Ch182 iuyacul
حبس لين يي أنفاسه
لم يجرؤ على الحركة
راقب الأمير وهو ينحني ببطء ، يمد يده نحو الرأس المقطوع
وعندما كادت يد الأمير تلامس الرأس ، سحبها فجأة
تشنج جسد لين يي فورًا { هل اكتشفني ؟ }
لكن الأمير اندفع فجأة نحو الباب وركله بقوة
صرخ في الأشخاص بالخارج:
“ عمّ تتشاجرون ؟!”
ركع الأشخاص خارج الباب بسرعة :
“ يا صاحب السمو يوجد دخيل في القصر .”
تجمد الأمير لثانية : “ ماذا ؟”
كرر الجنود كلامهم ، فقال الأمير بانزعاج :
“ سمعتكم ! بما أنهم تجرؤوا على دخول قصري ، فلا تفكروا حتى في المغادرة !
اتبعوني!”
و اندفع خارجًا وهو يمسك سيفه الملطخ بالدماء
تنفس لين يي الصعداء
لكن أعصابه المشدودة لم ترتخِ
قبل قليل كان متوترًا جدًا لدرجة أنه لم يسمع الحركة خارج الغرفة ، لكنه الآن فهم حديث الأمير والجنود
{ الدخيل الذي تسلل إلى القصر… أليس أنا و تشين تشو ؟
والآن أنا مختبئ تحت سرير الأمير
إذًا الشخص الذي خرج الأمير والجنود لمطاردته…
هو تشين تشو }
شعر لين يي بالقلق فورًا
غادر الأمير الغرفة ، لكن الأميرة لم تغادر
لم يكن أمامه سوى مواصلة الانتظار تحت السرير، منتظرًا خروجها
انتظر بقلق طويلًا ، لكنه لم يسمع خطوات مغادرة
بدلًا من ذلك، سمع شهقات بكاء خافتة
ثم تحولت الشهقات إلى بكاء حقيقي
غطّت الأميرة وجهها بيديها وقالت:
“ لماذا !
لماذا يجب أن أتزوج أميرًا لا يعرف سوى القتل ؟!”
بعد أن سمع لين يي كلماتها ، جاء بعدها مباشرة صوت شيء ضخم يسقط بقوة على الأرض
تجمد للحظة
وبعد صوت السقوط… عمّ الصمت الغرفة
ما يعني أن الذي سقط كان…
خرج لين يي من تحت السرير
لم تعد الأميرة داخل الغرفة
اتجه إلى النافذة المفتوحة ونظر بحذر إلى الأسفل
في الخارج ، على الأرض ، بقعة حمراء صارخة
لقد قفزت الأميرة من النافذة ——-
وسرعان ما اكتشف الجنود الذين كانوا يبحثون عن الدخيل جثة الأميرة
و تغير جو القصر بالكامل فجأة ——
صرخ أحدهم
“ الأميرة قفزت من البرج مجددًا !”
استغل لين يي الفوضى داخل القصر ، و غادر الغرفة بسرعة وبدأ يبحث عن تشين تشو
لم يكن معروفًا إن كان السبب هو وجود المتسللين أم انتحار الأميرة ، لكن عدد الجنود الذين يطوفون القصر ازداد إلى الضعف مقارنةً بالسابق
اختبأ لين يي خلف مجموعة من الحراس ، لكن مجموعة أخرى كانت تقترب من جهته المقابلة
وفي اللحظة التي وجد نفسه محاصرًا فيها من الجانبين، سُحبت ذراعه فجأة
تم جره إلى زاوية خلف الممر ، وحين شعر بحرارة الجسد المألوفة ، تنفس الصعداء
{ تشين تشو بخير }
بعد مغادرة فريقي الحراس، همس تشين تشو:
“ رأيت الأمير يصعد للأعلى ،،،
لذا أحدثت بعض الضوضاء لجذب انتباهه .”
أومأ لين يي برأسه { تشين تشو يُعتمد عليه فعلًا ! }
كان على وشك قول شيء آخر ، لكن صوتًا غاضبًا قاطعه
“ أسرعوا !”
في البعيد ، ركل الأمير أحد الجنود
أسرع الجنود إلى وضع الكنوز الذهبية والفضية التي يحملونها داخل الصناديق
استدار الأمير ووبّخ الخدم الذين كانوا ينظفون آثار سقوط الأميرة بغضب :
“ تحركوا بسرعة !”
ارتجف الخدم خوفًا
امتلأ أكثر من عشرة صناديق بالذهب والفضة من المكان الذي سقطت فيه الأميرة
قال الجندي القائد بارتجاف:
“ يا صاحب السمو تم توضيب كل شيء.”
ألقى الأمير نظرة على الصناديق وقال: “ لننطلق !”
استدار الجندي ومرر الأمر: “ تحركوا !”
فُتحت بوابات القصر
كان الأمير في المقدمة يركب حصانًا أبيض ، وخلفه الجنود يحملون الصناديق ،
بينما الخدم في أخر الموكب
تشين تشو: “ لنتبعهم.”
أومأ لين يي
لم يتبقَّ لهما الكثير من الوقت
و عليهما العودة إلى مدينة بلا نوم
عالم القاعدة 1-3 لم يكن فيه سوى القصر ومدينة بلا نوم،
وعلى الأكثر تلك البلدة الصغيرة
الأميرة قفزت من البرج ، والأمير جمع الذهب والفضة
ومن المستحيل أن يكون ذاهبًا إلى البلدة لمكافأة الصيادين ، لذا الاحتمال الوحيد هو مدينة بلا نوم
إذا تبعا هذا الموكب ، فسيتمكنان من العودة أيضًا
خرج الاثنان من الزاوية وتبعا بسرعة آخر خادم في الصف
لاحظ الخادم انضمام تشين تشو و لين يي لكنه لم يقل شيء
في هذا القصر ، إن أردت النجاة ، فعليك أن تتكلم أقل وتعمل أكثر
وبعد السير مع الموكب لأكثر من نصف ساعة ، وصلوا إلى مدينة بلا نوم
حتى لو كان أميرًا ، كان على حارس البوابة أن يجري له تفتيشًا كاملًا ——
امتيازه الوحيد أنه لم يحتج للوقوف في الطابور
وبعد تفتيش الأمير ، بدأ الحارس يفحص الجنود خلفه
طالما كانوا أصحاء ، سمحت لهم مدينة بلا نوم بالدخول
أما من فقد ذراعًا أو ساقًا ، فكان يُترك خارجًا مهما كانت
مكانته ضمن حاشية الأمير
الأمير الذي أنهى التفتيش أولًا وضع كرسيًا وجلس عند الباب ينتظر جنوده وخدمه
فهو أمير ، وبالطبع لن يقوم بنفسه بحمل الأشياء
واصل الحارس التفتيش حتى وصل إلى لين يي و تشين تشو
تقلص قلب لين يي
من نظرة الحارس ، بدا وكأنه يتذكرهما
ففي اليوم السابق فقط، كانا يصرخان مطالبين بمغادرة هذا المكان
لكن الحارس لم يقل شيئًا
وبعد التأكد من أن لين يي و تشين تشو لا يزالان سليمين، سمح لهما بالدخول
كانا في آخر الصف أصلًا ، ولذلك كانا آخر من تم تفتيشهم
وعندما دخلا مدينة بلا نوم، كان الأمير قد قاد الجنود والخدم الذين سُمح لهم بالدخول أولًا ، واتجه مباشرة نحو اليمين… إلى محل الرهن
الآن بعد أن عادا إلى مدينة بلا نوم، فهذا يعني أنهما بحاجة للحذر مجددًا بشأن امتلاك المال
قبل مغادرته لين يي قد رهن حياته مقابل 200 قطعة ذهبية
والآن عليه دفع 220 قطعة لاستردادها
تحسس لين يي جيبه وأخرج عدة لآلئ :
“سينباي أخذت بعض الأشياء من القصر .”
تشين تشو: “ يا للمصادفة ، وأنا أيضًا .”
رأى لين يي أن جيوب تشين تشو منتفخة أيضًا
{ لا بد أنه أخذ الكثير من الكنوز من القصر }
وبالنظر إلى خط سير الأمير ، بدا أن كنوز القصر ليست عملة معترفًا بها في مدينة بلا نوم،
لذا ما زال عليهما الذهاب إلى محل الرهن لتحويلها إلى ذهب
تشين تشو: “ لنذهب ونستبدلها أولًا، ثم نسترد حياتك .”
أومأ لين يي: “ حسنًا.”
تبعاه إلى محل الرهن
وبسبب امتلاء القاعة بجنود الأمير ، لم يتجاوز لين يي في الطابور ~
قد يجذب ذلك انتباه الأمير ، خصوصًا أن الأشياء التي سيرهنها مأخوذة من قصره
وربما لأن الجنود بدوا شرسين ، فضّل معظم الزبائن الانتظار حتى ينتهي الأمير من الرهن قبل التقدم
لم يكن هناك الكثير من الناس عند شباك الرهن رقم 8، وسرعان ما جاء دور لين يي
ألقى الموظف نظرة عليه
لم يعد متفاجئًا من قدرة لين يي الدائمة على استرداد أغراضه ضمن المهلة
قال الموظف : “ المجموع 220 قطعة ذهبية!”
ناول لين يي الحلي التي بيده :
“ سأرهن هذا ، وأستخدم مال الرهن لاسترداد حياتي .”
لم يكن قلقًا من خفض الموظف للسعر
فالطرف الآخر قال سابقًا إن الحياة هي أقل الأشياء قيمة في مدينة بلا نوم
مقارنة بحياة لين يي، كانت يداه ووجهه وحتى جسده أكثر إثارة لاهتمام الموظف
طالما بقي حيًا، ستظل هناك فرصة لرهن الأجزاء التي يهتم بها الموظف
أخذ الموظف الحلي التي دفعها إليه لين يي وقال:
“ المجموع 220 لك. أعطني سند الرهن .”
فتح لين يي الكيس المطرز ، وأخرج سند الرهن ، وكان على وشك تسليمه —
“ انتظر—”
صوت بدا غير منسجم تمامًا مع الوضع الحالي
استدار لين يي و تشين تشو خلفه نحو مصدر الصوت
الأمير هو من تكلم
حدق الأمير بتركيز في يد لين يي، ثم نظر إلى الحلي في يد الموظف
بعدها اندفع بخطوات واسعة نحوه
أصبح تنفس لين يي أثقل
وظهرت طبقة رقيقة من العرق على راحتيه
سحب تشين تشو لين يي إلى الخلف ، حاجبًا إياه خلفه
خمن لين يي أن الأمير اكتشف أن الحلي التي يرهنها تعود للقصر ، فخرج من خلف تشين وقال : “ سينباي سأتعامل مع الأمر "
لم يُخرج تشين تشو الجواهر التي في جيبه بعد ، لذا لم يكن الأمير يستهدفه في الوقت الحالي
لو تدخل تشين تشو لحمايته ، فسيصبح الاثنان معًا هدفًا للأمير
والأمير بالتأكيد أحد الـNPC المهمين في عالم القاعدة 1-3
لا يمكنهما تحمل أن يتم القضاء عليهما معًا بسببه
كان تشين تشو يفهم هذا أيضًا ، لذا لم يمنعه
لكن نظرته بقيت ثابتة على لين يي
أشار الأمير إلى ذراع لين يي بغضب وقال:
“ اغسله .”
تجمد لين يي
لقد فكر في احتمالات كثيرة، حتى إنه ظن أنه سمع خطأ :
“ ماذا ؟”
قال الأمير بانزعاج :
“ ألم تسمعني عندما قلت اغسله ؟ إنه يجلب النحس .”
ثم طرق شباك الرهن رقم 8 بعدم رضا وقال للموظف:
“ ألم تعد لكلامي أي قيمة في مدينة بلا نوم ؟”
نظر لين يي إلى ذراعه
كانت هناك الإصابة التي أحدثها له المضيف 3011
وبسبب اختبائه المتوتر تحت السرير ، انفتح الجرح قليلًا مجددًا ، وتسرب الدم ليلطخ كمه
قال موظف شباك الرهن رقم 8 لـ لين يي:
“ الضيف الموقر طلب منك أن تغسله ، فاذهب واغسله .”
لين يي { طالما أن الأمير لم يأتِ لافتعال مشكلة معي ،
فهذا جيد بما يكفي } : “ أوه "
ثم عاد الأمير إلى شباك الرهن الخاص به ليرهن الحلي التي أحضرها من القصر
استعاد لين يي سند الرهن، بينما رهن تشين تشو الجواهر التي أخذها معه
وأصبح مجموع ما يملكانه الآن ألف قطعة ذهبية
عاد الاثنان إلى الغرفة 5005 لتجديد رسوم الإقامة
كان عليهما تبادل الأدلة التي وجداها داخل القصر
وفي مدينة بلا نوم يوجد عدد كبير جدًا من الناس
لذا كان عليهما إنفاق المال لشراء مساحة خاصة
بعد أن أغلق الباب ، نقل لين يي كل ما اكتشفه إلى تشين تشو
كان التركيز على [ خريطة الإبحار ] والثاني الأميرة
تذكّر لين يي شخصًا يصرخ : ' الأميرة قفزت من النافذة مجددًا '
كانت كلمة ' مجددًا ' مثيرة للاهتمام جدًا —- وبربطها
بالكلمات التي قالتها الأميرة قبل أن تقفز ، بدا أن الأميرة لم
تكن راغبة في الزواج من الأمير
مقارنةً بلين يي، لم يجد تشين تشو أي شيء داخل القلعة
فقد كان منشغلًا أكثر بالقلق على لين يي ~
بدا لين يي يعبّر عن شكوكه : “ في القصص الخيالية ، تعيش
الأميرات والأمراء بسعادة معًا
لكن الأمر ليس كذلك هنا
الأمير لم يستطع تحمّل نظرات الأميرة نحو جنديّه ،
لكنه لم يحزن عندما قفزت
لقد جمع الكنوز وجاء إلى مدينة بلا نوم .”
تشين تشو: “ إنه ضيف مميز .”
أومأ لين يي —- لقد سمع أيضًا كيف كان الموظف يخاطب الأمير — لم يكن منطقيًا أن يصبح الأمير ضيفًا مميزًا في مدينة بلا نوم
ففي النهاية ، كانت الآنسة حورية البحر موجودة في مدينة بلا نوم
رجال الأمير يخافون جدًا من الآنسة حورية البحر
ألم يكن الأمير خائفًا ؟
أم أن الأمر حقًا كما ورد في خريطة الإبحار ؟
هل هُزمت حورية البحر على يد الأمير ؟
ولهذا تجرأ الأمير على الظهور بهذه العلنية في مدينة بلا نوم؟
استنتج لين يي: “ في البداية ، قاد الأمير رجاله للعثور على السينباي — لكنه توقف بعد أن قفزت الأميرة من برج القلعة
وبدلًا من ذلك ، طلب من الجنود توضيب الكنوز ،
قفزة الأميرة هي ما جعلت الأمير يأتي إلى مدينة بلا نوم.”
لكن لماذا جاء إلى هنا ؟
تشين تشو: “ إنه ضيف مميز — من المستحيل ألا يعرف عن قاعات التجارة .”
لين يي: “ يا سينباي هل تقصد أن الأمير جاء إلى مدينة بلا نوم من أجل صفقة ؟”
تشين تشو: “سواء جاء لينفق الكثير من المال لتخدير نفسه أو ليعقد صفقة ، فكلا الاحتمالين وارد
علينا أن نتبعه .”
يتبع
تعليقات: (0) إضافة تعليق