Ch210 iuyacul
تشين تشو: “ لنختبئ أولًا "
لين يي: “حسنًا.”
لم يكن لدى المشاركين أي قدرة على مواجهة الوحوش،
ولم يجرؤ لين يي على التصرف بتهور،
لأن ذلك سيجذب وحش 0-1 ويجلب خطرًا أكبر على تشين تشو
لم يكن منزل والديّ جيانغ يو كبير ، ولم يكن فيه أماكن كثيرة للاختباء : خزانة ، خلف الباب ، وتحت السرير
نظر تشين تشو إلى الخزانة في غرفة جيانغ يو
خزائن ذلك الزمن لم تكن كبيرة مثل الآن ، وكان من
الصعب على طفل حتى أن يختبئ فيها، ناهيك عن رجلين
بالغين يزيد طول كل منهما عن 180 سم
أما تحت السرير فلم يكن خيارًا جيدًا أيضًا ، لأن السرير
مواجه للباب ،
وعندما تفتح تلك الوحوش ذات العضلات المتضخمة التي
تمزق ملابسها الباب ، ستراهما مختبئين هناك فورًا
لم يبقَ إلا خيار واحد : خلف الباب
سحب تشين تشو لين يي وأدخله إلى الداخل ، بينما وقف هو في الخارج
فور اختبائهما ، سُمع صوت حركة خارج الغرفة
تبادل تشين تشو ولين يي نظرة متوترة ، وكتم الاثنان أنفاسهما وخفّضا تنفسهما قدر الإمكان
دخلت ' الجدة' وهي تنادي :
“ يو’إير——”
كان صوتها خشنًا وحادًا في نهايته ، كأنه يخدش زجاجًا أو
أظافر تحكّ سبورة سوداء
تلفتت ' الجدة ' داخل الغرفة
رفع تشين تشو رأسه قليلًا، يراقبها بحذر من زاوية رؤيته المحدودة خلف الباب
لم تفتح الخزانة، ولم تنحنِ لتتفقد تحت السرير ، ولم تنظر خلف الباب
فقط دارت في الفراغ، ثم خرجت، لكنها استمرت في النداء:
“يو’إير——”
لكن خروجها لم يمنح أي شعور بالراحة
فهذا المكان خلف الباب ليس سوى مخبأ ' أكثر أمانًا قليلًا'
من الخزانة أو تحت السرير ، لكنه لا يكفي للنجاة حتى نهاية هذا العالم
حتى لو خرجت الجدة ما زال يوجد سونغ تشينغ و جيانغ يوانشين و الليل طويل ، وسيتم العثور عليهما عاجلًا أم آجلًا
تشين تشو ولين يي يعلمان ذلك جيدًا
ولهذا ظل لين يي غارقًا في التفكير عندما اكتشف أن
الجانب الآخر من تموجات الماء كان مجرد بياض واسع بلا نهاية
و في هذا المكان الضيق خلف الباب ، لم يتكلم أحد
صوت تنفسهما الخافت يملأ أذنيهما
كانا في هذه اللحظة كمن يقف على حافة هاوية ، نصف قدم في الهواء
و كل منهما يحاول جاهدًا إيجاد طريقة للنجاة
لكن الوضع هذه المرة مختلف عمّا سبق
في السابق ، كان كل من الذاكرتين يحتوي على محتوى
وكانوا قادرين على التمييز بين الذاكرة الحقيقية والوهمية
من خلال ملاحظة التفاصيل
الوحوش في الذاكرة الوهمية لا تستطيع عبور تموجات الماء
كانوا يحتاجون فقط للعودة إلى الذاكرة الحقيقية، والتأكد
من أنهم غير مرئيين لدى الأشخاص في الذاكرة الحقيقية،
وانتظار الوقت الذي سيتم فيه طردهم تلقائيًا من النجم
لكن في هذا الوقت تم دمج الذاكرة الحقيقية والوهمية
لم يكن من الصعب التمييز بين الحقيقي والزائف، لكن كيف سيساعدهم ذلك؟
بما أن الذكريات قد اندمجت ، فإن وجود تموجات الماء بدا بلا معنى
هل كان علينا أن نقود هذه الوحوش إلى تموجات الماء ؟
لكن تموجات الماء اختفت
فكّر تشين تشو في المشكلة ، لكن قبل أن يصل إلى حل،
ظهر صوت حركة مرة أخرى خارج الباب
هذه المرة كانت سونغ تشينغ هي من جاءت، وقد نادت أيضًا: “يو’إير ——”
المفارقة أنه رغم أن هذه سونغ تشينغ كان صوتها غريبًا،
إلا أنه كان أنعم بكثير من طريقة نداء سونغ تشينغ الحقيقية لـ جيانغ يو
دخلت سونغ تشينغ إلى الغرفة ، ومثل الجدة لم تفتح
الخزانة ولم تنحنِ لتفقد تحت السرير
فقط التفتت في المساحة الفارغة داخل الغرفة ، ثم استدارت وغادرت
هبط أنفاس تشين تشو بثقل ، والتقت عيناه بعيني سونغ تشينغ
في هذه اللحظة ، تحرك تشين تشو لا شعوريًا و استدار ليحجب لين يي خلفه
ولاحظ لين يي ذلك، فمد يده وسحب طرف ملابس تشين تشو ليطمئنه
لكن تشين تشو سرعان ما أدرك أن عينيه ربما لم تلتقيا فعليًا بعيني سونغ تشينغ
يمكن القول إنهما لم تنظرا إلى بعضهما ، بل تداخلت النظرات في الهواء للحظة فقط
عينا سونغ تشينغ تجاوزتاه وغادرت الغرفة لتواصل بحثها
“ يو’إير-”
عبس تشين تشو بحاجبيه
سحب لين يي طرف ملابس تشين تشو مرة أخرى
التفت تشين تشو وهمس: “ لنذهب .”
تنهد لين يي تنهيدة قصيرة من الارتياح وسأل بصوت
منخفض : “ هل كدت تنكشف ؟”
لم يستطع تشين تشو أن يجيب
كان شبه متأكد أنه لم يتخيل تداخل النظرات
كان واثق جدًا أن سونغ تشينغ نظرت خلف الباب ، ولم يكن
هناك أي شيء يحجب رؤيتها
حتى شخص أعمى يمكنه العثور عليهم خلف الباب، لكن سونغ تشينغ لم تفعل
كأنها لم تكن قادرة على رؤيتهم
مدّ تشين تشو يده ليلمس الباب ، والمفاجأة أن يده ما زالت تمر عبر لوح الباب
أي أنهم ما زالوا في حالة روح —- { وربما لهذا السبب لم ترنا سونغ تشينغ }
لكن هذا لم يكن صحيح
وفقًا للنجمين السابقين ، كان من المفترض أن يصبحوا
ماديين في هذا الوقت وقادرين على لمس الأشخاص
والأشياء داخل هذه الذكريات
مال تشين تشو رأسه وسأل لين يي عن المدة التي يستغرقها
جسده ليكتسب المادية من قبل
و أعطاه لين يي إجابة دقيقة
في الساعة السادسة بعد دخول النجم الأول ، بدأت أجسادهم تكتسب المادية — في الساعة الثامنة ،
أصبحت أجسادهم صلبة بالكامل ، واختفت تموجات الماء
في النجم الثاني ، كانت أجسادهم قادرة على إلقاء الظلال في الساعة الخامسة
وبعد الساعة السابعة ، أصبحت أجسادهم مادية بالكامل
ثم اختفت تموجات الماء
وعمر كل نجم كان اثنتي عشرة ساعة —-
لين يي: “ بقي خمس ساعات أخرى .”
وفقًا لتدفق الوقت في هذا النجم ، فقد مرّت سبع ساعات
و كانوا بحاجة للبقاء خمس ساعات أخرى قبل أن يتمكنوا من المغادرة
رأى لين يي يد تشين تشو تمر عبر لوح الباب، وفهم شكوكه
وفقًا للنجمين السابقين، كان من المفترض أن يصبحوا ماديين بالكامل الآن ، لكنهم لم يكونوا كذلك
لم يكونوا سوى ظلال مُلقاة على الأرض، تتداخل مع بعضها
تمتم تشين تشو : “ لماذا لم نصبح ماديين بعد؟”
وأظهر لين يي تعبيرًا متأملًا
في عالم القاعدة 16-8، كان تشين تشو قد علّم لين يي
طريقة — اطرح الأسئلة ، وقدّم ما لا يقل عن ثلاثة افتراضات ، ثم استبعد الإجابات الخاطئة
مهما بدت النتائج المتبقية سخيفة ، فهي غالبًا الإجابة الصحيحة
لين يي: “ الوقت هنا خاطئ .”
الفرضية الأولى لسبب عدم تحوّلهم إلى حالة مادية بالكامل :
وقت هذا النجم غير صحيح .
وأضاف لين يي: “ لقد أخطأت في حساب الوقت .”
الفرضية الثانية :
كان حساب وقت لين يي خاطئ .
فكّر لين يي مجدداً : “ بسبب اندماج الذكريات الحقيقية
والوهمية ، تغيّر وقت التصلّب .”
و قدّم أيضًا الفرضية الثالثة .
نظر تشين تشو إلى لين يي
لم يكن بحاجة لفحص هذه الفرضيات ؛ و لين يي قد توصل
إلى الإجابة بمجرد أن نطق بالافتراضات الخاطئة
لا يمكن أن تكون الأولى —- يوجد ساعة في منزل والدي جيانغ يو ، ووفقًا لحركة الساعة ، فإن الوقت هنا صحيح،
لذا تم استبعاد فرضية لين يي الثانية المرتبطة بالأولى أيضًا
تبقى الاحتمال الوحيد : الفرضية الثالثة — بسبب اندماج
الذكريات الحقيقية والوهمية ، تغيّر وقت تجسّدهم ،
وبالتحديد تم تأخيره
وبما أنهم لم يتجسدوا بعد ، فإن سونغ تشينغ لم ترهم خلف الباب
اندماج الذكريات الحقيقية والوهمية زاد من صعوبة التمييز على المشاركين ،
لكن عدم التجسّد ساعدهم على الهروب من الخطر ،
كانت نقطة متناقضة جدًا ——
وحش الـ 0-1 لن يساعد أيًا من المشاركين أبدًا ——-
والآن دور تشين تشو تقديم فرضيات —-
لكنه لم يقدّمها مباشرة ، بل سأل لين يي سؤال آخر عن الوقت : “ متى ألقينا ظلالنا هذه المرة ؟”
لين يي: “ في الساعة الثالثة .”
سأل تشين تشو مرة أخرى: “ قبل أم بعد اكتشاف اضطراب ذاكرة جيانغ يو؟”
رفع لين يي رأسه ونظر إلى تشين تشو بدهشة ——
تشين تشو يعلم أن ظلالهم ظهرت بعد أن اكتشفوا أن ذاكرة جيانغ يو كانت مشوشة ،
لكنه كان يحتاج إجابة لين يي
ومن ردّة فعل لين يي، خمّن ما يفكر فيه وأكد أن الظلال ظهرت بعد ذلك ——
كشف اضطراب ذاكرة جيانغ يو أمامهم احتمالين — الأول هو أن الذكريات الحقيقية والوهمية قد اندمجت ،
والثاني هو وجود عناصر خيالية داخل الذكريات الحقيقية والعكس صحيح ،
بمعنى آخر ، بمجرد أن بدأوا بالتمييز بين الذكريات الحقيقية والوهمية ، بدأت أجسادهم تتغير من حالة الأرواح
وبالعودة إلى النجمتين السابقتين ، بعد دخول النجم لأول مرة ،
وعندما بدأوا يخمّنون ما إذا كانت الذكريات حقيقية أم وهمية ، بدأوا تدريجيًا بإلقاء ظلالهم
وعندما وجدوا تموجات الماء وعبروا من خلالها لمعرفة أن هناك ذاكرتين داخل النجم ، أصبحت الظلال أوضح فأوضح
وعندما حكموا على أي ذاكرة كانت خيالية ، تحولت “الجدة” إلى وحش أمامهم
وفي المرة الثانية التي دخلوا فيها النجم ، كان الوضع تقريبًا نفسه
الآن أيضًا ، تحولت “الجدة” و”سونغ تشينغ” و”جيانغ يوانشين” إلى وحوش بعد أن أكد لين يي أنهم شخصيات وهمية
لكنهم ما زالوا لا يعرفون كيف يميزون بين الذكريات الحقيقية والزائفة ، لذا ظلّوا في حالة أرواح
كونهم في حالة أرواح يعني أنهم ما زالوا مجرد مُشاهدين
وحش الـ 0-1 لم يكن يقيّد وقت مشاهدتهم ، بل يمنحهم
وقتًا كافيًا لاكتشاف الإجابات داخل بيئة آمنة
{ هل يمكن أن يكون وحش الـ 0-1 جيداً إلى هذا الحد؟ }
نظر تشين تشو إلى لين يي —- وهزّ لين يي رأسه قليلًا
بناءً على فهم لين يي لوحش الـ 0-1، فإن ' المتعة ' هي
الدافع لكل ما يفعله هذا الوحش ——-
{ إذا تم تفسير منحنا وقتًا كافيًا لتمييز الذكريات الحقيقية
والوهمية على أساس ' المتعة ' … } و تشكل إحساس سيئ في ذهن لين يي
كما شعر تشين تشو أيضًا أنه اقترب من الحقيقة
خرج الاثنان من خلف الباب وذهبا للبحث عن “سونغ تشينغ” التي اعتقدا أنها الحقيقية
كانت “سونغ تشينغ” قد انتهت من توبيخ جيانغ يو
وقامت بغضب بطرد جيانغ يو خارج الباب ثم اغلقته بعنف
أراد جيانغ يوانشين أن يقول شيئًا ، لكنه في النهاية التزم الصمت
لقد خيّب جيانغ يو أملهم فعلًا
كان عليهم أن يعلّموه درسًا ويغيّروا عاداته السيئة
بدأ لين يي بإقناع نفسه : “ يا رئيس هل تعتقد أنها حقيقية أم وهمية ؟”
تشين تشو: “ وهمية .”
ما إن نطق بهذه الكلمات ، حتى بدأ جسد “سونغ تشينغ” يتشوّه ،
وبرزت الأوردة الزرقاء من عضلاتها المنتفخة ،
هذه “سونغ تشينغ” أيضًا وحش
لكن “جيانغ يوانشين” بدا وكأنه لم يرَ شيئًا ، وظل يتحدث
مع “سونغ تشينغ” كالمعتاد
عند رؤية هذا المشهد أمامهما، أدرك تشين تشو ولين يي أخيرًا الحقيقة
لم يكونوا في الواقع قد ميّزوا بين الذكريات الحقيقية والخيالية
كل الأحكام كانت تعتمد على تصوّرهم الذاتي
الشخصيات في أي ذاكرة اعتقدوا أنها مزيفة تتحول إلى وحوش وتمزّق المشاركين
بينما الشخصيات في الذاكرة التي يظنونها حقيقية تبقى كما هي، ويمكنهم البقاء بأمان حتى مغادرة النجم
هذه هي ' متعة ' وحش الـ 0-1
إذا كان الوحش نفسه لا يستطيع التمييز بين الذكريات،
فكيف يمكن للمشاركين أن يميزوها ؟
في هذه الحالة —- فليقل المشاركون ما يشاؤون ——-
عبس تشين تشوب حاجبيه بعمق أمام هذا الموقف
المتساهل الذي يتعامل به وحش الـ 0-1 مع الذكريات
وبما أن وحش الـ 0-1 لا يملك إجابة حول أي الذكريات حقيقية وأيها وهمية ، فكيف يمكنهم تنفيذ طلب الفتى
خلال ثلاثة أيام بتمييز الحقيقي من الزائف ؟
بمعنى آخر ، عندما طلب وحش الـ 0-1 منهم التمييز بين الحقيقي والزائف ، هل كان يقصد تمييز هذه الذكريات فعلًا… أم شيئًا آخر ؟
فبعد كل شيء ، الفتى لم يقل أبدًا إن الذكريات داخل هذه النجوم هي ما يُطلب من المشاركين تمييزه …..
يتبع
Erenyibo : إن أعجبتكم الرحلة ، فدعمكم هو ما يُبقيها مستمرة .
https://www.paypal.com/ncp/payment/47TG3UVDRSTNS
تعليقات: (0) إضافة تعليق