Ch59 loi
استمرت أدوار الشخصيات الأخرى في التعديل والتغيير أيضًا ،
حتى مضت أسبوعان آخران دون أن يعرف أحد على وجه
الدقة إلى أين وصل الفيلم ،
في هذه الليلة ، أنهوا العمل مبكرًا
و دعا جيانغ هوا عدد من الممثلين الرئيسيين لتناول وجبة
ليلية في بسطة شواء قريبة من الفندق
و التف سبعة أو ثمانية أشخاص حول طاولة منخفضة ،
وكان الجو صاخبًا وحيويًا
رفع جيانغ هوا كأس البيرة وصدم به كؤوس الجميع قائلًا:
“ أريد أن أكون عاطفيًا الليلة ... شكرًا لكم جميعًا على
دعمكم لعملي ...
أعرف أن مشاهدي ليست سهلة التصوير .”
قال أحد الممثلين الذين يلعبون دور لص:
“ كلام فارغ يا مخرج جيانغ . العمل معك متعة خالصة .”
وأضاف آخرون:
“ صحيح ، هذا على الأرجح أكثر موقع تصوير مريح عملنا فيه .”
تنهد جيانغ هوا — و أخذ رشفة من البيرة ، ثم وضع الكأس وقال :
“ أتمنى لو استطعنا الاستمرار هكذا ….
لكن ميزانية فيلمنا محدودة من الأساس ، وما زلنا بحاجة
إلى مؤثرات بصرية لربط اللقطات الطويلة في مرحلة بعد
الإنتاج ، وهذا مكلف جدًا ،
اليوم ذكّرني المنتج بأن المشروع تجاوز الميزانية بالفعل، لذا…”
توقف رونغ كي ويان تشي عن الأكل ونظرا إليه
وانتظر الآخرون أيضًا كلمته التالية
تابع جيانغ هوا:
“ فلنعتبر هذه الوجبة حفلة الختام . لن نصوّر غدًا .”
كاد رونغ كي يختنق بطعامه ——
ففي هذا العصر فقط — جيانغ هوا قد أخبره أنهم
سيعيدون تصوير مشاهد النهاية في اليوم التالي
{ والآن يقول إن التصوير انتهى —- يا له من تقلب لا يُصدق }
نظر حوله ، فوجد أن الجميع يحملون التعبير نفسه
{ يبدو أنه ليس الشخص العاقل الوحيد هنا }
قال أحدهم معبرًا عمّا في أذهان الجميع :
“ إذًا هل فيلمنا انتهى أم لا ؟”
أجاب جيانغ هوا:
“ لدينا ما يكفي من اللقطات لتجميع فيلم كامل في مرحلة ما بعد الإنتاج
أما إن كان ممتع أم لا، فهذه مسألة أخرى
بعض أفكاركم الرائعة قد نضطر للتخلي عنها .”
سأل شخص آخر ، وما زال غير مصدق :
“ يعني غدًا نتفرق فعلًا ؟
هل إنتاجنا مفلس إلى هذه الدرجة ؟
لا نستطيع حتى تحمّل يوم تصوير إضافي ؟”
اقترح آخر:
“ أو ربما نحاول جذب استثمار إضافي ؟
بطل الفيلم هو رونغ كي، لا بد أن هناك مستثمرين مستعدين للدفع .”
وبينما الجميع يناقشون سبل مواصلة التصوير ، وضع يان تشي عيدان الطعام جانبًا ،
ومسح فمه ، ثم سأل جيانغ هوا :
“ كم نحتاج بالضبط ؟”
ساد الصمت على الطاولة ، واتجهت كل الأنظار إلى يان تشي ——
قال جيانغ هوا رافعًا ثلاثة أصابع وبريق الأمل في عينيه :
“ ربما… ثلاثة ملايين ؟ هل تستطيع جلب مستثمرين ؟”
وكأنه أدرك أن سؤاله قد لا يكون مناسب ، أضاف بسرعة :
“ لكن فيلمنا لا يناسب كثيرًا الإعلانات الفاخرة .”
قال يان تشي بهدوء :
“ لا حاجة لإعلانات . سأغطي الثلاثة ملايين .”
و انفجرت الطاولة فورًا بالحماس
نظر الممثلون الآخرون إلى يان تشي وكأنه منقذهم ، ورفعوا كؤوسهم نحوه :
“ أنت الرجل البطل يا الأخ !”
وجد رونغ كي الأمر مضحك
{ ما هذا ؟
مغامرة شاب ثري يخوض عالم الفن بشجاعة ؟ ~
عندما ينفذ المال من طاقم العمل ، يمد يده ببساطة إلى محفظته الخاصة
على الأرجح لم يتخيل جيانغ هوا يومًا أن ملاحظته العابرة
أثناء الاختبار ستجلب راعيًا بهذا الحجم —- }
في هذه اللحظة ، رنّ هاتف رونغ كي
غادر الطاولة الصاخبة واتجه إلى زاوية هادئة في الشارع ليرد
تحدث المساعد لوو فاي : “ سيدي ،
جمعتُ كل ما طلبته — ما الخطوة التالية ؟”
رونغ كي: “ أرسلها لي أولًا .”
بعد أن أنهى المكالمة ،
فتح رونغ كي ملف الـPDF الذي أرسله لوو فاي
الملف يوثّق جميع حسابات التسويق التي هاجمت وين
تشنغ خلال حادثة ' الخائن ' ويكشف فرق العلاقات العامة
التي تقف خلف تلك الحسابات ——
فعلى سبيل المثال ، بعض الحسابات تنشر بين الحين
والآخر محتوى يسيء إلى منافسي جيانغ سي،
وبوضوح كانوا يتلقون المال منه
بل إن لوو فاي تسلل أيضًا إلى بعض قروبات الذباب
الإلكتروني لمعرفة من كان يقود الرأي العام خلال حادثة
' الخائن ' السابقة
و كل هذا التحليل المطوّل قاد إلى نتيجة واحدة :
جيانغ سي كان من يحرك الخيوط خلف الكواليس حين انفجرت القضية —-
كان الملف بالغ التفصيل ، دليل على دقة تحقيق لوو فاي
ففي النهاية ، لو لم تكن هذه المعطيات محكمة ،
لانتهت خطة رونغ كي في ' القتل بسكينٍ مستعار ' إلى الفشل
أرسل رونغ كي رسالة إلى لوو فاي :
[ جيد ، أرسلها إلى بريد المخرج وين تشنغ .]
وعندما عاد إلى الطاولة ،
كان جيانغ هوا ويان تشي قد انتهيا بالفعل من ترتيبات الاستثمار ——
في الأصل جاء يان تشي ليؤدي دورًا صغيرًا فحسب ، لكن
بطريقة ما أصبح كاتبًا مشاركًا ، والآن مستثمرًا أيضًا ~
أدرك رونغ كي فجأة أن يان تشي يستمتع بتجربة المهن
المختلفة أكثر مما يفعل هو
نظر إليه وهو يحمل كأس البيرة ، تنبعث منه هالة رجل
شارع مخضرم ، وينادي جيانغ هوا بـ” داغا ”
رونغ كي { حسنًا … طالما أنه سعيد ، فلا بأس }
———-
في اليوم التالي ،
التزم رونغ كي بالخطة الأصلية وأعاد تصوير مشاهد النهاية
في ختام الفيلم كان نصف اللصوص قد قُتلوا أو أُصيبوا ،
وجميع تجار المخدرات سقطوا ، وكل الخاطفين أُلقي القبض عليهم
رونغ كي قد صوّر بالفعل نسختين من النهاية :
إحداهما يرافق فيها المجرمين مع بقية الضباط خارج القطار ،
وأخرى يراقب فيها الضباط وهم يسحبونهم بينما يدخن قرب نافذة القطار ،
أما نسخة اليوم فكانت مختلفة عن الاثنتين السابقة —-
كان مشهد وداع بينه وبين يان تشي على رصيف القطار
صوّر جيانغ هوا أولًا مشهد سحب المجرمين ، ثم سحب
الكاميرا للخلف لتستقر على رونغ كي ويان تشي
أشعل رونغ كي سيجارة وقال:
“ لديك بعض الحظ أيها الفتى .”
صوته يحمل إرهاق من نجا من الموت مرارًا ، وهيئته كلها مسترخية تمامًا
قال يان تشي وهو ينظر إلى السيجارة في يد رونغ :
“ بفضلك أيها الضابط — وإلا لكنت مت مرات لا تُحصى .
هل يمكنني أخذ واحدة ؟”
مدّ رونغ كي يده إلى علبة السجائر ، ليكتشف أنها فارغة —
موقف غير متوقع ——
و من دون أن يخرج عن الشخصية ، ناوله سيجارته المشتعلة مباشرةً :
“ هل تمانع المشاركة ؟”
: “ بالتأكيد لا ...” أخذها يان تشي بين اصبعيه و سحب
نفسًا عميقًا ، ثم أعادها إلى رونغ :
“ محظوظون بوجود هذا العدد من الشرطة على القطار . وإلا لكانت كارثة .”
قال رونغ كي وهو يدخن بهدوء :
“ وصلتنا معلومات عن احتمال وقوع سطو على القطار ... لحسن الحظ استعددنا مسبقًا .”
الرياح على الرصيف قوية ، فاحترقت السيجارة سريعًا
عرضها رونغ كي مجدداً ، لكن يان تشي رفض
و بدلًا من ذلك أخرج بطاقة عمل من جيب سترته وقدمها له
: “ هذه بطاقتي . إن احتجتَ إلى أي شيء ، لا تتردد في
التواصل معي .”
و بهذا — حمل يان تشي حقيبته واستدار ليختفي وسط الزحام
أما رونغ كي فاستدار وسار في الاتجاه المعاكس ،
لكن وهو ينظر إلى بطاقة العمل ، أدرك فجأة أن هناك شيئًا غير صحيح ——
فخلفية البطاقة تحمل صورة سمكة كوي…
مطابقة تمامًا للوشم خلف آذان اللصوص ——-
و اختفت ملامح الاسترخاء عن وجهه في لحظة
توقّف رونغ كي فجأة ، وتدفقت إلى ذهنه تفاصيل قد تجاهلها
{ قدرة يان تشي الدائمة على الإفلات من الخطر —
هل كانت بسبب حمايتي له —- أم لأن المجرمين لم يكونوا ينوون قتله أصلًا ؟
وخطة الخاطفين المعقّدة لاختطاف الشخص الخطأ — هل
كانت نتيجة معلومات خاطئة ، أم تمويه متعمّد من يان تشي ؟
ثم أخذه للمسدس الذي أخفيته — هل كان محض صدفة… أم تصرّف محسوب ؟ }
و سرت قشعريرة على طول عموده الفقري
استدار رونغ كي بسرعة يبحث عن يان تشي ، لكنه قد…
خرج بالفعل من إطار المشهد ، وانضم إلى جيانغ هوا —
صاح جيانغ هوا وهو يراقب تعبير الارتباك على وجه رونغ كي عبر الكاميرا : “ حسنًا ! ممتاز !
ما رأيك بهذه النهاية ؟”
تماسك رونغ كي تدريجيًا ، وتقدّم نحوه :
“ إذًا في هذه النسخة ، يان تشي هو زعيم اللصوص ؟”
فرقع جيانغ هوا أصابعه بحماس : “ بالضبط !
عندما كان يدخن معك ، كان يستدرجك للحصول على المعلومات ، أليس كذلك ؟
لماذا كان هناك هذا العدد من الشرطة على القطار ؟
لأن أحدهم سرّب المعلومات مسبقًا !!! —- .”
يان تشي بهدوء : “ نعم ،،
بمجرد حصولي على المعلومة ، لم يعد هناك داعٍ لبقائي .”
كان الحوار بينهما أثناء الأداء مُتفقًا عليه مسبقًا —-
لكن رونغ كي لم يدرك أن يان تشي كان يستقصي المعلومات منه
لم ينتبه إلى الخلل إلا عندما أخرج يان تشي بطاقة العمل —
تلك التي لم تكن موجودة في الصفحتين الجديدة من النص — وعندها فقط ،
وبعد نظرة ثانية ، أدرك أن هناك خطأ ما
بمعنى آخر ، وكما خُدع الخاطفون ، كان رونغ كي أيضاً قد وقع في فخ يان تشي
سأل رونغ كي وهو يكبت نبض عرق بارز في جبهته :
“ وماذا لو لم ألاحظ المشكلة في البطاقة ؟”
يان تشي : “ كنت واثقًا منك ….
كنت أعرف أنك ستلاحظ "
قال جيانغ هوا بلا مبالاة : “ وحتى لو لم تلاحظ ، كنا سنعيد التصوير فحسب ،،
لم يكن عليّ أن أخفي الحبكة عنك أصلًا .”
رونغ كي { لماذا أشعر أنك تستمتع بهذا كثيرًا ؟ }
لكن جيانغ هوا تابع:
“ أداؤك قبل قليل كان رائعًا فعلًا !
التحوّل من الاسترخاء إلى التوتر ، وتغيّر نظرتك — التقطتَ
اللحظة بدقة تامة .”
ارتجف طرف فم رونغ كي :
“ لأن هذا لم يكن تمثيل !!! ”
قاد جيانغ هوا موجة تصفيق : “ على أي حال لنهنّئ رونغ كي على انتهاء تصويره !”
رونغ كي قد أنهى تصويره مرة من قبل ، وكان يعرف تمامًا
أنه إذا خطرت لـ جيانغ هوا أي فكرة جديدة ، فسيسحبه
مجددًا لإعادة التصوير ~
ويبدو أن جيانغ هوا كان يفكّر بالأمر نفسه ؛
فعلى الرغم من تهنئته له، لم يكلّف نفسه حتى بإعداد باقة زهور كالمعتاد ~
———-
في طريق العودة إلى الفندق ،
يان تشي يقود السيارة ، بينما جلس رونغ كي في المقعد الأمامي ، يسترجع المشهد الذي صوّراه للتو
: “ فكرة كونك زعيم اللصوص — هل كانت منك أم من المخرج جيانغ ؟”
أجاب يان تشي وعيناه على الطريق : “ مني —- لماذا ؟”
على الرغم من شعوره بقدر من الغيرة — فامتلاك حبيب
بهذه الموهبة قد يكون أمرًا مربكًا — قال رونغ كي:
“ ربما عليك فعلًا أن تجرّب الإخراج أو كتابة السيناريو .”
كان يظن أن غلاف حورية البحر وحده كافٍ لإظهار قدرات يان تشي ،
لكن خلال هذه الفترة أدرك أن موهبته أكبر بكثير مما تخيّل ،
أومأ يان تشي بتفكير : “ يمكنني ذلك ،،
إذن دعني أبدأ بإخراج تمثيل دور ربة منزل ، مع جاك كداعم !
أنت ربة منزل وحيدة ، لا تجد سوى جاك لتواسي به نفسك في البيت !
وأنا عامل التوصيل الذي يضبطك بالصدفة ، ويقرر أن
يواسي روحك الوحيدة !!!! …..”
رونغ كي: “…اخرس !!' "
لم يكن الفندق بعيدًا عن موقع التصوير ، مجرد عشر دقائق بالسيارة
وبينما يان تشي يركن السيارة ، وهما على وشك النزول ،
تلقّى رونغ كي فجأة اتصالًا من لوو فاي
“ سيدي ، تفقد الترند حالًا !”
توقف رونغ كي وهو يفتح الباب ، كما توقّف يان تشي وسأله:
“ ما الأمر ؟”
: “ لوو فاي يطلب منا الاطلاع على الترند ” أنهى رونغ كي
المكالمة وفتح ويبو، ليجد هاشتاق
#خيانة_جيانغ_سي
يتصدّر القائمة بشكل جنوني —
كشف مصوّر مشاهير معروف عن سجل محادثات بين
جيانغ سي وشخص آخر —— ومن مضمونها ، كان واضح
أنه رغم امتلاكه لحبيب ، كان جيانغ سي يغازل هذا الشخص
[جيانغ سي: هو ليس هنا الليلة — متى ستأتي ؟]
[ ' تشويش على الاسم' : ما كل هذا الاستعجال ؟ 🙄]
و جميع اللقطات الثمانية عشرة حملت حوارات متشابهة
وأي شخص عاقل سيدرك أن جيانغ سي يخون
لم يوجّه المصوّر السرد صراحةً ، لكن مع الشائعات
السابقة ، خمّن الكثيرون في التعليقات أن حبيب جيانغ سي
هو رونغ كي، وأن الشخص الذي يخونه معه هو ليو تشينغ
ومن نبرة الرسائل المموّهة ، بدا الأمر فعلًا كأنه ليو تشينغ
يان تشي : “ ما معنى هذا ؟
هل ليو تشينغ يجرّ جيانغ سي معه إلى الهاوية ؟”
: “ لا أظن ...” هزّ رونغ كي رأسه : “ قد يكون هذا من فعل المخرج وين تشنغ .”
يتبع
وااااو وااو ي التويسسست الي سواه يان تشي في الفلم !!!!
انصدددددمتت !! ااههخ .. يان سايكو وسيم مرعب !
تعليقات: (0) إضافة تعليق