Ch34 | هل تريد حقًا حمايته ؟
استيقظ يي ياو في الصباح ، وعندما رأى لو شون عند المغسله ، أصيب بالذهول
كان لو شون ينظف أسنانه بجفون متدلية ، و وجهه كله منهك للغاية ، وتحول إلى رجل وسيم أشعث
عندما رأى لو شون ياو ياو ،، أجبر نفسه على الابتسامة بفم مليئ بالرغوة
الابتسامة لم تبدو جيدة
يي ياو بقلق : "... هل أنت بخير ؟"
: " أنا بخير ...." بصق لو شيون الرغوة في فمه وأجاب على يي ياو، " لقد شاهدت مباراة الليلة الماضية ولم أنم كثيرًا طوال الليل "
لم يكن يي ياو يعرف ما إذا كان السبب صحيح أم لا ، لكنه جاراه في ذلك : " يمكنك مشاهدة المباراة أثناء النهار ، لا تسهر كثيرًا ، فهذا ليس جيدًا لصحتك "
أومأ لو شون
عندما رأى يي ياو أن لو شون لم يكن منتبهًا لكلماته ، لم يستطع إلا أن يضيف جملة أخرى: " البقاء مستيقظ سيجعلك قبيح ... انسَ الأمر "
{ على أي حال ، لم يهتم لو شون أبدًا بالمظهر على الإطلاق ، لذا فإن كل ما أقوله سيكون عديم الفائدة }
عندما انتهى يي ياو من التفكير بهذه الطريقة ، رأى عيون لو شون تتسع
أخذ لو شون رشفات قليلة من الماء لتنظيف الرغوة المتبقية في فمه ، وأسرع خارجًا من الحمام
أخرج يي ياو رأسه من الحمام لينظر ، ورأى لو شون قد ذهب إلى مرآة الملابس في الغرفه ، و يفحص وجهه
يي ياو: "..."
شياو بانغ الذي كان يغتسل ايضاً ، صُعق من رد فعل لو شون . نظر هو ويي ياو إلى بعضهما البعض وقال شياو بانغ في حالة صدمة: " ماذا حدث ؟ هل فجأة انتبه الأخ لو إذا كان وسيمًا اليوم أم لا ؟"
يي ياو : "... لا أعرف ،، ربما كان بعض اللاعبين في المباراة التي شاهدها الليلة الماضية وسيمين للغاية ، مما أثار روحه التنافسية "
*****
كان يي ياو في القاعه كالمعتاد ، وعندما انتهت المحاضرة ، أخرج هاتفه وأراد أن يتصفحه بشكل عرضي ، عندها رأى مجموعه الرموز التعبيرية التي أرسلها له لو شون
بطة بيضاء سمينة ، والدموع في عينيها ترسم دوائر على الأرض بجناحيها ، مع عبارة [ أعلم أنك مشغول جداً ، لا تنسى أن تتحدث معي عندما تكون متفرغًا ]
ابتسم يي ياو
حتى الآن ، لو شون لا يزال يعمل بجد و يرسل له رسائل باستمرار للحفاظ على التواصل بينهما ، وهو ما كان كافيًا لإظهار أن لو شون يعلق أهمية كبيرة على هذه العلاقة
{ لماذا لا افعل نفس الشيء ؟ }
شعر يي ياو بالتعقيد بعض الشيء
الآن لم يعد بحاجة إلى المشي على حبل مشدود ،
وأصبح هو ولو شون صديقين يحافظان على مسافة معينة .
على السطح ، وصل كل شيء إلى الحالة المثالية .
ولكن كان ذلك بسبب علاقتهما الحميمة في الماضي ، والآن بعد أن تراجعت العلاقة ، بغض النظر عن مدى عقلانية يي ياو فإن مزاجه سيكون مكتئب إلى حد ما
سيكون أمر رائع لو كان هناك نشاط يسمح له بالاسترخاء ، مثل الذهاب لتسلق الجبال في عطلات نهاية الأسبوع ، وبعد فترة من الوقت ، ينبغي أن يكون قادراً على التعود على هذا الابتعاد .
ظل يي ياو يحدق في شاشة الهاتف ، ورأى رسالة أخرى من لو شون : [ في الواقع ، لم أبقى مستيقظ الليلة الماضية لأنني كنت أشاهد مباراة ...]
كان يي ياو قد انتهى للتو من قراءة هذه الجملة ، وفي أقل من ثانيتين ، حدث لو شون هذه الجملة لسبب ما
وسرعان ما أرسل لو شون رمز تعبيري آخر: [ اليوم ايضاً دعنا نبذل قصارى جهدنا !]
بعد لحظة ، كتب يي ياو : [ اووه ، دعنا نبذل قصارى جهدنا .]
يي ياو: [ ماذا حذفت قبل قليل ؟ ]
رد لو شون سريعًا : [ لا شيء ، لقد نقرت بالخطأ على الزر الخطأ وأرسلت لك رمز تعبيري قبيح ]
لو شون: [ هل نذهب لتناول العشاء معًا الليلة ؟ ]
نظر يي ياو إلى رسالة الحذف ، لكنه لم يُظهر كذبة لو شون : [ أريد أن أدرس الليلة ]
لو شون : [ هل أذهب معك ؟ أريد ايضاً أن أدرس بجد .]
ستكون قاعة الدراسة الذاتية هادئه ، لذا لم يرفض يي ياو، وأجاب بنصف ابتسامه : [ حسنًا ]
بعد استراحة قصيرة عند الظهر ، بدا لو شون أفضل بكثير .
عندما ذهب هو ويي ياو إلى قاعة الدراسة الذاتية في الليل ، تعافى وأصبح مرة أخرى الرجل الوسيم المبهر أينما ذهب .
طالما لم يتم استخدام قاعة للمحاضرات ، فيمكن استخدامها للدراسة الذاتية .
اختار يي ياو قاعه متوسط الحجم ، و هناك العديد من الطلاب الآخرين يقومون بالدراسة الذاتية فيها
جلس بجوار النافذة ، وجلس لو شون بجانبه
و دخل يي ياو في وضع الدراسة المركزة
يحمل قلم بيد واحدة ، و اليد الأخرى على الطاولة ، بجوار تقاطع طاولته وطاولة لو شون
تُهدأ الدراسة عقول الناس ، وعندما يكون محتوى الماده يحتوي على أحكام قانونيه مختلفة ، من السهل على الشخص أن يفقد مختلف الرغبات الدنيوية
لم يعرف يي ياو كم من الوقت كان يدرس ، ولكن يده التي على الطاولة تأثرت فجأة بشيء دافئ
نظر يي ياو إلى الجانب ، ورأى يد لو شون تستقر بجانب يده
لم يكن هناك الكثير من الاتصال بين اليدين ، فقط القليل من الاتصال الجانبي ، ويبدو أن المكان الذي تلامست فيه اليدين سببت له القشعريرة
لم يتحدث يي ياو ، وحرك يده قليلاً إلى الجانب ، واستمر في القراءة
و قبل أن ينتهي من قراءة نصف صفحة من الكتاب ، لمست يد يي ياو مجدداً
عبرت يد لو شون الخط الفاصل بين طاولاتهم ، بينما يلاحق اليد الأخرى بإصرار
لم تكن صفحة كتاب لو شون قد تغيرت حتى
لم يتراجع يي ياو هذه المرة ، عبس قليلاً ، وخفض صوته وقال بهمس : " لو شون"
الصوت هادئ جداً ، لذا لن يزعج الأشخاص الآخرين الذين يدرسون في الطرف الآخر من القاعه على الإطلاق ، لكنه لم يكن مختلف عن الرعد بالنسبه لـ لو شون الذي كان مدفون في أفكاره
ادار لو شون رأسه : " آه ؟ ما الخطب ؟"
أشار يي ياو إلى لو شون بأن يخفض صوته ، ثم أدار رأسه لينظر في اتجاه يده
نظر لو شون ايضاً ، وتفاجأ ، وسرعان ما سحب يده
مسح لو شون وجهه ، وبدا غير مرتاح بعض الشيء
أوضح لو شون بصوت خافت : " لم أفعل ذلك عن قصد ،، كنت أفكر في أشياء أخرى ، لا أعرف السبب..."
في غياب الذكاء من دماغه ، ذهبت يده بهدوء ضد إرادته ولمست يي ياو سرًا
{ عليّ اللعنة }
يي ياو: " اووه ،، اذن سأجلس بعيداً "
سحب يي ياو الكرسي إلى الجانب الآخر ، بحيث أصبح جسده كله على مسافة معينة من لو شون
يي ياو : " أكمل القراءة "
بدا لو شون متردد في التحدث ، لكنه في النهاية قرر الصمت ، وزم شفتيه وأومأ برأسه
قرأ يي ياو صفحتين من الكتاب بهدوء ، ثم اكتشف فجأة أنه يبدو أن هناك شيئ خاطئ
لم تأتي يد لو شون على هذا الجانب مرة أخرى ، و قدميه محاصره بواسطة قضبان المكتب و يبدو كل شيء على ما يرام ، باستثناء ...
المسافة بين الجزء العلوي من جسم لو شون وبينه ، المسافة الآن أصبحت أقل من يدين فقط
إذا استمر لو شون في الميل نحوه ، فلن يمر وقت طويل قبل أن تلمسه كتفيه
يي ياو: "..."
لم يحرك يي ياو الكرسي ، لكنه أدار الجزء العلوي من جسده فقط إلى الجانب الآخر
هذه المرة ، بدلاً من التركيز على الكتاب ، ركز على لو شون الذي بجانبه
بعد أن استدار إلى الجانب الآخر ، مال لو شون ببطء مرة أخرى
الجزء العلوي من جسده الذي كان بزاوية قائمة على الكرسي عند 90 درجة ، انحنى ببطء إلى 80 درجة ، 70 درجة ...
{ ما هذا ، هل هناك تعويذة تفصل المؤخرة عن الجزء العلوي من الجسم ؟ !!!! }
عندما رأى يي ياو أنه على وشك الالتصاق بالجدار ، نكز كتف لو شون : " أعلم أن لديك قدرة بصريه جيده ، لكن ليس من الضروري أن تكون على مسافة بعيده عن الكتاب ."
عاد لو شون فجأة إلى رشده ،، و نظر إلى وضعه ، ثم إلى المكان الذي فيه الكتاب ، وقام بتصحيح وضعه بسرعة
شرح لو شون : " أنا حقاً لم أقصد ذلك !
يبدو أن جسدي يتحرك إليك من تلقاء نفسه !! "
نظر يي ياو إلى لو شون وهو يقلب عدة صفحات من الكتاب ، ممسكًا بقلم ويستعد للدراسة الجادة ، وتنهد بهدوء
يي ياو : " أنا مثلي لو شون ،، فكر في الأمر بعناية ، فكر فيه بعمق ، و عندما تتذكر أنه مثير للاشمئزاز قليلاً ، فلن تميل إليه دون وعي "
: " أنا أفكر... أنا أفكر بجدية شديدة " لو شون بصوت خافت
صدق يي ياو ذلك ، لذا واصل الدراسة
بجانبه ، أفكار لو شون قد تسللت تماماً بعيداً عن الكتاب
طلب منه يي ياو أن يفكر بعناية وعمق
كان هذا ما وافق عليه يي ياو شخصيًا للسماح له بالتفكير بعمق في الأمر ~
كما لو أنه تلقى مرسوم إمبراطوري ~ و بدأت أفكار لو شون تتدفق خارج نطاق السيطرة .
لم يكن على استعداد للتفكير بعمق في الأشياء التي قد تكون غير محترمة ليي ياو . وبموجب هذا المرسوم الإمبراطوري ، يمكنه الآن التفكير بعمق في كل شيء .
يي ياو يحب الرجال ، لذا عندما يعبر عن حبه ، سيأخذ زمام المبادرة ليمسك بيد الشخص الآخر ، ويعانق خصره ، ويضع رأسه على كتفه ...
إذا أراد هذا الشخص أن يحني رأسه ليطلب قبلة ، فإن يي ياو سيرفع رأسه متعاون ويرفع شفتيه الورديتين ...
الرجل الذي كان يتخيله وهو يحضن يي ياو كان في الأصل غامض ومجهول الهوية ، ولكن لسبب ما
تحول ببطء إلى صورة ظلية مألوفة للو شون ، مما أدى إلى تهدئة غضب لو شون
{ من الصواب لمثل هذا الشخص أن يحضن يي ياو ! }
... أصبح فمه جاف ، واحتاج إلى الكثير من الماء لترطيب نفسه
{ غثيان ؟
كيف يمكن أن يكون مثير للاشمئزاز ؟
هذا مصدر الحياة ! }
... ربما كان مجنون ، لكنه يريد التمسك بهذا الشخص لبقية حياته
*****
بعد الدراسة الذاتية ، حزم يي ياو كتبه وعاد إلى السكن مع لو شون
وفي طريق العودة مروا بمحل لبيع الشاي بالحليب ، و هناك لافتة على باب المحل تعلن عن نكهات المشروبات التي تم إصدارها حديثاً
لم ينتبه لو شون للنكهات ، فقط انجذب إلى الكوب الموجود بالاعلان
على الكوب شخص يمد يده إلى الجانب ، وعندما يصبح كوبين من الشاي قريبين من بعضهما ، سينجح الشخصان في الإمساك بأيديهما
متجر شاي الحليب هذا على الجانب الآخر منهم ، وطلب لو شون من يي ياو الانتظار وركض لشرائه
وبعد انتظار قصير اشترى الكوبين
وضع لو شون كوبين من الشاي بالحليب معًا ورأى الشخصين الصغيرين على الكوب ممسكين بأيديهما أولاً ، ثم أدار الكوب في اتجاه واحد حتى تلامست بطون ووجوه الشخصين الصغيرين مع بعضهما البعض
سأل لو شون الاكواب : " هل أنت سعيد بحضني ؟"
بالتأكيد مستحيل أن يجيبه الكوب ، لكن لو شون كان راضي تماماً . و عندما سار باتجاه يي ياو
قام بفصل أكواب الشاي بالحليب وسلم أحد الأكواب إلى يي ياو
طالما أن يي ياو تناول الشاي بالحليب ، كان ذلك يعادل إمساك يديه واحتضان يي ياو
لم يكن يي ياو يعرف شيئًا عما فعله لو شون ، و أدخل القشة ، واستمر في السير نحو السكن مع لو شون
اشترى لو شون شاي الحليب بنكهة الفراولة ،، لم يكن يعلم ما الذي يحدث معه مؤخرًا ، بدءًا من حياكة سترة وردية اللون وحتى إعجابه بشاي حليب الفراولة الوردي ،،
عندما كان في المدرسة الثانوية ، كان يرتدي فقط الأسود والأبيض والرمادي ، ويشرب عصير الليمون فقط .
ناهيك عن عدم الاهتمام أبدًا بصورة الشاب الكول ،
والان حتى الألوان الجمالية أصبحت أكثر فأكثر باللون الوردي ، بدا الأمر وكأنه وقع في الحب ؟
مر ثنائي بجوارهما ، يشربان نفس الشاي بالحليب الذي يشربونه و ربما لاحظت الفتاة ذلك وابتسمت لهم
لو شون : " هناك الكثير من الثنائيات في الجامعة ، وليس كما هو الحال في المدرسة الثانوية حيث يتم القبض عليهم بسبب حب الجرو ( حب طفولي) "
و شاهد لو شون الثنائي وهما يبتعدان ، وتنهد ثم صمت ، ثم اصطدم بكتف يي ياو بخفة
لو شون : " ماذا عنك ؟ هل تريد الوقوع في الحب ؟
عندما خرجت للقاء تلك الفتاة ، قلت أنك منشغل بالدراسة وتريد البحث عن عمل أثناء الدراسة الجامعية ، لذا لا تخطط للوقوع في الحب . لقد كان مجرد عذر أليس كذلك؟"
لقد كان سعيدًا لأن يي ياو قال ذلك سابقاً ، ولكن الآن من المحتمل جدًا أنه قال ذلك بشكل عرضي لأنه كان من غير المناسب معرفة السبب الحقيقي ، بعد كل شيء ، كان بجانب يي ياو في ذلك الوقت
"..."
لم يرغب يي ياو في الإجابة على هذا السؤال : " لماذا تسأل هذا ، هل تريد تقديم شخص ما لي ؟"
في الماضي ، كان قول هذا من شأنه أن يثير غضب لو شون بشكل مباشر ، لكنه الآن قمع الانزعاج في عينيه ، واستمر في المناقشة بهدوء: " حسنًا ، أي نوع من الأشخاص هو ؟
الذي جعلك تدرك أنك مثلي ؟ "
في منتصف الحديث ،
تغير صوت ومظهر لو شون الهادئ قليلاً ،
أضاف هذا التغيير الطفيف بعض هالة العداء له ، لكنه ما زال يبتسم: " هذا الشخص ليس معك ، على الرغم من أن توجهك قد تغير الآن . لماذا لا تزال ترغب سرًا في الاحتفاظ به في قلبك وتعتز به ؟ "
عيون لو شيون مثبتة على يي ياو محاولًا التقاط أي تقلبات على وجه يي ياو
لكن وجه يي ياو لم يتغير ، ولا يبدو أن لديه أي استياء أو حزن من ذلك الشخص
يي ياو بهدوء : " لا تسأل هذا السؤال "
الألم في قلب لو شون لا يطاق ،، بدت نبرته وكأنه يمزح ، لكن صوته متوتر : " هل تريد حقًا حمايته وعدم السماح لأحد بمعرفة ذلك ؟"
ألقى يي ياو نظرة على لو شون هذه المرة
كان من الصعب على لو شون أن يقول بالكلمات كيف شعر بهذه النظرة
: " نعم ، إنه حبي الأول ،،،" سحب يي ياو نظرته : " بالطبع لا بد لي من حمايته "
*****
بعد هذه المحادثة ، صمت لو شون ، ولم يأخذ يي ياو زمام المبادرة للتحدث ، لذا عاد الاثنان إلى السكن في صمت
عندما اعتقد يي ياو أن لو شون ربما لا يريد التحدث معه بعد الآن ، كسر لو شون الصمت فجأة
لو شون: " يي ياو هل تعتقد أن سلوكي غريب بعض الشيء في بعض الأحيان ؟"
"..."
يي ياو عاجز عن الكلام
{ هل اكتشف لو شون أخيرًا أنه غالبًا ما يتحدث كثيرًا ،
لذا قرر تصحيح طرقه الشريرة والعودة إلى الطريق السليم . هل من الممكن أن يكون شخص عادي ؟ }
يي ياو: " هل أدركت هذا أخيرًا ؟
لو كان سلوكك طبيعي ، لما كنت قد قمت بتغيير المدارس في ذلك الوقت ، ولم تكن لتعرفني "
: "... أنا لا أتحدث عن ذلك ..." عبث لو شون بشعره ، ونظر إلى يي ياو. ، وقال بسرعة: " ما أعنيه هو ،،، هل تعتقد أن سلوكي في بعض الأحيان ليس مستقيم تماماً ؟"
لم يرد يي ياو
وتابع شرب الشاي بالحليب الذي كان على وشك الانتهاء
أمسك لو شون كوب الشاي بالحليب بيده ، والرطوبة الموجودة على كوب الشاي بالحليب جعلت راحة يده مبللة
{ لم يكن المكان هنا صاخب جدًا ، ولم يكن الأمر كما لو أن يي ياو لم يسمعني ، أليس كذلك ؟ }
امتص يي ياو لؤلؤة موتشي الموجودة في قاع الشاي بالحليب ومضغها
أدار رأسه لينظر إلى لو شون ، ورأى التوتر في عيون لو شون
ابتسم يي ياو : "ما رأيك ؟ ، إذا لم تكن مستقيماً فلا يوجد شخص مستقيم في هذا العالم "
: " لكن .... " لا يزال لو شون يريد التحدث ، لكن يي ياو قاطعه
: " هل تعتقد أن الرجال المستقيمين لا يمسكون أيديهم ويتعانقون في كل مرة ؟" هز يي ياو رأسه : " هذه افعال الرجل المستقيم ، ولكن بعد أن يُدرك أنه مثلي ، سوف يقيد يديه وقدميه عند مواجهة نفس الجنس .
كلما تعانقت أو أمسكت بأيدي أكثر ، كلما دل ذلك على أنك صريح وليس لديك أفكار قذره "
ربت يي ياو على كتف لو شون: " لا تقلق "
عندما وصلوا إلى السكن ، فتح يي ياو الباب أولاً ودخل ، بينما لو شون يراقب ظهره من الخلف
{ ...... هل كان الأمر هكذا حقًا ؟ }
*****
وين كي وشياو بانغ يتحدثان بسعادة في الغرفة . عند رؤية عودة يي ياو قال له وين كي على عجل: " يي زي ، يي زي ، هل رأيت ؟ هناك تجمع للكليه ، هل ستذهب ؟"
سأل يي ياو أثناء سحب هاتفه : " لم أرى ،، أين التجمع ؟"
وين كي بسرعة: " إنه مجرد تجمع غير رسمي للأصدقاء . يخرج الناس من الفئتين للعب معًا .
يقال أنه ليست هناك حاجة لدفع رسوم هذه المرة .
يعتقد بعض الأشخاص الكبار أن حساب الرسوم للفئتين أمر مزعج للغاية ، لذا كبيرنا في الفئه دفع كل ذلك بنفسه "
تدحرج شياو بانغ قليلاً على السرير الفردي واللحاف بين ذراعيه ، و حماسه يفوق الكلمات: " لا أعرف ما إذا كنت سأقابل فتاة ستكون على استعداد لتطوير صداقة ثورية معي ؟"
أخرج يي ياو هاتفه وفتح قروب الكليه للتحقق ، ومن المؤكد أنه رأى الإشعار
ولم يتطلب الحدث مشاركة الجميع ، لكنه أكد أن هناك العديد من الأطعمة اللذيذة ،، حتى أن رئيس الصف أرسل له محادثة خاصة وسأله عما إذا كان سيذهب
وقت التجمع في عطلة نهاية الأسبوع ، ولم يرد يي ياو على رئيس الصف على الفور ، ولكن كانت لديه فكرة الحضور
إن جعل الحياة أكثر متعه وتحويل انتباهه إلى مكان أخر يمكن أن يساعده ايضاً على التعود بشكل أسرع على العلاقة الرجعية ولكن المتناغمة مع لو شون
سأل يي ياو السيدة وانغ أولاً عما إذا كان يمكنه أخذ يوم إجازة في نهاية هذا الأسبوع ، وبعد الحصول على رد إيجابي ، كان مستعد للرد على المحادثة الخاصة لرئيس الصف
وقبل أن يتمكن من الرد ، اقترب منه شخص وأمسك معصمه
... ... يد يعرفها جيداً
رفع يي ياو رأسه ورأى لو شون الذي بدت عيناه وكأنها تنفث النار
خفض لو شون صوته: " هل تخطط حقًا للذهاب ؟"
: " ولم لا ؟"
على الرغم من أنه لم يخطط للعثور على شريك في هذا التجمع ، إلا أنه أراد فقط الاسترخاء ، لكنه ما زال يرد : "هذا مجرد خيار طبيعي للأشخاص غير المرتبطين "
غرق وجه لو شون فجأة
—————يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق