القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch152 iuyacul

 Ch152 iuyacul


رفع لين يي رأسه ونظر إلى القمر المعلّق فوقه — بدرًا كاملًا، 

لكنه محجوب بغيوم كثيفة


لا توجد إنارات في المقبرة — لكن توجد إنارات قليلة جدًا في كامل أكاديمية شيوشن


عندما قد نظر إلى المباني الأخرى في الأكاديمية، لم يجد أي أضواء أيضًا


الأضواء الوحيدة كانت في المبنى الذي هربوا منه؛ حيث أشعة المصابيح اليدوية عالية الشدة تنبعث بشكل باهت من الداخل


في نظر الوحش ، كانت أكاديمية شيوشن مكانًا مظلمًا، وهذا كان صحيح بالفعل


القمر في السماء الليلية مجرد زينة. لم يستطع أي شعاع من ضوئه اختراق الغيوم


سحب لين يي نظره ونظر إلى الفتيات


ورغم أن عددهن كان واضح من النظرة الأولى، إلا أنه عدّهن بجدية في  قلبه: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة… ستة


ثم نظر إلى أعماق الظلام مرة أخرى، أخذ نفسًا، وأكمل بصمت في ذهنه:

سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة، أحد عشر، اثنا عشر…


بدأت المزيد والمزيد من الفتيات بالظهور من بين القبور الجماعية ، وبدأن في الكشف عن أنفسهن داخل الظلام


ينظرن نحوهم


امتلاك رؤية ليلية قوية لم يكن أمرًا جيدًا في مثل هذا الوقت

فقط لين يي كان يرى الوضع الحالي


الفتيات الخمس لم يلاحظن أن هناك ' شخص ' إضافيًا بينهن ، فضلًا عن الأشخاص الإضافيين الذين بدأوا بالظهور من داخل الظلام


أنزل لين يي عينيه — قرر ألا يخبرهن بما يحدث الآن

{ اولئك ' الأشخاص ' فقط يقفون في اتجاهنا دون أي حركة إضافية


وهذا على الأقل يعني أننا لم نقم بأي شيء يعرّضنا للخطر


طالما استمر الوضع هكذا، فلا ينبغي أن تكون هناك مشاكل كبيرة }


سألت إحدى الفتيات لين يي : “ شياو غاغا هل سنمر عبر هذه المقبرة ؟” 


لقد هربوا من الغرفة للنجاة من أكاديمية شيوشن، لكنهم الآن تم إيقافهم عند موقع المقبرة

ومع ذلك، الوقوف هنا لم يكن أكثر أمانًا من عبورها


سمعوا صرخات خافتة تأتي من الجهة الأخرى من المبنى


تلك الصرخات العالية جعلتهم يتساءلون عن نوع التعذيب الذي سيتعرضون له إذا تم الإمساك بهم


ربما يُضربون حتى الموت بسياط العظام؛ أو يُغرقون في المسبح؛ أو يُعادون إلى الغرفة ليُتركون هناك يتضورون جوعًا حتى الموت


كان تشين تشو هو دعامة الجميع، ولين يي شخص قريب منه، لذا في هذا الوقت كانوا بطبيعة الحال يعتبرون لين يي هو الدعامة أيضًا


كان لين يي في الحقيقة يريد عبور هذه المقبرة 


إذا ظل واقفًا هنا فلن تكون الأدلة التي سيحصل عليها سوى : ' يوجد مقبرة جماعية في أكاديمية شيوشن ' 

وهذا يبدو بلا فائدة كبيرة


لكن إذا اجتاز المقبرة فقد يعثر على مزيد من الأدلة


ولو كان لين يي وحده ، لما تردد في دخول المقبرة ، لكن الآن عليه أن يأخذ رفاقه بعين الاعتبار


في الوقت الحالي لم يكن واضح ما هي المخاطر الموجودة داخل المقبرة

و إذا دخل المقبرة وطلب من الفتيات الانتظار عند حدودها ، لم يستطع لين يي أن يضمن أن أولئك الـNPCs لن يندفعوا فجأة نحوهن


وإذا حدث ذلك، فسيُعتبر ما فعله تخليًا عن رفاقه ، وهذا الشك لن يكون سهل التفسير


هذا العالم يعتمد على الجهود المشتركة لجميع المشاركين


وقد تؤدي أفعاله إلى تدمير الوحدة التي بناها تشين تشو


وإذا أخذ الفتيات معه إلى داخل المقبرة ، فإن وضعهم الخطير أصلًا سيصبح أكثر خطورة


حتى لو كان لديه ثلاثة رؤوس وستة أذرع ، فلن يستطيع ضمان سلامة الجميع — بل حتى سلامته لا يمكنه ضمانها


فعل ذلك سيكون بمثابة أن يقود القائد الجميع نحو الخطر، 

أو الأسوأ نحو الموت


لم يكن لين يي جيدًا في التعامل مع مثل هذه الخيارات


لو كان تشين تشو هنا لكان سيتعامل معها بشكل أفضل، 

لكن بالنسبة له، لم يكن الأمر ممكنًا


لكن، لا بد من القيام به — و لم يكن لدى لين يي وقت ليضيعه في الحيرة 


فكّر قليلًا ثم قال: “ شيشي عدّوا عدد الأشخاص الذين معنا .”


ارتبكت شيشي فورًا وشعرت أن في الأمر شيئًا مريبًا، وقالت: “ ماذا ؟”


قام بعض الفتيات بالعد دون تفكير كبير وفجأة تغيّرت تعابيرهن


عبث لين يي برأسه وقال بخجل: “صحيح. هناك شبح هنا.”


شيشي: “…”


الأربعة الآخرون: “…”


بعد لحظة قصيرة من الهروب من الواقع ، أصبحت تعابير الجميع سيئة



أعطاهم لين يي حرية اختيار ما يجب فعله بعد ذلك

ولم يقدّم حتى خيارات — فقط انتظر أن تناقش الفتيات وتقرر


الفتيات مرعوبات من وجود ' الشخص'الإضافي

وضعهم، مع ذئب في الأمام ونمر في الخلف، جعلهم في حيرة تامة — وفي النهاية، وقع القرار على لين يي


نظرت شيشي إلى لين يي بخوف وأخذت عدة أنفاس قبل أن تقول : “…شياو غاغا سنفعل ما تقوله نحن…سنستمع لك"

ورأت شيشي تردد لين ، فقالت بسرعة  : “لا تقلق، مهما كان اختيارك ، سنتحمل الخطر معًا .”


أومأوا البقية


لين يي: “ إذًا ابحثوا عن مكان قريب للاختباء .”


تجمدت شيشي لحظة : “ و… ماذا عنك ؟”


لين يي: “ سأدخل المقبرة .”


———-


دخل لين يي إلى المقبرة


التفتوا ' الأشخاص'الإضافيون نحوه


واصل السير للأمام ، يريد أن يرى إن كان لهذه المقبرة نهاية


كان هدفه النهائي أن يعرف إن كانت هناك أي إمكانية للخروج من أكاديمية شيوشن من الجهة الأخرى


ومع تقدمه ، بدأوا الأشخاص بالاقتراب منه أيضًا


إذا خطا خطوة ، اقتربوا خطوة


وإذا خطا خطوتين أو ثلاث ، اقتربوا بالقدر نفسه…


وفي النهاية ، تمت محاصرته 


لم يجرؤ لين يي على اتخاذ خطوة أخرى


حدّق في هؤلاء “الأشخاص”


عندما رآهم أول مرة من خارج المقبرة ، لم تكن لديهم ملامح وجه


لكن كلما توغل إلى الداخل ، بدأت الملامح تظهر تدريجيًا على وجوههم


وكانوا جميعًا يملكون نفس الوجه


كانوا في الأربعين تقريبًا ، بجباه مليئة بالتجاعيد العميقة 

و يمدّون أذرعهم نحو لين يي، وكأنهم يريدون الإمساك به


وعندما نظروا إليه ، أظهروا تعبيرًا متوترًا ، وكأنهم يخافون أن يختفي لين يي


كانت نظراتهم وحركات أيديهم تبقيه محاصرًا داخل مجال رؤيتهم


حاول لين يي أن يتراجع خطوة


لكنهم لم يتراجعوا ولم يتقدموا ، بل ظلوا يتبعونه بأعينهم فقط


وبما أنه إذا خطا خطوة تقدموا معه ، لم يستطع لين يي التقدم أكثر

لم يكن أمامه إلا الانسحاب من المقبرة


وخوفًا من أن يندفعوا نحوه كزومبي يشمون رائحة اللحم، 

بدأ بالتراجع وهو يمشي إلى الخلف


خطا قدمه على تربة رخوة ، وبسبب تركيزه الشديد وحذره منهم ، تعثر بحافة شاهد قبر وسقط على الأرض 


في اللحظة نفسها ، خفضوا رؤوسهم جميعًا في انسجام، 

لضمان بقاء لين يي ضمن مجال رؤيتهم


لكن في هذا الوقت ، لم يعد لين يي يهتم بهم و نظر إلى شاهد القبر الذي تعثر به


لم يكن على الشاهد اسم ، ولا مكان منشأ ، ولا سيرة للميت ؛ 

فقط صورة قديمة غريبة ومتهالكة


الصورة لطفل صغير ، عمره حوالي 11 أو 12 عامًا، 

يحمل ملامح خالية من الحياة لا تتناسب مع سنه


و هذا الطفل مألوف جدًا ——


حدّق لين يي في الصورة، وكان على وشك رفع رأسه عندها…


ذراعان شاحبتان أحاطتا به من الخلف وبدأت بخنق رقبته…



———-


في هذه الأثناء…


كان آ هاو والفتيات الخمس يركضون بجنون


لكن مهما ركضوا بسرعة ، لم يتمكنوا من التخلص من صوت الخطوات التي تطاردهم 


كانت الخطوات أسرع منهم حتى


كل صوت من المطارد كأنه يطأ على قلوبهم ، يسحقها ، حتى يشعروا وكأن الدم يتناثر في كل مكان


نظر آ هاو إلى الخلف وهو يركض


وعندما رأى ما الذي يطارده ، تعثر من شدة الرعب وسقط على الطريق الذي يركضون عليه


هوا هوا — التي كانت تركض على بعد أمتار قليلة في الأمام، رأت أنه سقط 

ترددت للحظة، وكادت تعود لمساعدته

ربما لأنه شعر أنه انتهى، قال آ هاو بحزن :

“ اتركوني… اهربوا !”


صرخ بصوت مخنوق بالبكاء مجدداً  : “ اذهبوا !” 


لم تكن قوتهم تساوي شيئًا أمام هذه الكيانات هنا


آ هاو يعرف جيدًا أنه رجل ميت — و كان يشعر أن ذلك الشيء قد اقترب منه بالفعل


لم يكن يريد أن يُصاب الآخرون بسببه ، ولذلك صرخ : 

“ فقط اذهبوا !”


بمجرد أن خرجت الكلمات ، شعر آ هاو بظل يغطيه


لم يجرؤ على النظر إلى الخلف الآن


تلك النظرة التي ألقاها قبل لحظات كانت قد جمدت دمه في عروقه بالفعل


لكن في الثانية التالية ، عاد دمه إلى التدفق 


رأى آ هاو أن الظل تجاوزه واستمر في مطاردة الفتيات اللاتي كن يركضن في الأمام


لم يفهم آ هاو ما الذي حدث ، وظل في حالة ارتباك حتى جاء صوت عالٍ من خلفه


“ هناك !”


التفت آ هاو إلى الخلف


كان دمه يتقلب بين البرودة والحرارة ، ثم البرودة مجددًا


' العيون ' واثنان من الرجال الصلع اقتربوا منه


غريزة البقاء جعلت آ هاو ينهض بسرعة من الأرض


يعلم أنه لا يستطيع الركض بعيدًا ، وإذا واصل التقدم فسيتم الإمساك به بالتأكيد 


نظر إلى الجانب، ثم ركض نحو المبنى المجاور بأقدام مرتجفة وضعيفة


المبنى فيه عدة طوابق — لم يكن لديه وقت لعدّها

و ركض بسرعة إلى الطابق الثاني


لم يكن بإمكانه الاختباء في هذا المبنى لفترة طويلة


فصاحب ' العيون ' والبلطجية قد رأوه وهو يدخل


كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يلحقوا به


كان عليه أن يجد طريقة للخروج من هنا

لذا اختار الطابق الثاني وانتظر دخولهم إلى المبنى


لم يكن الطابق الثاني مرتفع جدًا، مما يجعل من السهل إيجاد فرصة للهروب


بعد وصوله إلى الطابق الثاني، اكتشف آ هاو أن ليس كل الغرف هنا أبوابها الحديدية مغلقة

و جرّب دفع أحد الأبواب


أصدر الباب صرير خافت


تم فتح الباب


لم يملك آ هاو وقتًا ليشعر بالفرح و دخل بسرعة ، أغلق الباب وقفله


بعد أن فعل ذلك ، اختفت كل القوة من جسده

و انزلق على الباب وكأنه طين ، وجلس على الأرض


جسد آ هاو على وشك الانهيار ، لكن أعصابه ما تزال مشدودة


جالس مباشرة على الباب — لوح الباب خفيف جدًا لدرجة أنه يسمع بوضوح كل ما يحدث في الخارج


ورغم أن تلك الخطوات قبل قليل كانت قريبة جدًا ، إلا أنه كان برفقة الآخرين

و كان عليه أن يحمي الفتيات الخمس ، لذا رغم خوفه كان لديه نوع من الحاجز النفسي


أما الآن فقد أصبح وحيدًا ، والخوف الذي كان يقمعه سابقًا تضاعف في هذه اللحظة


كان مرعوبًا لدرجة أنه نسي كيف يتنفس


سمع خطوات وأصواتًا خارج الباب 


“ أين هو؟”


“ لا أعرف، لم أجده .”


“ تبًا ، سأقتله عندما أمسكه .”


ثم سُمع صوت فتح كل باب واحدًا تلو الآخر


ابتلع آ هاو ريقه بتوتر 


رفع رأسه لينظر إلى قفل الباب فوقه


رغم أنه أغلق الباب ، إلا أن ذلك لم يمنحه أي شعور بالأمان


إذا لم يتمكنوا من فتح الباب، فسيدركون أنه داخل هذه الغرفة


لكن آ هاو لم يكن لديه خيار


لم يجرؤ على ترك الباب غير مقفل


بقي خلف الباب ، ينجو من خلال السير على حافة الخطر


نهض آ هاو ، وأسند يده على الجدار ليحافظ على توازنه


{ عليّ أن ارحل …. المكان ليس آمنًا ، إطلاقًا ! }


لا توجد أضواء داخل الغرفة ، لذا الظلام دامس


الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته هو زاوية النافذة التي يضيئها ضوء القمر


اقترب آ هاو من النافذة


كان يخطط للقفز منها والهروب من هنا 


لكن ضوء القمر كان محجوب بسبب النافذة المغلقة

ولم يستطع رؤية أي شيء بوضوح


لم يجرؤ على تشغيل الأضواء، لذا اضطر إلى مد يده يتحسس الطريق كالأعمى


كان يخشى أن يصطدم بشيء داخل الغرفة ويصدر صوتًا يجذب انتباه من في الخارج


واصل التحسس… والتحسس…


أمسك بشيء بدا وكأنه طاولة


تحسس حافة الطاولة ، محاولًا تجاوزها 


الطاولة مصنوعة من مادة باردة جدًا

ظن آ هاو أنها ربما زجاج


مكتب الكمبيوتر في منزله كان أيضًا من الزجاج


لكن هذا لا علاقة له بما إذا كان سيتمكن من الهرب أم لا

و ظل آ هاو في حالة قلق


كانت الخطوات المزدحمة في الخارج قد توقفت ، وكأنها توقفت مباشرة أمام الغرفة التي يختبئ فيها


“ ألم تجده بعد ؟”


“ ليس بعد "


……


شعر آ هاو أنه في أي لحظة سيكتشفون أن الباب مقفل ثم يجدونه داخل الغرفة


كان متوترًا لدرجة أنه أراد أن يضرب الأرض بقدميه


ومن شدة القلق والخوف، أصبح يتحسس الأشياء أكثر فأكثر. ثم سُمع صوت طَرقعة 


شعر آ هاو وكأن روحه قد خرجت من جسده من شدة الفزع


تجمّد كامل جسده ونظر نحو المكان الذي تحسس فيه


كان خائفًا حقًا من أن يكون هذا الصوت قد لفت انتباه من في الخارج


حدّق في الباب بحذر ، رغم أن ذلك لم يكن ليجدي نفعًا 


ظل ينظر للحظة ، لكن لم يتم دفع الباب


تنفّس الصعداء ، وقرر أن يواصل البحث


لكن بمجرد أن خطا خطوة ، اصطدم إصبعه بشيء ما، 

مما تسبب في صدور صوتين إضافيين طَرق


نظر مجددًا نحو الباب بخوف


هذه المرة لم يكن محظوظ —- سمع آ هاو أصواتهم من الخارج


“ هل سمعت شيئًا ؟!”


“ ما هذا الصوت ؟”


{ اللعنة ، اللعنة !


سيتم الإمساك بي }


لم يجرؤ آ هاو على التقدم أكثر

لكنه أيضًا لم يرد البقاء في مكانه


لم يكن أمامه سوى أن يجثو على الأرض ويبدأ بالتحسس بحثًا عن الشيء الذي ركلَه


عليه أن يبعد ذلك الشيء، وإلا فلن يستطيع ضمان أن خطوته التالية لن تُصدر صوتًا مرة أخرى


بعد أن تحسس الأرض، أمسك آ هاو بما قد ركله قبل قليل بالخطأ


تحسس شكله وتجمّد قليلًا


وعندما أدرك ما هو، كاد لا يصدق


—— هاتف أرضي


سلك ملتف موصول بسماعة الهاتف ، لذا رغم أنه سقط على الأرض وتم ركلُه ، تمكن من التقاطه بسرعة


أمسك آ هاو بالسماعة ونهض بسرعة 


{ لقد نجوت ! الجميع نجوا ! }


وضع السماعة على أذنه، وتبع السلك ليصل إلى الجهاز نفسه


وجده


ضغط على أرقام عشوائية، فاشتعل ضوء شاشة الاتصال وأضاء أزرار الأرقام


لم يتردد آ هاو ، وضغط ثلاثة أرقام :


110 ( رقم الشرطة )


بيب——


تم الاتصال


كان آ هاو يرتجف من شدة الحماس


ورغم أنه لا يعرف مكان أكاديمية شيوشن، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا 

فقد سمع أن الشرطة تستطيع تتبع موقع المكالمة

وكان متأكد أن الشرطة ستتمكن من تحديد عنوان هذا المكان عبر الاتصال


{ بهذه الطريقة سأنجو ! }


بيب—


عند الرنين الثاني ، استعاد آ هاو أنفاسه


يعلم أن الاتصال على 110 لا يُجاب عليه فورًا مثل أي مكالمة عادية، بل عليه الانتظار —- هذا رقم طوارئ، ووقت الانتظار لن يكون طويل


بحد أقصى ثلاث رنّات


{ بعد الرنّة الثالثة سيتم الرد على مكالمتي الطارئة


بالتأكيد !


الرنّة الثالثة }


“دودودودودودو——”


صوت متسارع ، دون أي فاصل تقريبًا


لقد أُغلق الاتصال 


توقّف تنفس آ هاو تمامًا


كان يعرف جيدًا أن خط الطوارئ 110 لا يمكن أن يكون مشغولًا أبدًا ، وأن الموظف لا يُسمح له بإغلاق المكالمة


{ انقطاع الاتصال لا يمكن أن يحدث إلا من جهتي أنا 



لكنني لم أُغلق المكالمة !


لم المس الهاتف إطلاقًا أثناء الاتصال …. كيف لي أن أجرؤ ؟ }


بدأ آ هاو بالارتجاف. تيبّس جسده، وأجبر عينيه على الانخفاض ببطء شديد


فوق الهاتف …


يد، ليست يده ، مضغوطة على زر إنهاء المكالمة في جهاز الاتصال الأرضي


انهار آ هاو من الداخل


أي أمل في البقاء قد تحطم تمامًا


{ كنت أظن أنني محظوظ ، لم يأتِ أحد لفتح الباب


كنت أظن أنني محظوظ ، لم تُلاحظ الأصوات التي أحدثتها بالخطأ


لو كنت محظوظ حقًا، لما وجدت نفسي في هذا المكان أصلًا 


لم يكن لديّ أي حظ


كل ما لدي هو صراع يائس قبل الموت 


بل يمكن القول إنني سيئ الحظ إلى أقصى درجة 


يوجد شخص في هذه الغرفة }



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي