القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch18 تزوجت جرة خل

 Ch18 تزوجت جرة خل



في اليوم التالي ——

 بقي تشو يي في المنزل طوال الصباح


ولم يغادر إلا بعد أن تأكد من أن تشين جيانشي لن يظهر مجددًا ، فقاد سيارته إلى الاستوديو 


الطقس قد برد خلال اليومين الماضيين و السماء ملبدة 

بالغيوم طوال اليوم ، 

مع بوادر تشير إلى هطول المطر ،

ما إن خرج تشو يي حتى صفعته الرياح ، وعندها فقط أدرك 

أنه يرتدي ملابس خفيفة جدًا


وقف تشو يي خارجًا لأكثر من عشر ثوانٍ 


وبعد أن استشعر درجة حرارة اليوم ، قرر العودة إلى الداخل لارتداء معطف


لكن عندما عاد إلى المنزل، تذكر أن الملابس التي أحضرها في المرة السابقة

 كانت جميعها ملابس صيفية وخريفية ، أما معاطفه فما زالت في شقته


{ هل أعود لجلبها ؟

أم أستعير معطف تشين ييهنغ؟ }


لعب تشو يي بالمفتاح في يده ، ثم التقطه بثبات 

وقرر اختيار الخيار الثاني 


وهكذا ، وهو يصعد إلى الطابق الثاني ، اتصل بتشين ييهنغ


استغرق الطرف الآخر وقتًا طويلًا قبل أن يرد


فقال تشو يي مباشرةً :

“ مرحبًا ؟ الجو بارد قليلًا اليوم ، ولم أحضر معاطفي . 

سأستعير معطفك مؤقتًا وأعود هذا المساء لأجلبها .”


جاءه ضحك متردد من الطرف الآخر:

“السيد تشو أنا شو جينغ — مساعد الرئيس تشين "


توقفت يد تشو يي التي كانت تفتح الباب قليلًا ، وقال:

“ مرحبًا .”


شو جينغ:

“ الرئيس تشين في اجتماع ، ولم يأخذ هاتفه معه .”


وقف تشو يي عند الباب وفكر لبضع ثوانٍ ، ثم قال:

“ حسنًا ، إذًا لا شيء .”


سأله شو جينغ:

“ هل كان السيد تشو يريد استعارة معطف الرئيس تشين؟ 

يمكنني الذهاب إلى قاعة الاجتماع وأستأذن عنك "


: “ لا داعي لإزعاجه، ولا حاجة لإخباره .” ألقى تشو يي نظرة على الخزانة ، ثم قال:

“ لا شيء ، يمكنك متابعة عملك، شكرًا لك.”


بعد أن أنهى المكالمة ، وقف تشو يي عند مدخل غرفة النوم ، والهاتف لا يزال في يده


وبعد ثوانٍ ، قرر في النهاية ألا يلمس أشياء تشين ييهنغ


على الرغم من أن تشين ييهنغ أخبره سابقًا أن بإمكانه 

استخدام أغراضه بحرية ، 

إلا أن العادة التي نشأ عليها منذ طفولته لم تسمح له بلمس 

أشياء الآخرين دون إذنهم ،


كان ذلك سيؤنّب ضميره ، لذا لم يتقدم خطوة أخرى ، 

وبعد أن أقنع نفسه بأن الطقس ليس باردًا إلى هذا الحد ، 

نزل إلى الأسفل وغادر المنزل


لكن هذا الإقناع بدا وكأنه مزحة


فما إن خرج تشو يي من المنزل حتى اجتاحت الرياح جسده بالكامل


هاجم الهواء البارد جلده المكشوف ، وخلال ثوانٍ معدودة 

فقط ، قد عطس عدة مرات متتالية


قفز بسرعة إلى سيارته ، شغّل المحرك ، وانطلق على الطريق


وعندما وصل إلى الاستوديو ، دخل من الباب بسرعة أيضًا


عندما مرّ بجانب شياو-تشان، أطلق شياو-تشان صوت دهشة قائلاً:

“ واااو ! " و لم يستطع إلا أن يسأل:

“ المدير فعلًا قوي وصحيح الجسد ، ما زلتَ ترتدي سترة حتى اليوم .”


شد تشو يي يده وقال مبتسمًا :

“ أسأتَ الفهم ، أنا أرتجف من شدة البرد .”


كان شياو-تشان مقبولًا مقارنةً بما حدث عندما مرّ تشو يي بجانب رونغ رونغ ، 

فقد أطلقت رونغ رونغ صرخة دهشة ، وكانت مفاجأتها أكبر من شياو-تشان ،


رونغ رونغ:

“ يا رئيس هل أنت مقاوم للبرد إلى هذه الدرجة ؟”


ضحك تشو يي 


كانت رونغ رونغ قد ارتدت سترتها بالفعل 


قال تشو يي بعجز:

“ لقد نجحتِ في السخرية مني "


دخل تشو يي بسرعة إلى الاستوديو وأغلق النافذة


كان يعلم أن الطقس بارد اليوم، لكنه لم يكن يعلم أنه بارد إلى هذا الحد

و كل ما استطاع فعله الآن هو فرك يديه معًا والنفخ فيهما 

ثم شغّل الحاسوب وبدأ بالعمل


عندما سجّل دخوله إلى ويتشات على الحاسوب ، 

ألقى تشو يي نظرة على محادثاته المثبّتة ،

كان لديه عشرة زبائن بالمجمل — ثم دوّن محتوى عمله 

على ورقة لاصقة على مكتبه حسب ترتيب الأولويات


وبينما يفتح برنامج التصميم ، رنّ هاتفه فجأة


استدار تشو يي لينظر ، فكان الرقم رقم تشين ييهنغ


أخذ ورقة بيضاء ، وسحب قلم رصاص من حاملة الأقلام ، 

ثم أجاب على المكالمة


: “ مرحبًا~”


ما إن خرج هذا الصوت حتى أدرك تشو يي أنه كان يرتجف من شدة البرد


سأله تشين ييهنغ:

“ هل أخذتَ معطف ؟”


تشو يي: “ لا "


تشين ييهنغ: “ كم طبقة ترتدي اليوم ؟”


أنزل تشو يي رأسه لينظر :

“ طبقتين .”


تشين ييهنغ:

“ ماذا ترتدي ؟”


أجاب تشو يي بجدية :

“ تيشيرت قصير الأكمام وسترة .”


توقف تشين ييهنغ لثانية ، ثم سأل :

“ هل تعرف كم درجة الحرارة اليوم ؟”



تشو يي:

“ لا أعرف.”


تشين ييهنغ:

“ ابحث عنها الآن .”


تشو يي:

“ حسنًا .”


لم يكن بحاجة إلى البحث ، ففي الزاوية العلوية اليمنى من سطح مكتبه كان التقويم ودرجة الحرارة 


تشو يي:

“ 12.”


ارتعب تشو يي، وشعر وكأنه يتلقى توبيخ


تشين ييهنغ:

“ في الاستوديو؟”


تشو يي:

“ مم.”


تشين ييهنغ:

“ سأرسل شخصًا لاحقًا ليجلب لك ملابس .”


قال تشو يي ببطء:

“ آووه .. شكرًا لك.”


صدر صوت صفير من جهة تشين ييهنغ، ثم أنهى المكالمة


كان تشو يي يمسك الهاتف ، ويداه لا تزالان ترتجفان من البرد

{ ماذا قال تشين ييهنغ للتو ؟ سيجلب لي ملابس ؟ }


ما إن أُغلق هاتف تشو يي حتى شعر فجأة بخدر في قلبه


{ هذا الأسلوب الهجومي في إيصال الملابس… لماذا يعجبني إلى هذا الحد ؟!! }


وعندما وضع هاتفه على الطاولة ، أدرك تشو يي فجأة أن 

المكالمة بينه وبين تشين ييهنغ اليوم بدت أكثر طبيعية 

بكثير و لم تكن محرجة أو متوترة كما في السابق


{ وهذا أمرٌ جيد ….


واليوم تشين ييهنغ قد اهتمّ بي حتى … }


و بدأ يتخيل أنه ربما في يومٍ ما في المستقبل ، 

يمكنه هو وتشين ييهنغ أن يقعَا في الحب 


صحيح أن ترتيب تطوّر علاقتهما كان فوضويًا بعض الشيء؛ 

إذ فعلاها أولًا ، ثم تزوّجا ، ثم تعارفا ، وما زال الباقي قيد الاستمرار 


{ لكن في الحياة ، لا بدّ من النظر إلى الأمام، أليس كذلك ؟ }


أصبح تشو يي الآن يتطلع إلى حياتهما المستقبلية


وبسبب هذه المكالمة الهاتفية ، تحسّن مزاج تشو يي كثيرًا


ومع تحسّن حالته النفسية ، لم يعد يشعر بأن سيل 

الطلبات العشوائية التي قدّمها الزبائن مزعجًا على الإطلاق ،

بل وافق عليها جميعًا ، قائلًا إنه سيبذل قصارى جهده لإرضائهم ،


لم تمضِي أقل من خمسة دقائق على إنهاء تشين ييهنغ للمكالمة ، 

حتى جاءت رونغ رونغ فجأة وطرقت الباب قائلة إن هناك شخصًا في الخارج يبحث عنه


وضع تشو يي قلم الرصاص ، وخفق قلبه بضع خفقات إضافية


{ بهذه السرعة ؟ }


لكن حين خرج مسرعًا، وكان مستعدًا لاستقبال الشخص الذي أرسله تشين ييهنغ…


“ شياو-يي!”


ظهر وجه تشانغ كاي فجأة في الاستوديو


تفاجأ تشو يي :

“ لماذا جئتَ إلى المدينة A؟”


تقدم تشانغ كاي وهو يبتسم ابتسامة عريضة :

“ ألستَ متفاجئًا ؟”


وبعد أن قال ذلك ، عانق تشو يي بقوة:

“ الغا هنا في رحلة عمل ، وجئت لأبحث عنك فور انتهائي . 

ما رأيك ؟ هل ستستضيفني لبعض الوقت ؟”


ربّت تشو يي على كتف تشانغ كاي :

“ بالتأكيد .”


كان تشو يي يتحدث وهو يساعد تشانغ كاي على إحضار 

حقيبته ويدعوه للدخول إلى مكتبه


تشانغ كاي صديق طفولة تشو يي — درسا في الصف نفسه 

منذ الروضة وحتى السنة الثانية من المرحلة المتوسطة


وبعد أن غادر تشو يي المدينة B، انقطعت اتصالاتهما، 

ولم يتواصلا مجددًا إلا بعد دخول الجامعة، 

و حينها أصبحت تقنيات التواصل أكثر تطورًا 


كان تشانغ كاي شخصًا اجتماعيًا للغاية


وما إن التقيا مجددًا حتى عادت علاقتهما لتتحسن بسرعة


وبما أن تشانغ كاي كان يدرس في جامعة في المدينة A 

آنذاك ، فقد كانا يخرجان معًا كثيرًا


لاحقًا ، وبعد تخرّج تشانغ كاي من الجامعة ، اختار العودة 

إلى المدينة B، فتقلصت مرات لقائهما بشكل كبير


و يبدو أن نحو نصف عام قد مرّ منذ آخر مرة التقيا فيها


وكان من الطبيعي أن يشعر تشو يي بالسعادة لقدوم صديق


لم تكن هذه المرة الأولى التي يأتي فيها تشانغ كاي إلى الاستوديو ، فقد كان مألوفًا له


وبعد أن ساعده تشو يي في وضع حقيبته في مكان ما

كان تشانغ كاي قد ذهب بالفعل ليعدّ الشاي بنفسه


جلس تشو يي أمامه ، وتخلّى عن الرسميات معه قائلًا :

“ ربما لن أستطيع اللهو معك اليوم ، لديّ الكثير من الطلبات بين يدي .”


لم يهتم تشانغ كاي وقال :

“ لا بأس ، لا أنوي اللهو اليوم أصلًا . استيقظتُ في الخامسة صباحًا ، ومنذ ذلك الحين وأنا مشغول

حتى أنني رافقت أحد الزبائن في ركوب الدراجات عند الظهر ، 

أتعبني ذلك حتى الموت .”


هزّ تشانغ كاي رأسه وأخرج أوراق الشاي من تحت الطاولة


ابتسم تشو يي وسأله :

“ كم يومًا ستبقى في المدينة A؟”


: “ سأغادر غدًا ، متجهًا بالطائرة إلى المقاطعة S غدًا ...” 

رفع تشانغ كاي رأسه وغمز لتشو : “ لذا أسرعت وجئت 

لأعصرك حتى آخر قطرة . 

اعزمني على الهوت بوت الليلة ، الجو بارد جدًا هذه الأيام .”


أومأ تشو يي:

“ حسنًا .”


تشانغ كاي:

“ إن لم تكن متفرغًا بعد الظهر ، فسأذهب مباشرةً إلى منزلك . أعِرني جهاز الألعاب خاصتك لألعب به "


أومأ تشو يي:

“ حسنًا .”


لكن بعد أن قال ذلك ، أطلق صوت “ اوه … ”


في السابق عندما كان تشانغ كاي يأتي إلى المدينة A كان دائمًا يقيم عنده

وكان تشانغ كاي يحب جهاز الألعاب الذي اشتراه تشو يي كثيرًا ، 

وأحيانًا كان يسهر طوال الليل يلعب به في غرفة مكتب تشو يي ،


لكن الآن، تغيّر الوضع 


: “ تشانغ كاي أنا…”


وما إن كان تشو يي على وشك شرح الأمر المتعلق بتشين ييهنغ، حتى أطلق تشانغ كاي فجأة صوت :

“ اااهخ !”


كان مستعجلًا لدرجة أنه سكب الماء على يده عن طريق الخطأ أثناء سكبه


سحب تشو يي منديلًا وقدّمه له، ثم مدّ يده وقال:

“ دعني أفعل ذلك .”


تخلّى تشانغ كاي بدوره عن الرسميات مع تشو يي وأعطاه الغلاية


مسح تشانغ كاي يديه وقال بدهشة : “ هيه ، لقد لاحظتُ الآن فقط 

أنت ترتدي القليل جدًا اليوم ، أليس الجو باردًا ؟”


تنهد تشو يي:

“ بالتأكيد أشعر بالبرد .”


رمى تشانغ كاي المنديل في سلة المهملات :

“ إذا كنتَ تشعر بالبرد ، فلماذا لم ترتدِي المزيد من الملابس ؟”


{ وبخصوص هذا… فالقصة طويلة 


أولًا ، لأن— }


وقبل أن يتمكن تشو يي من الكلام، نهض تشانغ كاي فجأة


رفع تشو يي نظره ليتبعه، فرآه يخلع ملابسه


سأل تشو يي:

“ ماذا تفعل ؟”


تشانغ كاي:

“ انتهيتُ للتو من ركوب الدراجة وما زلتُ أشعر بالحر . 

بما أنك تشعر بالبرد ، سأعطيك هذا لترتديه .”


بعد أن خلع تشانغ كاي ملابسه ، لم يبقَى عليه سوى قميص خفيف طويل الأكمام


لوّح تشو يي بيديه على عجل :

“ لا داعي لذلك ، ارتديه أنت .”


تشانغ كاي:

“ لا داعي للرسمية معي ، أنا فعلًا أشعر بالحر .”


لم يمنح تشانغ كاي تشو يي فرصة للرفض ، فدار حول 

طاولة القهوة وألبسه ملابسه


كان تشانغ كاي سريع الحركة ؛ فما إن وضع الغلاية جانبًا 

حتى كانت ملابسه قد أصبحت على جسد تشو يي


{ واو


الرفض شيء ، لكن هذا كان دافئًا أكثر من اللازم فعلًا }


ومع ذلك كان لا بدّ لتشو يي من الرفض


دفع تشانغ كاي بعيدًا ، ودفع الملابس معه أيضًا :

“ أنا حقًا لا أحتاج إليها . هناك شخص سيجلب لي ملابس 

بعد قليل ، يمكنك أن ترتديها أنت .”


توقفت يد تشانغ كاي للحظة :

“ شخص سيجلب لك ملابس ؟” ضحك : “ من؟”


{ وأخيرًا عاد الحديث إلى هذه النقطة }

رفع تشو يي رأسه لينظر إلى تشانغ كاي وقال:

“ هناك أمرٌ عليّ أن أخبرك به… لقد تزوجت .”


كانت يدا تشانغ كاي على كتفي تشو يي، فصُدم وقال:

“ هاه ؟ تزوجت ؟”


أومأ تشو يي برأسه ، واستمر في إبعاد ملابسه عنه:

“ نعم.”


في هذه اللحظة ، طُرق باب المكتب فجأة مرتين


توقف تشانغ كاي للحظة مندهشًا ، لكنه واصل ترتيب أزرار ملابسه على جسد تشو يي

بدا وكأنه لا يصدق الأمر تمامًا ، فسأل بحيرة :

“ مِمّن تزوجت ؟”


طُرق الباب مرتين إضافية



بدأ نفاذ صبر تشانغ كاي قليلًا وقال:

“ تفضل بالدخول .”


انفتح الباب ، لكن تشانغ كاي تابع سؤاله دون أن يلتفت:

“ من تزوجت ؟ هل هو شو تشيمينغ؟”


“…” 

تشو يي بعجز :“ كيف يمكن أن يكون هو…”


: “ تشو يي "


صوت مألوف ——


لفّ تشو يي جسده ونظر متجاوزًا تشانغ كاي نحو الباب


{ اللعنة … }


لم يتوقع تشو يي أن يأتي تشين ييهنغ بنفسه ليجلب له الملابس


أما المشهد داخل المكتب الآن…


كان تشانغ كاي في وضعية شبه عناق وهو يساعد تشو يي على ارتداء الملابس ؛ 

يد على كتف تشو يي، والأخرى على زر معطفه


وقف تشو يي بسرعة 


لم يدرك تشانغ كاي الوضع الحالي بعد، وكان لا يزال مصدومًا من خبر زواج تشو يي المفاجئ


وعندما رأى تشو يي يتراجع خطوة إلى الخلف، سحبه إليه مجدداً 


بدا تشانغ كاي فضوليًا للغاية : “ إذا لم يكن شو تشيمينغ، فمن يكون إذًا ؟

من غيره يمكنك أن تتزوج؟”


تشو يي:

“…”

{ تشانغ كاي لنكن إخوة في حياتنا القادمة بدلًا من هذه } 


يتبع 

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي