القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch30 حب غريب

 Ch30 حب غريب



هذه المرة كانت العُقدة قوية وخشنة ، 

لم يمنح شو جيالي أي فرصة لــ فو شياويو للهروب ، 

وثبّت الأوميغا تحت جسده تمامًا ، 

حتى أنهى وضع الوسم المؤقت عليه


أغلق فو شياويو عينيه ، ومع ذلك ظل يشعر بأن الدنيا تدور به

وكأن جسده كله لم يعد ملكه—


{ متى وصلت إلى ذروة اللذة الحقيقية ؟ }


فكّر وهو في حالة إنهاك ، وربما كان ذلك في اللحظة التي قال فيها شو جيالي:

' أنت جميل بشكلٍ لعين ' 


{ تلك الثانية تحديدًا …

في تلك الثانية لان تمامًا… ذبتُ تمامًا … }


: “ فو شياويو .. أنت تتعرّق كثيرًا "


شياويو { أعرف }  فكّر بضيق خفيف ، لكنه لم يملك القوة ليفتح فمه


هو يتعرّق بسهولة ، وكان هذا أمرًا يزعجه دائمًا ؛ 

في الصيف يستحم مرتين يوميًا بجدية ، 

أما الآن فلم تعد لديه حتى طاقة النهوض للاستحمام


ضحك شو جيالي ضحكة خافتة 

{ فو شياويو رغم كونه أوميغا ، إلا أن معدته —بفعل 

التمارين المستمرة—يحافظ على خطوط عضلية رشيقة ...


جسد أنيق يليق بنخبة محترفة … }


لكن على هذه المعدة الأنيقة تحديدًا ، سرّته الصغيرة المستديرة

وفي داخلها ، تجمّعت قطرات من العرق


حدّق شو جيالي قليلًا ، انحنى فجأة ، ولعق قطرات العرق من سرّته


: “ هم…” تأوه فو شياويو بأنّين خافت جدًا ، وفتح عينيه دون وعي


كان لسان جيالي ساخنًا ، يشبه لسان وحش مفترس يلعق جلده الحساس


وبسبب هذا التحفيز المفاجئ، أطلق بطنه صوتًا خافتًا :


و في الغرفة الهادئة ، بدا الصوت فاضحًا على نحو غير محتمل


كان جائعًا فعلًا


لم يتمالك شو جيالي نفسه من الضحك : “ انتظرني قليلًا…”

وما إن قالها حتى قفز من السرير على عجل


في مثل هذا الطقس ، حتى داخل المنزل كان جيالي يشعر 

بالبرد ، لكنه بدا في مزاج جيد و ركض خارج غرفة النوم 

الرئيسية عاريًا ، يرتجف وهو يضحك


بعد خمس أو ست دقائق فقط ، دوّى صوت خطوات 

متسارعة ، وعاد جيالي وهو يشعر بالبرد التام

: “ تعال…” أمسك بيده صينية الطعام، وبالأخرى سحب شياويو ليجلس


سأل فو شياويو بدهشة : “ شو جيالي متى حضرتَ الطعام ؟”


: “ عندما طلبتُ ماكدونالدز ، وضعتُ العصيدة على النار . 

ولحسن الحظ أنها في قدر حراري ، 

فبعد كل هذا الوقت لم تبرد .”


قالها شو جيالي بنبرة طبيعية جدًا


من الواضح أنه — منذ لحظة طلبه للطعام ، كان يعلم أن 

فو شياويو لن يأكل ، فاستعدّ مسبقًا — 


ناول فو شياويو وعاء العصيدة ، ثم أخرج من تحت السرير 

طاولة صغيرة ووضعها فوق السرير ، ورتّب الصينية عليها


على الصينية :

وعاء صغير من العصيدة البيضاء ،

طبق مخللات بسيط ،

وبيضان مسلوقان


فطور متواضع… وبسيط إلى حد يكاد يكون صادقًا أكثر من اللازم


: “ البيض سلقته الآن باستخدام الغلاية ، لم يستغرق وقتًا .”

قال شو جيالي ذلك وهو يجلس على حافة السرير ويبدأ بتقشير البيض


وحين تخيّل فو شياويو منظر جيالي — عاريًا في المطبخ وهو يسلق البيض

لم يستطع التماسك… وانفجر ضاحكًا


كانت قشرة البيض ساخنة جدًا، فصار شو جيالي ينفخ على 

أطراف أصابعه بلا توقف وهو يقشّرها


جيالي ماهر في تقشير المأكولات البحرية ، لكن عندما 

وصل الدور إلى البيض ، بدت أصابعه—غير الرشيقة أصلًا—أكثر ارتباكًا


انسلخ بياض البيض على نحو غير متساوٍ ، وامتلأ بالحفر 

الصغيرة ، فصار شكله قبيحًا على نحوٍ مثير للشفقة


حين كسر شو جيالي هذه البيضة القبيحة إلى نصفين وقدّمها ، كان فو شياويو يشرب العصيدة

مال برأسه قليلًا إلى الجانب وقال:

“ لا أحب صفار البيض المسلوق .”


شو جيالي : “ تسسسك —”

شخر بازدراء كأنه منزعج منه 

لكنه سرعان ما انحنى ، وأكل صفار البيض بنفسه في لقمة 

واحدة ، ثم قدّم البياض الطري إلى فم شياويو


أكل فو شياويو وعاءً كاملًا من العصيدة وبيضتين ، وسرعان ما شبع


رفع رأسه لينظر إلى جيالي ، فاحمرّ وجهه دون أن يشعر


تبادلا النظرات لثواني ، ثم فجأة أسند فو شياويو جسده ، 

ولفّ ذراعيه حول عنق شو جيالي ، وأعاده معه إلى السرير


التصقا ببعضهما، عاريين، و انزلقا تحت البطانية


لم يعرف فو شياويو كيف يصف لطف شو جيالي


كل ما شعر به أنه… لطف خالص ——

لطف لا يمكن تفسيره ….


حتى بشخصيته الباردة العاجزة عن التعبير العاطفي،

وجد نفسه يتأثر بـ شو جيالي— و لايقاوم تكوّن مشاعر الحب لديه


فو شياويو وهو يلامس وجهه : “ شو جيالي…

أنت قبل قليل… قلتَ إنني… إنني فاسق …”

تلعثم مرات عدة ، وكانت الكلمة ثقيلة في فمه ، 

كأنها تحرقه ،

لكنه سأل في النهاية :

“ هل كان ذلك… مديح ، أم سيء ؟”


هل هو تقييم إيجابي، أم سلبي؟

كان هذا السؤال، في طريقته بالتفكير ، بالغ الأهمية


صمت شو جيالي لحظة ، وقد بدا عليه العجز عن الرد من 

شدّة الذهول، ثم قال بعجز :

“ طبعًا كان مديح …”

{ ليس مديح فقط 

بل أكثر من ذلك بكثير }


لكن فجأة خطرت له فكرة ما، فتنبّه ، وعانق شياويو إليه أكثر ، وقال بصوت خافت :

“ فو شياويو … في السرير… لا بأس ...

لكن خارج ذلك، لا تسمح لأي شخص أن يناديك بهذه 

الطريقة ، مفهوم ؟”


حتى جيالي شعر أن هذا النوع من التوصيات غير لائق ،

وبدا الأمر مملًا حتى لنفسه ،

لكن لم يستطع منع قلقه


و بعد قليل ، تكلّم شياويو بين ذراعيه:

“ شو جيالي .. إذًا…”


تردّد فو شياويو لحظة ، وكأنه يعلم أن سؤاله غير مناسب، لكنه واصل :

“ هل… أدائي في السرير جيد ؟”


فتح شو جيالي عينيه على اتساعهما بدهشة : “ ماذا ؟”


حتى الألفا الذين يهتمون بأدائهم، نادرًا يجرؤون على طرح هذا السؤال


: “ أقصد…” قال فو شياويو مفسّرًا ، وقد تغلّب على خجله 

الأول ، وصارت كلماته أكثر سلاسة :

“ هل أنا ممتاز ، أم متوسط ، أم… فقط مقبول ؟

مقارنةً ببقية الأوميغا ؟”


كاد شو جيالي يختنق من هذا السؤال


{ أن يكون لدى فو شياويو روح تنافس حتى في مثل هذه الأمور 


كان سلوكًا مزعجًا لدرجة يجعلني ارغب في دحرجة عيني حتى مؤخرة رأسي ! }


وبّخه بلا مجاملة : “ فو شياويو…

هذا ليس مجال منافسة ، وليس عمل ،

ألا يمكننا ألا نحول حياتنا الجنسية إلى منافسة ؟"



رفع شيايو الذي بين ذراعيه رأسه فجأة عند سماع كلماته ، 

ونظر إليه بجدية، ثم سأله بإصرار :

“ هل يعني هذا أن أدائي في الحقيقة… لم يكن جيدًا ؟”


“…………"

عرف شو جيالي في هذه اللحظة : { انتهى الأمر …

هذا الأوميغا الأكثر عنادًا في هذا العالم— }

“ اللعنة …”

لم يتمالك نفسه فلعن 

وبينما كان غاضبًا ، تسلّل إليه شعور بالاستسلام

{ لا بأس… المتعة متعة ، 

والمتعة لا تعني شيئًا بحد ذاتها ... 

أنا مرتاح الضمير ، ولا داعي للإنكار .}

: “ فو شياويو أداؤك ممتاز ، قريب من العلامة الكاملة ، 

وتكاد تسحق زملاء الصف ! هل أنت راضٍ الآن؟”


: “ حقًا ؟” امتلأت عينا شياويو الدائرية—كعيني قطة—بالسعادة فورًا


لم يُخفِي فو شياويو سعادته على الإطلاق بعد أن نال هذا 

المديح من شو جيالي


وفجأة شعر شو جيالي وكأنه ساحة منافسة


فو شياويو فاز عليه في مسابقة ما، وهو سعيد بذلك…

أما هو، فشعر بضيقٍ خفي ~

{ هل أنا مجرد مضمار سباق ؟}


: “ شو جيالي…”


وبينما جيالي غارقًا في كآبته ، انقلب فو شياويو فجأة 

وضغطه تحته ، ونظر إليه بعينين لامعة ، وسأله :

“ هل أستطيع… أن ألمسك ؟”


شو جيالي { وهل أستطيع أن أقول لا؟}


وفعلًا ، بدأ شياويو يلمسه


كان لمسًا يحمل فضولًا و استكشافًا


بدأ فو شياويو من الأسفل ، من عضلات الفخذ، ثم… وصل إلى المكان الحاسم


بقي شو جيالي متماسك ، لكنه شد على أضراسه الخلفية دون وعي


{ من الصعب تصديق أننا حين التقيا في جامعة B 

لم نتبادل سوى إيماءة باردة بالرأس كـ تحية ….

والآن ،،، بعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة ، 

هذا الـ شياويو مستلقي فوقي ، يستكشفني بحماس }


: “ يشبه…” فكّر فو شياويو قليلًا ، ثم قال بتشبيه غريب :

“ يشبه الذيل…”


“………….."


شعر شو جيالي أن هذا ليس وصفًا جيدًا

لكنه رفض أن يسأل—مثل فو شياويو—ذلك السؤال الساذج : هل هذا جيد أم سيئ ؟ ~


أفلت فو شياويو ' الذيل ' وتابعت أصابعه تسلّقها إلى الأعلى


أحب ملمس جسد شو جيالي 


{ الألفا الذي يبدو كسولًا ومُنهكًا ، كان في الحقيقة يواظب على التمارين ؛

وعند جانبي خصره خطّان واضحان من خطوط الحوريات، 

تظهران بجاذبية كلما شدّ عضلاته 

أما صدره — قاسي وقوي ،

ولهذا يبدو ذلك المكان ( حلمته ) في صدره مسطّح ، صغير ، وغير لافت للنظر }

دفعه فضوله إلى لمسه ،

لكن… وهو يلمس ، يلمس — —- 


انتفض شو جيالي فجأة وكأن ردّ فعله كان أعنف من اللازم : “ هيييه —

فو شياويو لا تلمس هناك .”


نظر إليه بنظرة حادّة ، ملامحه قاسية على غير العادة


سأله فو شياويو بفضول : “ لماذا ؟”


لم يُجبه شو جيالي ، بل أمسك معصمه محاولًا أن يرفعه عنه


: “ لماذا ؟”


اشتعلت روح التحدي فجأة لدى فو شياويو —-


كلما حاول شو جيالي إبعاد يده، التصق هو أكثر، 

ثم قرر تثبيت كامل جسده على صدر جيالي ، ملصقًا خدّه بإحكام


في الحقيقة حتى شيايو تفاجأ بتصرفه 

{ لو كان بالأمس ! ،لكان هذا الفعل مستحيل !! .}


كان دائمًا طالبًا نموذجيًا ، منضبط ، يسير وفق القواعد دون انحراف


لكن اليوم كان مختلف


اليوم، لم يكن هو الشخص الممل المعتاد


كان خفيفًا، قريبًا جدًا من شو جيالي—قريبًا إلى درجة 

سمحت له بمشاغبة صبيانية لم يسبق له أن تجرأ عليها


: “ شو جيالي إن لم تخبرني فلن أنهض ! "


قالها بحزمٍ قاطع


جيالي : “ يا الهي …”


من الواضح أن شو جيالي لا يستطيع أن يدفع بقوة أوميغا في فترة الاشتعال


فتنحنح ، ثم استلقى إلى الخلف فجأة ، 

وكأنه فقد كل إرادته للقتال ، وغطّى جبهته بكفّه


واصل فو شياويو الضغط : “ أخبرني…”


: “ فو شياويو أنت …”

توقف الألفا قبل أن يُكمل الشتيمة 

حتى صوته بدا واهنًا


ظلّ ممسكًا بجبهته طويلًا ، دون أن ينظر إلى شياويو ، ثم قال أخيرًا:

“لديّ متلازمة الحلمات الحزينة ، حسنًا ؟”


: “ ماذا ؟” ظنّ فو شياويو أنه سمع خطأ


: “ Sad nipple syndrome ”


هذا السرّ المخجل سلب شو جيالي ما تبقّى من مقاومة

قال وهو منكّس الرأس بإحباط :

“ ابحث عنها على الإنترنت وستفهم . 

لا تلمس صدري ، أنا… أنا سأشعر بحزن شديد .”


لم يكن يمزح

كان حزينًا فعلًا 


وفو شياويو ما زال ضاغطًا على ذلك المكان بالذات


شعر شو جيالي وكأن حياته وصلت إلى نهايتها—

توهان ، وحدة ، كل شيء اجتاحه دفعة واحدة


أوراق متساقطة ، خريف ، غسق …

بدأت هذه الصور تدور بلا توقف في رأسه


في هذه اللحظة ، كان عاجزًا تمامًا ، 

كأنه موجود على طاولة الذبح


{ اللعنة… أنا حزين حقًا ! }


حاول فو شياويو التماسك : “ شو جيالي…”

لكن محاولته فشلت ، وانفجر ضاحكًا فجأة ، 

حتى أن كتفيه يرتجفان بلا سيطرة 

“ ههههههههههههههههههههه 

آسف ! …”


قالها وهو يضحك، وصوته يرتعش


لا يتذكر متى ضحك بهذا الانفلات من قبل


بل خطر له—بشكل مخجل—أن يلمس هذا المكان الحزين مجدداً 


: “ اللعنة يا فو شياويو أنت فعلًا شخص سيئ "


استغل شو جيالي الفرصة وسحب شياويو فوقه بقوة إلى حضنه


وبدأ يفرك شعر فو شياويو — ولا يدري لماذا — 

لكن رؤية فو شياويو يضحك بهذه السعادة لأول مرة ، 

جعلت متلازمة حزنه تخف قليلًا


شو جيالي :“ هذا سرّي ، مفهوم ؟”


حتى شياويو بين ذراعيه لم يأخذ الأمر بجدية

لكن شو جيالي كان صادقًا


{ هذا سرّي 

سرّ غريب ومضحك ، لم يعرفه حتى جين تشو— الذي عاش 

معي سبعة سنوات زواج }


وفي هذه اللحظة العبثية تحديدًا ، شعر شو جيالي بفراغٍ 

غامض يزحف إلى داخله —


{ اتضح أنه طوال تلك السنوات ، لم يحبّني جين تشو بهذه الطريقة …

ببطء ، وبدقة ، وفضول يلمس ويداعب كل جزء من جسدي ….}


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي