Ch66 loi
حصل رونغ كي دور جديد ، وما إن عاد من مهرجان ساند هاربور حتى دخل إلى فريق العمل ——
حوّل مليون يوان إلى يان تشي ، وتقريباً لم يشارك في
التحضيرات الخاصة بالزفاف —-
لم يكن لأنه أراد التهرّب ، بل لأن يان تشي كان يغيّر رأيه يومًا بعد يوم —
في يومٍ ما، أصرّ على إخراج ألواح الأسلاف الخاصة بوالده
وجدته لإقامة طقس صيني تقليدي —-
وفي اليوم التالي ، أعلن أن الطابع الصيني ممل ،
واقترح بدلًا منه حفلة تنكّرية (كوسبلاي) —
في البداية كان رونغ كي يحاول مناقشة الخطط مع يان تشي
بين مشاهد التصوير ،
لكنّه في النهاية لم يعد قادرًا على مجاراة أفكاره ، فتركه يفعل ما يشاء —-
لكن بما أن رونغ كي خُدع من يان تشي مرات كثيرة سابقًا ، كان حذرًا هذه المرة ،
وأصرّ بشدّة على الالتزام بميزانية الزفاف
و حدّد تكلفة قياسية قدرها ثلاثة آلاف يوان لكل ضيف ،
وكلّف المساعد لوو فاي بالإشراف على المصروفات —
وفي النهاية ، دعا يان تشي ما بين ستمئة إلى سبعمئة شخص ،
وبالكاد بقيت الميزانية ضمن حدود المليوني يوان
ومع الأخذ في الاعتبار الهدايا النقدية التي سيتلقونها ،
فإن المصروفات الفعلية ستكون أقل
و كان رونغ كي راضيًا عن هذا الترتيب إلى حدّ معقول
تقرّر إقامة الزفاف خلال عطلة عيد العمال في جزيرة صغيرة بجنوب شرق آسيا
ورغم بُعد المكان نسبيًا ، حصل يان تشي على بعض الرعايات ،
بل دعا وسائل الإعلام أيضًا ،
فحوّل الزفاف إلى حدث ضخم يخصّ صناعة الترفيه ——
كان معظم المدعوين متحمسين للحضور ، ما لم تمنعهم ظروف قاهرة
———-
أُقيمت المراسم عند الظهيرة ——-
وعلى خلاف حفلات الزفاف المعتادة حيث يسير العروسان
وحدهما على السجادة الحمراء ،
فإن زفاف يان تشي ورونغ كي تطلّب من جميع الضيوف المرور على السجادة الحمراء للتصوير —
ولم يعترض أحد على ذلك و حضر كل ضيف بكامل أناقته ،
وكان موكب السجادة الحمراء لا يقل فخامة عن أي عرض أزياء
….
خارج قاعة الولائم ،
توافد الضيوف بلا انقطاع وسط تجمعات الإعلام ——
تلاحقت أصوات الكاميرات ، فخلقت أجواءً صاخبة وحيوية
لكن داخل غرفة تبديل الملابس ———-
شعر رونغ كي بعدم ارتياح :
“ هل هذا الزفاف حقًا لم يكلّف سوى مليونين ؟”
قال لوو فاي من جانبه:
“ نعم . وضعنا إعلانات للزهور والمشروبات على طول السجادة الحمراء ،
وبعنا حقوق البث المباشر لموكب الدخول .
هذا كفيل بتغطية بقية التكاليف .”
تنهد رونغ كي بعجز وسأل يان :
“ هل أنت تتزوّج أم تدير صفقة تجارية ؟”
في الجهة الأخرى من الغرفة ——
يان تشي يقف أمام مرآة كاملة الطول ، يعدّل ربطة عنقه
البدلتان المفصّلتان من SPL أبرزت قامته الأنيقة ،
وزادت مساحيق التجميل الخفيفة من وسامته أصلًا
عاد يان تشي إلى جانب رونغ وقال:
“ بالطبع أتزوّج .
أنت لا تريد إنفاق الكثير ،
وأنا أردت لزفافنا أن يكون في أبهى صورة —
والآن حققنا الأمرين معًا . أليس هذا مثاليًا ؟”
{ حسنًا ، لا بأس
تحققت رغبة كلٍّ منا ، ولم يكن لديّ ما أعترض عليه }
في هذه اللحظة ، طرق تشو لين الباب وأطلّ برأسه :
“ السيدان حان وقت العرض .”
—————
على السجادة الحمراء التي بلغ طولها خمسين متر والمؤدية إلى قاعة الولائم ،
مشى رونغ كي متشابك الذراع مع يان تشي
تتابعت فلاشات الكاميرات بسرعة جعلت موسيقى الزفاف بالكاد تُسمَع
وجد يان تشي وقتًا ليلوح لوسائل الإعلام ،
بينما ركّز رونغ كي على الحفاظ على وقاره
ولحسن الحظ توقفت التغطية الإعلامية عند مدخل القاعة،
فما بعده كان عالم خاص
صعد رونغ كي ويان تشي إلى المنصة وسط هتافات الضيوف
وبينما تشو لين — بصفته مقدم الحفل — يشعل الأجواء ،
همس رونغ كي ليان :
“ ألم تقل إننا سنقيم زفاف تقليدي ؟”
{ إن لم تخني الذاكرة ،
فقد استقرّ يان تشي في النهاية على الخيار التقليدي }
توقّع رونغ كي أن يرتديا الهانفو أو بدلات تانغ،
لكن SPL سلّمت بدلتين غربية
وتوقّع ديكورات تقليدية في المكان ،
لكنّه حين نظر حوله ، وجد أن حتى طاولات الطعام مستطيلة وليست مستديرة ،
وتفوح من المكان أجواء غربية خالصة
{ فأين هو هذا ' التقليدي ' بالضبط ؟ }
همس يان تشي في أذن رونغ وهو يميل قليلًا نحوه :
“ ثق بي ! هذا تقليدي فعلًا .”
لم يستطع رونغ كي إلا أن يسأل :
“ ألا تخلط بين حفلات الزفاف الحديثة والزفاف التقليدي؟”
في هذه الأيام تميل حفلات الزفاف إلى المزج بين الشرقي والغربي
و رونغ كي يشكّ منطقيًا في أن هذا الـ« الأجنبي » يظن ذلك تقليدًا صينيًا
أجاب يان تشي باختصار : “ لا "
ظل الشك قائمًا في قلب رونغ كي
لكن تشو لين بدأ يدعوهما لقراءة عهود الزواج ،
فأجّل أسئلته إلى وقت لاحق
: “ في هذه اللحظة المقدّسة
أقسم رسميًا أن أحب يان تشي/رونغ كي إلى الأبد ،
وأن أكون مخلصًا له،
وأن نواجه تحديات الحياة معًا .
ليدم حبّنا حتى الموت .”
في هذه اللحظة لم يعد شكل المراسم ولا انزعاج رونغ كي
من وميض الكاميرات مهم
هذا الطقس منح الخاتمين معنى ملموسًا حقيقيًا
و بعد أن تبادلا القبلة ،
همس يان تشي في أذن رونغ :
“ لا تنزعه مجدداً ”
ابتسم رونغ كي :
“ حسنًا .”
……
بعد مراسم الظهيرة ،
بدأت حفلة خارجية امتدّت حتى المساء
بدّل الضيوف ملابسهم إلى أزياء السباحة ،
فمنهم من استمتع بالأنشطة المائية ،
ومنهم من تمدّد تحت الشمس على الشاطئ ،
في أجواء من الاسترخاء التام
انسحب رونغ كي ويان تشي إلى جزء أكثر هدوءًا من الساحل
وسارا يدًا بيد تحت أشعة الشمس
سأل يان تشي : “ تعبت من الزفاف؟”
: “ أبدًا ….” رد رونغ كي وهو ينظر إلى الرمل الناعم تحت قدميه :
“ أنت على الأرجح أكثر تعبًا .”
{ ففي النهاية
يان تشي هو من تولّى كل تفاصيل الزفاف }
: “ أنا لست متعبًا أيضًا ...” رفع يان تشي يد رونغ وقبّلها :
“ يمكننا أن نفعل هذا كل عام .”
نظر رونغ كي إليه : “… لا داعي
تصوير فيلمي الجديد سينتهي قريبًا .
لنزور فاي-جي في أوروبا ونقضي شهر العسل هناك .”
يان فاي مشغولة بعملها وقد عادت إلى الصين الشهر
الماضي فقط من أجل تجمع عائلي ،
لذا لم تحضر زفاف الجزيرة
يان تشي : “ ربما لاحقًا ،،
الوقت غير مناسب الآن .”
استغرب رونغ كي : “ غير مناسب؟
هل حدث شيء لها ؟”
يان تشي : “ ليس هي ، بل أنا ….
أنا مفلس .”
توقّف رونغ كي فجأة عن المشي
و ساد الصمت بينهما —— ولم يكسره سوى نسيم البحر
ظنّ أنه أساء السمع ، فسأل بتردد :
“ مفلس ؟”
اعترف يان تشي بصدق : “ نعم ،،
أنفقت كل أموالي على الزفاف .”
رونغ كي: “…”
تردّد، ثم سأل بصوتٍ يرتجف قليلًا:
“ ألم يكن من المفترض أن تغطي الرعايات تكاليف الزفاف ؟”
قال يان تشي : “ غطّوها ،
لكن الزفاف شيء ، وهناك مصاريف أخرى .”
تجمّد رونغ كي في مكانه
تذكّر اتفاقهما على ميزانية قدرها مليونا يوان
ومن هذه الناحية ،
كان واثقًا أن يان تشي لم يخلّ بالاتفاق
{ لكن…
ما الذي قد يتطلّب كل هذا المال خارج الزفاف ؟ }
مهما فكّر،
لا يعقل أن يصل الأمر إلى استنزاف كل مدّخراتهما
بعد أن هدّأ قلبه المتسارع ، سأل:
“ كم أنفقت فعليًا ؟”
يان تشي : “ خمسة ملايين "
تنفّس رونغ كي بعمق
{ ليس بالأمر السيئ
راتبي من مسلسلي الجديد يتجاوز عشرة ملايين ،
وحتى بعد الضرائب ،
سيكون كافيًا لتغطية هذا المبلغ
لكن—
لحظة ..
إن كانت خمسة ملايين فقط ،
فلماذا لا نستطيع حتى تحمّل شهر عسل في أوروبا ؟ }
وكما توقّع ، أضاف يان تشي ———
“…دولار "
شعر رونغ كي بأن قلبه سقط فجأة
أخذ نفسًا عميقًا ، محاولًا الحفاظ على هدوئه :
“ هل اشتريت هذه الجزيرة اللعينة أم ماذا ؟
خمسة ملايين دولار من أجل زفاف ؟”
يان تشي : “ أوه؟ كيف عرفت ؟
اشتريت هذه الجزيرة هدية لك.
يمكننا المجيء إلى هنا متى شئنا لقضاء الإجازات .”
رونغ كي: “………….”
لم يكن يان تشي ملياردير
و قبل الزواج قد رونغ كي اطّلع على أصوله ،
ولم تتجاوز عشرات الملايين باليوان
{ إذًا لم يكذب ….
لقد أنفق كل أمواله فعلًا } “ أنت…”
شعر رونغ كي بدوار من شدّة الغضب :
“ هل كان هذا ضروريًا فعلًا من أجل زفاف ؟”
رد يان تشي وكأن الأمر بديهي : “ بالتأكيد ،،
بحثت خصيصًا في التقاليد الصينية !
حين يتزوّج الرجل ،
من المفترض أن ينفق كل ثروته على شريكه !! ”
دلّك رونغ كي صدغيه، مضطرًا لمواجهة الواقع { إذًا !!! هذا هو مفهومك يا الأجنبي عن ' التقاليد ' ؟؟!! }
“ أي نوع من التقاليد الملتوية هذه…
إذًا الآن أنت مفلس تمامًا .”
يان تشي : “ ليس تمامًا ~
لدي خططي .”
————-
بعد شهر ———-
في مكتب MQ ——
جلس رونغ كي ويان تشي على الأريكة الطويلة
أحدهما يشعّ سحرًا طبيعيًا،
والآخر يحمل برودة أنيقة
ورغم ارتدائهما قطع من المجموعة نفسها،
فإن لكلٍّ منهما أسلوبه المختلف بوضوح
جلست رئيسة التحرير تشن وين على الكرسي المقابل لهما
وإلى جانبها مساعد إضاءة ومصوّر يوثّق تفاعلاتهما
: “ شكرًا لكما على قبولكما إجراء المقابلة مع MQ "
يان تشي : “ من دواعي سرورنا "
: “ أولًا، نهنئكما على تجاوز فيلم إكسبريس حاجز الثلاثة مليارات في شباك التذاكر .”
أومأ رونغ كي :
“ شكرًا "
منذ عرضه في عطلة عيد العمال ،
واصلت إيرادات إكسبريس الارتفاع بجنون ،
محطّمةً الرقم القياسي لأسرع فيلم يتجاوز ثلاثة مليارات
قال المحللون أن هذا النجاح
ليس فقط إلى فوزه في مهرجان ساند هاربور السينمائي ،
بل أيضًا إلى زفاف يان تشي الباذخ في عطلة عيد العمال ،
الذي صنع ضجة إعلامية هائلة للفيلم
ومع جودة العمل نفسه ،
إلى جانب الترويج القوي ،
لم يكن هذا النجاح مفاجئ
وبصفة يان تشي — المستثمر الرئيسي للفيلم —
قد استعاد رأس ماله منذ وقت طويل —-
بل وبقيمة ثروته الحالية ،
صار بإمكانه شراء عشر جزر أخرى دون أن يرمش له جفن
: “ سمعنا أن الفيلم واجه صعوبات تمويل في بدايته ،
وأنك تدخلت لدعم المخرج جيانغ — هل هذا صحيح ؟”
أكّد يان تشي : “ صحيح
وجدتُ الفيلم ممتع ، ولم أرغب أن يفشل .”
أثنت تشن وين : “ لديك عين ثاقبة فعلًا .
على الأرجح لم تتوقّع أن يحقق «إكسبريس» هذا النجاح حينها .”
نظر يان تشي إلى رونغ بجانبه :
“ ذوقي كان دائمًا جيدًا .”
لاحظت تشن وين : “ لكن يبدو أن إكسبريس لا يخططون
للمشاركة في جوائز دولية .”
أجاب رونغ كي بدبلوماسية :
“ الجوائز الدولية تتطلب معايير فنية عالية جدًا "
في الحقيقة كان إكسبريس فيلم مُفصّلًا على مقاس مهرجان ساند هاربور ،
وكان نجاحه الحالي بحد ذاته إنجازًا لافتًا
ويبدو أن جيانغ هوا يدرك ذلك ،
ولهذا لم تكن هناك خطط لحملات جوائز أخرى
سألت تشن وين : “ إذًا رونغ كي هل لديك خطط مماثلة في المستقبل ؟
أنت صغير في السن ،
وفائز بجائزة أفضل ممثل في ساند هاربور
لا بد أن أمامك إمكانات كبيرة .”
فكّر رونغ كي قليلًا : “ همم…
هل تريدين الإجابة الصادقة أم المهذبة ؟”
قالت تشن وين : “ الصادقة طبعًا .”
هز رونغ كي كتفيه : “ بصراحة ، أترك الأمور تسير كما تأتي
لا أملك خططًا واضحة الآن .”
ابتسمت تشن وين : “ تعلم أن معجبيك يريدونك أن تتعلم من تشو لين ؟
يقولون إن الزواج لا يجب أن يؤثر في المسيرة المهنية .”
ابتسم رونغ كي : “ هذا لن يحدث .”
تشن وين : “ وأنت يا يان تشي ما خططك المستقبلية؟”
كرر يان تشي كلمات رونغ : “ أترك الأمور تسير كما تأتي .
أفعل ما أريد فعله .”
: “ لا غرابة في ذلك ...” نظرت تشن وين إلى ملاحظاتها ، ثم تابعت :
“ مرّ شهر على زواجكما الآن .
هل تشعران بأي اختلاف ؟”
رونغ كي : “ ليس حقًا ...” نظر إلى يان : “ وأنت ، هل تشعر ؟”
يان تشي : “ نعم
أحبك أكثر الآن .”
حافظ رونغ كي على ابتسامته —- { كفى كلامًا معسولًا }
تابعت تشن وين : “ بالمناسبة
كيف وقع كل منكما في حب الآخر ؟”
يان تشي : “ من الواضح أن ذلك بسبب سحري الشخصي.”
نظر رونغ كي إليه بنظرة جانبية { أنت اعتمدت على مهاراتك
التمثيلية فحسب }
لكنه أجاب بجدية :
“ يان تشي يمنح دعمًا عاطفيًا كبيرًا ...
لا تشعر بالملل أبدًا وأنت معه .
عندما مررت بفترة صعبة ،
هو من ساعدني على تجاوزها .
إنه شخص بالغ الأهمية بالنسبة لي "
ابتسم يان تشي :
“ وقعت في حبه دون سبب ،
كأن الأمر كان قدرًا .”
لحسن الحظ لم تكن المقابلة مباشرة
قاطع رونغ كي الحديث وقال ليان :
“ ألا يمكنك أن تكون أكثر جدية ؟”
سأله يان تشي : “ وكيف يعقل أنني لست جادًا ؟”
: “ اتفقنا قبل الحضور—
لا كلمات مبتذلة .”
: “ أنا فقط أحبك أكثر فأكثر !
كيف يكون هذا مبتذلًا ؟”
التفت رونغ كي إلى تشن وين :
“ ألا تعتقدين أنه مبالغ فيه ؟”
وجدت تشن وين نفسها عالقة في المنتصف ،
ولم تعرف كيف تجيب
لكن بصفتها رئيسة تحرير ،
تصرّفت بسرعة وسألت رونغ :
“ ألا يعجبك ذلك ؟”
رمش رونغ كي بعينيه : “ يعجبني
كنت فقط أخشى أن يزعجك الأمر ”
لفّ يان تشي ذراعه حول كتف رونغ :
“ ولماذا نهتم بالآخرين ؟”
وهي تراقب مشاكستهما،
أرسلت تشن وين رسالة إلى قروب العمل :
[ لن أجري مقابلة مع ثنائي يان–رونغ مجدداً 🙂 ]
[ لماذا ؟]
[ هل لم يتعاونا ؟]
[ أليس رونغ كي سهل التعامل ؟]
[ تشن وين : لا،
إنهما يتبادلان الحب أمامنا دون أي اعتبار لمشاعر الآخرين 😭 ]
لاحظ رونغ كي أنها تنظر إلى هاتفها : “ رئيسة التحرير تشن ؟
نتابع ؟”
: “ نعم ...” نظرت تشن وين إلى مخطط المقابلة،
وتابعت على مضض:
“ هل لديكما أي أسرار للحفاظ على هذه العلاقة المليئة بالحب ؟”
فكّر رونغ كي قليلًا ، ثم قال:
“ لا يوجد سرّ حقيقي .”
حدّق يان تشي في رونغ : “ هذا صحيح
حين تكون مع الشخص المناسب ،
كل شيء يستقيم تلقائيًا .”
— الــ 💕🍿 ـنـهـايــة —
تعليقات: (0) إضافة تعليق