Ch57 loi
مع تعمّق الليل هنا ، باريس بالكاد تدخل المساء
استعاد يان تشي رباطة جأشه ، وأجرى مكالمة فيديو مع يان فاي
و ردت على الاتصال سريعًا ، وظهر أن الخلفية لم تعد قصر
بروس الفخم ، بل شقة يان فاي الخاصة
سأل يان تشي وقد أخبره حدسه أن الأمر على الأرجح
صحيح ، رغم أنه لم يستطع تقبّل فكرة أن تتطلّق أمه دون أن تخبره :
“ هل تطلّقتِ من بروس ؟”
أجابت يان فاي وهي ترتدي قميص نوم بحمّالات رفيعة ،
وتمسك كأس نبيذ أحمر ، مستلقية براحة على الأريكة :
“ مم "
هذه الهمهمة القصيرة تأكيد و دلّت أيضًا على مزاجها الجيد
سأل يان تشي وهو يشعر بصداع يلوح في رأسه :
“ متى حصل هذا ؟”
يان فاي :
“ الشهر الماضي . شعرنا كلانا أننا غير مناسبين لبعضنا .”
“…” توقّف يان تشي قليلًا ، ثم قال:
“ تطلّقتِ… ولم تخبريني ؟”
و إلى جانبه ، ألقى رونغ كي نظرة على يان ، وفكّر بشيء من الشماتة :
' الجزاء من جنس العمل '
قالت يان فاي بلا مبالاة :
“ هل الطلاق أمر كبير إلى هذه الدرجة ؟
مجرد معاملة رسمية !
أبسط من استخراج رخصة قيادتي .”
أخذ يان تشي نفسًا عميقًا ، وكأنه يريد أن يقول شيئًا لكنه عجز عن ذلك
و خارج إطار الشاشة ، رونغ كي يستمتع بالمشهد على أكمل وجه ،
ويحرّك شفتيه موجهًا كلامه إلى يان :
' اهدأ ، الفرد المستقل '
وعندما رأى يان تشي أن يان فاي و رونغ لا يأخذان الأمر بجدية ، شعر أن هذا غير صحيح
و لم يستطع السماح بأن يُضلَّل رونغ كي بسبب يان فاي
بدأ يحاول التحدّث معها بعقلانية ، وقال :
“ كيف يمكن التعامل مع الزواج بهذه الخفّة ؟”
تعمد استخدام لغة رسمية ليُظهر جديته ، لكن يان فاي ضحكت ، وقالت :
“ يبدو أنك بقيت في الصين فترة طويلة .
صرتَ تتكلم بطريقة مضحكة .”
{ … مضحكة … } يان تشي : “ أمي "
يناديها عادةً بـ فاي جي وقد مضى وقت طويل منذ خاطبها بهذا اللقب
: “ ألم يكن عليكِ التفكير في الطلاق بجدية أكبر ؟
إنه قرار مصيري .”
قالت يان فاي وقد ازدادت جديتها قليلًا :
“ فكّرتُ فيه فعلًا . أنا لست مناسبة للزواج من الأساس .
وأيضاً لستُ مضطرة لتحمّل مسؤولية أحد .
إذا أردتُ الطلاق ، طلقته .
ما الذي يستدعي كل هذا التفكير ؟”
قال يان تشي بنبرة ثقيلة :
“ هل فكّرتِ في مشاعر بروس ؟ هو يحبك كثيرًا .
لا أصدق أن مشاعره تغيّرت .”
وكان رونغ كي بدوره يشعر بالفضول
شخصية مثل يان فاي لا تدخل الزواج بسهولة
وإن اختارت الزواج ، فلا بد أن علاقتها بـبروس كانت جيدة فعلًا
وكان يان تشي قد ذكر سابقًا أن زواجهما لم يكمل عامًا واحدًا
بدت هذه النهاية سريعة على نحو غير منطقي
قُطع حديث الأم والابن بظهور رجل في منتصف العمر فجأة على الشاشة —-
و يرتدي رداء منزلي ، وهيئته أنيقة ووقورة ،
وبين خصلات شعره المرتّبة بعناية ، ظهرت بعض
الشعيرات الفضية ، مانحةً إياه هالة من الثبات والرزانة
جلس إلى جانب يان فاي ، ووضع ذراعه حول كتفها ، وقال لها شيئًا بالفرنسية
لم يفهم رونغ كي ما قاله { لكن إن لم أكن مخطئ ،
فهذا الرجل هو…
بروس ، الرئيس التنفيذي لمجموعة الأزياء — }
قال بروس وقد ظهر على الشاشة واضعًا ذراعه حول يان فاي :
“ أظنني سمعتُ اسمي .”
أجابت يان فاي بالفرنسية ، وهي تميل إلى حضنه :
“ إنه يسأل عن طلاقنا .”
نظر يان تشي إلى الثنائي المتلاصق على شاشة هاتفه —
“………….."
قال وهو يعبس يحاجبيه ويغمض عينيه ، وقد برز عِرق نابض في جبهته :
“ ألم تتطلّقا؟”
في هذه اللحظة فهم رونغ كي أيضًا أن يان فاي لم تفعل
سوى الطلاق من بروس ، لكنهما في الواقع لم ينفصلا
قالت يان فاي رافعة كأسها:
“ نعم ، تطلّقنا . وعدنا إلى مرحلة المواعدة ….”
أضافت مبتسمة :
“ يمكنك القول إننا نستمتع بالحب في أوضاع مختلفة .”
يان تشي :
“ أي أوضاع ؟ تمثيل أدوار زوج سابق وزوجة سابقة ؟”
قالت يان فاي مفسّرة :
“ يا عزيزي الحب لا تضمنه ورقة .
على الأزواج أن يجدوا الطريقة الأكثر راحة ليكونوا معًا ...
بعد الزواج قضينا وقتًا طويلًا معًا ، وهذا لم يكن جيدًا للحفاظ على نضارة الحب ،
الآن عندما يأتي إلى شقتي للمواعدة ، أشعر بروعة الأمر .
نحن أكثر شغفًا من السابق .”
التفتت فاي إلى بروس وقالت بالفرنسية :
“ حبيبي ، أحبك .”
ابتسم بروس وأجابها :
“ وأنا أحبك .”
بدا يان تشي كمن لم يعد يحتمل ، فتنهد تنهيدة ثقيلة :
“ حسنًا لن أقاطع موعدكما . سأتولى الأمور من جهتي .”
أنهى مكالمة الفيديو ، ثم التفت إلى رونغ كي بجانبه ، وهو يعبس بجبينه وقال:
“ إذًا… هكذا يكون الشعور ”
رونغ كي:
“ بماذا ؟”
يان تشي:
“ أن تُترك في الظلام .
مع أن فاي جي لم تقصد ذلك ، هي فقط لم ترَى أن الأمر مهم ،
لكنني لا أحب هذا الشعور فعلًا .”
رفع رونغ كي حاجبه { أوه ؟ هل الأمير يراجع نفسه ؟ }
يان تشي :
“ لم أخبرك بتفاصيل عملي لأنني ظننتها غير مهمة .
لكن بما أن العاصفة تتعلق بك ، لم يكن ينبغي أن أخفي الأمر .”
قال رونغ كي وهو يعود إلى داخل الغرفة :
“ أعلم أنك لم تقصد خداعي . دعنا نطوي هذه الصفحة .
لكنني تعلّمت شيئًا أيضًا من فاي جي .”
سأل يان تشي وهو يتبعه:
“ ما هو؟”
قال رونغ كي نازعًا الخاتم من إصبعه ولوّح به أمام يان تشي :
“يبدو أن الزواج ليس الهدف النهائي من المواعدة .”
و بهدوء:
“ كل هذه مجرد شكليات بلا معنى .
المهم هو كيف يتفاهم شخصان ويعيشان معًا .”
نظر يان تشي إلى الخاتم الذي دُفع مجددًا إلى يده ،
وأرسل رسالة إلى يان فاي وهو يشد على أسنانه :
يان تشي:
[ أنتِ فعلًا أمي البيولوجية :) ]
———
أما مسألة قمع الماركات المحلية ، فقد جرى توضيحها بسهولة
نشر يان تشي صور من حضوره فعالية RBW
ورغم أن نيته الأصلية كانت مجرد مرافقة يان فاي،
فإن ذلك أظهر على الأقل أنه لم يكن يتعمد قمع أي طرف
ومع إعلان يان فاي طلاقها بنفسها ، لم يعد هناك أساس
للقول إن يان تشي قمع الماركات المحلية بدافع شخصي
— فهو لم يعد وريث مجموعة الأزياء ، فلماذا يسعى إلى كسب ودّ أحد ؟
وبجهود فريق العلاقات العامة ، خفّت حرارة الحادثة بحلول ظهر اليوم التالي
لكن صورة وين تشنغ العامة لم تتعافَى بعد
أولئك الذين كانوا يتلذذون بمشاهدة ' الفضيحة ' لم يرضَوا بالنتيجة
وبما أن استهداف يان تشي لم يعد مجديًا ، حوّلوا أنظارهم إلى العاصفة
ففي النهاية — من الثابت أن وين تشنغ قد قبل استثمارًا من مجموعة الأزياء
في أي وقت آخر ، لم يكن هذا ليشكّل مشكلة
لكن في هذا الظرف الحساس ، حيث المشاعر القومية في أوجها ،
فإن عدم إصدار وين تشنغ بيان سيؤدي إلى لصق تهمة ' الخيانة ' به
وبدا إنهاء العقد الخطوة المنطقية التالية ——
أصدر وين تشنغ بيانًا علنيًا ، أوضح فيه أن التعاون مع
مجموعة الأزياء كان لأسباب فنية بحتة ، تهدف إلى بناء
البيئة المعيشية لشخصية البطل ، وطالب بعدم تفسير الأمر بسوء نية ،
ومع ذلك ، ونظرًا للوضع الراهن ، أعلن أنه سيأخذ الرأي
العام بعين الاعتبار ، ويختار إنهاء العقد مع مجموعة الأزياء
خلال تلك الفترة ، تأثّر سعر سهم مجموعة الأزياء إلى حدٍّ ما، لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته
أولًا، الاستثمار في الأفلام لم يكن أصلًا من أعمال المجموعة الأساسية
وثانيًا ، بعد إنهاء العقد بهدوء ، لم يجد أولئك الذين
يلوّحون براية القومية على الإنترنت ما يواصلون به هجومهم
وفي الوقت نفسه ، أصبح انسحاب رونغ كي من الدور أمرًا طبيعيًا
حتى لو لم يطرحه بنفسه ، فإن وين تشنغ—بعد تواصله مع
مستثمرين آخرين—كان سيعيد النظر في اختيار بطل الفيلم
بناءً على طلبهم
و كل هذا حدث خلال أسبوع واحد فقط
وحين انتهى رونغ كي ويان تشي أخيرًا من ترتيب شؤونهما،
تلقّى رونغ كي اتصال من شو هونغ يسأله إن كان ما يزال
مهتمًا بتجربة الأداء لفيلم سرقة القطار الكبير
بدا أن جيانغ هوا صوّر لثلاثة أيام ، لكنه لم يكن راضيًا
تمامًا ، وأراد تعديل الشخصية
و كان رونغ كي مهتمًا بطبيعة الحال
————————-
في يوم تجربة الأداء ،
لم يكن لدى يان تشي أي عمل آخر ،
فرافق رونغ كي إلى قاعة البروفات في مسرح المدينة
عندما وصلا ، كان ممثلون آخرون يجرون تجاربهم بالفعل
ومع ذلك حظي رونغ كي ببعض المعاملة الخاصة ؛
فبترتيب من شو هونغ ، لم يحتاج إلى الانتظار طويلًا ثم
تمت مناداته للدخول إلى القاعة
قال جيانغ هوا وهو ينظر إلى الملفات التي ناولها له يان
تشي ، بوجه لا يظهر عليه الكثير من التعبير :
“ رونغ كي… الأستاذ شو هنا رشّحك بقوة .”
قال شو هونغ — الجالس إلى جانبه — وهو يطرق الطاولة بخفة :
“ قلت لك إنه مناسب .
عليك أن تضع أحكامك المسبقة جانبًا .
ليس صحيح أن الشهرة تعني ضعف التمثيل .”
ردّ جيانغ هوا:
“ أليس ذاك جيانغ… ما اسمه ، مثالًا حيًا على ذلك ؟
في نظري ، الشهرة لا تساوي الموهبة .”
شو هونغ:
“ أما رونغ كي — فهو مشهور وموهوب في الوقت نفسه .
ماذا ؟ لا تستطيع تقبّل هذا ؟”
جيانغ هوا في حدود الأربعين ، ولا يزال أصغر سنًا مقارنةً بـ
شو هونغ المتقدم في العمر ، فلم يجرؤ على المجادلة أكثر
أشار إلى مساعده الذي سلّم رونغ كي نص تجربة أداء من صفحتين ، ثم قال:
“ سأمنحك بضع دقائق للتحضير . وإن احتجت ، يمكنك أن
تجد شخص في الخارج ليمثّل معك .”
احتوى النص على حوار بين الشرطي بطل القصة والشرير أ،
حيث تنكشف هوية البطل، فيطارده الشرير ورجاله
الشرير أ: كم تجني من المال من هذه التجارة ؟
البطل (يقضم الفصفص ، يبدو مسترخيًا لكنه في حالة حذر واستعداد ): ليس الأمر من أجل المال ،
بل من أجل المتعة .
الشرير أ: لا عجب… (يسحب مسدس ويضرب به الطاولة)
إذًا أنت تعبث معي ، أليس كذلك؟
البطل (يدرك أنه أخذ سلاحه المخفي ، فيفزع): ماذا تقصد بهذا ؟
الشرير أ (يوجّه المسدس إلى جبين البطل): أقصد أن أرسلك إلى السماء .
ما تلا ذلك كان مشهد اشتباك على المسدس ، يتطلّب من
الطرفين تصميم الحركة معًا
التفت رونغ كي في الممر
لمح في البداية ممثل مألوف ، لكن يان تشي شكّل يده على
هيئة مسدس ، وصوّبها نحو جبين رونغ وسأله:
“ هكذا تُوجَّه ؟”
قال رونغ كي وهو يُبعد يده:
“ كفّ عن العبث .”
ثم همّ بأن يحيّي ذلك الممثل
لكن يان تشي لفّ ذراعه حول عنقه ، وضغط بـ”المسدس”
الوهمي تحت ذقنه ، وقال:
“ قلت إنني سأرسلك إلى السماء . هل ظننت أنني أمزح ؟”
على غير المتوقع ، كانت هذه الجملة منسجمة تمامًا مع
جوّ المشهد في النص
تذكّر رونغ كي فجأة أنه قبل تصوير العائلة الباتشوورك ،
كان قد تمرّن مع يان تشي على مشاهد شا يا ولاو سان
وهذا الشرير أ لا يملك مونولوج داخلي طويل ، لذا
فمساعدة يان تشي قد لا تكون فكرة سيئة
{ — على الأقل، مقارنةً بغيره ، لا أحد يفهمني أكثر من يان تشي }
قال رونغ كي:
“ هووش ، انتزعتُ المسدس من يدك الآن .”
لوى معصم يان ، متظاهرًا بأن السلاح أصبح بحوزته ،
ثم صوّبه نحوه وأطلق ' بانغ بانغ ' مرتين :
“ الآن عليك أن تتفادى ، ثم تنادي أتباعك ليطاردوني "
مشهد المطاردة اللاحق هو الأهم ، لأن جيانغ هوا يريد لقطة واحدة متصلة
و كان على رونغ كي أن يجسّد ضيق ممرّ القطار داخل قاعة بروفات واسعة
بعد تحضير كافٍ ، عاد رونغ كي ويان تشي إلى قاعة التمرين
مرّت الجُمل الأولى بسلاسة ؛ فلم يكن جيانغ هوا يتوقع أن
يعاني شخص رشّحه شو هونغ في مثل هذا المشهد
لكن ما إن بدأت الحركة ، حتى ازداد تركيزه —-
كانت حركات رونغ كي ويان تشي متقنة على نحو لافت ،
كأن… الجسدين معتادان على الاحتكاك ببعضهما
أحيانًا حين يصمّم ممثلان غير متعارفين مشاهد قتالية ،
يترددان بسبب عدم الألفة بطول الذراع ، أو عادات الحركة ، وما إلى ذلك
أما رونغ كي ويان تشي ، فكانا متناغمين على نحو مذهل ،
و نظرة واحدة ، أو رفع يد بسيط ، وكان كلٌّ منهما يستجيب
للآخر بدقة تامة
كما قدّم رونغ كي أداءً ممتازًا في مشهد المطاردة اللاحق ؛
يقفز حين يلزم ، ويتدحرج حين يجب
ورغم خلوّ المكان من الديكور ، نجح في جعل جيانغ هوا
يرى بعينيه مشهد ركضه عبر عدة عربات قطار
قال جيانغ هوا لـشو هونغ بعد انتهاء الاختبار :
“ حسنًا يا شو لاو
سأضع تحيّزاتي جانبًا
الشخص الذي رشّحته جيد فعلًا .”
( شو لاو = العجوز شو )
ثم توجّه جيانغ هوا إلى يان تشي وسأله :
“ هل أنت ممثل أيضًا ؟”
بدا أن جيانغ هوا لا يتابع ويبو كثيرًا ؛ لم يكن يعرف من
يكون يان تشي ، ناهيك عن علاقته بـرونغ كي
تدخّل رونغ كي قائلًا :
“ ليس ممثلًا . هو مدير أعمالي .”
قال جيانغ هوا لـيان تشي:
“ إن كنت مهتمًا ، أستطيع أن أرتّب لك دور ،
عيناك معبّرتان جدًا ،
وإن لم تتلقَّى تدريبًا احترافيًا ، فأقول إنك ممثل بالفطرة .”
رونغ كي: “؟”
توقّف يان تشي وأشار إلى نفسه بتردّد :
“ أنا ؟”
جيانغ هوا : “ نعم ،
هل لديك اهتمام بالانضمام ؟”
—————-
وأثناء مغادرتهما المسرح، كان يان تشي لا يزال في حالة نشوة
يان تشي :
“هل أدّيتُ جيدًا قبل قليل ؟”
قيّم رونغ كي بموضوعية : “… ليس سيئًا ،
مقارنةً بتاريخك الصفري في التمثيل ، كان أداءً عاديًا .”
: “ إذًا أنا موهوب إلى هذا الحد ،” قال يان تشي وهو يفرك ذقنه
قال رونغ كي بمشاعر مختلطة :
“ أجل… تمثّل معي منذ زمن طويل ، ولم ألاحظ ذلك أبداً .”
يان تشي لا يزال غارقًا في مديح جيانغ هوا : “ قال إنني ممثل بالفطرة ،
هل عليّ أن أستكشف مسارًا مهنيًا جديد ؟”
نظر رونغ كي إليه بنظرة طويلة :
“ لا تخبرني إنك تريد أن تأتي وتسرق مصدر رزقي "
فكّر يان تشي بجدية : “ حسنًا ، لا أحد يعلم ،
ماذا لو خطفتُ منك جائزة أفضل ممثل في المستقبل ؟”
ارتعش فم رونغ كي “….…” { هل فقدتَ عقلك ؟ }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق