القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch13 loi

 Ch13 loi



لم يدم تصدّر اسم رونغ كي لقائمة الترند سوى أقل من يوم، 

لكن عدد متابعيه على ويبو كان يزداد يومًا بعد يوم ،


ومنذ أن تبادل المتابعة مع يان تشي، ارتفع عدد متابعيه بمئة ألف دفعة واحدة


ورغم أن العدد ما زال متواضع ، إلا أن التفاعل كان عالي 

جدًا ، وكثيرون بدأوا يطالبونه بالنشر يوميًا


لم يكن رونغ كي خبير في إدارة وسائل التواصل ، 

ولم يكن يعرف أصلًا ماذا ينشر ،


في ليلة رأس السنة ، كتب ببساطة :

[ سنة جديدة سعيدة ]

وخلال أقل من عشر دقائق ، تجاوز عدد التعليقات الألف


[ أنا الأول ! سنة جديدة سعيدة يا زوجي ! قبلة ]

[ أتمنى لزوجي في السنة الجديدة نجاحًا وشهرة ! انحناءة ]

[ زوجي انشر صورًا أكثر ، أرجوك !]


قسم التعليقات امتلئ بالمطالبات بالصور ، 

لكن رونغ كي لم يملك أي صور أصلًا ،

فردّ عشوائيًا:

[ لا توجد صور… ]


في اللحظة نفسها —— ظهر إشعار جديد :


[ يان تشي : ردًا على @رونغ كي: تعال عندي ، 

سألتقط لك بعض الصور ]


وخلال ثوانٍ فقط ، اجتاح معجبو الـCP قسم التعليقات ،

وكأنهم يحتفلون بالعام الجديد ~~~~~~


اعتاد رونغ على تصرّفات يان تشي ، فانتقل إلى ويتشات وأرسل له رسالة


[ رونغ كي: هل يمكنك التوقف عن هذه التفاعلات غير المفيدة على ويبو ؟]


[ يان تشي : أنا أستمتع بها :) ]

[ يان تشي : كيف ستقضي يوم رأس السنة ؟]


رونغ كي { هل يُفترض بي فعلًا أن أذهب إليه من أجل جلسة تصوير ؟ }

كذب :

[ أعمل ]


——————-



في الحقيقة لم يكن لدى رونغ كي أي التزامات عمل ،

لكنّه يعلم أن جيانغ سي غالبًا تكون لديه مناسبات في 

الأعياد مثل رأس السنة ،

لذا توجّه في ذلك الصباح إلى تيانشي يونوان ———-


ما زالت إدارة المجمع تحتفظ برقم لوحته ،

ولم يكن اسمه محظور من الدخول ، 

أوقف سيارته في مكانه المعتاد ،

ودخل شقة جيانغ سي مستخدمًا رمز المرور


ما إن رأى عدة أزواج من الأحذية مبعثرة عند المدخل ،

أدرك فورًا أنه ربما اختار توقيت غير مناسب ——


لكن بما أنه وصل بالفعل ، بدت المغادرة بلا معنى

وفوق ذلك من المفترض أن يكون جيانغ سي نائمًا في هذا الوقت


دخل رونغ كي صالة المعيشة بهدوء ،

فرأى رجلًا يرتدي قميص أبيض واسع ،

عارِي الساقين ، جالس على الأريكة


كان ليو تشينغ ———-


يمسك فنجان قهوة بيد ،

وورقة في اليد الأخرى ،

ونظر إلى رونغ كي بنظرة حذرة


: “ من أنت ؟”


وبعد لحظة ، بدا أنه تعرّف عليه 

عبس بحاجبيه :

“ رونغ كي؟”


لم يردّ رونغ كي —

اكتفى بالنظر إلى طاولة القهوة ،

حيث توجد بعض الهدايا الصغيرة والرسائل ،

ومن الواضح أنها من معجبيه


ثم أدرك رونغ كي أخيرًا ما هي الورقة التي كان ليو تشينغ يمسكها


قال ليو تشينغ وهو يلوّح بالرسالة :

“ معجبوك مضحكون فعلًا .

يعتقدون أنك ستصبح مشهور لمجرد ظهورك على غلاف MQ "


— لقد فتح إحدى رسائل معجبي رونغ كي


اظلم تعبير رونغ كي — وتقدّم نحو الأريكة بصمت 


رفع ليو تشينغ حاجبه ، معتقدًا أن رونغ كي يريد استعادة 

الرسالة ، فلفّ معصمه ليبعدها عنه


لكن يد رونغ كي امتدّت نحو فنجان القهوة الساخن بدلًا من ذلك


وقبل أن يستوعب ليو تشينغ ما يحدث ،

انسكبت القهوة على وجهه ،

وتبعها صوت ارتطام حاد حين تحطّم الفنجان عند قدميه


قال رونغ كي ببرود :

“ من سمح لك بقراءة هذا ؟”


تجمّد ليو تشينغ لثانية ، ثم انفجر غضبًا 

و نهض صارخًا :

“ اللعنة ! ما مشكلتك ؟!”


انفتح باب غرفة النوم ، وظهر جيانغ سي نصف نائم ، يبحث عن مصدر الضجة

وما إن رأى رونغ كي حتى صحى تمامًا 

“ عدت ؟”


ليو تشينغ على وشك الانفجار : 

“ لقد سكب القهوة عليّ !

ما خطب حبيبك السابق ؟ 

قليل الذوق — يهاجم الناس هكذا !”


تقدّم جيانغ سي بسرعة نحو الأريكة ، وألقى نظرة على الفوضى ، ثم سأل رونغ كي:

“ هل سكبت القهوة عليه ؟”


و دون انتظار جواب ، التفت إلى ليو تشينغ:

“ لا تغضب ... أليس لديك برنامج اليوم ؟ اذهب الآن ، 

وسأتولى الأمر .”


: “ أذهب ؟” ضحك ليو تشينغ بسخرية 

مزّق الرسالة إلى قطع ، ثم دفع غُرّته المبللة بالقهوة إلى الخلف

وأشار إلى المطبخ صارخًا :

“ أحضر لي فنجان قهوة —- و ساخن جدًا ! سأرميه عليه بالمثل !”


وهو يراقب قصاصات الورق تتساقط ، ضحك رونغ كي ضحكة خافتة


اتجه إلى المطبخ، حمل إبريق القهوة شبه الممتلئ ، ثم عاد ، اقترب من ليو تشينغ خطوة بعد خطوة


لم يقل شيئ ،

لكن عينيه كانت ببرودة الشتاء


تراجع ليو تشينغ لا إراديًا خلف جيانغ سي، وسأله بقلق:

“ ما الذي ينوي فعله ؟”


: “ توقف ،،  رونغ كي "

أسرع جيانغ سي بالوقوف أمامه ، ثم التفت إلى ليو تشينغ:

“ أنا أعتذر نيابةً عنه — و أنت من الأفضل أن تغادر الآن 

لا تخاطر بوجهك قبل العمل .”


نجح هذا الشجار في إقناع ليو تشينغ —-

ومن الواضح أنه لم يرغب بالاشتباك مع ' مجنون '

و شتم قائلًا :

“ يا لسوء الحظ !”

وأشار إلى رونغ كي مهددًا :

“ انتظر فقط . هذا لم ينتهِي !”


وأخيرًا ، عمّ الهدوء المكان 


قرفص رونغ كي على الأرض ، وجمع قطع الرسالة الممزقة بعناية 


وقف جيانغ سي إلى جانبه ، وبدأ يشرح دون أن يُطلب منه:

“ تجاهلتني لأكثر من شهر ؟

البارحة في ليلة رأس السنة كنتُ أنا وليو تشينغ ثملين ، 

فأعدته معي إلى هنا…

لم أتوقع أن تكون قاسيًا معه إلى هذا الحد من أجلي …

كان الخطأ كله خطئي ...

أعدك ، من الآن فصاعدًا ، سأتعامل معه كتمثيل فقط ، 

للواجهة لا أكثر…”


رفع رونغ كي عينيه إليه ، وأعاد قطع الرسالة إلى الظرف ، وقال ببرود :

“ جيانغ سي … ألا تعتقد أنك أناني بعض الشيء؟”


تجمّد جيانغ سي للحظة ، ثم عبس بحاجبيه ، وكأنه بدأ 

يشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي


رونغ كي بهدوءٍ قاسٍ:

“ علاقتي بـ يان تشي كانت فقط لأجعلك تغار ؟— 

دخولي الترند كان لاستفزازك ؟ ،

وسكبت القهوة على ليو تشينغ بسببك أنت ؟

متى ستدرك أن العالم لا يدور حولك ؟؟؟؟”


اسودّ وجه جيانغ سي :

“ ماذا تقصد ؟”


رونغ كي ببرود :

“ لقد انفصلنا ! أنت الآن لا شيء بالنسبة لي ،

هل تفهم معنى كلمة ' لا شيء ' ؟

لا يهمني ماذا تفعل ! 

جئتُ اليوم فقط لأستعيد أغراضي ،

ومنها السلسال الذي أعطيتني إياه 

لقد أخذته معي بالخطأ .”


أخرج رونغ كي سلسال من جيبه ، ورماه على الأرض :

“ هل فهمت الآن ؟

لماذا يبدو الانفصال صعبًا عليك إلى هذا الحد ؟”

و انحنى ليلتقط هدايا المعجبين من على الطاولة ، 

واستدار ليغادر



في هذه اللحظة ، تكلّم جيانغ سي بصوت مكبوت بالغضب:

“ هل السبب هو يان تشي ؟”

وفجأة ، انفجر غضبه ، وصرخ بجنون:

“ على الأقل أنا خنتُ جسديًا فقط !

أنت خنتَ جسديًا وعاطفيًا !

من الأسوأ إذًا ؟!”


ارتجفت شفتي رونغ كي قليلًا :

“ أنت ميؤوس منك فعلًا .”


تابع جيانغ سي بصوت حاد :

“ كنتُ مخلصًا لك من البداية إلى النهاية !

وأنت ؟

تلتفت لكل رجل وسيم تراه 

ماذا يملك يان تشي أفضل مني غير قوام أفضل قليلًا ؟

وماذا لو كان أنجح في عالم الموضة ؟

عدد متابعيه في ويبو لا يصل حتى إلى عُشر متابعيني !”


{ متابعين ويبو ؟ } عبس رونغ كي بحاجبيه :

“ هل فقدتَ عقلك ؟”


جيانغ سي بانفعال:

“ حتى لو أردتَ الانفصال لأجل شخص آخر ، فلا يمكن أن يكون يان تشي !

ماذا فعلتُ له أصلًا ؟

سحب غلاف مجلتي بلا سبب ،

وحتى CVV يبدو أنهم فقدوا عقولهم ، يضعونني معه على 

منصة عرض واحدة .

أنا لستُ عارض أزياء محترف ،

كيف يمكنني أن أتفوّق عليه ؟!”


عند سماع هذا ، فهم رونغ كي فجأة


ردّة فعل جيانغ سي العنيفة تجاه الانفصال لم تكن بسببه هو 

بل بسبب يان تشي 


رغم أنه كان يتفاخر بأن يان تشي لا يُقارن به

إلا أن الغيرة كانت واضحة

و كان يحتفظ بهذا الحقد في داخله،

ولهذا فقد أعصابه تمامًا عندما ظنّ أن رونغ كي قد خانه مع يان تشي


بمعنى آخر —— لو أن رونغ كي انفصل عنه وحسب،

لكان ردّ جيانغ سي ' خسارتك أنك تركتني '

لكن لأنه ظنّ أنه خُسر مجدداً أمام يان تشي —-

لم يستطع تقبّل الأمر —


و بعد أن انتهى من شتم يان تشي ، 

التفت جيانغ سي إلى رونغ كي :

“ وأنت !

 أنت لا شيء !! — كيف تجرؤ على تركي ؟

انظر إلى هدايا معجبيك البائسة !

ذلك الدُّمية الرخيصة التي تتعامل معها ككنز ، أليس هذا مثيرًا للسخرية ؟”


لم يشعر رونغ كي بشيء حين أهان جيانغ سي يان تشي ،

لكنه لم يحتمل أبدًا أن يُهان معجبوه 

شد قبضتيه بقوة

“ ماذا قلتَ ؟”


جيانغ سي بازدراء:

“ قلت إنك مثير للشفقة !

و مقدّر لك أن تبقى عبدَ راتب طوال حياتك .

ولا عجب أن معجبيك فقراء وذوقهم رخيص .”


كاد رونغ كي أن يوجّه له لكمة ،

لكن في هذه اللحظة رنّ جرس الباب فجأة ،

وقطع التوتر المشحون في المكان 


سأل جيانغ سي بحدّة :

“ من ؟”


لم يأتِي أي رد، لكن جرس الباب رنّ عدة مرات متتالية، 

كاشفًا عن نفاذ صبر الطارق


تذكّر رونغ كي فجأة { إذا كنت أستطيع سماع يان تشي وهو 

يشغّل الأوبرا في الطابق العلوي ——

فمن الطبيعي أن يسمع يان تشي صراخ جيانغ سي في الأسفل … }

تقدّم إلى المدخل وفتح الباب، ليجد فعلًا يان تشي واقفًا 

هناك بملامح منزعجة 


رونغ كي:

“ هل أزعجناك ؟”


عبس يان تشي بحاجبيه :

“ ألا تعرف كيف تتشاجر ؟ لماذا هو الوحيد الذي يصرخ ؟”


رونغ كي: “…”

{ إذًا هذا سبب انزعاجك ؟ }


جيانغ سي بدهشة وهو ينظر إلى يان تشي بملابس النوم :

“ يان تشي ؟ أنت تسكن هنا ؟”

وبعد لحظة ، التفت بعنف إلى رونغ : 

“ إذًا انتقلتَ للعيش معه ؟!”


تجاهل يان تشي جيانغ سي تمامًا ، ونظر إلى رونغ كي بدلًا منه : 

“ هل انتهيت ؟ لا أجد ربطة عنقي ”


: “ ربطة عنقك…” كاد رونغ كي يقول إنه لا يعلم أين هي، 

لكن سرعان ما أدرك أن يان تشي استلهم كلامه من جيانغ سي —-

{ قاضي النميمة على وشك التحرّك مجددًا ~ } فغيّر إجابته:

“…كانت مربوطة حول يديك الليلة الماضية ~

ابحث عنها قرب السرير ~ "


ارتعش حاجب يان تشي ارتعاشة خفيفة بالكاد تُرى ، ولمع 

في عينيه أثر ابتسامة 


و من الواضح أنه لم يتوقع أن يسايره رونغ كي بهذه السلاسة ، بل ويضيف تفاصيل أيضًا ~~

فـ رد :

“ لم أجدها . ساعدني في البحث .”

وأثناء حديثه ، 

مرّ على وجهه أثر ضيق ، كأنه منزعج من ضعف تمثيله ، 

وعدم قدرته على جعل المشهد أكثر إقناعًا ~


حدّق جيانغ سي في رونغ كي ببرود :

“ حسنًا رونغ كي — أنت الفائز — 

انفصلنا لكن دعني أكون واضح : أنا من تركك ، وليس العكس .”


رونغ كي بنفاذ صبر:

“ ومن الذي يتجادل حول هذا أصلًا ؟”


لقد تخلّص أخيرًا من هذا الإزعاج ، و لم يرغب بالبقاء لحظة أطول 

حمل هدايا معجبيه وأغلق الباب بقوة


 تقدّم رونغ كي نحو المصعد ، لكنه لم يضغط الزر 

بل أنزل عينيه إلى دمية الدب الصغيرة في يده


كانت بلا غلاف ، ووجهها ملطخ بالقهوة 

حاول مسحها ، لكن دون جدوى


و بعد لحظة تنفّس بعمق ورفع رأسه نحو باب المصعد 

“ يان تشي "


أبواب المصعد كانت عاكسة ، فالتقى نظر يان تشي بنظره


: “ هم؟”


رونغ كي:

“ أريد أن أصبح مشهورًا الآن .

كيف ستدفع بي إلى الأمام ؟”


ارتسمت ابتسامة على شفتي يان تشي ، ونبرته غير جادة تمامًا :

“ أضعك في كفّي ؟

وإن لم يكفِي ذلك ، يمكنني ' أن أضعك في فمي أيضًا' "


رفع رونغ كي حاجبه ، ونظر إليه بنظرة غريبة


: “ آه—” توقف يان تشي قليلًا ، وكأن نظام اللغة الصينية لديه أعاد التشغيل :

“ أقصد… هناك مثل قديم ، أليس كذلك ؟

( نخشى أن يسقط إن أمسكناه باليد ، ونخشى أن يذوب إن وضعناه في الفم ) 

كنتُ فقط أضرب مثالًا فقط .”


ابتسم رونغ كي وتبدّد مزاجه السيئ منذ الصباح 

ضغط زر المصعد وقال :

“ لغتك الصينية ممتازة .”


عندما فُتحت أبواب المصعد وكان رونغ كي على وشك 

الدخول ، أمسك يان تشي بذراعه 


يان تشي: " تعال لتناول الإفطار في منزلي ؟ 

يمكننا التحدث عن العمل أيضًا ."


رونغ كي : " حسنًا ."


يتبع


يمكنني ' أن أضعك في فمي أيضًا' =

( هذا هو المثل : 

含在嘴里怕化了,捧在手心怕摔了 (Hán zài zuǐ lǐ pà huàle, pěng zài shǒuxīn pà shuāile) 


يعني تقريبًا ' إذا حملته في فمك ، تخشى أن يذوب ؛ 

وإذا حملته في يدك ، تخشى أن يسقط ' 

مقولة مجازية تستخدم لوصف حب الآباء المفرط لأطفالهم


المجاز هو أنك إذا كنت تهتم بشيء ما كثيرًا، فلن تشعر بالراحة أينما وضعته، مما يعني أنك تهتم به كثيرًا. )

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي