القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch110 iuyacul

 Ch110 iuyacul


عندما رأى تشنغ يانغ وجه لين يي الشاحب ، ازداد خوفه : “ الأخ لين يي

“ ما… ما الأمر؟”


: “ لا… لا شيء " أخذ لين يي نفسًا عميقًا ، وتحت نظرات 

الشك من حوله ، عاد وجلس من جديد


نظر إلى وجه تشنغ يانغ القَلِق ، وعرف أنه إن لم يقل شيئًا فسيستمر في سؤاله

فقال لين يي : “ رأيت صرصور "


: “ صرصور ؟” تجمد تشنغ يانغ للحظة وبدأ ينظر حوله: “ أين ؟ 

الاخ لين يي هل أنت خائف من الصراصير؟”


لين يي: “ في الوعاء .”


تحول تعبير تشنغ يانغ وكأنه يعاني من إمساك : “  اللعنة ؟”


{ الآن فهمت لماذا لين يي خائف إلى هذا الحد }


كان لين يي يأكل عصيدة الأرز الأبيض مع بيض شاي مقشّر. ولم يكن تشنغ يانغ يرى الصرصور المقزز

مدّ عنقه الطويل محاولًا النظر أكثر، ليرى إن كان الصرصور مخفيًا تحت الأرز 


لين يي : “ لقد أخطأت في الرؤية.” 


رفع تشنغ يانغ رأسه وحدّق في وجهه لبرهة : “ الاخ لين يي"


: “ نعم؟”


تشنغ يانغ: “ لما لا تعود أولًا وترتاح ؟”


ظن تشنغ يانغ أن لين يي ربما كان يهذي من قلة النوم ،

{ لين يي، وتشين تشو، ورين لي… هم مجموعة قوية جدًا، 

ومع ذلك استغرقوا وقتًا طويلًا للخروج من عالم قاعدة 4-4


لا بد أن العالم كان صعبًا بشكل غير طبيعي


ربما أرهق نفسه ولم يحصل على راحة كافية }


بعد التفكير، لم يستطع إلا أن يُعجب بالرئيس تشين

{ لا عجب أنه لم يسمح للين يي بحضور اجتماع المراجعة ، فقد كان يعتني بحالته }


لين يي: “ لا بأس ، سأنتظر حتى تنتهي من الطعام .”


ولكي لا يجعل لين يي ينتظر طويلًا، ابتلع تشنغ يانغ طعامه بسرعة

وبعد بضع لقيمات قال وهو يمضغ : “ لنذهب .”



——-


عادا إلى السكن ، وانتظر تشنغ يانغ حتى دخل لين يي إلى الغرفة 304، 

ثم وقف عند الباب وقال: “ الأخ لين يي خذ قسطًا من الراحة .”


: “ حسنًا.” انحنى لين يي لتشنغ يانغ : “ سأنام.”


تشنغ يانغ: “حسنًا، حسنًا.”


بعد أن أغلق لين يي الباب ، أدرك تشنغ يانغ أن غدًا يوم الاثنين ، وأن لديهم يومًا كاملًا من المحاضرات

و نسي أن يسأله إن كان يريد طلب إجازة


بعد التفكير قليلًا ، قرر تشنغ يانغ عدم طرق الباب مرة أخرى 


قال تشنغ يانغ وهو يخرج هاتفه ويضبط منبه : “ سأسأله غدًا .” 

{ لين يي دائمًا يستيقظ قبلي

غدًا يجب أن استيقظ مبكرًا }


—————-


في غرفته ، 

استلقى لين يي على السرير بعد أن غسل وجهه بسرعة


ورأسه على الوسادة ، أخرج مشغل الـMP4 من جيبه


وفي منتصف حركته المعتادة لوضع السماعات في أذنيه، توقف فجأة


حدّق في جهاز الـMP4 في يده


أحيانًا كان لين يي نفسه يشعر بأنه غريب


لا أحد في هذا العالم يمكنه أن ينام وهو يستمع إلى تلك الأصوات الغريبة مثله


بعد سماعه معلومات عن والديه من الأستاذ سون، 

كان لدى لين يي إحساس غامض في قلبه بالفعل

لكنه لم يستطع قبول تطور الأمور


{ حقًا … لم استطع }


كان يظن أنه قد يكون مختلفًا عن الآخرين، 

لكن اختلاف جيد ، مثل الفرق بين بطل خارق وإنسان عادي


و الآن أدرك لين يي أنه يبدو وكأنه مجرد ' عامل أداة ' 


حدّق في الـMP4 : “ نسبة ذكائي 143 ، 

كل الأساتذة وصفوني بالعبقري ...

أين رأيتم عامل أداة بهذا الذكاء ؟” 


حاول أن يواسي نفسه


بدأ يقلب الأغاني المتاحة


لقد حمّل أغاني على الجهاز من قبل — لم يكن ينوي الاستماع إلى الأصوات الغريبة الليلة ، بل أراد أن يجد أغنية حزينة


لكن قبل أن يختار أغنية…


‘طرق طرق طرق——’


سمع طرقًا على الباب


تجمد لين يي للحظة ، ثم نظر فورًا نحو باب الغرفة


لقد مر وقت منذ أن بدأ الدراسة في جامعة الهندسة غير الطبيعية


تشنغ يانغ جبان ، ولم يكن ليطرق بابه ليلًا 

كما أنهما في نفس التخصص ومسموح لهما بالتواصل عبر الهاتف

لو كان هناك شيء، لكان قد أرسل رسالة مباشرة


فجأة تذكر لين يي قاعدة 


لم يتذكر رقمها بالضبط ، لكنه تذكر مضمونها : لا تفتح الباب لمن يطرق ليلًا


كانت لهذه القاعدة طريقة للتعامل معها ؛ طالما أنك لا تفتح الباب ، فستكون بخير


استلقى لين يي مرة أخرى وواصل تقليب الأغاني 


‘طرق طرق طرق——’


تكرر الطرق مرة أخرى


لكن هذه المرة كان خفيفًا جدًا ، ولم يكن من النوع ' ثلاث طرقات ثقيلة وواحدة خفيفة '


“ من؟”


وضع لين يي الـMP4 وسأل عبر صوت الموسيقى العالي


من خلف الباب : “ تشين تشو "


لين يي: “…”


كاد يُسقط جهاز الـMP4 من يده من شدة الصدمة


كاد ينسى أنه عندما خمن أن الظل هو وحش 0-1، اتصل بتشين تشو فورًا

وبما أن تشين تشو كان يحقق في وجود وحش 0-1، فقد 

أراد بشكل غريزي مشاركة الأدلة معه

و بعد أن استعاد لين يي وعيه ، أغلق الهاتف بسرعة


{ لا يمكنني أن أخبر تشين تشو بهذا الأمر …. 

وإلا فسأُكشف أنني كذبت بشأن كونه لم أنام 

لم أكن قادرًا على مرافقة تشين تشو إلى في عودة الزمن لـ البيان الصحفي 


وماذا سيفكر تشين تشو حينها ؟ 

إذا كانت قاعدة 0-1 موجودة حقًا ، 

وإذا كان تشين تشو قد اصطدم مرة أخرى بشبح 0-1

ألن يكون ذلك أشبه بالقفز إلى فخّ بقدمي ؟ }


من خارج الباب :


“ أنت لم تنم بعد؟”


شعر لين يي بالندم لدرجة أن أمعاءه كادت تتحول إلى اللون الأخضر { لماذا سألت أصلًا ' من؟ ' }


ورغم أن لين يي لم يجب على سؤال تشين تشو عمّا إذا كان نائمًا أم لا، 

إلا أن الحقيقة أنه حتى لو أجاب أو لم يجب، فلم يعد لذلك فرق كبير


من خارج الباب :


“ سأدخل .”


سلطة رئيس اتحاد الطلاب كانت عالية جدًا لدرجة أنه يستطيع دخول غرف السكن الطلابي ليلًا


سُمع صوت كليك


المفتاح فتح القفل ، وانفتح الباب ، وتسلل خيط من الضوء عبر الفجوة


رأى لين يي ذلك الظلّ الطويل خلف الباب ، وعاد شعور الذنب ليجتاحه من جديد


أسرع يخفي جهاز الـMP4 تحت البطانية ، 

وما إن انتهى حتى سمع صوت إغلاق الباب بهدوء ، ثم رأى ظل رجل يتجه نحو سريره


تشين تشو طويل جدًا — بإمكانه رؤية لين يي مستلقي على السرير العلوي بمجرد وقوفه مستقيمًا


لحسن الحظ لم تُشعل أضواء الغرفة — و لين يي يعلم أن رؤية تشين تشو في الظلام ليست قوية جدًا ؛ 

ربما يستطيع رؤية ملامحه العامة فقط ، وليس تعبير وجهه


عند هذه الفكرة ، تنفّس لين يي الصعداء قليلًا


لكن فجأة ، وبصوت «كليك»، شغّل تشين تشو الاناره


لين يي: “……….”


الضوء المفاجئ جعله يغلق عينيه تلقائيًا


وفي اللحظة التالية ، أطفأ تشين تشو الضوء مرة أخرى


لم يتمالك لين يي نفسه وقال: “ سينباي ”


تشين تشو: “همم؟”


لين يي: “ هل أتيت إلى هنا خصيصًا لتعذيبي؟”


لم يجب تشين تشو


هذا الصمت جعل لين يي يشعر أن كلماته ربما كانت قاسية أكثر مما ينبغي


كان على وشك أن يقول إنه يمزح ، حينها سمع ضحكة خفيفة


بعد أن ضحك تشين تشو، قال: “ أنت عديم الضمير حقاً "


لم يتصل لين يي به ليقول شيئًا مهمًا — لكن تشين تشو —-

وبسبب سرّه الخطير عن ازدواج شخصيته ، ظن أن ربما ' الشخصية الفرعية' هي من تسيطر على جسده ، لذا أوقف ما كان يفعله فورًا وجاء


وبحسّ أناني ، تشين تشو قد شغل الاناره في البداية لأنه ظن أنه سيتعامل مع الشخصية الفرعية ، وفي هذه الحالة… لم يكن يهتم بطريقة تعامله معه 


لكن عندما رأى أن من أمامه هو لين يي نفسه ، شعر بالراحة 


فسأله : “ ما موضوع المكالمة الهاتفية؟”


شرح لين يي بسرعة : “ كانت بالخطأ… اتصال غير مقصود ... 

لم أنتبه عندما وضعت الهاتف في جيبي ... 

كنت سأعاود الاتصال بك لاحقًا ، لكنني ظننت أن السينباي قد يكون مشغولًا جدًا .”


تشين تشو: “ همم.”


تمكن لين يي من إدراك من نبرة تشين تشو أنه صدّقه ،

فارتخت أعصابه قليلًا


في الواقع قد خمن بالفعل سبب مجيء تشين تشو

و شعر بدفء خفيف في قلبه ، ومعه ذلك الشعور الخفيف الذي يعود دائمًا في حلقه


: “ سينباي "


نظر إليه تشين تشو : “ ماذا ؟”


لين يي: “ شكرًا لك "

توقف للحظة ، ثم أضاف بصوت أخف :


لقد فهم لين يي فجأة لماذا أراد سين تشيان الاحتفاظ بـ يوان يوان في ذلك العالم 


{ الشعور بأن هناك من يهتم بك… 

ويضعك في الحسبان… كان شعورًا جيدًا جدًا 


لقد مر وقت طويل جدًا منذ أن اهتم بي أحد بهذا الشكل }


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي