القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch6 تزوجت جرة خل

 Ch6 تزوجت جرة خل



تداخلت الذكريات والإحساس القادم من مختلف أعضاء 

الجسد مع ما حدث قبل شهر ——-


الاختلاف الوحيد هذه الليلة هو أن تشو يي كان في غاية الصحو

و يعرف تمامًا ما الذي يفعله ، ومع من يفعله —-


ألقى تشو يي نظرة على هاتفه قبل أن يغفو ، فرأى أن 

الساعة قد تجاوزت الثالثة فجرًا —-


ثم نام حتى أشرقت السماء ——


تسللت أشعة الشمس الصباحية من بين الستائر غير المغلقة بإحكام ، 

وانسكبت فوق الملاءات ،

استيقظ تشو يي وهو في حالة من التشوش ، ليجد نفسه 

داخل حضن رجل 


كانت حرارة الجسد دافئة جدًا ، ولا تزال هناك يدان موضوعتان على خصره


و قبل أن يستوعب ما يحدث ، صاح تشو يي لا إراديًا


“ وااااااه !”


——- ثم تذكّر كيف جاء إلى هنا البارحة 


وتذكّر لماذا هو في هذا السرير 


وتذكّر لماذا هو على هذه الهيئة ——- 


هذه الصرخة نجحت أيضًا في إيقاظ تشين ييهنغ ~~~~


كان قلب تشو يي يخفق بسرعة


وبعد أن استعاد رباطة جأشه ، شعر بإحراج شديد بسبب 

الضجة التي أحدثها


رأى تشين ييهنغ يعبس بحاجبيه قبل أن يفتح عينيه


أولئك الذين يستيقظون أولًا يواجهون دائمًا شتى المواقف المحرجة ، 

وعليهم السيطرة على الوضع ، لذا بعد أن فكّر تشو يي قليلًا ، 

سأل بطريقة مناسبة : “ متى موعد رحلتك ؟”


مرّر تشين ييهنغ السؤال في ذهنه حتى يستوعبه ، ثم أجاب: 

“ الساعة الثالثة عصرًا .”


رد تشو بسهولة وهدوء : “ وااه ! 

كنت أخشى أن تكون قد نمت متأخرًا .”


اكتفى تشين ييهنغ بالهمهمة “مم”، 

ثم أدرك أنه لا يزال يعانق تشو يي


تصلّب جسده للحظة ، ثم سحب يديه —-


في الأمس كان تشو يي ينام على اليسار وتشين ييهنغ على 

اليمين ، لكن الآن ، كانت أوضاعهما معكوسة 


قبل أن يغفوا كان كلٌّ من تشو يي وتشين ييهنغ ممددًا على 

جانبه من السرير دون حركة ، 

وبينهما مسافة تكفي لنصف شخص


{ فكيف استيقظنا على هذا الحال ؟ }


لكن بالطبع لا يمكن مناقشة مثل هذا الأمر


و بعد أن تركه تشين ييهنغ رفع تشو يي الذي استعاد حريته 

البطانية ونهض من السرير


{ يُقال إن مشاعر الناس تكون أكثر اندفاعًا في الليل ، 

والآن بعد التفكير في الأمر ، يبدو أن هذا صحيح فعلًا


من الواضح أننا لم نشرب أي كحول بالأمس ، 

لكن الوضع الحالي كان كما لو أننا قضينا ليلة سُكر أخرى 


آووه و بالتأكيد لم أكن أعرف إن كان تشين ييهنغ قبل شهر 

قد كان مخمورًا فعلًا أم لا ~


وحتى لو لم يكن مخمورًا ، فلا بد أنه شرب كثيرًا


وإلا لماذا يعبث هذا الجمال البارد معي ؟


وطوال ليلة كاملة فوق ذلك … 


من حسن حظي أنني تمالكت نفسه وارتديت ملابس النوم 

الليلة الماضية ، وإلا لكان الأمر أكثر إحراجًا }


تشين : “ كم الساعة؟”


نظر تشو يي حوله فرأى هاتفه على الطاولة الجانبية


التقطه وكان على وشك لمس الشاشة ، لكن الهاتف أضاء 

فجأة من تلقاء نفسه


كانت هناك مكالمة واردة ، وظهر على الشاشة اسم [ شو جينغ ]


لم يعرف تشو يي هذا الشخص — ألقى نظرة على الوقت 

في هاتفه ، ثم قال لتشين ييهنغ: “ 9:40 "


بعدها أجاب على المكالمة 


و تعامل تشو يي تلقائيًا مع الطرف الآخر كأحد عملائه : 

“ مرحبًا السيد شو "


تجمّد الشخص في الجهة الأخرى للحظة طويلة ثم سأل: 

“ مرحبًا ؟ هل الرئيس تشين موجود ؟”


: “ الرئيس تشين؟” قال تشو يي باستغراب ، ثم أدار رأسه 

ورأى الرجل يرفع البطانية وينهض من السرير : 

“ كيف عرفت أن…”

فهم في منتصف كلامه ، فتوقف ، ثم أبعد الهاتف عن أذنه


{ الخلفية السوداء القاتمة هذه بالتأكيد ليست هاتفي }


وفي هذه اللحظة ، كان تشين ييهنغ قد اقترب منه


شعر تشو يي بالحرج الشديد ، فأنزل رأسه وناول الهاتف


كان صوت تشين ييهنغ مبحوح للغاية : “ مرحبًا "

“ مم… نمت متأخرًا… مم…”


قالها تشين ييهنغ وهو يتجه نحو الحمّام


ابتلع تشو يي ريقه ، وراقبه حتى اختفى عن ناظريه ، 

ثم التقط هاتفه من الجهة الأخرى من السرير


{ لم يكن خطأي حقًا، فنحن نملك الهاتف نفسه ! 

و الإصدار نفسه ، اللون نفسه ، وكلانا لا يضع غطاءً للهاتف }


بعد أن انتهى تشين ييهنغ من الاغتسال، دخل غرفة المكتب


اغتنم تشو يي هذه الفرصة ، ودخل الحمّام ليغتسل ويرتدي ملابس نظيفة 


لكن عندما خرج من الحمّام ، صادف بالصدفة مشهد تشين 

ييهنغ وهو يبدّل ملابسه


تبديل الملابس بين الرجال ليس بالأمر الكبير ، لكن تشو يي 

استدار بعيدًا عنه لا شعوريًا


وبما أنه أغلق باب الحمّام خلفه ، بدا وكأنه طفل معاقب 

يقف للتفكير وهو يواجه الحائط 


دوّى في الهواء صوت واضح لحزام يُشدّ ، كا كا كا كا — 

طرق مباشرةً على قلب تشو يي 


وقف في مكانه للحظة ، ولم يخرج إلا بعد أن حسب في 

ذهنه أن تشين ييهنغ لا بد أنه أوشك على الانتهاء


كان تشين ييهنغ يزرّر قميصه

و الستائر قد فُتحت ، وانسكب ضوء الشمس على الأرض


ورغم أن تشين ييهنغ لم يكن واقفًا في الضوء ، 

ولكن كأنه متلألئ بالقدر نفسه


و سرح تشو يي في مكانه 

{ اللعنة ما هذا المشهد الذي يشبه الحلم ؟


تشين ييهنغ… هو .. هو يزرّر قميصه أمامي … }


بعد الأزرار جاء رباط العنق، وبعد رباط العنق جاءت البدلة، 

ارتدى كل شيء بسلاسة تامة


كاد تشو يي يُغمى عليه في مكانه


سأل تشين ييهنغ فجأة وهو يلتفت لينظر إلى تشو يي : 

“ بعد قليل سيأتي السائق ليقلّني — هل تريد أن أوصلك في الطريق ؟”


ضُبط تشو يي متلبسًا بالتحديق ، فسحب نظره فورًا : 

“ آه، نعم… لا، انتظر ، لا ...” استعاد هدوءه : “ لدي سيارة "


تشين ييهنغ: “ سأكون في رحلة عمل ، يمكنك أن تدع 

سائقي يوصلك من وإلى العمل .”


لوّح تشو يي بيده : “ لا داعي.”


لم يُصرّ تشين ييهنغ، ونزلا معًا إلى الطابق السفلي


وما إن خرج تشو يي من باب غرفة النوم حتى قرقرت معدته فجأة


رفع تشين ييهنغ رأسه ونظر إليه


ضحك تشو يي بارتباك " هءهءهءهءهء"


تشين ييهنغ: “جائع؟”


أومأ تشو يي : “ جائع.”


ابتسم تشين ييهنغ فجأة


لم يكن تشو يي متأكدًا إن كان ذلك من خياله ، لكنه شعر 

من هذه الابتسامة بلطف ودلال


تشين ييهنغ: “ إن لم تكن على عجلة ، تعال وتناول الفطور معي "



—-

وهكذا —- ، انتهى الأمر بتشو يي داخل سيارة تشين ييهنغ


قبل أن تغادر السيارة المجمع السكني ، سأل السائق في 

الأمام: “ الرئيس تشين هل نذهب إلى الشركة أولًا ؟”


أخرج تشين ييهنغ اللابتوب : “ لن نذهب إلى الشركة . 

اسأله أين يريد أن يأكل .”


لم يكن في السيارة سوى ثلاثة أشخاص ، و«هو» الذي 

يقصده تشين ييهنغ كان بطبيعة الحال تشو يي


لذا سأل السائق : “ سيدي إلى أين ؟”


كان تشين ييهنغ قد بدأ بالفعل يركّز على عمله ، 

أراد تشو يي في الأصل أن يسأله عمّا يتناوله عادةً على الفطور ،

 لكن حين رآه على هذه الحال ، شعر أن مقاطعته ليست فكرة جيدة


فتمسّك بمسند المقعد الأمامي وابتسم للسائق ، ثم سأل: 

“ إلى أين يذهب الرئيس تشين عادةً لتناول الفطور ؟”



ابتسم السائق بابتسامة مهذبة ، وقال : “ إذا كان الوقت 

يسمح ، نذهب إلى أماكن أبعد قليلًا ، مثل محل الفطور في 

طريق تشنغدونغ، أو طريق هيبي ، أو طريق جونشي. 

نختار حسب مزاج الرئيس تشين. 

وإذا لم يكن هناك وقت، نذهب إلى محل تحت الشركة، 

وهو جيد أيضًا .”


أومأ تشو يي، ثم واصل السؤال: “ إذًا الآن هل الوقت يسمح ؟”


فكّر السائق قليلًا ، ثم رد : “ الآن نحن نقترب من الظهر ، 

والرئيس تشين عادةً لا يخرج في هذا الوقت .”


تشو يي: “ آه، إذًا هذا يُعدّ عدم وجود وقت .”


ضحك السائق: “ نعم ، يمكن اعتباره كذلك .”


تشو يي: “ إذًا فلنذهب مباشرةً إلى شركته .”


السائق: “ حسنًا .”


لم يكن هذا السائق كبيرًا في السن ، لم يتجاوز الخامسة والثلاثين بعد ، 

و كان يتمتع بمهارات قيادة جيدة ، وذكاء عاطفي مرتفع ، 

ولا يتحدث كثيرًا ، 

وقد عمل مع تشين ييهنغ لمدة خمس سنوات بالفعل ،


بدأ تشو يي بالدردشة معه ، ولم ينتبه إلى تشين ييهنغ


ولم يكن يعلم أن تشين ييهنغ كان قد رفع رأسه بالفعل ، 

يراقبه بصمت وهو يميل بجسده إلى الأمام ، 

ويراقب بهدوء الحديث الدائر بين الشخصين في السيارة ——


واصل تشو يي الحديث : “ بماذا أناديك ؟”


السائق: “ الرئيس تشين يناديني شياو-تشن 

يمكنك أن تناديني مثله .”


تشو يي: “ حسنًا "


كان شياو-تشن في مزاج جيد ، وكان الحديث مع تشو يي سهلًا ، فسأله : “ سيدي ما اسم عائلتك ؟”


تشو يي: “ تشو — لكن إذا كنا سنتقابل كثيرًا من الآن 

فصاعدًا ، يمكنك فقط أن تناديني تشو يي "


لم تكد كلمة ' حسنًا ' تخرج من فم شياو-تشن حتى تدخّل تشين ييهنغ فجأة —-


لم تكن نبرة تشين ييهنغ جيدة : “ نادِيه السيد تشو ،،، وخفّف الكلام .”


أغلق السائق فمه ، وصمت تشو يي أيضًا


ظنّ أنه قاطع تشين ييهنغ عن العمل، فجلس تشو يي باعتدال، وشعر بالأسف الشديد ، 

ولم يجرؤ على التحدث بعد ذلك


لم تمضِي فترة طويلة حتى توقفت السيارة أمام مبنى


نزل شياو-تشن وفتح الباب لتشين ييهنغ أولًا، 

ثم توجه إلى الجهة الأخرى ليَفتح الباب لتشو يي، 

لكن تشو يي قد نزل بالفعل من السيارة

شكر شياو-تشن بأدب ثم غادر


ودّع تشو يي شياو-تشن ، ثم تبع تشين ييهنغ إلى محل 

الفطور الواقع أسفل الشركة



كان تشو يي جائعًا جدًا ، لذا طلب بطبيعة الحال الكثير



بدا تشين ييهنغ مشغولًا جدًا —- حتى بعد دخولهما إلى المكان ، ظلّ يتعامل مع شؤون العمل

و لم يزعجه تشو يي


بعد أن وبّخه في السيارة قبل قليل ، لم يعد يجرؤ حتى على 

التنفّس بصوت عالٍ


حين وصل الطعام ، أكل بصمت وحده


وبعد أن انتهى ، مسح فمه بهدوء ، وجلس مطيعًا ينتظر تشين ييهنغ


بعد نحو نصف ساعة ، أغلق تشين ييهنغ جهازه اللابتوب أخيرًا ورفع رأسه


تشو يي الذي كان شارد الذهن — استعاد وعيه فورًا وجلس باستقامة


: “ شبعت ؟” سأل تشين ييهنغ


أومأ تشو يي: “ مم "


قال تشين ييهنغ بنبرة متعجبة : “ ألا تحتاج للذهاب إلى العمل ؟”


تشو يي: “…”

{ ماذا… ماذا يمكنني أن أقول ؟ }

لم يجد تشو يي إلا مخرجًا واحدًا : “ لستُ مشغولًا في الصباح .”

{ غير مشغول ؟ هراء — شياو-تشان يمطر الويتشات 

بالرسائل يستنجد طلبًا للمساعدة حتى كاد التطبيق ينفجر }

شعر بالمرارة في قلبه 

{ أليس كل هذا لأنني اضطررت لانتظارك ؟ 


ثم إننا نتناول الطعام معًا ، أليس من الطبيعي أن ننتهي معًا ؟ 


…. أنا أعلم أن تشين ييهنغ لم يكن يطردني ، بل إن طريقة 

تفكيره لا تشبه طريقة تفكير الناس العاديين .. }


ما طلبه تشين ييهنغ كان خبز ، وكان ملفوفًا بطبقة من ورق التغليف


وبسبب الملل الذي شعر به قبل قليل ، فكّر تشو يي بلطف 

وقام بإزالة تلك الطبقة عنه


لكن الآن نظر تشين ييهنغ إلى الخبز، وبدا وكأنه متردد قليلًا


ارتبك تشو يي في البداية ، ثم تذكّر أن تشين ييهنغ يعاني من رُهاب الجراثيم 


احمرّ وجه تشو يي لا إراديًا : “ آه… اححمم …”


لم ينتظر تشين ييهنغ أن يتكلم ، بل التقط الخبز فجأة 

وأدخله إلى فمه بشكل طبيعي


تنفّس تشو يي الصعداء


لم يطلب تشين ييهنغ الكثير ، فأنهى طعامه بسرعة


وبعد أن فكّر تشو يي قليلًا ، سأل : “ هل سيقوم شياو-تشن 

بإيصالي إلى الاستوديو لاحقًا ؟”


كان يظن أن هذه هي الخطة، بما أن تشين ييهنغ قد ذكر ذلك في المنزل

إضافةً إلى ذلك، لم تكن سيارته معه الآن


لكن تعبير تشين ييهنغ أوضح أن الأمر ليس كذلك


تشين ييهنغ: “ شياو-تشن عليه أن يوصلني إلى المطار بعد الظهر "


تشو يي: “ آووه ” نظر إلى الساعة ، كانت الساعة تشير إلى الواحدة والنصف فقط


لكن لم تكن لديه الجرأة ليقول إن الوقت ما يزال كافيًا ، 

فاكتفى بالقول : “ حسنًا ، سأستقل سيارة أجرة .”


هزّ تشين ييهنغ رأسه : “ سأوصلك أنا "


تشو يي بدهشة: “ هاااه ؟”


يتبع


زاوية الكاتبة ✒️ :

شرب الخل ~



Erenyibo : والله عرفت انه غيران ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه 

Jiyan : اشم ريحه حموضة ~

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي