Ch170 iuyacul
تكاثفت الرطوبة التي حملتها الرياح إلى قطرات ماء على أجسادهم
مسح لين يي وجهه ، فالتصقت بيده رائحة مالحة ومرة
لم تكن رائحة كريهة فعلًا ، لكنها لسبب ما أثارت شعورًا بالنفور
لم يكن لين يي متأكد إن كان هذا النفور شعورًا يخصه وحده أم أن الجميع شعروا به أيضًا ، فرفع رأسه ليراقب تعبير تشين تشو
وفي اللحظة التي رأى فيها تشين تشو يعبس، أظلمت الدنيا أمام عينيه
جاء الظلام بسرعة ، هبط فجأة ثم اختفى فجأة أيضًا ،
أبطأ فقط بنبضة أو اثنتين من غمضة عين
ثم غمرت الضوضاء أذنيه
“ قفوا بشكل مستقيم ! لا تدفعوا أنفسكم إلى الداخل !”
“ سندخلكم بعد التفتيش ، ما الذي تستعجلونه ؟!”
“ أنت، تعال إلى هنا، قف هنا !”
ظهرت ألوان لا حصر لها أمام عينيه بسرعة ، فبدأ لين يي يراقب المشهد الحالي
كان رد فعله الأول هي الانبهار بالفخامة
أما الثانية ، فكانت تذكّره بالمبنى الرمزي للمدينة ، فندق السلام
و في هذه اللحظة ، كان يقف أمام مبنى يشبه فندق السلام،
ينبعث منه إحساس بالعراقة الممتدة عبر القرون
المباني تحيط بهم من كل جانب ، وتحت أقدامهم بلاطات أرضية ذات طابع مميز وفريد
و يوجد الكثير من الناس حولهم ، جميعهم متكدسون معًا بانتظار الدخول إلى المبنى
أسرع لين يي يبحث عن تشين تشو
عدد الناس كبير لدرجة أنه لم يستطع التمييز بين الشخصيات غير الحقيقية والمشاركين الذين جذبهم الوحش 1-3
ولحسن الحظ، كان تشين تشو طويل القامة بما يكفي ليجده بسهولة
و كان تشين تشو أيضًا يبحث عنه ——-
الضوء الذي أنار المبنى انعكس على وجه لين يي، لذا كان من السهل العثور عليه
{ هذا الطالب الأصغر البريء … جميل الملامح إلى درجة
أنه برز بسهولة وسط الحشد ، كجوهرة بين الحصى …. }
لين يي : “ عذرًا ، من فضلكم دعوني أمر "
بدا أن التهذيب عديم الفائدة هنا
لم يكن أحد مستعدًا لإفساح الطريق
وبصعوبة شديدة شق لين يي طريقه حتى وصل إلى تشين تشو
أما طريقة تشين تشو للوصول إليه فكانت أكثر فعالية بكثير
—لقد دفع الناس بعيدًا بالقوة مباشرة
بعد أن التقيا ، نظر لين يي إلى الحشد من حوله ورأى عدة وجوه مألوفة
كانوا الطلاب الموجودين في قائمة الإطلاق — بدوا مذعورين، يلتفتون حولهم بحثًا عن تشين تشو ولين يي
وعندما نظر إلى الأمام ، رأى عدة أشخاص يرتدون زيًا رسميًا عند مدخل المبنى ، يفتشون الناس الواقفين أمامهم
ولم يكن يُسمح لأحد بالدخول إلا بعد اجتياز التفتيش
رغم أن لين يي يعلم مسبقًا أن عالم القاعدة 1-3 لن يكون سهلًا ،
إلا أنه بعد وصوله اكتشف أن الوحش 1-3 أقوى بكثير مما تخيله : “ سينباي أقل من ثانيتين "
لم يستغرق الانتقال من جامعة الهندسة الخارقة للطبيعة إلى عالم القاعدة 1-3 سوى غمضة عين
ولم يكن هناك أي ضباب أسود ، مما يعني أن عالم القاعدة 1-3 قد حمّل ذلك المبنى الفخم أمامهم خلال ثانيتين فقط
ومن بين عوالم القواعد السابقة ، كان عالم القاعدة 4-4 هو الأكبر مساحة
ومع ذلك قد انتظروا وقتًا طويلًا بعد الدخول حتى تبدد الضباب الأسود تدريجيًا
ومن هذه النقطة وحدها ، استطاع لين يي أن يشعر بقوة الوحش 1-3
ثم فكر { إذا كان الوحش 1-3 بهذه القوة ، فماذا عن الوحش 0-1 ؟! }
لكن رغم قلقه ، ظل تعبير لين يي هادئًا
لقد دخلوا للتو إلى عالم القاعدة 1-3، ولم يحن الوقت بعد للبحث عن الوحش 1-3
و كان القلق بشأن قوة الوحش في هذا الوقت المبكر مجرد
طريقة مضمونة لاستنزاف ثقتهم بأنفسهم
يوجد عدد كبير جدًا من الناس ، وكان تشين تشو يخشى أن
يجرف الحشد لين يي بعيدًا ، لذا أمسك بيده وقاده معه
ترك لين يي نفسه مطيعًا لتشين تشو يقوده
وبعد أن أدرك مدى قوة الوحش 1-3، بدا له أن إثبات الذات لم يعد ضروريًا
نشأ في ذهنه هذا التخمين الذي استخدمه لطمأنة نفسه
مع قوة الوحش 1-3 الهائلة ، لم تكن هناك حاجة لأن يبحث —- مثل الوحوش الأخرى —- عن أقوى المشاركين ليستولي عليهم
بالنسبة للوحش 1-3، فإن فعل ذلك لن يؤدي إلا إلى تقليل متعة عالم القاعدة
بل إنه لم يكن قلقًا من أن يقود الوحش 1-3 هو وتشين تشو عمدًا إلى انتهاك قواعد الموت
كان لا يزال يحمل ذلك المنطق الملتوي نفسه في ذهنه؛
بما أن الوحش 1-3 قوي بما يكفي، فلن تكون هناك حاجة لفعل ذلك
تشين تشو: “ أعرف "
يعرف أن لين يي يذكّره بأن يكون حذرًا ، ليس فقط لأن الوحش 1-3 حمّل عالم القاعدة خلال ثوانٍ معدودة ،
بل أيضًا لأن الوقت الآن…
كان ليلًا بالفعل
تشين تشو: “ عِدني بشيء …" أضاف وهو ينظر إلى لين :
“ قبل أن تفعل أي شيء ، تناقش معي أولًا .”
خلال عالم الوحش خارج الحرم الجامعي ، شدد تشين تشو
مرارًا على لين يي ألا يلفت الانتباه ، لكن لين يي ظل يجذب الأنظار إليه
كان تشين تشو يعرف شخصية لين يي جيدًا
كان سهل الخداع ، لكنه لم يكن مطيعًا حقًا
قد يبدو مطيع ، لكنه أحيانًا يكون مستفزًا للغاية
و يعلم جيدًا أن لين يي يريد استكشاف عالم القاعدة 1-3،
خاصةً بعد أن عرف أن لين تشين مرتبط بالقاعدة 1-3
لم يكن ينوي منعه من الاستكشاف — و كل ما كان يأمله
هو أن يناقشه قبل اتخاذ أي قرار
بهذه الطريقة ، يستطيع أن يشعر بالاطمئنان طالما أنه
يعرف ما الذي يخطط لين يي لفعله
{ أعرف أن لين يي يريد أن أكون بخير ، لذا أنا أيضًا آمل أن يبقى لين يي سالمًا } ضغط تشين تشو على يد لين
فأومأ لين يي موافقًا : “ حسنًا "
لم يكن التفتيش يسير بسرعة
حسب لين يي أنهم انتظروا خارج الباب قرابة ساعة كاملة
وبعد حوالي ثلاثين دقيقة أخرى ، جاء دور لين يي وتشين تشو أخيرًا
فهم لين يي الآن لماذا كان التفتيش بطيئًا إلى هذا الحد ،
فقد كان حارس الباب يفتش كل جزء من أجسادهم بعناية شديدة
قال الحارس المسؤول عن تفتيش لين يي:
“ ادخل ، ثم انعطف يمينًا واذهب حتى النهاية — ستجد قاعة الرهن هناك .”
دخل لين يي بعد أن سُمح له بالمرور
أمامه حاجز خشبي كبير بطابع قديم ، منقوش عليه زخارف معقدة
يحجب رؤية الداخل ، مانعًا الداخلين من رؤية ما يوجد أبعد منه
وقف لين يي هنا منتظرًا تشين تشو
الأشخاص الذين اجتازوا التفتيش دخلوا الواحد تلو الآخر
بعضهم التفّ مباشرة حول الحاجز واتجه إلى الداخل أكثر
افترض لين يي أن هؤلاء هم الـNPC — كما يوجد من توقف بعد أن لاحظ وجود لين يي —- هؤلاء كانوا
المشاركين الذين دخلوا معهم
كلما وُجد تشين تشو داخل عالم قواعد ، كان المشاركون يعتبرونه عمودهم الفقري ، ويتبعونه في كل ما يفعله
رغم أن تشين تشو لم يدخل بعد، إلا أنهم تعرفوا على لين يي، وعرفوا أن لين يي وتشين تشو معًا
لذا توقفوا جميعًا هنا بانتظار دخول تشين تشو وانضمامه إلى لين يي
ظل لين يي يحدق نحو الباب
كان التفتيش غريبًا جدًا في الحقيقة
عادةً الأماكن كهذه تُجري تفتيشًا لمعرفة ما إذا كان الزوار يحملون أشياء ممنوعة
لكن الأمر هنا كان مختلف
لم يكن لدى الحارس جهاز كشف معادن، بل كان يكتفي بتفقد أطراف لين يي وملامح وجهه بعينيه
في الوقت الحالي، لم يكن لين يي يعرف الغرض من هذا التفتيش ، ولا ما هي معايير اجتيازه
وعندما لم يرَ تشين تشو يدخل فورًا ، انقبض قلبه للحظة
عدد كبير من الناس يندفعون إلى داخل المبنى، مما أعطى شعورًا بأن الخارج غير آمن
وبعد الانتظار قليلًا ، تنفس لين يي الصعداء عندما رأى تشين تشو
أثناء انتظاره لتشين تشو —- قد تجمع عشرات المشاركين بجانب الحاجز
لم يكن تشين تشو ينوي انتظار جميع المشاركين
ففي عالم قواعد لا تستطيع حتى حماية نفسك فيه،
فإن أفضل طريقة لحماية الآخرين هي جمع الأدلة بأسرع وقت ممكن
قال لين يي لتشين : “ سينباي حارس الباب قال إن قاعة الرهن إلى اليمين .”
تشين تشو: “ قال لي الشيء نفسه.”
لين يي: “ هل سنذهب؟”
تشين تشو: “ نعم.”
لا بد أن حارس الباب كان NPC — ربما لم تكن إرشاداته
تحمل نية طيبة ، لكن لم يكن لديهم خيار آخر
فهم لا يعرفون شيئًا بعد، لذا لم يكن أمامهم سوى اتباع التعليمات مؤقتًا
اتبعوا تعليمات حارس الباب، وساروا ملتفين حول الحاجز
خلف الحاجز توجد ردهة مزخرفة بفخامة ،
تتفرع منها طريقان ، أحدهما إلى اليسار والآخر إلى اليمين
لاحظ لين يي أن معظم الأشخاص الذين دخلوا للتو اتجهوا إلى اليمين —- بينما ذهب القليل فقط مباشرة نحو اليسار
هم أيضًا اتجهوا إلى اليمين
كان مظهر المبنى الخارجي يفيض بالفخامة بالفعل،
أما الداخل فقد أوصل هذا البذخ إلى أقصى حد
السجاد تحت أقدامهم ناعم للغاية ، وكأنهم يمشون فوق الغيوم
على الجانب الأيمن من الردهة يوجد بابان مفتوحان على مصراعيهما،
تعلوهما لوحة مذهبة كُتبت عليها عبارة [ قاعة الرهن ]
وقبل أن يدخلوا ، استطاعوا بالفعل سماع الأصوات من الداخل
“ اذهب ، اذهب . إن لم تكن راضيًا فاترك المكان . لا تعطل الطابور .”
“ يساوي مئتي قطعة ذهبية . لا تريده ؟ إذًا انسَ الأمر .”
“ عدّها إن أردت . أتظن أن مدينة بلا نوم ستخدعك ببضع قطع ذهبية ؟”
كانت الكلمات وقحة جدًا ، بنبرة متعالية ومليئة بالهيمنة
دخل الجميع إلى قاعة الرهن
القاعة منحنية الشكل وواسعة جدًا
حتى استيعاب ألفي شخص لم يكن ليشكل مشكلة
و على طول الجدار ، نوافذ الرهن مصطفة جنبًا إلى جنب
النوافذ مرتفعة جدًا، وخلف كل واحدة منها موظف
وكأن الأمر للتأكيد على اختلاف المكانة ، جلس جميع الموظفين في الأعلى وهم ينظرون بازدراء إلى الأشخاص
الذين جاؤوا للرهن
على الأرجح أن حارس الباب أخبرهم بالمجيء إلى هنا لرهن ممتلكاتهم
لكن تشين تشو ولين يي لم يصطفا فورًا في الطابور
لم يكن لديهما أي شيء ثمين يمكن رهنه
تشين تشو: “ لنلقِ نظرة حولنا أولًا "
أومأ لين يي : “ حسنًا.”
يوجد الكثير من الناس هنا، ولن يلاحظهم أحد إذا اختلطوا بالحشد
بدا المكان خاليًا من الخطر في الوقت الحالي، لذا اقترح لين يي أن يتفرق الجميع ويبحث كل واحد بمفرده ،
حتى يتمكنوا من جمع معلومات أكثر
وافق تشين تشو ، كما أومأ باقي المشاركين أيضًا
وبعد الاتفاق على نقطة الالتقاء ، بدأ لين يي يتجول داخل قاعة الرهن
خلف كل نافذة رهن طابور طويل ، وبدا الأشخاص الواقفون فيه متوترين للغاية
ومن حين لآخر ، كانوا ينظرون نحو مقدمة الطابور ويتذمرون:
“ عمّ تتردد؟ هذا مزعج جدًا !”
لاحظ لين يي أن معظم الأشخاص الواقفين في الطوابير يرتدون ملابس عادية
لم يبدُ عليهم أنهم يملكون أي مقتنيات ثمينة للرهن
{ لكن المظاهر قد تكون خادعة — ربما يملكون فعلًا كنوزًا معهم ؟ }
تمامًا مثل أن لين يي لم يكن ليستطيع أبدًا تخمين ثمن
الملابس التي يرتديها تشنغ يانغ
اتجه لين يي نحو إحدى نوافذ الرهن ، فاشتكى أحدهم فورًا:
“ هيه! ماذا تفعل؟ اذهب إلى آخر الطابور !”
واصل لين يي التقدم وقال: “ سألقي نظرة فقط .”
لم يصدقوه، واستمروا في مطالبته بالذهاب إلى آخر الطابور
حتى إن بعضهم أراد سحبه إلى الخلف، لكنهم كانوا يخشون فقدان أماكنهم في الطابور، فلم يستطيعوا سوى شتمه بغضب
لم يكن هذا وقت الحفاظ على المظاهر — وكلما زاد شتمهم، أسرع لين يي أكثر إلى الأمام
توقف عندما وصل إلى مكان يستطيع الرؤية منه بوضوح
عند نافذة الرهن رقم 8، جاء دور أحد الأشخاص، لكن الموظف لم يرفع عينيه نحوه حتى
تلعثم الرجل وقال:
“ إصبع… إصبع آخر "
تجمد لين يي للحظة ، ثم نظر فورًا إلى يدي الرجل
كانت يدا الرجل غير متناسقتين بشدة ، إذ لم يتبقَّ فيهما سوى ثلاثة أصابع فقط
عندما سمع الموظف هذا ، ألقى نظرة على يدي الرجل وقال بازدراء:
“ 3 قطع ذهبية "
ذهل الرجل : “ 3 قطع ذهبية؟ لماذا 3 فقط ؟
ألم يكن الإصبع الواحد يساوي 5 قطع ذهبية من قبل؟!”
الموظف: “ هذا هو السعر المعروض . خذه أو اتركه .
وإن لم ترده فاخرج .”
وحين رأى الرجل يلتزم الصمت ، صاح الموظف:
“ التالي—”
قال الرجل على عجل: “ هيه! لا، لا، لا
سآخذها .”
أنزل الموظف رأسه وبدأ يكتب ورقة : “ مدة الاسترداد "
الرجل: “ ثلاثة أيام!”
لم يرفع الموظف رأسه حتى : “ الفائدة قطعة ذهبية واحدة
يوميًا . وإذا لم تتمكن من سداد المال خلال ثلاثة أيام ،
فسيصبح إصبعك ملكًا لمدينة بلا نوم ، ولن تتمكن من استعادته .”
لم يبدُ الرجل متفاجئًا ، لكن لين يي كان كذلك —-
ثلاث قطع ذهبية فقط ، ومع ذلك كانت الفائدة مرتفعة جدًا ، قطعة ذهبية واحدة في اليوم
كان الرجل معتادًا على هذا النوع من الربا، لذا أومأ برأسه
رمى الموظف ثلاث قطع ذهبية فوق الورقة ودفعها نحوه :
“ التالي "
استخدم الرجل أصابعه الثلاثة المتبقية بصعوبة ليلتقط الذهب من فوق الطاولة —— وضعها في جيبه ، ثم ركض إلى الخارج بحماس
قال الشخص التالي عند نافذة الرهن رقم 8 للموظف:
“ سأرهن كلية "
لين يي قد سمع دائمًا مزحة بيع الكلية ، لكن عندما رآها أمام عينيه ، لم يستطع الضحك
استدار واتجه نحو نقطة الالتقاء
———
لين يي آخر من عاد ، لذا لم يحتج إلى انتظار عودة أي شخص آخر
و بدأ الجميع بتبادل المعلومات التي حصلوا عليها
قال أحدهم:
“ هذه هي مدينة بلا نوم. يبدو أنها نادٍ فاخر يجمع بين الطعام والشراب والترفيه .”
وقال آخر:
“ الإقامة هنا لليلة واحدة تحتاج إلى مال . وإذا لم تملك مالًا ، فسيتم طردك .”
“ لكن ليس لدينا شيء لنرهنه، ماذا سنفعل؟”
لين يي: “ يمكنك هنا استخدام أعضاء جسدك كضمان للرهن .
ويجب عليك استعادتها خلال المدة المحددة .”
ساد الصمت فجأة بين الجميع
قال أحدهم:
“ إذًا… إذًا ألا يمكننا ألا نرهن ؟
يمكننا الاكتفاء بالبقاء في الممر أو الردهة أو صالة الاستراحة وأماكن كهذه .”
لم يقل لين يي شيئًا { كيف يمكن ذلك !
لماذا كان حارس الباب يفتش الزوار بهذه الطريقة ؟
كان يتحقق مما إذا كانت ملامح وجوههم سليمة ،
وما إذا كانت أطرافهم مكتملة ،
أو إن كانت لديهم مشاكل جسدية أخرى ، ليرى إن كان لديهم ما يستحق الرهن
الأشخاص الذين يمكنهم دخول مدينة بلا نوم هم أشخاص يملكون قيمة للرهن
فكيف يمكن لمدينة بلا نوم أن تسمح لنا بالبقاء دون دفع شيء ؟
إذا لم يكن لدينا مال، فسيتم طردنا ، ويبدو أن الخارج خطير…
لذا علينا أن الرهن }
وسط الصمت، سأل أحدهم بصوت ضعيف:
“ إذًا… سنرهن؟
طالما نستطيع الاسترداد خلال المدة المحددة ، فلا بأس ، أليس كذلك ؟
نحن لا نعرف ما الوضع في الخارج ، لذا على الأقل يجب أن
نبقى هنا لليلة واحدة أولًا ؟”
شرح لين يي للجميع إيجابيات وسلبيات الرهن:
“ القرض عليه فائدة . قبل قليل ، رأيت شخص يرهن إصبع مقابل 3 قطع ذهبية
وكانت مهلة الاسترداد خلال ثلاثة أيام ، والفائدة قطعة ذهبية واحدة يوميًا ،
ولاحظت أن السعر يعتمد على مزاج الموظف
إذا ذهب شخص آخر للرهن ، فقد لا يحصل حتى على 3 قطع ذهبية ، وربما تكون الفائدة أعلى .
سيكون من الصعب استعادة ما نرهنه .”
أصيب الجميع بالذعر :
“ إذًا… ماذا نفعل ؟ إذا طُردنا فسنموت . أليس الليل قد حل بالفعل ؟”
نظروا جميعًا نحو تشين تشو ، متسائلين عما سيفعله —-
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق