القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch44 | لا تختبئ مني

Ch44 | لم تعد صديقي بعد الآن


كان على بعد خطوات قليلة فقط من غرفة النوم إلى ردهة المسكن ، 
وإذا كان الباب مفتوح ، يمكن أن يكون يي ياو في الردهه في غمضة عين

لكن الباب مغلق بمفتاح

حتى أن يي ياو أغلق الباب بنفسه ، أراد مشاهدة البرامج مع لو شون دون أن ترعجه الأصوات من الخارج

فتح الباب وسحبه مفتوح إجراءين بسيطين سيكونان غير منطقيين في الأوقات العادية ، ولكن الآن ، سيحدد هذان الإجراءان الفرق بين النجاح والفشل بالنسبة لـ يي ياو

تم محاصرة يي ياو بإحكام

: " لماذا تهرب ؟" ظهر صوت لو شون العميق خلفه

من الصعب على يي ياو الإجابة على هذا السؤال ، واستدار بهدوء لمقابلة نظرة لو شون المباشرة

ملامح وجه لو شون هادئه وحادة ، و عيناه ضيقتين مع مآخذ عميقة ، مما جعله يبدو قمعي عندما ينظر إلى شخص ما دون أن يبتسم

حدق لو شون بعينيه قليلاً : " حتى لم تعطيني تفسير ! ستهرب بعد تدمير براءتي ؟"

لم يستطع يي ياو الدفاع عن نفسه بالقول إنه لم يكن متعمداً - لأنه كان متعمداً بالفعل

اختبر لو شون عمداً ، وأرشد لو شون عمداً لوضع رأسه بالقرب منه ، ثم أدار رأسه لقبلة عندما كان لو شون غير مدرك

يي ياو : "... آسف لقد كان خطأي "

: " اعتذار ؟ لا أريد اعتذار منك " أعطى لو شون ابتسامة لا يمكن تفسيرها وهو يضغط أقرب إلى أذن يي ياو واندفعت انفاسه إلى أذن يي ياو : " إنها المرة الأولى التي يتم فيها تقبيلي كما تعلم ؟"

بالطبع يعرف يي ياو ذلك ، وبالمثل ، أيضاً هذه المرة الأولى التي يقبل فيها شخصا ما

...ولكن مجدداً ، هذه اللمسه العرضيه لزاوية الشفاه ، في الواقع لا ينبغي اعتبارها قبلة حقيقية

تسببت مثل هذه الخطوة التي لم تعتبر قبلة في سلسلة من ردود الفعل التي كانت خارجة تماماً عن توقعه

لم يكن الأمر أنه كان متنبئ أو غير قادر على قبوله ، بل كان مجرد أنه مفاجئ للغاية ، وأنه شعر حتماً .... بالتوتر في هذه الفترة من الزمن في العلاقة بينه وبين لو شون بينما لا تزال علاقتهم في مرحلة التغيير

يي ياو مبدئياً : " هل يجب أن أبتعد في الوقت الحالي ، ويمكننا التحدث عن هذه المسألة لاحقاً ؟"

أبقى لو شون صوته ثابت ورفض: " لا أريد التحدث عن ذلك لاحقاً ، دعنا نتحدث عنه الآن .
لقد دمرت براءتي ، وأريد تعويض ."

و حدق لو شون دون ان يرمش حتى

المسافة بينه وبين يي ياو قريبة جداً لدرجة أنه تمكن من استنشاق رائحة ملابس يي ياو

و محاطا بعطر ينتمي حصرياً إلى يي ياو و شيئ لن ينساه أبداً في حياته

وجهه لا يزال دافئ و المكان على وجهه حيث لمسته شفاه يي ياو لا يزال ساخن ، وارتعش حلق لو شون قليلاً ، ولم يستطع كبح جماح نفسه من تحريك يده لأعلى ، وامسك بذلك الخد الأبيض والحساس بلطف

شعور لمسة اليد أفضل بملايين المرات مما كان يتخيله

حتى لمسة بسيطة مثل هذه يمكن أن تجعله يرتجف من الإثارة

يي ياو الذي كان وجهه محاطًا بيدي لو شون ، زم شفتيه
وانتفخت خديه قليلاً بينما لعب فيه لو شون وضغطه قليلاً

كانت لمسات لو شون تجعل كل جزء في جسده بملكية لو شون فقط

شعر لو شون بأن حلقه جاف وأنه عطشان للغاية ،، خفض صوته وحاول إغراء يي ياو : " دعني أفعل ما فعلته للتو ،
دعني أعطيك قبلة ، يجب أن يكون الأمر عادلاً ، أليس كذلك ؟"

رموش يي ياو طويلة جدًا ، وعندما اهتزت ، بدت كأجنحة فراشة سوداء ، تنبعث منها جمالية رقيقه

يي ياو ايضاً يبدو متوتر و كان مواجهًا لو شون

و مثبت على الباب ،

مع الممر المزدحم الطلاب خلفه ،

ويمكنه سماع الأصوات الخافتة وخطوات زملائه في الغرف المجاورة

أومأ يي ياو برأسه قليلاً

ابتسم لو شون وسارع إلى الأمام

حصل أخيراً على رغبته في تقبيل يي ياو

بصراحة وصدق

رائحته جيدة جداً ، و سيكون فمه وجسده مغلفين برائحة يي ياو التي يحبها

لم يبدأ لو شون القبلة في زاوية فمه ، ولكن عند اذنه

الطاعة وضبط النفس والصبر ، هذه هي الفضائل التي بذل قصارى جهده لغرسها في سعيه وملاحقته وراء يي ياو

الأختام التي استخدمها لتقييد أفعاله وجماحه

لأنه لم يرغب في جعل يي ياو غير سعيد ، ولم يكن يريد أن ينفره يي ياو

لم يكن لو شون يعرف ما كان سيفعله لو لم يقيد نفسه

ربما على عجلة فيريس في تلك الملاهي ، كان سيضغط يي ياو على الزجاج ويقبل يي ياو بقوة في تلك المساحة الصغيرة حيث لا يستطيع الهروب

أو عندما كانوا يأكلون الهوت بوت معاً ، و باستخدام الصلصة اللذيذة ، سيلتهم الفريسة التي قفزت بين ذراعيه تلقائياً

كان قد قيّد نفسه بإحكام ، ولكن مع إيماءة يي ياو تم كسر الختم

وزحف شيء غير جيد من البئر العميق

هذا ما سمح به يي ياو

لن يكون يي ياو غير سعيد

يمكنه ...أن يفعل ما يريد فعله

لقد مر وقت طويل منذ أن كان قريباً من يي ياو

أذن يي ياو رقيقة وباردة ، واقترب لو شون بشفتيه منه ، وأصبح تنفسه ثقيلاً بسبب هذه النعومة

شعر يي ياو أن هناك شيئ خاطئ ، حاول إدارة رأسه للنظر ، بينما قال في نفس الوقت : "... لو شون ؟"

أمسك لو شون خدي يي ياو في مكانه ، مما منع يي ياو من الحركة أو الهروب

و تحركت شفتيه ببطء من الأذن إلى الخد

شعر لو شون بدفء بشرة يي ياو البيضاء الثلجية ، وكان غارق في الفرح المتزايد في قلبه ، وتم نقل هذه الإثارة أيضاً إلى تحركاته

غرقت خدود يي ياو في أنف لو شون ،
وتم فرك البشره الناعمه لخديه ذهاباً وإياباً

بالطبع يي ياو سعيد بهذا الاتصال والقرب من حبيبه ، ولكن هذا الشعور الرائع الغريب الذي لم يختبره من قبل جعل جسد يي ياو كله متوتر

لم يستطع يي ياو التنفس

على الرغم من أنه لم يتم تقبيله على فمه ،

وتحدث ببعض الصعوبة: " لو شون؟
لا يبدو أنني.... قد فعلتها بهذه الطريقة ، أليس كذلك ؟"

{ كيف يمكنك التقبيل بهذه الطريقة ... كما لو أنك تغيرت إلى شخص مختلف ؟ }

استنشق لو شون وجه يي ياو ، وصوته مبحوح : " رائحتك جميلة جداً ، حتى أفضل من ..."

: " ماذا قلت ؟" يي ياو بتردد

دون مزيد من التوضيح ، واصل لو شون إلى وجهته التالية

و لمست زوايا شفتيهم ، تم قرص ذقن يي ياو من قبل لو شون، وكان رأسه يدور و زوايا شفتيه تحترق ساخنة

كان لدى يي ياو هاجس قوي ،

شعر أن لو شون لا يريد فقط تقبيل زاوية فمه ، ولكنه في الواقع سيقبله بشكل صحيح

بأكثر الطرق عاطفية ممكنة
 

' بانغ، بانغ، بانغ - '

 

ظهر صوت طرق مفاجئ على الباب خلف ظهر يي ياو ، ورن صوت شياو بانغ من الخارج: " لقد عدنا ، أخي لو ، يي زي ، ساعدوني في فتح الباب !
لا يمكنني فتحه بالمفتاح ، ما مدى غرابة ذلك ؟"

صُدم ، دفع يي ياو لو شون بعيداً عن جسده وقال بسرعه : " عد إلى السرير أو اذهب إلى الحمام ، أصلح نفسك قبل أن تخرج ، لا تدعهم يكتشفون ذلك "

قاد يي ياو لو شون إلى جانب السرير وشاهد لو شون يأخذ نفس عميق واستلقى على السرير ، عندها مسح يي ياو وجهه بأكمامه ، وفتح الباب

وين كي : " شكراً ، يي زي - هاه ؟
لماذا وجهك أحمر جداً ؟" فوجئ

مسح يي ياو وجهه مرة أخرى وابتسم بهدوء قدر الإمكان: " أوه ، بشرتي حساسة بعض الشيء مع التغيير الأخير في الموسم"

: " في هذه الحالة ، يجب أن تكون حذراً
لدي كريم مرطب هنا، هل ترغب في أخذ بعضه و تضعه على وجهك ؟ "

بينما يي ياو والآخرون يتحدثون في الاسفل ، جلس لو شون على السرير ، وعقله الذي انبهر وتخدّر بعطر بشرة يي ياو ، استوعب تدريجياً ، وعاد عقله تدريجياً

تذكر المفاجأة والدهشة في صوت يي ياو عندما لم يستطع كبح جماح نفسه من تقبيله

كان يعرف لماذا فوجئ يي ياو

لأن صورته غير متسقة بعض الشيء مع نفسه المعتاده

في الماضي ، عندما أراد أن يفعل شيئ سيئ ، كان يبقي يي ياو في الظلام

على سبيل المثال ،
لم يكن يريد أن يكون لدى يي ياو الطاقة للعثور على حبيبه ، لذا اصطدم عمداً بشجرة وأصاب ساقه لجذب انتباه يي ياو .

لكنه لن يخبر يي ياو أبداً أنه ضرب الشجرة بنفسه ، و قال أنه أصيب من قبل شخص آخر

على سبيل المثال ،
لم يقبل ابتعاد يي ياو عنه ، لذا فعل كل ما هو ممكن لملاحقته ، واتبع يي ياو لتناول الغداء دون علم يي ياو ، والتحديق في يي ياو من مسافة بعيدة ،
ومشاهدة يي ياو يأكل حتى يتمكن من تناول الطعام .

على سبيل المثال ،
لم ينام في منتصف الليل ، وتسلل في الظلام لرفع ستائر سرير يي ياو سراً ،
ونظر إلى الصورة الظلية لـ يي ياو لفترة طويلة أثناء نومه .

و كان هناك الكثير ، وكلها لم تكن معروفة لي ياو

لذا ، في نظر يي ياو كان لو شون انسان مبتهج ودافئ تجاه معارفه

و ربما كان يحب التدخل في الأشياء التي لا ينبغي أن يتدخل فيها في بعض الأحيان ، وكان متعجرف بعض الشيء ، مثل منع يي ياو من الحصول على حبيبه

ولكن بشكل عام ، كان طبيعي تماماً ، باستثناء أن الاثنين كانا لا ينفصلان

هذا كل شيء

ولكن الآن فقط ، كشف عن طريق الخطأ عن شيء صغير من صفاته الخارجه عن المألوف

كان لديه رغبة تملكية وحصرية للغاية في يي ياو

وكان مهووس بالرغبة في لعق جسد يي ياو بالكامل

قد لا يقبل الجميع مثل هذه المشاعر المتطرفة ،

وقد يشعر بعض الناس بالاختناق والخوف ويريدون الهرب

... كان بحاجة إلى أن يكون أكثر تحفظ وحذر ، وإخفاء أي مشاعر مفرطة قد تسبب يي ياو أي إزعاج ، حتى لا يكتشف يي ياو ذلك

ذهب يي ياو أيضاً إلى سريره بعد أن شكر ون كي على الكريم

أغلق الستائر حتى لا يتمكن أي شخص آخر من رؤيته ، ولا يمكنه رؤية أي شخص آخر

يي ياو متردد بعض الشيء في رفع الستار من على جانب لو شون من السرير

بعد ما حدث للتو ، شعر أنه سيكون من الخطأ بالنسبة له أن لا يزال يعتقد أن لو شون كان رجل مستقيم تماماً

{ كيف يمكن لرجل مستقيم أن يتفاعل بهذه الطريقة عندما يقبله رجل آخر ؟

إذا كان ذلك التصرف يعتبر شخص مستقيم ، فيمكنه أيضاً القول أنه كان رجلاً مستقيم ، مستقيم مثل الفولاذ ! }

( يمكن كلامه شوي يلخبط بس في النهاية عرف انه لو شون مو مستقيم )

عندما قبّله لو شون ... كان متحمس جداً

إذا كان كل هذا تمثيل ، فسيكون مضيعة إذا لم يذهب لو شون للتمثيل وأصبح أفضل ممثل رئيسي في صناعة الترفيه

من الناحية العقلانية ، يجب أن يرفع ستارة السرير ويشرح بوضوح لو شون

لكنه هو ولو شون قد قبلا للتو ، وبعد القبلة ، يعود الثنائي الآخرين إلى منازلهم للعثور على أمهاتهم ، مستلقين على أسرتهم ويتذكرون تفاصيل القبلة

من ناحية أخرى ، يمكنه هو ولو شون رؤية بعضهما البعض عندما ينظران إلى الأعلى ، وتم توفير المسافة كلها من خلال هذه الطبقة الرقيقة من ستائر السرير ، مما يجعل الأمور محرجة إلى حد ما

{ أو اتحدث عن هذا غداً ؟ }

كان يي ياو يفكر في الأمر عندها رأى يد ممدودة من جانب لو شون ومرت عبر فراغ بين ستائر السرير والجدار ، ونقر على الجدار بأصابع مثنية

ثم خرج رأس دب فروي من خلف ستارة السرير ، ونظر إليه بعيون مستديرة

: " هل يوجد أحد هناك ،
هل يوجد أحد في المنزل ،
هل يمكنني الدخول ؟"

مع شعور بالعجز والإحراج والفرح الذي لا يمكن تفسيره ، أبعد يي ياو ستارة السرير

هذه المرة ، ظهر الجزء العلوي من جسد لو شون

فصلت ستارة السرير هذا الجانب الصغير من العالم ، ونظر كلاهما إلى بعضهما البعض ، ولم يتحدث أي منهما أولاً

لم يستطع يي ياو كبحها ، وضحك أولاً

ابتسم ، وابتسم لو شون معه

تحدث الرجل الرائع الطويل ذو الحواجب الوسيمة وابتسامة في عينيه في هذه اللحظة ، مازحاً : " لماذا تضحك ؟
سعيد لرؤيتي ؟"

: " اووه " عبثت يدي يي ياو تحت اللحاف بالملاءات و أجاب بصراحة : " سعيد "

إجابة يي ياو المباشره فاجأت لو شون للحظة ، وعاد إلى رشده ، ولوح إلى يي ياو ليقترب منه

انحنى يي ياو وسمع لو شون يهمس له: " أنا حقاً لست مستقيم . من الآن فصاعداً سألاحقك ، لا تفكر بي كرجل مستقيم يتظاهر بأنه مثلي الجنس ، حسناً ؟"

اتضح أن لو شون أراد أن يخبره بذلك

نظر يي ياو إلى لو شون : " أعتقد أنك لم تعد رجل مستقيم بعد الآن " ثم نظر بعيداً و همس : " يجب أن تتوقف عن ملاحقتي أيضاً "

من السماء إلى الجحيم في لحظة واحدة ،
لا شيء أكثر من ذلك ،

تغير وجه لو شون قليلاً ، لكنه ما زال يبتسم بإجبار: " لماذا يجب علي التوقف ؟ هذه حريتي ، سأتابعك والاحقك إذا أردت ، أنت لست في وضع يسمح لك بإيقافي "

لم يتمكن يي ياو من كبح ضحكة أخرى و مد يده وأمسك بأطراف أصابع لو شون بيده

يي ياو بابتسامة بصوته : " أعدك ،، ليس من المستحيل بالنسبة لك أن تواصل الاستمتاع بالملاحقة إذا لم تكن ترغب في قبولها "

عاد لو شون إلى الجنة مرة أخرى من الطابق الثامن عشر من الجحيم في غضون نصف ثانية ، حتى أنه رأى نور السماء المقدس

و في النور المقدس للسماء ، قال له الملاك الجميل :

" لم تعد صديقي بعد الآن ، لكنك حبيبي ، هل تفهم ؟"







 

——————يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي