القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch30 amtwbd

 Ch30 amtwbd



دوى صوت شين تشوهان عبر الميكروفون أمامه ليتردد صداه في أرجاء القاعة . ومرة أخرى ، ساد الصمت بين ممثلي وسائل الإعلام المجتمعين في حالة من الذهول ———


​رنت الكلمات الثلاث الأخيرة ، " تسن بومينغ " ، بوضوح تام ، واصلةً إلى مسامع تسن يوي عند الباب . 

اتسعت عيناه من المفاجأة ، وتردد في حركته ، ساحبًا قدمه وكأنه كان على وشك ولوج القاعة .


​وصل المساعد الذي يتبعه أخيرًا ، وهو يلهث بشدة ، وسأل بارتياب : " سيدي ... هل سمعت ذلك بشكل صحيح للتو ؟ بدا الأمر وكأن شخصًا ما ذكر والدك ... "


​وقبل أن ينهي كلامه ، أسكته تسن يوي بنظرة حادة مع خطوته التالية .


​أغلق المساعد فمه بسرعة ، مدركًا الإشارة ، ورفع إصبعه ليشير إلى باب قاعة العرض أمامهما ، متسائلًا بصمت : " هل ما زلنا سندخل ؟ "


​حدق تسن يوي في القاعة بتعبير معقد . 

وبطؤ ، استرخت يده التي بجانبه ، وفي النهاية خفض رأسه ، وعيناه تملأهما مشاعر مظلمة وغير واضحة .


​همس بنعومة : " ليس ضروريًا "


​مع دعم شين تشوهان ، لا يمكنه العودة أو الرد ؛ تنهد تسن يوي بعمق : " هذه المرة ، لقد خسرت "


​ضغط على أسنانه عدة مرات ، ونبضات قلبه المتسارعة تعكس ممانعته وعدم رضاه . 

انكمش المساعد بجانبه ، وأدار رأسه ليقيس مشاعر تسن يوي بعناية : " سيدي ، ما هي خطوتنا التالية ؟ " سأل بحذر .


​" ماذا علينا أن نفعل ؟ " أصبحت نبرة تسن يوي أكثر قتامة تدريجيًا بينما يحدق في المساعد بنظرته الحادة . 

تعقد حاجباه بإحباط : " على موظف العلاقات العامة تولي أمر العلاقات العامة . لقد كنت معي لفترة طويلة ، لا تخبرني أن عليّ تعليمك هذه المهمة الأساسية ؟ !"


​وجد تسن يوي صعوبة في التحكم بمشاعره ، ونتيجة لذلك ، ارتفع صوته دون قصد . 

بدا وكأنه مشاعره تنفجر ، مرددةً صداها في الهواء للحظات قبل أن تتلاشى .


​فجأة ، استشعر تسن يوي نظرة شخص ما عليه . 

حرك عينيه ، ورفع رأسه ، وألقى نظرة نحو مصدر النظرة . 

عندما تعرف على الشخص ، ابتسم بسخرية وربت بعفوية على كتف المساعد .


​" عد أنت أولاً . سأذهب للحاق بصديق قديم . "


​خلال المؤتمر الصحفي ، قرر شين تشوهان ويان تشو عدم إشراك لين تينغ . 

تفهم لين تينغ أنه لن يكون ذا نفع كبير على أي حال ، لذا اتبع تعليماتهما بالانتظار بطاعة عند الباب .


​أحدهما صديقه القديم ، والآخر شريكه الحبيب . 

وبرؤية كليهما أمامه ، بدأت نبضات قلب لين تينغ المتوترة تهدأ .


​مع مرور الوقت ببطء ، انتظر لين تينغ بصبر ، لكن بدا أن المؤتمر الصحفي سيستمر للأبد . 

بدا الموقف أكثر تعقيدًا مما توقعه———


​من حين لآخر ، سمع ضوضاء غير واضحة من القاعة ، لكنها كانت أضعف من أن يميزها بوضوح . 

ورغم عدم امتلاكه رؤية واضحة ، وقف لين تينغ على أطراف أصابعه ، مجهدًا نفسه لالتقاط لمحة باتجاه معرض الفنون ، آملاً في فهم ما يحدث .


​في تلك اللحظة ، سمع لين تينغ بعض الأصوات العالية في مكان قريب ، مثل أشخاص يتجادلون . 

جعلته الضوضاء يلتفت غريزيًا ليرى ما يحدث .


​بدا أن الشخص المتسبب في الجلبة لاحظ نظر لين تينغ ، لأنه توقف فجأة عن الكلام ، وعاد كل شيء للصمت مرة أخرى .


​انحنى لين تينغ وبدأ يحرك أوراق الشجر المتساقطة بقدميه . 

غرق صوت حفيف الأوراق بصوت شخص يقترب بخطوات سريعة .


​توقف لين تينغ وأدرك أن الخطوات تقترب أكثر . 

رفع رأسه فجأة وسأل : " من هناك ؟ "


​بدا الشخص الآخر وكأنه توقف أمامه مباشرة . 

شعر لين تينغ بنظراتهم عليه ، مما جعلته في حالة تأهب فورية . 

كانت ردة فعله هي التراجع خطوة للخلف ، راغبًا في خلق مسافة .


​" امم ، معذرة ... " تحدث الزائر فجأة ، وبدا صوته مألوفًا بشكل غريب : " هل أنت المعلم L ؟ "


​اتسعت عينا لين تينغ قليلاً ، وحاول معرفة لمن يعود هذا الصوت . 

وببطء ، ربط الخيوط في ذهنه . 

عندما أدرك من يكون ، شعر بتوتر مفاجئ في جسده .


​لقد كان تسن يوي ————


​ثم ، تقطب حاجباه .


​{ لماذا جاء تسن يوي لرؤيتي ؟ } تساءل لين تينغ .


​ضغط على شفتيه وظل صامتًا ..


​حدق تسن يوي باهتمام في الرجل الماثل أمامه ، وعيناه مثبتتان على وجهه الوسيم .


​كانت آخر مرة رأى فيها لين تينغ قبل ثماني سنوات . 

الشاب الذي كان يجلس أمام لوحة الرسم قد نضج منذ زمن ليصبح رجلاً بالغًا . التشابه الوحيد هو أنه لا يزال يبدو غارقًا في أفكاره الخاصة .



​" أنا تسن يوي ... " قدم نفسه بنبرة باردة ، وتوقف قليلاً قبل أن يتابع ، " هل ما زلت تتذكرني ؟ "


​" يجب أن تكون المعلم L . في الواقع ، لقد كنت أبحث عنك لفترة طويلة . لقد كان من الصعب حقًا العثور عليك . "


​ابتسم تسن يوي بمرارة ، وأضاف بتنهيدة ، " لم أتوقع أبدًا أننا سنلتقي مرة أخرى في ظل هذه الظروف . "


​أومأ لين تينغ برأسه ، وبدا هادئًا بشكل مفاجئ ، " ... بالطبع أتذكرك ، إذا كنت تقصد الصبي الذي قابلته في قاعة الامتحان . "


​لم يرد تسن يوي فورًا . 

لم يتوقع أن لين تينغ سيتذكر الأمر بوضوح ، ولكن حدسه أخبره أن اللقاء أمام قاعة الامتحان لم يكن بالتأكيد ذكرى سعيدة للتعامل معها ، لذا لم يستطع سوى المتابعة . 

وهز رأسه وقال ، " أنا ممتن . "


​عند سماع ذلك ، رفع تسن يوي زوايا فمه ، وكأنه سعيد حقًا لأن الشخص الذي تتبعه لم ينسه " حقًا ؟

 هذا رائع . لم أتوقع أنه بعد كل هذه السنوات ، سنلتقي مرة أخرى في ظل هذه الظروف . "


​أصبحت نبرته غريبة بشكل متزايد .


​عض لين تينغ شفته السفلى وقاطعه فجأة : " سيد تسن ، لست متأكدًا تمامًا مما تحاول الوصول إليه "


​وبينما هبت الريح على وجه لين تينغ ، تشكلت طبقة رقيقة من العرق على كفيه ، مما زاد من البرودة في الهواء .


​للحظة ، تحول تعبير تسن يوي إلى البرود . 

رفع جفنيه برقة ، ملتقيًا بنظرة لين تينغ ، التي بدت بعيدة .

فجأة ، اجتاحت موجة من العاطفة داخله ، وكأن حياته بأكملها مرت أمام عينيه مثل فيلم .


​" سيد لين ، لم تكن هناك حاجة للتظاهر بالبراءة أمامي ، " قال تسن يوي ، وهو يخطو بضع خطوات للأمـام . 

انحنى وحدق في الشكل المنعكس في عيني لين تينغ : " لقد كنت ذكيًا جدًا . لقد تمكنت فعليًا من العثور على المعلم شو مينغ "


​" أظن أن المعلم شو مينغ لا يزال لا يعرف أن الموضوع الذي تجاذب فيه أطراف الحديث بشكل عابر دمر تلميذه الأكثر فخرًا بشكل مباشر ، " 

قال تسن يوي ، وصوته يحمل مسحة من المرارة .


​بدا أن كل كلمة ينطق بها تلمح إلى عملية التسجيل السرية التي قام بها لين تينغ ، مما جعل جبهة لين تينغ تختلج بعدم الارتياح . 

ورغم انزعاجه ، رفع لين تينغ رأسه وحاول النظر إلى وجه تسن يوي——


​" ما تقوله لا يعقل يا سيد تسن . أنت من بدأ هذا الموقف . 

وبطبيعة الحال ، كان علينا جمع الأدلة بأي وسيلة ممكنة . 

والآن وقد تمكنت من توجيه مثل هذه الاتهامات ، ألا تشعر بالسوء لاستغلال معلمك الخاص ؟ "


​تحدث لين تينغ دون توقف ، وكأنه لم يستطع حبس الكلمات لفترة أطول . 

في حياته التي تجاوزت العشرين عامًا ، نادرًا ما تكلم بهذا القدر إلا مع المعارف المقربين . 

صبغت حمرة باهتة وجنتيه بينما أخفى وجهه . 

كانت يداه المرتجفتان مدسوستين خلفه ، مما كشف عن اضطرابه الداخلي .


​بدا تسن يوي وكأنه بوغت بكلماته . 

لم يستطع العثور على سبب للدحض لفترة طويلة .


​تمكن لين تينغ من تهدئة قلبه المتسارع وتحدث مرة أخرى ، مخاطبًا تسن يوي مباشرة : " لكنني أود أن أسألك يا سيد تسن يوي . . . "


​" لماذا . . . " تلاشى صوت لين تينغ ، وتعبيره كشف عن مزيج من الحيرة والتصميم .


​" لماذا انتحلت لوحتك ؟ " تقبل تسن يوي كلمات لين تينغ بصراحة . 

رمش بعينيه وأطلق ضحكة ساخرة : " في الواقع ، السبب كان بسيطًا للغاية . كنت أغار منك " .


​انفرجت شفتا لين تينغ الرقيقتان قليلاً ، وبدا تعبيره متفاجئًا بعض الشيء .


​اعتدل تسن يوي في وقفته ، وحملت الابتسامة على شفتيه لمحة من السخرية من الذات .


​" لقـد سمعت ، أليس كذلك ؟ لقد وُصمت بالعبقري منذ كنت طفلاً . 

لكن ليس بسبب مهاراتي المذهلة في الرسم . بل كان كل ذلك بسبب والدي ، " قال تسن يوي .


​رفع رأسه وحدق في السماء الملبدة بالغيوم ، وومضت لمحة من الحزن في عينيه " والدي ، تسن بومينغ ، الجميع يعرف مكانته في عالم الفن ، " 

أوضح تسن يوي : " لذا ، بمجرد ولادتي ، افترض الناس أنني ورثت موهبة والدي وسأكون أيضًا عبقري رسم " 

حملت كلماته شعورًا بالعبء ، وكأنه كان مثقلاً بالتوقعات منذ ولادته .


​" . . . لقد أخطأوا جميعًا ، " تابع تسن يوي ، متباطئًا في نبرته وهو يغوص في الماضي . 

انحرفت عيناه نحو السماء بنظرة بعيدة وكأنه انتقل إلى ذكرياته : " لم أكن أحب الرسم ، لكن والدي كان صارمًا معي . 

أرادني أن أتبع مساره ، لذا قضيت أيامي مع الألوان ولوحات الرسم منذ كنت في الرابعة من عمري "


​" لم أستطع مقاومة والدي . بل على العكس ، كنت في الواقع معجبًا به ، " 

روى تسن يوي ، ونبرته تحمل مسحة من الاستسلام : " إذا أرادني أن أتبع مساره ، فقد امتثلت بطاعة . 

ولكن . . . لم يمدحني ولو لمرة واحدة " 

سقطت نظرته للأسفل ، ورموشه الكثيفة تحجب العواطف في عينيه وهو يستحضر الماضي .


​" حتى ... حتى قابلتك ، " أصبحت نبرة تسن يوي فجأة متحمسة وهو يستذكر . نظر إلى لين تينغ مرة أخرى ، وعيناه تلمعان بالحماس : " أتعرف ماذا ؟ بعد أن عدت في ذلك اليوم وتعلمت كيفية رسم تلك اللوحة منك ، مدحني والدي بالفعل كما لم يفعل من قبل "


​" لقد ابتسم ببهجة ، وكان سعيدًا بصدق لأنه اعتقد أن ابنه قد ورث عبقرية الرسم النادرة منه "


​فتح لين تينغ فمه عندما سمع ما قاله تسن يوي ، لكنه في النهاية لم يستطع استجماع أي رد ..


​" لكي أجعل والدي يلاحظني ، نسخت لوحاتك وتدربت على أسلوبك ليلاً ونهاراً . وفي النهاية ، نسيت لماذا كنت أرسم . 

كان تأثيرك في كل ضربة فرشاة قمت بها ، تمامًا مثل الظل الذي يتبعني في كل مكان ، " اعترف تسن يوي .


​" لكنني ما زلت لا أستطيع مقارنتك . . . " اعترف تسن يوي وهو يدرك نواقصه الخاصة .


​ارتجفت كلمات تسن يوي الأخيرة ، وتحلت عيناه تدريجيًا إلى اللون الأحمر ، حتى تدحرجت دمعة واحدة على خده . 

تمتم متأثرًا بالمشاعر : " لم أتمكن حتى من مقارنتك أنت ، الذي تكون أعمى ... "


​" أنا مجرد — " اختنق صوته ، " مجرد ظل يحاول اللحاق بك " 


​كانت عينا تسن يوي غائمتين بالدموع ، مما جعل رؤيته للين تينغ مشوشة . 

شعر بموجة من الإحباط تجتاحه ، مما جعل من الصعب عليه الوقوف باستقامة .


​ظل لين تينغ صامتًا لفترة طويلة ، ولم ينطق بكلمة واحدة . 

الرياح الباردة التي كانت تصفر حول أذنيه بدت وكأنها تبكي من أجل الشخص الماثل أمامه .


​فجأة ، رن الهاتف المحمول في يد تسن يوي ، محطمًا رنينه العالي الصمت من حوله . 

مسح الدموع من زوايا عينيه على عجل ، وعند رؤية اسم المتصل ، هز رأسه بعجز .


​أجاب على الهاتف بهدوء ، وصوته ثابت وهو يقول : " مرحبًا أبي " 


​[ تسن يوي ]


​جاء صوت ذكر مسن قليلاً من الطرف الآخر للهاتف .


​[ عد وشاهد الأشياء ' العظيمة ' التي أنجزتها ]


​بمجرد انتهائه من الكلام ، أغلق الطرف الآخر الهاتف فجأة ———


​أبعد تسن يوي الهاتف عن أذنه ، وأصابعه المقبوضة ترتجف . استدار ببطء .


​وبينما كان على وشك اتخاذ الخطوة الأولى ، همس لين تينغ خلفه فجأة .


​" في الحقيقة ، أنا أحسدك تمامًا ، " همس لين تينغ بنعومة .


​" يمكنك رسم الكثير من . . . الأشياء التي لا أستطيع رؤيتها "


​توقف تسن يوي في خطواته ، رافعًا رأسه بعدم تصديق ——


​" أنت .. . " بدأ ، وصوته مليء بالذهول والعاطفة وهو يلتفت لمواجهة لين تينغ .


​" تسن يوي ، " 

نادى لين تينغ باسمه : " لقد حبست نفسك لفترة طويلة جدًا " 


​" حاول الخروج بشجاعة ، " حثه بصدق .


​وصلت حادثة الانتحال إلى نهايتها . 

وبعد بضعة أيام ، اعتذر تسن يوي علنًا للفنان لين تينغ ، الذي كان قد اتهمه بالانتحال . 

وأوضح دوافعه وأسباب أفعاله .


​بالإضافة إلى ذلك ، أعلن المعلم L ، الذي كان متورطًا أيضًا ، انسحابه من عالم الفن . 

صدم هذا الإعلان المفاجئ الكثير من الناس ———


​في الفيديو ، وقف يان تشو ، مساعد لين تينغ ، أمام الكاميرا وأوضح بوقار سبب انسحاب لين تينغ : " بناءً على كلمات لين تينغ ، كان هدفه من الرسم مجرد العثور على قيمته الخاصة . 

وبكونه أعمى ، كان الأمر مسألة فخر بالنسبة له لإنشاء أعمال يقدرها الجميع . وهو شاكر جدًا للجميع على دعمهم الطويل الأمد . 

وأعرب عن أمله في أن يظل الفن والإبداع دائمًا بمنأى عن تدفق الزمن " 


​توقف صوت يان تشو فجأة . 

كان لين تينغ يجلس في مقعد الراكب ، والابتسامة ترتسم على شفتيه وحاجباه مرفوعان بتسلية .


​نظر شين تشوهان ، الجالس بجانبه ، بتعبير محتار : " على ماذا يضحك السيد لين ؟ " سأل .


​كان لين تينغ يشعر بالإحباط من قبل ، ولكن عندما سمع صوت شين تشوهان نسي حزنه تمامًا وهو يقول : " لم يبدُ يان تشو جادًا هكذا من قبل أبدًا . 

أراهن أن تعبير وجهه كان مضحكًا للغاية "


​نظر شين تشوهان في عيني لين تينغ اللامعتين ، وشعر فجأة بقلبه يلين . 

عندما توقفوا عند إشارة حمراء ، مال وقبل شفتي لين تينغ ، مما جعل ابتسامة الشاب اللطيفة تختفي .


​غطى شعور دافئ شفتيه ، مما جعل رموش لين تينغ ترفرف . 

بدا عقله وكأنه يتباطأ وهو يستوعب ما حدث للتو .

وبعد لحظة ، تمتم متلعثمًا : " ماذا . . . ماذا حدث ؟ "


​سقط أنفاس شين تشوهان برقة على جانب وجهه .


​" لم يكن شيئًا ، فقط أردت فجأة أن أقبلك يا سيد لين ، " قال ذلك وهو يضع قبلة ناعمة على خد لين تينغ : " لذا ، فعلت ذلك "


​شعر لين تينغ بحرارة في وجهه فجأة ، واحمر خجلاً بشدة . 

ورغم أنه وشين تشوهان كانا قريبين من بعضهما البعض ، إلا أنه لا يزال يشعر بالخجل ، تمامًا كما في المرة الأولى التي وقعا فيها في الحب .


​وضع يده فوق صدره ، شاعرًا بقلبه ينبض بقوة ضده . 

خفض لين تينغ نظره وتمتم بنعومة : " لكن لا يزال يتعين عليّ شكر السيد شين "


​" لقد طلب السيد شين المساعدة من والد تسن يوي ، أليس كذلك ؟ "


​عرف لين تينغ في أعماقه أن توظيف تسن بومينغ كان صعبًا للغاية بشكل معروف . 

سيكون حلمًا لأي شخص آخر أن يطلب مساعدته في التقييم .


​أجاب شين تشوهان : " نعم ، والدي بالتبني كان صديقًا جيدًا للسيد تسن . 

لذا ، هذه المرة ، اتخذت القرار دون أدنى شك "


​بعد قول ذلك ، التفت لينظر إلى لين تينغ : " لكن حتى لو لم يكن الأمر هكذا ، كنت سأظل أبذل قصارى جهدي لدعوته . ففي النهاية ، هذا من أجلك ، " أضاف بصدق .


​" بسببك ، أنا مستعد لفعل أي شيء ، " عبر شين تشوهان بصدق .


​اخترق صوت شين تشوهان العميق أذني لين تينغ ، مرنًا بعمق في داخله . رمشت عينا لين تينغ بسرعة ، وقد باغتته شدة تلك اللحظة ، وارتفع تردد نبضات قلبه فجأة ، مرددًا صداه بصوت عالٍ في أذنيه .


​فكر لين تينغ أن السبب في انجذابه الشديد لشين تشوهان هو أن شين تشوهان وفر له إحساسًا بالأمان .


​شعر بالأمان والاطمئنان في وجود شين تشوهان ، مما جعله ينجذب إليه بعمق .


​رفع يده فجأة ووضعها على ظهر يد شين تشوهان .


​استمر الدفء المنبعث من يد شين تشوهان في الانتشار عبر جلد لين تينغ .


​تحركت تفاحة آدم لدى لين تينغ للأعلى وللأسفل عدة مرات ، وبدأت أطراف أصابعه تفرك أصابع شين تشوهان ببراعة .


​شعر لين تينغ برغبة قوية في الاقتراب أكثر من شين تشوهان .


​هو حقًا يريد أن يكون قريبًا من شين تشوهان ..


​يريد أن يلمس شين تشوهان ..


​شعر شين تشوهان بالحركة الخفيفة على يده , فحول نظره وثبته على أصابع لين تينغ النحيلة .


​حينها ، شعر بلين تينغ يميل قريبًا من أذنه ويهمس بنعومة –


​" سيد شين ، بجانب التقبيل ، " همس لين تينغ بنعومة ، " ألا تريد فعل أي شيء آخر بي ؟ "


يتبع

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي