القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار

Ch21 iuyacul

Ch21 iuyacul


: “ شياو تيانساي ؟ "


حدّق تشين تشو في لين يي

لم يفتح ورقته، لكن بعد أن رأى الاسم في ورقة لين يي، أصبح الاسم في ورقته واضحًا دون حاجة لرؤيته


تشين تشو: “هناك عامل غير مؤكد هنا. هل تريدني أن أذكره ؟”


أمسك لين يي الورقة في يده وقال: “ لا داعي سينباي أنا أفهم .”


كان عليهما إخبار وحش 7-7 بأن الوحش بينهم ، وأنهما يشتبهان به


هذا الموقف هو تحديدًا النوع من ردود الفعل التي لا يمكن لوحش 7-7 أن يجد لها مثالًا في ذاكرة البشر


رد فعل لم يسبق له أن قلّده منذ بداية عالم قواعد 7-7


لذا لا بد أن يكشف وحش 7-7 نفسه


لكن كما أن الوحش لا يعرف كيف سيتصرف، 

هما أيضًا لا يعرفان كيف سيكون رد فعله


العامل غير المؤكد هنا… هو ما إذا كان رد فعل الوحش سيكون ببساطة قتلهم فورًا


فبالنسبة لوحش 7-7، القتل لإسكات الآخرين ليس شيئًا يحتاج إلى تعلمه — فهذا دوره منذ البداية


تشين تشو: “ يُفترض أن وقت الإفطار انتهى الآن . يجب أنهم عادوا .”


وبمجرد أن أنهى كلامه ، سمعا وقع خطوات في ممر الطابق الثالث


ثم طُرق باب الغرفة 304، وجاء صوت تشنغ يانغ من الخارج: “ الأخ لين يي هل… هل أنت بخير؟”


لا بد أنهم رأوا شو شيا تشي في الإفطار ، بوجهه المتورم وأنفه الأزرق ، وبعد سؤال بسيط عرفوا أنه نقل خزانة لين يي الليلة الماضية


نظر تشين تشو إلى لين يي وأمال رأسه قليلًا : “ لنذهب "


كانت راحتي لين يي متعرقتين، حتى إن العرق لطخ الورقة في يده وجعل الحبر يبهت


الكلمتان الوحيدتان المكتوبتان عليها—


تشنغ يانغ ——


لين يي: “ سينباي كن حذرًا أنت أيضًا .”


تذكر كيف كان تشين تشو يقول له ذلك كل مرة ، فقرر أن يقولها له هذه المرة


أجاب تشين تشو: “حسنًا.” 


مقارنةً بلين يي، الذي كانت هذه أول مرة له في تعقّب وحش، بدا تشين تشو أكثر استرخاءً، وكأنه ذاهب إلى مأدبة


أومأ لين يي وتقدم نحو الباب


: " شياو تيانساي "


ناداه تشين تشو مرة أخرى من الخلف 


نظر لين يي إلى تشين : "؟؟"


تشين تشو : “ … انسَ الأمر . 

سأنتظر حتى نخرج من هنا قبل أن أطالبك بوعدك .” 

ثم أشار برأسه نحو الباب : “ هو وفّر عليك عناء البحث عنه "


أومأ لين يي مرة أخرى: “ حسنًا.”


عندما فتح الباب ، كان تشنغ يانغ لا يزال واقفًا هناك بارتباك ، ويده مرفوعة وكأنه على وشك أن يطرق الباب مجددًا

قال بتردد : “ أنا… سمعت شو شيا تشي يقول…” 

ثم حكّ مؤخرة رأسه: “ الأخ لين يي هل أنت بخير؟”


أجاب لين يي: “ أنا بخير تمامًا .” 

ثم نظر إليه، وأخذ نفسًا عميقًا وقال: “ الأخ تشنغ يانغ لدي شيء أريد أن أخبرك به "


تفاجأ تشنغ يانغ: “ هاه ؟” 

ثم نظر إلى وجه لين يي الجاد ، وبعد لحظة قال : 

“ حسنًا… ما الأمر ؟”


لين يي: “ لنذهب إلى غرفتك ونتحدث .”


ألقى تشنغ يانغ نظرة داخل الغرفة 304، والتقت عيناه بنظرة تشين تشو الذي كان يخرج

وعندما وصل إلى لين يي، مدّ يده وربت على كتفه وقال: “ اسأله جيدًا .”

ثم نظر إلى تشنغ يانغ وسأله: “ هل بقي أي فطور؟”


رد تشنغ يانغ بحيرة : “ تسألني عن ماذا ؟ نعم ، بقي فطور. تركنا طعامًا لك سينباي وللأخ لين يي.”


لم يقل تشين تشو شيئًا ، بل استدار وغادر


ازداد ارتباك تشنغ يانغ، وعندما ابتعد تشين تشو قليلًا، 

سأل بسرعة: “ الأخ لين يي ماذا يحدث ؟ ماذا حصل ؟”


كرر لين يي : “ لنذهب إلى غرفتك ونتحدث .”


فكر تشنغ يانغ قليلًا ، ثم قال : “ حسنًا !”


غرفة تشنغ يانغ 303 بجانب غرفة لين يي 304


انتظر لين يي حتى دخل تشنغ يانغ إلى الغرفة 303، ثم تبعه


قبل أن يدخل ، ألقى لين يي نظرة هادئة في الاتجاه الذي ذهب فيه تشين تشو


بدلًا من النزول إلى الأسفل ، قد اتجه نحو الغرفة 301، حيث توجد تشو لينغلينغ


خوفًا من أن يلاحظ تشنغ يانغ شيئًا ، لم يجرؤ لين يي على التحديق أكثر ، ودخل الغرفة 303


وقف عند الباب ، فكر قليلًا ، ثم قرر إغلاقه 


إذا لم يكن تشنغ يانغ هو وحش 7-7، ورأى الوحش الحقيقي ما يحدث ونجح في تقليد رد فعله عبر الباب المفتوح…

 فسيكون الأمر سيئًا جدًا 


{ هذه فرصتنا الأخيرة والوحيدة }


طَق —


أغلق لين يي باب الغرفة 303، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب كثيرًا من تشنغ يانغ —

 فإذا كان هو الوحش ، فإن البقاء معه بمفرده الآن أخطر بكثير مما لو كان مع تشين تشو

لأن وحش 7-7 كان يستهدف لين يي منذ البداية


تشنغ يانغ: “ الأخ لين يي؟”

تقدم بضع خطوات نحوه، وعلى وجهه تعبير قلق : “ما الأمر ؟ 

لا تخيفني

لا بأس إن ضحكت ، لكن يا أخي ، قد أبدو قويًا ، لكن شجاعتي في الحقيقة صغيرة جدًا… بهذا الحجم فقط .”


وأشار بإصبعيه ليُظهر مقدارًا صغيرًا 


قال لين يي وهو يراقب تعابيره : “ الأخ تشنغ يانغ لدي طلب قبل أن أخبرك .”


تشنغ يانغ: “هاه؟ طلب ؟”

فكر قليلًا ثم قال: “اطلب ما تريد. طالما أنه لا يهدد حياتي، سأفعله .”


لين يي: “ ابقَ هادئًا طوال الوقت . لا تصرخ .”


ارتجف قلب تشنغ يانغ ، وشعر بخطورة الأمر

تقدم بضع خطوات بسرعة ، ثم قال بقلق : 

“ هل الأمر خطير؟ 

إذًا… إذًا دعني آخذ نفسًا عميقًا وأرتب حالتي النفسية الضعيفة .”


وبعد أن قال ذلك ، توقف ولم يحاول الاقتراب أكثر


راقبه لين يي، بينما أخذ تشنغ يانغ ينظر حوله في الغرفة

ثم اتجه نحو السرير، التقط وسادة واحتضنها


شدّها بين ذراعيه ، وكأنه يستخدمها لتخفيف توتره


تشنغ يانغ: “ الأخ لين يي أنا مستعد

قل ما لديك

أعتقد أنني أستطيع تحمّل الأمر .”


سأله لين يي أولًا : “ كم تعرف عن عالم القواعد ؟”


تشنغ يانغ: “ لا أعرف عنه شيئًا إطلاقًا . أنا لا أفهم أي شيء . 

أنا مجرد مختبِر فاشل . 

قال أبي إنه لا توجد جامعة في البلد تقبلني ، وقال إنني بلا فائدة .

ثم تم قبولي في هذه الجامعة… غير… غير الطبيعية…”


أكمل لين يي: “ جامعة الهندسة غير الطبيعية .”


تشنغ يانغ: “نعم، نعم، نعم. خطاب القبول من هذه الجامعة اللعينة وصل إلى منزلي

لو لم أتشاجر بشدة مع والديّ ، لكنت ذهبت للدراسة في الخارج

لكنني فقدت أعصابي، وجئت إلى هنا، ثم علقت في هذا المكان .

أنا لا أعرف شيئًا ، إلا ما أخبرتني به تلك الليلة ، 

عن أن أتعامل مع هذا المكان كأنه لعبة استكشاف مرعبة، 

وأن الـ NPC يمكنهم قتل الناس

غير ذلك، أنا جاهل تمامًا .”


لين يي: “ هذا عالم قواعد ؛ رقم اتحاد الطلبة 7-7 "


تشنغ يانغ: “وماذا بعد؟”


لين يي: “ في كل عالم قواعد يوجد زعيم . 

الزعيم هنا يُدعى وحش 7-7.” ثم تابع دون أن ينتظر سؤاله: “ إنه وحش حقيقي . نعم، من النوع الذي تفكر فيه الآن .”


تشنغ يانغ: “ اللعنة …”

ارتعب فورًا ، لكنه تذكر طلب لين يي، فضرب فمه بيده بسرعة ثم قال: “ وحش حقيقي ؟”


أومأ لين يي: “ نعم .”


تشنغ يانغ: “أين… أين هو؟” 

وشد الوسادة بين ذراعيه بقوة

كان واضحًا توتره، حتى إن مفاصل أصابعه ابيضّت


قال لين يي وهو يحدق فيه مباشرةً : “ إنه… بيننا .”


كرر تشنغ يانغ بذهول: “ بيننا ؟”


لين يي: “ نعم . أحدنا هو الوحش .”




———————-



في هذه الأثناء ، داخل الغرفة 301


دخل تشين تشو فجأة ، فارتعبت تشو لينغلينغ من دخوله المفاجئ


: “ الأخ تشين؟” ونظرت إليه بشك 


ألقى تشين تشو نظرة سريعة على الغرفة ، ثم ثبت نظره عليها : “ بما أنك هدأتِ الآن ، هل يمكننا التحدث ؟”


خفضت تشو لينغلينغ رأسها


من كلامه، أدركت أنه جاء ليسألها عما حدث في حمام الطابق الأول بالأمس


لكنها لم تكن تريد التفكير في ذلك إطلاقًا

كان الأمر مرعبًا للغاية


موت لي ينغ كان أكثر رعبًا حتى من موت وانغ دو


فرغم أن موت وانغ دو كان غريبًا ، إلا أنه على الأقل كان هناك الكثير من الناس في قاعة الطعام حينها


بالمقارنة ، كانت تشو لينغلينغ الوحيدة الموجودة في موقع وفاة لي ينغ


تشين تشو لم يكن من النوع الذي يقف إذا كان بإمكانه الجلوس

فسحب كرسيًا في الغرفة 301 وجلس

وكأنه صاحب المكان، نظر إلى تشو لينغلينغ وقال: “احكي لي ما الذي حدث .”


هزّت تشو لينغلينغ رأسها


تشين تشو: “ يا الأخت الأصغر تشو لينغلينغ أنتِ في السنة الثانية هذا العام 

هل تحتاجين مني أن أشرح لكِ طبيعة هذا المكان ؟”

فرك إبهامه جانب مفصل إصبعه السبابة ، وقال بنبرة لا هي 

خفيفة ولا جادة : “ إذا لم تتكلمي… فستكونين التالية .”


غطّت تشو لينغلينغ وجهها وقالت بألم : “ لماذا ؟ لماذا أنا ؟ 

لماذا تم اختياري ؟”


كانت تقصد جامعة الهندسة غير الطبيعية


: “ أنا لم أتقدم لهذه الجامعة . لماذا اختارتني ؟ لماذا ؟!”


تشين تشو: “ لقد تم اختيارنا جميعًا . 

وأنا أيضًا أريد أن أعرف لماذا تم اختياري. 

لكن قبل ذلك… علينا أن ننجو ونخرج من عالم قواعد 7-7 "


تدفقت دموع تشو لينغلينغ من بين أصابعها


ناولها تشين تشو منديل وقال : “ ثلاث دقائق كافية لترتيب مشاعرك ، وإلا فسنَتُكِ الأولى في هذه الجامعة ستكون بلا فائدة .”


ردت بصوت منخفض: “ شكرًا سينباي "


أخذت المنديل، ومسحت دموعها، ثم قالت:

“ بعد دخولنا عالم قواعد 7-7، كنت أنا ولي ينغ لا نفترق. 

بما أننا الفتاتان الوحيدتان، كنا نعلم أن الجميع هنا بالكاد 

يستطيع الاعتناء بنفسه، لذا اتفقنا على أن نعتني ببعضنا .”


استند تشين تشو إلى ظهر الكرسي


بدا مسترخيًا وكسولًا ، لكن في الحقيقة كان مركز ثقله على قدميه ، مستعد لأي طارئ ——

فالمسافة بينه وبين تشو لينغلينغ لم تكن قريبة ولا بعيدة ، 

لكنه كان قادرًا على الرد فورًا إن حدث شيء


تشو لينغلينغ: “ بالأمس بعد موت تشو جيا ليانغ لم نجرؤ أنا ولي ينغ على استخدام حمام الطابق الثالث

والطابق الثاني كان مغلق ، لذا لم يكن أمامنا سوى حمام الطابق الأول …"

توقفت لحظة، ثم تابعت:

“ سينباي أنت تعلم أن الحمامات هنا مشتركة ، ولا يوجد فاصل بين الرجال والنساء . لذا كنا ندخل واحدًا تلو الآخر، 

بينما تقف الأخرى في الخارج للحراسة… 

حتى لا… يعني لتجنب أي موقف محرج .”


تشين تشو: “مم.”


قالت : “ أنا دخلت أولًا أمس . وكانت لي ينغ في الخارج تستعجلني ، تقول إنها خائفة جدًا، وأنها سمعت ضجة كبيرة .”


كانت تلك على الأرجح ضربة تشين تشو لباب الطابق الثاني


: “ قلت لها أن تدخل وتنتظرني في الداخل —

في ذلك الوضع ، الإحراج لم يكن مهمًا أصلًا ….

لكن لي ينغ لم تدخل .”


عبس تشين تشو بحاجبيه: “لماذا ؟”


تشو لينغلينغ: “ لأن تشنغ يانغ جاء "


تجمدت حركة تشين تشو وهو يفرك أصابعه للحظة



تابعت تشو لينغلينغ:

“ لأن تشنغ يانغ جاء ، وبقي مع لي ينغ في الخارج لذا لم أصرّ على دخولها

بعد أن انتهيت ، دخلت لي ينغ لتستخدم الحمام ، وأنا انتظرت خارجًا .

لكن الضجة كانت تزداد أكثر فأكثر، وبدا أن تشنغ يانغ لم يعد يستطيع التحمل 

وعندما رأيت أنه على وشك المغادرة ، شعرت بالخوف . اقترح عليّ أن أعود أولًا ،

 وقال إنه سيجد مكانًا يقضي فيه حاجته ، ثم يعود لينتظر لي ينغ .”


تشين تشو: “ إذًا عدتِ .”


: “ نعم… عدت ...” قالت بصوت مختنق: “ و قد وصلت للتو ، عندها سمعت طرقًا على باب غرفتي

— كانت لي ينغ

قالت إنها لا تشعر بخير وتريد النوم ، ولن تذهب معي لتناول العشاء

ظننت أنها غاضبة مني لأني غادرت أولًا

أردت أن أشرح لها أن الأمر لم يكن لأني لا أهتم بها ، 

فقط ظننت أنه طالما أن تشنغ يانغ معها ، ولم يكن قد حلّ الظلام بعد ، فلن يكون هناك خطر…”

توقفت لحظة، ثم أكملت:

“ لكن عندما ذهبت إلى غرفتها… لم تكن هناك .


ظننت أنها ذهبت لتناول العشاء ، فذهبت إلى الغرفة 103 لأبحث عنها ، لكنها لم تكن هناك أيضًا

فعدت إلى حمام الطابق الأول… وهناك رأيتها ...”

توقفت، وارتجف صوتها:

“ كانت تقف داخل الحمام… وظهرها نحوي .”




: “ لي ينغ… هل أنتِ غاضبة مني ؟”


وقفت تشو لينغلينغ عند باب الحمام وسألتها بتردد



ضوء الحمام لا يعمل لسبب ما، و الظلام قد بدأ يحل

لم تستطع إلا أن ترى شكل ظهر لي ينغ بشكل غامض، وهي تقف دون أن تلتفت إليها


: “ أنا حقًا لم أفعل ذلك عن قصد… 

فقط ظننت أن وجود تشنغ يانغ معك يكفي ، لذا غادرت . 

لقد قضينا عدة أيام معًا ، وأصبحت علاقتنا به أفضل من الآخرين… 

هو يعتني بنا، وأنتِ قلتِ بنفسك إنه شخص جيد… 

لذا أنا… شعرت بالاطمئنان…”


كلما تحدثت أكثر ، زاد شعورها بالذنب

أخذت نفسًا عميقًا وقالت:

“ حسنًا ، أنا آسفة أعدك أن هذا لن يتكرر . لا تغضبي ، حسنًا ؟”


لكن لي ينغ لم ترد


دخلت تشو لينغلينغ إلى الحمام


الأرضية قذرة جدًا


في العادة، كان صوت خطواتها يُصدر احتكاكًا لزجًا خفيفًا، لكن هذه المرة…


طَب… طَب…


كان الصوت مختلفًا


كأنها تمشي فوق بركة ماء


انتبه حدسها فجأة إلى أن هناك شيئًا خاطئًا، فتوقفت


حتى مع الحذاء استطاعت أن تشعر بلزوجة تحت قدميها


لكن تركيزها كان لا يزال منصبًا على تهدئة لي ينغ ، فتجاهلت هذا الشعور مؤقتًا


نظرت إلى ظهرها وتابعت :

“ لا تغضبي يا لي ينغ… حان وقت العشاء

أنتِ بالكاد أكلتِ شيئًا في الغداء… ألا تشعرين بالجوع ؟”


لكن لي ينغ ظلت صامتة


تجاهلها التام طوال هذا الوقت بدأ يثير قلق تشو لينغلينغ


و ذلك الشعور بأن هناك شيئًا خاطئًا… كان يكبر أكثر فأكثر


حتى أصبح من المستحيل تجاهله


قالت بصوت مرتجف:

“ إن… الظلام يقترب 

يجب أن تأكلي لتحافظي على قوتك… 

لتمنعي الـ NPC من التسلق عبر النافذة… أليس كذلك؟”


لكن… لا رد 


شعرت تشو لينغلينغ بالارتباك ، فسكتت هي أيضًا


توقفت عن الكلام و ساد الصمت في المكان كله


صمتٌ لدرجة أنها استطاعت سماع أنفاسها فقط… أنفاسها وحدها—دون أي صوت من لي ينغ


قالت وهي على وشك البكاء : “ لي… لي ينغ ، لا تخيفيني، حسنًا ؟

الظلام يقترب… لنعد 

توقفي عن الغضب مني…”


وبينما تقول ذلك ، جمعت شجاعتها ومدّت يدها نحو لي ينغ 


مدّت يدها ببطء، وأصابعها منقبضة بتوتر


احتاجت إلى كل شجاعتها لتلمس كتفها


وبمجرد لمسة خفيفة —


بام—


سقطت لي ينغ إلى الأمام مباشرةً


تناثر شيء مع سقوطها


لمست تشو لينغلينغ وجهها ، فشعرت بنفس اللزوجة التي كانت تحت قدميها


في تلك اللحظة… فهمت ما هو


فتحت فمها، لكنها لم تستطع إصدار صوت


وفي نفس اللحظة، أضاءت أنوار الحمام


و انكشف كل شيء


رأت لي ينغ … جثة هامدة


ورأت الدم المتجمع تحت قدميها


صرخت للمرة الثانية —


“آآآآآآآآآه—!”


————-



غطّت وجهها بألم : “ هل أنا… من آذيت لي ينغ ؟”


كان هذا شيئًا لا تستطيع مواجهته ، لذا مهما سألها تشين تشو ولين يي بالأمس ، لم تستطع أن تقول شيئًا


حتى الآن، وهي تتحدث، كانت حالتها غير مستقرة : “ سينباي… هل كنت أنا ؟ هل أنا من فعل ذلك ؟”


نظر إليها تشين تشو طويلًا ، ثم قال: “ لم تكوني أنتِ 


من قتل لي ينغ هو وحش 7-7. وليس لي ينغ فقط، بل وانغ دو وتشو جيا ليانغ أيضًا… 

جميعهم قُتلوا على يده .”


توقفت تشو لينغلينغ فجأة ، ونظرت إليه بذهول ، وقد اختلطت في عينيها الحيرة بالأمل


لم تكن تفهم ما هو وحش 7-7، لكنها أرادت تصديق وجوده… لأنه يعني أنها ليست القاتلة


تشين تشو: “ وحش 7-7، خالق عالم قواعد 7-7… هل تعلمين أين هو؟”


كان يراقب تعابيرها بدقة


من شدة صدمتها، لم تستطع الرد فورًا


تابع بهدوء : “ إنه بيننا . هل تريدين مني أن أشرح أكثر ؟


أحدنا… هو الوحش .”


بعد وقت طويل ، ابتلعت تشو لينغلينغ ريقها بصعوبة

من شدة الصدمة، نسيت حتى مسح دموعها

“ وحش 7-7… واحد منا؟ بيننا ؟ واحد من الثمانية ؟”

ثم فجأة تداركت: “ لا… هذا خطأ. لقد مات الكثير… لم يتبقَّ سوى خمسة منا .”

وفجأة خطر لها شيء ، فنهضت بعنف :

“ هل هو تشنغ يانغ؟! 

آخر شخص رأته لي ينغ كان تشنغ يانغ ! هو من قتلها !”


وضعت يدها على فمها ، وخرج صوتها مكتومًا بين أصابعها:

“ تشنغ يانغ هو وحش 7-7… وأنا… أنا كنت مطمئنة… 

لكنني في الحقيقة… كنت أسلّم لي ينغ إلى وحش…”


في هذه اللحظة ، أرخى تشين تشو ثقله على ظهر الكرسي، 

وقال بنبرة تحمل شيئًا من العجز والندم : “ إنه هو ”


لم يكن هناك داعٍ لطرح المزيد من الأسئلة


رد فعل تشو لينغلينغ اجتاز اختبار تشين تشو


قد يُظهر الوحش ، عند سماعه لأول مرة أن ' وحش 7-7 بيننا ' صدمة وعدم تصديق مشابهة لما أظهرته تشو لينغلينغ


لكن الوحوش التي لا تفعل سوى التقليد ،

 والتي لا تُظهر إلا ردود فعل محفوظة ، لن تربط بين موت لي ينغ ووجود وحش 7-7


كما أنها لن تستطيع إظهار ذلك الشعور بالذنب الصادق الذي ظهر على تشو لينغلينغ قبل قليل

بل والأبعد من ذلك ، لن تستطيع أن تغمض عينيها وتقول بصدق :


: “ لي ينغ ، أنا آسفة… آسفة حقًا… لقد آذيتك فعلًا…”


تنهد تشين تشو في داخله


كان يشعر بالندم


ندم لأن مغادرة تشو لينغلينغ بالفعل أعطت وحش 7-7 الفرصة لقتل لي ينغ

وندم لأن في الغرفة 303… تشنغ يانغ —- الذي يقف مع لين يي الآن — هو وحش 7-7


: “ شياو تيانساي…”


————


داخل الغرفة 303



كرر تشنغ يانغ مرة أخرى : “ بيننا ؟”


لين يي: “ نعم .”


كرر تشنغ يانغ: “ بيننا ؟”


نظر إليه لين يي: “ وحش 7-7 بيننا .”


شدّ تشنغ يانغ الوسادة بقوة : “ وحش 7-7 بيننا؟ بيننا؟”


: “ أحدنا هو الوحش.”


لم يعد لين يي يقول شيئًا


مرت عشر دقائق منذ أن أخبره بوجود وحش 7-7، ومع ذلك، كان تشنغ يانغ لا يزال يكرر نفس العبارة : ' بيننا '


صحيح أن بعض الناس قد يضيعون عندما يواجهون أمرًا غير قابل للتصديق ، لكن…

رغم أن صدمة وخوف تشنغ يانغ بدت الآن للين يي وكأنها برنامج مكتوب بإتقان …


إلا أنه ، ليتأكد أكثر ، كان عليه الاستمرار في اختباره


قال لين يي: “ الأخ تشنغ يانغ هل يمكنك أن تخمّن من الذي حبسني في غرفة الحراسة ؟”


هزّ تشنغ يانغ رأسه : “ الأخ لين يي ذكائي من المستوى البرونزي 

فقط أخبرني، لن أستطيع التخمين .”


لين يي: “ وحش 7-7 هل تعرف لماذا حبسني؟”


هزّ تشنغ يانغ رأسه مرة أخرى : “ لا أعرف .”


قال لين يي وهو يراقب كل حركة منه :

“ لأنني أصبحت هدفًا لوحش 7-7 "

ثم أضاف بهدوء:

“ لقد اكتشفت قواعد الموت التي وضعها وحش 7-7 وهو 

يعتقد أنني قد أؤثر على سير عالم قواعد 7-7… لذا يريد قتلي .”



فكر تشنغ يانغ قليلًا ثم قال : “من الجيد أنني وصلت في الوقت المناسب .”


: “ مم.” لم يعارض لين يي كلامه، بل تابع:

“ وأنا داخل غرفة الحراسة ، سمعت صوت وحش 7-7

خمن… صوت من بيننا كان صوته ؟”


صمت تشنغ يانغ قليلًا ، ثم قال:

“ الأخ لين يي ذكائي فعلًا سيئ جدًا — أنا لا أمزح

لو لم يكن كذلك ، لما فشلت في اختبار القبول الجامعي. 

ولو لم أفشل، لما تشاجرت مع عائلتي ، ولما جئت إلى هذه 

الجامعة اللعينة… لا تجعلني أخمّن ، لن أعرف أبدًا .”


لين يي: “ كان صوتك .”


اتسعت عينا تشنغ يانغ: “ هاه؟ صوتي أنا ؟”


أومأ لين يي: “ نعم . لهذا السبب أخذك سينباي بالأمس إلى غرفتي وسألك الكثير من الأسئلة

كنت على وشك أن تفقد صبرك ، أليس كذلك ؟”


تشنغ يانغ: “ لم أفقد صبري ، فقط كنت خائفًا أن أفسد ما كنتما تفعلانه أنت والسينباي .”


لين يي: “ وأيضًا جعلتك تقفز . خمن… حسنًا، لن أجعلك تخمن 

السبب أن سلاح وحش 7-7 لقتلي هو عود طعام

لو سقط عود منك ، فهذا يعني أنك الوحش .”


نظر إليه تشنغ يانغ، وبعد لحظة قال: “ إذًا كان هذا السبب… الأخ لين يي هل أنت بخير؟”


قال لين يي بهدوء :

“ لكن… لم يسقط أي عود…”

ثم ثبت نظره في عينيه ، يراقب أدق تعابيره


وعندما تحوّل الخوف على وجه تشنغ يانغ إلى قلق، غيّر لين يي نبرته فجأة :

“ إذًا أين أخفيت عود الطعام ؟!”


تجمد تشنغ يانغ وهو يحدق فيه


ابتسم لين يي : “ أمزح فقط .”


ضحك تشنغ يانغ: “ هاها، مزحة باردة جدًا… 

شعرت وكأنني في القطب الشمالي .”


لكن ابتسامة لين يي اختفت سريعًا :

“ لكن… رغم أن العود لم يسقط ، أنا وتشين تشو ما زلنا نشك أنك وحش 7-7 

من بيننا السبعة ، أنت الوحيد الذي يناديني ‘الأخ لين يي’

تشنغ يانغ الحقيقي عندما ينادي شخصًا مقرّبًا يقول فقط ‘ الأخ’

السبب أنك تناديني هكذا… هو لأن هذه طريقتك في الذاكرة الأخيرة التي تملكها عنه ….”

بهدوء :

“ لقد التقينا سابقًا في نُزل ، واعتقدت أننا قريبان .

أما سينباي ، فهو أيضًا موجود في ذاكرة تشنغ يانغ ، 

لكنه رآه مرة واحدة فقط ، لذا لا تناديه بنفس الطريقة .”


قلّد لين يي الحركة التي استخدمها تشنغ يانغ للإشارة إلى شجاعته ، وقال:

“ قلت إن شجاعتك بهذا الحجم فقط… 

لكن عندما سمعت الضجة في الطابق الثاني ، بدل أن تبقى 

في غرفتك تردد شعاراتك عن الثراء والقوة والديمقراطية والانسجام… خرجت لإنقاذي .


وفوق ذلك، صحيح أن الخطر خلف الباب مخيف ، 

لكن في عالم قواعد 7-7… النوافذ أخطر من الأبواب .


وأخيرًا ، بما أنك تهتم بي لدرجة أنك تجرأت وجئت إلى غرفة الحراسة لإنقاذي … 

لماذا عندما عرفت أنني مستهدف بقواعد الموت ، لم تتحقق في اليوم التالي إن كنت ما زلت حيًا ؟”


بعد أن أنهى تحليله ، مزيجًا بين الحقيقة والكذب ، سأل بهدوء:

“ الأخ تشنغ يانغ… هل أنت وحش 7-7؟”


ارتعشت عضلات وجه تشنغ يانغ قليلًا


بدا وكأنه يريد إظهار الحزن… ففي النهاية ، لين يي يشك فيه الآن


لكن في الوقت نفسه ، بدأ يشعر بالغضب لأنه متهم من شخص يعتبره مقرّبًا


لم يعرف كيف يُظهر هذين الشعورين المتناقضين معًا


فانخفض جانب وجهه الأيسر ، وانخفضت معه عينه ، مظهرًا الحزن 


بينما ارتفع حاجبه الأيمن ، واتسعت عينه اليمنى تحدق في لين يي بغضب 


هذا التعبير المشوّه وغير المتناسق جعل لين يي يتراجع خطوة إلى الخلف


{ لقد حصلت على إجابتي }


نظر إليه تشنغ يانغ بهذا الوجه الغريب ، وصوته أصبح خشنًا ومشوهًا هو الآخر:

“ الأخ لين يي… هل تقول إنه أنا ؟”



يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • عادي
  • متطور
  • ترتيب حسب الاحدث
    عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي