القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch108 حب غريب

 Ch108 حب غريب



لم يدم اللقاء بين فو شياويو وجين تشو أكثر من دقيقة واحدة ، شو جيالي—الذي ظل يراقب الموقف عن كثب من 

بعيد—قد قطع المسافة بينهما بخطوات واسعة 

و وقف بشكل ' مزعج ' ومقصود — تماماً بين فو شياويو وجين تشو

ثم انحنى نحو نان يي قائلاً بصوت خافت : "يا صغيري لقد وصل العم وين كي "


بدت هذه الجملة عادية في ظاهرها ، لكنها في الواقع كانت 

حركة ذكية للغاية لجذب انتباه نان يي


فلطالما كان الصغير نان يي يلتصق بـ وين كي طوال اليوم 

في كل مرة يحضره فيها جيالي لرؤيته


فرغم أن وين كي لم ينجب في الماضي ، إلا أنه يمتلك 

جاذبية فطرية قوية تجاه الأطفال

وبالفعل — رفع نان يي رأسه فجأة والتفت حوله ، ليرصد 

فوراً وين كي القادم من بعيد برفقة طاقم الخدمة


: " عمي وين !" و ركض نان يي وارتمى في أحضان وين كي الذي قد انحنى بالفعل وبسط ذراعيه لاستقباله


: " يا حبيبي نان يي لم نلتقِي منذ أيام ، هل اشتقت إليّ؟" 


و بمجرد رؤية نان يي تقوست عينا وين كي بحنان غامر وهو يغمره بحضنه


" اوووه !! اشتقت إليك !" رفع نان يي رأسه فوراً مؤكداً


أراد شو جيالي استغلال هذه اللحظة ليتحدث بكلمتين مع فو شياويو فهو لم يجد فرصة حقيقية للحديث معه منذ 

الصباح الباكر ، ولكن في تلك اللحظة بالذات ، انطلق صوت 

إعلان صعود الطائرة عبر مكبرات الصوت في الصالة


وين هوايشوان : " المدير فو لنذهب ."

كان يجر خلفه حقيبة صغيرة أنيقة من ماركة LV وتفوح من 

هذا الألفا رائحة فيرمونات النبيذ المألوفة ، و اقترب من 

خلفهم وقالها لـ شياويو بعفوية تامة


لم يتردد فو شياويو —- بل مشى بالفعل مع وين هوايشوان ووانغ شياوشان مباشرةً نحو بوابة الصعود


{ اللعنة } شعر شو جيالي وكأنه يبصق دماً داخلياً ؛ 

مد يده لا إرادياً ليمسك بيد نان يي الصغيرة ، لكنه لم يجد شيئ


نان يي قد انطلق بالفعل وهو ممسك بيد وين كي بحماس نحو البوابة ، 

وحقيبة الدبدوب على ظهره تقفز مع كل خطوة ، تاركاً والده خلفه وحيداً ~


تبادل هو وجين تشو نظرة صامتة ، وفي النهاية لم ينطق أي 

منهما بكلمة ، بل سارا بصمت نحو بوابة الصعود

...



قام وين كي وهان جيانغتشوي باستئجار طائرة ركاب ، 

ولكن بما أنها من الطراز الصغير ، لم يكن هناك سوى ثمانية مقاعد في درجة رجال الأعمال في المقدمة 


وبمجرد أن جلس الأخوان الأكبر لـ هان جيانغتشوي—وهما 

ألفا ضخما الجسد —في مقاعدهما ، توجه البقية تلقائياً 

نحو مقاعد الدرجة السياحية في الخلف


على الرغم من أنها رحلة خاصة ، إلا أن الجميع التزموا بربط 

أحزمة الأمان والجلوس في مقاعدهم بهدوء أثناء إقلاع الطائرة


ولم يبدأ الركاب بفك الأحزمة والتحرك بحرية إلا بعد أن 

استقرت الطائرة في مرحلة الطيران المستوي



شو جيالي ووين كي يجلسان في الصف الأول في مقعدين متقابلين عبر الممر

و كان جيالي ينوي استغلال وقت الرحلة للحديث مع صديقه ، لكنه لم يتوقع أنه بمجرد فك الحزام ، سارع نان يي بالنهوض من المقعد المجاور لوالده ، وركض نحو وين كي باسطاً ذراعيه


ناداه شو نان يي وعيناه الصغيرتان تلمعان ببريق الحماس : " عمي وين "


: " حسناً ، سيحضنك العم وين لنجلس معاً في الطائرة."

رغم علامات التعب البادية على وجهه ، إلا أن وين كي 

بمجرد رؤية نان يي، رفعه بحنان ليجلسه فوق ركبتيه 

متابعاً : "نان يي تعال ، هذا هو... الألفا الخاص بالعم وين ، 

العم هان جيانغتشوي."


رفع الصغير نان يي رأسه ، وعندما رأى الألفا الضخم 

الجالس بجانب وين كي، لم يبادر بالتحية فوراً ، بل شرع 

يتفحصه بجدية شديدة من أعلى لأسفل ، 

ثم عبس بحاجبيه أخيراً وقال بوقار مصطنع : " مرحباً بك، عم هان ."


شعر شو جيالي بنوع من الرضا الداخلي وهو يراقب 

الموقف ؛ فهو يعرف ابنه جيداً 


فرغم أن هذا الشبل لم يتمايز بعد ، إلا أن موقفه من الألفا و الأوميغا واضح وصارم


فمن حيث الجمال ، لا غبار على ' الأميرة هان ' ~

لكنه لم يحظَى بأي معاملة تفضيلية لدى نان يي


و تلك النظرة الفاحصة كانت بوضوح نظرة تقييم — تقييم 

ما إذا كان العم هان جديراً بأن يكون الألفا الخاص بالعم وين


التفت شو نان يي مجدداً ليقول: " عمي وين قال لي أبي

إنك رزقت بطفلين توأمين للتو ."


ضحك وين كي: " هذا صحيح — الأخوان لا يزالان صغيرين ، 

وعندما يكبران ، سيصطحبكما العم وين للعب معاً ، 

ما رأيك ؟"


: " اتفقنا ،" أومأ شو نان يي برأسه ، ثم لف ذراعيه بجدية 

حول عنق وين كي: " عمي وين لا بد أن إنجاب طفلين أمر مرهق للغاية . 

لقد تعبت كثيراً ،،،" قالها الصغير ثم اقترب 

ليقبله رقيقة على جبهة وين مثل الكبار تماماً ، 

ثم وجّه نظره نحو هان جيانغتشوي: "عم هان يجب أن 

تعامل العم وين جيداً ."


تلك القبلة ، وتلك الوصية الصارمة التي تلتها ، 

لم تجعل وين كي وحده يتفاجأ ، بل حتى هان جيانغتشوي 

بجانبه ذُهل للحظة


غمره وين كي بحضن أقوى : " شكراً لك يا نان يي "


أما هان جيانغتشوي، فقد لاحت على شفتيه ابتسامة نادرة


ورغم أنه لا يزال يتجاهل شو جيالي تماماً ، إلا أن نظرته لـ نان يي كانت مليئة بالحنان

و مسح بيده برفق على رأس الصغير ، وأجاب بصوت رزين 

وجاد : "سأفعل ذلك يا نان يي."


شعر شو جيالي فجأة أن هيئة الأميرة هان وهو يقدم وعداً 

جاداً لابنه تبدو لطيفة نوعاً ما


لكن ، لقول الحقيقة ، في هذه اللحظة ، لم يكن يخصص 

سوى ثلاثين بالمائة من تركيزه لـ نان يي ووين كي، أما 

السبعون بالمائة المتبقية—


الأمر محرج حقاً —- فقد كان كل تركيز شو جيالي منصباً 

على محاولة ' التنصت ' والتقاط أي صوت قادم من الخلف



كان وين هوايشوان وفو شياويو ووانغ شياوشان يجلسون مباشرةً خلف وين كي وهان جيانغتشوي؛ 

وهي مسافة ليست بالبعيدة ولا بالقريبة ، لكن إذا تعمّد المرء الإنصات 

بتركيز شديد ، فسيتمكن فعلاً من سماع ما يدور بينهم من حديث


: " في الحقيقة المرة الماضية في مدينة هو تشي منه 

كنت أرغب في اصطحابك للتنزه لعدة أيام إضافية ، 

فأنا أعرف فيتنام جيداً ، لكن لم أتوقع أن تصاب بحمى الضنك ، لم يكن التوقيت موفقاً حقاً "


: " لا بأس،" كان صوت فو شياويو غير واضح تماماً، لكن بدا 

وكأنه يقول : " في المستقبل... الفرص لا تزال كثيرة "


{ ما الذي يقصده فو شياويو بأن ' الفرص كثيرة ' ؟!! }


كلما عجز شو جيالي عن سماع الكلمات بوضوح ، 

زاد اضطرابه ؛ مرة يتخيل أن شياويو يقول ' فرص زيارة فيتنام كثيرة ' 

و مرة يتخيله يقول ' فرص الخروج معاً للتنزه كثيرة '


اجتماع كلمتي "فيتنام" و"وين هوايشوان" في سياق واحد 

كفيل بأن يسبب له نوبة قلبية وهو في ريعان شبابه


يرى شو جيالي أن مهارات وين هوايشوان في إغواء الأوميغا 

ضعيفة لدرجة أنه لو كان في أيام الثانوية لاستطاع القضاء 

على ثلاثة أمثاله بلكمة واحدة


لكن لسوء الحظ فإن هذا الألفا المبتدئ هو نفسه من 

تسبب له بأكبر صدمة نفسية في حياته


لم يعد قادراً على الاحتمال ، فالتفت برأسه نحو صف مقاعد فو شياويو 

لتلتقي عيناه فجأة بعيني وانغ شياوشان ——


حاول شو جيالي إرسال ' شيفرة ' بعينيه ' ابحث عن 

موضوع آخر للحديث ! '


كان وانغ شياوشان يبدو شاعراً بالملل الشديد وكأنه على 

وشك التثاؤب ، لكن بمجرد أن التقت عيناه بعيني جيالي، 

بدا وكأنه استوعب تلميحه فوراً ، 

فالتفت فجأة ليقترح : " المدير فو ما رأيك لو نلعب دوديتشو ' (ch9 )؟ 

لا تزال هناك عدة ساعات في الرحلة ، والدردشة وحدها مملة ."


جيالي { دوديتشو ؟

اللعننننة عليك دوديتشو ؟

كيف تقترح لعبة تتطلب بالضبط ثلاثة أشخاص للعب ؟! }


شعر شو جيالي بدمه يغلي مجدداً ، 

وكاد ينظر إلى وانغ شياوشان—الذي يراه دائماً ذكياً ولطيفاً—بأبشع نظرة غضب


فو شياويو : " حسناً " رفع رأسه ، وصادف أن رأى جيالي 

يلتفت مراقباً ؛ و لم تتجنب عيناه الواسعة نظرات جيالي، 

بل واصل النظر إليه وهو يقول : " لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة لعبتها ."


سأل وانغ شياوشان : " شو غا هل تملك أوراق لعب (كوتشينة)؟" 


أجاب شو جيالي بسرعة البرق : " لا أملكها "


: " أوه،" لم يحبط وانغ شياوشان، بل التفت نحو هو شيا 

الجالس خلف شو جيالي: " هو شيا هل أحضرت معك أوراق لعب ؟" 


: " ماذا ؟" كان هو شيا غارقاً في نعاسه ، فرفع قبعة القش 

للأعلى لتظهر عيناه الحائرة : " أوراق لعب ؟ 

نعم، لدي، لدي..."


لم يكد هو شيا ينهي جملته حتى وجد نفسه تحت نيران نظرات شو جيالي الغاضبة


عليك أن تدرك أن الرغبة في التحديق بغضب في راكب يجلس خلفك في الطائرة تتطلب مجهود —- ؛ 

إذ ينبغي عليك أن تميل بجسدك للأمام ثم تلوي عنقك للخلف بقوة


وبسبب هذا الإصرار من جيالي على التعبير عن غضبه رغم 

المشقة ، أصيب هو شيا بالصدمة ، وظل ممسكاً بأوراق 

اللعب بحماقة للحظة


مدّ فو شياويو ذراعه من مقعده عبر الممر : " أعطني إياها ."، وأخذ الأوراق مباشرة من يد هو شيا


تظاهر شو جيالي بقراءة مجلة الإعلانات الخاصة بالطائرة، 

لكنه في الحقيقة كان يجلس على جمر من نار، 

بينما بدأ الثلاثة في الصف الخلفي بلعب اللعبة بمنتهى السعادة


بما أنه لا يُنصح بالإفراط في شرب الكحول على متن 

الطائرة ، ابتكر وانغ شياوشان عقاباً بديلاً : إلصاق أوراق 

الملاحظات الصفراء على الوجه


وبمجرد أن بدأ اللعب ، عاد ' الأسلوب المألوف ' لـ فو 

شياويو؛ فهو ذلك الشخص الذي يُصرّ بعناد على أن يكون ' المستبد ' حتى لو كانت أوراقه سيئة للغاية


و في كل مرة يسمع فيها جيالي صوتاً من الخلف يعلن " أنا المستبد "، لم يستطع مقاومة الالتفات 


وفي كل مرة يلتفت فيها ، يرى ورقة صفراء جديدة قد 

أضيفت إلى وجه فو شياويو الأبيض الناعم


جيالي يعرف أكثر من أي شخص آخر أن وجه ذلك الأوميغا 

صغير جداً رغم طول قامته ، 

لدرجة أنه كان يستطيع سابقاً تغطية معظمه براحة يد 

واحدة ؛ لذا فإن رؤية تلك الأوراق الصفراء تتكاثر على وجهه 

جعلت قلبه يقفز اضطراباً


التفت جيالي ليتفقد نان يي، فوجده لا يزال مستقراً براحة 

في حضن وين كي، فاطمأن باله


وبمجرد أن اطمأن، استجمع شجاعته وتخلى عن كبريائه، 

فنهض فجأة ووقف بجانب وانغ شياوشان، وسأل بوضوح : 

" شياوشان دعني ألعب جولتين مكانك ."


لم يكن وانغ شياوشان يظهر مهاراته عادةً ، لكنه كان لاعباً 

بارعاً ؛ فكان وجهه نظيفاً تماماً من أي ورقة صفراء


لم يرغب في الانسحاب في البداية ، لكن عندما رفع رأسه 

ورأى تعابير وجه شو جيالي، فهم الأمر فجأة ، 

فأومأ برأسه وقال : " شو غا خذ مكاني لفترة ، سأشرب عصيراً وأرتاح قليلاً ."


بمجرد أن جلس شو جيالي، اعتدل فو شياويو في جلسته فجأة ، 

وبدأ بنزع الأوراق الصفراء عن وجهه واحدة تلو الأخرى: 

" إذاً لنبدأ من جديد ."


وين هوايشوان : " حسناً " رغم أنه بدا منزعجاً لثانية واحدة ، 

إلا أنه لم يقل شيئ ، وبدأ بخلط الأوراق على الطاولة في المنتصف بمهارة


وين هوايشوان : " في الواقع دول جنوب شرق آسيا هذه 

مناسبة جداً للعطلات ، فالصيف دائم هناك ، والملابس 

التي نحتاجها بسيطة للغاية ."


كانت حركات وين هوايشوان في خلط الأوراق رشيقة ، 

وبدأ يتحدث وهو يفعل ذلك ، وكأنه يحاول منع شو جيالي 

من فتح أي حديث ، فبادر بمشاركة ' دردشة عابرة ' مع فو شياويو


: " بمناسبة الحديث عن الملابس ، اعتدتُ دائماً على رؤيتك 

ببدلات وقمصان رسمية ومنضبطة جداً ، وهذه هي المرة 

الأولى التي أراك فيها بهذا المظهر الكاجوال.. 

لم أتوقع أنه سيناسبك هكذا ، أنت تبدو رائعاً حقاً ."


تُعد الأحاديث حول طريقة اللباس من المواضيع التي لا 

تُناقش عادةً إلا بين الأشخاص المقربين—

ومع ذلك ألقى شو جيالي نظرة خاطفة على وين هوايشوان، ثم علق بمجاراة تامة : " بالفعل، 

فالبحر يتطلب هذا النوع من اللباس ؛ ملابس مريحة ، 

ومبهرجة قليلاً ، والقمصان المشجرة هي الأنسب تماماً ."


كان جيالي ينتظر رد وين هوايشوان بخبث وتعمُّد ؛ 

فكلما زاد وين هوايشوان في مديحه للقميص ، 

كان جيالي يزداد فخراً ويُضيق عينيه بتفاخر ، لأن كل كلمة 

إعجاب ينطق بها المنافس ، هي في الحقيقة مديح لذوق جيالي الرفيع


ولكن في هذه اللحظة تحديداً ، شعر فو شياويو بالتعب من 

الجلوس الطويل فتمدد ، ومدّ قدميه للأمام بعفوية


في تلك الثانية شعر شو جيالي بكاحل فو شياويو يحتك 

بكاحله بخفة ؛ و ملمس الخلخال الذهبي البارد استقر على 

جلده للحظة قصيرة ، 

لكنها لمسة فاتنة لدرجة جعلت خياله يذهب بعيداً

و كان تلامساً لم يدم لثانية واحدة ، لكنه كان حميمياً وكأنه 

فصل من فصول الغرام


فاعتدل شو جيالي في جلسته فوراً وبشكل صارم


ورغم أنه كان يجلس بجمود ، إلا أن عقله كان ممتلئاً بصورة 

ذلك الكاحل النحيل الأبيض للأوميغا، والخلخال الذهبي 

المستقر بدقة فوق البروز العظمي للكاحل


بالطبع شعر فو شياويو أيضاً بذلك التلامس الخاطف 


التفت بعينيه نحو شو جيالي، ونظر إليه لثانية واحدة فقط، 

ثم قبل أبعد بنظره وكأن شيئاً لم يكن


قال فو شياويو فجأة : " لنلعب الأوراق "


جيالي : " أوه، حسناً، لنلعب.. لنلعب."


في هذه اللحظة —- نسي جيالي كل دهائه الفطري ، 

ولم يتبقَّى منه سوى ذلك الألفا المرتبك والأخرق —-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي