Ch24 تزوجت جرة خل
استشعر تشو يي وقوع كارثة كبيرة ——
والدته قد أخبرته أن يعود إلى المنزل ويشرح لها هذا الأمر شرحًا وافيًا ——
بعد أن أنهى المكالمة ، اتصل فورًا بتشين ييهنغ
بالطبع لم يكن متهورًا إلى حد محاولة حل الأمر بنفسه —-
كان يشعر أنه بما أن تشين ييهنغ هو من اقترح الزواج ،
وبما أن تشو يي سبق أن ساعده في التعامل مع والدته ،
فمن المنطقي أن يساعده تشين ييهنغ هذه المرة أيضًا —-
لم يجب تشين ييهنغ على المكالمة الأولى —
واصل تشو يي الاتصال مرة ثانية ، لكن لم يكن هناك رد أيضاً
وضع تشو يي الهاتف جانبًا وفتح تطبيق ويتشات
أرسل إلى تشين ييهنغ كلمة [ عاجل ] ثم واصل الاتصال
بعد المكالمة الخامسة أدرك أن تشين ييهنغ على الأرجح
غير متفرغ في الوقت الحالي
{ ربما من الأفضل أن يتوقف عن الاتصال .. على أي حال ،
سيتواصل معي تشين ييهنغ عندما يرى الرسالة }
أخذ تشو يي نفسًا عميقًا وعاد لمتابعة العمل
وكما توقع — لم يمر وقت طويل حتى اتصل به تشين ييهنغ
سارع تشو يي بالرد
تشين ييهنغ: “ما الأمر؟”
كان صوته هادئًا كعادته ، والمثير للدهشة أن مشاعر تشو يي هدأت أيضاً بسبب ذلك
تشو يي: “ أمي اكتشفت أني متزوج .”
ظل تشين ييهنغ هادئ : “ وماذا بعد ؟”
شعر تشو يي أن تشين ييهنغ لا يدرك خطورة الأمر
أخذ رشفة من الماء وقال: “ الأمر كالتالي ، في الأصل كانت أمي لا تعلم ….
أردت أن أنتظر حتى أكون مستعدًا قبل أن أخبرها
لكن ألم أقابل تشاو تشونغ ليانغ عند مدخل شركتك اليوم؟
هناك خالة يعرفها تشاو تشونغ ليانغ ، وهي تعرف أمي أيضًا
فأخبر تلك الخالة ، وهي أخبرت أمي — والآن أمي قادمة لمواجهتي .”
أخذ تشو يي رشفة أخرى : “ أنت تعرف ، الأمر خطير جدًا
عندما يتزوج الأبناء دون إخبار أمهاتهم .”
لاحظ تشو يي أن طريقة حديثه بدت خاطئة قليلًا
{ لماذا يبدو وكأني أُوجّه الاتهام إلى شخص ما ؟ }
لكن تشين ييهنغ لم يُبدِ أي تفكير زائد ،
بل أمسك مباشرة بجوهر الموضوع وقال: “ ماذا تحتاج مني أن أفعل ؟”
{ الأشخاص المباشرون مختلفون فعلًا } ارتاح تشو يي فورًا
وقال : “ أمي طلبت مني أن أعود إلى منزلي لتناول العشاء الليلة ،
لذا أفكر — هل يمكنك أن ترافقني إلى المنزل إذا كنت
متفرغًا هذا المساء ؟”
واصل تشين ييهنغ حديثه المباشر : “ حسنًا .”
كانت هذه المكالمة مريحة نسبيًا بالنسبة لتشو يي
وشعر أن الحديث مع شخص متفهم أمر جيد
بعد ذلك ، بدا وكأن التوتر الذي فرضته عليه والدته قد تلاشى
حتى إنه شعر بوهمٍ ما
وهم أن هذا الأمر ليس كبيرًا إلى هذه الدرجة ؟——
والدة تشو يي امرأة لطيفة جدًا تتصرف بلطف، وتتحدث بلطف أيضًا
كان تشو يي طفلًا صالحًا وذو درجات جيدة ، لذا نادرًا كانت
والدته تغضب أمامه ، ونادرًا كانت تنتقده
وعند مواجهة أي أمر ، كانت تحاول التحدث معه بالعقل أولًا ،
وفقط عندما لا يصلان إلى تفاهم …
{ في الحقيقة ،،،، هل كان هناك وقت لم نصل فيه إلى تفاهم ؟
كنت حقاً ابن مطيع جدًا ! }
وحتى إن لم يكن مطيع ، فسيكون ذلك مجرد تمرد داخلي
أما ظاهريًا ، فكان دائمًا يطيع
وفوق كل شيء ، كان عليه أن يجعل والدته سعيدة
لم تكن الحياة سهلة على هذا الثنائي من الأم والابن
كانت علاقتهما جيدة جدًا ، ولم تكن بينهما أي خلافات تُذكر
مر الوقت سريعًا ، وحلّ المساء ———
تشو يي قد اتفق مسبقًا على الوقت مع تشين ييهنغ
غادر العمل في الموعد ، وعندما وصل إلى باب الاستوديو
في الوقت المحدد ،
صادف أن وصلت سيارة تشين ييهنغ في اللحظة نفسها ،
أنزل تشين ييهنغ زجاج النافذة قليلًا ونادى عليه : “ اركَب "
لم يركب تشو يي، بل استند إلى جانب النافذة : “ ما رأيك أن أقود سيارتي الخاصة ؟
وإلا سأضطر للعودة لاحقًا لإعادتها .”
لم يوافق تشين ييهنغ: “ أول مرة نعود فيها إلى منزل
لنقابل عائلتك . الوصول بسيارتين منفصلتين ليس أمرًا جيدًا .”
تشو يي: “ صحيح .”
{ فعلاً ، قد يبدو الأمر متحفظًا قليلًا لو جاء كلٌّ مننا بسيارته
ولن يكون جيدًا إن رآنا أحد }
فكّر تشو يي بذلك وهو يفتح باب السيارة ويجلس بداخلها
تشو يي: “ شكرًا .”
تشين ييهنغ: “ لا شيء .”
تشو يي: “ أنت مراعٍ جدًا .”
كان على وجه تشين ييهنغ تعبير إنه أمر بسيط ، وقال : “ مم.”
غادرت السيارة الشارع بسرعة ، ولم يمضِ وقت طويل حتى
رنّ هاتف تشو يي
و كانت المكالمة من والدته
في وقت سابق كان تشو يي قد أخبر والدته عبر ويتشات أنه
سيُحضر تشين ييهنغ معه
ولتهدئة الأجواء ، قام ببساطة بتحرير الملف التعريفي الذي
أعطاه له تشين ييهنغ في مستند وورد وأرسله إلى والدته ،
ثم أضاف بعض العبارات الحياتية
اسمه تشين ييهنغ
يعمل في هذا المجال
هو زميل أكبر مني من نفس الجامعة
لم أعرفه منذ وقت طويل، لكنه يعاملني جيدًا
وبدأ يمدحه في كل شيء، هذا وذاك
والدته: “ شياو-يي هل لديه شيء لا يستطيع أكله ؟
اشتريت بعض الأطعمة ، ثم تذكرت فجأة ماذا لو كان لديه شيء لا يحبه ؟”
تذكّر تشو يي ما قاله تشين ييهنغ يوم تناولا الهوت بوت ،
فأجاب: “ لا، ليس لديه . هو يأكل كل شيء .”
والدته: “ هذا جيد، متى ستصلان ؟”
تشو يي: “ بعد نصف ساعة .”
والدته: “ حسنًا ، أنا أيضًا انتهيت تقريبًا هنا .”
قال تشو يي: “ مم.”
بعد انتهاء المكالمة ، تشو يي فجأة “ آووه !”
التفت لينظر إلى تشين :
“ أمم ،،،، علينا أن نذهب إلى السوبرماركت .”
ارتبك تشين ييهنغ: “ لماذا ؟”
لعق تشو يي شفتيه : “ هذه أول مرة تأتي فيها إلى منزلي ،
يجب أن تحضر شيئ .”
هزّ تشين ييهنغ رأسه : “ لا داعي ، لقد اشتريت بالفعل .”
تشو يي: “ أوه…؟ شكرًا لك.”
تنهد تشين ييهنغ بخفة ، ثم التفت لينظر إلى تشو
وبدا عليه القليل من عدم الرضا :
“ أنتَ رسمي جدًا .”
حكّ تشو يي رأسه ، ولم يفهم كيف يكون قد وخز أعصاب
هذا الرجل النبيل مجدداً
وصلت السيارة سريعًا إلى خارج المنزل
نزل تشو يي من السيارة ، وفتح السائق شياو-تشن الباب أيضًا لتشين ييهنغ
ساروا معًا إلى خلف السيارة ، ثم فتح شياو-تشن صندوق الأمتعة
عندما رأى تشو يي ما بداخل الصندوق، هتف بدهشة: “ واااااو !
اشتريتَ كل هذا ؟”
تشين ييهنغ: “ حدث الأمر بشكل مفاجئ ، فاشتريتُ كل ما خطر ببالي .”
أخذ تشو يي نفسًا باردًا
بدأ شياو-تشن يخرج أكياس الهدايا واحدًا تلو الآخر
وبعد عدٍّ تقريبي ، كان لا بد أن عددها لا يقل عن ثمانية أكياس
مستحضرات تجميل ، أطعمة ، نبيذ ، منتجات عناية بالبشرة…
رغم أنها بدت كثيرة ومعقدة ، إلا أنه فعلًا اشترى كل ما استطاع التفكير فيه
نظر تشين ييهنغ إلى تشو يي وسأله : “ هل لا بأس أن يصعد شياو-تشن معنا ؟”
فكّر تشو يي قليلًا ، فهو لم يمرّ بهذا الموقف من قبل :
“ يجب أن يكون الأمر بخير .”
لكن شياو-تشن قال : “ الرئيس تشين أنا لستُ بخير .”
{ من الذي يُحضر السائق معه في أول مرة يلتقي فيها بحماته ؟
وفوق ذلك —— أنا أرتدي بدلة رسمية
من لا يعرفني قد يظنني حارس شخصي
لن يكون الأمر جيدًا إن أخفنا والدة تشو يي }
اقترح شياو-تشن : “ لكن يمكنني مساعدتكما في حمل هذه الأشياء إلى الأعلى "
أومأ تشين ييهنغ ولم يكن لديه أي اعتراض
وبما أن شياو-تشن لن يصعد إلى المنزل ، قال له تشو يي عندما دخل المصعد :
“ هل تناولتَ العشاء ؟”
شياو-تشن: “ لا "
قلق تشو يي قليلًا : “ إذًا تذكّر أن تأكل .”
قالها تشو يي فقط بدافع مراعاته لمن حوله ، ولأن شياو-تشن هو سائق تشين ييهنغ
لكن ما سمعه تشين ييهنغ لم يكن كذلك ——
عبس بحاجبيه دون قصد ، وتساءل لماذا أصبح زوجُه فجأة مهتمًا بشياو-تشن ——-
{ هل يبدو شياو-تشن كشخص لا يعرف كيف يذهب لتناول العشاء ؟
وفوق ذلك—
تشو يي لم يهتم يومًا بمسألة عشائي أنا }
مع صوت دينغ — قاطع المصعد أفكار تشين ييهنغ
رفع رأسه ، لقد وصلوا إلى الطابق
بصفته المضيف ، ترك تشو يي الشخصين الآخرين يخرجان من المصعد أولًا
أما شياو-تشن — وبصفته السائق ، فقد درّب نفسه دائمًا
على أن يكون آخر من يخرج
وهكذا ، في هذا الموقف ، وقف تشين ييهنغ عند مدخل
المصعد ، يراقب الشخصين وهما يتبادلان الخروج والدخول ~
شعر تشين ييهنغ بعدم ارتياح
بل إن يد تشو يي كانت موضوعة على كتف شياو-تشن
: “ ماذا تفعلان أنتما ؟”
عندما رأى تشو يي أن باب المصعد على وشك أن يُغلق ،
سارع بالضغط على زر ' فتح الباب '
توقف عن المجاملة وخرج أولًا
قال تشو يي وهو يُخرج المفتاح ، يقود الاثنين إلى منزله :
“ من هنا .”
لكن الباب لم يكن مقفلًا — و على الأرجح أن والدته تعمدت
تركه مفتوحًا بانتظارهما
فتح تشو يي الباب ونادى إلى الداخل : “ أمي "
سارعت والدة تشو يي بالمجيء ، لكنها تجمدت للحظة
عندما رأت ثلاثة أشخاص عند الباب
ابنها كان يرتدي ملابس كاجوال كعادته طوال اليوم ،
ولم يكن في ذلك ما يثير الاستغراب
لكن الشخصين الآخرين كانا كلاهما يرتديان بدلتين رسميتين
أحدهما أقصر قليلًا من تشو يي، يبدو لطيفًا جدًا و يحمل
في يديه العديد من الأكياس بأحجام مختلفة
أما الآخر ، فكان أطول من تشو يي بنصف رأس ، مظهره رسمي ووسيم
لم تجرؤ والدة تشو على الحكم بتسرع ، فلم تستطع إلا أن تقول:
“ اووه وصلتم .”
ثم نظرت إلى الأشياء في يد شياو-تشن وقالت:
“ بل وحتى اشتريتم كل هذا .”
ابتسم شياو-تشن لوالدة تشو وقال :
“ مرحبًا يا خالة ، كل هذه الأشياء اشتراها الرئيس تشين .”
قالت والدة تشو: “ آووه ”
فهمت شيئًا ما ——-
سارعت والدة تشو إلى إفساح الطريق :
“ تفضلوا ، تفضلوا بالدخول .”
أخذ تشو يي جميع الأكياس من يدي شياو-تشن ووضعها إلى الجانب
شياو-تشن:
“ إذًا ، لن أزعجكم أكثر .”
عند رؤية ذلك، سألت والدة تشو بفضول:
“ هم؟ لماذا ستغادر؟ ابقَ وتناول العشاء معنا .”
ابتسم شياو-تشن :
“ شكرًا لكِ يا خالة ، لا يزال لديّ بعض الأمور لأقوم بها .”
أومأت والدة تشو برأسها :
“ إذًا تعال مجدداً في المرة القادمة .”
وافق شياو-تشن، ثم غادر
غيّر تشو يي حذاءه ودخل ليجلس وينتظر
ولم يتذكر مشكلة رُهاب النظافة لدى تشين ييهنغ إلا عندما دخل الأخير
لكن لم يكن في المنزل أي نعال جديدة في الوقت الحالي
وفوق ذلك ، كانت والدته لا تزال تقف إلى الجانب مبتسمة ، في انتظارهم
اقترب تشو يي قليلًا وقال لوالدته :
“ أمي اذهبي واسكبي بعض الماء .”
هزّت والدته رأسها :
“ ماء ؟ لقد أعددتُ شايًا .”
كان تشو يي يريد فقط أن تبتعد والدته قليلًا :
“ الشاي جيد أيضًا ، هل قدّمته بالفعل ؟”
: “ ليس بعد ...” ربّتت والدته على كتفه :
“ إذًا سأذهب لأسكب لكم بعض الشاي .”
تنفّس تشو يي الصعداء:
“ حسنًا .”
حتى بعد الوقوف كل هذا الوقت ، لم يكن تشين ييهنغ قد دخل بعد
وكما هو متوقع ، كان منزعجًا من مسألة النعال عند الباب
خلع تشو يي النعال التي كان يرتديها ووضعها عند المدخل
لم يكن صوت تشو يي مرتفع ، اقترب قليلًا وقال:
“ هذه نعالي ، لم يرتدِها أحد غيري .”
فكّر قليلًا :
“ وإن لم تكن مرتاحًا لها ، يمكنني النزول وشراء طقم لك. السوبرماركت قريب جدًا .”
هزّ تشين ييهنغ رأسه ، وكأنه قدّم تنازلًا ، ثم ارتدى نعال تشو يي وقال :
“ لا داعي .”
وبفضل التوقيت الجيد ، لم يمر وقت طويل بعد دخولهما
حتى حان وقت العشاء
حضّرت والدة تشو أدوات المائدة والعصي للجميع ،
ثم نادت الاثنين في الصالة لتناول الطعام
كما نادى تشو يي تشين ييهنغ
بصراحة كان تشو يي متوترًا قليلًا
أولًا، كان يشعر أن العلاقة بينه وبين تشين ييهنغ لم تُحسم بعد ؛ لم تتقدم ، ولم تتراجع
والآن أُضيفت والدته إلى المعادلة
رغم أن والدته كانت سعيدة ومضيافة طوال الوقت ، إلا أن
تشو يي بدا وكأنه لمح حزنًا في عينيها
{ من يدري ،،، هل لأنها لم تعرف بزواجي ، أم لأني قد تزوّجت أصلًا ؟ }
تناول الجميع الطعام بصمت
وبسبب وجود شخص إضافي ، لم يتحدث الثلاثة كثيرًا
ظنّ تشو يي أن الأمر سيستمر على هذا النحو
لكنه لم يتوقع أن والدته ستفتح الموضوع في النهاية
: “ متى تزوجتما ؟”
كان تشو يي مستعدًا مسبقًا
و فور سماعه السؤال ، أخرج شهادة الزواج من جيبه
فتحتها والدته ونظرت إليها ، ثم قالت:
“ مرّ على ذلك عدة أيام بالفعل .”
ثم سألت مرة أخرى:
“ متى التقيتما ؟
ولماذا لم أسمعك تذكر هذا الشخص من قبل ؟”
ابتلع تشو يي ريقه
في هذه اللحظة ، تكلّم تشين ييهنغ الجالس إلى جانبه فجأة
وضع تشين ييهنغ عصيّ الطعام جانبًا، وبدا جادًا للغاية :
“ يا خالة ،،،
على الرغم من أنني لم أعرف تشو يي منذ وقت طويل ،
إلا أننا نرى أننا مناسبان جدًا لبعضنا البعض ،
أشعر براحة كبيرة عندما أكون معه ، وأنا أيضًا أحب أن أكون معه .
ولهذا السبب اقترحت الزواج .”
امتلأ تشو يي بالحيرة
{ السيد تشين ما الذي يجري معك ؟
هل تقوم بنسخ إجابتي ؟ }
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق