القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch162 iuyacul

 Ch162 iuyacul


دق دق دق——


دوّى طرق سريع على الباب الرئيسي

ساد الصمت فورًا بين المشاركين، واتجهت أنظارهم نحو الباب بذعر


الجميع كان يعرف من يقف بالخارج


أنزل لين يي الصورة التي في يده بسرعة واتجه نحو تشين تشو


نهض تشين تشو فور صدور الطرقة الأولى


نظر إلى لين يي وأشار له أن يأتي إليه بسرعة


لكن قبل أن يصل لين يي إليه ، اهتزت الأرض فجأة بعنف متزايد


كاد المشاركون أن يُطرحوا أرضًا

وحتى مع تمسكهم بالجدران ، لم يستطيعوا الحفاظ على توازنهم


حتى الجدران نفسها تهتز بعنف


نظر المشاركون إلى بعضهم البعض 


“ ما… ما الذي يحدث؟”


لم يعرفوا ما الذي يجري ، ولم يكن أمامهم سوى النظر إلى تشين تشو صاحب الخبرة ، آملين أن يمنحهم إجابة تبعث على الاطمئنان


لم يكن لدى تشين تشو وقت للإجابة 

تمسك بمسند الأريكة ، وثبّت مركز ثقله ، ثم مد يده نحو لين و قال بقلق:

“ تعال إلى هنا بسرعة !”


خلف لين يي رف كتب ضخم من الخشب الصلب


ومع شدة الاهتزاز ، بدأت الأشياء الموضوعة عليه تتساقط

ولو سقط رف الكتب فوق لين يي، فقد يكون الأمر قاتلًا


لم يكن هناك أي شيء حول لين يي يساعده على الثبات


أراد الركض نحو تشين تشو، لكن الأرض تحت قدميه كانت كلوح خشبي يطفو فوق البحر


كلما حاول أن يبذل قوة أكبر ، ازداد جسده اهتزازًا


رأى تشين تشو الأرض تحت قدمي لين يي تتشقق بسرعة مرعبة ، كأنها تتحطم


كما أن رف الكتب الضخم كان على وشك السقوط ، ويوشك أن ينهار مباشرةً فوق لين يي


وفي اللحظة التي ترك فيها تشين تشو مسند الأريكة واستعد للاندفاع لحماية لين يي—


حدث أمر مفاجئ


توقف الاهتزاز


وتجمدت كل الأشياء الساقطة في الهواء


رأى تشين تشو ظلًا أسود يظهر تحت قدمي لين يي 


لم يكن الظل مطابقًا لهيئة لين يي ——

لم يكن له شكل واضح ، لكنه يتمدد بسرعة هائلة


اندفع الظل كالأمواج —— 


ووصل إلى أقدام الجميع ، ثم امتد إلى زوايا الغرفة ، وتسلق الجدران للأعلى ، 

حتى ابتلع الجميع وكل شيء بداخله ، مشكلًا شرنقة سوداء محكمة الإغلاق


صدر صوت ' بوب '


وانطفأ ضوء صالة المعيشة


غمر الصمت المكان داخل الشرنقة


وبعد وقت طويل ، صدر صوت واضح :


“ هل ستستمر في التظاهر ؟”


تحدث الصوت الواضح مجدداً :


“ ألم تلاحظ وجودي منذ وقت طويل ؟

هيه، هيه شياو تشن ؟ 

‘شياو تشن’ هو اسمك المزيف ؟

اووه صحيح .. اسمك هو تانغ فاي !”


( شياو تشن الفتى الي هرب باتجاه النهر وقال شفت قرية ( هذا الشخص الي تلبسه وحش تانغ فاي ) 


في الظلام — ظل ذلك الظل الأسود موجود 


انفصل جزء منه وطفا في الهواء 


ظهرت عينان ترمشان ، تحدقان في المشهد المتجمد داخل الشرنقة


ثم ظهر فم آخر على شكل مثلث

—- يبتسم ابتسامة عريضة


ربما لأنه كان راضيًا عن النتيجة


لقد جمّد الجميع وكل شيء داخل الشرنقة ، حتى أفكارهم


حافظ الجميع على الوضعيات والتعابير التي كانوا عليها 

لحظة التفاف الشرنقة حولهم


تجوّل أمام شياو تشن وحدق فيه بعينيه


أخيرًا ، لم يعد شياو تشن قادرًا على التظاهر أكثر و سحب يده المتمسكة بالجدار وحدق بعدائية في الظل أمامه

سأل شياو تشن بصوت منخفض :

“ من أنت؟”


قال : “ ليس لدي اسم ...”فكر قليلًا ثم قال:

“ لكن يبدو أن لدي رقمًا لم يُعتمد بعد ”


نظر شياو تشن إلى تشين تشو المتجمد ——


قال الكائن : “ نعم —- أنا الوحش 0-1 ،،

لقد أخبرك بالكثير بالفعل ،، 

هل ما زلت بحاجة لأن أشرح لك هدفي ؟”


لاحظ 0-1 توتر الوحش البري ( شياو تشن ) أمامه ، لذا تحدث بصوت هادئ ولطيف للغاية


 0-1  و بنبرة تحمل شيئًا من العجز والمعاناة :

“ علينا أن نضع القواعد ... ما تفعله غير عادل .”


وبعد قول ذلك ، انتظر بصبر رد شياو تشن ——


وبعد وقت طويل ، قال شياو تشن :

“ أنت بشري "


تفاجأ 0-1 —- : “ لماذا تقول ذلك ؟ هل أبدو بشريًا؟”

وبعد أن حدق في شياو تشن للحظة ، قال:

“ أوه ! تظن أنني أحارب هذا الظلم من أجل البشر ، لذا لا بد أن أكون بشريًا ؟

حسنًا، الأمر ليس كذلك 

لقد التهمت الكثير من البشر ، وقد ازدادت قدراتك كثيرًا . ماذا لو تجاوزتني ؟ 

أنا لا أحب الوحوش الأقوى مني ،،

يمكنك الشعور بقوتي . لقد أعددت هذا العرض خصيصًا لك ،،

أنصحك ألا تقاومني .”


شياو تشن: “……..”


0-1 : “ يمكنك أن تطمئن . لست هنا لاستغلالك . أنا أيضًا وحش .

بعد وضع قواعد الموت لعالمك ، سأمنحك امتيازات . 

يمكنك الاختباء بين الفرائس وإرشادهم لكسر قواعدك . 

وعندما تواجه فريسة صعبة ، يمكنك قتلها بنفسك ، 

لكن عليك استخدام عقلك لمعرفة كيفية التعامل مع الأشواك ،،

ما رأيك ؟ أليس هذا العالم ذو القواعد أكثر إثارة من عالمك ؟” بإغراء:

“ قاعدة موت واحدة كل ليلة — وإذا فشلت قاعدة الموت في مساعدتك على اصطياد الفريسة ، فسأسمح لك بإضافة 

قاعدة موت جديدة . لا يوجد حد أقصى .

لكن ومن أجل العدالة ، بمجرد أن تفهم فريستك عالمك ، عليك أن تدعها ترحل . حسنًا البشر يسمون هذا إعادة التشغيل ،،،

إذا لم تقل شيء ، فسأعتبر أنك موافق .”


خرج ذراعان نحيفان من ظل 0-1 ، وبدآ يبحثان داخل الظل


وفي النهاية ، أخرجت اليدان كتاب


0-1 : “ هذا هو كتيب قواعد الجامعة ،،

أنت الوحش 17-1 — صفحة كاملة لك وحدك ، 

أليس هذا رائعًا ؟ 

تعال ووقّع ، وستصبح وحشًا تحت حمايتي "


وعندما رأى 0-1 أن شياو تشن لم يبدِ أي رد فعل ، عبث 

برأسه : “ ممم ؟ لا يعجبك الرقم 17-1؟ 

صغير جدًا بالنسبة لك؟”


وأثناء تقليب 0-1 لكتيب قواعد الجامعة ، قال:

“ لا يزال لدينا بعض القواعد الفارغة — كنت أريد الاحتفاظ بها كتذكار ...

لكن إذا أعجبتك ، يمكن إقناعي بإعطائها لك ،،،

ما رأيك بـ 8-4؟ هذه القطة الصغيرة لم تعد معنا ...

ما زلت لا تتحدث ؟ 

حسنًا ، ماذا عن 7-7؟… أو 2-6؟”


انتظر 0-1 رد شياو تشن 


وبعد انتظار طويل دون أن يحصل على إجابة ، أعاد كتيب قواعد الجامعة إلى داخل جسده


وقال 0-1 بأسف : “ لن تستمع إلي "


وبالطبع لم يكن شياو تشن ليوافق


فدخول جامعة الهندسة غير الطبيعية ، والارتباط بكتيب قواعد الجامعة وقواعد الموت ، كان تراجعًا مقارنة بوضعه الحالي


بوضعه الحالي ، يستطيع التهام أي شخص يريده 

ولم يكن هناك شيء ألذ من فريسة غارقة في اليأس


كما أنه لم يكن وحشًا منخفض المستوى بلا عقل


لم يكن لينخدع بهذا الوحش الذي يطلق على نفسه 0-1


قال الكثير ، لكنه في الحقيقة أراد فقط أن يضع القيود عليه


0-1 : “ إذًا، فلنفعل هذا "

بدأ الظل الأسود يتمدد ويتقلص، ثم اتخذ هيئة بشرية 

وقال: “ أنا لست من نوع الوحوش التي تُجبر الوحوش الأخرى ،،

لنلعب لعبة — سأخفي قدراتي وأعيش حياتك لمدة نصف يوم   

سأرى ما الذي عانيته أثناء حياتك حتى أصبحت ما أنت عليه الآن ،،،

المهلة اثنتا عشرة ساعة 

خلال هذه الساعات الاثنتي عشرة ، إذا تمكنتُ من الهروب من هذا المنزل ، ستوقّع ،

وإذا لم أستطع الهروب ، فسأتركك وشأنك .”


نظر إليه شياو تشن بحذر 


0-1 : “ من المؤسف أنني معجب جدًا بالعالم الذي صنعتَه —

لكن إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق ، فلن يتبقى سوى تدمير عالمك هذا .”


شياو تشن : “…….."


لقد أظهر 0-1 قدراته للتو 

ولم يكن شياو تشن واثقًا من قدرته على هزيمته


ورغم أنه لم يرغب في لعب أي لعبة معه، لم يكن لديه خيار آخر


فكر شياو تشن قليلًا ثم أومأ برأسه


وهكذا بدأت اللعبة …


تبدد جسد  0-1 من داخل الشرنقة ، ثم ظهر مجددًا داخل العالم الذي أُنشئ حديثًا ( مكان اللعبة ) 


داخل الشرنقة رأى شياو تشن مظهر 0-1 ، ثم نظر بدهشة إلى لين يي أمامه


شعر 0-1 بصدمة شياو تشن فقال بهدوء:

“ لا داعي للقلق . لقد استعرت مظهره فقط —-

يمكنني أيضًا استعارة مظهرك — السؤال هو — هل ستعيرني إياه ؟”


ظل شياو تشن يحدق في لين يي بشدة ، كما لو أنه اكتشف سرًا ما

وبدأ يتخيل كيف سيستخدم هذا السر لهزيمته



يعلم 0-1 ما الذي يفكر به الوحش البري المحبوس داخل الشرنقة ، لكنه لم يكن متوترًا على الإطلاق وقال : 

“ أرغب حقًا في إخبارك أنك مخطئ ، لكنني لا أظن أنك ستصدقني ،،

ستعتقد فقط أن إنكاري يعني أنني أحاول إخفاء شيء ما ،،

لا يهم إن كانت لدي علاقة ما معه —

الأمر يصعب شرحه ، لذا فكّر بما تريد ،،،

لكن عليّ تذكيرك بأنني البطل الآن ،،،

لا تنسى اتفاقنا — من الأفضل أن تركز عليّ أكثر .”


وبعد قوله ذلك ، وضع 0-1 الشرنقة ، التي لم يكن حجمها 

أكبر من عقدة الإصبع ، داخل جيبه


ثم نظر 0-1 إلى المشهد أمامه

“ هل هذه غرفتك ؟”

سأل، لكنه لم يمنح شياو تشن وقتًا للإجابة 

وتابع : “ هذا خارج قوانين اللعبة ، انسى الأمر —- لا تقل شيئًا . سأعتمد على نفسي .”


شياو تشن : “……….”


تجول 0-1 داخل الغرفة ، ثم مد يده وسحب الباب


كان الباب مقفل


وحين حرّك الباب ، صدر من القفل في الخارج صوت:


بيب بيب بيب 


وسرعان ما جذب صوت الإنذار وقع خطوات


الأم : “ شياو فاي؟”


نادَت امرأة من خارج الباب، ثم سألت بجدية :

“هل تريد الخروج؟”


تراجع 0-1 خطوة مبتعدًا عن الباب 


“ لمسته بالخطأ "


ساد الصمت للحظة خارج الباب 



واستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تبتعد الخطوات أخيرًا عن الباب


حدق 0-1 في الباب 


الهروب من الغرفة عبر الباب بدا غير واقعي 


فاتجه نحو النافذة وفتح الستائر


ساد الصمت


نظر 0-1 إلى المشهد في الخارج 

{ لا بد أن الشقة تقع في الطابق العشرين 


لكن حتى محاولة القفز من النافذة مستحيلة 


النافذة ملحومة بقضبان حماية محكمة

والمسافة بين القضبان بالكاد تتسع لذراع }


استلقى 0-1 على السرير وأغلق عينيه لينام

{ النافذة طريق هروب مستحيل أكثر من الباب 

وفي هذه الحالة، أصبح باب الغرفة الخيار الأفضل 


لم يكن من الممكن أن تُبقي الوالدة تانغ فاي محبوس طوال الوقت 

لا بد أن هناك وقتًا لتناول الطعام }


لذا 0-1 قرر الانتظار حتى ذلك الوقت ، ثم البحث عن فرصة للمغادرة


ظل ينتظر حتى الفجر 


لم يتبقَّ الآن سوى ست ساعات على الاتفاق مع شياو تشن


لكن والدة تانغ فاي لم تأتِ لتوصيل الإفطار


واصل 0-1 الانتظار


وعندما لم يتبقَّ سوى ثلاث ساعات على الوقت المتفق عليه ، أخرج 0-1 الشرنقة وسأل :

“هل غششت؟

وإلا، كان من المفترض أن تأتي والدة تانغ فاي بالطعام.”


شعر شياو تشن بالاستياء والارتياح في الوقت نفسه : 

“ ارفع رأسك وانظر ماذا هناك .”


رفع رأسه


فوقه مباشرةً يوجد مصباح، وقد بدأ يومض بينما ينظر إليه


نهض ووقف فوق السرير


الجسد الذي استعاره كان طويلًا بما يكفي ليصل إلى المصباح بمجرد مد يده


ورأى كاميرا صغيرة مخفية داخل المصباح 


وعندها أدرك لماذا لن يأتي أي طعام مهما طال انتظاره


كان ذلك لأن تصرفه الليلة الماضية جعل الشخص الذي يراقب الغرفة يكتشف علامات تدل على رغبته في الهرب


ولذلك، كان التجويع هو عقابه على محاولة الهروب


صرخ شياو تشن من داخل الشرنقة :

“إنها تستطيع رؤية كل حركة تقوم بها! كيف ستهرب؟! كيف؟! كيف ستغادر هذا المكان ؟!

حتى عندما متّ، لم أستطع المغادرة !

والأمر نفسه ينطبق عليك !

الأمر نفسه على الجميع !

لا أحد يستطيع الهرب !”


وبعد أن أنهى تنفيس غضبه ، سخر قائلًا:

“ 0-1 لقد خسرت .”


كانت طريقة والدة تانغ فاي في العقاب هي تجويعه حتى يفقد القوة على الهرب ؛ 

حتى يصل إلى مرحلة لا يعود يجرؤ فيها على محاولة الهروب 


انتظار قدوم والدة تانغ فاي كان بلا فائدة


والتوسل طلبًا للرحمة كان بلا فائدة أيضًا


الحد الأقصى الذي يمكن أن يتحمله الإنسان دون طعام هو أسبوع


لم تكن والدة تانغ فاي ستجوّعه كل تلك المدة ، لكن الأمر سيستغرق ثلاثة أيام على الأقل


الشخص الذي لم يلمس حبة أرز أو قطرة ماء لمدة ثلاثة أيام ، لن يعود راغبًا في الهرب


كل ما سيريده هو شربة ماء وشيء يأكله


شياو تشن : “ تبقت ساعتان "


لم يكن يستطيع الانتظار لطرد 0-1 خارج عالمه 


وخلال الساعتين المتبقيتين ، كان يذكره بصوت مرتفع كل نصف ساعة 


“ تبقت ساعة ونصف .”


“ تبقت ساعة .”


“ تبقى نصف ساعة .”


“ آخر عشر دقائق .”


“ آخر عشر ثوان .”


“ عشرة، تسعة، ثمانية، سبعة، ستة، خمسة، أربعة، ثلاثة، اثنان، واحد… صفر "


“ 0-1 لقد خسرت .”


عبث 0-1 برأسه ، وكأنه لم يتوقع أن يفشل بهذه السرعة


ثم رمى الشرنقة في الهواء وتركها معلقة هناك

وقال مبتسمًا: “ لم أقدم نفسي سابقًا .”


لم يهتم شياو تشن : “ وهل هذا مهم؟ 

لقد حان وقت تنفيذ وعدك والخروج من عالمي .”


قال 0-1 : “ وكيف لا يكون مهمًا ؟

أنت تعرف فقط أنني 0-1، لكنك لا تعرف شيئًا عن أسلوبي .

أنا أؤمن باللين قبل الشدة ، وباللباقة قبل القوة ،،

وبما أن اللين قد فشل ، فلم يتبقَّ سوى…

القوة "


تجمد شياو تشن 


ثم أدرك أن هناك خطبًا ما، وبدأ يحاول تحطيم الشرنقة والخروج منها


أما 0-1 ، فقد تلاشت الابتسامة ببطء من وجهه


واندفع الظل المتسرب من جسده ليغلق الشرنقة للمرة الثانية

وقال:

“ عليك أن توقّع اليوم .

حتى لو لم ترغب ، فلا يزال عليك أن توقّع يا وحشي 17-1 "



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي