القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch3 ffb

Ch3 ffb



: “ ألا ترى أن الموت ، بطريقة ما — هو أيضًا نوع من التحرر والخلاص ؟”


بينما خمر الساكي الياباني الدافئ يُصب في الكأس ، التقط 

يو شولانغ تلك العبارة العارضة التي نطق بها فان شياو —-


فان شياو : “ خوب خُن خَا " ( شكراً بالتايلندي بس لأنثى )

ضمّ كفيه معًا في تحية تايلندية شكرًا ليو شولانغ 🙏🏼 

ثم رفع كأسه وأخذ رشفة صغيرة


كان صوته العميق المليء بالرنين يصبح ناعماً على نحو غير 

متوقّع عندما يتحدث التايلندية ، 

ينتهي بنغمة مرحة خفيفة ، تكاد تكون دلالًا خفيًا ،

ضحكة خفيفة تختبئ في آخر المقاطع ، كريشة تلامس القلب بخفة 


يو شولانغ يحب الرجال، ولم يستطع إنكار أنّ تلك الجملة 

القصيرة باللغة التايلندية شدّت شيئًا ما في أعماقه


لم يكن الأمر أنه لم يسمع رجال آخرين يتحدثون التايلندية من قبل ، 

لكنه لم يسمع صوتًا يبدو فاتنًا ومغريًا بهذا الشكل من قبل ،

ضحك يو شولانغ على نفسه بخفوت ، مستغربًا من لحظة 

شروده العابرة


قال وهو يصب لنفسه كأسًا أخرى، يمسك حافة الكأس 

بأطراف أصابعه: “ما الذي قلتَه قبل قليل ؟ 

شيء عن التحرر والخلاص ؟”


رد فان شياو بهدوء: “ لا شيء ، فقط كنتُ ما أزال أفكر في ما 

حدث بعد الظهر .”


رفع يو شولانغ كأسه وقرعها بخفة على كأس فان شياو قائلًا: “ إذن نخب بطولتك .”


ضحك فان شياو بخفة ورفع كأسه أيضًا: “ ولك أنت أيضًا "


——


قبل ساعتين ، ———— 


كانا الاثنان في المستشفى ، يشاهدان امرأة تتشبث من 

الخارج بدرابزين الطابق الثالث ، وطفلها في حضنها بشكل خطير


صرخاتها مبحوحة يائسة ، كأنها تستنزف ما تبقى من حياتها


يدها التي تمسك الحديد تنزلق ، ثم تعاود التشبث بصعوبة


أما الطفل ، فكان ينزلق شيئًا فشيئًا من صدرها إلى بطنها، 

وكل بوصة يهبطها كانت تُجمّد قلوب الحاضرين رعبًا


تمتم يو شولانغ و حاجباه معقودان : “لن تصمد حتى يصل فرقة الإنقاذ "


رفع فان شياو حاجبًا : “ قال رجل الإطفاء إنه إن سقطت 

المرأة ، فمحاولة إنقاذها ستكون خطيرة جدًا ، 

أما إن سقط الطفل ، فقد يمكن إنقاذه . 

لكن إن سقط الاثنان معًا… ماذا سنفعل عندها ؟”


سمع يو شولانغ البرود في نبرة صوته ، لكن حين نظر إليه 

رأى القلق الحقيقي في ملامحه


أعاد نظره للأعلى ، وأجفانه ترتجف مرتين وهو يجيب 

بصوت عميق: “ لتفادي الأسوأ… قد نضطر إلى—”


لكن قبل أن يُكمل ، اخترقت صرخة حادة من المرأة الهواء، 

وتبعها صياح من الجمهور


حين رفع يو شولانغ رأسه ، كان رجال الأمن قد أمسكوا 

بالمرأة من خلف الزجاج وهم يحاولون سحبها إلى الداخل


حاول بعضهم أيضًا الوصول إلى الطفل ، لكن المرأة 

المنهكة أطلقت قبضتها


و الأيدي الممدودة التقطت الهواء فقط 


“ الطفل !”


تعالت الصرخات في المكان


سقط الرضيع ، الذي لم يبلغ المئة يوم بعد ، أمام أعين 

الجميع مباشرةً


صرخة المرأة دوّت من الأعلى ، حادة تمزق القلب


حدث كل شيء بسرعة خاطفة


تجمّد الناس في أماكنهم 


لكن يو شولانغ، الذي كان الأقرب، انطلق بالفعل وهو يحمل 

كومة من الأقمشة في ذراعيه


تحرك بسرعة غريزية ، بينما الآخرون الذين يمسكون 

بالأطراف تراجعوا دون وعي


وحده فان شياو ، الذي تمسك بالقماش بإحكام ، سُحب 

معه بقوة الاندفاع ——-


كانت نظرة فان شياو غامضة لا تُقرأ ، لكنه أمسك القماش 

بكلتا يديه ، وعيناه ثابتتان على يو شولانغ الذي أمامه


رفع يو شولانغ رأسه ، أنفاسه متقطعة ، لم يكن هناك وقت 

لحساب المسافة


الطفل الصغير كان يسقط بسرعة مرعبة ، يخترق الهواء كالسهم


“ يا إلهي !”

“ اللعنة !”

“ لا—!”


صرخ الجميع دفعة واحدة ، وبعضهم غطّى عينيه


— صوت مكتوم، ثقيل ——-


وفي لحظة ، خيّم الصمت على المستشفى بأكمله…


لم يُسمع سوى أنفاسٍ سريعة، متلاحقة


كان يو شولانغ يسمع أنفاسه فقط، سريعة ومضطربة


ذهنه فارغ من شدة التوتر ، وكل ما يراه أمامه هو فان شياو

الذي يتنفس بصعوبة أيضاً ——-


انكسر الصمت فجأة ، وانفجر التصفيق والهتاف من كل الجهات


عندها فقط استعاد يو شولانغ وعيه


أنزل رأسه ، فرأى الطفل محميًا بينه وبين فان شياو


و صرخة بكاء قوية انطلقت من الطفل— متأخرة ، لكنها واضحة


في هذه اللحظة ، غامت عينا يو شولانغ بالدموع


أسرع أحد الأطباء لأخذ الطفل لفحصه ، بينما اقترب الناس 

منهما ، يمطرونهما بعبارات الإعجاب والشكر


كان يو شولانغ عادةً ماهرًا في التعامل مع هذه المواقف، 

لكنه اليوم تلعثم قليلًا، 

ووجد نفسه يقف خلف فان شياو الطويل، وعقله خالٍ تمامًا



كل ما تذكّره هو أن فان شياو أمامه التفت قليلًا وقال 

بصوت خافت :

“ هل كنت تبكي ؟”


لم يذرف يو شولانغ دمعة واحدة منذ أن كان في العاشرة من عمره


لكن اليوم، خسر أمام بكاء طفل حديث الولادة …


————-


أصابع يو شولانغ النحيلة البيضاء تلتف حول الكأس ،

ابتسم ابتسامة صادقة خالية من التحفّظ وقال:

“ إلينا نحن… نخبنا "


تشابها في الاهتمامات ، واحتسيا أكثر من كأس


بالنسبة ليو شولانغ، كانت تلك لحظة نادرة من الهدوء ، 

أسند ظهره إلى جدار الغرفة اليابانية الخاصة ، 

وأشعل سيجارة ، ينفث دخانها ببطء


تفاجأ عندما رأى أن فان شياو ما زال يستخدم أعواد الثقاب 

لإشعال سيجارته


نظر يو شولانغ إلى علبة السجائر الملوّنة بالحروف التايلندية وسأله:

“ هل هذه جيدة ؟ سجائرك ؟”


رمى فان شياو العلبة عبر الطاولة ورفع ذقنه قليلًا قائلًا:

“ جرّبها وستعرف .”


أطفأ يو شولانغ سيجارته في المنفضة ، وشرب كأسه حتى 

آخر قطرة ، ثم مدّ يده ليلتقط سيجارة تايلندية


لكن ما إن لامست أصابعه الولاعة حتى سمع صوت احتكاك 

خافت — ' تشش' — فرأى فان شياو يشعل عود ثقاب 

ويمدّ اللهب المتراقص نحوه عبر الطاولة


ارتفعت رائحة خفيفة من البارود المحترق


هذا التصرف البسيط، بطريقته القديمة، منح لحظة إشعال 

السيجارة العادية لمحة غير متوقعة من الجدية والاحترام


و من خلال الضوء الأزرق المتوهّج من اللهب ، 

نظر يو شولانغ إلى فان شياو ، ثم مال إلى الأمام وأشعل سيجارته


أطفأ فان شياو عود الثقاب بحركة سريعة ، ثم سأل وهو 

يراقب يو شولانغ ينفث سحابة طويلة من الدخان:

“ كيف هي؟ جيدة ؟”


كان يو شولانغ على وشك أن يومئ بالإيجاب ، لكنه توقّف ، 

ثم هزّ رأسه بخفة وابتسم:

“ لا أظن أني سأعتاد عليها ، رائحتها تشبه رائحة المكياج النسائي "


بطبيعة يو شولانغ في التعامل مع الناس ، لم يكن من عادته 

أن يكون صريحًا إلى هذا الحد — خصوصًا في أمور بسيطة كهذه


فعندما يُسأل عادة عن شيء كهذا ، يكتفي بابتسامة مجاملة وقول ' ليست سيئة '


لكن الليلة، ولسببٍ ما، قال الحقيقة لرجلٍ لم يلتقِ به سوى 

مرتين


حتى هو نفسه لم يصدّق أنه فعل ذلك


{ ربما ….. لأن هذا الـ فان شياو ساعدني على إنقاذ طفل ،،،


أو ربما ، لأنه الوحيد الذي رآني وأنا أبكي ...


يا له من تفكير عاطفي !!!! }


ضحك يو شولانغ على نفسه ، وأبعد تلك الفكرة العابرة السخيفة من ذهنه


وفجأة ، رنّ الهاتف في الغرفة الخاصة 


نظر يو شولانغ إلى الشاشة — كان المتصل لو تشن ' حبيبه '  —-


وقبل أن ينهض ليجيب خارج الغرفة ، أوقفه فان شياو 

بإيماءة خفيفة ، ووضع يده على كتفه بلطف قائلًا بصوت خافت :

“ سأذهب إلى دورة المياه ، لا داعي لأن تغادر "


شعر يو شولانغ بامتنان خفي تجاه تصرّف فان شياو


فهو المعتاد دائمًا على مراعاة الآخرين ، لذا كان من الجميل 

هذه المرة أن يكون هو من يُراعى


لو تشن قد أنهى عمله للتو —- كان عارض أزياء تجاري ، غير مشهور ، 

لا يملك اسم معروف في المجال ،

لكنه تخرّج من الجامعة العام الماضي ، وما زال جديدًا في 

المهنة ، مليئ بالأمل والأحلام بالمستقبل


شخصية لو تشن مشرق ، حيوي ، ومنطلق ، يُكمّل هدوء يو 

شولانغ الدقيق والمتزن بشكل مثالي


التقى الاثنان لأول مرة قبل ثلاث سنوات ، 

في فعالية ترويجية نظمتها شركة يو شولانغ ،


في ذلك الوقت ، كان لو تشن لا يزال طالبًا جامعي ، 

وأحد العارضين المدعوين للمشاركة في الحدث ،


كان يو شولانغ ساحرًا للغاية في عمله — هادئًا ومتماسكًا، 

يتصرّف بثقة محسوبة دون أن يفقد الحسم


رأى يو شولانغ — الذي بدا وكأنه يملك السيطرة على كل 

شيء بسهولة ، أسرَ قلبه البريء الذي لم يختبر بعد 

تعقيدات الحياة ، فوقع في حبه من النظرة الأولى


لم يكن الفوز بقلب يو شولانغ أمرًا سهلًا


فقد احتاج لو تشن إلى ستة أشهر كاملة من الإصرار والملاحقة


وبالنسبة لشخصٍ اعتاد أن يكون هو المطلوب لا الطالب، 

كان ذلك محبطًا في البداية


لكنه ظل حتى اليوم ممتنًا لأنه لم يتراجع، لأن يو شولانغ، 

بعد أن بادله المشاعر أخيرًا، أثبت أنه حنون على نحوٍ 

مدهش، دافئ ومخلص إلى حدٍ يصعب وصفه


وجد لو تشن فيه كل ما يمكن أن يتمناه عاشق من حب ورعاية


عندما عاد فان شياو إلى الغرفة الخاصة ، كان يو شولانغ لا 

يزال يتحدث في الهاتف


كان يبتسم ابتسامة خفيفة ، يمسك الهاتف بيد والسيجارة 

التي وصفها سابقًا بأنها ' برائحة المكياج ' باليد الأخرى

كان صوته منخفض عميق ، وكل كلمة منه تمتد بنغمة 

خافتة فيها شيء من الدلال


عيناه، بلون العسل الدافئ، تلمعان ببريق مازح وجذاب


حين رأى فان شياو يدخل ، أنهى يو شولانغ المكالمة ببضع 

كلمات بسيطة ، ثم ضحك قليلًا ، وكأنه يمازح الشخص 

الآخر ،،، وقال بصوت خافت :

“ كُن مطيعًا ، حسنًا ؟” ثم أغلق الخط


ارتجفت زاوية عين فان شياو قليلًا —- كانت نظرته نحو يو 

شولانغ مباشرة وصريحة ، يغمرها برود واضح ونفَس من الانزعاج


كانت عيناه السوداوان كالحبر ، عميقة ومشحونة بمشاعر 

لم يُسمّها بعد


جلس فان شياو على حصير التاتامي —- محدقًا في الأرض 

للحظة ، حتى سمع يو شولانغ يسأله :

“ ما الأمر ؟”


رفع فان شياو عينيه ، وابتسم ابتسامة خفيفة وقال بنبرة عادية :

“ يبدو أن علاقتك بحبيبتك جيدة جدًا "


عاد ذلك الهدوء الودود المألوف إلى صوته من جديد

ثم أضاف وهو يرفع كأسه: “حقًا، أنا أحسدك… 

لأنك وجدت نصفك الآخر "


شرب بقية شرابه دفعة واحدة ، ثم صب لنفسه كأسًا أخرى


ضحك يو شولانغ :

“ نصف آخر؟ هذا وصف مبالغ فيه قليلًا "


سأل فان شياو وكأنه يستمتع بالحديث:

“ هل تحبها كثيرًا ؟”


تجمّد يو شولانغ للحظة ، لم يكن من النوع الذي يتحدث 

عن مشاعره ، وفوق ذلك، فإن ميوله لم يكن شيئ يناقشه 

عادةً مع الآخرين

قال بتردد : “همم… نعم، نوعًا ما " 

أراد إنهاء الموضوع بسرعة


لكن فان شياو تنهد ، كصديق قديم يواسي نفسه :

“ آيييه .. يبدو أنني الوحيد الذي ما زال أعزب "


نفض يو شولانغ رماد سيجارته :

“ لا بد أنك صعب الإرضاء "


لم يُنكر فان شياو —- بل ابتسم بهدوء :

“ هذا أيضًا أحد الأسباب "



ربما كان الجو العام مريحًا أكثر من اللازم ، 

أو ربما بدأ مفعول الكحول يظهر ، 

فترك يو شولانغ تحفظه المعتاد وسأل بنبرة نصف جادة:

“ السيد فان ما نوع الشخص الذي تبحث عنه ؟”


معظم الأطباق على الطاولة قد بردت ، 

كما هو الحال في المأكولات اليابانية عادةً ، 

ولم يبقَ ساخنًا سوى قدر السوكياكي الذي يتصاعد منه 

بخار خفيف بينهما


اختفت ابتسامة فان شياو ، وحدّق عبر الضباب اللطيف 

المتصاعد من المرق ، ثم قابل بنظره عيني يو شولانغ مباشرةً


قال بصوت هادئ :

“أظن أن حبيبتك شخص رائع "


ساد صمت مفاجئ بينهما


في نظرات يو شولانغ، لمح فان شياو تغيرًا خافتًا — مزيج 

من عدم الرضا والارتباك


أصابعه لا تزال تمسك بكأس الساكي ، لكنها بدأت تضغط 

عليه قليلًا حتى ابيضّت مفاصله


عندها فقط، ابتسم فان شياو مجددًا وقال بخفة:

“ هل عبّرتُ بطريقة خاطئة ؟ 

أنا لا أتكلم الصينية كثيرًا ، وأخطئ أحيانًا بطريقة محرجة . 

ما قصدته هو أن حبيبتك تبدو مذهلة فعلًا ، وأنا أؤمن بذوقك . 

إن كانت لها أخت… هل يمكنك أن تعرّفني بها ؟”


كان هذا التبرير واضح مدى التكلّف والتصنّع فيه  —-


فعلى الأقل حتى هذه اللحظة ، لم يتذكر يو شولانغ أن فان 

شياو ارتكب يومًا خطأ لغويًا يسبب الإحراج — إلا هذه المرة


لكنه لم يجد تفسيرًا آخر لذلك الإحساس الغريب الذي عاد 

ليتحرك بداخله، فاختار أن يصدّق أن الأمر مجرد زلة لسان، وليس استفزازًا متعمدًا


رفع كأسه وقال بنبرة خفيفة :

“ يا للأسف ، ' هو ' لا يملك أختًا " 


( الضمير الي استخدمه مابيّن هو رجل او انثى ) 



انتهى العشاء ، 

وكان الاثنان في حالة خفيفة من الثمالة


افترقا أمام المطعم الياباني ، وكل واحد منهما ركب سيارته 

بعد أن طلبا سائق خاص


وبمجرد أن أُغلق باب السيارة ، تلاشى ما تبقّى من نشوة يو شولانغ تمامًا


فهذا جزء من فلسفته الشخصية : حين يشرب مع الآخرين، 

إن سكروا وبقي هو متزنًا ، فذلك ليس مجرد تحكم بالنفس، 

بل نوع من السيطرة الخفية


لكنه أيضًا شكل من أشكال المسافة الاجتماعية ، لأن لا أحد 

يحب أن يتذكر شخص آخر تفاصيل سُكره — إلا إذا كان 

الاثنان سكرانين معًا


لذا ، ما لم يكن العشاء رسميًا يفرض عليه البقاء صاحيًا ، 

كان يو شولانغ يحرص دائمًا على أن يشرب نفس كمية الشخص الذي أمامه


ومثل الليلة — بما أن فان شياو كان ثملاً قليلًا ، فقد اكتفى 

هو أيضًا بتلك الدرجة من الثمالة


———


أما في السيارة الأخرى ، فلم يعد فان شياو يبدو مخمورًا إطلاقًا ——


ضوء خافت يتدلى من سقف السيارة ، يضيء حواف وجهه الحادة ، 

حاجبيه البارزين وجسر أنفه المستقيم ، بينما بقيت عيناه 

غارقتين في الظل


قال بصوت خافت وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه وسط العتمة :

“ ابحثوا لي عن هوية حبيبة يو شولانغ "

بابتسامة غامضة أعمق :

“ أظن أنه حان الوقت لأدخل في علاقة أنا أيضًا .”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي