Ch145 iuyacul
بعد أن قدّم الموظف خلفية أكاديمية شيوشن قاد الجميع إلى غرفة الهروب
طلب من اللاعبين أن يصطفّوا في طابور طويل ، ثم أعطى كل لاعب عصابة سوداء للعينين
“ الجميع ، من فضلكم ارتدوا العصابة ثم ضعوا أيديكم على كتف الشخص الذي أمامكم…”
نظر لين يي إلى تشين تشو
لقد وعد تشين تشو بأنه لن يلفت الانتباه ، لذا كان ينتظر قرار تشين تشو
كان الاثنان يقفان في آخر الطابور
إما أن يضع لين يي يده على كتف تشين تشو ليصبح هو آخر شخص في الصف ،
أو يضع تشين تشو يده على كتف لين يي ويصبح تشين تشو آخر شخص في الصف
لو كان هذا المكان طبيعي ، لما كان هناك فرق أيًّا كانت الطريقة
لكن هذا المكان لم يكن طبيعي
—- مليئ بالمخاطر من الأمام والخلف معًا
الشخص الذي في المقدمة لا يمكنه التأكد ممن يضع يديه على كتفيه ،
والشخص الذي في الخلف لا يمكنه التأكد مما إذا كان هناك شيء آخر يتبعه من وراءه
رأى لين يي أن تشين تشو كان يفكر في هذه المسألة أيضًا
فكّر قليلًا ثم اقترح:
“ سينباي هل يمكنني أن أكون الأخير ؟”
كان يستطيع خلع العصابة ليرى ما الذي يحدث في الطريق إلى غرفة الهروب
لأن يدي الشخص الذي في الخلف ستكونان على كتفي الشخص الذي أمامه ، وبعد تغطية العينين ستصبح الحواس الأخرى أكثر حدة
وحتى لو لم يستطع الشخص الذي في الأمام رؤية تحركات من خلفه، فسيشعر بها بالتأكيد
إذا كان تشين تشو أمامه ، فسيستطيع النظر حوله دون أن يلاحظه الآخرون
فهم تشين تشو ما كان يفكر فيه
بإمكان لين يي أن يبقي نفسه منخفض الملاحظة، لكن في المقابل لن يتمكن من البحث عن الأدلة
هذا المكان خطير بالفعل ، لكن تشين تشو لم يستطع منع لين يي من البحث عن الأدلة
فقط بالحصول على عدد كافٍ من الأدلة سيتمكنان من النجاة
ومن هذه الناحية ، كان بالفعل أكثر أمانًا أن يمشي لين يي في آخر الصف
أمال تشين تشو رأسه قليلًا
فهم لين يي إشارته
ارتدى العصابة ، ثم مدّ ذراعه اليمنى ووضع يده على كتف تشين تشو
أما يده اليسرى ، فكانت تعدّل موضع العصابة ليتأكد من قدرته على رؤية أقدامهم والجهة اليمنى منه
وقبل أن يتمكن من إنهاء الأمر ، شعر لين يي بأن الطابور بدأ يتحرك
ودون أن ينتبه، انزلقت كتف تشين تشو من تحت يده
مدّ لين يي يده بسرعة ، فأمسكته يد دافئة امتدت إلى الخلف
أمسك بيده ، ثم وضعها على خصره
تنفس لين يي الصعداء ، وأمسك بطرف ملابس تشين تشو عند خصره
كان متأكدًا أنه تشين تشو
فبعد كل شيء قد أمضى وقتًا طويلًا يلمس هذا الخصر داخل أحد غرف السكن الجامعي قبل ساعات قليلة فقط
كما أنه مألوف تمامًا بملمس هذا القماش
بعد ذلك، بدأ لين يي يتلصص
رأى الموظف يقودهم عبر باب
خفت الضوء بعد دخولهم من الباب
يوجد ضوء واضح خلف الباب ، لكن الباب بدا كثقب أسود،
لا يتسلل منه أي شعاع إلى الداخل
رأى لين يي الضباب الأسود
في جامعة الهندسة غير الطبيعية ، كان الضباب الأسود يمثل شريط تحميل عالم القواعد
وبدا أن الأمر هنا نفسه أيضًا
بعد أن رأى ما يحدث عند قدميه ، كان لين يي على وشك أن ينظر خلفه مرة أخرى
وفجأة ، شعر بثقل على كتفيه
يوجد اثنين من اليدين وضعت بصمت على كتفيه
لم يستطع إلا أن يشد قبضته على ملابس تشين تشو
كان هذا رد فعل متسلسلًا
شعر لين يي بأن جسد تشين تشو تصلب للحظة
ولتجنب جعل تشين تشو يقلق ، داعب لين يي خصر تشين تشو بخفة
ثم بدأ جسده يتصلب ببطء
لقد شعر بوضوح أن اليد على كتفه سقطت
ثم أمسكت أيضًا بطرف خصره… و داعبته
حاول لين يي بكل جهده أن يبطئ تنفسه
فداعب تشين تشو مرتين إضافية
والشيء خلفه داعبه مرتين إضافية أيضًا ، بنفس الإيقاع تمامًا
{ ذلك الشيء يقلدني ! }
وعندما أدرك أن كل حركة يقوم بها كانت تحت مراقبة شيء يقف خلفه ، أدار لين يي رأسه بسرعة وتوقف عن محاولة التلصص إلى الجهة اليمنى
وبعد السير هكذا لما يقارب أربع أو خمس دقائق، توقف الطابور أخيرًا
لكن لم تصلهم أي رسالة من الموظف تخبرهم أنهم وصلوا إلى وجهتهم أو أنه يمكنهم خلع العصابات
كان الأمر أشبه بقطار فقد محرّكه ، ولم يتبقَّ سوى العربات المتصلة المتوقفة فوق السكة
عدّ لين يي عدد الأشخاص
يوجد سبعة وعشرون لاعب مشارك هذه المرة ، بما في ذلك هو وتشين تشو
طابور السبعة والعشرين شخص لم يكن طويل ولا قصير ، لذا كان بالإمكان سماع الأصوات القادمة من المقدمة، لكن ليس بوضوح تام
التقط لين يي الكلمات المفتاحية
“ المرشد ؟ .”
“ اختفى .”
كانت الكلمات دقيقة بما يكفي لتوضيح الوضع الحالي دون الحاجة إلى إهدار أي جهد في التفكير
الشخص الأول في الطابور كان يرتدي عصابة أيضًا، وكان الموظف يقوده إلى الأمام
لكن الآن، اختفى الموظف
اختفى تمامًا
ذلك الشعور المرعب بدأ ينتشر من مقدمة الصف
وفي الثانية التالية ، شعر لين يي بأن الثقل فوق كتفيه قد اختفى
— اليدان الموضوعتان على كتفيه اختفت
ومع شعوره فقط بالهواء البارد خلفه ، تأكد لين يي أن الشيء الذي كان يتبعه قد اختفى
فتقدم خطوة إلى الأمام ، والتصق بظهر تشين تشو، ثم همس:
“ سينباي هناك شيء انضم إلينا .”
خلع تشين تشو عصابة عينيه فور سماعه ذلك
لكي يقول لين يي بهذه الثقة إن شيئًا قد انضم إليهم، فلا بد أنه شعر به بالفعل
لسع الضوء عينيه ، لكن تشين تشو لم يغلقهما
وعندما رأى أن لين يي بخير ، تنفس الصعداء
وبمجرد أن سمع لين يي صوت تشين تشو وهو يخلع العصابة ، كان على وشك خلع خاصته أيضًا
يعلمان جيدًا أن اختفاء المرشد يعني أن عالم الوحش قد اكتمل تحميله ، وأنهما وصلا إلى وجهتهما
لكن قبل أن يخلع لين يي العصابة ، مدّ تشين تشو يده وأمسك بيده
قال تشين تشو بصوت خافت :
“ لا تستعجل .”
حتى الآن — تشين تشو الشخص الوحيد في الصف الذي خلع عصابته
أما الآخرون فما زالوا معصوبي الأعين
ورغم أن خلع العصابة لا يبدو وكأنه تصرف يقود إلى الموت ، إلا أن الوضع الحالي تجاوز حتى معرفة تشين تشو
وفي بيئة مليئة بعدم اليقين ، فإن أفضل ما يمكن فعله هو ألّا تكون أول شخص
هذا ما قصده تشين تشو حين طلب من لين يي ألّا يلفت الانتباه
أما سبب خلع تشين تشو للعصابة ، فكان للتأكد من سلامة لين يي
لقد أصبح أول شخص يخلع العصابة ، ولم يكن ينوي السماح للين يي بأن يصبح الثاني
ففي النهاية ، لا يوجد فرق كبير بين الأول والثاني
كلاهما سيُعتبر لافتًا للانتباه
لا يزال بإمكان لين يي الرؤية قليلًا
لكن تشين تشو أمسك بيده ليوقف حركته ، ثم أنزل العصابة بالكامل على عينيه
لم يعد لين يي يرى شيئًا الآن، ولم يكن يسمع سوى صوت تنفس تشين تشو
وبعد لحظة ، ترك تشين تشو يده، لكنه لم يقل شيئ آخر
بتردد، مدّ لين يي يده نحو العصابة
وعندما لم يمنعه تشين تشو ، خلعها
معظم الآخرين قد خلعوا عصاباتهم أيضًا ، وتفرقوا المجموعة ولم يعودوا تحافظ على شكل ' التنين الطويل '
أول شيء فعله لين يي بعد خلع العصابة كان عدّ عدد الأشخاص
تشين تشو: “ ثمانية وعشرون.”
الشيء الذي كان يتبع لين يي نجح بالفعل في التسلل بينهم
استطاع لين يي أن يسمع أثر الجدية في نبرة تشين تشو
في عالم القواعد ، يختار الوحش التلبس بأحد المشاركين ليختبئ بينهم
ووفقًا لقواعد الوحش ، فإن قوته تنخفض بما يتناسب مع قوة الشخص الذي يتلبس به، وذلك لضمان متعة عالم القواعد
لكن الوحش هنا لا يبدو أنه يلتزم بذلك
بل انضم إليهم مباشرةً
لم يكن أحد قادرًا على ضمان ما إذا كانت قوته قد أُضعفت أم لا، أو ما إذا كانت هناك قواعد تقيده أصلًا
نظر لين يي إلى الآخرين
عندما دخل المتجر قد ألقى نظرة على وجوه الجميع
لكن الآن، أيًّا كان الشخص الذي ينظر إليه لين يي، بدا مألوفًا
ولولا أنه كان متأكد تمامًا أن اثنين من اليدين قد لمس كتفيه ، لربما ظن حتى أنه أخطأ في العد
تشين تشو قد لاحظ هذه التصرفات قبله ، لذا لم يضيع لين يي المزيد من الوقت في محاولة تمييز الشخص الثامن والعشرين الزائد
بل نظر إلى المشهد أمامه
في هذه اللحظة ، كانوا داخل غرفة متهالكة
لا يوجد شيء داخلها
الجدران متآكلة ، والماء يتسرب من أعلاها
و الطحلب الأخضر الداكن ينمو في الأماكن التي تتشبع بالماء باستمرار
امتلأت الغرفة كلها برائحة الرطوبة
وبجانب الرطوبة ، يوجد أيضًا شعور بالرعب، زاده الآخرون الموجودون في الغرفة حدةً
في هذا الوقت —— ذلك الاندفاع الغامض قد اختفى ——
لم يستطع أحد فهم سبب تغييرهم المفاجئ لخططهم
والمجيء للعب في غرفة هروب، رغم أن القرار كان بالفعل قرارهم
كان هذا غريبًا بما يكفي ، لكن الأغرب من ذلك كان الاختفاء المفاجئ للمرشد
كان الفتى الواقف في مقدمة الصف يرتجف بالكامل
كان خوفه أكثر وضوحًا من الآخرين
ظل يصف لهم الظاهرة غير المفهومة التي واجهها
: “ كنت متأكدًا أن يدي كانت على كتف ذلك الأخ الأصغر . لكن في الثانية التالية اختفى ! اختفى هكذا فقط !”
حاول أحدهم تفسير الأمر : “ هل هرب المرشد فجأة؟”
ففي النهاية كانوا فقط يضعون أيديهم على أكتاف الشخص الذي أمامهم
و بإمكان الشخص في المقدمة التخلص بسهولة من الأشخاص خلفه بمجرد أن يسرع خطواته قليلًا
هز الفتى رأسه بذعر : “ مستحيل ! كنت ممسكًا بكتفيه وملابسه . أتذكر ذلك بوضوح شديد .
كنت خائفًا من حدوث شيء كهذا ، لذا أمسكت به بإحكام.
لكن في الثانية التالية أصبحت يداي فارغتين .”
وبينما يتحدث ، فتح كفيه ورفعهما للأعلى
تمامًا كما حدث قبل قليل، كانت يداه فارغتين
ورغم أنه كان يروي الأمر بخوف واضح، لم يستطع كثيرون التعاطف معه
ومع أن الفتى شرح الأمر بوضوح ، ما زال أحدهم يقول بعناد:
“ لا بد أنك لم تمسك به جيدًا .”
أصبح الفتى قلقًا، لكن الآخرين لم يرغبوا في مواصلة الحديث معه، وبدؤوا يتجولون في الغرفة
“ ما الوضع الآن؟”
“ هل تريدون الخروج من هنا؟”
شدّ أحدهم الباب الحديدي
لم يكن الباب ثابتًا جدًا، فأصدر صوت “كلانغ” أثناء الدفع والسحب
ظل هذا الصوت يثير أعصاب الفتى باستمرار
وفي النهاية، وصل إلى حدّه
صرخ الفتى:
“ حسنًا يكفي ! أعتقد أن هناك شيئًا مريبًا هنا، لكنني لم أعد أريد اللعب .”
لا توجد نوافذ في الغرفة ، فقط هذا الباب
تقدم الفتى بغضب نحو الباب ، ثم صاح باتجاهه :
“ لا أريد اللعب بعد الآن ، دعوني أخرج !”
لم يجبه أحد
توقف الجميع ونظروا إلى الفتى
حتى لين يي وتشين تشو نظرا إليه أيضًا
صرخ الفتى مجددًا:
“ هييييييه ! هل يوجد أحد هناك ؟ هل تسمعونني ؟
أنا ! قلت! إنني لا أريد اللعب بعد الآن! افتحوا الباب بسرعة !”
لم يجبه أحد
ارتجف الفتى قليلًا ، لكن في هذه اللحظة تحدثت فتاة أيضًا
تعرّف لين يي عليها
كانت الفتاة التي تتحدث مع صديقتها عبر الويتشات
قالت الفتاة ايضاً :
“ أنا أيضًا لا أريد اللعب بعد الآن . لدي أمور أخرى لأفعلها .
لا داعي لإعادة مالي "
وبعد أن وجد الفتى من يسانده ، استجمع شجاعته وركل الباب الحديدي بقوة :
“ اللعنة قلت لكم إننا لن نلعب بعد الآن ، ولن نطلب استرجاع المال . افتح الباب بسرعة !”
لم يجبه أحد
وفجأة، انفجر غضب الفتى وبدأ يركل الباب بعنف عدة مرات : “ قلت لكم —”
بووم—
انفتح الباب بفعل الركلة
على الأرجح لم يكن الفتى يتوقع أن ينجح، لذا تجمد في مكانه لثانيتين
نظر لين يي فورًا إلى خارج الباب
في نظر الآخرين، كان الخارج مظلمًا تمامًا
لكن لين يي رأى أشخاص يسيرون وسط الظلام
وقبل أن يتمكن من إخبار تشين تشو، دوّت فجأة أصوات خطوات
الفتى ما يزال مترددًا فيما إذا كان يجب أن يخرج بهذه الطريقة ، عندها تلقّى فجأة ركلة قوية من الخارج
كانت الركلة عنيفة جدًا، فسقط الفتى أرضًا، وظهرت الدماء على وجهه فورًا
ثم مباشرة بعد ذلك، اندفع إلى الداخل ثمانية رجال صلع، كل واحد منهم يبدو أكثر قسوة من تشنغ يانغ
هؤلاء الثمانية مغطّين بالوشوم من الرأس إلى القدم، ويحملون في أيديهم سياط معدنية من الفولاذ
‼️
تجمد الجميع في مكانهم عند رؤيتهم
هؤلاء القادمون الجدد لم يبدوا أشخاصًا جيدين على الإطلاق
لكن بسبب خلفية أكاديمية شيوشن — تعاملوا معهم كـ شخصيات غير قابلة للعب (NPC) داخل غرفة الهروب،
مما خفف الرعب الذي كان من المفترض أن يشعر به الأشخاص العاديون تجاه رجال مليئين بالوشوم
بدأ الجميع يعبّر عن استيائه
لقد جاءوا للعب اللعبة
إنهم زبائن، ومن حقهم أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الاستمرار أم لا
لكن الآن، تم إسقاط أحد الزبائن أرضًا بضربة واحدة
“ لماذا ضربته !”
“ تبًا، أريد استرداد أموالي . لن أواصل اللعب !”
شد لين يي على أصابعه
كان واضح أن هؤلاء الأشخاص لم يدركوا بعد أنهم انتقلوا إلى عالم مختلف تمامًا
لكن بدا أنه لا توجد طريقة لجعلهم يفهمون ذلك
تمامًا مثل طلاب السنة الأولى الذين يتم اختيارهم في جامعة الهندسة غير الطبيعية ، إن لم يروا الموت بأعينهم،
فلن يتمكنوا من تصديق الحقيقة
استمرت الاتهامات في الغرفة ، لكن الذين دخلوا لم يكن لديهم أي نية للسماح لهم بالاستمرار في الكلام
كانت سياط الفولاذ في أيديهم هي الوسيلة لإسكاتهم
بدأ ثمانية أشخاص ، كل واحد بسوطه ، بضرب الموجودين في الغرفة
لم يفرّقوا بين الذكور والإناث ، ولا بين من تحدث ومن صمت
أينما سقطت السياط ، تحولت البشرة إلى لون أرجواني داكن فورًا
لم ينزف الدم، لكن بدا وكأن الدم يتسرب داخل الجلد نفسه
امتلأت الغرفة بالصراخ ، وكلما زادت الصرخات زادت قوة الضرب
وسرعان ما بدأ صوت تكسّر العظام يُسمع
أكاديمية شيوشن تؤكد لأولياء الأمور أن العقاب الجسدي العنيف لن يُستخدم أبدًا لتأديب الطلاب
وبناءً على ذلك ، وعد الأكاديمية بلا أي قيمة
كان لين يي محميًا بإحكام بين ذراعي تشين تشو ، ومع ذلك تلقى عدة ضربات
أما تشين تشو الذي كان يحميه ، فكان وضعه أسوأ بلا شك
كانت الضربات مؤلمة لدرجة أن العظام بدأت تتحطم
“ سينباي!”
أراد لين يي أن يندفع خارج ذراعي تشين تشو، لكن تشين تشو أمسكه بقوة
: “ لا تتحرك ….” قال تشين تشو وهو يضغط على أسنانه،
وصوته يرتجف من الألم مع كل كلمة:
“ لا تقلق… لا تؤلم .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق