Ch187 iuyacul
انعكست الأمواج بأضواء ذهبية ساطعة لمدينة بلا نوم
وكأن مدينة بلا نوم تقف وسط البحر
لين يي: “ ألا يمكننا الاغتسال بماء البحر؟”
اعترض تشين تشو: “…لا أظن ذلك "
لين يي: “ لنجرّب ؟”
أمسك تشين تشو بلين يي الذي كان يتجه نحو البحر بساقين مرتجفتين : “ انتظرني دقيقة "
لين يي: “ ممم .”
التقط تشين تشو الملابس المبعثرة على الشاطئ وارتداها،
ثم أخذ ملابس لين يي وجمعها له
نظر إلى ركبتي لين يي، ونفض الرمل عنها وقال: “ انتظر هنا.
لا تذهب إلى أي مكان ، سأعود فورًا .”
أومأ لين يي
…..
وفى تشين تشو بوعده ، وبعد وقت قصير عاد بدلوين من
الماء الدافئ ومنشفة نظيفة
لين يي قد رآه للتو يتجه نحو المنزل الصغير
مدّ يده ليأخذ المنشفة ، لكن تشين تشو لم يعطها له: “ سأتولى الأمر "
لم يقل لين يي شيئًا ، وشعر ببعض الإحراج
عندما رأى تشين تشو يعتني به بجدية ، احمر وجهه
ومع تذكره لما حدث للتو ، اختنق قليلًا وسرعان ما غيّر الموضوع : “سينباي هؤلاء الصيادون مفيدون جدًا "
: “ همم.” رد تشين تشو وهو يغمس المنشفة في الماء
الدافئ ويعصرها، فتساقط الماء في الدلو :
“ إنهم سهلوا الخداع .”
لين يي: “ ماذا ؟”
: “ قلت لهم إنني مُرسل من الحورية لأطلب ماءً ساخنًا ومنشفة .” رفع تشين تشو نظره إليه
ضحك لين يي: “ وصدقوا ذلك؟”
ضحك تشين تشو أيضًا : “ لقد عدت بالماء والمنشفة
أليس كذلك؟”
بعد فترة قال لين يي: “ هؤلاء الصيادون بسيطون جدًا.
لماذا مدينة بلا نوم عكس ذلك تمامًا ؟”
بعد انتهى تشين تشو طلب من لين يي أن يلبس ملابسه
رغم أن عالم القواعد 1-3 كان أكثر دفئًا من العالم الحقيقي ،
إلا أن نسيم البحر لا يزال باردًا قليلًا ،
خصوصًا بعد أن مسح جسد لين يي
و بعد الانتهاء من التنظيف ، ذهبا إلى المدينة
كان اليوم بالفعل يوم زفاف الأمير والأميرة
زُينت المدينة بالأضواء ، وخرج السكان لمشاهدة الاحتفالات
يوجد فرقة من الجنود تتجه نحو القلعة ، تسير في طريق المدينة
ومن ملابسهم، بدا أن هؤلاء ليسوا جنود الأمير
صاح أحدهم من بين الحشود : “يا لهم من مهيبين!”
نظر لين يي إلى الجنود
وكان الرجل على حق
مقارنة بجنود الأمير، كانت هذه الفرقة تمتلك هالة أعلى بكثير
ومن ناحية الهيبة وحدها ، كانوا يتفوقون عليهم، ناهيك عن
الدروع والأسلحة؛ كانوا من مستوى مختلف تمامًا
سأل لين يي رجلًا مسنًا في الحشد: “ يا جد من أين جاءت هذه الفرقة من الجنود ؟”
أطلق الرجل المسن صوت دهشة: “ ألا تعرف؟
اليوم هو زفاف الأمير والأميرة
هؤلاء الجنود بالطبع أُرسلوا من مملكة الأميرة لحفظ السلام !”
نظر لين يي إلى تشين تشو
الجنود رمز للقوة العسكرية لأي دولة — ومن هذا وحده ،
بدا أن الأمير هو من تزوّج إلى الأعلى
وبحسب مستوى الرفاهية ، فإن مملكة الأميرة لم تكن تفتقر إلى المال
فـ مقابض سيوف الجنود مرصعة بالجواهر التي تلمع حتى في الظلام
بسبب حادثة قاعة حورية البحر ، لم يتمكن لين يي من متابعة الأمير طوال الطريق
و تساءل إن كان الأمير قد ذهب إلى قاعة التجارة الصحيحة،
وإذا كان كذلك، فماذا قد يكون قد قدّم مقابل ما حصل عليه؟
لكن الآن، كان لدى لين يي تخمين غامض في داخله
همس تشين تشو: “ لنذهب إلى الداخل أولًا "
أومأ لين يي
هذه الفرقة من الجنود تتجه نحو القلعة، وبالتالي لا بد أن البوابات قد فُتحت لهم
اندفع الاثنان نحو البوابة قبل وصول الجنود
بعد التأكد من أن هؤلاء ليسوا نفس الحراس الذين التقوا بهم سابقًا، تقدّم لين يي وتشين تشو نحو البوابة
وأمام الحارس ، توقف لين يي وسأل:
“ هل الأميرة في القلعة ؟
لقد أُمرت من قبل الملك بإيصال رسالة !
أود تهنئتها بزفافها !”
تبادل الحراس النظرات
لم يتردد لين يي، وتقدّم مباشرة إلى الداخل مع تشين تشو
وبسبب جرأتهما ، لم يجرؤ الحراس على منعهما
كان التسلل إلى القلعة سهلًا ، لكن العثور على سدادات الأذن داخل قلعة ضخمة كهذه لم يكن سهلًا
على الاثنين أن ينفصلا للبحث
وهذه المرة أيضًا، كان لين يي مسؤولًا عن الطوابق العليا، لأنه أصبح أكثر دراية بها
لم يعترض تشين تشو ، وافترقا
توجه لين يي مباشرة إلى الغرفة التي دخلها في المرة السابقة
توجد لوحة ' خريطة الإبحار ' الضخمة — وفي اللوحة ، كان الأمير يقف بفخر
وبحسب شخصية الأمير، فلا بد أن هذه اللوحة معلّقة في
غرفته ليتأمل صورته البطولية طوال الوقت
لم يجرؤ لين على اقتحام الغرفة فورًا ، فتردد قليلًا خارجها محاولًا الاستماع لأي حركة في الداخل
كانت الغرفة صامتة — ولو كان الأمير بالداخل، لما كان الصمت ممكنًا بهذا الشكل
{ لا أحد في الغرفة } عندها دفع لين يي الباب بحذر ودخل
مرة أخرى ، وقعت خريطة الإبحار الضخمة في عينيه
وفي داخله شتم الأمير باعتباره طاووسًا سيئًا ، ( متفاخر )
{ و لا حتى لوحة زفاف في غرفته }
جعله ذلك يتساءل إن كان الأمير قد استبدل الأميرة وأعاد
إحياءها أو أنه طلب أميرة جديدة بدلاً منها
لكن ذلك لم يكن مهمًا و تذكّر لين يي سبب وجوده هنا
دار حول خريطة الإبحار وبدأ يبحث عن سدادات الأذن في الغرفة
عادةً يُخبئ الناس كنوزهم في أقرب مكان
لكن بمجرد دخوله ، توقف لين يي
كان يوجد شخص في الغرفة
الأميرة بملابس الزفاف الكاملة كانت جالسة أمام مرآة الزينة
و في هذا الوقت الأميرة توليه ظهرها
أراد لين يي المغادرة بسرعة ، لكن عندما رأى أن الأميرة لم تتحرك ، تراجع عن فكرة الهرب
في البداية ظنّ أن لا أحد في الغرفة ، ولم يحاول إخفاء خطواته ، لذا كان من الطبيعي أن تكون الأميرة قد سمعته
لكن الغريب أن الأميرة ظلت جالسة كما هي، ولم تُبدِ أي رد فعل
فكر لين يي قليلًا ثم نادى: “ يا صاحبة السمو هل أمر الأمير جاهز ؟”
لا رد
تقدم بحذر أكثر وقال: “صاحبة السمو؟”
وخلال اقترابه ، بقيت الأميرة بلا أي حركة
وصل لين يي حتى أصبح أمامها مباشرةً ، وحين رآها سكت
عرف الآن ما الذي طلبه الأمير من رئيس المدينة التي لا تنام
{ الأمير لم يُعد إحياء الأميرة ، ولم يبحث عن أميرة جديدة
أيضًا …. بل اختار أن يُعيد تجميع جسد الأميرة }
الأميرة أمامه كانت هي نفسها التي رآها في القلعة سابقًا،
لكن جسدها الآن يحمل آثار إعادة الترميم بوضوح
و آثار دم على رقبتها لم تُمسح بالكامل بعد
حدّق لين يي فيها طويلًا، ثم مدّ يده وأغلق عينيها المفتوحتين
عاد إلى لوحة خريطة الإبحار وظل يحدّق فيها بصمت
{ الأمير جاء إلى مدينة لا تنام بسبب انتحار الأميرة }
تذكّر سبب قدومه — إعادة تجميع الأميرة —
{ منذ البداية لم يكن لدى الأمير أي نية لإحياء الأميرة
جملة ' مجدداً ' التي قالها الخدم عندما قالوا : ' “ الأميرة قفزت من البرج مجددًا ! '
كانت دليلًا على أن هذه لم تكن المرة الأولى ، وأنها على الأرجح ماتت في كل مرة
يبدو أن الأمير قد أعاد إحياء الأميرة سابقًا ،
لكنه لم يعد يفعل ذلك هذه المرة ، لأنه يعلم جيدًا أن الأميرة لا تحبه
كانت تفضّل النظر إلى الجنود بدلًا منه
فلماذا يعيد إحياء أميرة لا تحبه ؟
بالنسبة للأمير ، كان يكفيه فقط أن يحصل على دعم مملكة الأميرة
على كل حال، فالأميرة الابنة المفضلة لدى ملك المملكة المجاورة — والزواج منها يعادل الزواج من قوة داعمها
لكن الأميرة لم تكن راغبة في الزواج من الأمير
فهي الابنة الأكثر تدليلًا لدى الملك ، فلماذا يزوّجها لرجل لا يعرف سوى القتل؟
كما أنه لا توجد حاجة أصلًا لربط المملكتين عبر الزواج
وبالنظر إلى دروع الجنود وأسلحتهم ، بإمكانهم سحق مملكة الأمير بسهولة تحت أقدامهم
لا يوجد سوى احتمال واحد :
أن الأمير حصل على الأميرة عبر قاعة التجارة في المدينة التي لا تنام
لكن لماذا لم يطلب الأمير القوة بشكل مباشر ؟ }
تذكّر لين يي الأمير أثناء المزاد
{ لقد تردد عند مليوني ذهب — وكان رئيس المدينة هو من يحدد الأسعار
وسعر القوة الساحقة لا بد أنه ليس رخيص
لذا فكّر الأمير وقرر أن الزواج من الأميرة هو الخيار الأكثر توفيرًا }
تذكّر لين يي تشنغ يانغ — كانت عائلة تشنغ يانغ غنية جدًا، لذا لم يكن يتردد أبدًا في إنفاق المال
و كان يشتري دائمًا أغلى الأشياء
وبالنسبة له كمستهلك، كان يؤمن بأن' الغالي له سبب'
لكن عمّ تشنغ لم يكن هكذا
أثناء إجازة الشتاء عندما عاش لين يي في قصر تشنغ يانغ،
لاحظ أن عمّ تشنغ كان لا يزال يوفر المال
وقد قال عمّ تشنغ إنه عاش حياة صعبة في السابق
وبعد أن أصبح غنيًا ، أنفق ببذخ لفترة مثل كثير ممن حصلوا على المال فجأة ،
لكنه لم يعد يفعل ذلك الآن ، لأنه كلما تذكّر الماضي شعر برغبة في التوفير
وماذا عن الأمير ؟
كان هذا سلوك من حصل على المال بسهولة
لهذا كان يكافئ الصيادين بسخاء كبير ، لدرجة أن حتى مراحيض الجنود عند بوابة الحراسة كانت مرصعة بالماس
لكن عندما ينفق المال فعلًا ، كان لا يزال يقيس في داخله إن كان الأمر يستحق أم أنه يُستغل
نظر لين يي إلى ذيل الحورية في خريطة الإبحار —- ذيل مصنوع من ذهب لامع
{ لكن الأنسة الحورية في قاعة الحورية لم يكن لها ذيل
فأين ذهب ذيلها ؟
في الحكايات الخرافية ، الحورية تحصل على أرجل مقابل صوتها
وهنا، السيدة الحورية استبدلت ذيلها مقابل ساقيها —-
لماذا ؟
بسبب الحب
ففي النهاية ، الحكايات الخرافية تسير هكذا أيضًا
في المدينة التي لا تنام ، حياة واحدة تساوي ألف ذهب،
لكن الحب يساوي ثلاثة ملايين ذهب
في لوحة خريطة الإبحار —- كان ذيل الحورية الحاد سلاحًا
قادرًا على إثارة أمواج هائجة —- فكيف يمكن لسيف الأمير أن يؤذي الحورية ؟
هذه مجرد لوحة متخيلة —- أما القصة الحقيقية، فلا بد
أنها كانت أن الحورية نفسها هي من رضيت أن ترهن ذيلها
لم يكن أحد ليجبرها على ذلك
والمال الذي حصلت عليه من رهن ذيلها ربما كان هو ما جعل الأمير يصبح ثريًا
هذا المال فتح باب جشع الأمير —- تمامًا كما في خريطة الإبحار — كان سيف الأمير موجّهًا نحو ذيلها ، لكن في
الحقيقة كانت نواياه الشريرة هي التي وُجّهت نحو الحورية
بعد أن فقدت الحورية ذيلها، فقدت وسيلة حمايتها وأصبحت لعبة بين يدي الأمير
ولم يعد الأمير يخاف منها، فرهنها مقابل المزيد من المال
ثم استخدم ذلك المال ليحصل على زواج يمنحه القوة
كانت الحورية تكره كل الأشرار الذين يطمعون في المال
لذا استخدمت صوتها لإغراء المقامرين،
لتجعلهم يسقطون في الهاوية مثلها،
غير قادرين على تغيير مصيرهم أبدًا }
مدّ لين يي يده ولمس الحورية في اللوحة
كان يشعر دائمًا أن طبقات ذيل الحورية تبدو تمامًا مثل
رقائق الذهب التي يطاردها الجميع في المدينة التي لا تنام
لم يعرف أي قشّة ضغط عليها ، لكن فجأة وبصوت — بانغ
انقسمت اللوحة إلى نصفين ، كاشفةً عن آلية مخفية خلفها
مقصورة سرّية ، وبداخلها صندوق —-
مدّ لين يي يده وأخذ الصندوق
فتح الغطاء، ووجد بداخله سدادتين للأذن مصنوعتين من عظام السمك
أخذ سدادات الأذن العظمية دون تردد وأعاد الصندوق إلى مكانه
بعد أن وجد ما يبحث عنه، غادر لين يي الغرفة بسرعة
كان هناك اضطراب في القلعة ، وكان الأمير يستقبل الجيش الزائر
وبمجرد أن نزل لين يي من القلعة ، اصطدم بتشين تشو الذي كان في طريقه إلى الأعلى للبحث عنه
تشين تشو: “ الزفاف على وشك أن يبدأ "
أومأ لين يي: “ سينباي وجدته "
تشين تشو: “ لنغادر هذا المكان أولًا .”
لين يي: “ حسنًا .”
اليوم هو يوم زفاف الأمير والأميرة — وقد سمح الأمير
للمدنيين بالوقوف عند سفح القلعة لمشاهدة حفل زفافه
البوابات مفتوحة على مصراعيها ، ولم يعد الحراس يمنعون دخول العامة
تجمع كثير من الناس لمشاهدة زفاف الأمير ، بينما الاثنان يسيران عكس اتجاه الزحام
أخبر لين يي تشين تشو بما وجده في الغرفة ،
ثم اختتم : “سينباي بطل عالم القاعدة 1-3 هو الحورية.”
وكان أساسه في هذا الاستنتاج هو قشور السمك الذهبية
أخرج لين يي القشور التي أخذها من ذيل الحورية وأراها لتشين تشو
كانت هذه بالفعل رقائق ذهبية من المدينة التي لا تنام
لين يي: “بطل عالم القاعدة 7-7 كانت فتاة المزهرية ،
وبطل عالم القاعدة 2-6 كانت المرأة ذات الرداء الأحمر ،
وبطل عالم القاعدة 16-8 كان الطبيب تشو ،
وبطل عالم القاعدة 4-4 كان سين تشيان ،
وبطل عالم القاعدة 8-4 كانت القطة ،
وبطل عالم القاعدة 17-1 كان تانغ فاي ،
في الأساس ، كلهم أشخاص أو حيوانات موجودة في العالم
الحقيقي ولهم أسماء .”
تشين تشو: “ و الأمر نفسه في عوالم القواعد الأخرى التي دخلتها .”
هذه أكثر نقطة تناقض في عالم القاعدة 1-3
فبطل عالم القاعدة يروي قصة حياته بنفسه ، لكن عالم
القاعدة 1-3 كان مختلف عن العوالم الأخرى التي تميل إلى الواقعية
أحداثه الرئيسية تشبه الحكايات الخرافية بشكل مفرط
لا توجد حوريات في العالم الحقيقي، ولا توجد مدينة اسمها
مدينة لا تنام يمكن فيها تبادل أي شيء
عالم القاعدة 1-3 وكأنه حكاية خرافية تم تشويهها عمدًا
توقف تشين تشو فجأة : “ شياو تيانساي ”
توقف لين يي أيضًا فورًا ، وحدّق في تشين تشو
مال تشين تشو رأسه لينظر إليه: “ ألا تعتقد أن رئيس مدينة
لا تنام يملك قوة أكبر من اللازم ؟”
أومأ لين يي
بالتأكيد كانت قوته كبيرة لدرجة أنهم شكّوا سابقًا بأن هذا
الرئيس هو بطل عالم القاعدة 1-3
تشين تشو: “ اخبرتني لي أن سين تشيان أراد إخراج يوان يـوا -…
والدتك من عالم القاعدة 4-4، لكن تم منعه بواسطة وحش 0-1 "
سكت لين يي فجأة ، لأنه عرف ما الذي سيقوله تشين تشو
إذا كان لين تشن قد خرج فعلًا عبر صفقة ، لكن سين تشيان
لم يستطع إخراج شخص من عالمه ؛ فلماذا يمتلك رئيس
المدينة التي لا تنام هذه القوة الكبيرة التي تسمح له بإجراء
أي صفقة ، بما فيها إرسال مشارك خارج العالم ؟
ألن يعاقب وحش 0-1 وحش 1-3؟
إلا إذا…
لين يي: “ رئيس مدينة لا تنام هو وحش 0-1 "
{ هذا عالم قاعدة 0-1
فكيف تجرأ سين تشيان على الخروج من جسد وحش 0-1 ؟
هذه أرض وحش 0-1 }
يتبع
Omg
ردحذف