Ch193 iuyacul
نظر وحش 0-1 إلى تشين :
“ بما أنك اشتريت هذا العدد الكبير من الأسئلة ، فاعتبر هذا هدية — سأحكي لك قصة ،،،
لقد شعرت بالملل وقتها ، ووجدت صدفة حكاية خيالية في يدي
لذا أنشأت أول وحش ليرافقني
وبما أنه لم يختبر أي شيء من قبل ، لم يستطع أن يفهم أن
سبب كون الفئات الضعيفة فئات ضعيفة هو أنها تفتقر إلى الشر ،
ساعدته على إنشاء هذا المكان ليرى طبيعة البشر ،
لكن لأنه لم يختبر الظلم بنفسه ، ما زال غير قادر على الفهم ….”
تابع وحش 0-1 بنبرة حزينة: “ لذا عقدنا رهانًا —-
أنا راهنت أن الأشخاص الذين يعانون من الظلم لا يمكنهم
الوقوف والحصول على حق الكلام إلا إذا تخلّوا عن اللطف .
بحثتُ عن والديه وجعلته يشاهد كيف تحوّل والداه إلى وحوش ،
أوه، بالمناسبة، لم أمنعه من تكوين أصدقاء أو الوقوع في الحب ،،
و الآن حبيبه وأصدقاؤه جميعهم يموتون
لقد واجه الظلم
لا يمكنه أن ينهض وينقذ من يهتم لأمرهم إلا إذا عاد إلى شكله الأصلي
لكن العودة تعني التخلي عن اللطف ، ولن يكون إنسانًا بعد الآن ….”
بعد توقف قصير، ابتسم وحش 0-1. “ هل ستعود؟
يا وحشي 1-3 "
استدار تشين تشو فجأة
لم يكن لدى لين يي أي فكرة كيف ظهر عند الباب : “ أنا…”
نظر إلى وحش 0-1 ثم إلى تشين تشو
مرّت الذكريات في ذهنه ——-
حدّق لين يي في تشين تشو، وانشدت أصابعه
لقد تذكّر —— كل شيء
{ لا عجب أنني شعرت بذلك الإحساس المألوف تجاه الآنسة حورية البحر
لأن الآنسة حورية البحر كانت هي شكلي الأصلي
لماذا شعرت بالحزن والغضب عندما غنّت الآنسة حورية البحر ؟
لأنها كانت النموذج الأولي لي
أنا هو وحش 1-3 — الذي أنشأه وحش 0-1 —- نوع مختلف بين الوحوش
كنت مختلف بالفعل عن بقية الوحوش
ليس فقط لأنني كيان خيالي ، بل أيضًا لأن قيمي مختلفة عن بقية الوحوش }
منذ تكوين 1-3 كان مع وحش 0-1، لكنهما لم يتفقا معًا
ففي النهاية كان وحش مبني على الحكايات الخيالية ،
والحكايات الخيالية غالبًا تكون عن الحب والسعادة
ساعده وحش 0-1 في إنشاء عالم القواعد 1-3
وكان الهدف الأساسي بسيط : أن يتمكن من التحدث مع وحش 0-1 حول المواضيع التي يحبها
و بصراحة لم يكن يعجبه هذا العالم
وفق قواعد وحش 0-1، يجب أن يتلبس جسد أحد المشاركين في الدفعة الأولى
لكنه لم يكن يوجه المشاركين لانتهاك قواعد الموت،
بل كان يعطيهم تلميحات فقط
أغضب ذلك وحش 0-1، وتم طرده من عالم القواعد 1-3
وحش 0-1 كان سريع الغضب ، لكنه سريع الهدوء أيضًا،
وهو نتاج تجاربه في الحياة
بعد أن تم طرده من عالم القواعد 1-3، طلب منه وحش 0-1 مساعدته في أمر ما
كان وحش 0-1 يحب اصطياد الوحوش من الخارج وحبسها ،
كان يستمتع برؤية خوف الوحوش الأخرى منه ،
كان يفرض القواعد على تلك الوحوش فقط من أجل المتعة
لو لم يكن وحش 0-1 يشعر بالملل الشديد ، لما تم خلقه من الأساس
تذكّر كيف أن وحش 2-6 عندما تم احتجازه بواسطة 0-1 كان متمردًا جدًا ( وحش المرأة الفستان الأحمر )
كان وحش 0-1 يخطط للتخلص من وحش 2-6، لأنه لم
يكن يملك الصبر لترويض وحش غير مطيع
فقرر أن 1-3 يذهب بنفسه —- وقال لوحش 2-6 إنه طالما
أطاع الأوامر، فلن يتم قتله بواسطة وحش 0-1
وبالتأكيد هو أيضاً لن يهاجم وحش 2-6
كما تذكر أيضًا وحش 8-4، تلك القطة التي التقطها
لقد فعل 1-3 الكثير من الأشياء التي أغضبت وحش 0-1
وكانت هناك أشياء لا تُحصى من هذا النوع
لكن أكثر ما أغضب وحش 0-1 هو أنه هو من وضع قواعد الحرم الجامعي
لقد ترك النصف الأول منها كإشارات للبشر ،
على أمل أن البشر الذين يتم رميهم داخل هذا المكان
كطعام للوحوش يمكنهم الهروب عبر تلك التلميحات
لاحقًا ، عندما اكتشف وحش 0-1 تلك الأدلة في قواعد
الحرم الجامعي ، غضب غضبًا شديدًا ——
وحش 0-1: “ لا أريد أن أتقاتل معك . لنلعب لعبة .”
سأل: “ أي لعبة ؟”
وحش 0-1: “ لدي رهان لك ،
أراهن أنك لن تبقى بهذه السذاجة بعد أن تختبر الظلم بنفسك "
1-3 : “ إذن لنلعب . أخبرني بكل شروط الفوز ، والمكافآت والعقوبات .”
فكر وحش 0-1 قليلًا ، ثم قال: “ إذا خسرت ، لن تستطيع
الاستمرار في التصرف بهذه الطريقة . أنا أكره ذلك .
لو لم تكن وحشي 1-3، لكنت مزقتك إربًا منذ زمن أصلاً .”
1-3 لم يتردد في إسكات وحش 0-1 : “ولو لم تكن أنت وحش 0-1 الذي صنعني ، لقاتلتك منذ وقت طويل ”
ثم سأل : “ وماذا إذا فزت ؟”
بدا وحش 0-1 واثقًا جدًا : “ لن تفوز "
1-3 : “ إذا فزت ، يمكنني فعل ما أريد ، ولا يمكنك أن تغضب .
وحتى لو غضبت، لا تُظهر ذلك أمامي .
أنا متعب من تهدئتك .”
بعد سماع كلام 1-3 — رمش وحش 0-1 بعينيه الشبيهتين بالفتحات المثلثة ، وكأنه تأثر قليلًا ، لكنه وافق :
“ اووه ،، إذا فزت ، يمكنك فعل ما تريد "
1-3 : “حسنًا "
—-
قام وحش 0-1 بإيجاد والدين له —- قد اختيرَا بنفسه —
وقال وحش 0-1: “ سوف يعاملانك جيدًا "
1-3 : “ يعاملانني جيدًا ؟
إذن ما هو الظلم الذي سأواجهه ؟”
0-1: “ ستعرف عندما يحين الوقت . لكنني سأسترجع مؤقتًا قدراتك وذكرياتك .
سأعيدها لك عندما ينتهي الرهان .”
أوه — ووجهك أيضًا
لا يمكنك استخدام وجهك الحالي.”
1-3 : “ لا يهم "
بالنظر الآن ، ربما لأن لين تشن كان مألوفًا جدًا بوجهه
1-3 : “ وجه من يجب أن أستخدم ؟
أنت دائمًا تستخدم وجهي — هل أستخدم وجهك هذه المرة ؟”
0-1: “ لا ،،
استخدم وجه وحش 4-4 "
…….
وهكذا ، عاش 1-3 في عالم البشر بوجه سين تشيان
كان سين تشيان مُختومًا داخل جسده بواسطة وحش 0-1 كعقاب له على عصيانه ،
وكان سين تشيان لا يستطيع سوى أن يشاهد ، وهو يرى يوان يوان تعيش معه وتدلّله
كان سين تشيان لا يستطيع فعل أي شيء —- وجود بائس
لذا لم يكن هو ووحش 0-1 قادرين على التفاهم
لم يكن قادرًا على قبول تصرفات وحش 0-1
أحيانًا كان يسأل الشخص في المرآة : “ من أنت ؟”
سين تشيان الحقيقي لم يجرؤ على الإجابة — بل كان وحش 0-1 هو من يجيب نيابةً عنه
كلما اشتاق وحش 0-1 إليه ، كان يظهر ويجيب لين يي:
“ أنا أنت "
كان في الأصل وحشًا مشتقًا من خيال وحش 0-1 —
وفي نظر وحش 0-1، كانا شيئًا واحدًا ، لكن للأسف كانت قيمهما مختلفة
ومع ذلك ، لم يكن يعرف إن كان ذلك بسبب أن قدراته
وذكرياته قد أُخذت مؤقتًا بواسطة وحش 0-1، لكن جسده كان به خلل
وهو أنه كلما أصبح تفكيره نشطًا بشكل مفرط وبلغ سرعة معينة ، كان يتذكر
لم يكن سين تشيان هو من يظهر ، بل هو نفسه —-
لم يكن وحش 2-6 خائفًا من سين تشيان داخل جسده —-
بل قد أدرك أنه وحش 1-3 وخاف منه
لكن في النهاية ، قتل وحش 2-6
لذا قبل موته ، اتهمه وحش 2-6 بغضب بأنه خرق الاتفاق
كما تذكّر أيضًا أنه في عالم قواعد وحش 16-8 الجديد،
عندما كان محاصراً تحت تشين تشو
تذكّر حينها أنه فكر { ' بما أن هذا الخلل قد بدأ بالفعل ،
لماذا لا أتصرف بقسوة تجاه السينباي؟ '
ففي النهاية —- أنا وحش — وسيأتي يوم يُكشف فيه أمري
لذا يجب أن اتصرف بقسوة الآن — ولأجعل تشين تشو يختبر قسوتي مسبقًا }
( وحش الطبيب تشو — لما حماه تشين تحته )
لاحقًا ، في عالم القواعد 4-4، عاد إلى منطقته ، لكن سين تشيان تسلل للخارج
الكتاب الذي سقط على الأرض قد أسقطه سين تشيان أثناء هروبه المتعجل
كما كان يحثه على العودة ، حتى لا يتعرض لعقاب وحش 0-1
فبعد كل شيء، كان سين تشيان قد سُجن لفترة طويلة،
وسيكون من المؤسف أن يضيع كل ذلك ويتعرض لعقاب إضافي
عندما عاد إلى عالم القواعد 1-3 —- لا بد أنه كان مثل المهرج الحقيقي
كان في منطقته —- قاعدته — و ينادي سين تشيان طلبًا للمساعدة
لكنّه لم يستطع أن يضحك
في لحظات وعيه القليلة ، قد فكر فيما سيفعله عندما يأتي هذا اليوم… ومع ذلك ، الآن وقد جاء …
لم يكن يعرف ماذا يفعل
نظر لين يي إلى تشين تشو، وتذكّر وعده له
ذلك الوعد بأنه إذا كانت الإجابة التي سيجدونها غير مرضية،
فلن يُصعّب الأمور على تشين تشو
قال لين يي لـ تشين : “ سينباي هل تريد أن تقوم بـ ‘إعادة التشغيل’؟”
نظر تشين تشو إليه بصمت
كان لين يي يشعر أيضًا بنظرات رين لي وتشنغ يانغ خلفه
كانت نظراتهم حارّة مثل نظرة تشين تشو، وكأنها تحفر ثقوبًا في ظهره
ربما لأنه عاش كإنسان لفترة طويلة ، أصبح لين يي قادرًا على فهم مشاعر تشين تشو
كما أصبح يفهم نقاط ضعفه أيضًا
أغراه قائلًا : “هل تريد أن تقوم بـ ‘إعادة التشغيل’؟
بهذه الطريقة ، ستكون لديك فرصة لرؤية حقيقتي ….
ألا تريد أن ترى ذاتي الحقيقية ؟”
يتبع
ايه عادي ماعليكم تتخطون ان شاءالله <<< لها عشر دقايق تتأمل السقف
وبالنسبة لنظريتي
تقريباً — اتوقعت إنه وحش بس إنه وحش العالم ( 0-1 )
مو وحش أصغر — نظريتي تعتبر صح و غلط
تعليقات: (0) إضافة تعليق