القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch39 | رواية الرغبة العميقة

Ch39 | صبر محدود


تقدم لو جينغشين بتردد ، وفي المكان الهادئ ، لم يكن يُسمع سوى تنفسه

كانت عيون فنغ سي سوداء كالليل وهادئة ، تحدق به ببرود وصمت وكأنها مكبوتة

قبض لو جينغشين على قبضتيه بإحكام.

شعر بعدم الارتياح ، لدرجة جعلته يشعر بالغثيان

سواء كان الذعر والعجز قبل قليل ، 

أو الموقف الحالي مع نظرة فنغ سي الباردة ، 

كل شيء جعله يشعر بالاختناق والعجز عن الهروب ، وحتى بالرعب 

بصعوبة، تمكن من التحدث : " ماذا تفعل ؟ "

فنغ سي نظر إليه ، رفع يده ، ولمس وجهه ، 
والسيجارة بين أصابعه توقفت بجانبه ، 
و تعابير وجهه غامضة وغير واضحة : " وماذا تفعل أنت ؟"

لم يتمكن لو جينغشين من العثور على الكلمات . 
أراد أن يشرح ، لكنه لم يكن يعرف ماذا يقول . 

في النهاية ، كل ما يمكنه إدارته هو كلمتين : " أنا آسف"

سخر فنغ سي بخفة : " هل تعتذر لي ؟ هل تشعر بالذنب ؟ في عينيك ، 
هل أنا شخص يحتاج إلى أن يكون مخفي ولا يستطيع رؤية ضوء النهار ؟"

لو جينغشين: "طرقت أمي الباب فجأة الآن...
 ماذا أردتني أن أفعل ؟ لم أكن أريدها أن ترانا هكذا ."

: " لا تريدها أن ترى ماذا ؟
ألا تريدها أن ترانا على السرير ، أم لا تريدها أن تراني ؟" 

سأل فنغ سي وكان قد حصل بالفعل على الإجابة من تعبير لو جينغشين

حتى لو لم يفعلوا أي شيء الآن ، فإن رد فعل لو جينغشين الغريزي 
كان لا يزال إخفائه وعدم السماح لعائلته بمعرفة علاقتهما

: " لماذا تستمر في تجنب هذه المشكلة ؟"

قرصت أصابع فنغ سي ذقن لو جينغشين، مما أجبره على مواجهته : " ما الذي تخاف منه ؟"

لو جينغشين ذهل لفترة قبل أن يتفاعل . تلاعبت عيناه ، ثم ركع أمام فنغ سي وانحنى ببطء 

بينما فنغ سي يمسكه من مؤخرة عنقه ، نظر لو جينشين إليه وقال بصوت مبحوح : " لا تحتاج لفعل أي شيء ،
 فقط استرخي "

بعد مواجهة قصيرة ، ترك فنغ سي يده وانحنى للخلف على الحائط ، يحدق فيه

ارتجفت رموش لو جينغشين و أصر وانحنى أقرب

في المرة الثانية التي امتص فيها لو جينغشين فنغ سي كانت مهاراته لا تزال بعيدة عن الجيدة . 

لا يزال أخرق ، وفي تلك الليلة ، بسبب مشاعره المتقلبة ، كان يحاول عمداً 
تهدئة وإرضاء فنغ سي بهذه الطريقة ، مما جعله أكثر قوة ونفاذ الصبر ،
مما أدى إلى أن يكون أكثر في حيرة

عبس فنغ سي من الإزعاج عدة مرات ، ووضع يده على الجزء الخلفي من رأس لو جينغشين في محاولة لإرشاده وتعليمه مجدداً

فنغ سي عن غير قصد: " لا يزال الأمر غير صحيح "، لكن لو جينغشين صدم بهذه الكلمات

أوقف حركاته وحاول التنفس ، لكن وجهه تحول إلى اللون الأحمر بسبب نقص الهواء ، وبدأ في السعال

جعله الطعم في فمه غير مرتاح ، و عيناه تبكي ، 
لكنه كافح من أجل الاستمرار ، وشعر بالحرج والعجز 

أمسكت يد فنغ سي بالجزء الخلفي من رقبته مجدداً ، 
ولم يكن لديه خيار سوى الاستمرار

تصاعد الشعور بالإحباط . أراد أن يشعر فنغ سي بالرضا ، لكنه تمكن دائما من تدمير الجو ، 
وحتى مع شيء من هذا القبيل ، كانت التعليقات الوحيدة التي تلقاها هي " لا يمكن أن تفعل ذلك بشكل جيد "

كان فنغ سي يراقبه من البداية إلى النهاية ، مما سمح لو جينغشين بأن يبادر . 
كان شرار سيجارته يلمع والرماد يتساقط من حين لآخر

شعر بعدم الارتياح ، ولكن عندما رأى عيون لو جينغشين الحمراء ونظرة الخضوع ، 
شعر بارتفاع شعور بالرضا الذي كان مكبوتًا في جسده مرة أخرى

أخذ نفس عميق من السيجارة ، وفي اللحظة الأخيرة ،
 تعمد عدم التراجع وفعل ما كان يرغب في فعله منذ فترة طويلة

انهار لو جينغشين على الأرض ، وسعل بلا سيطرة

تركه التحفيز المفرط في حالة ذهول لفترة من الوقت . بدت عيناه غير مركزتين ، 
وغير قادرتين على التركيز ، وحتى رموشه رطبه بالدموع ، 
مما جعله يبدو مشوش بشكل خاص . أضاف ذلك لمسة من جاذبية لا توصف إلى وجهه الوسيم في الأساس

عند رؤية هذا المظهر ، ارتفعت الرغبة التي هدأت للتو في جسد فنغ سي مجدداً

سحب لو جينغشين الذي يبدو مفقود ، وأدار رأسه ، وعض بقوة على تفاحة آدم 

أثار أنين عاجز من لو جينغشين، وترك دون خجل علامة حمراء 
واضحة على بقعة بارزة بجانب تفاحة آدم

ثم قبّل طريقه إلى الأعلى ، و مص شفتي لو جينغشين

قاوم لو جينغشين قليلاً ، ولم يعجبه الطعم الذي ينتشر في فمه ولكن تطفل لسان فنغ سي ودفعه وحرك في فمه ، 
مما أجبره على ابتلاع أنفاسه

عندما التقى بنظرة فنغ سي العميقة بشكل استثنائي والقريبة جدًا منه ، 
كما لو أنه قد يُبتلع من قبل المشاعر الخفية في أي لحظة ، توقف لو جينغشين عن المقاومة

بعد بضع ثواني من التصلب ، أغلق عينيه واختار الاستسلام

غادروا المنتجع في الساعة الحادية عشرة ليلاً ، كما اقترح فنغ سي

بعد الخروج من الحمام ، ارتدى ملابسه واستدار ليقول لـ لو جينغشين: " أو هل تخطط لإبقائي مختبئ هنا والتعامل مع زيارات والديك غير المتوقعة في أي وقت ؟" 

بدا لو جينغشين محرج ، لكن فنغ سي لم يهتم وقال: " انسَ الأمر ، من الأفضل العودة إلى منزلك ."

أثناء جلوسه في السيارة ، أرسل لو جينغشين رسالة WeChat إلى والدته آن شين ، موضحاً أن لديه شيئ يفعله وكان عليه العودة إلى المنزل مبكراً . بعد قفل شاشة هاتفه ، نظر إلى فنغ سي مرة أخرى وقال: " أنا آسف "

فنغ سي: " لا بأس . لا أحب سماع الاعتذارات على أي حال ، لذا احتفظ بها "

تحركت شفاه لو جينغشين، ولا يعرف ماذا يقول أيضاً ، 
لذا لم يستطع سوى أن يظل صامت . انحنى للخلف في مقعده ، تنهد بشدة

لقد ركبوا في صمت . و عندما وصلوا إلى إشارة المرور ، 
حاول لو جينغشين كسر الصمت : " هل أنت جائع ؟ 
دعنا نذهب لتناول بعض الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل "

التفت فنغ سي للنظر إليه : " الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل ، هل أنت متأكد ؟ "

أومأ لو جينغشين : ، " ماذا تريد أن تأكل ؟ "

لم يمانع فنغ سي حقاً ، وبما أن لو جينغشين اقترح ذلك ، فقد وافق

قاد سيارته إلى كشك طعام قريب في الشارع أوصى به صديق . 
كان مكان صاخب مع جو نابض بالحياة وحيوي . 

بعد إيقاف السيارة ، أشار إلى لافتة متوهجة ومتواضعة : " دعنا نأكل هنا "

لم يعارضه لوجينغشين وتبعه خارج السيارة

بعد خمس دقائق ، جلسوا وتناولو عشاء دهني ومدخن

على الطاولة كانت مفارش طاولة دهنية وأدوات مائدة ملفوفة بالبلاستيك 

حولهم ، رواد المطعم في وقت متأخر من الليل يأكلون ويشربون ويتفاخرون بصوت عالي 

جعلت الأجواء لو جينغشين يشعر بعدم الراحة ، لكنه رأى أن فنغ سي فتح الأدوات وطلب الطعام بسهولة . 
و ممسكًا بكوب من الورق في يده ، و شرب بعض الماء الساخن ، مجبرًا نفسه على الاندماج 

بدا فنغ سي مرتاح إلى حد ما، و طلب المياه الساخنه لتعقيم الأدوات ، 
وطلب منفضة سيجارة ايضاً . في مكان كهذا ، 
كان هناك العديد من الآخرين ينفخون على السجائر 

حدق لوجينغشين في العيون غير الواضحة خلف الدخان واستذكر النظرة الباردة التي تلقاها في وقت سابق . 
شعر بعدم الراحة والاختناق

مرر فينغ سي له وعاء وطبق تم تعقيمه ، 
ورفع حاجبه عندما لاحظ عدم ارتياح لوجينغشين : " أليست فكرتك أن نأتي لتناول وجبة خفيفة 
في وقت متأخر من الليل؟
لماذا تبدو متوتر جداً ؟"

وضع لوجينغشين كأسه : " لا شيء ،، هل تريد أن تشرب ؟"

ردَّ فِنغ سي : " أنا سأقود أليكس "

لوجينغشين: " سأتصل بسائق "

: " حسناً " نقر فِنغ سي بأصابعه واستدعى النادل ، و أحضر لهم نصف دزينة من البيرة

عندما وصلت الأطباق واحدة تلو الأخرى ، التقط فينغ سي عيدان تناول الطعام 
وأشار إلى لوجينغشين : " جربه . الطعام هنا جيد جداً . لقد كنت هنا من قبل "

تردد لوجينغشين : " لقد ولدت وترعرعت في الخارج . 
هل أنت معتاد على هذا النوع من العشاء على جانب الطريق ؟"

: " ما هي المشكلة ؟" 

قام فنغ سي بتقطيع الرماد وإخماد السيجارة : " أعتقد أن هذا أفضل بكثير من الطعام الغربي ."

: " هل زرت الصين من قبل؟" سأل لوجينغشين ثم شعر وكأنه يتشبث بقشة . 
ما أراد أن يسأله حقاً هو المدة التي ينوي فنغ سي البقاء فيها هنا

سكب فنغ سي مشروب ، موضحاً بهدوء : " لقد كنت هنا عدة مرات عندما كنت صغير . 
والداي من الجنوب وذهبا للدراسة في المملكة المتحدة في وقت مبكر . 
لقد حصلوا على الجنسية هناك ، 
وعندما كان أجدادي لا يزالون على قيد الحياة ، كانوا يعودون للزيارة كل عامين ."

لكن آخر مرة عاد فيها للصين كان قبل أكثر من عشر سنوات عندما توفيت جدته ، وحضر الجنازة

في السنوات السبع الماضية ، بحث في العالم عن شخص ما . ذهب إلى شرق آسيا وحتى دول جنوب شرق آسيا الأخرى ، لكنه لم يتمكن من العثور على الشخص الذي يبحث عنه

واخيراً ، وجد فنغ سي لوجينغشين بمحض الصدفة 

في بداية العام ، ذهب إلى الشرق الأوسط ووقع عقد قصير الأجل مع أحد الأثرياء المحليين 

أحد أصدقاء صاحب العمل كان يقوم بأعمال تجارية في شرق آسيا وكان لديه علاقات مع أثرياء في الصين 

كان لديهم حفل على متن الطائرة ، 
وأظهر ذلك الشخص الصور التي التقطها عندما حضر حفل استقبال تجاري في الصين ، 
رفع فنغ سي كأسه ليشرب معه وحدث أن لمح زاوية من الصورة
 - الشخص المفقود منذ أكثر من سبع سنوات -

في تلك اللحظة ، تلاشت الفرحة وتبعتها مرارة لا توصف

أدرك في النهاية أن لوجينغشين كان يختبئ منه منذ البداية ولم يكشف أي تفصيل عن خلفيته 

لكنه لا يزال يريد إجابة ، على الأقل لرؤية لوجينغشين مرة أخرى ، 
لذا ترك وظيفته في الشرق الأوسط وعاد إلى هنا ، وتقدم للعمل في شركة طائرات خاصة 

بعد ذلك ، أخذ زمام المبادرة لمساعدة لوجينغشين على قيادة الطائرة ولم شمله في صباح مشرق 

لوجينغشين هو الذي اقترح تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل ،
 لكن لم يكن لديه شهية تذكر ، 

لم يأكل كثيراً ، لكنه شرب الكثير 

لم يمنعه فنغ سي ونظر إليه عدة مرات عن غير قصد ، 
ولاحظ كيف يحمل لوجينغشين المشروب إلى شفتيه ، 
تماماً مثلما ساعده على ابتلاعه في وقت سابق 

فنغ سي : " هل أنت مستاء ؟" 

سكب له فينغ سي المزيد من النبيذ ووضع بعض الطعام في وعاءه

: " هل تشعر بالرضا ؟" سأل لوجينغشين في المقابل ، 
و صوته يفتقر إلى الثقة إلى حد ما

ابتسم فينغ سي: " "كنت أشعر بأنني بخير من قبل ،،  
منتجع العطلات الخاص بعائلتك جميل حقاً . 
لم تتح لي الفرصة لاستكشافه بشكل صحيح . كنت آمل أن أستمتع قليلاً في هذه الأيام ، لكن الأمر لم ينجح "

لوجينغشين: " إذا أردت ، يمكننا الذهاب إلى هناك مجدداً في المرة القادمة ."

سخر فنغ سي : " اختار وقت لا يكون فيه والداك في الجوار ؟ 
أو انسى الأمر . ربما في المرة القادمة لن يكون والداك ، 
ولكن أختك ، أو أخيك ، أو أي شخص آخر من عائلتك ، 
وسيتعين علينا المغادرة في منتصف الليل ."

بدا وكأنه يمزح، ولكن كان هناك سخرية واضحة في نبرته

لم يكن لوجينغشين يعرف ماذا يقول وغير الموضوع : " خلال هذه الأيام ، 
إلى أين تريد الذهاب أيضاً ؟ سأذهب معك "

فكر فنغ سي للحظة وقال: " لا يهم . تريد فقط الذهاب إلى أماكن بها عدد قليل من الناس 
أو حتى لا أحد ، وهو أمر ممل جداً "

لوجينغشين: " أنا... لطالما كنت هكذا "

فنغ سي: " اووه "

عندما رأى لوجينغشين أنه لم يكن مهتم ، لم يستطع سوى الاستسلام . 
أصبح الشعور بعدم الراحة في قلبه أقوى ، وحمل الكأس ، واستمر في صب المزيد من النبيذ لنفسه

أنهوا نصف دزينة من البيرة ، ثم طلبوا نصف دزينة أخرى ، وأخيراً ، 
بعد الانتهاء من وجبتهم في وقت متأخر من الليل ، كانت الساعة الواحدة صباحاً تقريباً

عندما خرجوا من المطعم ، نظر فنغ سي إلى السماء وقال فجأة: " لا يمكنك رؤية نجمة واحدة 
في الساعة الواحدة صباحاً هناً "

فهم لوجينغشين معناه ، لكنه لم يعرف ماذا يقول

أوقف السائق المعين السيارة على جانب الطريق . 
مشى فنغ سي وفتح الباب ، ودخل السيارة أولاً

هذه هي المرة الأولى التي لا ينتظر فيها لوجينغشين ودخل السيارة قبله . 
كان لوجينغشين مندهش قليلاً ، لكنه تبعه وجلس في المقعد الخلفي

تسابقت السيارة في الشوارع المهجورة في جوف الليل ،

اتكأ فنغ سي على مقعده وأرسل رسائل بغفلة إلى شخص ما، وكلها باللغة الإنجليزية 

لم يكن لدى لوجينغشين أي نية للنظر ، لذا سرعان ما نظر بعيداً

أرسل فنغ سي الرسالة الأخيرة ، ووضع هاتفه جانباً ، 
وأراح يد واحدة خلف رأسه ، يحدق من النافذة

أراد لوجينغشين أن يقول شيئ ، ولكن يوجد شخص غريب في السيارة ، 
لذا لم تخرج الكلمات شفتيه أبداً

دخلت السيارة موقف السيارات تحت الأرض في مينجيو باي أخذ السائق المال 
وأعاد المفاتيح و خرج من السياره

عندما كان فِنغ سي على وشك فتح باب السيارة ، 
انحنى الشخص المجاور له ، 
وسقط نَفَس دافئ بالقرب منه

: " هل ما زلت غاضب ؟" 

كان صوت لوجينغشين ثقيل بينما يمسك بفِنغسي بإحكام

هذه المرة الثالثة التي يعتذر فيها الليلة : " أنا آسف "

استدار فِنغ سي لينظر إليه 

وبدت عينا لوجينغشين غير مركزتين قليلاً ، 
على الأرجح بسبب الكحول

حدق فنغ سي فيه به بشكل هزلي لفترة من الوقت ، 
ثم احتضن لي جينغشين من الخصر ورفعه للجلوس في حضنه ، وجهاً لوجه

اتكأ فنغ سي على المقعد ونظر إليه : " هل أنت ثمل؟"

أغمض لوجينغشين عينيه للحظة وقال ببطء : " قليلاً "

فنغ سي بابتسامة: " إذا لم تتمكن من التعامل مع الأمر ، 
فلا تشرب الكثير دفعة واحدة لا تجعل الأمر يبدو وكأنني تنمرت عليك "

لم يتمكن لوجينغشين من العثور على الكلمات للرد ، لقد هز رأسه فقط

عند رؤيته على هذا النحو ، فكر فينغ سي في مدى ارتباكه 
وعجزه عندما كان يتعرض للمضايقة في وقت سابق ، 
وجعله ذلك يشعر بضيق في صدره

{ حسناً ، لقد ضايقته وتنمرت عليه قليلاً هذه الليلة }

على الرغم من أن لوجينغشين جلبها على نفسه 

فِنغ سِي: "ماذا تفعل الآن ؟ هل تعتذر لي أم تلعب معي ؟"

لو جينغشين هز رأسه مجدداً : " كيف يمكنني أن أجعلك لا تغضب ؟"

: " أليكس ،،، لقد قلتها سابقاً . لا أحتاج إلى اعتذار . 
إذا كنت تعتقد حقًا أنك فعلت شيئ خاطئ، فقط لا تكرر ذلك في المرة القادمة "

صوت فِنغ سِي الخفيف تردد في أذنَي لو جينغشين، مما جعل قلبه يضيق باستمرار . 
بعد صمت طويل ، قال أخيرًا بجهد: "... أنا فقط أحتاج إلى بعض الوقت "

وكأنه خائف أن فِنغ سِي لن يوافق ، أضاف: " فقط فترة أطول قليلاً "

: " حسناً ، لكن صبري له حدود "، ذكره فِنغ سِي : " لا أستطيع الانتظار إلى الأبد "

يتبع ——- 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي