القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch21 Iien

 Ch21 Iien


شعر وين ران بقلق شديد من أن تكون فرموناته ذات رائحة كريهة فعلاً ، 

فظل يغطي مؤخرة عنقه طوال طريق العودة ،

وما إن وصلوا إلى الرصيف حتى أنه أول من استحم وبدّل ملابسه ، 

ولم يشعر بالارتياح إلا بعد أن ارتدى طوقه


بعد أن فكر بالأمر بهدوء ، 

أدرك وين ران أن غدده وفرموناته اصطناعية ، 

ومن المستحيل أن تُقارن بالألفا والأوميغا الطبيعيين 

{ لذا، إن كانت الفرمونات التي افرزها كريهة الرائحة… فذلك ليس مستحيلاً 


لا عجب أن غو يونتشي يكرهني كلما أطلقت فرموناتي 


اتضح أن هذا هو السبب } شعر وين ران بثقل في صدره ، 

ولم يستطع فهم كيف أن فرمونات غو يونتشي كانت تفوح 

برائحة جميلة جداً بينما خاصته ، المتوافقة بنسبة 97.5٪ 

مع غو يونتشي ، كانت كريهة 

{ لو علمت تشين شوهوي بالأمر ، فهل ستشعر بالإهانة والغضب ؟ }


بعد أن انتهوا من الاستحمام ، اصطحبهم المعلم إلى مطعم مأكولات بحرية مشهور لتناول العشاء 


سار غو يونتشي ومجموعته أمام وين ران 


كان هيي وي يلف ذراعيه حول كتفي غو يونتشي ولوو هيانغ

“ يا شباب ، اتخذت قراراً مهماً .”


غو يونتشي : “ لن أستمع .”


هيي وي : “ لم أقم بحفل عيد ميلادي على يخت منذ وقت طويل . ما رأيكم بهذا العام ؟”

ثم التفت إلى يونتشي :

“السيد الشاب غو ، ما رأيك أن تعيرني يختك ؟”


غو يونتشي ببرود :

“ ثمانمئة ألف لليلة الواحدة .”


حتى مع أصدقائه كان يحاسبهم بوضوح 

فقال هيي وي فوراً :

“ لا مشكلة .”

ثم التفت إلى لوو هيانغ وقال :

“السيد الشاب لوو ، هل يمكنك أن تدفع عني ؟”


أجاب لوو هيانغ :

“ آسف ، وضعي المادي ضيق قليلاً مؤخراً .”


: “ هيهي .” بدا وكأن هيي وي لم يسمع شيئاً ، ثم قال بحماس :

“ إذن اتفقنا . سأذهب الآن لدعوة شياو تشي .”


وبمجرد أن أنهى كلامه ، استدار وركض للبحث عن تشي جياهان 



حتى المأكولات البحرية الطازجة والباهظة الثمن قد تكون بلا طعم 

وضع وين ران عيدانه بعد أن ملأ معدته 


جلس حتى أعلن المعلم أن بإمكان الجميع التجول بحرية 

والعودة إلى الفندق بعد ساعة ونصف 


عندها نهض وين ران وغادر المطعم وحده


يوجد مخبز في المنتجع البحري المزدحم 


دخل وين ران وبدأ ينظر إلى الكرواسون 


لكنه بعد تفكير قصير قرر ألا يشتري شيئاً 


فالكرواسون الذي أكله في مطعم يونوان كان عادياً للغاية . 

ولم يعد يثق بأحد لصنع الكرواسون سوى الطاهي الموجود في منزل غو يونتشي


المخبز ممتلئ برائحة مغرية ، ولم يستطع وين ران إلا أن 

يشعر بالحرج من فرموناته ذات الرائحة الكريهة ، فغادر على عجل


تجول وين ران بلا هدف لبعض الوقت حتى صادف متجر أدوات قرطاسية 


أخيراً وجد شيئاً أثار اهتمامه ، فقرر شراء عدة أقلام للرسم


كان صندوق الدفع في الجهة الأخرى 

وبينما ينتظر دوره في الطابور ، نظر عبر النافذة فرأى ساحة ألعاب للأطفال ، وكان يوجد عدة آباء يقفون قرب السياج… فتجمد نظره فجأة


ظل وين ران واقفاً بلا حراك لما يقارب الدقيقة حتى عاد إلى وعيه عندما حان دوره للدفع 

وبعد أن أنهى الحساب ، 

فتح الباب على عجل وهو يحمل الكيس 


سار بضع خطوات ثم نادى بتردد :

“ العمة سون ؟”


ورغم أنها لم تستجب ، لم يستسلم وين ران وربت على كتفها بخفة : “ العمة سون ، هل أنتِ هي حقاً ؟”


استدارت سون هويينغ ونظرت إلى وين ران بحيرة لبضع ثوانٍ ثم اتسعت عيناها بدهشة كاملة

“ شياو شو ؟! هل هذا أنت حقاً ، شياو شو ؟”


تنفس وين ران الصعداء وابتسم : “ أنا هو .”


: “ شياو شو ، لقد كبرت كثيراً .” تلألأت عينا سون هويينغ بالحماس :

“ لم أتعرف عليك حتى عندما ناديتني 

ربما لما تذكرتك لولا الشامة تحت عينك 

لقد أصبحت طويلاً جداً .”


وين ران : “ أنتِ لم تتغيري كثيراً .”

و سألها :

“ هل أتيتم للسياحة ؟”


أجابت سون هويينغ : “ جئت مع عائلتي كلها . 

حفيدتي أصرت على اللعب في الزحليقة ، لذا أحضرتها إلى  

هنا بينما الآخرون ما زالوا يتناولون الطعام .”

ثم أمسكت بيد وين ران وقالت :

“كيف حالك ؟ كيف تعيش الآن ؟ 

بعد أن تم تبنيك انقطعت أخبارك عنا 

لقد اشتقنا إليك كثيراً .”


{ كيف كان حالي ؟ } مجرد سماعه لهذا السؤال كان أهم 

بكثير من حاله

فبعد عشر سنوات من مغادرته دار الأيتام ، 

التقى بشكل غير متوقع بالعمة التي اعتنت به في طفولته 

كانت أول عائلة له 

هي من علمته كيف يرتدي ملابسه ويطوي بطانيته خطوة بخطوة ، 

وليس من دفعته إلى جراحة خطيرة ليتحول إلى أوميغا ، إلى مجرد أداة 

: “ أنا بخير ...” و تجاوز وين ران الأمر ببساطة وقال :

“ أنا في الثانوية الآن ، والمدرسة رائعة .”


سون هويينغ : “ طالما أنك تدرس فهذا يكفي .”

ثم ترددت وهي تلاحظ طوق وين ران 

“ أنت…”


ابتسم وين ران وقال : “ تطورت إلى أوميغا .”


: “ لا بأس ، لا بأس . المهم أنك كبرت ويمكنك الدراسة . 

كنت طفلاً جيداً ومطيعاً جداً منذ صغرك . 

كنت أفكر للتو كم لا بد أنهم أحبوك بعد تبنيك 

من المؤسف أننا لم نعد نسمع أخبارك منذ ذلك الوقت ، 

لكنني أشعر بالارتياح بعدما رأيتك اليوم .”


اضطر وين ران إلى أن يرمش عدة مرات حتى يمنع الدموع من الظهور في عينيه

و قال :

“شكراً لأنكِ ما زلتِ تتذكرينني . هل لم تعودي تعملين في دار الأيتام ؟”


سون هويينغ :

“ تركتها منذ زمن طويل . تم دمج دار الأيتام قبل سنوات عديدة 

الناس جاؤوا ورحلوا ، والآن لم يبقَ أحد 

أتذكر أنك كنت تلعب كثيراً مع شياو تشو عندما كنت صغيراً ، صحيح ؟ 

لاحقاً وجد والده الحقيقي وأخذه إلى المنزل 

انقطعت أخبارنا عنه أيضاً . 

أتساءل كيف يعيش الآن .”

وعند هذه النقطة انخفض صوتها قليلاً 

“شياو شو ، بعد أن تم تبنيك… هل جاء أي أشخاص غريبين يبحثون عنك ؟”


: “ لا ، لماذا تسألين ؟”


؛ “ لا شيء ، لا شيء . كل ذلك أصبح من الماضي . من الجيد أنك بخير الآن .”


شعر وين ران بغرابة في الأمر وأراد أن يسأل أكثر ، لكن هاتفه رن فجأة 


كان المعلم يذكره بالعودة للتجمع 

أغلق وين ران الهاتف وقال :

“عمتي ، أنا هنا في رحلة مدرسية مع زملائي 

يجب أن أعود الآن . هل يمكن أن تعطيني رقمك ؟”


: “ بالطبع ، بالطبع .”


أدخلت سون هويينغ رقمها في هاتف وين ران : “ اذهب بسرعة . وانتبه في الطريق .”


: “ مم .” انحنى وين ران وعانقها:

“عمتي ، سأغادر الآن . آمل أن نلتقي مجدداً .”


: “ نعم . كن مطيعاً يا شياو شو .”

ربتت سون هويينغ على ظهره مستخدمة نفس النبرة التي 

كانت تداعبه بها في الماضي

“ و ادرس جيداً ، و تأكد من أن تدرس بجد .”


في هذا اللقاء القصير الذي لم يتجاوز بضع دقائق ، 

لم يعد وين ران ، بل عاد مجدداً ليصبح شياو شو

: “ سأفعل .”


استند وين ران على كتفها وفرك عينيه



عندما عاد ، لم يكن غو يونتشي ولوو هيانغ موجودين ، 

ولم يبقَ سوى هيي وي يزعج تشي جياهان بإصرار 


وبعد وصولهم إلى يونوان ، لم يتجه وين ران إلى غرفته . 

بل سار وحده إلى ساحة الحديقة أمام الفندق وجلس قرب 

النافورة شارد الذهن


كانت دار الأيتام عادية وصغيرة وقديمة 

لم يكن في ساحة اللعب مضمار مطاطي ، بل مجرد رمال 

خشنة وحصى وبعض بقع العشب المتفرقة 


سلاسل الأرجوحة صدئة وتصدر صريراً كلما تأرجح أحدهم عليها 

الجميع كانوا يرتدون ملابس قديمة تبرع بها الآخرون 


يعيشون ببساطة وجهل وكانوا يحبون جمع بقايا الطباشير 

من الصف للرسم على الأرض الإسمنتية ورسم مربعات لعبة الحجلة


عندما يعيش الأطفال معاً بلا عائلات أو والدين ، 

فإن أصحاب الشخصيات الهادئة يتعرضون للتنمر حتماً ، 

وكان وين ران واحداً منهم


كان وين ران يقرفص على الأرض ويشاهد بصمت ذلك 

الطفل المشاغب الأكبر سناً وهو يحطم قلعته الحجرية 

للمرة التي لا يعرف عددها


لكن ذات يوم ، ظهر ألفا يدعى شياو تشو من العدم ووضع سلة قمامة فوق رأس المتنمر


و اندلع شجار فوراً


تجمد وين ران وسط كل تلك الهتافات والبكاء والصراخ حتى تدخل المعلم أخيراً 


كان الدم يسيل من جبين شياو تشو ، لكنه شد ملابس وين ران ليجعله يقف

ثم قال بصوت عالٍ :

“ أخبر المعلم ! ألم يكن هو من تنمر عليك أولاً ؟”


أخيراً أظهر هذا الجبان بعض الشجاعة و أومأ وين ران برأسه وأشار إلى الطفل المتنمر :

“ لقد دمر قلعتي مرات كثيرة اليوم .”


تم الاعتراف بالخطأ وتقديم الاعتذار ، وانتهى الشجار وعاد كل شيء إلى هدوئه 


وسط صرير الأراجيح وضحكات الأطفال ، 

كانت العمات يهززن الأطفال الرضع ويغنين تهويدة


“ البحر الأزرق هو سماء الأسماك ، 

والأطفال يحلمون عالياً بين الغيوم  ،

الطحالب وسادة ناعمة في الليل ، 

والقمر ضوء بعيد… 

الدموع تحملها الرياح بعيداً ، 

لذا لا تبكِ بعد الآن… 

عد إلى المنزل ، هناك من ينتظرك…”



عاماً بعد عام ، استمر الغناء 


الأطفال في المهاد تعلموا المشي ثم القراءة والعد ، 

بينما رضع جدد يُجلبون إلى دار الأيتام وهم يبكون ، 

ليعيشوا الطفولة نفسها التي تتكرر في الأغنية بلا نهاية 


مرت عشر سنوات 


ظن وين ران أنه نسي كل شيء . لكنه اكتشف أنه ما زال يتذكر 


قبل سن السابعة ، كانت أكبر أمنياته أن يرى السماء خارج دار الأيتام 


وعندما رآها أخيراً ، اكتشف أنها لم تكن جميلة كما تخيلها ، بل كانت أكثر قسوة


ومع ذلك ، كان عليه أن يواصل السير 


لم يعد هناك طريق للعودة 

الزمن انشق بعنف خلفه ، تاركاً طفولته تختفي سريعاً في صمت عند الأفق البعيد


كان يشتاق للعودة إلى المنزل ، إلى دار الأيتام التي كانت دافئة نسبياً وخالية من الألم ، 

حيث لم تكن الهموم سوى مخاوف طفولية تافهة


أنزل وين ران رأسه بصمت


دخلت قدمان في مجال رؤيته وتوقفت أمامه ، 

ترافقها رائحة خفيفة من الكحول 


ارتجفت رموش وين ران بينما رفع نظره ببطء على طول الساقين 


في ظلام الليل الخافت ، بدا تعبير غو يونتشي وكأنه شخص يتفحص وعاء أرز فاسد


حرك وين ران عينيه قليلاً فرأى لوو هيانغ يسير أمامهما 

{ يبدو .. أنهما عادا للتو من حانة بعد الشرب }

لم يكن لدى وين ران أي قدرة الآن على التماسك وفتح حديث أو التودد لأي شخص 

فأرخى عينيه مجدداً وحدق في الأرض


لم يُظهر ابداً أي مشاعر أمام تشين شوهوي أو وين روي ، 

لكنه قال لغو يونتشي بصراحة :

“ أنا حزين .”


كان حزيناً لأن العمة سون ما زالت تتذكره وسألته إن كان يعيش بخير 

لم يفهم وين ران لماذا جعله الاهتمام به وتذكره واشتياق 

الآخرين له يشعر بالحزن


{ وأيضاً تلك الكلمات الغريبة… 

استاذ الكمان تشانغ فانغيي قال إنني اشبه شخص يعرفه ، 

والعمة سون كانت تتجنب الحديث… }

لم يستطع وين ران فهم أي شيء ، ولم يعرف كيف يبدأ بالبحث عن الحقيقة 

وبدلاً من الفضول ، شعر بالخوف 


نظر إليه غو يونتشي بينما يضع إحدى يديه في جيبه

: “ حزين بسبب ماذا ؟”


هز وين ران رأسه 

لم يستطع سوى التعبير بشكل غامض عن حزنه 

أما الباقي فكان شيئاً لا يستطيع إخبار أحد به ، وخاصة غو يونتشي


قال غو يونتشي :

“ هل صرفت كل الخمسمئة يوان ؟”


عاد وين ران فوراً إلى الواقع — فتح الكيس البلاستيكي الذي بيده وأرى غو يونتشي الأقلام التي اشتراها :

“ لا ، اشتريت هذه فقط . ما زال معي أكثر من أربعمئة .”


غو يونتشي :

“ أنت مقتصد جداً .”


وين ران :

“لم يكن هناك شيء آخر أريده .”


: “ إذن لماذا تجلس هنا وتتظاهر بالحزن ؟”


: “ أنا لا أتظاهر .” وعندما رأى وين ران يونتشي ، تذكر نقطة مؤلمة أخرى فسأله :

“هل فرموناتي حقاً رائحتها سيئة بالنسبة لك ؟”


درجة التوافق كانت تحدد كيف تبدو فرمونات الطرف الآخر لكل منهما 

بالنسبة لوين ران ، لم تكن الرائحة الحقيقية لفرموناته 

مهمة بقدر حقيقة أن غو يونتشي وجدها كريهة 

فجسده بالكامل تم تغييره من أجل يونتشي 

وفي النهاية أصبحت فرموناته ذات رائحة سيئة بالنسبة له 

{ يمكن اعتبار العملية فاشلة إلى حد ما }


غو يونتشي :

“ لا شأن لك بذلك . أليست نسبة التوافق كافية لإرضائك ؟”


: “ لكن إذا كانت الرائحة التي تشمها كريهة فذلك سيئ أيضاً .” و واصل وين ران التحرش بغو يونتشي دون قصد : 

“ فرموناتك رائحتها جميلة جداً ، لها عطر مميز ،

ما زلت أتذكر رائحتها من آخر مرة شممتها .”


غو يونتشي :

“هل أضعت شيئاً أثناء الغوص اليوم ؟”


استرجع وين ران ما حدث ثم هز رأسه :

“لا ، لماذا ؟”


: “ إذن ماذا عن 'وجهك' ؟” ( هويتك / كرامتك )


: “ أنا…” استغرق عقله لحظة ليستوعب أنه يتعرض للتوبيخ . فتح وين ران عينيه وقال :

“ ألا يمكنني أن أمدح فرموناتك لأنها ذات رائحة جميلة ؟”


غو يونتشي ببرود :

“جرّب أن تقول هذا النوع من الكلام لألفا آخر ،

لن يظنوا إلا أنك تحاول الجنس معهم .”


كانت الكلمات الأخيرة مباشرة أكثر مما ينبغي 

و صُدم وين ران وحدق في الفراغ للحظة ثم أجاب :

“ أنا لن أقول هذه الأشياء لأي ألفا آخر  — فقط لك أنت .”

وبعد أن فكر فيما قاله ، أدرك كم بدا الأمر سيئاً ، 

وكأنه يحفر حفرة أعمق لنفسه 

شعر وين ران بحرارة وجهه وأذنيه ترتفع تدريجياً ، 

ثم تمتم بتلعثم :

“حـ-حتى لو قلت هذه الأشياء لك ، فهذا لا يعني أنني أريد الجنس معك .”


غو يونتشي :

“ استمر في الحلم "

ثم استدار وغادر


فرك وين ران وجهه المحترق بظاهر يده 

ثم أسرع للحاق بغو يونتشي 


سار إلى جانبه مع الحرص على إبقاء مسافة ذراع بينهما 

و قال :

“ ليست كريهة فعلاً ، صحيح ؟”


: “ كريهة "


: “ ليست كذلك ” أصر وين ران 


: “ إذن لماذا ما زلت تسأل ؟”


: “ فهل رائحتها جميلة إذاً ؟”


أخرج غو يونتشي سيجارة من علبة سجائره وألقى عليه نظرة جانبية :

“ اصمت إذا كنت لا تريد أن يتم القبض عليك بتهمة التحرش الجنسي ”


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي