القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch19 St

 Ch19 st



في الليلة الثالثة لرحيل تشاو جينغ ، أنهى وي جيايي تصويره بشكل عام ، وبسبب وجود بعض النقاط غير المرضية ، بقي يوماً إضافياً عما خطط له ——


ضاق الوقت بشدة ، فقرر عدم العودة للمنزل والتوجه مباشرة إلى مدينة عمله التالية——-


تطلب السفر من الدولة التي تقع فيها جزيرة بودروس إلى مدينة التصوير تبديل ثلاث طائرات ، ولن يصل إلا ليل غد ..


حزم وي جيايي أمتعته ، وظلت حقيبة التسلق هي الحقيبة ذاتها ، لكنها اتسخت قليلاً ، كما حشر بداخلها كاميرا باهظة الثمن استعادها تشاو جينغ من يد لي مينغ ميان ، فازداد ثقلها على ظهره——-


أغلق سحاب الحقيبة ، ثم استحم واستلقى على السرير ، ليتلقى رسالة أخرى من بان ييفي .


لا يعلم لماذا استمر بان ييفي في البحث عنه طوال هذه الأيام ، ولم يرد عليه ، باستثناء رسالة هذه الليلة التي زعمت الرغبة في الاتفاق معه على عمل ، فأجابه وي جيايي : "يمكنك التواصل مع مديرة أعمالي مباشرة .
لكن إذا اتفقتم على موعد ثم ألغيتموه فجأة هذه المرة ، فلا داعي للتعاون مستقبلاً ."


ثم أرسل فوراً لمديرة أعماله : "إذا بحث عنك مدير أعمال بان ييفي ، قل له إن المواعيد لا تتوافق ، وارفض العرض ."


همَّ بوضع هاتفه للنوم ، فقام تشاو جينغ بهزه عبر ميزة التنبيه .


طوال اليومين الماضيين ، رحل تشاو جينغ جسداً ، وبقيت روحه حاضرة ،، يتدخل بين حين وآخر ليعرف تفاصيل جدول وي جيايي اليومي بعمق ...


بدت الردود على رسائله صعبة دائماً ؛ فعدم الرد لا يجوز ، والرد بإهمال لا يصح ، وجب عليه الالتزام بالرسمية التامة دون ذرة إغراء ، وفي الوقت ذاته لا يشعره بأنه مهمل ..


استنزف وي جيايي طاقته في المداراة والخداع ، حتى تمنى العودة لأيام المدرسة وحل المسائل الصعبة——-


وما زاد الأمر سوءاً أن تشاو جينغ لم يبدأ الحديث بنفسه غالباً ؛ بل راح يهزه مرة أو مرتين يومياً ، مجبراً وي جيايي على البدء بالكلام ...


وإن صمت وي جيايي ، كرر الهز عدة مرات ، مما جعل تجاهله أمراً مستحيلاً .


ظن وي جيايي في البداية أن تشاو جينغ يفعل ذلك من فرط الملل في منزله ، ثم اكتشف أنه لم يسترح أصلاً ؛ ففي كل مرة يتحدثان فيها ، بدا من الواضح وجوده في اجتماعات أو وسط العمل !


فالصور والمقاطع التي أرسلها تشاو جينغ ، أظهرت بوضوح أصوات أشخاص آخرين أو ملامح مكتبه .


لكن اليوم ، بدأ تشاو جينغ الكلام : [ استبدلتُ العكاز بآخر جديد للتو ، ولم أعد بحاجة لعكاز الإبط . ] وأرفق صورة .


توسطت الصورة عكازاً رمادياً ، بدا وكأنه مصنوع من معدن خاص ، وظلت الخلفية في مكتب تشاو جينغ .


رأى وي جيايي مكتبه ، والأرضية ، ومساحة شاسعة من المكان .


لم يمضِ على رحيل تشاو جينغ مئة ساعة ، وشعر وي جيايي أنه أوشك على إنهاء جولة سياحية في مقر عمله من خلال الصور والمقاطع المرسلة——-


ولم ينتهِ منها ليس لقلة المواد ، بل لأن المكان اتسم باتساع هائل !


[ يبدو رشيقاً ، ] كتب وي جيايي رداً آلياً ، [ وبالتأكيد استخدامه مريح . ]


قال تشاو جينغ [ أمم ، أخبرني وو روي أنك رفضت العودة بطائرتي ، لماذا؟ ]


التقيا كثيراً في النصف شهر الماضي ، وبقيا معاً طويلاً ، لذا فبمجرد قراءة سطر قصير ، تمثلت ملامح تشاو جينغ أمام عيني وي جيايي ..


اتصل السكرتير وو بـوي جيايي قبل يومين ليرتب له رحلة العودة ، وبعد رفضه ، حاول السكرتير إقناعه مراراً ، موضحاً أن عدم تنفيذ أوامر تشاو جينغ يصعب تبريره——-


توجب على وي جيايي إبعاد المسافة بينه وبين تشاو جينغ ، لعل مشاعر الحب المفاجئة وغير المفهومة هذه تنطفئ سريعاً ، لذا استحال عليه الموافقة ، لكنه أدرك مشقة التعامل مع تشاو جينغ وقدر موقف السكرتير وو ، فقال : "قل له إنني رفضتُ تماماً ، وسأشرح له الأمر بنفسي ."


وعندما رأى السكرتير وو إصراره ، شكره ورحل ..


فكر وي جيايي قليلاً ، ثم رد على تشاو جينغ : [ لأنني قررتُ موعد الرحيل متأخراً جداً ، ولم أتفق مع فريقي على مكان التجمع إلا بعد إنهاء التصوير اليوم ، فلم أرغب في إزعاج السكرتير وو .
كما حجزتُ تذكرتي بالفعل .
غداً سأستقل مروحيتك للمغادرة ، شكراً جزيلاً لك .]


بعد فترة رد تشاو جينغ : [ لا داعي .]


وأضاف وي جيايي : [ طبخ المعلم لي لذيذ جداً أيضاً ، شكراً لك . ]


وقبل أن يرد تشاو جينغ ، تابع الكتابة : [ سأخلد للنوم ، طابت ليلتك . ] وأضاف وجهاً مبتسماً .


تلقى رد تشاو جينغ بعبارة [ طابت ليلتك ] ، فانتهى الأمر عند هذا الحد ..


عند قدومه للجزيرة ، استقل وي جيايي رحلة مباشرة استغرقت خمس ساعات ، متبوعة بطائرة مائية ،، وفي ذاكرته ، بدت الرحلة سريعة .


أما طريق الرحيل الآن ، فاتسم بتعثر يصعب وصفه ——-


لم يشهد منذ زمن هذا الضغط في تبديل الرحلات .


في الصباح ، وبعد نزوله من المروحية ، مضى يبحث عن مكاتب الطيران ، ويبدل مباني المطارات ، ويعبر بوابات التفتيش ——


لم يتلاشَ طنين أذنيه الناتج عن تغير الضغط الجوي حتى أقلعت الطائرة التالية .


تأخرت الرحلة الأخيرة ساعتين بسبب سوء الأحوال الجوية ، فوجد وي جيايي زاوية خالية في المطار ، وأجرى مكالمة أخرى مع المشرف الفني للعلامة التجارية التي سيصورها غداً للتنسيق حول الموضوع ، واستمر في الحديث حتى موعد الصعود .


غفا قليلاً خلال الرحلة ، فأيقظه ارتطام الطائرة بالأرض ، ونظر لساعته ليجدها الحادية عشرة ليلاً ، بينما ساد الظلام خارج النافذة——-


لم يكتظ المطار الصغير بالمسافرين في هذا الوقت المتأخر ، ولم يطل الطريق بداخله .


بعد يوم حافل بالركض ، ازداد ثقل حقيبة التسلق على ظهر وي جيايي .


وعند وصوله للمخرج ، رأى مساعده شياو تشي الذي لم يره منذ نصف شهر ينتظره .


خلال غياب وي جيايي ، صبغ شياو تشي شعره باللون الذهبي .



ارتدى سترة ريشية خفيفة أهداها له وي جيايي ، وأمسك بكوب مشروب ساخن ،

 وبمجرد رؤية وي جيايي يخرج ، ابتسم بسعادة : "أخي جيايي ، عدت أخيراً !"


شعر وي جيايي فجأة بحقيقة مغادرة الجزيرة ، وانتقل قلبه من الجزيرة المنكوبة إلى موقع تصوير أزياء الموسم الجديد .


مع استيقاظه غداً ، لن يجد موسم الأمطار الرطب في جزر جنوب المحيط الهادئ ، بل ستقتصر حياته على إيقاع الأضواء الخاطفة ، وصوت الغالق ، والموسيقى العصرية ، واختلاط روائح العطور———


اقترب وي جيايي ، وضم كتف شياو تشي ، وأخذ منه المشروب الساخن ، وأثنى على لون شعره ، ثم شرع يتأكد من اكتمال جميع المعدات ، تماماً كما في كل رحلة عمل سابقة .


أجابه شياو تشي بالتمام ، وأخبره أن سائق السيارة ينتظر في الموقف الأرضي .


بخطوات تشبه خطوات طفل يتعلم المشي ، سار وي جيايي حاملاً كوب المشروب الدافئ بجانب شياو تشي خارج مبنى المطار .


لفحت الرياح الباردة في أواخر نوفمبر وجهه ، وتسربت إلى أكمامه ، لتعيده إلى أجواء العمل الطبيعي ، والانشغال الطبيعي ، والحياة الطبيعية التي سبقت سفره لحضور حفل زفاف الجزيرة——-


لم يجد وقتاً لتفقد هاتفه مجدداً إلا بعد انتهاء تصوير اليوم التالي ، في الثانية فجراً .


انهمك في العمل طوال اليوم ، وعاد للفندق مع مساعده وفني الإضاءة بصوت مبحوح ، ونال منه التعب لدرجة أنه لو سمع اسم تشاو جينغ ، لاحتاج وقتاً ليتذكر من يكون———-


اغتسل بسرعة ، وشعر بإرهاق ذهني شديد ، فاستلقى على السرير دون رغبة في الحراك ، وراح ينقر هاتفه ليقرأ الرسائل ببطء .


أرسل له مديرة أعماله رسالتين ، يخبره برضا العلامة التجارية التام ، وتحثه على مواصلة الجهد غداً .

رد وي جيايي : "حسناً ."


وجدت رسائل في مجموعات الأصدقاء ، علموا بعودته من الجزيرة ، وسألوه عن موعد فراغه للقاء بعد طول غياب .


أرسل لهم وي جيايي صورة لجدول رحلاته ، وكتب بصعوبة : "تأجيل مؤقت ."


وبالنزول لأسفل ، وجد أن تشاو جينغ بحث عنه في الثالثة عصراً ، لكن رسائل البقية غطت عليها .


دخل ليرى ، فتشاو جينغ هزه صباحاً ، وفي المساء أخبره أنه خلع الحزام الواقي .


علم وي جيايي أن تشاو جينغ يغط في نوم عميق الآن ، وهمَّ بالرد صباح الغد ، ثم تراجع ؛ فرأى أن الرد في الثانية فجراً يظهر صدق انشغاله في العمل ، مما قد يثبط عزيمة تشاو جينغ في البحث عنه، وبما أن تشاو جينغ لن يرد الآن ، فسيقطع ذلك سلسلة الأخذ والعطاء ، فيحقق مكاسب عدة !


فكتب : [ رائع جداً ، ستشفى تماماً قريباً . ]


وأضاف : [ كنتُ مشغولاً جداً طوال النهار ولم أرَ الرسالة ، اعتذر منك . ]


بعد إرسال الرد ، تحسن مزاجه وخف تعبه قليلاً ..


وقبل أن ينام ، أضاء الهاتف واهتز معلناً عن مكالمة واردة ، وظهر على الشاشة اسمان كبيران : 'تشاو جينغ'—————


تجمدت ابتسامة وي جيايي ، وظن أنه يرى كابوساً ، تأكد من الوقت في ساعته ، وظل مذهولاً لثوانٍ قبل أن يجيب ———-


[ ... وي جيايي . ] نادى تشاو جينغ اسمه بنبرة غير واضحة تماماً ، ثم تمتم بكلمات لم يفهمها وي جيايي أبداً ، وساد الصمت———


أمسك وي جيايي بالهاتف محافظاً على وضعيته ، وكأن تشاو جينغ يقف أمامه ، فلم يجرؤ على الحراك .

على الطرف الآخر ، بدا تنفس تشاو جينغ خافتاً جداً ..


انتظر وي جيايي فترة ، ولم يتحدث تشاو جينغ ، فتنفس الصعداء ، وخمن أنه استيقظ من منتصف نومه بسبب صوت الرسالة ، فاستجمع قواه ليتصل ثم غلبه النوم مجدداً ..


لكن وي جيايي عجز عن فهم قلبه ؛ فبينما يدرك تماماً استحالة منح تشاو جينغ أي استجابة ، شعر بحزن غير مبرر وهو يستمع لأنفاس تشاو جينغ الغارقة في النوم ...


استمع لعدة دقائق ، ثم أغلق الخط——-


وبسبب حاجته للاستيقاظ مبكراً للعمل ،، لم ينم وي جيايي إلا أقل من أربع ساعات ..


نام بعمق دون أحلام .


ومع تفتيحه لعينيه ، تمثلت أول فكرة في رأسه 'أن مكالمة تشاو جينغ أعدته بجودة النوم' ، ثم أمسك الهاتف فوراً ليتأكد من عدم استيقاظ تشاو جينغ لاحقاً-


لم تظهر أي رسائل جديدة ، فنهض ليغسل وجهه .


أمام المرآة ، ظل وي جيايي مشتت الذهن ، يفكر في كلمات النوم في الثانية فجراً ، حتى كاد يضع معجون الأسنان على يده ويغرس الفرشاة في عينه——-


بدل ملابسه ، فاهتز الهاتف ، وحين رفعه ، وجد تشاو جينغ يتصل به مجدداً ..


أجاب فوراً ، فبدا تشاو جينغ وكأنه استيقظ لتوه ، وبصوت منخفض مبحوح قال : [ وي جيايي ، حلمتُ أنني اتصلتُ بك ، وعندما استيقظتُ وجدتُ أنني فعلتُ ذلك حقاً . ]


[ ربما أيقظك ردي على الرسالة .
انتهيتُ من العمل متأخراً ، وظننتك نائماً حين أرسلت ، اعتذر منك ..]
أخبره وي جيايي بذلك . 


وفي قلبه قلق من انتظار تشاو جينغ لرسالته ، فسأله : [ متى نمتَ بالأمس؟ ]


اجاب تشاو جينغ بلا مبالاة : [ في العاشرة والنصف تقريباً . ]


ارتاح وي جيايي ، وسمع تشاو جينغ يسأل : [ ماذا قلتُ لك في الهاتف بالأمس؟ ]


[ لم تقل شيئاً، ناديتَ اسمي ثم نمت . ] لم يذكر وي جيايي الجزء المتعلق بالهذيان—-


في تلك اللحظة ، طرق شياو تشي الباب ، فذهب وي جيايي ليفتح له .


أحضر له شياو تشي طعاماً ، ففي هذا الوقت ، لم تكن مطاعم الفندق قد بدأت تقديم الإفطار بعد .


وحين رآه يتحدث في الهاتف ، وضع شياو تشي الخبز على الطاولة وقال بصوت خافت : "أخي جيايي ، ننطلق بعد عشر دقائق؟"


أومأ وي جيايي برأسه ، فسمع تشاو جينغ ذلك وسأل بيقظة تامة : [ من؟ ]


لم يعد صوته مبحوحاً ، بل صار مرتفعاً : [ هناك أحد؟ من هذا؟ ]


[ مساعدي شياو تشي . ] كاد وي جيايي يضحك وهو يجيبه .


سمع شياو تشي ذلك ، ولا يدري وي جيايي لماذا رمقه بنظرة قبل أن يغادر .


بعد إغلاق الباب ، سأل تشاو جينغ بصوت منخفض : [ وي جيايي ، هل ستنشغل طوال اليوم أيضاً؟ ]


حتى دون رؤية وجهه، أدرك وي جيايي انزعاجه ، فتظاهر بالجهل وأخبره : [ نعم ، سأصور لفترة طويلة اليوم أيضاً ، ولن أتمكن من تفقد الهاتف . ]


صمت تشاو جينغ ، متظاهراً بالغضب——-


شعر وي جيايي بالصداع ، ولم يستطع إنهاء المكالمة ، ففكر قليلاً وأضاف مواسياً : [ لكنني قد أنهي العمل باكراً اليوم . ]


[ باكراً في أي ساعة؟ ] سأل فوراً !


[ لا يمكن الجزم بذلك . ] تردد وي جيايي ، وتابع التفكير في كيفية قطع الاتصال ، ليبادره تشاو جينغ : [ أتذكر أنك ستطير للعودة يوم الأحد لتبقى يوماً واحداً ، هل تغير هذا الجدول؟ ]


لم يتذكر وي جيايي التفاصيل بدقة ، فصمت ليفكر ، فذكره تشاو جينغ : [ اذهب وتفقد تطبيق الطيران الخاص بك . ]


قال وي جيايي: [ أوه ، لم يتغير الجدول . ]


فقال تشاو جينغ : [ سآتي لاستقبالك . ]


[ لا داعي لهذا الإزعاج ، فبعد عودتي ، يجب أن أتناول الطعام مع أعضاء فريقي ، وقد لا يسعفني الوقت للذهاب لمتحفك يوم الأحد ، ]
رفض وي جيايي بلطف ، لكن نطق كل كلمة صار يزداد صعوبة ، وتباطأت سرعة حديثه ، [ سأتصل بك حين أفرغ ، حسناً؟ ]


قال تشاو جينغ متحدثاً من تلقاء نفسه : [ أوه ، لا بأس إن لم تأتِ هذه المرة ، لدي هدية لك .
اتصل بي بعد انتهائك من الطعام . ]


كانت نبرته طبيعية جداً ، وكأنه لم يلحظ محاولات وي جيايي للتملص ——-


بدأ الفجر يبزغ ، وشعر وي جيايي بضيق في صدره ، وظن أن السبب يعود لكون التصوير في منطقة مرتفعة ، لذا فبمجرد سماع صوت تشاو جينغ ، صار يشعر بضيق في التنفس ...


وفجأة ، تمثلت أمامه صورة وجه تشاو جينغ الجميل وصعب المراس—


مع تشاو جينغ ، استحال وجود لحظات صمت مملة ؛ فبمجرد صمت وي جيايي لثانيتين ، قال تشاو جينغ بثقة : [ لا تسأل عن نوع الهدية ، ستعرف حينها . ]


بغموض وثقة ، لم يملك وي جيايي إلا قول 'حسناً' وراح يشكره دون تفكير ...


بعدها ، قال تشاو جينغ إنه سيهب من سريره ، فأغلقا الخط ، وكان هذا أمراً جيداً .


لكن سرعان ما وقع أمر سيئ ؛ فبينما جلس وي جيايي يأكل نصف رغيف خبز بهدوء ، اكتشف رغبة حقيقية في معرفة نوع الهدية التي أعدها تشاو جينغ له——-


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي