القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch53 | رواية الرغبة العميقة

Ch53 | رد 


في الصباح الباكر ، أثناء تناول الإفطار ، تلقى لو جينغشين مكالمة أخرى من والدته ،
 قائله أنهم في ملعب الجولف وطلبوا منه ومن فنغ سي المجيء .

بعد إنهاء المكالمة ، سأل لو جينغشين فنغ سي عما إذا كان يريد الذهاب : " إذا كنت تشعر بالحرج ،
 فسأرفض دعوتهم ."

ضحك فنغ سي : " لنذهب . إذا لم تكن محرج ، فلماذا يجب أن أكون كذلك ؟"

كان والد لو جينغشين يحب ذلك كثيراً . إذا سمحت صحته ، 
كان يمكنه قضاء اليوم بأكمله في ملعب الجولف .

خلف لو جينغشين ظهر فنغ سي بطريقة طبيعية و حيّا الوالدين . 
كان والد لو جينغشين يفحص مضرب الجولف وهز رأسه بتحية مهذبة نحوه 

لم يشعر فنغ سي بالتوتر في مثل هذه المواقف ، طلبت منهم الأم آن شين الجلوس ، 
فجلس فنغ سي بأريحية وساعد لو جينغشين في سحب كرسيه 

رغم تناولهم الإفطار ، إلا أن الكبار أعدوا الشاي الساخن والوجبات الخفيفة والفواكه بأيديهم ، 
وتناولهم فنغ سي بأدب

نادرًا ما تحدث والد لو جينغشين، تاركًا معظم المحادثة لـ ان شين وفنغ سي ،،

سألت عن عمله وعائلته واهتماماته وهواياته ، وأجاب فنغ سي على كل سؤال

كان لو جينغشين يشارك احياناً في الحديث ، 
وكأنه يخشى أن تجعل أسئلة والدته الأمور محرجة بالنسبة لفنغ سي

قبل المجيء إلى هنا ، سأل فنغ سي إذا كان هذا يُعتبر لقاءً مع الوالدين . 
لم يتم تأكيد علاقتهما بشكل صريح من جانب لو جينغشين 
ولكن كلاهما كان يعرف ويفهم الآخر جيداً . حتى لو لم يكن لقاءً رسمي ، لم يكن بعيدًا عنه .

بعد محادثة قصيرة ، ذهب الكبار إلى الملعب ، بينما جلسوا بجانب الملعب ، ووصلوا شرب الشاي

بينما يشاهدون والدي لو جينغشين يغادران ، رمى فنغ سي قطعة من الفاكهة إلى فمه 
ونظر إلى الشخص بجانبه ،
 مبتسمًا بشكل مازح : " أليكس ، 
ألم تقل أن حبيب شقيقك الصغير اجتاز اختبار الوالدين بسهولة في المرة الأولى التي التقوا فيها ؟ 

لماذا عندما جاء دوري ، يبدو أن والدتك لديها العديد من الأسئلة و انتقائية بشكل خاص ؟"

رفع لو جينغشين فنجان الشاي الخاص به وأخذ رشفة : " أنت مختلف"

فنغ سي : " كيف أنا مختلف ؟"

تجنب لو جينغشين نظرته : " اكتشف ذلك بنفسك"

بعد نصف ساعة ، عادت آن شين وسألت فنغ سي
 إذا كان يمكنه مرافقة والد لو جينغشين لبعض الوقت للعب الغولف

كان فنغ سي يعلم أن الأمر لم ينتهي بعد فقام وقفة مميزة . بعد مغادرته ، 
جلست آن شين وسكبت نصف كوب من الشاي للو جينغشين 
وقالت: " سمعت من أختك أنك كنت في حالة معنوية أفضل مؤخراً . 

يبدو أنك بخير ، وعملك ليس كثيف كما السابق ، أليس كذلك ؟"

لو جينغشين : " لا بأس "

كان دائما على هذا النحو ، لا يتحدث كثيراً ، موجز بكلماته ، حتى أمام والدته .

شعرت ان شين بشعور مفاجئ بالخسارة دون أي سبب . بعد التردد ، 
سألته : " آ-شين، هل حدث لك شيء سابقاً لم تخبرنا عنه ؟"

رشف لو جينغشين الشاي ببطء وقال بهدوء : " لا ، كل شيء على ما يرام الآن "

كان الماضي في الماضي ، ولم يخبر عائلته في ذلك الوقت . 
و الآن ، لم تكن هناك حاجة ، والكشف عن ذلك لن يؤدي إلا إلى إضافة مخاوفهم .

تنهدت آن شين ؛ أدركت أنها كانت تهمل لو جينغشين ،،

لو جينغ تشينغ فتاة ، و لو تشيكسي الأصغر ،
 لذا حصلوا بطبيعة الحال على المزيد من الاهتمام منها . أما لو جينغشين عالق في المنتصف ،
 هادئ دائماً ، وتجاهلته دون وعي . بحلول الوقت الذي لاحظت فيه أن هناك شيئ خاطئ 
وأرادت الاعتناء به، كان الأوان قد فات بالفعل .

حاولت تهدئة ابنها : " إذا كنت لا تريد التحدث عن ذلك ، 
فلا بأس بذلك . لكن أنا و والدك نأمل أن تتمكن من العيش بحرية أكبر، 
واختيار ما يعجبك ، ولا تقمع نفسك . يمكن لجينغ تشينغ وتشيكسي، ويمكنك ذلك أيضاً ."

أومأ لو جينغشين برأسه بلطف : " أعلم ، شكراً لك "

على الجانب الآخر ،  حسب والد لو جينغشين المسافة إلى هدفه 
وسأل فنغ سي، الذي سلمه المضرب : " ايها الشاب ، هل لعبت الجولف من قبل ؟"

فنغ سي بصراحة: " نعم ، في عملي السابق ، كان معظم أصحاب 
العمل يحبون لعب الجولف ، ولعبت معهم . لكنني لست مهتماً بها حقاً "

ضحك والد لو جينغشين: " الكثير من الناس يتوسلون للحصول على فرصة للعب الجولف معي ، 
حتى لو لم يكونوا مهتمين به أو لا يعرفون شيئاً عنه . 
يتظاهرون بالاهتمام الشديد أمامي . 
أنت أول من قال مباشرة أنه ليس مهتم ."

فنغ سي لم يشعر بالخجل على الإطلاق : " لن يكون هناك فائدة إذا كذبت عليك "

سأل والد لوجينغشين : "هل تعتقد أن ابني الأكبر يحب اللعب بهذا ؟"

فنج سي نظر إلى لو جينغشين، الذي يتحدث إلى والدته على الجانب ، 
وقال: " من أجل التواصل الاجتماعي ، حتى لو لم يحب ذلك ، 
عليه أن يفعله . لقد كان دائمًا على هذا النحو ."

والد لو جينغشين: " يبدو أنك تفهمه جيداً ."

صرح فنغ سي بثقة: "ربما لا أحد يفهمه أفضل مني"

هذه الثقة لم تجعل الناس يكرهونه . 
حتى والد لو جينغشين الذي رأى جميع أنواع الناس ، 
شعر بأنه إيجابي إلى حد ما تجاه فنغ سي .

: " أنت طيار أليس كذلك ؟ هل فكرت في تغيير المهنه ؟"

هز فنغ سي رأسه : " ليس حقاً ما زلت أفضل الطيران بالطائرات " 
نظر مجددًا إلى جينغشين : " علاوة على ذلك ، لا أعتقد أن أليكس سيرغب في أن أغير مهنتي . 

فهو يخطط لبناء مطار صغير هنا في الجبل الخلفي ، وفقط أنا يمكنني أن أقلّه أثناء سفره ."

كان لو جينغشين قد وصل إلى قمة عالية جداً وشاهد العديد من الأفراد المتميزين . 
لذا ، لم يكن من السهل أن يلفت انتباهه أحد . 
مجرد كونه معجباً بشخص ما لا يعني أن ذلك سيستمر إلى الأبد .
 لماذا قد يجذبه فنغ سي ؟ 

على الأقل كان فنغ سي يعتقد أنه يمكنه دائماً أن يقدم شيئ جديد ومثيراً للو جينغشين، 
سواء كان ذلك الشفق القطبي في السماء 
أو الأدرينالين والدوبامين المتدفقين عند النزول السريع أو الصعود .

—————————

— - - في العصر ، ذهب الاثنان للتزلج  - - - 

خلال تلك الأشهر الثلاثة في أفريقيا ، أخذ فنغ سي لو جينغشين
 لتجربة العديد من الرياضات المتطرفة ، لكنهم لم يحاولوا التزلج أبداً

انزلق بسرعة على الممر الجبلي الحاد ، 
شعر فنغ سي باندفاع الأدرينالين في جسده ، 
أغلق عينيه وسمع صرخات لو جينغشين القلقة من خلفه 

خطر على باله فكرة ، ففتح ذراعيه ، محولًا مركز ثقل جسده ، 
دون أن يهتم بشيء وهو ينزلق بسرعة إلى كومة الثلج أثناء منعطف حاد

في تلك اللحظة ، بدا أن تنفس لو جينغشين قد تجمد ، وشعر جسده بالكامل بالشلل 

تعثر وركض نحوه ، وهو ينادي باسمه : " فنغ سي! فنغ سي!"

استلقى فنغ سي على الثلج، وفتح عينيه ببطء . 
رأى ضوء الشمس يمر من خلال النظارات البنية ، 
مما منحه شعوراً غير حقيقي كأنه يطفو بين الغيوم 

ثم رأى وجه لو جينغشين مشوش قليلاً خلف العدسات ، 
ويبدو عليه القلق ومشوه قليلاً

ركع لو جينغشين على الأرض ، ممسكاً بملابسه بشدة ،
 ويداه ترتجفان ، وينادي على اسمه بشكل متكرر

جعلت نوبة الدوار والصمم المؤقت من الصعب على فنغ سي سماع ما يقوله لو جينغشين
 لكنه كان يراقب الشخص الذي أمامه بصمت . 
رفع يده وربت برفق على ذراع لو جينغشين

تجمد لو جينغشين فجأة ، متوقفًا لعدة ثواني ثم انهار في ذراعيه مثل دمية ناعمه

احتضنه فنغ سي، وبقي هذا الشعور العائم السريالي. سمع النبض السريع لقلبه

هذه المرة ، كان متأكد من أنه الدوبامين ، ولكن الشعور بالحب لم يكن وهم

أمسك به لو جينغشين أيضاً ، وتسارع قلبه كما لو يفقد التوازن ، 
حتى إلى النقطة التي أصبح فيها التنفس صعب بعض الشيء بالنسبة له

خلال تلك الثواني القليلة عندما كان فنغ سي يرقد بلا حراك في الثلج ، 
ومضت أفكار يائسة لا حصر لها في ذهنه

إذا حدث شيء ما بالفعل لفنغ سي، فقد يتحطم عالمه تماماً

بينما كانوا ينزلون من منتجع التزلج ، ظل لو جينغشين صامت ، 
يمشي عائداً دون أن يلتفت إلى الأشخاص من حوله

كان فنغ سي يعلم أنه أخطأ ؛ فقد تجاوز فعلاً حدوده في مزحته على منحدر التزلج ، 
لحسن الحظ ، لم يصب بأذى في النهاية ، و كان محظوظ

عند دخوله الغرفة ، أخذ لو جينغشين ملابسه ، وكان ينوي أخذ دش

عندما استدار ، أمسك فنغ سي بذراعه وجذبه إلى حضنه ، معانقاً إياه بشدة

أغمض لو جينغشين عينيه وقال بصوت ثقيل : " دعني أذهب "

فنغ سي مازحًا : " فقط للحظة . لا تكن غاضب . أعدك بأنني لن أمزح معك مرة أخرى "

لو جينغشين بحزم : " لن تكون هناك مرة أخرى "

فنغ سي : " حسناً ."

ظلّا في عناق هادئ لبرهة ، 
وهدأت مشاعر لو جينغشين قليلاً ، مما دفعه للتراجع خطوة 

نظر فنغ سي في عينيه : " هل أنت قلق إلى هذا الحد ؟" 

هز لو جينغشين رأسه ، غير راغب في الاعتراف بفقدانه المؤقت للسيطرة

صوته يفتقر إلى القوة : " لا تخيفني مثل ذلك مجدداً ." 

رفع فنغ سي يده ولمس وجهه بلطف ، معتذر بصدق: " أنا آسف "

بعد ذلك ، ذهب لو جينغشين للاستحمام
 بينما ذهب فنغ سي بمفرده إلى الشرفة الخارجية

مع سقوط الشفق ، انتشر توهج المساء عبر الأفق ، وغلف قمم الجبال القريبة والبعيدة

مضغ فنغ سي قطعة من العلكة في فمه ، ومضغ ببطء ، 
متذكراً وجه لو جينغشين الشاحب 
وعيناه المحمرتين بعد أن أخافه في وقت سابق

على الرغم من أنها مجرد مزحة ، إلا أنه بالغ جداً هذه المرة

{ حسناً ، يجب أن أتحكم في بعض عاداتي السيئة }

بعد القيادة عائدين إلى المدينة في الليل ، 
نزل لو جينغشين من السيارة وأوصل فنغ سي إلى الجامعة أولاً

عندما نزل من السيارة ، تحقق فنغ سي من الوقت ؛ 
كان قد اقترب من الثامنة مساءً . انحنى ليُلوّح للشخص في السيارة ، قائلاً: " قُد بحذر "

نظر لو جينغشين إليه ، وقرر ألا ينتظر صعوده هذه المرة : " سأغادر أولاً "

ابتسم فنغ سي وأومأ برأسه : " بالتأكيد ، تفضل . سنتحدث لاحقاً ."

أمسك لو جينغشين بعجلة القيادة بإحكام ، وقمع مشاعر التردد ، وابتعد

وقف فنغ سي في مكانه ، يراقب أضواء الخلفيه وهي تتلاشى في الأفق ، وابتسم

عندما كان على وشك الصعود إلى الطابق العلوي ، جاء اتصال هاتفي 

لقد وصلت زهور اليوم . كما هو معتاد ، ورود أُرسلت من الخارج

لم يستطع فنغ سي إلا أن يضحك ؛ لو جينغشين كان يتذكر ذلك كل يوم 

بمجرد أن غادر موظف التوصيل ، وصل ساعي آخر من نفس المدينة ، يحمل حقيبة مستندات ورقية

عندما رأى اسم لو جينغشين كمرسل ، 
فوجئ فنغ سي قليلاً ولم يعرف ما الذي تحتويه ، 
لذا قام بتوقيع الاستلام أولاً

بعد الصعود إلى الطابق العلوي ، 
وضع الزهور على طاولة القهوة وجلس لفتح حقيبة المستندات

مصدوم ، في الداخل البطاقات البريدية التي أخذها لوجينغشين منه  . 
و كان لكل واحد رد مكتوب بخط اليد من لو جينغشين

تحرك قلب فنغ سي، وبدأ في التقليب من خلالهم واحد تلو الآخر

[ لم أكن أعرف أنك ستنتظرني في نفس المكان لمدة شهر آخر بعد مغادرتي . 

لم أتوقع أبداً مقابلتك قبل الذهاب إلى أفريقيا . 

كانت تلك الأشهر الثلاثة معجزة بالنسبة لي . 

غادرت على عجل لأنني لم أرغب في التعلق بك كثيراً لأنني كنت خائف مما يعنيه ذلك . 

اعتقدت أنني غير مهم بالنسبة لك ، ولكن في الواقع ، يبدو أنني كنت مهم جداً ]

[ زرت طوكيو في وقت لاحق ؛ عندما جئت تبحث عني في طوكيو ، 
كنت قد بدأت للتو العمل في الشركة ، وكنت مشغول جداً ومتعب بالعمل . 

ومع ذلك ، في وقت متأخر من الليل ، ما زلت أتذكر الأيام في أفريقيا . 

لم أعرف كيف أنساك تماماً ، وربما لن أتمكن أبداً من نسيانك في حياتي .]

[ لم تكن تلك الأشهر الثلاثة مزيفة ، ولم يكن خيالك كنت حقير وجبان ، 
مما جعلك تعاني كثيراً . 

شكراً لك على عدم التخلي عني أبداً . ]

[ أخذت دورة في اللغة الفرنسية أثناء الجامعة . 

في كل عام في أوائل مارس ، كنت أذهب إلى فرنسا 
لقضاء عطلة واشتريت حقل العنب ذلك بسبب حقول عباد الشمس . 

عندما سألتني عما إذا كان له أي معنى خاص ، فإنه في الواقع نعم . 

هناك فقط يمكنني خداع نفسي والانغماس في ماضينا القصير . 

لسوء الحظ ، هذا المكان بعيد جداً . 

حتى لو سافرت مع الأصدقاء ومررت هناك ، لم نتمكن من الالتقاء ؛ كل هذا خطأي .]

[ تلك الليلة عندما تساقط الثلج ، عندما تحدثت عن تلك الحادثة ، 
لم أكن أعلم أنها كانت بهذا الشكل . 

إذا كان هناك شخص آخر يمكنه أن يحل محلي ويمنحك الدفء ، 
سأشعر بالغيرة ، لكنني سأكون سعيدًا من أجلك ايضاً . 

ومع ذلك ، عندما قلت إنه إذا فعلت ذلك ، فإن مشاعرك لن تستحق الذكر ، 
أريد أن أخبرك أن مشاعرك لا تقدر بثمن بالنسبة لي . ]

[ من المؤلم جداً عندما يتوفى أفراد العائلة . 

الآن، قد يبدو أن تقديم العزاء ليس له تأثير كبير ، 
ولكن الحياة ليست ثلاثين سنة فقط . 

نحن في الثلاثين من عمرنا ؛ حتى لو فقدنا سبع سنوات ، 
طالما نعتني بأنفسنا ، 
يمكننا أن نعيش ثلاثين سنة أخرى ، 

خمسين سنة، أو حتى أكثر . ]

[ لم أذهب إلى فينيسيا أيضاً ، ولكن سمعت أنها جميلة . 

إذا كنت لا تزال ترغب في الذهاب ، يمكننا الذهاب معاً في العطلة المقبلة . 

ليس فقط فينيسيا، بل أي مكان في العالم أريد أن أذهب معك . ]

[ لقد وصلت إلى المحطة التالية في حياتك ، والآن يمكنك الراحة . أنا هنا ، ولن أغادر مجدداً .  ]

كانت آخر بطاقة بريدية هي تلك التي كتبها فنغ سي في ذلك الصباح في المطعم في النرويج . 

كتبها أمام لو جينغشين ورد عليها لو جينغشين بنفس الطريقة 

[ عندما كنت تكتب هذه البطاقة البريدية ، 
كنت أشعر بالفضول حقاً بشأن من كنت تكتبها له .

كنت أشعر بالغيرة من ماهو الشخص الذي يمكن أن يجعلك تكتب بجدية لفترة طويلة . 

لاحقاً ، أدركت أنني كنت أشعر بالغيرة من نفسي . 

إذا كان علي أن أقول ، 
فإنه بعد رؤية الشفق القطبي تلك الليلة ، كنت أنا حقاً المحظوظ .

و تلقّي بطاقتك البريدية جعلني سعيد جداً ] 

بقيت نظرة فنغ سي على البطاقات البريدية لفترة طويلة ، 
ولم يستطع إلا أن يبتسم بصدق

على الرغم من أنه لم يكن جيد في الكلمات ، 
إلا أن لو جينغشين كتب تلك الردود بجدية . 

عندما يتعلق الأمر بالعواطف ، 
قد يكون لو جينغشين أخرق 
وبطيئ وليس سريع البديهة ، لكنه كان يحاول دائماً بجد

بذل لو جينغشين الكثير من الجهد لتهدئة فنغ سي على كل ما عانى منه 
في السنوات السبع الماضية .

— تلقت خيبات أمله ومظالمه أخيراً رد -


حدث أن اتصل فنغ سي عندما دخل لو جينغشين منزله للتو

: " أين تعلمت أن تكون جيداً جداً في إرضاء الناس ؟

لقد كتبت لي مرة أخرى ولم تخبرني حتى . 

أليكس ، هل تعلم أن هذا غير عادل ؟"

كان صوت فنغ سي مليئ بالضحك والتسلية ، و من الواضح أنه كان سعيداً حقاً

على الرغم من أن لو جينغشين كان منزعج بعض الشيء منه في فترة ما بعد الظهر ، 
إلا أنه قلبه خف مجدداً في تلك اللحظة : " لقد تعلمت منك "

فنغ سي بشكل مرح : " أوه ؟ متى علمتك ؟" 

أثنى عليه لو جينغشين : " أنت أستاذ جيد"

تنهد فنغ سي بمرح : " هيييه لماذا أشعر أنني على وشك الاستسلام بعد أسبوع فقط ؟"

شرب لو جينغشين المياه ونظر إلى مشغل الأسطوانات 
في غرفة المعيشة : " لقد تركت الكثير من الأشياء هنا في المرة الماضية ،
 ولا يزال مشغل الأسطوانات مكسور . 

لا يمكنني إصلاحه ."

كان التلميح في كلماته واضح ، وفهم فنغ سي : " سآتي لإصلاحه في عطلة نهاية الأسبوع القادمة "

تدحرج حلق لو جينغشين ببطء : " هل يجب علينا الانتظار حتى عطلة نهاية الأسبوع القادمة ؟"

ذكره فنغ سي بصوت منخفض : " إنها تمطر بالخارج "

ذهب لو جينغشين إلى النافذة ونظر إلى الخارج . كانت تمطر بخفة عندما عاد ،
 لكنها تتدفق بغزاره الآن 

تم تطهير عقله الضبابي والمحموم قليلاً : "حسناً ، دعنا نتحدث عن ذلك لاحقاً . 

لن أتخلى عنك ! سأستمر في ملاحقتك "

فنغ سي : " تستمر ؟"

لو جينغشين: " لقد مر أسبوع فقط ، هل من السهل ملاحقتك ؟"

إذا كان بإمكان الآخرين القيام بذلك لمدة ثلاثة أشهر ،
 فيمكنه ذلك أيضاً ، 
وربما لفترة أطول ،

أراد أن يشعر فنغ سي بمزيد من إخلاصه ، وليس مجرد دافع لحظي

ضحك فنغ سي بخفة : " مع هذا النوع من الاستفزاز ، 
لا يمكنني المقاومة إلا لفترة طويلة جداً "

: " حسناً "  صوت لو جينغشين ثقيل : " لا تكن رقيق القلب تجاهي .
 يمكنني فعل المزيد من أجلك ."

توقف فنغ سي عن الضحك ، وهمس باسمه : " حسناً اليكس
سأنتظر "

———يتبع 
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي