القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch66 حب غريب

 Ch66 حب غريب



🔞


أخذ فو شياويو نفساً خفيفاً ، تلوّن وجهه باللون الأحمر ، 

بينما قطرات الماء لا تزال تتدلى من خصلات شعره


: " همم."


تلك الـ 'همم ' الخفيفة والمنخفضة جعلت شو جيالي يشعر بإثارة مضاعفة


: " همم؟" كررها أيضاً ، لكنه تعمد رفع نبرة صوته كأنه يطرح سؤال


لم يستوعب فو شياويو في البداية : " قلتُ.."، وظن أن 

جيالي لم يفهم قصده ، فرفع رأسه وأضاف بصوت أكثر 

خفوتاً: " حسـ.. حسناً "



لم يتمالك شو جيالي نفسه من الضحك ، 

ورفع ذقن شياويو ليجعل عينيه المستديرة تنظران إليه مباشرةً ، ثم سأل بهمس : " فو شياويو — مطيع هكذا ؟ 

ستسمح لي بمضاجعتك ، أليس كذلك ؟"


"..."

{ شو جيالي أنت مزعج حقاً }


و لإخفاء توتره ، اضطر فو شياويو للمبادرة بلف ذراعيه حول 

عنق جيالي وعضّ ذقن الألفا سريعاً وبخفة


حوض الاستحمام ضيق بعض الشيء


في الحقيقة حوض فو شياويو ليس بضخامة حوض منزل شو جيالي


جيالي { و هذا أفضل } و أمسك بكلتا يديه بكاحلي شياويو

ورفع ساقيه ليضعهما على حافة الحوض ، ثم جلس مباشرةً بين ساقيه


صرخ فو شياويو صرخة قصيرة ومفاجئة " هييه " 


الماء في الحوض قد ارتفع بضعة سنتيمترات فقط، 

ولم يكن كافياً لغمر جسده بالكامل


لذا فإن هذه الوضعية المفاجئة بساقين مفتوحة على 

وسعهما تعني كشف مؤخرته بالكامل أمام الألفا ، فسارع بمد يده ليغطي نفسه


ضيق شو جيالي عينيه وهو ينظر لشياويو ولم يتحدث فوراً، 

بل التفت ببطء ليضغط على عبوة سائل الاستحمام، 

وفرك يديه حتى صنع رغوة كثيفة، ثم وضع نقطة منها 

بطرف إصبعه على أنف فو شياويو المرتفع ، وقال ضاحكاً : 

" يا القطة الصغيرة ، حان وقت غسل مؤخرتك ."


و بمجرد انتهائه من الكلام ، ودون أن يمنح فو شياويو وقتاً 

للاعتراض ، أبعد يدي الأوميغا مباشرةً ، بل وتعمد تأمل المشهد لفترة


داعب جيالي فخذي شياويو


: " شو جيالي..." وجه فو شياويو — بنقطة الرغوة البيضاء 

على أنفه ، شديد الاحمرار ، وانكمشت أصابع قدميه بشدة


و عندما ثنى أصابع قدميه هكذا ، بدا الأمر وكأنه ' مخالب قطة ' 


كان شو جيالي يداعب قضيبه مرة ومرة مؤخرته 


: " شو جيالي..!" لم يستطع فو شياويو إلا أن يناديه مجدداً بصوت خافت وضعيف


شعر بخجل شديد ، لذا لم يجد حلاً سوى أن يأخذ كمية من سائل الاستحمام بشكل عشوائي


و بما أن جيالي كان يمسك بالمظلة تحت المطر قبل قليل، 

فقد علق بعض الطين البسيط بساعده ؛ لذا حاول فو 

شياويو بجدية مساعدته في غسل ذراعه ، 

متظاهراً بأن هذا مجرد تبادل ودي لعملية الاستحمام


ولكن سرعان ما همس شو جيالي في أذنه بنبرة عابثة : 

" فو شياويو ألا يجب أن تساعدني في غسل أماكن أخرى أيضاً ؟"


تعثر فو شياويو في الكلام لا إرادياً : " أغسل.. أغسل أين ؟"


لم يجب شو جيالي، بل حمله ووضعه فوق خصره ، 

ليصطدم ذلك الجزء المنتصب بالفعل مباشرة بمؤخرة شياويو


نظارة جيالي مغطاة بقطرات الماء والرغوة ، 

ورغم عدم وضوح تعابير وجهه ، إلا أن فو شياويو شعر بأنه يبتسم


شعر فو شياويو بأن وجهه يغلي ، لكنه ظل مطيعاً ؛ 

و ضغط على عبوة سائل الاستحمام ليخرج القليل منه ، 

ثم تردد قليلاً — ثم مد يده و أمسك بـ... ' ذيل ' جيالي 

{ شو جيالي ضخم حقاً }


هذا الامتلاء جعل فو شياويو يشعر بنوع من ' السعادة المخجلة ' بمجرد الإمساك به


لا يزال يحب تسمية ذلك المكان بـ ' الذيل ' 

وكأنه سر صغير وحلو بينه وبين شو جيالي


الألفا يختلف تماماً عن الأوميغا ؛ 

فبينما لم يصدر عن فو شياويو رد فعل جسدي قوي بعد ، 

كان الألفا بالفعل في أوج استعداده القتالي ، 

وهو أمر جعل شياويو يشعر بنوع من الغيرة المكتومة


و بينما فو شياويو يغسل ذلك الذيل بجدية واحمرار يكسو وجهه ، 

رفع رأسه فجأة لينظر إلى تعابير وجه جيالي


همهم جيالي : " همم..." وأمسك بيد شياويو التي تتحرك : 

" هذا يكفي "


و أصبح صوت جيالي مظلم تماماً


نزع مرش المياه بسرعة ؛ لم يعد لديه صبر لمواصلة الغسل بتمهل

و شطف جسديهما وشعرهما بسرعة ، ثم لفّ فو شياويو 

بمنشفة كبيرة بعد أن جففه سريعاً ، وحمله بين ذراعيه 

متجهاً خارج الحمام


بين الحمام وغرفة النوم الرئيسية غرفة ملابس واسعة ، 

كانت مصممة بجمال وأناقة


خزائن الملابس والأحذية تصطف على الجانبين ، 

وفي المنتصف —-  الأرض مفروشة بسجادة مستديرة 

ضخمة من الفراء الأسود الناعم ، 

وأمام السجادة تماماً توجد مرآة طولية عملاقة 


توقف شو جيالي وهو يحمل فو شياويو في منتصف الغرفة ، 

ضيق عينيه وهو يتأمل المكان ، ثم قرر فجأة —

سيكون هنا —-


و استلقى شياويو عاري الجسد ببشرته البيضاء كالثلج فوق السجادة السوداء


رفع رأسه ينظر لـ شو جيالي، بينما شعيرات الفراء الناعمة كأنها مجسات صغيرة 

لا تكاد تُرى تتسلل إلى أطراف أصابعه وكل إنش من بشرته


هذا التحفيز الدقيق جعل أنفاسه تتسارع لا إرادياً


حاصره شو جيالي بجسده —

و انبعثت رائحة فرمونات النعناع القوية واللاذعة ، 

معلنةً عن رغبة الألفا التي لا يمكن كبحها


توتر فو شياويو مجدداً ؛ فهو أوميغا ويعرف طبيعة جسده جيداً


ورغم أن جسده بالكامل يشعر بالإثارة بسبب تلامسه الوثيق 

مع شو جيالي، إلا أنه لم يكن في فترة حرارة


" أنا.. لستُ بعد..."

تحدث بتلعثم؛ لم يرغب أن يبدو وكأنه ينسحب في اللحظة الأخيرة


: " أعلم ،" قال شو جيالي بصوت مبحوح ، بينما بدأت 

أصابعه تتحرك ببطء نحو الأسفل


: " شو جيالي..." أمسك فو شياويو بذراع جيالي وهو يرتجف


لا يوجد أوميغا يمكنه الحفاظ على هدوئه في هذا الموقف؛ 

فهو يواجه ألفا في قمة شهوته، والارتباط القسري في هذه 

الحالة قد يتسبب في إصابة الأوميغا بجروح


لكن شو جيالي ظل مثابراً ، ربت بأصابعه وبدأ يتجه بلا 

رحمة نحو مؤخرة شياويو —


ورغم أن المكان كان ليناً بفعل الاستحمام بالماء الدافئ ، 

إلا أنه بمجرد الدخول قليلاً إلى الداخل ، أمكنه الشعور بالجفاف


إنه أوميغا ليس في فترة الشبق ، وبالتالي لم يفرز جسده 

سوى القليل من السوائل الطبيعية


: " هل هو... جاف جداً ؟"


عندما نطق فو شياويو بهذه الكلمات ، لم يستطع منع 

نفسه من إمالة رأسه بعيداً من شدة الإحراج


مهما بلغت رغبته في امتلاك شو جيالي في هذه اللحظة، 

فبدا أن العوائق الفسيولوجية يصعب تجاوزها


نزع شو جيالي نظارته فجأة بيده الأخرى وألقاها جانباً


ظهرت عيناه الحادة في هذه اللحظة كعيني ثعلب كشف 

عن طباعه الشرسة : " افتح ساقيك "


كانت نبرته قاطعة لدرجة أنها بدت وكأنها أمر عسكري



ارتجف فو شياويو قليلاً ، لكنه أغمض عينيه وأطاع ؛ 

و فتح ساقيه 


و فوراً...


شعر برعشة من اللذة العارمة تهاجمه من الأسفل


" آه..."


تسرب منه أنين خفيف ، ولم يتمالك نفسه ففتح عينيه ، وسند جسده ليرى —


كان جيالي يدفن رأسه بين ساقيه ، بتركيز تام يداعب ذلك المدخل الحساس بلسانه



كان لسان شو جيالي الدافئ يداعب ذلك المكان مراراً وتكراراً ،

 يلعقه ثم يصعد قليلاً ليلعق قضيب شياويو بفمه، و يمتصه بشيء من الخشونة 


"شو جيالي، آه.. همم... أنا..."


احمرت عيني فو شياويو وابتلت بالدموع 


وحاول التمسك بأي شيء ، لكن فراء السجادة الناعم كان 

ينزلق من بين أصابعه بخفة


: " شياويو ..." توقف جيالي عن المداعبة الفموية قليلاً، 

وصعد ليقبل وجنته ، ثم حاول استكشاف المكان بيده مجدداً


: " لا يزال... لا ينفع ؟" كان صوت فو شياويو يخرج كأنه أنين بسبب المداعبة السابقة ، 

لكن ملامحه سرعان ما ذبلت بخيبة أمل


: " لا يزال جاف قليلاً ،،،" ضحك شو جيالي 


— عندما لا يرتدي نظارته ، تعطي ضحكته شعوراً بالجموح والخبث ، 

وقال بهمس : " ليس رطباً بقدر عينيك بعد "


شعر فو شياويو بمزيج من المظلومية والخزي ، 

وعجز عن الكلام للحظة ، 

لكنه لم يستطع منع نفسه من الشعور بخيبة أمل تجاه جسده ' الخائن '


جيالي : " مجددًا "


جيالي بدا في قمة الحماس والنشاط ؛ و قالها ثم انحنى للأسفل مجدداً


اجتاحت لذة عارمة فو شياويو مرة أخرى


فالمداعبة الفموية التي يمنحها إياه شو جيالي تتسم بالقوة 

والصبر في آن واحد ؛ 

يمسك بمؤخرته ، ويعيد الكرة مراراً ، من امتصاص عضوه ، 

وصولاً إلى دخوله بطرف لسانه مجدداً في ذلك المدخل


شعر وكأن العالم يدور من حوله...


لا يعرف فو شياويو كم استغرقت هذه المداعبات من الوقت ،

 و كان يشعر فقط بأنات صوته وهي تعلو وتنخفض، 

ولم يعد يبالي حتى بالخجل؛ 

شعر وكأن أمواج البحر تقذفه نحو السحاب موجة تلو الأخرى


" آه...!"


كان الأمر أشبه بالوصول إلى نقطة حرجة ، لدرجة أن شو 

جيالي لم يكن بحاجة لاستخدام يده للتأكد هذه المرة


اتكأ فو شياويو بمرفقيه المرتجفين ، و ابتلت رموشه تماماً ، 

وبدأ يلهث بأنفاس متلاحقة وهو ينظر إلى جيالي الذي رفع رأسه —


هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بمثل هذه الإثارة ؛ 

{ على الرغم من عدم وجودي في فترة الحرارة 


إلا أن جسدي بالكامل ...

يصبح مستعد من أجل هذا الألفا }


تلك الفكرة جعلت أسفل عموده الفقري يصاب بتشنج من اللذة ، 

وأراد بشدة أن يعانق شو جيالي


لكن الألفا وقف فجأة ، 

وسحب ببرود قميص حريري أبيض من خزانة الملابس ، 

ثم بحث في أرجاء الخزانة حتى عثر أخيراً وبشكل مرضٍ على 

طقم من ' مشابك القمصان ' الجلدية السوداء ، وألقى بها أمامه





كان فو شياويو يلهث ، وبدأ يدرك بوضوح ما ينوي الألفا فعله


سحبه شو جيالي بقوة ، وهو في حالته المترنحة تلك ، 

وألبسه القميص ، ثم بدأ يغلق أزراره واحداً تلو الآخر بعناية

وبعد ذلك شدّ المشابك الجلدية السوداء حول فخذيه العاريين تماماً


لم يتخيل فو شياويو أبداً أن تمر عليه لحظة بهذا القدر من الخزي في حياته


شياويو بصوت مرتجف : " شو جيالي لا تدعني أرتدي هذا..."


: " فو شياويو .." جذبه شو جيالي نحوه ، وضغط عليه — 


جعله جاثياً على ركبتيه فوق السجادة السوداء ، 

و تماماً أمام المرآة الطولية العملاقة ، 

ثم قال بصوت مبحوح عميق وخافت : "عندما تذهب 

للعمل ، هكذا ترتدي ملابسك الداخلية، أليس كذلك؟"


هز فو شياويو رأسه رافضاً الإجابة


ضحك شو جيالي ورفع فجأة القميص الأبيض الناصع للأعلى ، ليكشف بالكامل عن مؤخرته الممتلئة ، 

وعن تلك الأحزمة الجلدية السوداء البارزة والمثيرة حول فخذيه


" المدير فو أريدك أن أضاجعك هكذا "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي