القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch16 loi

 Ch16 loi



في هذا الوقت جميع المتاجر الكبيرة قد أغلقت ، 

وحتى لو أرادا شراء بطانية ، فقد فات الأوان 


{ هل سأضطر فعلًا للنوم في السرير نفسه مع يان تشي ؟ }


أمال يان تشي رأسه ينظر إلى رونغ الذي ظل واقفًا في مكانه :“ بمَا تفكر ؟

لا تقلق ، لستُ شخص عابر

حتى لو نمنا معًا، لن أفعل لك شيئ .”


دخل رونغ كي الحمام وغسل وجهه 

وأمام المرآة ، بدأ يفكر في سؤال حيّره منذ زمن—


{ هل يان تشي توب أم بوتوم ؟ 


من حيث الطول ، يان تشي يقترب من متر وتسعين ، ويبدو توب خالص

لكن من قال إن الطوال لا يمكن أن يكونوا بوتوم ؟

ألن يكون ذلك حرمانًا للآخرين من حق الاستلقاء والاستمتاع ؟ 


ومن حيث المظهر ، يان تشي جميل بجمال أندروجيني


وبحسب التصنيف النمطي ، هذا النوع من الجمال غالبًا يُصنَّف بوتوم


أما من حيث الشخصية ، فـ يان تشي يتصرف بعقلية الأمير 

الذي ينتظر من الآخرين خدمته ،

وهذا ينسجم أيضًا مع صورة البوتوم المدلل ….


لكن كل هذا مجرد تخمينات ….

الأمر يحتاج إلى تحليل أعمق …..


و من منظور يان تشي — لو كانت هذه لعبة ' قتل الذئب '

فإن ليو تشينغ سيكون بالتأكيد ' البوتوم الواضح ' — واضح للجميع


وبهذا ، ستصبح هوية جيانغ سي واضحة للغاية —

' توب حديدي ' توب لا جدال فيه —-

ومن هنا يمكن استنتاج هويتي —

بوتوم مخفي … 


أي أن يان تشي يعلم أنني بوتوم ،

ومع ذلك كان يتصرف معط بكل هذا التهاون ... }


لم يستطع رونغ كي أن يتوصل إلا إلى احتمال واحد ينسجم مع المنطق—


{ يان تشي هو أيضًا بوتوم …


نحن .. أختان !!! 


حقًا الجماهير يملكون عينًا ثاقبة !! 

لقد اكتشفوا أمر لم انتبه إليه أصلاً !! }


وبمجرد أن وصل إلى هذا الاستنتاج ، اختفى العبء النفسي 

عن صدره فورًا ~

{ لا عجب أن يان تشي قال إنه لن يفعل شيئ حتى لو نمنا معًا 

ماذا يمكن لأختين أن تفعلاه تحت البطانية سوى الدردشة ؟ ! }


و بعد أن رتب أفكاره ، دخل رونغ كي غرفة النوم الرئيسية


يان تشي قد تمدد بالفعل على السرير ، ولا يضيء الغرفة 

سوى مصباح جانبي خافت


يان تشي ينام بانتظام شديد ، مستلقي على ظهره باستقامة

و استقرت رموشه الطويلة على جفنيه السفليين ،

مما جعله يبدو وديعًا كالملاك


رونغ { — أليس هذا استفزازًا للقدر ؟

إنه يثق بالناس أكثر مما ينبغي ! }

هزّ رونغ كي رأسه وتنهد ، 

ثم استلقى إلى جوار يان تشي 

قال “ تصبح على خير”، وأطفأ المصباح


——————


في صباح اليوم التالي ، 


استيقظ رونغ كي وهو يشعر بالحر


كان وداعة 'شخص ما ' عابر كزهرة ليلية قصيرة العمر ~

فبينما نام ممددًا باستقامة ، أصبحت أطرافه الآن كلها 

متشابكة مع أطراف رونغ كي 


وفي هذه اللحظة رنّ المنبه 

أغلقه رونغ كي ودفع كتف يان تشي بخفة :

“ استيقظ .”


وبعد عدة دفعات أخرى ، جلس يان تشي متذمرًا ، يفرك عينيه :

“ كم الساعة ؟”


رونغ كي : “ السابعة 

لنتجهز وننطلق .”

وبينما يهمّ بالنهوض من السرير ،

التقطت أطراف نظره رمشة سقطت على خد يان تشي


ظنّها مهمة بسيطة ، فرفع ذراعه محاولًا التقاط الرمشة بين إبهامه وسبابته 

لكن بعد عدة محاولات ، ظلّ الرمش ملتصقًا بوجه يان تشي


لم يجد حلًا سوى أن يعانق وجه يان تشي بين كفيه ، 

و يقرّب شفتيه قليلًا ، وينفخ الرمشة بعيدًا


نظر يان تشي إليه بارتباك :

“ ماذا تفعل ؟”


: “ كان هناك رمشة على وجهك .” قال رونغ كي وهو ينهض من السرير


: “ آووه … ” ما زال يان تشي يبدو مشوشًا : “ ظننتك 

ستعطيني قبلة صباح الخير .”


كان رونغ كي على وشك مغادرة غرفة النوم الرئيسية ، لكنه 

تذكّر هيئة يان تشي الخالية من أي دفاع في الليلة الماضية ،

توقف ، ثم استدار نحوه وقال بنبرة جادة :

“ الأولاد الجميلين يجب أن ينتبهوا لسلامتهم في الخارج ! .”


يان تشي: “؟”


——————————



لم يكن الفرق في الطول بينهما سوى بضعة سنتيمترات ، 

وبنيتهما متقاربة ، لذا بدت ملابس يان تشي مناسبة لرونغ كي بشكل مفاجئ


بمعاطف طويلة متشابهة ، ونظارات شمسية ، وأوشحة ،

ورغم أن ملامحهما بالكاد ظاهرة ، فإن هالتهما وحدها 

كانت كافية لجذب الأنظار


على عكس رحلتهما السابقة إلى الجزيرة لتصوير الغلاف ، كانت هذه رحلة خاصة 


أخذ يان تشي رونغ كي عبر ممر كبار الشخصيات في المطار


ورغم قلة الناس ، لم تخلُو الأجواء من الهمسات والتخمينات حول هويتهما


قال رونغ كي وهو يسحب وشاحه حتى ذقنه ويأخذ رشفة من القهوة:

“ كان من الأفضل أن أرتدي ملابسي .. كنت سأكون أقل لفتًا للانتباه .”


تذكّر خروجه سابقًا مع جيانغ سي؛

كان دائمًا الأكثر تواضعًا — قميص أبيض بسيط ، بنطال ، 

وكمامة طبية زرقاء 

لم يكن أحد ليلتفت إليه 


قال يان تشي وهو يأكل قطعة حلوى أنيقة :

“ تظن أنني طلبت منك ارتداء النظارات لتكون أقل لفتًا للانتباه ؟”


: “ ولمَا غير ذلك؟” سأل رونغ كي


: “ لأنها أنيقة "


“…آهاا .. "


——————



عند هبوط الطائرة ، 

كان الوقت عصرًا بالتوقيت المحلي


شعر رونغ كي بالتعب وأراد أن ينام قليلًا في الفندق، 

لكن ما إن دخلا الجناح حتى أخرج يان تشي طقم آخر من 

الملابس من حقيبته وقال:

“ يوجد عرض لـ CVV لاحقًا . ارتدِي هذا .”


الزي من CVV، يحمل عناصر التصميم المميزة للعلامة،

والسلاسل الفضية بدت فاخرة إلى حدّ مبالغ فيه


كتم رونغ كي تثاؤبه وسأل :

“ وأنت ؟ ماذا سترتدي ؟”


يان تشي:

“ سأعود إلى المنزل قليلًا ، لذا لن أرافقك الليلة ،

و بعد العرض ، يمكنك التجوّل 

يوجد الكثير من مصوّري الإعلام في الشوارع

إن أرادوا تصويرك ، لا ترفض .”


عندها تذكّر رونغ كي أن أوروبا هي موطن يان تشي

و هذه الرحلة كانت أقرب إلى عودة إلى المنزل منها إلى عمل


فكرة الخروج وحده جعلته مترددًا قليلًا :

“ هل يمكنني فعلًا التجوّل بحرّية ؟”


في زيارته السابقة لباريس ، كان الجدول مزدحم واضطر إلى التزام الحذر

لم يزر حتى الضفة اليسرى لنهر السين 


{ إن أمكن ، أودّ حقاً القيام بجولة مشي في المدينة 


على الأقل ليشعر بقيمة الرحلة }


يان تشي:

“ بالتأكيد . اعتبر المكان فناء بيتك الخلفي .”



—————————-



وبما أن منزل يان في باريس ، فلم يكن هناك سبب لعدم 

العودة عند حضور عرض أزياء


و بروس قد علم بعودة يان تشي ، فألغى ارتباطاته الأخرى 

ورتّب مأدبة عشاء صغيرة في المنزل


جلس حول الطاولة الطويلة جمع من الأشخاص الأنيقين


و بعد نخب بروس ، بدأ الجميع يتبادلون الأحاديث



وضع يان تشي كأس الشمبانيا وقال ليان فاي ، التي ترتدي فستان هوت كوتور :

“ جئت لتناول وجبة فقط ، ومع ذلك جعلتِ الأمر بهذا البذخ .”


يان فاي:

“ سمعت أن مجموعة المجوهرات الجديدة من BEJ تباع بشكل ممتاز . 

بروس سعيد جدًا .”


: “ صحيح ، المبيعات جيدة .” وبينما خطر له الأمر ، 

أخرج يان تشي هاتفه وأرسل رسالة عبر ويتشات إلى رونغ كي


[يان تشي: هل دخلتَ قاعة العرض؟]


[رونغ كي: أوقفني الأمن ، قالوا إنني لا أملك دعوة ]


عبس يان تشي ونهض فورًا من الطاولة ،

لكن رسالة جديدة ظهرت مباشرةً


[رونغ كي: بعد أن انتظرت أكثر من عشر دقائق، جاء شخص وأدخلني ]


[يان تشي: نعم لقد رتّبت الأمر مسبقاً ]


[رونغ كي: مم]

[رونغ كي: Image.jpg]

[رونغ كي: أجلس هنا… قريب جدًا من منصة العرض]


عاد يان تشي ليجلس إلى الطاولة 


سألت يان فاي:

“ ما الأمر ؟”

 

: “ لا شيء ...” وضع يان تشي هاتفه وقال: “ وجدتُ مؤخرًا 

وظيفة جديدة .”


لم تُفاجأ يان فاي : “ وماذا تعمل الآن؟”


: “ وكيل أعمال لمشهور ...” ارتسمت ابتسامة خفيفة على 

شفتي يان تشي : “ ما رأيك ؟ 

مثير للاهتمام أليس كذلك؟”


تأففت يان فاي:

“ حقًا… جرّبتَ كل وظيفة في عالم الموضة ، والآن تتجه إلى الترفيه ؟”


يان تشي:

“ الدائرتان ليستا مختلفتين كثيرًا 

المنطق واحد—الذهب يلمع أينما كان .”


وأثناء حديثه مع يان فاي ، كانت رسائل ويتشات تتوالى بلا توقف


[رونغ كي: Image.jpg]

[رونغ كي: برج إيفل، طويل جدًا عن قرب]

[رونغ كي: Image.jpg]

[رونغ كي: قوس النصر، مهيب فعلًا]

[رونغ كي: Image.jpg]

[رونغ كي: هل جرّبت قهوة الضفة اليسرى لنهر السين؟]


خلال العشاء كان تركيز يان تشي منصبًا في الغالب على هاتفه 

و لاحظت يان فاي الأمر تدريجيًا وسألته :

“ مع من تتحدث ؟”


يان تشي وعيناه تبتسمان :

“ طفل فضولي .”


شعر فجأة بقليل من الندم لأنه لم يخصّص وقتًا لمرافقة رونغ كي في جولته داخل المدينة 


…….


بعد انتهاء المأدبة ، 

لم يبقَى يان تشي في المنزل ، بل عاد إلى الفندق


الليل قد حلّ و تفرّق الإعلاميون المتجمعون في الشوارع، 

وكأن باريس خلعت زينتها البراقة وعادت إلى ملامحها اليومية


مرّر بطاقته وفتح باب الجناح


وما إن دخل صالة المعيشة حتى رأى رونغ كي واقفًا عند 

الطاولة يشرب الماء ، لا يرتدي سوى ملابس داخلية بيضاء


: “ لماذا أنت —” ضيّق يان تشي عينيه ، وتوقّفت نظراته 

عند الانحناءات الدائرية المغلّفة بالقماش الأبيض ( قضيب 

رونغ ) : “ لا ترتدي ملابس ؟”


رونغ كي:

“ الجو حار — لم أفهم كيف يعمل لوح التحكم بالمكيّف .”


شرب الماء بسرعة ، فانزلقت قطرات من زاوية فمه ، 

مسحها بإهمال بظهر يده


لم يكن يان تشي متأكد إن كان ذلك من خياله ، لكنه شعر 

أن رونغ كي بدا مختلفًا عمّا قبل


في السابق كان يهرع لستر نفسه إن ظهر نصف سرواله 

الداخلي ، أما الآن فكان يتجوّل في الغرفة بملابسه الداخلية بلا أي تردّد


قال يان تشي وهو يميل برأسه ، متأمّلًا الانحناءات تحت القماش :

“ ألم أقل لك ألا ترتدي الأبيض ؟”


سأل رونغ كي باستغراب : “ وما المشكلة في الأبيض ؟

غير مواكب للموضة ؟”


{ لا … بل مثير أكثر مما ينبغي … } أبعد يان تشي بنظره مؤقتًا وسأل :

“ هل صادفتَ شركة إعلامية يلتقطون صورًا لك؟”


: “ التقيتُ ببعض وسائل الإعلام الذاتية المحلية ...” قال رونغ كي : “ لكنهم لم يبدوا أنهم يعرفونني ، مجرد لقطات عشوائية .”


: “ مم — غدًا سأصطحبك إلى عرض الهوت كوتور لـ SPL. 

حينها سيعرفك الجميع .”


أومأ رونغ كي ثم تذكّر أمرًا وسأل:

“ لماذا لم تنم في منزلك ؟”


يان تشي:

“ عدتُ لأبقى معك .”


رونغ كي : “ لم يكن عليك ذلك. لستُ مثلك "


استغرب يان تشي:

“ ماذا تقصد ؟”


: “ أضيع الاتجاهات .”

ولم يقل الجزء الآخر—أمير يحتاج من يخدمه—واكتفى بإضافة :

“ تجوّلتُ في باريس اليوم كله دون أن أضيع ~

ولم أُضِيّع محفظتي أيضًا ~ .”


قال يان تشي وهو يقترب ، ونظرته تفحص صدر رونغ بخفّة :

“ لكنني أظن أن وعيك بالسلامة يحتاج إلى تحسين

الأولاد يجب أن ينتبهوا في الخارج .”


فهم رونغ كي قصده ، ووجد الأمر طريفًا

ربت على صدر يان تشي بظهر يده بلا مبالاة وقال:

“ غير ضروري معك ”


راقب يان تشي هيئة رونغ كي وهو يختفي خلف باب غرفة النوم ، وبقي واقفًا مكانه شاردًا 


{ ' ماذا يقصد بـ 'غير ضروري معي' ؟ '


ما الذي يحدث ؟


يبدو أن الأمر أصبح… ملتبسًا بعض الشيء …. }


يتبع


😭😭😭😭😭 ياخخخخي وربي يضحكون ودي آكلهم !

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي