القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch16 | Rainfall: 100%

 Ch16 | Rainfall: 100%


للمرة التي شعر أنها المئة ، انفجر تشين كان قائلًا :

“ لأنّ الجو اليوم حار بشكل جنوني ! 

لقد رأيتَ تقرير الطقس، أليس كذلك؟ 

هذا هو أشد أيام لندن حرارة منذ بداية الربيع ”


ظل شي ييجين هادئ ، واكتفى بهمهمة : “ همم ”


: “ ثم إن جسدي ليس طبيعي تمامًا . 

أنا من أولئك الذين يحمرّ وجههم عند أي ارتفاع بسيط في درجة الحرارة . 

وأضف إلى ذلك مجهود الرماية ، و—”


قاطعه شي ييجين : “ أنا أعلم ...”


تشين كان : “ أنت لا تعلم . أنت … ”


: “ بل أعلم ….”

وهذه المرة ، نبرة شي ييجين هادئة ، أشبه ببلسم يُسكب 

على أعصاب تشين كان المتوترة : 

“ مثلما يحمرّ وجهي دائمًا في الأيام الممطرة ، 

أنا أفهم تمامًا ما تمر به "

ثم أضاف : 

“وأنت قد شرحتَ لذلك الثنائي أننا مجرد زملاء . 

فلا داعي لأن تنشغل كثيرًا برأيهما .”

ثبتت عيناه على تشين بثبات وهدوء وتابع : 

“ الوضوح لا يكون إلا عند أولئك الصادقين ، أليس كذلك ؟”


في مواجهة هذا المنطق الصريح ، وجد تشين كان نفسه عاجزًا عن الرد


تنحنح تشين على نحو مرتبك ، وقال:

“ بما أنك فهمت ، فهذا يكفيني ”


ومع ذلك، فإن ذلك الالتباس — أن يُظن بهما أنهما ثنائي — 

كان كافي لزعزعة هدوء تشين كان بالكامل


{ ما خطب بصر ذلك الثنائي ؟ 

الجو اليوم حار للغاية ، والاقتراب أثناء تدريبي له على الرماية 

لا بد أن يجعل وجهه يحمرّ ، إنه أمر منطقي تمامًا ! 

كيف أمكن تحويل موقف بريء كهذا إلى شيء آخر تمامًا ؟ }


وحتى وإن بدا شي ييجين غير مكترث بالأمر ، 

لم يكن بمقدور تشين كان نزع ذلك القلق عن قلبه ،


{ الرماية ليست حتى نشاط بدني عنيف أو قوي فلماذا لا 

يزال قلبي يخفق بهذا الشكل ؟


لا بد أنه بسبب الحر ….

لا أكثر ... 


الشمس الحارقة ، والمجهود في الهواء الطلق … 

كلها أسباب كافية ! … }


قطع شي ييجين الصمت ، وهو ينظر إلى بطاقة النقاط في يده وسأل :

“ هل ننتقل إلى كشك كرة السلة الآن ؟”


وحين أنهى تشين كان جولته الأولى في كرة السلة ، 

كان أكثر إنهاكًا مما يكون عليه بعد أشرس جلسات التمرين في صالة الألعاب الرياضية 


لقد صبّ كل طاقته في تسديدة تلو الأخرى ، 

حتى جمع ما يكفي من النقاط لملء صفين في بطاقة ييجين

وبينما يلهث ، استدار ، ليجد شي ييجين واقفًا هنا ، 

يحمل آيسكريم كما لو كان ذلك أمرًا طبيعيًا للغاية


تسمرت عينا تشين كان، وهمّ بالكلام، لكن شي ييجين سبقه :

“ كُل ” قالها بنبرة جادة


ثم مدّ الآيسكريم باتجاه فمه ، وعيناه جادتان كما لو أنه 

يقدّم له دواءً منقذًا للحياة


: “ كرة السلة تستهلك الكثير من الطاقة . 

تحتاج إلى تعويض السكر والقوة لتواصل اللعب ”


حدّق به تشين كان للحظة : “… شكرًا، على ما أظن "


وبعد لحظة من الصراع الداخلي — فقد كانت يداه 

متسختين من الكرة — استسلم

وانحنى قليلًا ، وأخذ قضمة مباشرة من الايسكريم الذي 

يحمله شي ييجين


باردٌ وحلو ، وإن كان بطعمٍ رخيص لا لبس فيه ….

ذكره الطعم بآيس كريم البودرة الذي كان يُعتبر فاخرًا في التسعينات ، 

لكنه الآن لا يُقارن حتى بأرخص مخروط ايسكريم من ماكدونالدز


ومع ذلك ، ولسببٍ غريب… لم يكن سيئ




كان هدف الـ150 نقطة مبالغ فيه بشدة ،

وبحلول نهاية بعد الظهر ، شعر تشين كان وكأنه مارس شهرًا 

كاملًا من التمارين دفعةً واحدة


{ لماذا أدفع نفسي بكل هذا الجهد ؟ }

لم يكن يملك إجابة واضحة


ربما كان السبب هو ذلك التعبير النادر من الترقب الذي 

ارتسم على وجه شي ييجين الهادئ عادة—شيء جديد كليًا 

جعله يرغب في الاستمرار


تشين كان : “ وأخيرًا، انتهينا … "


ومع انسياب السماء نحو ألوان الشفق ، 

ناول تشين كان البطاقة الممتلئة بالختمات وتنهد تنهيدة ارتياح


تابع تشين : “ اذهب واستبدلها بالجائزة "


أخذ شي ييجين البطاقة، وألقى عليها نظرة سريعة ثم رد ببساطة : “حسنًا "


أثناء انتظار تشين كان قرب منصة الجوائز ترك خياله يسرح بحرية


كاد أن يتخيل المشهد : شي ييجين وهو يجرّ من الكشك 

بطريق ضخم بحجم انسان ، وسط أنظار المارة وربما حتى 

بعض الهمسات الغيورة


لكن بعد خمس دقائق… كانت الحقيقة مختلفة


خرج شي ييجين من كشك الاستبدال ، لا يحمل بطريق 

ضخم ، بل اثنين متوسطَي الحجم


كانت الدميتان رائعتين دون شك — إحداهما بخدود وردية 

خجولة 

والأخرى بتعبير حائر لطيف 






لكنّهما لم يقتربا أبدًا من حجم الجائزة الكبرى


مجرد دميتين عادية بحجم عادي ، لا شيء استثنائي


رمش تشين كان كم مرة : " ماذا حدث؟ 

هل نفذ ما لديهم من القطع الكبيرة ؟"


بدلًا من الشرح ، حدق شي ييجين في الدميتين بين يديه 

بتعبير متأمل وبعد لحظة من التردد ، 

مدّ الدمية ذات الوجه الخجول نحو تشين كان


وقال: “ لا، الدمى الضخمة لا تزال متوفرة ...

لكن بعد تفكير ، وجدت أن الحصول على بطريقين 

متوسطين أفضل صفقة ”


نزف قلب تشين كان بصمت


كان يعلم أن شي ييجين فعل ذلك ليتجنب الشعور بأنه مدين له، 

مما ترك في داخله مزيجًا معقدًا من المشاعر ، 

 :“ بصراحة ، لا داعي لأن ترد لي الجميل أو شيء من هذا القبيل . 

أنا لا أهوى الدمى القطنية بهذا الشكل …. ”


لكن وكأنّه قرأ أفكاره ، قاطعه شي ييجين:

“ الأمر لا يتعلق برد الجميل ، ولا بتسوية الحسابات ”


تجمد تشين كان، وقد باغته الرد


شي ييجين:

“ أنا فقط أظن أن البطاريق لطيفة ، وأردت أن أهديك واحدة ….”

ثم تابع بنبرة عادية :

“ وفي المتجر قبل قليل ، لمست إحدى دمى البطريق الضخمة تلك .

ملمسها كان أسوأ مما توقعت . 

وتفاصيل الخياطة كانت متواضعة . 

لا أعتقد أن استبدالها يستحق عناء شغل المساحة في البيت ”


كانت حجته منطقية تمامًا ….

تردد تشين كان للحظة ثم همهم بـ  “آووه” خافتة ، 

وأخذ البطريق من يد شي ييجين


وقف الاثنان هنا ، كل منهما يحمل دمية بطريق مدوّرة ومكتنزة ، 

وجهاً لوجه في صمت محرج لثواني


أمال شي ييجين رأسه ، نظر إلى السماء التي أخذت تزداد 

ظلمة مع مرور اللحظات ، 

: “ لقد بذلت مجهود كبير اليوم . 

يبدو أن مدينة الملاهي على وشك الإغلاق .”


استفاق تشين كان من شروده وردّ:

“ لنذهب إذن ”


بينما يشقان طريقهما نحو مخرج مدينة الملاهي ، 

تذكّر تشين كان فجأة أنه لم يأتِي وحده اليوم


انتفض داخله شعور سيء ، 

وسرعان ما أخرج هاتفه من جيبه وهو يحاول مواكبة 

خطوات شي ييجين وسط الزحام


وكما توقّع، كان حسابه على ويتشات غارق بوابل من الرسائل من هاو تشيويي


هاو تشييوي :

[ تشين-غا أين أنت ؟؟؟ 

لا تقل لي أنك هربت لوحدك !  ]


هاو تشييوي :

[ غاااا أين أنت !!! ]


ثم وصلت رسالة أخرى، مرفقة بصورة سلسلة مفاتيح على 

شكل بطريق صغير


هاو تشييوي :

[ صورة ]


هاو تشييوي :

[ هيهيهي، حصلت على سلسلة المفاتيح ! ]


هاو تشييوي :

لا أعلم لماذا ، لكن أخي فجأة تحمّس جدًا في لعبة فرقعة 

البالونات ونجح بعد محاولات قليلة ! 

تشين-غا لا داعي أن تبحث لي عن ألعاب سهلة بعد الآن . عد وابحث عنا ! ]


هاو تشييوي :

[ ؟ تشين-غا ، أين أنت ؟ نريد أن نأكل ! ]


هاو تشييوي :

[ تشين-غا 😭😭😭😭😭 ، هل أنت غاضب مني ؟ 

أعدك ألا أجرّك لمكان لا تحبّه مرة أخرى . أين أنت ؟؟؟ ]


هاو تشييوي :

[ تشين-غا ؟؟؟ إذا لم ترد قريبًا ، سأتصل بالشرطة ! ]


تشين كان غاب لأقل من نصف يوم ، 

وهذه الفتاة كانت مستعدة لتعليق منشور [ مفقود ] له 

على باب قسم الشرطة


سارع بالرد :

[ أنا هنا . مازلت هنا ] 


هاو تشييوي :

[ ؟؟؟ ] 

[ انظر إلى الوقت ! ]


وبعد لحظة صمت ، التقط تشين كان صورة لدميّة البطريق 

التي بين ذراعيه وأرسلها


هاو تشييوي :

[ يا إلهي يا إلهي يا إلهي البطرييييق!!! 

أليست هذه  تكلف ٧٠ نقطة ؟ 

تشين-غا ؟ كنت تقوم بأعمال عظيمة سراً ! ]


هاو تشييوي :

[ تبيعها ؟ ]


تشين كان ردّ:

[ ليست للبيع . 

إنتِ وأخاك عودوا قبلي ، سأشرح لاحقًا ]


ثم أطفأ هاتفه


حين رفع نظره مجددًا ، أدرك أنه وشي ييجين كانا قد وصلا 

إلى مدخل الملاهب دون أن ينتبها


حلّ الليل تمامًا ، وأضاءت أعمدة الإنارة بنورها الخافت المتذبذب


وفي المقدمة ، كان شي ييجين يحمل دمية البطريق بين ذراعيه ، ثم التفت نحوه


فتح شي ييجين فمه قليلًا ، وكأنه على وشك توديع تشين كان


لكن في تلك اللحظة ، دوّى انفجار مدوي في السماء



عرض الألعاب النارية الليلي المعتاد للمنتزة — هدية وداع 

أخيرة للزائرين قبل الإغلاق


كلاهما رفع نظره تلقائيًا ، 

وجهيهما مضاءان بألوان الأضواء المتساقطة من السماء


وفي تلك اللحظة ، لم يستطع تشين كان أن يمنع نفسه من 

يلتفت ويسرق عدة نظرات نحو شي ييجين الواقف إلى جواره


ظل شي ييجين يحدّق في الألعاب النارية باهتمام بالغ ،

يحتضن دمية البطريق بكلتا يديه ، 

وقد أسند ذقنه على رأسها المستدير


بدا جانب وجهه هادئ ، 

وارتسمت في عينيه ومضات الألعاب النارية المتلألئة في السماء



شعر تشين كان فجأة برغبة في الضحك 

فكّر { شي ييجين الحقيقي يشبه طفلًا طفوليّ بعض الشيء … 

شخص يحب الدمى القطنية ، 

ويُلاحق ما يريده بإصرار وسذاجة …. }


ومع انطفاء آخر لمعان في السماء ، 

عادت السكينة إلى المكان


التفت شي ييجين ببطء ، ليُمسك تشين كان وهو يحدّق فيه


وقبل أن يتمكن تشين كان من صرف نظره ، تغيّر تعبير وجه 

شي ييجين بشكل مفاجئ


عبس شي ييجين بحاجبيه واشتدت ملامحه توترًا


كان من النادر أن يرى تشين كان هذا القدر من الانفعال على وجهه


سأله تشين كان بحذر:

" ما الأمر ؟ "


لم يُجِب شي ييجين، بل حرّر إحدى يديه من الدمية، 

وأمسك بذراع تشين كان وسأله بحدة:

" متى حصل هذا ؟ "


رمش تشين كان بعينيه ، في حيرة ، 

ثم نظر إلى أسفل


عندها فقط لاحظ خدش صغير في الجزء الداخلي من أعلى ذراعه اليسرى


وعندما استرجع ما حصل ، 

تذكّر أنه ربما جرح نفسه خلال لعبة الرماية في الصباح


كان متحمّسًا للغاية ، فسحب الوتر بقوة مفرطة ، 

مما جعله يحتك بذراعه ويخدشها


في ذلك الحين ، كانت بشرته قد احمرّت قليلاً فقط ، 

أما الآن فقد تحولت إلى أثر أحمر قاتم ، 

تتخللها آثار باهتة من الدم المتسرب

بدا شكلها مقلقًا ، رغم أنها مجرد خدش سطحي


ولولا أن شي ييجين أشار إليه، لربما لم يكن تشين كان 

ليلحظه على الإطلاق


و تحت انعكاس ضوء أعمدة الإنارة الخافت ، 

قرّب شي ييجين ذراع تشين كان ليفحصها عن كثب ، 

وازداد عبوسه وهو يتفحّص الجرح : 

" كيف حصل هذا ؟ "


تشين كان بلا مبالاة :

" لا شيء . 

مجرد خدش بسيط — لا يؤلم حتى "


ردّ عليه شي ييجين بنبرة حادة وهو يرفع نظره إليه:

" هذا يحتاج إلى علاج . 

هل هذه طريقتك في العناية بنفسك ؟ "


تفاجأ تشين كان، لكنه شعر بدفء يتسلل إلى صدره : 

" لا بأس، حقًا . 

على الأرجح خَدش من وتر القوس "


هزّ شي ييجين رأسه بإصرار :

" لا. سأتصل بسيارة أجرة . و سنذهب إلى منزلي لأعقّمه "


قال تشين كان، محاولًا التملص :

" هيييه ، لا داعي لكل هذا " 


لم يكن يتوقع من شي ييجين أن ينفعل بهذا الشكل بسبب إصابة بسيطة


شعر بالحرج، وحاول التهوين من الأمر :

" حقًا ليس بالأمر المهم … " 


: “ هذا أمر جديّ ”، قاطعه شي ييجين بنبرة حازمة


فتح تشين فمه ليعترض ، لكن شي ييجين تابع قائلًا :

“ لأنه من المحتمل أن تمطر الأسبوع القادم ”


تجمّدت ابتسامة تشين على وجهه


أنهى شي ييجين كلامه : “ وكان لا بد أن تؤذي ذراعك اليسرى بالذات ”


عبس شي ييجين بحاجبيه أكثر : 

“ أنا أستخدم يدي اليمنى ، لذا أنا معتاد على الإمساك بذراعك اليسرى . 

يجب معالجة الجرح بسرعة حتى يلتئم بشكل أسرع .


ولا توجد الكثير من المواضع المناسبة على ذراعك للإمساك بها أصلًا .”


ثم انحنى ليقترب أكثر ، متفحّصًا إصابة تشين كان بعناية مجددًا


وبعد لحظة، تنهد بخفوت : 

“ ومن بين كل الأماكن ، اخترت أن تُصاب في أهم نقطة —

الجزء العلوي من الذراع ”




عجز تشين كان عن الرد 


وعندما رأى صمته ، ظنّ شي ييجين أن اقتراحه بإيصاله إلى المنزل قد أزعجه

وبعد لحظة تردّد ، أضاف:

“ لكن إن لم تكن ترغب في المجيء ، فتأكد على الأقل من 

أن تعتني بالجرح جيدًا في المنزل . 

تذكّر أن تُعقّمه أولًا … ”


وقبل أن يُكمل ، دفع تشين دمية البطريق نحو شي ييجين بقوة مبالغ فيها


تفاجأ شي ييجين وأمسك بالدمية غريزيًّا ، 

ثم رمش بعينيه في حيرة : 

“ ألم تعد تريدها ؟”


أجابه تشين كان بوجه خالٍ من التعبير : 

“ ليس الأمر كذلك ، فقط شعرت فجأة بأن جرحي يؤلمني 

كثيرًا لدرجة أنني لم أعد قادرًا على حملها ”


شي ييجين “…؟”


أدار تشين كان وجهه بعيدًا ، متجنبًا نظراته ، 

وتحدث بنبرة متعمّدة الهدوء:

“ إذا نظرنا إلى الأمور بموضوعية ، أليست هذه الإصابة 

خطأك أنت بالكامل سنباي؟”


شدد على كلمة “أنت” بحدة واضحة —-


ثم، دون أن يلتفت ، مدّ ذراعه المصابة باتجاه شي ييجين بطريقة متيبّسة


و تابع بصوت خالي من المشاعر : “ وأيضاً لا أملك أي 

مستلزمات طبية في البيت لمعالجة الجرح .


لذا ،،، يبدو أنه لا خيار أمامي سوى أن أُزعجك لتتولى الأمر عني ،” ختم تشين كان بنبرة جامدة كجمود حركته


يتبع


تعليق الكاتبة :


تشين كان : “ اسمحوا لي أن أشرح للجميع هنا . 

الألم المفاجئ والشديد في موقع إصابة ذراعي قد يكون 

علامة مبكرة على الإصابة بعدوى !! ويجب التعامل مع هذه 

الحالات بجدية ومعالجتها على الفور !!!

التأخير قد يؤدي حتى إلى بتر !! 

لذا، ذهابي إلى منزل السنباي للعلاج كان ضرورة بحتة —

وليس لأي سبب آخر !! "

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي