القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch18 iuyacul

 Ch18 iuyacul


الحمام في الطابق الأول ——


جثة لي ينغ ممددة على الأرض. الأرضية المتسخة مغمورة بالدماء التي تدفقت من عنقها


ثقب دموي في الجانب الأيمن من عنقها


في المساحة التي تعادل عرض إصبعين بجانب عظم الحلق، الشريان السباتي


وبالنظر إلى حجم الجرح وشكله ، لم يكن من الصعب استنتاج

 أن أداة الجريمة هي عيدان الطعام التي اختفت على مائدة الإفطار


قرفص تشين تشو ليفحص الجثة


طنّ رأس لين يي بخفة


الجثة المنقلبة ، مثل وانغ دو من قبل، كانت تبتسم له


لم يرَ أحد غيره ذلك، بما فيهم تشين تشو الذي يبحث عن أدلة دقيقة عن قرب


نظر لين يي إلى الجثة ، والأسئلة التي تدور في ذهنه بددت غرابة هذا المشهد المرعب


{ لي ينغ… ماتت ؟


لماذا ماتت ؟


لماذا قتلها وحش 7-7؟


إذا كان تشنغ يانغ هو وحش 7-7، فهذا يعني أن لي ينغ كانت هدف الشبهة الذي صنعه بنفسه…

 وقد نجح في ذلك نجاحًا تامًا


لذا لن نجرؤ أنا ولا تشين تشو على استبعادها من دائرة الشك


لكن الآن…


لي ينغ ماتت ؟ }


ساد الارتباك ذهن لين يي للحظة


بصعوبة ، حوّل نظره نحو تشنغ يانغ وتشو لينغلينغ دون أن تتغير ملامحه


تشو لينغلينغ ترتجف، وعيناها محمرتان

من حين لآخر، تنظر إلى جثة لي ينغ ، لكن سرعان ما تبعد نظرها بخوف


أما تشنغ يانغ، فكان يبدو خائفًا أيضًا، لكنه تلقى أمرًا من تشين تشو بمواساتها، فحاول التظاهر بالهدوء


تشو لينغلينغ أول من اكتشف موت لي ينغ ، لكن لم يتمكنوا من الحصول على أي معلومات منها


كانت مضطربة جدًا، وكلما حاول تشين تشو سؤالها، كانت تمسك رأسها وتصرخ


في هذا الوقت قال تشنغ يانغ لها:

“ الأخت لينغلينغ … أنا… سأوصلك إلى غرفتك أولًا.”


البقاء هنا لن يزيدها إلا اضطرابًا

ناهيك عن الدم المنتشر في المكان، 

فحتى رائحة الدم الثقيلة وحدها كفيلة بجعل أي شخص يشعر بالاختناق


نظرت تشو لينغلينغ إلى جثة لي ينغ بعينين محتقنتين بالدم


بدا أنها تريد أن تقول شيئًا لها… ففي النهاية كانت الاثنتان معًا طوال الأيام الماضية


لكنها في النهاية لم تقل شيئًا


أومأت ووافقت على اقتراح تشنغ يانغ


عند رؤية ذلك، قال تشنغ يانغ للين يي وتشين تشو:

“ سينباي… الأخ لين يي… أنا… سأأخذ لينغلينغ إلى غرفتها أولًا…”


استدار تشين تشو ونظر إليهما، لكنه لم يعلّق


لم يفهم تشنغ يانغ ما الذي يفكر فيه تشين ، فحكّ مؤخرة رأسه : “ إذًا… إذًا ؟ …”


لاحظ لين يي أن تشو لينغلينغ رأت يد تشين تشو

كانت يداه ملطختين بالدم ، وهذا زاد من سوء حالتها


شحُب وجهها ، وسحبت طرف ملابس تشنغ يانغ، طالبةً منه أن يرافقها للخروج من هذا المكان


لم يكن أمام تشنغ يانغ خيار سوى أن يكرر:

“ إذًا… سنذهب أولًا

سينباي ، الأخ لين يي … أنتم… انتبهوا لأنفسكم.”


بعد أن قال ذلك ، أخذ تشنغ يانغ تشو لينغلينغ وغادرا


ظلّت عينا لين يي وتشين تشو مثبتتين على ظهريهما وهما يبتعدان


المشتبه بهم المحتملون كانوا قلّة… قلّة لدرجة أنهم انحصروا بين هذين الاثنين فقط 


بعد مغادرتهما ، فتح تشين تشو الصنبور وبدأ بغسل يديه من الدماء :

“ انطلاقًا من جرح لي ينغ وطريقة سقوطها ، يبدو أن الوحش هاجمها من الخلف

هل رأيت تعبير وجهها قبل موتها ؟”


لين يي لم يرَ سوى ابتسامتها الغريبة نحوه و لم يكن ينوي إخبار تشين تشو بذلك

لذا قال بهدوء:

“ كنت أفكر في شيء ولم أنتبه .”


موت لي ينغ كان غريبًا بالفعل


ماتت في وضح النهار وعلى يد وحش 7-7


لم يكن غريبًا أن يكون لين يي شارد الذهن


لم يشك تشين تشو في الأمر ، وقال وهو يغسل يديه :

“ وفقًا لمقياس تقييم تعابير الألم ، مع تقارب الحاجبين نحو العينين ،

 والدموع على الوجه ، والفم المنحني نصف 

انحناءة للأعلى ، فإنها تسجل 10 درجات من الألم الشديد. 

لكن عينيها لم تكونا جاحظتين، وحدقتاها لم تتسعا، 

مما يعني أنها لم تكن خائفة قبل موتها .”


فهم لين يي فورًا ما يقصده


رغم أن الوحش هاجمها من الخلف ، إلا أنهم في عالم قواعد 7-7،

 في بيئة مليئة بالرعب والغرابة ، لم يكن أيٌّ منهم ليكون غافلًا تمامًا 


أغلق تشين تشو الصنبور ، وتقدم بحذر متجنبًا بقع الدم على الأرض


الأرضية لم تُنظف منذ وقت طويل، وعند الدوس عليها كانت تُصدر صوتًا خفيفًا غريبًا لزجًا


قال :

“ الوحش الآن يُعد ‘ إنسان ’ أيضًا ... ، لم يكن من الممكن أن يكون صامتًا حتى لو هاجم من الخلف

ولكي تموت لي ينغ دون حذر… فلا بد أنها كانت تعرف من هو — وإلا لما أعطته ظهرها بسهولة .”


كان تلميحه واضحًا—كان يشير إلى تشو لينغلينغ


ثم سأل:

“ كيف كانت ردود أفعالهما قبل قليل ؟ هل بدت طبيعية ؟”


لم يحاول لين يي حتى أن يسترجع ما إذا كانت ردود فعل تشو لينغلينغ طبيعية أم لا 


لأنه… أيًّا كان وحش 7-7، فإن موت لي ينغ بحد ذاته كان تناقض


{ إذا كان الوحش هو تشنغ يانغ، فلا داعي لقتل لي ينغ أصلًا ، 

خاصةً أنه هو من أثار الشكوك حولها سابقًا 


وإذا كانت تشو لينغلينغ هي الوحش ، فإن قتل لي ينغ بهذه 

الطريقة يجعلها تضع نفسها مباشرةً في دائرة الشك —

بل حتى تشين تشو بدأ يشك بها الآن }


حدّق لين يي في جثة لي ينغ 


{ لا شك أنها قُتلت على يد وحش 7-7 


وهذا القتل… لا بد أنه يحمل تلميحًا لهوية الوحش }


تشين تشو قد قال إن الوحش المختبئ بينهم هو في الحقيقة ' مُراقب ' 

هدفه إرشادهم إلى خرق قواعد الموت


وإذا فشل في ذلك… أو رأى أن وجود شخص ما قد يؤثر على نظام عالم القواعد ، فسيتدخل بنفسه


لي ينغ لم تكن من النوع الذي لا يمكن توجيهه


إذًا… تم قتلها للحفاظ على النظام الطبيعي لعالم القواعد 


{ للحفاظ على النظام…} شد لين يي شفتيه وقال :

“ هل فعلت لي ينغ شيئًا قد يؤثر على عالم القواعد ؟”


نظر إليه تشين تشو وقال:

“ ليس بالضرورة أن تفعل شيئًا . بالنسبة للوحش — مجرد بقائها على قيد الحياة قد يكون خطرًا خفيًا .”


تجمد لين يي فجأة 


استدار وكاد يندفع للخارج


في هذه اللحظة ، أمسكه أحد من معصمه


كان تشين تشو


نظرته حادة ، تحذّره من التهور 


قال لين يي بقلق:

“ لكن…”


لو كانت لي ينغ لا تزال على قيد الحياة ، ولم يحدث هذا 

التطور في عالم قواعد 7-7، فإن الخطوة التالية للين يي وتشين تشو كانت 

ستكون التوجه إلى غرفة المناوبة للبحث في تسجيلات المراقبة وكشف هوية وحش 7-7


ولهذا السبب… ماتت لي ينغ ——


بالنسبة للين يي وتشين تشو — كان موتها حدثًا غير متوقع تمامًا

و كانت ردة فعل لين يي الأولى هي الصدمة وعدم التصديق


ثم — مباشرة — بدأ بتحليل سبب موتها بعمق

ففي النهاية ، كانت لي ينغ دائمًا ضمن دائرة الشك


و في الواقع — وحتى لحظة سماعه خبر موتها ، كان هذا هو تفكيره


ظل يبحث عن السبب العميق الذي دفع الوحش لقتلها، لدرجة أنه تجاهل أبسط نقطة ———


وحش 7-7 قتل لي ينغ لسبب واحد فقط—

الحفاظ على نظام عالم القواعد ——


النظام —


حتى الآن ، لا يوجد سوى شيء واحد يمكنه أن يؤدي إلى انهيار هذا العالم … 

وهو تسجيلات المراقبة في غرفة المناوبة، التي يمكن أن تكشف هوية الوحش


إذًا لماذا قُتلت لي ينغ ؟


لأن موتها فقط حدث صادم وغير منطقي إلى درجة أنه سيجعل لين يي 

وتشين تشو يتأخران في الذهاب إلى غرفة المناوبة للتحقق من التسجيلات ————


ففي النهاية، لم يخطر ببالهما أصلًا احتمال موتها في هذا التوقيت 


لو كان من مات هو تشو لينغلينغ أو شو شياوتشي، لما كان لموتهما هذا التأثير الكبير ، ولكان رد فعلهما أسرع بكثير



إذًا… هذا القتل لم يكن سوى وسيلة من وحش 7-7 لكسب الوقت


وبينما لين يي وتشين تشو عالقين في هذا الفخ —-

{ من المرجح أن الوحش قد قام بالفعل بحذف تسجيلات المراقبة في غرفة المناوبة } ——-


شد لين يي شفتيه :

“ سينباي… هذا الوحش لا بد أنه التهم عددًا كبيرًا من الناس .”


أدرك الآن مدى خطورة هذا الوحش


في هذه اللحظة لم يعد بإمكانه هو وتشين تشو تحديد ما إذا كان الوحش هو تشنغ يانغ أم تشو لينغلينغ


استنتاج تشين تشو بأن الوحش هو تشو لينغلينغ، بناءً على موت لي ينغ، كان منطقيًا جدًا


لكن… لو لم يذكر تشنغ يانغ اسم لي ينغ من قبل، ربما لما توصلا إلى هذا الاستنتاج إلا متأخرًا


لقد صنع وحش 7-7 تحويلًا ذكيًا — كأنه استدرج النمر بعيدًا عن عرينه


حتى أن تشنغ يانغ عرض مرافقة تشو لينغلينغ المريضة إلى غرفتها أولًا


اقترح لين يي:

“ لم يمضِ وقت طويل على مغادرتهما… ربما لم تتح للوحش فرصة بعد…”


سحب تشين تشو معصم لين يي


جسد لين يي نحيف نسبيًا، و يد تشين تشو بالكاد كافية لتطويق معصمه


عبس تشين تشو بحاجبيه { قدرة الوحش على التقليد كانت بالفعل قوية جدًا

لقد تعلّم عاداتنا ، بل وأصبح يعرف كيف يستغلها بمرونة }

“ لا. لقد حلّ الظلام بالفعل .”


قواعد الموت : إذا لم تبقَ في غرفتك ليلًا ، ستموت .


حتى لو ذهبوا الآن إلى غرفة المناوبة ورأوا تسجيلات المراقبة ، فلن يفيد ذلك —

 فبمجرد خرق إحدى قواعد الموت ، لن يتمكنوا من الذهاب إلى الوحش لإجراء ' إعادة تشغيل '


لقد فاتتهم الفرصة بالفعل


تشين تشو: “ سنفكر بطريقة أخرى .”


ثم أعاد لين يي إلى الطابق الثالث ، وقال له وهو يشير نحو الغرفة 304:

“ شياو تيانساي… لا حاجة لأن أقول المزيد . عش .”


أومأ لين يي


الليل قد حلّ 


بعد أن افترق عن تشين تشو، عاد لين يي إلى الغرفة 304


دخل، وأغلق الباب…


وعندما نظر نحو النافذة—


تجمّد في مكانه


لم يستطع منع نفسه من أن يتمتم:

“ اللعنة !” { الخزانة… اختفت 


ماذا حدث لخزانتي الكبيرة ؟


صحيح أنها بالكاد تصمد بعد ليالٍ من التعذيب، لكن لا يمكن إنكار أنها كانت طوق نجاتي 


والآن… اختفت 


بدونها ، لم يبقَ سوى الستائر لتغطي النافذة }


وفجأة—


هبّت نسمة هواء


اندفعت الستائر إلى الداخل ، كاشفةً الليل الأسود خلفها 


الهواء الليلي البارد تسلل إلى الغرفة 304، قارسًا حتى أنه جعل لين يي يرتجف


وقبل أن يتمكن من التفكير في طريقة أخرى لإغلاق النافذة—


من بعيد …


دوم… كلينك كلينك كلينك 

دوم… كلينك كلينك كلينك


دوم… كلينك كلينك كلينك

دوم… كلينك كلينك كلينك


لين يي يعرف هذا الإيقاع جيدًا 


صوت “دوم”… يتبعه صوت “كلينك”—

صوت أظافر تُغرز في الجدار


لم يجرؤ على التردد


اندفع بخطوات واسعة إلى الأمام 


يعرف الغرفة 304 جيدًا 


لم يكن فيها أي سلاح 


الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه كسلاح…

تم ثَقبه بأظافر فتاة المزهرية في الليلة الماضية


لم يبقَ أمامه الآن سوى خيار واحد—إغلاق النافذة 


سحب الستائر جانبًا 


النوافذ من النوع القديم، تُفتح إلى الخارج

ولإغلاقها، عليه أن يُخرج نصف جسده تقريبًا ليتمكن من الإمساك بالمقبض


كانت خطوة خطيرة للغاية 


صوت ' الطَّقّ ' الذي كان يسمعه يعني أن فتاة المزهرية قد بدأت بالفعل في تسلّق جدار المبنى


ولو تزامن التوقيت بشكل سيئ… فقد يجد نفسه وجهًا لوجه معها


لكن لم يكن لديه خيار آخر 


و كان عليه أن يفعلها 


لم يتردد لين يي  —— مدّ نصف جسده إلى الخارج. لحسن الحظ كان طويل القامة وذراعيه طويلتين ،

 فتمكن من الوصول إلى النافذة بسهولة


لكن النافذة القديمة لم تتحرك بسلاسة 


مفصلاتها صدئة ، مما جعل فتحها وإغلاقها صعبًا


شدّ بقوة


أصدرت النافذة صريرًا مزعج


صوت ' كلانغ كلانغ ' كان حادًا في سكون الليل 


حاد لدرجة أن لين يي أدرك أن هناك خطبًا ما


في هذا الليل المظلم… لم يعد هناك سوى صوت ' كلانغ '


أما صوت 'الطَّقّ' — الذي يمثل خطوات فتاة المزهرية—

فقد اختفى


توقف لين يي عن الحركة 


ساد الصمت 


لم يكن من النوع الذي يستمتع بالألم ، لذا قبل أن يمد جسده للخارج ، تعمّد ألا ينظر حوله 


لكن… مهما حاول التحكم في مجال رؤيته ، لم يستطع منع نفسه من التقاط ما يظهر في طرف عينه ———-


ومن زاوية عينه …


لم يرى فتاة المزهرية ——-


بل…


خفض رأسه فجأة ونظر إلى الجدار أسفل


لم تكن هناك 


{ هل ذهبت إلى شو شياوتشي؟}


كان هذا تخمينه ، لكنه استمر في محاولة إغلاق النافذة


وبينما يشدها بقوة ، ألقى نظرة نحو الغرفة 308—غرفة شو شياوتشي 


بصره حاد


رغم أن بين الغرفتين أربع غرف ، إلا أنه استطاع رؤية الجدار بوضوح


لم تكن فتاة المزهرية هناك 


بل حتى أن الجدار سليم ، على عكس الجدار خارج الغرفة 304،

 الذي امتلأ بثقوب صغيرة أحدثتها أظافرها—

كثيرة لدرجة قد تثير رهاب الثقوب لدى أي شخص


{ إذًا…


ذلك الصوت قبل قليل ، لا بد أنه جاء من الجدار خارج الغرفة 304 فعلًا }


أخذ لين يي نفسًا عميقًا


ثم—

رفع رأسه فجأة


على الجدار فوقه مباشرةً …


عينا فتاة المزهرية ، الحمراء كالدم ، مخفيتين خلف خصلات شعرها الطويلة ، تحدقان فيه


وعندما اكتشفها …


أمالت رأسها 


وانبعث من حلقها صوت متحمس:

“غوغوغوغوغو…”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي