القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch24 Iien

 Ch24 Iien


هبّت نسائم الجبل الليلية بينهما ،،

و دون أن ينظر إلى وين ران ، ربّت غو يونتشي على رأس دولو وقال بهدوء :

“ كان هذا سيحدث عاجلاً أم آجلاً على أي حال .”


كان وين ران يركز على أمر واحد فقط : “ إذًا أنت غاضب ؟”


: “ وماذا لو كنت ؟ هل ستلغي الخطوبة ؟”


رد وين ران : “ لن أجرؤ ،،

لكن يمكنك أنت . ليس لدي القدرة على فسخها مثلك .”


غو يونتشي :

“ أنا لا أختلف عنك . إنه تبادل عادل ، ولست متطلباً إلى هذا الحد .”


كانت عائلة غو تمنحه ثروة لا حدود لها ، وحياة مترفة ، 

ومكانة مرموقة . غو بيفين أغدق عليه كل تدليله واهتمامه . 

وفي المقابل ، ضحّى غو يونتشي بزواجه ومستقبله المهني


أدرك وين ران أن غو يونتشي على الأرجح رأى هذه النهاية منذ وقت طويل ،

و تحت السلطة والمصالح ، لا يمكن لأحد أن يحصل على 

كل شيء دون أن يخسر شيئاً بالمقابل ،


بعض الناس يُعذبهم هذا الواقع فيقاومونه بعناد ،

وآخرون يتقبلونه ويصبحون شركاء فيه طوعاً ،

أما غو يونتشي ، فاختار أن يراقب كل شيء ببرود من الخارج 


لم يستطع وين ران منع نفسه من السؤال :

“ لماذا لم تأتِ ؟”


أجاب غو يونتشي :

“ الجميع يعرف نوعية عائلتك . أنتم بلا خجل ، لكن أنا لدي .”


{ إذًا كان هذا هو السبب } في الحقيقة أراد وين ران أن يملك شيئاً من الكرامة أيضاً ، لكن الأمر لم يكن بيده 

فقال موضحاً :

“ ليس لأنني أردتك أن تحضر الخطوبة . كنت فقط أتساءل إن كان الجد غو حزيناً لأنك لم تحضر عيد ميلاده .”


: “ لا شأن لك بذلك ، فلا تتدخل .”


: “… حسناً ...” عبث وين ران بأصابعه ، ثم بعد تفكير قصير سأل :

“ لماذا بعد أربع سنوات ؟”


رفع غو يونتشي نظره إليه أخيراً :

“ هل أنت مستعجل ؟”


: “ لا ، فقط أسأل .” قال وين ران بسرعة 


قال غو يونتشي بوجه خالٍ من التعبير وهو يعبث بأذني دولو :

“من الأفضل أن تقلق على نفسك أكثر ،،

لا يهم كم عدد السنوات ، لا تفكر كثيراً ،،

لن أتزوجك أبداً .”


رغم أن الجملة كان يفترض أن تكون مريحة ومطمئنة ، 

إلا أن وين ران لم يشعر بأي راحة ،

كان يفهم أن لدى غو يونتشي طرقاً لا حصر لها للهروب من هذا الزواج ،

كأن يجد أوميغا أكثر ملاءمة ، 

أو أن يُشفى من مرضه بمعجزة يوماً ما


ورغم أنهما عالقان في المأزق نفسه ، 

إلا أن غو يونتشي سيظل الشخص القادر على النجاة دون أذى ،

أما هو ، فلم يكن أمامه سوى نهاية واحدة ممكنة — 

كبش فداء يتم التخلص منه كقمامة من قبل عائلتي غو ووين معاً

فقال وين ران بصوت خافت :

“ أعرف . أعرف ذلك .”


تحركت أذنا دولو قليلاً - تثاءبت ببطء ثم فتحت عينيها ونهضت 

هزت جسدها ومشت نحو وين ران — شمّته أولاً ، ثم احتكت بلطف ببطنه 


تذكر وين ران المرة التي أسقطه فيها دولو أرضاً ، 

فلم يجرؤ هذه المرة على القرفصاء ،

و انحنى فقط وربت على رأسها وذقنها 


عينا دولو الزرقاء تلمعان في الليل كالحصى تحت الماء 

لم يكن وين ران يعرف ما الذي يفكر فيه ، لكنه لم يستطع إبعاد نظره عنه 


كان غو يونتشي لا يزال جالساً على الأرض و رد على اتصال من هيي وي 


: “ قادم .” نهض غو يونتشي ثم توقف قليلاً 


“ أنت من دعاه ؟”


رفع وين ران رأسه عند سماع ذلك ، وخمّن أن هيي وي قد ذكره 


فقال : “ اذهبوا أنتم أولاً . سأعود إلى المنزل بعد قليل .”


“ كما تشاء .”


أغلق غو يونتشي الهاتف وغادر 


انحنى وين ران وقبّل أنف دولو بخفة وقال :

“وداعاً .”


تبع وين ران غو يونتشي عائداً إلى المبنى الرئيسي ، 

حيث توجد عدة سيارات رياضية متوقفة قرب النافورة


لوو هيانغ يتحدث على الهاتف بكسل ، بينما هيي وي يخلع سترته ويرميها داخل السيارة 


وبعينين حادتين ، لمح هيي وي غو يونتشي فور خروجه 


“غو يونتشي ! هل يمكنك أن تكون أبطأ من هذا ؟”


لم يكلف غو يونتشي نفسه عناء الرد عليه ،

و اختار سيارة رياضية عشوائياً وجلس في مقعد السائق


اقترب وين ران من هيي وي ، يريد الاعتذار وشرح أنه لن يذهب 

لكن قبل أن يتمكن من قول شيء ، أمسكه هيي وي وسحبه مباشرةً نحو سيارة غو يونتشي 

فتح باب المقعد الأمامي ودفع وين ران إلى الداخل ، 

ثم سحب حزام الأمان بسرعة وربطه له و اغلق الباب بقوة 


وبسرعة أقرب إلى الاختطاف ، لم يملك وين ران وقتاً 

ليستوعب ما يحدث حتى دوّت أصوات المحركات ، 

وانفتحت بوابة القصر ، وبدأ الموكب الفخم بالنزول من الجبل 


تمتم وين ران بعد أن انعطفوا على الطريق الجبلي :

“ لم أخبر الجد غو بعد .”


قال غو يونتشي :

“ انزل الآن وامشِ عائداً لتخبره بنفسك .”


“…” تردد وين ران ثم رد :

“هل سنمر عبر وسط المدينة ؟ 

ربما يمكنك إنزالي في مكان ما وسأعود بالحافلة .”


قال غو يونتشي وهو يمسك المقود وينظر للطريق :

“ سنتجه مباشرة إلى المرسى عبر الطريق الدائري .”


: “ حسناً… سأبحث عن مكان أنزل فيه في الطريق .”


لكن لم يكن هناك أي مكان 


انطلقت السيارات على الطريق الدائري عند أطراف العاصمة ، يحيط بها البحر والضواحي 


توجد محطات وقود ، لكن لا أثر لأي محطة حافلات


استسلم وين ران أخيراً وأدار وجهه عن النافذة وتمتم : “ يبدو أنه لا يوجد .”


: “ إذًا اصمت .”


وين ران يعرف أن مزاج غو يونتشي سيئ هذه الليلة ، 

لذا لم يجرؤ على إصدار صوت واكتفى بإيماءة سريعة من رأسه ،

فاسترخى قليلاً 


ومع اقترابهم من المرسى ، 

ظهر اليخت الفاخر وسط السفن الراسية بهدوء 


حتى من على بعد مئة متر تقريباً ، كانت أضواؤها تبهر العين


حدق وين ران في هيكلها الأنيق ولم يستطع منع نفسه من السؤال :

“هل هذا يختك ؟”


غو يونتشي :

“وإلا ، هل هو يختك ؟”


كان اليخت أكبر وأكثر فخامة بوضوح من ذلك الذي استخدموه في الغوص العميق خلال المعسكر الصيفي 


امتلأ وين ران بالحماس : “ هل يمكن أن تسمح لي بإلقاء نظرة داخل غرفة القيادة لإلقاء نظرة ؟" 


: “ احلم .”

 

: “ حسناً .”



بعد وصولهم إلى الموقف ، 

وصل أصدقاء هيي وي الآخرون من المدينة 


أطفأ غو يونتشي المحرك 

وما إن نزل وين ران من السيارة حتى سمع هيي وي ينادي :

“ أنتم اصعدوا أولاً ، أنا أنتظر شخصاً .”


توجهوا المجموعة المليئة بالحماس نحو وسط السفينة للصعود 

وبعد قليل وصلت سيارة أخرى ، ونزل منها تشي جياهان


: “ شياو تشي —” و اندفع هيي وي ليعانقه 

“ ظننت أنك ستتجاهلني . يا لك من طفل مطيع .”


تشي جياهان :

“ ابتعد عني !”


وأثناء استعدادهم للصعود ، 

كان لوو هيانغ وهيي وي قد أحضرا حارساً شخصياً لكل منهما فقال غو يونتشي لحارسيه :

“ يكفي واحد فقط .”


تطوع الحارس الأقصر مباشرة :

“سأذهب أنا .”


لكن غو يونتشي نظر إلى الحارس الآخر وقال :

“أنت تعال معي .”


: “ مفهوم .” أومأ الحارس الأطول 


اليخت مكوّن من ثلاثة طوابق — وفي نهاية السطح العلوي ، 

الفرقة الموسيقية تضبط آلاتها استعداداً للعزف ،

أما أغلب الضيوف فكانوا متجمعين في الصالة الرئيسية بالطابق الأوسط 


ولم يحتج الأمر إلى مقدمات كثيرة - سرعان ما بدأ الجميع 

اللعب وشرب الكحول وألعاب الورق ، 

وأصبحت الأجواء صاخبة وحيوية 


خلف البار ، كان الساقيان مشغولين بإعداد المشروبات ، 

بينما استمر الطاهي بإحضار الشواء والحلويات إلى الصالة


سحب هيي وي وين ران للعب عدة جولات من الورق ، 

لكن وين ران خسر باستمرار 

وبعد أن شعر بالإحراج من الاستمرار ، 

اعتذر قائلاً إنه يريد بعض الهواء ، ثم صعد وحده إلى السطح العلوي 


باب غرفة القيادة مغلق ، فتحطمت آماله بإلقاء نظرة إلى الداخل 


نزل الدرج بخيبة أمل ، لكن في منتصف الطريق صادف غو يونتشي صاعداً للأعلى


الدرج ضيق ومتعرج بحيث لا يتسع لشخصين جنباً إلى جنب حتى 


رفع غو يونتشي نظره إليه للحظة فقط ثم واصل الصعود 


وعندما أوشكا على الاصطدام ، عاد وين ران إلى وعيه بسرعة ، 

وتمسك بدرابزين السلم وتراجع خطوة بعد أخرى حتى عاد إلى السطح العلوي



سأل وين ران :

“ صعدت لتتنفس بعض الهواء ؟”


رغم أن اليخت يسير بسلاسة ، إلا أنه لم يستطع منع نفسه 

من التوتر ، فظل ممسكاً بالدرابزين بجانبه


لم يرد غو يونتشي — دخل المقصورة ووضع بصمته على القفل الإلكتروني — و انفتح باب غرفة القيادة ببطء 


لكن وين ران لم يجرؤ على الدخول خلفه 


بعد أن تبادل غو يونتشي بضع كلمات مع القبطان ، استدار ونظر إلى وين ران : “ ادخل .”


ما إن دخل وين ران حتى سأل :

“ما الذي يحدث ؟”


: “ اخرج إذا كنت لا تريد المشاهدة .”


فهم وين ران فوراً وهز رأسه بقوة : “ سأشاهد ، حالاً .”


اليخت يعمل حالياً على القيادة الذاتية وفق المسار المحدد ،

نظر وين ران إلى الخريطة البحرية وتتبع تقريباً المسار الدائري ،

ثم سأل غو يونتشي :

“هل سنعود إلى المرسى غداً ظهراً ؟”


غو يونتشي : “ السنة القادمة .”


ضحك القبطان عند سماعه ذلك وقال :

“ لماذا تخيفه ؟” ثم التفت إلى وين ران :

“ نعم ، تقريباً عند الثانية عشرة والنصف ظهراً غداً .”


ابتسم وين ران وواصل الاستكشاف . عندها التفت القبطان إلى يونتشي وهمس :

“هل حقاً لا حاجة لإيقاف السفينة وانتظار إرسال السيد غو لأشخاص ؟”


: “ لا حاجة .”


: “ حسناً ، سأبلغ الطاقم في الأسفل . لا تقلق .”


: “ مم .”


لم ينتبه وين ران إلى حديثهما ،، 

كان مندمجاً تماماً مع معدات غرفة القيادة المتطورة بشكل مبالغ فيه ، 

ظل يسأل القبطان عن هذا وذاك ويجرب الأشياء لما يقارب نصف ساعة 


وخلال هذا ، وقف غو يونتشي واضعاً ذراعيه أمام صدره 

مستنداً على النافذة ، يراقب البحر المظلم بصمت


بجانب باب الغرفة توجد لوحة تحكم مليئة بالمقابض 

المخصصة للتعديلات السريعة ، 

استطاع وين ران فهم وظائفها بمجرد النظر إليها عدة مرات 


وفي هذه اللحظة ، اقترب غو يونتشي من خلفه ووضع يده على كتفه ، فتجمد وين ران في مكانه 


أنزل غو يونتشي رأسه وسأله بنبرة عادية :

“ أين مركز التحكم بالإضاءة ؟”


كان صوته وأنفاسه قريبين بشكل مزعج ، 

على بعد سنتيمترات فقط من أذن وين ران ، 

مما جعل جسده يتوتر ، 

تقلص كتفه لا إرادياً وأشار إلى مكان ما 

“ هنا .”


غو يونتشي :

“ الآن الساعة 11:23 — عند 12:05 ستأتي إلى غرفة القيادة وتطفئ جميع أضواء اليخت .”


عندها فقط فهم وين ران أن غو يونتشي كان يعطيه مهمة 

أراد أن يستدير لينظر إليه لكنه تمالك نفسه 

ورغم قربهما الشديد ، لم يشم سوى رائحة عطر خفيفة 


وين روي قد أخبره سابقاً أن غو يونتشي لا يدخن السجائر 

بل يتناول دواءً — والآن أدرك وين ران لماذا لم يشم رائحة تبغ منه أبداً

فسأل بتردد :

“هل هذا من أجل مفاجأة عيد ميلاد هيي وي ؟”


كاد وين ران يشعر بنظرة غو يونتشي على جانب وجهه من شدتها


أجاب غو يونتشي بلا مبالاة : 

“ ربما .”


: “ لماذا ليس تماماً عند الساعة الثانية عشرة ؟”


: “ من قال إن مفاجآت عيد الميلاد يجب أن تكون عند الثانية عشرة بالضبط ؟”


: “ حسناً ، فهمت .”


و ارتفعت اليد عن كتفه ، واختفت الأنفاس الدافئة قرب أذنه بينما غادر غو يونتشي الغرفة


ظل وين ران واقفاً بلا حركة يحدق في لوحة التحكم 

استغرق وقتاً حتى يتمكن من التحرك ومواصلة طرح الأسئلة على القبطان


وبعد بقائه وقتاً أطول في ، اصطحبه القبطان عبر ممر منفصل في جولة داخل غرفة المحركات 


ولأن وين ران كان جاداً للغاية ، ضحك القبطان وقال :

“ كل الشباب الآخرين يلعبون ويلهون ، لماذا أنت مهتم بهذه الأشياء ؟”


: “ لست قريباً منهم ، سأفسد عليهم المتعة فقط .”


القبطان :

“لم أرَ شيئاً يمكنه إفساد مزاج يونتشي .”


وبمجرد ذكر غو يونتشي ، تذكر وين ران مهمته فوراً 

أخرج هاتفه ليتحقق من الوقت ، واكتشف أن منتصف الليل اقترب بالفعل 

وبعد أن أشبع فضوله ، قال :

“سأعود إلى الأعلى . شكراً لأنك علّمتني .”


: “ على الرحب والسعة . اطلب من يونتشي أن يحضرك مرة أخرى مستقبلاً ،

سأعلمك كيف تقود اليخت .”


أراد وين ران حقاً أن يقود اليخت ، لكن بالطبع لم يكن هناك مستقبل كهذا بالنسبة له

ابتسم فقط وقال :

“ حسناً .”


عندما صعد من جهة الميمنة إلى الطابق الرئيسي ، 

لمح غو يونتشي ولوو هيانغ يتحدثان في الجوار


اليخت قد ابتعد كثيراً ، حتى إن أضواء العاصمة الصاخبة 

تحولت إلى خط ضبابي بعيد 

كانت الصالة مضيئة وصاخبة ، ينعكس ضوؤها على جانب وجه غو يونتشي 


التقت عينا وين ران بعينيه للحظة قصيرة ثم واصل صعود الدرج نحو السطح العلوي


وقف وين ران أمام لوحة التحكم بطاعة وجدية ، 

ثم فتح الساعة في هاتفه ليعد الدقائق 


وعند 12:05 تماماً ، أدار المقابض بسرعة دون أي تردد ، 

فانطفأت جميع الإنارات دفعة واحدة


ارتفعت أصوات الصياح المرتبكة من الطابق الرئيسي 


ظن وين ران أن هيي وي على وشك تلقي مفاجأته ، 

فتنفس الصعداء 


لكن غو يونتشي لم يخبره متى يعيد تشغيل الأضواء…


وبينما يفكر في ذلك ، سمع فجأة وقع خطوات مستعجلة وصراخ حاد يتردد في أنحاء اليخت 


تجمد وين ران في مكانه ، ثم أسرع مرتبكاً لإعادة تشغيل الأضواء —


بانغ ——


هز صوت قوي زجاج اليخت


وبعد ثانيتين ، أدرك وين ران أنها كانت طلقة نارية 


الظلام مرعب خلف النافذة 


البحر والسماء كلاهما أسود بالكامل ، ولم يتبقَّ سوى خيط خافت من ضوء القمر


دخل شخص إلى غرفة القيادة ومع وفي ضوء الشاشات ، رأى وين ران وجه غو يونتشي 


سأله بذهول :

“هل… هل ارتكبت خطأ ؟”


ظل تعبير غو يونتشي هادئاً كالمعتاد 

أمسك معصم وين ران وسحبه للخارج ، 

ثم أغلق باب غرفة القيادة خلفهما 


نزلا الدرج نحو مقدمة السفينة 


سحب غو يونتشي وين ران وأجلسه على الأريكة فوق 

المنصة عند حافة اليخت 


وسأل وسط الصرخات والفوضى ، بصوت ثابت وبارد وكأنه 

يسأله إن كان قد أحضر عقله معه اليوم :

“هل تعرف السباحة ؟”


لم يستطع وين ران التفكير بوضوح ، فأجاب غريزياً :

“ نعم .”


وفي ضوء القمر الخافت ، رأى غو يونتشي يبتسم بسخرية


أصيب وين ران بالذهول — { هذا الشخص ابتسم فعلاً في وضع خطير وفوضوي كهذا . بل ووجد شيئاً يستحق الابتسام }


اندفعت رياح البحر من كل الجهات ، 

بينما علق غو يونتشي طوق نجاة حول عنق وين ران 


وقبل أن يتمكن وين ران من فهم أي شيء ، دفعه غو يونتشي بلا تردد من فوق اليخت 



يتبع


زاوية الكاتبة :


مقابلات ما بعد الحادث :


هيي وي : ما هذه المفاجأة اللعينة لعيد الميلاد ؟ 

أنا فقط أسأل ؟


تشي جياهان : ممل . قلت إني لن آتي .


غو يونتشي : تقييم خمس نجوم ، سأكرر التجربة .


وين ران : مم… فأر غارق .


لوو هيانغ : لا علاقة لي ، أفكر في شوو شي .


شوو شي : بائس جداً ، أصلح السيارات .


السيد الشاب غو يرسل لك دعوة شهر عسل الخطوبة ( ليس حقاً )

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي