القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch42 | رواية الرغبة العميقة

Ch42 | مكشوف


عندما جاء فنغ سي ،، كان لو جينغشين لا يزال يحدق في الصورة ، 
و أصابعه على لوحة المفاتيح، تُظهر  عروق زرقاء بارزة

مشى فنغ سي ووضع الإفطار الذي اشتراه على الطاولة . 

وضع الزهرة عرضاً في المزهرية على الطاولة ثم لاحظ القهوة المنسكبة بالقرب من أقدام لو جينغشين

: " أنت..." ، ولكن عندما رأى تعبير لو جينغشين المضطرب ، 
تقدم إلى الأمام وتمسك به : " ما الخطب ؟"

دون تفكير ، أغلق لو جينغشين شاشة اللابتوب بقوة

مد فنغ سي يده بسرعه ، ضغط جينغشين على الشاشة لاغلاقها . لقد كافحوا للحظة ، 

ولكن عندما رأى فنغ سي العبوس على وجه لو جينغشين ،، أكّد : " اتركها "

نظر إليه لو جينغشين بتعبير معقد

رفع فنغ سي ذقنه ، وأشار مجدداً : " أبعد يديك "

بعد لحظة من التردد ، استسلم لو جينغشين وتركه 

أعاد فنغ سي فتح اللابتوب وأضاءت الشاشة

تم عرض صورة لهم وهم يقبلون تحت علم قوس قزح . 
رفع فنغ سي حاجبه ومرر لأسفل 

احتوى البريد الإلكتروني على جملة واحدة فقط

[ اذا لا تريد أن تنتشر هذه الصورة على نطاق واسع ؟

ادفع لي مليون ]

ويوجد حساب مصرفي خارجي مرفق

سخر فنغ سي : " هل يحاول ابتزاز مليون بهذا النوع من الصور ؟ طموح للغاية . 

لماذا لا يسرق بنك فقط ؟ من أرسل هذه الصورة ؟"

صوت لو جينغشين بارد : " لا أعرف " 

تحقق فنغ سي من عنوان البريد الإلكتروني ، 
وكان أيضاً من صندوق بريد أجنبي . 
ربما لن تكون هناك طريقة لتتبع أي شيء

لم يأخذ الأمر على محمل الجد : " انسى الأمر ، تجاهله .

هذا النوع من الصور ليس شيئ يخجل منه ."

ظل لو جينغشين صامت ، وبعد أن هدأ ، فكر للحظة : " اتصل برون واطلب مساعدته . 
اجمع أكبر عدد ممكن من الصور لنا التي تم التقاطها في ذلك اليوم في التجمع ، 
وافعل ذلك بسرعة "

فنغ سي : " لماذا تحتاج إلى تلك الصور ؟"

لو جينغشين: " أريد أن أرى ما إذا كان بإمكاني العثور على الشخص الذي التقط هذه الصورة وابتزني ،، 
يجب أن يكون شخص أعرفه "

حدق فنغ سي إليه ، وأخرج هاتفه ، وأرسل رسالة إلى رون

كان رون بومة ليلية ، و الان الوقت بعد الساعة 2 أو 3 صباحاً على الجانب الآخر ، 
لكنه لا يزال يرد على الفور

لم يوضح فنغ سي الأسباب وتحدث معه عرضاً لبضع جمل 
ثم وافق رون بسهولة على المساعدة

بعد أن وضع الهاتف جانباً ، ورأى أن تعبير لو جينغشين لم يتحسن ، 
تفاجأ فنغ سي وصرخ : " قدميك كلها حمراء .

ألا تشعر بذلك ؟"

نظر لو جينغشين إلى الأسفل ولم يستطع إلا أن يعبس ، 
على ما يبدو أنه لم يُلاحظ ما حدث 

لم يقل فنغ سي أي شيء آخر . 
أعاد لو جينغشين للجلوس وذهب للحصول على كريم الحروق

أثناء وضع المرهم ، نظر فنغ سي إلى اللون الأحمر الساطع على ساق لو جينغشين ونقر على لسانه : " إنها مجرد صورة ، وأخافتك هكذا ؟
لم تتفاعل حتى مع الحرق "

أصدر لو جينغشين صوت مكتوم : " سأفعل ذلك بنفسي "

: " حسناً ، اذن توقف عن السرحان . ضع الكريم بسرعة وتناول بعض الإفطار . 
تناول المزيد من الطعام لأنني اشتريت الكثير . 
لا تشرب القهوة فقط " وسلمه الكريم ثم نظف الفوضى على الأرض

لم يكن لدى لو جينغشين شهية

اشترى فنغ سي سبعة أو ثمانية اغراض ، 
لكنه أخذ فقط وعاء من العصيدة العادية ، 
وشربها بلا اهتمام ، 
ولم يأخذ سوى بضع رشفات 

لمحت زاوية نظرته شيء  ، 
لاحظ المزهرية على الطاولة مع وردة جميلة بشكل لافت للنظر . 
توقف للحظة .

أنهى فنغ سي الطعام المتبقي ، موضحاً عرضاً " اشتريت الزهرة لنزوة عندما عدت "

صوت خافت من لو جينغشين : " كان من المفترض أن تشتري الإفطار فقط ."

فنغ سي بابتسامة ساخرة: " أردت في الأصل شراء زهرة لأجعلك سعيد ، 
لكن يبدو الأمر غير ضروري الآن . 
يبدو أنك لا تحب الزهور "

بعد لحظة من التردد ، قال لو جينغشين : " شكراً لك"

وضع فنغ سي عيدان تناول الطعام : " لقد شبعت . سأستحم . 
أنت اهتم بالباقي وتناول أكثر قليلاً . لقد اشتريت الكثير ، 
ولا يجب أن تتناول عصيدة فقط ."

عندما نهض ، توقف فجأة ، وانحنى إلى الأمام ، وانتزع الوردة من المزهرية ، 
وقص الجذع الطويل بشكل عرضي ثم أدخله في جيب قميص لو جينغشين

مع وردة حمراء واحدة فقط ، بدت بشرة لو جينغشين أفضل بكثير

فنغ سي راضي إلى حد ما وابتسم له : " ريلاكس ، السماء لم تسقط"

شد حلق لو جينغشين، وهز برأسه 

على الرغم من ذلك ، لبقية اليوم ، ظل لو جينغشين مضطرب . 
بقي في مكتبه ، في محاولة لتشتيت انتباهه بالعمل

لم يكلف فنغ سي نفسه عناء قول الكثير 
وقضى وقت عطلته النادر في لعب الألعاب لتمضية الوقت

في المساء ، رد رون على رسالة فنغ سي، 
قائلاً إن كل شيء قد تم الاعتناء به

كان من السهل العثور على الصور من التجمع لأنها موجودة في جميع أنحاء الإنترنت . 
قام رون بتنظيمهم وإرسالهم إلى صندوق بريد فنغ سي، إجمالي أكثر من ألف صورة .

فنغ سي : " هل هناك أي صور لي و لأليكس ؟"

رون: " لا أعتقد ذلك ، كان لدي شخص ما ينتبه على وجه التحديد ، 
ولكن يبدو أنني لم أرى أي شيء ."

قام فنغ سي بتحميل الصور وتصفحها واحدة تلو الأخرى ، 
مع انضمام لو جينغشين إليه

أدار فنغ سي رأسه وسأله : " هل تعتقد أن هذا سيساعدنا في العثور على الشخص الذي يبتزك ؟"

لو جينغشين : "علينا أن نجرب " 

فنغ سي : " حسناً ، إذن دعنا نبدأ العمل "

أمضوا أربع ساعات في تصفح ألف صورة ، من الغسق حتى حلول الليل

استمر فنغ سي في النقر على الصورة التالية بغفلة الذهن

عندما مرت الصورة ، 
توقفت يده التي تحمل الماوس فجأة ومرر للخلف

: " لا نحتاج إلى مزيد من البحث ، لقد وجدته "

نظر لو جينغشين وأشار فنغ سي إلى الزاوية اليسرى السفلى من الصورة على الشاشة 
وقال : " إنه ذلك الشخص "

رجل سمين قليلاً في منتصف العمر يرتدي نظارات ، ويحمل كاميرا في يده

على الرغم من أن نصف وجهه فقط واضح ، إلا أنه كافي لهم للتعرف عليه

كان تشاو يوان بينغ، الرئيس التنفيذي السابق لشركة شينفنغ للتكنولوجيا ، 
الذي أُجبر على التخلي عن أسهمه بعد أن استحوذ لو جينغشين على الشركة لكنه لم يكن راغب في الاستقالة . 
هاجر تشاو يوان بينغ وعائلته بأكملها إلى فرنسا . 
كاد لو جينغشين أن ينسى أمره ، 
لكنه فوجئ الآن برؤية أن تشاو يوان بينغ 
لا يزال يستمر بالمتاعب .

أصبح تعبير لو جينغشين بارد ، وذكره فنغ سي : " إذا كان هذا هو حقاً ، أقترح عليك تجاهله . 
لقد حقق عدة مليارات من بيع أسهمه ، لذا لا يحتاج إلى المال .
إنه يحاول فقط أن يمنحك وقت عصيب . إذا انخرطت معه ، فسيتلاعب بك مباشرةً بين يديه "

بعد لحظة صمت ، التقط لو جينغشين هاتفه بهدوء وأرسل رسالة إلى السكرتيرة ليو جي، 
يطلب منها تحويل مليون إلى الحساب المرسل في البريد الإلكتروني

لم يستطع فنغ سي إيقافه في الوقت المناسب ، وتم إرسال الرسالة بالفعل

: " هييييه ، هل أنت جاد ؟ 
فقط لأن شخص ما هددك عرضاً ، هل تتخلى بسهولة عن مليون ؟ " 

عبس فنغ سي غير قادر على فهم سبب تصرف 
لو جينغشين بشكل متهور

أجاب لو جينغشين بنبرة هادئة بشكل غير عادي: " إنه لدرء المشاكل المستقبلية "

بالنسبة له كان مليون مثل مئة دولار لشخص عادي ؛ لم يهتم

خفض فنغ سي صوته : " هل أنت خائف جداً من معرفة الناس بعلاقتنا ؟ 
هل أنت على استعداد للتخلي عن مليون فقط لإسكات أي شخص ؟ 
علاوة على ذلك ، كيف يمكنك التأكد من أنه لن تكون هناك مرة قادمة ؟ 
إذا وجد الطرف الآخر من السهل التلاعب بك وتذوق الفوائد ، 
فقد يطلب خمسة ملايين أو عشرة ملايين أو حتى أكثر في المرة القادمة . 
هل تخطط للاستسلام له في كل مرة ؟ "

: " هذه المرة فقط .
الأشخاص الذين حاولوا اختطافي آخر مرة لديهم تأثير كبير هناك . 
اطلب من رون التوسط ، 
ووظفهم لتعليم تشاو يوان بينغ درس .
أخبره أن المال الذي أعطيته له هو صفقة لمرة واحدة . 
إذا كان عاقل ، فسيأخذ المال ويحذف الصور . 
إذا كان يريد أن يعيش حياة سلمية هناك ، فعليه التوقف عن استخدام هذه الصورة ضدي ."

كاد فنغ سي أن يضحك من الإحباط : " أليكس ! 
هل أنت حقاً هكذا ؟ عندما طلبت من صديق التعامل مع ذلك الطفل المدلل من عائلة لي، 
شكرتني لفظياً ، ولكن في أعماقي ، أعلم أنك لم توافق على هذه الطريقه . 
لماذا تفعل الشيء نفسه الآن ؟ 
فقط لأن تشاو يوان بينغ لديه صورة لنا نقبّل في مكان عام ؟ 
إنها مجرد صورة حميميه تم التقاطها في مكان عام ؛ لا يوجد شيء غير مناسب بشأنها . 
حتى أنني أعتقد أن الصوره تبدو جيدة . أتمنى لو كان قد أخذ المزيد من الصور . 
لما تبالغ في رد فعلك  ؟ "

لم يوافق لو جينغشين ، مجرد التفكير في وصفه بأنه مثلي الجنس ، 
ومعاملته كغريب ، وربما ملاحقته من قبل رجال آخرين كان يخنقه 

ظن أنه يستطيع اتخاذ هذه الخطوة ، ولكن على ما يبدو ، لم يستطع

مد فنغ سي يده وقرص ذقنه : " أليكس تعبيرك لا يبدو صحيح . 
ما الذي تخاف منه بالضبط ؟ "

هز لو جينغشين رأسه ، وأصّر : "لا أريد أن تنتشر هذه الصورة"

فنغ سي : " لقد وعدتني الليلة الماضية بأنك ستبذل قصارى جهدك ، 
ولكن هل هذه هي فكرتك في المحاولة ؟ 
لا يمكنك حتى مواجهة صورة واحدة ؟ "

لو جينغشين : "... أعطني المزيد من الوقت "

نفس العبارة مرة أخرى . سماع ذلك عدة مرات ، 
ليس فقط فنغ سي ولكن حتى لو جينغشين بنفسه بدا غير متأكد 

بدأ العرق يتشكل على جبهته ، مما يدل على مدى عدم ارتياحه

حدق فنغ سي به ، متأملاً في شيء ما

عندها سحب يده أخيراً ، و كل ما قاله هو : " افعل ما يحلو لك "

على الرغم من أن لو جينغشين أصر على القيام بذلك ، 
إلا أن فنغ سي لم يكلف نفسه عناء قول أي شيء آخر . 

رتب كل شيء كما طلب لو جينغشين واتصل بالجانب الآخر من خلال رون . 
قبل الطرف الآخر عرض لو جينغشين ووعد بالتعامل معه بسرعة .

شعر لو جينغشين بالارتياح ، على الرغم من أنه يعلم أن فنغ سي ربما أصيب بخيبة أمل منه مجدداً .

أغلق فنغ سي دفتر ملاحظاته : " تم حل المسألة .
دعنا نذهب للنوم " 

بينما يقف ، مد لو جينغشين يده للاستيلاء عليه

نظر إليه فنغ سي : " ما الخطب ؟"

تردد لو جينغشين للحظة ، ثم أمسك بيد فنغ سي

ومع ذلك ، سحب فنغ سي يده بلطف للخلف ، ومسح وجهه : " هل تخطط لاستخدام هذه الخدعة مرة أخرى ؟"

كان لدى لو جينغشين عادة محاولة تعويض فنغ سي من خلال أن يكون حميماً معه كلما شعر بعدم رضا فنغ سي

كان الأمر ممتع مرة أو مرتين ، لكن فنغ سي لم يكن مستعد لذلك دائماً

فنغ سي: " انسى الأمر ، دعنا نذهب للنوم فقط 
إذا لم تكن في مزاج جيد ، فقد لا أكون كذلك . 
لا داعي للإجبار ."

بعد رفضه بشكل مباشر ، شعر لو جينغشين بالحرج . 
ترك يد فنغ سي وعاد إلى غرفته
صدم لو جينغشين للحظة ، 
ودعم جبهته وأغمض عينيه بضجر

في اليوم الأخير من عطلة رأس السنة الجديدة ، كانوا منغمسين في مزاج يشبه الحرب الباردة ، 

أو على الأقل هذا ما اعتقده لو جينغشين ،

لا يبدو فنغ سي مختلف عن ذي قبل ، ولا يزال منعزل ويتحدث بطريقة عرضية . 
ومع ذلك ، شعر لو جينغشين بشكل غامض أن عدم رضا فنغ سي عنه كان يتراكم تدريجياً ،،،

ربما بدأ بعد تلك الليلة عندما عادوا من المنتجع ، 
أو ربما حتى قبل ذلك ، 
ربما يعود تاريخها إلى سبع سنوات عندما اختفى دون أي تفسير ،،،،

الشخص الذي ارتكب الخطأ الأول كان هو ، 

لذا لم يكن لديه سبب لإلقاء اللوم على فنغ سي ...

........

في أول يوم لعودتهم إلى العمل ، وصل لو جينغشين 
إلى المكتب في الساعة 8:30 صباحاً ، كالمعتاد

بعد عشر دقائق ، دخل فنغ سي المكتب ، وبدّل قهوة لو جينغشين بالحليب ، 
وجلس على الأريكة القريبة لتصفح مجلة

بقيت نظرة لو جينغشين عليه للحظة ، لكنه ابعدها ، 

دخل المزيد من الناس وخرجوا من المكتب ، لكنه لم يستطع أن يقول ما كان يدور في ذهنه 

التقط فنغ سي هاتفه ونظر إليه ؛ كان رون قد أرسل للتو رسالة جديدة

لقد وجدوا تشاو يوان بينغ. كان المسؤول بالفعل عن الحادث ، 
وبقليل من الضغط ، اعترف بكل شيء

رون : [  لقد رآكم يا رفاق في الشارع في ذلك اليوم والتقط صورا لكم ، 

لم يخطط لفعل أي شيء في البداية ، ولكن بعد الشرب في تلك الليلة ، 
تذكر الماضي وشعر بالاستياء . 
لذا ، مدفوعا بالكحول ، أرسل تلك الصورة لابتزازكم . 

لقد سلم بالفعل بطاقة ذاكرة الكاميرا والنسخ الاحتياطية .
 ومع ذلك ، ذكر أنه أرسل الصور إلى شخص آخر في وقت سابق ، وهو صديق له في الصين .]

عبس فنغ سي و كان على وشك أن يشرح لو جينغشين عندها طرقت السكرتيرة ليو جي الباب على عجل ودخلت

عندما دخلت ليو جي - نظرت إلى فنغ سي الجالس على الأريكة ، 
وبدت غريبة بتعبير قاسي ، اقتربت من لو جينغشين وقالت: " يا رئيس حدث شيء ما "

رفع لو جينغشين رأسه ، وسلمته ليو جي اللابتوب المفتوح

أظهر نفس واجهة البريد الإلكتروني ، صندوق البريد الداخلي لشركة ليو جي الشخصية ، 
مع بريد إلكتروني جديد تم استلامه قبل دقيقتين فقط ، يحتوي على صورة قبلة لو جينغشين وفنغ سي

أظلم وجه لو جينغشين

لاحظت ليو جي تعبيره بحذر وسألت : " هل هذه الصورة مزيفة يا رئيس ؟"

أومأ لو جينغشين برأسه ، في محاولة لتهدئة قلبه المتسارع والتظاهر بأنه هادئ : " لا أعرف من أين جاءت هذه الصورة ، ولكنها بالتأكيد تهدف إلى التسبب في مشكلة .
لا يمكن لأي شخص يمكنه الوصول إلى عناوين البريد الإلكتروني الداخلية لجميع الموظفين أن يكون شخص غريب . 
اطلبي من إدارة الأمن التحقيق ، وإذا اكتشفوا من فعل ذلك ، فأبلغي الشرطة على الفور . 
فومي بصياغة بيان بسرعة لتبديد الشائعات وتحويل انتباه الجميع بعيداً عن هذه المسألة "

ليو جي : " فهمت . سأفعل ذلك على الفور "

أعطى لو جينغشين بعض التعليمات الأخرى ، 
وأومأت ليو جي برأسها ارداً على ذلك

عند رؤية حالة لو جينغشين المتوتر ، لم تجرؤ ليو جي على طرح المزيد من الأسئلة . 
على الرغم من أنها شعرت أنه ، بناء على تجربتها ، 
لا يبدو أن الصورة قد تم تعديلها بالفوتوشوب ، 
ولكن إذا قال الرئيس أنها مزيفة ، فيجب أن تكون مزيفة .

قبل المغادرة ، ذكرت ليو جي لو جينغشين أنه سيكون هناك اجتماع في غضون عشر دقائق .

بعد مغادرة ليو جي ، رن هاتف لو جينغشين الخاص 

تردد للحظة قبل التقاط المكالمة   . من الواضح أن الاخت لو جينغ تشينغ قد تلقت نفس البريد الإلكتروني ، 
وسئلته عما يحدث

أجاب لو جينغشين بهدوء : " الصورة مزيفة ، وسأبلغ الشرطة "

سكتت للحظة : " هل هي مزيفه حقاً ؟"

لو جينغشين : " نعم ، إنها مزيفه "

: " جيد ، استخدام مثل هذه الوسائل ضدك أمر حقير . 
لا تقلق بشأن ذلك ؛ إنها ليست مشكلة كبيرة . 
بمجرد توضيح الامور ، سيكون الأمر على ما يرام ،" بدت لو جينغ تشينغ مرتاحه

لو جينغشين : " لا تخبري أمي وأبي ؛ ليست هناك حاجة لإزعاجهم بهذا "

وعدته لو جينغ تشينغ: " أعلم ، سأحتفظ بهذا عنهم "

بعد بعض كلمات أخرى ، أغلقوا الهاتف . 
لا يزال لو جينغشين لم ينظر إلى فنغ سي وسرعان ما رتب الملفات الفوضوية على مكتبه ، 
وغادر للاجتماع

عندما خرج ، شعر كما لو كان على وشك الانهيار ، 
مع عرق بارد في جميع أنحاء ظهره

لمدة نصف دقيقة كاملة ، اتكأ على الحائط ، 
وشعر بعدم الراحة الشديدة ، أخذ نفس عميق لتهدئة تنفسه . 

لاحظ لمحة عن انعكاسه المشوش على الجدار الزجاجي وأغلق عينيه بإحكام

بعد التأكد من أن نبضات قلبه عادت تحت السيطرة ، 
تقدم إلى الأمام ،

تبعته ليو جي وخرجت من مكتبها الخاص .

لم يقل لو جينغشين كلمة واحدة وسار بسرعة نحو غرفة الاجتماعات

كان الموظفون مشغولين كالمعتاد ، وربما البعض ينظر إليه ، 
بينما لم يكن الآخرون كذلك . 

مع العلم أنهم لن يجرؤوا على إظهار فضولهم على وجوههم ، 
لا يزال لو جينغشين يشعر بعدم ارتياح شديد ، وسرع وتيرته أكثر

في نظر الآخرين ، بدا أن رئيسهم في مزاج سيء في ذلك اليوم ، 
مع وجه متوتر لا يظهر أي تعبير . 
قد يكون ذلك مقدمة لسوء حظ شخص ما

————————يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي