، لم يكن يعرف كيف يفعل ذلك . 

هذا الشيئ فعله فنغ سي له فقط سابقاً ، لكن نادرا ما حدث الان . 
كلاهما فضل اتباع نهج أكثر مباشرة

تعمقت ابتسامة فنغ سي : " إذا كنت لا تعرف ، يمكنني أن أعلمك "

مع تعبير يكافح ، تردد لو جينغشين لكنه لم يقل أي شيء

استمر الماء الساخن في التدفق ، وملأ البخار الحمام ، 
مما أدى إلى جلب الجو الساخن . وسط التوتر الغامض ، ساد الصمت

بعد لحظة صمت ، سحب فنغ سي يده : " إذا كنت لا تريد ذلك ، ليس علينا أن..."

مد لو جينغشين وأمسك بذراع فنغ سي غير المصابة ، وشدد أصابعه قليلاً : " اذن علمني "

رفع فنغ سي حاجباً ، وركع لو جينغشين بتردد أمام فنغ سي

على الرغم من أنه كان صعب للغاية ، إلا أنه لم يتراجع 

نظر إليه فنغ سي وحلت عاطفة معقدة تدريجياً محل الابتسامة في عينيه

وضع يده على الجزء الخلفي من رأس جينغشين : " إذا كنت لا تريد ذلك حقاً ، فليس علينا ذلك "

نظر لو جينغشين إلى قضيبه وابتلع بتوتر . اصبح تنفسه ثقيل عندما كان يميل أقرب

اتكأ فنغ سي على الحائط ، وعيناه نصف مغلقتان

عيون لو جينغشين ضبابية ، واحمرت زوايا عينيه وأنفه

على الرغم من أن أفعاله كانت محرجة ، إلا أن تعبيره كان جاد بشكل لا يصدق

فنغ سي لم يشعر بالراحة الكبيرة ، لو جينغشين كان غير متمرس 
وأحيانًا جعله يشعر ببعض الألم ، لكن في نفس الوقت ، 
وجد نوع من المتعة التي تقترب من الاستمتاع المبالغ فيه

و بطريقة ما ، علم فنغ سي لو جينغشين بصمت وقوة

على الرغم من أنه لا يمكن وصف لو جينغشين بأنه متعلم سريع ، إلا أنه كان مصمم . 
على الرغم من أن الدموع أجبرت على الخروج من عينيه ، إلا أنه استمر

كلما كافح أكثر ، أراد فنغ سي أن يضايقه

عندما اقترب من الذروة ، أمسك فنغ سي برأسه وسحب شعر لو جينغشين قليلاً ، 
وحرك جسده بقوة

أخيراً في اللحظة الحاسمة ، التقت عيونهم - كانت عيون لو جينغشين مائية وحمراء . 
عادت عقلانية فنغ سي قليلاً ، وتراجع ، وانسحب

على الرغم من أنه أراد أن يجعل وجه لو جينغشين أحمر ، إلا أن فنغ سي يعرف متى يتوقف

لم يستطع الذهاب بعيدا جدا بدفعة واحدة

سقط لو جينغشين على الأرض ، ولا يزال بعضها على شفتيه . 
و دون وعي ، لعق شفتيه ، غير قادر على التعافي للحظة

فنغ سي مد يده ، وحاول لو جينغشين رفع رأسه بصعوبة : "هل أنت بخير ؟"

فم لو جينغشين أحمر أيضاً . نظر إلى فنغ سي وكان هناك احمرار خافت على شفتيه . 
جعل المشهد عيون فنغ سي تُظلم قليلاً : " هل كان غير مريح الآن ؟"

لم يستطع لو جينغشين التحدث. لم يكن جيد ، لكنه لم يكن سيئ للغاية أيضاً . 
ظن أنه لن يكون قادر على التعامل معها ، ولكن اتضح أنه يستطيع ذلك

انتقلت يد فنغ سي إلى حلقه ، وسحب لو جينغشين نحوه : " لماذا لا تقول أي شيء ؟ هل أنت محرج ؟"

لا يزال الشعور والذوق الغريبان عالقين على لسانه ، ولم يشعر لو جينغشين بالرغبة في التحدث . 
انحنى فنغ سي وقبّله

سقط رأس الدش على الأرض

في النهاية ، كان لديهم جولتهم الثانية في الحمام في تلك الليلة

لم يجرؤ لو جينغشين على الإمساك بذراع فنغ سي؛ لقد كان حذرا للغاية طوال الوقت

أنزل فنغ سي رأسه وعضّ تفاحة آدم ، واضعًا خصره ليجذبه إليه بقوة

كان لو جينغشين بالكاد يستطيع الوقوف ، رفع عنقه النحيل إلى الخلف ، 
غير قادر على كبح أنينه العالي

لقد نام دون أن يعرف الوقت ، وعندما استيقظ ، كانت الساعة العاشرة صباحاً تقريباً . 
كان فنغ سي على حق ؛ إذا استمرت الأمور على هذا النحو ، 
فقد يجد بالفعل صعوبة في التكيف مع إيقاع العمل في وطنه

جلس لو جينغشين في السرير ، وكان الجزء بجانبه فارغ . جلس هناك في ذهول للحظة ، 
ثم سمع صوت فنغ سي قادم من الشرفة . كان فنغ سي على اتصال مع شخص ما 

نهض لو جينغشين من السرير ، والتقط رداء حمام ملقى على الأريكة القريبة وارتداه ، 
وسار نحو الشرفة

فنغ سي وضع المكالمة على مكبر الصوت ، و صوت رون من الطرف الآخر ، 
يضحك بمرح : " حبيبك الصغير يبدو جاد جداً . هل يمكنه إرضائك في السرير ؟ 
إذا لم يستطع ، يمكنني دائما أن أكون في خدمتك "

فنغ سي بدا غير مبالي إلى حد ما 

عندما رأى لو جينغشين يخرج ، ابتسم 

دون انتظار أن يتحدث فنغ سي تقدم لو جينغشين وأخذ الهاتف من يده وأغلق المكالمة مباشرة

عندما رأى لو جينغشين لا يبدو سعيد جداً ، أوضح فنغ سي بابتسامة : " كان يمزح فقط "

نبرة لو جينغشين باردة إلى حد ما : " سأل عما إذا كان بإمكاني إرضائك في السرير ، 
وإذا لم أستطع ، فهو يعرض استبدالي هل يعتبر ذلك مزح ؟ "

تنهد فنغ سي بلا حول قوة : " كانت مجرد مزحة . إنه دائما هكذا ، يتحدث الهراء . 
كنت أخطط لتوبيخه ، لكنك انتزعت هاتفي بعيداً ."

يفهم فنغ سي كم يمكن أن يكون لو جينغشين غيور ، 
ربما لأنه لم يستطع تحمل تدخل أي شخص آخر في أي شيء يخصه ، بما في ذلك الناس

فنغ سي بجدية: " أنا لست مهتم بمشاركة شؤون غرفة نومنا مع أي شخص . صدقني ؟"

ألقى لو جينغشين الهاتف عليه ، والتقط علبة سجائر من الطاولة القريبة ، وأخرج سيجارة

أشعل السيجارة وشعر بعدم الارتياح بعض الشيء

لم يكن ذلك فقط بسبب سخرية أحدهم من لحظاته الحميمة مع فنغ سي ، 
بل لأن عبارة ' في خدمتك ' أزعجته ، رغم أنه يعلم أنها مجرد مزحة ، وأن فنغ سي لن يوافق عليها

عبس لو جينغشين لكنه لم يجادل : " ماذا قال لك ؟"

اصبحت عيون فنغ سي بارده : " هؤلاء الأشخاص من الليلة الماضية ، 
اتضح أنه تم توظيفهم لاختطافك من أجل المال ،
يوجد هنا مجموعة متخصصة في هذا النوع من الأعمال . 
كان رون يعتقد أنهم مرتبطون بهم ، ولحسن حظه كان يعرف رئيسهم شخصياً ، 
لذا أبرم صفقة معهم ، سيطلق سراح الأشخاص من الليلة الماضية .
 بالمقابل ، كان عليهم تزويده بمعلومات صاحب هذه المهمه . 
تم التواصل معهم عبر صندوق بريد خارجي ، ومرت الأموال بعدة معاملات قبل أن تصل إليهم . 
ومع ذلك ، اكتشف تتبع عنوان البريد أنه من الصين "

فهم لو جينغشين : " ماذا أرادوا حقاً ؟ اختطافي للحصول على فدية أو لجعلي أختفي من هذا العالم ؟"

فنغ سي : " كلاهما "

لو جينغشين: "...هل لديك عنوان صندوق البريد ؟
سأطلب من شخص ما النظر في الأمر"

سلم فنغ سي المذكرة التي كتبها للتو : " هل لديك فكرة ؟"

لو جينغشين: " لدي فكرة عامة ، لكنني بحاجة إلى التأكيد"

فانغ سي طمأنه : " قال رون إنهم لن يعيدوا تلك الخدعة مرة أخرى . 
لنطمئن ، ولكننا ما زلنا بحاجة إلى توخي الحذر "

أومأ لو جينغشين برأسه 

نقر فنغ سي على وجهه بصندوق السجائر : " أليكس ما نوع الحياة التي تعيشها ؟ 
أن تُسكب القهوة عليك أثناء اجتماع عمل ، 
وتكاد تُختطف أثناء العطلة . هل هذا ممتع ؟"

لو جينغشين منزعج : " ماذا تريدني أن أفعل ؟ 
لماذا لا تقوم بعملك فقط ؟"

ضحك فنغ سي : " هل تعرف الآن أنني مفيد ؟ هل ستظل تهرب مني كالسابق ؟"

كانت النبره مرحة ، ولكن السؤال قد يكون شيئ أراد حقاً معرفته

صمت لو جينغشين للحظة وأجاب: " إلى أين سأهرب الآن ؟"

بقيت نظرة فنغ سي على زاوية فمه 

ربما بشرة لو جينغشين حساسه جداً ، 
حيث لم تتلاشى علامات الليلة الماضية تماماً بعد ، 
لكنه بدا غير مدرك لذلك

مدّ فنغ سي يده ، وسحب رداء الحمام الخاص به قليلاً ، 
كاشفاً عن العلامات المثيرة المنتشرة على جسده والتي تم تعميقها بشكل متكرر الليلة الماضية ، 
مما جعل من الصعب تلاشيها

داعبته أصابع فنغ سي : " صحيح ،،،، لا يمكنك الهروب مني الآن ، بعد أن أصبحت هكذا "

سحب لو جينغشين يده وعاد إلى داخل الغرفة

في العاشرة والنصف ، أنهوا الإفطار وخرجوا

لقد غيروا إلى سيارة جديدة مع سائق 

لاحظ فنغ سي وسأل لو جينغشين : " ألم تمنح الجميع إجازة ؟"

أجاب لو جينغشين بهدوء: " لقد اتصلت به مجدداً في اللحظة الأخيرة ليس لدي رخصة قيادة هنا "

كان تعبير فنغ سي عاجز عن الكلام

فتح لو جينغشين باب السيارة وجلس في المقعد الخلفي و تبعه فنغ سي

: " ليس لديك رخصة قيادة ، لكنك تجرأت على القيادة الليلة الماضية ؟"

لو جينغشين: " كنت تفقد الكثير من الدماء"

عندما رأى الاصابة على ذراع فنغ سي كان بالفعل قلق بعض الشيء ، 
مما أدى إلى قيامه بشيء لا يشبه تصرفاته المعتاده

لا يريد فنغ سي أن يستمر في السؤال ، لذا نظر لو جينغشين من النافذة 

نقر فنغ سي برفق على ركبته واقترب منه

عبس لو جينغشين : " ماذا تفعل؟"

ابتسم فنغ سي له، وأخذ يده ، وتشابكت أصابعهم ، متكئ بتكاسل على المقعد : " لا شيء ، يمكنك الاستمرار في الاستمتاع بالمناظر"

عند تماسكت ايديهما بهذه الطريقة ، شعر لو جينغشين بشعور خفيف ومبهم

بخلاف السرير ، لم يسبق لهما أن قاما بمثل هذا الفعل الحميمي دون أي تلميح للرغبة

لم يرَى حاجة للابتعاد ، بل شعر بدفء يد فينغ سي في راحة يده ولمس الشقوق الرقيقة على أصابعه ، 
و بدأ يسترخي تدريجياً

بعد أربعين دقيقة ، وصلوا إلى المستشفى لمتابعة العلاج وتغيير الضمادات

تمت إزالة الضمادة من ذراع فنغ سي ، مما كشف عن ندوب لم تكن مرعبة كالسابق ، لكن لا تزال قبيحة

نظر لو جينغشين نظره سريعه ثم ادار وجهه نادماً على البقاء

في غفلة من لوجينغشين، كان فنغ سي قد انتهى بالفعل من وضع الدواء 
وإعادة تضميد الاصابة ، ووقف

: " أليكس ، هيا "

خرج لو جينغشين وتبعه بصمت

عندما غادروا، أوقفه فنغ سي، "ما الذي كنت تفكر فيه الآن؟"

توقفت نظرة لو جينغشبن على وجهه لثانيتين ، ثم مد يده وبلطف لمس الذراع المصابه . 
بلا تعبير : " هل يؤلمك ؟"

أدخل فنغ سي يديه في جيوبه وحدق في عينيه ، ملقياً كلماته ببرود : " مؤلم..."

لو جينغشين : " كم عمرك و ما زلت تتصرف بلطف ؟"

انفجر فنغ سي في الضحك

إذا وقع لو جينغشين في هذا ، فلن يكون الأمر سيئ للغاية

يتبع ——— 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي