القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch54 حب غريب

 Ch54 حب غريب


نظرًا لنحافة جسد شياويو ، كانت بشرة ظهر قدمه رقيقة جدًا ، 

لدرجة أنها كشفت بوضوح عن العروق الزرقاء الشاحبة تحتها ،

وعلى قدم واحدة نحيفة ، توجد بالفعل ثلاث شامات حمراء صغيرة ،


شو جيالي : " هذه ثلاث شامات بالفعل، هل كنت تعلم؟"


: " أعلم،" أجاب فو شياويو بثقة ؛ فهو الشخص الذي يقلم 

أظافره بانتظام ، ويهتم بجمال جسده بالكامل أكثر من الشخص العادي


ابتسم شو جيالي، لكنه لم يتراجع

و بدأ يتحسس طريقه على طول الساق ، و أطراف أصابعه 

تتوقف للحظة ذات مغزى عند كل شامة حمراء يصادفها —


: " سبعة ، ثمانية ،" واصل لمساته حتى وصل إلى الفخذ 

من الداخل ، 

وفجأة لم يستطع المقاومة فقرص الجلد بقوة بأصابعه ، 

وهمس : "تسعة …."


ذهل فو شياويو قليلاً ؛ كان هذا الرقم بالفعل أكبر مما تخيله 


و جعلته لسعة الألم من القرصة يشعر ببعض الارتباك ، 

وكأن هذه اللعبة بدأت تصبح تدريجياً أكثر غموضاً وإثارة


" أعطني يدك "


و بناءً على تعليمات شو جيالي، مدّ فو شياويو يده مطيعاً 

ووضعها فوق كف الـ ألفا


ارتسمت ابتسامة على وجه شو جيالي وهو يتفحص الأصابع واحداً تلو الآخر ؛ 

لم يكن يعدّها فحسب ، بل يتأملها بإعجاب—


{ هذا ' المخلب الصغير '  …. حتى أظافره هو من قام بتقليمها، إنها جميلة حقاً … }


انتهى من يد، ثم انتقل للأخرى


" ثلاثة وثلاثين "


أنهى شو جيالي أخيراً عدّ أطراف شياويو الأربعة ، 

ثم زحف للأعلى ببطء ، وضغط معصمي فو شياويو على جانبي رأسه


كان هذا بالطبع وضعاً يفيض بالهيمنة ، وفجأة أصبحت 

رائحة النعناع في الهواء أكثر كثافة


فو شياويو " أين ستعدّ الآن؟" و بدا عليه التوتر الواضح


: " الوجه ." 


خلف عدسات نظارته ، بدت عينا شو جيالي الضيقتان أكثر عمقاً


شعر فو شياويو بنظراته وهي تمسح وجهه ببطء وتكرار ، 

نظرات كأنها تحمل حرارة ، تزداد توهجاً بوصة بعد بوصة


: " هل.. هل انتهيت من العد؟"


خلال عشر ثواني فقط بدأت قطرات العرق تتساقط من جبين فو شياويو


محاصر تماماً تحت جسد شو جيالي، وكأنه في عرين وحش يتباطئ قبل التهام فريسته


فلم يستطع منع نفسه من الاستعجال

 

شو جيالي : " فو شياويو كم شامة في وجهك؟"


تفاجأ شياويو السؤال فلم يجد وقتاً للتفكير ، 

وقال غريزياً : " ثلاثة "


واحدة عند طرف الحاجب الأيسر ، وواحدة تحت العين ، 

وواحدة على الذقن ؛ كان يحفظ أماكنها عن ظهر قلب


ضحك شو جيالي بفتنة طاغية ، وقبّل فجأة وجنة شياويو: 

" في الحقيقة —- لم أعدّها للتو— لأنني أعرف أن أوميغا 

يهتم بجماله مثلك ، سيتذكر يقيناً وبدقة عدد الشامات في وجهه ."


لم يستطع فو شياويو إلا أن يبتسم أيضاً


أدار رأسه ، وبسبب شعوره بأن شو جيالي يفهمه جيداً ، 

بدأ يداعب شفتي الـ ألفا بجبهته برقة


استمرت اللعبة

و أنهى شو جيالي عدّ كتفي وصدر فو شياويو ثم قلبه ليستلقي على معدته


وفي لحظة ما، تحولت أداة العد من الأصابع إلى القبلات ؛ 


بدأ يقبّله قبلات متتالية على طول عموده الفقري ، 

واحدة تلو الأخرى ، 

وصولاً إلى المؤخرة المستديرة 


و أصبحت القبلات تدريجياً خارجة عن السيطرة ، 

وبدأت الفترات الفاصلة بين الأرقام التي ينطق بها تطول وتطول رغماً عنه ——


تلك الشامات الحمراء الصغيرة المتناثرة على المؤخرة 

البيضاء كالثلج جعلته يتذكر فجأة أن زهور الجلوكسينيا 

وهي رائحة فيرموناته - لها اسم آخر وهو ' طين الثلج المتساقط ' 

{ يبدو هذا الاسم ملائماً جداً }


و داخل السرير ، ورغم أن الـ ألفا والـ أوميغا لم يقوما 

بعملية ' الوسم ' الفعلية ، إلا أن رائحة فيرموناتهما أصبحت تزداد كثافة وقوة


و تصبب ظهر فو شياويو عرقاً ، وأصبحت أنفاسه متسارعة وخفيفة ، 

ولم يسعه إلا أن يسأل بصوت خافت : "شو جيالي... هل

هل انتهيت من العد ؟"


: " ثمانية وستين ." بعد أن أنهى عدّ ظهر شياويو بالكامل، 

اعتدل أخيراً بجسده وساعد شياويو ليستلقي مجدداً على ظهره


{ ثمانية وستين شامة } تنفس فو شياويو الصعداء بوضوح، 

وقال وعيناه تلمعان: " لم تصل للسبعين بعد "


كان عقله لا يزال مشغولاً بالرهان ؛ ورغم أنه لم يربح ، 

إلا أن عدم الخسارة كان أمراً جيداً بالنسبة له


ضحك شو جيالي بكسل : " ما رأيك أن نتساهل قليلاً؟"

وفجأة انحنى نحو صدر شياويو ليمص كل جانب منه مرة واحدة ، 

ثم رفع رأسه وقال مبتسماً : " هل نحتسب هاتين أيضاً ؟"


و بمجرد أن قبّلها شو جيالي ، لم يستطع فو شياويو منع 

نفسه من التأوه


لكنه سرعان ما دفع شو جيالي بعيداً عن صدره، وقال 

بخجل : " لا، هاتان ليستا شامات ."


و بالفعل ليستا كذلك ، سأل شو جيالي ضاحكاً : 

" إذاً لا خاسر ولا رابح ؟"


: " لا خاسر ولا رابح ،" أجاب فو شياويو بوجه متوهج : " لنعتبرها تعادل ، ما رأيك ؟"


: " حسناً، لقد أثرت حفيظتي الآن يا فو شياويو "


هز شو جيالي رأسه متظاهراً بالجدية ، وفجأة ، غاص 

بجسده تحت اللحاف


" شو جيالي أنت..."


توتر فو شياويو على الفور ، ولأن خصره لم يكن قادراً على 

بذل أي مجهود ، لم يملك سوى الاستلقاء عاجزاً عن رؤية شيء ، معتمداً على حاسة اللمس فقط


و وصلت أصابع الـ ألفا إلى مكان غريب ؛ فتملك الذعر فو 

شياويو فجأة عندما أدرك أن هناك شامات حمراء في أماكن 

لن يراها هو بنفسه أبداً ، لكنها الآن مكشوفة تماماً أمام عيني شو جيالي


: " لا.. توقف..." اضطر للتخلي عن كبريائه مؤقتاً ، محاولاً 

التهرب من هذا الخجل المفاجئ: "شو جيالي..."


قبّله شو جيالي هناك ، وهمس : " تسعة وستين "


ارتجف فو شياويو من فرط اللذة ، 

وشد بأصابعه على زاوية الوسادة بقوة وهو يتنفس بعمق ، 

محاولاً بصعوبة أن يرفع جسده لينظر للأسفل


في هذه اللحظة ، التقت نظرته بنظرة شو جيالي الذي قد رفع رأسه للتو—


و تلك النظرة كفيلة بإشعال شرارات من الحرارة 


لم يستطع منع نفسه من التحديق بقوة في جيالي قائلاً بتوهان : " حتى.. حتى لو كانت تسعاً وستين

فهي لا تزال أقل من سبعين ."


عيناه مستديرتين ورطبتين ، وصوته خرج متقطع مع أنفاسه المتسارعة


شو جيالي { هذا العناد في ملامحه قد يبدو للوهلة الأولى 

كأنه إصرار على التحدي ، 

لكن بنظرة أدق ، يدرك المرء أنها لم تكن سوى طريقة لطيفة في الدلال }

 ضحك كاشفاً عن أسنانه البيضاء الناصعة ، بصوت مبحوح ومنخفض : " فو شياويو أنا من سيفوز ،"


ولم يكد ينهي جملته حتى غاص برأسه للأسفل مجدداً



و هذه المرة ، أبعد بيده كل ما يعيقه ، ثم قام بامتصاص الجلد هناك بقوة —


لقد صنع شو جيالي بفمه شامة حمراء اصطناعية ، علامة ' حب ' تخصه وحده


لم يستطع فو شياويو كتمان صرخته ، وارتمى بجسده المنهك على السرير


حينها رفع الـ ألفا رأسه أخيراً ، وقال بكسل : " هذه هي الشامة السبعين .. صناعية ~ "


لم ينطق فو شياويو بكلمة


كان يتصبب عرقاً ، وجسده المبلل يرتجف بشدة ، 

لكن وهو محاصر بين ذراعي الـ ألفا، فكر فجأة بارتعاش:

{ نعم ، السبعين … تلك الشامة السبعين ' الوهمية ' 

هي أرضه الخاصة التي لا يطأها أحد غيره ….


في هذا العالم ، 

لا يمكن لشخص ثالث أبداً أن يصل إلى هناك … }


في النهاية ، استسلم لمشاعره ، ولف ذراعيه حول عنق شو جيالي — وقبّله قبلة طويلة وحارة


—————-



استمرت فترة الحرارة لثلاثة أيام


و خلالها ، أخذ فو شياويو إجازة ، وترك رسالة لـ مساعده 

وانغ شياوشان [ سأرتاح جيداً هذه الأيام ، 

لن أرد على رسائل العمل ، تولَّ أنت الإدارة ]

ثم قام بتسجيل الخروج من تطبيق العمل تماماً


حدق وانغ شياوشان في كلمات ' سأرتاح جيداً ' وغرق في تفكير عميق



كان يعلم بالتأكيد أن موعد فترة حرارة فو شياويو قد حان، 

وهذا هو سبب حيرته ؛ فكلمة ' راحة ' لم تكن موجودة في 

قاموس المدير فو أثناء فترة الحرارة أبداً 


{ الأوميغا الذي يعمل كالمعتاد دائماً ، قرر فجأة أن ' يرتاح جيداً ' …..

وفي الوقت نفسه ، قام شو غا الذي كان في إجازة أصلاً منذ 

الأسبوع الماضي ، بتمديد إجازته لخمسة أيام أخرى ... }


شعر وانغ شياوشان بحدسه أن هناك خطباً ما


————



على أية حال ، و خلال تلك الأيام ، لم يفكر فو شياويو في العمل بتاتاً ، 

وربما كان ذلك لأنه لم ينفصل عن شو جيالي لحظة واحدة


كان جسداهما دائماً في حالة تلامس ؛ سواء كانت الأصابع ، 

أو الوجنات ، أو حتى خصلات الشعر


بدأ خصره يتعافى تدريجياً وأصبح قادراً على الحركة قليلاً ، 

ومعه زاد تعلقه بـ شو جيالي —- 

ففي كل ليلة ، كان يلتف حول عنقه تماماً كوشاح دافئ لا يفارقه


في الحقيقة شو جيالي يكره الحرارة ويشعر بالضيق منها، 

لكنه وجد نفسه عاجزاً تماماً أمام هذا ' الوشاح ' البشري 

الدافئ الذي يطوقه يوماً بعد يوم


لم يجد حلاً في النهاية سوى ركل البطانية بعيداً ومد ساقيه 

للخارج ليعرضهما للهواء ، محاولاً موازنة حرارة جسده ~




و بمجرد انقضاء الأيام الثلاثة ، عاد فو شياويو ليصبح ' المدير فو ' —- المليء بالنشاط والحيوية


ورغم أن حركته لا تزال محدودة بعض الشيء ، إلا أنه أصبح 

قادراً على الاستحمام واقفاً وتناول الطعام جالساً دون مشكلة


وطالما أن هذه الأمور أصبحت ممكنة ، فإن العمل بالطبع أصبح ممكناً أيضاً


المشكلة الوحيدة كانت... أن منزل شو جيالي يفتقر إلى جهازه الماك بوك وملفاته الخاصة


اقترح شو جيالي : " ما رأيك... أن أذهب إلى منزلك وأحضر لك ما تحتاجه ؟"


لكنه أثناء حديثه ، لم يستطع منع نفسه من العبث بشعره بتوتر


فالذهاب في حد ذاته ليس مشكلة —- لكن فو شياويو 

يسكن في مجمع جونيا السكني ... وهو نفس المكان الذي 

يقيم فيه والده الأوميغا مورونغ جينغيا عندما يتواجد في بكين


ورغم أن مورونغ مشغول للغاية ، ولأن منطقة الفيلات 

واسعة جداً فمن الصعب مصادفته ، 

إلا أن مجرد التفكير في الأمر كان يسبب لـ شو جيالي ضيقاً خفياً


أومأ فو شياويو برأسه : " حسناً ،،،" رفع عينيه قائلاً : 

" ما رأيك أن أذهب معك أيضاً ؟"


: " وهل خصرك بخير ؟"


. " على أية حال سأكون جالساً طوال الطريق في السيارة ، 

ولن أمشي إلا خطوات معدودة ، لا بأس ،" أجاب فو شياويو 

وهو يفكر : " كما أن الأمر لا يقتصر على أدوات العمل ، 

بل أحتاج لإحضار ملابس النوم ، ومستلزمات العناية الشخصية ، 

وحتى النبيذ الأحمر الخاص بي... 

نعم، ويجب أن أحضر بعض القمصان أيضاً ؛ 

فبالرغم من أنني سأعمل من المنزل ، إلا أنني سأدير 

اجتماعات عبر الفيديو اونلاين ، 

ولا بد أن يكون مظهري لائقاً من الأعلى على الأقل ."

 

كان مظهر شياويو وهو يفكر بكل هذه التفاصيل يبدو جاداً للغاية ، 

لكن شو جيالي لم يستطع كبت ضحكته : " جيد جداً—"

تعمد التوقف قليلاً و أكمل بخبث : " تبدو وكأنك تخطط 

للإقامة هنا لفترة طويلة ~ وهذا أمر جيد جداً "


"..." 

احمرت أذنا فو شياويو تدريجياً ، 

لكنه تظاهر بعدم السماع وسأل : " هل ننطلق الآن ؟"


: " حسناً ، لننطلق "


————



قاد شو جيالي السيارة ببطء شديد وحذر ،  خوفاً من أن 

تتسبب الاهتزازات في ألم لخصر فو شياويو

لذا استغرقت الرحلة وقتاً أطول من المعتاد


وعند وصولهما إلى الفيلا رقم 107 في مجمع جونيا

مشى وهو يسند خصر شياويو برقة حتى دخلا المنزل


كان منزل فو شياويو من الداخل أقل بهرجة مما يبدو عليه 

من الخارج ؛ 

اعتمد تصميم الـ Minimalist  ( مودرن بسيط )


يطغى عليه اللونان الأبيض والأسود بخطوط انسيابية حادة


لكن هذه المساحة الشاسعة مع هذا التصميم جعلت 

المكان يبدو فارغاً وبارداً، يفتقر لدفء الحياة البشرية، 

وكأنه ' جناح عرض ' في معرض عقارات وليس منزل يسكنه شخص


في هذه اللحظة ، شعر شو جيالي بوخزة في قلبه ؛ 


وتذكر المرة السابقة بعد انتهاء فترة الحرارة ، كيف ترك فو 

شياويو وحيداً في هذا المكان المقفر


لم يلاحظ فو شياويو شرود ذهن جيالي ، بل قاده مباشرةً 

إلى غرفة المكتب ؛ حيث توجد أدواته التي يحتاجها بشدة للعودة للعمل


لكن بمجرد أن فتح الباب، تمنى لو انشقت الأرض وبلعته—


{ اللعنة ! كيف غابت عن بالي هذه المصيبة ! }


لكن الأوان قد فات


في غرفة المكتب ، 

الشيء المواجه للباب مباشرةً —- هو الحائط الرئيسي الذي 

حوّله فو شياويو إلى سبورة بيضاء ضخمة —- كان بمثابة ' طاولة عمليات ' لمشاريعه ؛ 


مغطاة بقصاصات ملونة حسب الأهمية ، 

وقصاصات من أخبار اقتصادية ، 

وأفكار كتبها بسرعة بماركر أسود ، 

وجداول زمنيّة كان يصورها ليرسلها لـ وانغ شياوشان


كل هذا كان طبيعياً ومحترفاً ، ولكن ———


في منتصف هذه السبورة العملاقة تماماً ، 


يوجد لوح أبيض صغير معلق بخطاف


وهذا اللوح تحديداً هو الذي استخدمه فو شياويو لرسم ' خريطة ذهنية ' كان محورها شو جيالي ~


لقد غاب عقله تماماً عندما قرر تعليق هذا اللوح في ' مركز الصدارة ' على ذلك الحائط

والآن —- يقف هو وشو جيالي جنباً إلى جنب ، يحدقان في 

الكلمات المكتوبة بماركر أحمر عريض وواضح في منتصف اللوح الصغير 

شو جيالي - Great Sex

(شو جيالي - جنس رائع)

ولم يكتفِي بذلك ، بل أحاط الكلمتين بدائرة كبيرة على شكل قلب ~


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي