القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch2 Toya

 Ch2 Toya



لو كان شيا شينغهي يعلم أن باي شينغتشو يعمل في هذا 

المستشفى ، لما اختاره أبدًا ، 

حتى لو كان الأقرب والأكثر راحة


لا لسببٍ آخر ، سوى أن العلاقات السابقة… نادرًا تنتهي على خير


في أيام الجامعة كانا ثنائيًا يحسده الجميع


لحظات الإعجاب الأولى لا تُحصى ، لكن الانفصال كان 

صاخبًا بنفس القدر …..


وفي ذلك اليوم تحديدًا ، وكأن القدر يتعمّد السخرية ، هطل المطر


و تحت المطر المنهمر بغزارة ، أوقفه باي شينغتشو أسفل 

سكن الطلاب ، تصرفه حازم ، لا يترك مجالًا للرفض


باي شينغتشو : “ انفصال ؟”


وقف أمام شيا شينغهي — ينظر إليه من فوق لأسفل و عيناه 

الباردة أصلًا بدت كأن طبقة سميكة من الجليد قد تجمدت 

فوقهما ، برودة تكفي لإثارة القشعريرة : 

“ هل فكّرت في الأمر جيدًا ؟ لا تندم لاحقًا ! ”


لم يعد شيا شينغهي يتذكر ماذا قال بالضبط


و على الأرجح كانت جملة قاسية ، جملة كفيلة بإشعال 

الغضب ، لأنه في ذلك اليوم رأى باي شينغتشو يغضب لأول مرة… و لأخر مرة


ضغط باي شينغتشو شفتيه النحيلة ، وفي عينيه الفاتحة ومضت شرارة نار

و تبادلا النظرات دون تراجع ، لكن بعد لحظة ، سحب باي شينغتشو بصره فجأة

و قال ببرود كلمة واحدة :

“ حسنًا .”


ثم رمى المظلة إليه ، واستدار مبتعدًا ، مشى وسط المطر دون أن يلتفت


كان المطر يهطل بغزارة ، والبرق يشق السماء والرعد يدوّي ، 

في مشهد لا يخلو من نكهة درامية تشبه تلك الدرامات التي 

تُصوَّر في مسلسلات الأيدول ، حين يقطع البطلان علاقتهما 

قطيعة نهائية


لكن أبطال المسلسلات بعد الانفصال غالبًا يجدون طريقهم للعودة معًا ، 

أما في الواقع —- فنادرًا تُتاح فرصة استئناف ما انقطع


وانفصال انتهى على هذا القدر من السوء ، يجعل اللقاء 

اللاحق أكثر حرجًا—ولا سيما أنه حرج من طرف واحد فقط: شيا شينغهي ——


شيا شينغهي في هذه اللحظة يرتدي ملابس المستشفى 

الفضفاضة ، و شعره مرفوع على عجل خلف رأسه ، 

وحواف عينيه وأرنبة أنفه مائلة إلى الاحمرار

و صوته أيضًا ناعم ، يحمل نبرة أنفية خفيفة ، توحي بشيء 

من الضعف الذي يثير الشفقة دون قصد


وعلى النقيض تمامًا —— بدا أن الزمن لم يترك أثرًا يُذكر على باي شينغتشو

و لا يزال كما كان : وسيم ، متعالي ، نظاراته ذات الإطار 

الذهبي الرفيع تضفي عليه مسحة من الانضباط والبرود

و المعطف الأبيض زاده وقارًا ونضجًا ، وإن كان لا بد من ذكر 

ما تغيّر خلال أربعة سنوات ، فربما هو ذلك الهدوء المترسخ 

في ملامحه ، كخمر معتّق يزداد جاذبية مع الزمن


في ليال طويلة لا تُحصى ، لم يتوقف شيا شينغهي عن تخيّل 

لقاء جديد مع باي شينغتشو


و أكثر السيناريوهات كلاسيكية كان أن يلتقيا صدفة في 

الطريق ، و يكون الطرف الآخر حينها بائسًا ومهزومًا ، بينما 

شيا في أوج تألقه و يحيّيه بأريحية ، ثم يتنهد في نفسه قائلًا: لحسن الحظ أننا انفصلنا 


شيا { … حسنًا ، رغم أنني أعلم أن احتمالية أن ينتهي باي شينغتشو إلى البؤس ضئيلة جدًا ، 

لكن ألا يجب—على الأقل—ألا يكون الواقع نقيض الخيال تمامًا ؟!!! 


ها هو باي شينغتشو يقف مطمئنًا ، متألقًا ، بينما أنا مريض ! و شاحب الهيئة ! و في أسوأ حالاتي ! }


مع أن هذا ليس شكله المعتاد ، إلا أن أكثر ما لا يُحتمل هو 

أن يصادفه حبيبه السابق وهو في هذه الصورة البائسة ، 


و كيفما نظرت إلى الأمر ، فهو مثال نموذجي لانقلاب 

التوقعات بشكل مأساوي


والإنسان، بطبيعته ، لا يحب أن يخسر هيبته ، ولا يرغب أبدًا 

في أن يبدو سيئًا أمام من كان يومًا شريك حياته


فتمتم شيا شينغهي مستعدًا لفتح فمه ، لكن الطبيب ني شينغتشاو الواقف إلى جانبه سبقه بالكلام


: “ شينغتشو؟ ماذا تفعل هنا ؟”و تنقل نظره بينهما ، وسأل بنبرة اختبار :

“ هل تعرفان بعضكما ؟”


أجاب باي شينغتشو:

“ نعم 

رفع عينيه قليلًا ، ألقى نظرة سريعة على شيا شينغهي ثم أضاف :

“ نحن مقرّبان .”


اختنق شيا شينغهي للحظة


أراد الاعتراض ، لكنه لم يجد مدخلًا

فكلمتا “حبيب” و”حبيب سابق” تفصل بينهما حرف واحد 

فقط ، لكن معناهما أبعد ما يكون عن القرب


قال ني شينغتشاو دون أن يلحظ تعابير شيا شينغهي الغريبة 

و خفّف نبرته الرسمية ، وبدأ يعظ كعادته : “ إذًا هذه مصادفة فعلًا ،

بما أنكما تعرفان بعضكما ، فسأتكلم بصراحة 

شيا شينغهي ما زال شابًا ، لكن عاداته الحياتية تحتاج إلى تعديل جدي .

قلّل السهر ، وأكثر من الراحة ،

آووه ! ولا تنسَى —الدواء يجب أن يُؤخذ في وقته ...”

ثم التفت إلى باي شينغتشو وقال:

“ وأنت يا شينغتشو لا أقول هذا عبثًا — أنت طبيب ، 

وكصديق عليك أن تراقبه جيدًا

تخيّل ، هو منوَّم في المستشفى ، ومع ذلك ينسى تناول 

الدواء الذي وصفته له

و يسهر حتى منتصف الليل ، فما بالك بحياته اليومية خارج هنا !”


استقرّ نظر باي شينغتشو على شيا شينغهي، وفي عينيه 

مشاعر لا يمكن وصفها ولا تفسيرها بسهولة


أمّا شيا شينغهي فكان مطأطئ الرأس ، يتمنى لو يستطيع أن 

يحفر حفرة ويختبئ تحت السرير


كان الدكتور ني فعلًا بارعًا في توجيه الضربات القاضية ؛ 

و كل كلمة تصيب القلب مباشرة


عندما قد ارتبطا في بداياتهما ، لم يكن شيا شينغهي هو من يسهر ، بل باي شينغتشو 


كان باي شينغتشو قاسيًا مع نفسه إلى حدّ مبالغ فيه ، 

يسعى للكمال في كل ما يفعل ، كآلة لا تعرف التعب ولا العاطفة


و كان شيا شينغهي يخشى أن ينهك جسده ، فظلّ يحاول 

بكل الطرق أن يدفعه إلى النوم مبكرًا— و يرسل له مقالات 

صحية من حسابات عامة مليئة بالثغرات ، ويلاطفه ويترجاه ، 

حتى كاد أن يلحق به أينما ذهب ليضعه في السرير بالقوة 


و لاحقًا حين استأجرا شقة معًا ، أصبحت الأمور أبسط بكثير

و مع حلول المساء ، كان شيا شينغهي يقترب من باي 

شينغتشو بخجل واحمرار في وجهه


والشباب في عزّ اندفاعهم ، وما إن يضيق باي شينغتشو ذرعًا بتلك المضايقات والمداعبات ، 

حتى يمسك به ويعيده 

إلى غرفة النوم ليقوم بـ ' تربيته ' على طريقته ،

ومع تكرار الأمر ، تشكّلت عادة النوم المبكر دون قصد


من كان ليتخيل أن تدور الأيام ، فينقلب الحال ؟


ذاك الذي بات يسهر ليلًا ويقلب نهاره ليلًا ، صار شيا شينغهي نفسه ——-


مرّت أربعة سنوات

و ظنّ أن الذكريات القديمة قد بهتت منذ زمن ، 

لكن ما إن استُدعيت فجأة ، حتى عادت واضحة كأنها حدثت بالأمس


شيا شينغهي { الأمر محبط فعلًا …. كل شيء تغيّر ، والناس تبدّلوا ، 

ومع ذلك أنا فقط ما زلت عالقًا في الماضي ، عاجز عن الخروج منه }

فتح فمه ، أراد أن يقول إنه قد اتخذ قراره بالتغيير ، 

وأنه لا يحتاج إلى قلق أحد… 

لكن قبل أن تخرج الكلمات ، باي شينغتشو قد أجاب بالفعل

: “ حسنًا "


نظر باي شينغتشو إليه نظرة ثابتة ، وارتسمت على شفتيه حركة خفيفة :

“ سأشرف عليه جيدًا "


ني شينغتشاو برضا : “ ممتاز ، صديق حقيقي فعلاً ...”

ثم هزّ رأسه :

“ على أي حال ، أنتما في مبنى واحد . بعد الآن تعالَ وتفقّد 

شيا شينغهي أكثر .”


وافق باي شينغتشو:

“ مم.”


{ يتفقدني في ماذا !!!!؟

هل ليراني آخذ الدواء ، أم ليراني أتلقى المحاليل ؟ }

و سرعان ما فهم شيا شينغهي الأمر

فلقاء الأحبّة السابقين لا يخلو من حدة ، وعلى الأرجح أن 

باي شينغتشو أراد اغتنام الفرصة للسخرية منه


فالناس لا ينجون من هذا الشعور : حين ترى حبيبك السابق 

الذي افترقت عنه على نحوٍ سيئ يعيش حياة سيئة ، 

و يبدو الأمر وكأنه دليل على أن عدم الاستمرار معك كان 

خطأً فادحًا وخسارة كبيرة —-


ثم إن من طلب الانفصال كان هو — وبشخصية متعالية 

مثل باي شينغتشو —- لا بد أنه شعر بأن كرامته قد جُرحت


ابتسم شيا شينغهي ابتسامة مُرّة 


كان باي شينغتشو هو من بدا قاسي القلب ، ومع ذلك انتهى الأمر بأن يبدو هو الخائن



—————-



في اليومين التاليين ، 

صار باي شينغتشو يأتي إلى غرفة شيا شينغهي كما لو أنه يسجّل حضور الدوام —- 

و من حين لآخر ، يمرّ ليتأكد فقط 

من أنه يتناول دواءه في موعده


وفي كل مرة يراه ني شينغتشاو — لا يفوّت فرصة التعليق 

على قوة العلاقة بينهما ، ثم يعاود تلقين شيا شينغهي درسًا 

جديدًا—أو بالأحرى الدرس نفسه—عن ضرورة الالتزام 

بالدواء وتنظيم نمط الحياة


كانت عباراته تدور في نفس الفلك :

“ انظر كم يهتم بك شينغتشو — 

و عليك أنت أيضًا أن تحسن التصرّف وتصبح مطيع—- 

وإلا إن شاع أن صديق الطبيب باي مريض بهذا الشكل ، ألن يسيء ذلك إلى سمعته ؟”


لم يجد شيا شينغهي سوى أن يبتسم بعجز ، بين الضحك والتنهد ، وهو يفكر في نفسه:

{ أي اهتمام هذا ؟ بل يتمنى لو كنتُ في حالٍ أسوأ }


لكن أكثر ما أزعج شيا شينغهي لم يكن هذا


كان باي شينغتشو مشغولًا عادة — و كل زيارة لغرفته لا 

تتجاوز ثلاث إلى خمس دقائق ثم يُستدعى لمهمة أخرى


وبالمقارنة ، بدا أن الممرضات والمتدرّبات في القسم 

يملكن وقت فراغ أطول بكثير 


وبما أن باي شينغتشو بارد الطبع ، متحفّظ ، لا يفهم في 

المجاملات ، فقد تحولت غرفته —غرفة شيا شينغهي—إلى 

ما يشبه ' مكان محظوظ ' تحلم تلك الفتيات بالمرور بها


شيا شينغهي بطبعه اجتماعي ، يحتاج إلى بضع جمل فقط لينسجم مع الآخرين


وحين رأت الفتيات طيب مزاجه وحلاوة حديثه ، 

بالغن في الاهتمام به —- حتى صار هذا المريض العادي 

يحظى بمعاملة VVVVVIP حقيقية ~ ،

فما إن يجدن قليلًا من الفراغ حتى يتوجهن إلى غرفته ~


لو كان الأمر في وقتٍ آخر لما ضايقه ذلك


لم يكن يمانع الدردشة والمزاح والضحك


لكن هذه المرة —- الرواية التي يعمل عليها تقترب من 

نهايتها ، وبدأ يعاني من تعثّر في الكتابة ——

ومع الزيارات المتكررة من تلك الفتيات ، لم يستطع أن 

يرفضهن مباشرة ، فمرّ يوم كامل دون أن يكتب كلمة واحدة


وبعد أن أخذ إجازة لعدة أيام متتالية ، لم يتمالك محرره من 

مراسلته على الخاص لمطالبته بالتحديث —-


[ المحررة يانماي : الكاتب ' تشو تشي' 😭😭😭😭 !

متى ستقوم بالتحديث ؟]


[ المحررة يانماي: اليوم أيضًا أنتظر تحديث تشوتشي

بتواضع شديد_(:з」∠)_]


[ المحررة يانماي: انظر إلى شمس اليوم —- دائرية تمامًا… 

ألا تشبه المخطوطة التي يفترض أن تكتبها ؟ ~ ]


يانماي هي محررة أعمال شيا شينغهي ، تعاونا لسنوات طويلة


لا تنخدع بلطف أسلوبها وكلماتها اللطيفة ؛ فهي بارعة في 

تذكير الكتّاب بالمواعيد


شعر شيا شينغهي بالحرج من المماطلة معها ، وأدرك أيضًا 

أنه لا مفر من أن يتحدث مع باي شينغتشو بوضوح 


{ وما المشكلة ؟ مجرد سخرية أو تهكم ….

وكأنني لم أُحرج سابقاً أمام باي شينغتشو 


أمور أكثر حميمية قد مرّرت بها 

وألم أشدّ قد ذقته


فكيف أخاف من هذه العقبة الصغيرة ؟ }


في المساء ، 

جاء باي شينغتشو كعادته ' للاطمئنان ' على شيا شينغهي 

لا يقول شيئ — زيارة سريعة ، ثم يغادر على عجل


عضّ شيا شينغهي على أسنانه ، وناداه مباشرةً :

“ باي شينغتشو "


الاسم المألوف والغريب في آنٍ واحد خرج من فمه، فاختلّ نبض قلبه بلا سبب


أربع سنوات لم ينطق به، ومع ذلك ظلّ الجسد محتفظًا بأول إحساس ، وأول ذكرى


: “ نعم ؟”


كان باي شينغتشو قد وصل إلى باب الغرفة

سمعه، فعاد والتفت من جديد


تجاوز نظره السرير ، واستقر على شيا شينغهي


 شيا شينغهي { هكذا يكون دائمًا 

برود وهدوء يحيطان به ..

لكن حين يتحدث معك ، ينظر إليك حتمًا 

عينان بنية فاتحة ، صافية ، خفيفة ، تجعلانك تظن للحظة 

أن العالم كله يختفي ، وأن عينيه لا تريان سواك 


سهل جدًا أن يغرق المرء فيهما }

أخذ نفسًا عميقًا، وأدار بصره لا إراديًا :

“ إن كان لديك ما تريد قوله ، فقله الآن . 

لا معنى للمماطلة .”


“……”


صمت باي شينغتشو ثانيتين ، ثم عاد بخطوات سريعة إلى جانب السرير


“ حسنًا .” و لم يراوغ — و سأل مباشرةً :

“ هل لديك حبيب حاليًا ؟”


أجاب شيا شينغهي :

“ لا "


: “ حبيبة ؟”


: “ لا "


ومع سماعه لتلك الأسئلة ، شعر شيا شينغهي بوخز حامض في أنفه


هو من طلب منه أن يتكلم بصراحة 

وحين فعل ، شعر بالظلم


تأخر شيا شينغهي في فهم مشاعره و كان باي شينغتشو حبه الأول 

وبعد أن تذوق البحر ، صار كل ماء بعده بلا طعم


و منذ الانفصال تعمّد ألا يتابع أخبار باي شينغتشو ،

ومع ذلك ، كان يتلصص على أخباره من كل اتجاه


سمع أنه سافر إلى الخارج ليدرس الدكتوراه 


و سمع أن باي شينغتشو نشر العديد من الأبحاث العلمية أثناء دراسته في الخارج 


وسمع أيضًا أنه بعد عودته إلى الوطن عاد إلى منطقة لياوهو


لكنّه لم يجرؤ على السؤال عن حالته العاطفية


و على مرّ هذه السنوات ، هل قابل باي شينغتشو شخصًا أشعل قلبه ؟

شيا شينغهي لم يرغب في التفكير بذلك 

رأسه مشوش ، وبدأت أفكاره تتناثر بعيدًا ، حتى سمع فجأة 

باي شينغتشو يناديه باسمه


: “ شيا شينغهي "


ثلاثة أحرف مألوفة جدًا نطقها ذلك الشخص ، ومعها لمسة 

من الحنين والجاذبية


خفق قلب شيا شينغهي بشدة ، ليدرك أن باي شينغتشو 

أصبح أقرب منه أكثر مما توقع —-

و المسافة بينهما لم تتبقَى إلا نصف متر ، 

قريب لدرجة أنه كاد يشم رائحة النعناع المنعشة المنبعثة 

من باي شينغتشو


أغلق شيا شينغهي عينيه :

“ قل ما لديك "

{ هل سيستهزئ بي لأنني لم أعد قادرًا على الاعتناء بنفسي ؟ 


أم يسخر لأنه طوال هذه السنوات لم أجد حبيب جديد ؟ }


لقد استعد لكل شيء 


و عمّ الصمت الغرفة ، حتى أصبح بإمكان شيا شينغهي سماع دقّات قلبه تتردد بصوت عالٍ : نبضة … نبضة…


ثم قال باي شينغتشو شيء ، لكن هذه المرة جاء الصوت منخفضًا ، مترددًا بعض الشيء :


“…وووفف "


فتح شيا شينغهي عينيه على الفور —-

{ هل سمعت شيئ خطأ ؟

كيف يبدو وكأنني سمعت باي يقلّد نباح كلب ؟ }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي