القائمة الرئيسية

الصفحات

⭐️🫂💕

🤍 دعمكم = استمرار المدونة

بعد 4 سنوات من الترجمة المجانية بكل حب، هذا الرابط لدعم استمرارية المدونة 🤍 🌿 مقابل الدعم، تحصل على ملفات الروايات كهدية بسيطة

💡 بدعم 2$ يمكنك اختيار أي مجلد

📩 بعد الدفع، تواصل معي على تيليجرام:
@erenyibo

آخر الاخبار

Ch31 Iien

 Ch31 Iien


نام وين ران وهو يأمل أن يعمل خافض الحرارة ، 


لكن عندما استيقظ في صباح اليوم التالي وما زالت الحمى 

تشتعل في جسده، أدرك أن هناك خطبًا ما


حتى داخل الغرفة المكيّفة كان يشعر بالاختناق ، 

وكأن حرارة عنيدة تتسرّب من أعماق عظامه


لم يستطع التركيز بسبب تشوش ذهنه ، 

وكان يشعر دائمًا باضطراب غريب لا يمكن تفسيره


أو بشكل أدق… كان شعورًا بالحاجة والرغبة ، 

لكن وين ران لم يعرف بالضبط ما الذي يريده


لاحظت تاو سوسو أن حالته ليست طبيعية ، فانحنت نحوه وسألته :

“ هل دخلت فترة الهيجان ؟ 

كنت تبدو ضعيفًا خلال الأيام الماضية ، لكن اليوم أسوأ ... 

وجهك وأذناك وحتى غددك كلها حمراء .”


كان وين ران بالكاد قادرًا على تثبيت القلم في يده 


ورغم أنه لم يرغب في مواجهة الأمر ، إلا أنه اضطر للاعتراف :

“ أعتقد ذلك.”


: “ إذًا سأذهب إلى العيادة لأحضر لك مثبطات. 

وبعدها يجب أن تطلب إجازة . 

سترتاح بعد بضعة أيام .”


تمتم وين ران لنفسه:

“ لا أستطيع استخدام المثبطات… 

الطبيب قال ألا أفعل .”


: “ ماذا ؟”


: “ لا شيء . سأطلب إجازة في الحصة القادمة . 

لا حاجة لـ… المثبطات ... لدي بعضها في المنزل .”


: “ حسنًا ، فقط أخبرني إذا ساءت حالتك .”


بعد انتهاء الحصة ، جمع وين ران حقيبته وذهب إلى 

المكتب لطلب إجازة


قلق المعلم على سلامته أثناء العودة ، وأصرّ على أن يتصل 

بالسائق قبل السماح له بالمغادرة


وبالصدفة ، وصل سونغ شو’آن لتسليم بعض الأوراق، 

وبعد انتظار قصير خرج من المكتب مع وين ران


الحصص التالية قد بدأت ، لذا أصبح الممر هادئًا بعد عودة الطلاب إلى الصفوف


حمل وين ران حقيبته وسار ببطء وهو مطأطئ الرأس


خشي سونغ شو’آن أن ينهار في أي لحظة ، لذا دعمه بلطف أثناء المشي


وفي هذه اللحظة ، سمع وين ران صوت هيي وي:


“ وين ران؟ ماذا بك؟”


رفع وين ران رأسه 


وأول ما وقعت عيناه عليه كان الألفا الواقف بجانب هيي وي


في اللحظة التي التقت فيها عيناه بعيني غو يونتشي، 

بدأ رأسه يطنّ، وتسارع نبض قلبه، 

وكاد يشعر بارتفاع حرارة جسده من جديد


وفي تلك الثانية… فهم أخيرًا ما الذي كان يشتاق إليه 


منذ عودته إلى العاصمة ، لم يرى وين ران غو يونتشي


لم تمر سوى بضعة أيام ، لكنها بدت له وكأنها زمن طويل جدًا


بدا شعر غو يونتشي أقصر قليلًا ، مما جعل ملامحه أكثر وضوحًا


وعندما رأى وين ران وجهه الخالي من التعابير ، انفجرت دموعه فجأة دون إرادة


و بمجرد أن رمش ، انهمرت الدموع على وجهه ،  

وسقطت قطرات كبيرة منها على الأرض


تفاجأ سونغ شو’آن ، وبدأ يفتش جيوبه بسرعة بحثًا عن 

مناديل ، لكنه للأسف لم يجد شيئًا


وقف مرتبكًا لا يعرف ماذا يفعل


حتى هيي وي بدا مصدومًا : “ ك-كيف حدث هذا ؟

ألم يكن بخير في المرة السابقة…”


أما غو يونتشي فاكتفى بالنظر إلى وين ران دون أن يتكلم


ورغم أن عقل وين ران كان شبه متوقف ، 

إلا أنه تذكر تحذير تشين شوهوي، 

فسارع يمسح دموعه بعجلة

و ارتجف حلقه حتى لم يعد قادرًا على الكلام 


كل ما استطاع فعله هو أن ينحني قليلًا لغو يونتشي و هيي وي، 

ثم رفع يده بصعوبة ولوّح لسونغ شو’آن ثم دخل الدرج الجانبي ، 

ممسكًا بالسياج وهو ينزل الدرج ببطء


وكان يسمع بشكل غامض صوت هيي وي الغاضب خلفه :

“¥*&¥#!¥&……*&!@¥……

 صدقني، سأخبر الجد غو بهذا !”



في طريق العودة إلى المنزل ، بدأت قطرات المطر تتساقط


أسند وين ران رأسه على مقعد الراكب الأمامي، 

ممسكًا بعدة مناديل، ودفن وجهه فيها ليمسح دموعه


شعر بالارتياح لأن هيي وي وسونغ شو’آن كانا موجودين في الممر


وإلا، فهناك احتمال كبير أنه لم يكن سيتمكن من مقاومة رغبته في الاقتراب من غو يونتشي وسؤاله إن كان يستطيع مساعدته ، 

وعندها كان سيتعرض للتوبيخ مجددًا بتهمة التحرش


ومع اقتراب السيارة من المنزل ، نفخ وين ران أنفه ورفع رأسه


لاحظ أن بوابة الحديقة مفتوحة على مصراعيها ، 

و سيارة متوقفة أمام الفيلا


و عدة حراس يخرجون شخص من السيارة


وعندما رأى وين ران جانب وجه ذلك الشخص ، صفا ذهنه فورًا—


فانغ ييسن —


في اللحظة التي فتح فيها السائق الباب ، 

قفز وين ران من السيارة ، وحقيبته على كتفه ، ثم تبع الحراس إلى داخل المنزل 


أُجبر فانغ ييسن على الوقوف بجانب الأريكة ، لكنه بقي واقفًا ولم يجلس 


لم يكن يرتدي نظارته ، لكن لم تظهر على جسده أي آثار مقاومة أو إصابات


تنفس وين ران الصعداء


وقف الحراس عند الباب


وعندها فقط تجرأت العمة فانغ على إحضار كوب ماء ووضعه على الطاولة و سألت بصوت منخفض :

“ لماذا عدت مبكرًا ؟ هل أنت مريض ؟”


وين ران : “ لديّ حمى خفيفة . لا حاجة لتحضير العشاء لي الليلة ، 

ربما لن أستطيع النهوض .”


العمة : “ إذًا يجب أن تأخذ دواءً . 

أخبرني ماذا تريد أن تأكل عندما تستيقظ .”


وين ران : “ حسنًا. شكرًا لكِ يا عمة فانغ.”


جعل المطر صالة المعيشة تبدو أكثر كآبة 


انسحبت العمة فانغ بهدوء إلى غرفتها 


لاحظ وين ران أن أصابع فانغ ييسن كانت مشدودة ، 

وجسده بدا متيبسًا قليلًا

فسأله بقلق:

“ المساعد فانغ هل تشعر بتوعك؟”


: “ لا ” و ظهرت ابتسامة باهتة على وجه فانغ ييسن الشاحب بينما قال:

“ هل يمكنك إطفاء الأضواء…”


لكن قبل أن يكمل جملته ، عاد وين روي


وبمجرد دخوله ، وقعت عيناه أولًا على فانغ ييسن، ثم على الثريا


ومن دون أي تردد، مد يده إلى المفتاح، فأغرقت الإضاءة صالة المعيشة بالكامل


كان شعر وين روي وملابسه مبتلين بالمطر 

اقترب من فانغ ييسن وقال:

“ لم تعد تريد رسالة الوداع بعد الآن ؟”


ارتجف جسد فانغ ييسن قليلًا ، لكنه بقي صامت


وين روي : “ قلت لك من قبل ... جرّب الهرب مرة أخرى، 

وسأزرع لك غدد أوميغا حتى تموت إذا حاولت تركي .”


شعر وين ران بقشعريرة تسري في  ظهره، وحدّق في وين روي بعدم تصديق

{ وين روي وتشين شوهوي فعلًا أمًا وابنًا يستحق أحدهما الآخر 


كلاهما مجنون بارد الدم وعديم الرحمة بطبيعته 


الأساليب القاسية المستخدمة لتحويل البيتا إلى أوميغا 

تترك وراءها آثارًا جانبية وأضرارًا لا تنتهي 


وربما لم يحب وين روي فانغ ييسن يومًا حقًا 


كل ما فعله كان مدفوعًا بغريزة ألفا بدائية للسيطرة والامتلاك ، 

يسحق كرامة الطرف الآخر بلا رحمة حتى يستسلم الشخص 

الرافض أخيرًا ويصبح ملكًا له }


ظل فانغ ييسن صامت ، محدقًا في كوب الماء على طاولة القهوة


وفجأة ، قطع رنين الهاتف هذا الصمت 


أجاب وين روي على المكالمة ، تحدث لبضع كلمات ، ثم أغلق الخط


بعدها التفت نحو غرفة العاملين ونادى العمة فانغ 


فتحت العمة فانغ الباب بسرعة وخرجت


قال وين روي:

“ نظفي غرفة الضيوف . شغّلي الأنوار قبل أن تأخذيه ليرتاح. 

وجهزي بعض الطعام أيضًا .”


: “ حاضر.”


حدق وين روي في فانغ ييسن لعدة ثوانٍ، ثم استدار وغادر صالة المعيشة

وفي الخارج ، أمر الحراس :

“ راقبوه جيدًا .”




 وين ران يعاني من دوار وحمى لدرجة أنه بالكاد يستطيع الاعتناء بنفسه

لكن عندما رأى الهالات السوداء تحت عيني فانغ ييسن، خمن أنه لم ينم منذ وقت طويل ، فقال :

“ اصعد لترتاح .

كُل شيئًا ثم نم قليلًا، ستشعر بتحسن.”


أومأ فانغ ييسن برأسه ، فقادَه وين ران إلى الطابق العلوي


أنوار غرفة الضيوف مضاءة بالفعل

خرجت العمة فانغ من الداخل وقالت:

“ المساعد فانغ سأعد لك بعض الطعام وأحضره بعد قليل .”


فانغ ييسن : “ لا، شكرًا ،،

أنا متعب قليلًا وأريد النوم أولًا .”


: “ حسنًا، أخبرني فقط عندما تشعر بالجوع.”


ثم ذكّرت العمة فانغ وين ران أن يرتاح أيضًا ثم نزلت إلى الأسفل


دخل وين ران غرفة الضيوف وقال:

“ يوجد ملابس نوم داخل الخزانة . يمكنك الاستحمام قبل 

النوم ، سيكون ذلك أريح لك.”


أومأ له فانغ ييسن وقال: “ شكرًا

لا تقلق بشأني

يجب أن ترتاح أنت أيضًا، ولا تنسَ أن تأخذ دواءك .”


وين ران : “ ممم.”



—-


بعد عودته إلى غرفته ، لم يعد وين ران قادرًا على التماسك أكثر ، 

فسقط مباشرة داخل الأغطية


يداه ترتجفان وهو يلتقط هاتفه ويتصل بالطبيب


“ مرحبًا طبيب… أعتقد أنني دخلت فترة الهيجان… 

أردت أن أسألك ، هل حقًا لا يمكنني استخدام المثبطات؟”


: “ استخدام المثبطات الآن سيؤثر بشدة على تركيز الفيرومونات ونشاطها لديك ، 

كما سيتسبب في ضرر لوظائف الغدد أيضًا . 

ما زلت أوصي بأن يطلق ألفا عالي التوافق فيروموناته لتهدئتك . 

ربما تكون هذه أفضل طريقة… والطريقة الوحيدة .”


بعد أن أنهى الطبيب كلامه ، انتظر لثوانٍ

ولما لم يتلقَّ ردًا من وين ران، ناداه:

“ هل أنت بخير ؟ هل تسمعني ؟”


: “ أسمعك… سمعت .” و لم يعد وين ران قادرًا على إبقاء عينيه مفتوحتين

“ فهمت ، شكرًا لك.”


بعد إنهاء المكالمة ، حاول وين ران أن يجمع نفسه وكتب 

كلمة ' فترة الهيجان ' في المتصفح


السنوات التي كان من المفترض أن يقضيها في حصص 

التوعية الصحية ، قضاها داخل مركز الأبحاث والمستشفى


زرعوا له غدد وحقنوه بالفيرومونات ليحولوه إلى أوميغ


لكن لم يخبره أحد كيف يعيش كأوميغاة


فضلًا عن أن يعلمه ضرورة الحفاظ على الحدود المناسبة عند التعامل مع الألفا


ولهذا لم يستطع التخلص تمامًا من طريقة تفكير البيتا الأصلية ، 

وانتهى به الأمر يختبر أول فترة هيجان له بجهل تام ،


وبعد تصفحه للعديد من المواقع ، لم يجد سوى نفس الإجابات—


المثبطات ، أو العلامة ، أو العلاقة الجنسية 


ولا شيء منها كان مناسبًا له 


{ واتضح أن الطبيب كان يقول الحقيقة


أفضل حل… هو فيرومونات ألفا } أغلق وين ران هاتفه


كان هناك صوت يردد باستمرار داخل رأسه: ' غو يونتشي '


ثم ظهر صوت آخر يقول: ' لا تذهب '


كان يعلم أنه لا يستطيع الذهاب


سواء بسبب تحذير تشين شوهوي، 

أو احتمال مواجهة كراهية غو يونتشي وشتائمه، 

لم يكن يستطيع الذهاب


أغمض وين ران عينيه بقوة ، وسرعان ما غرق في إغماء ضبابي



امتلأ نومه بأحلام فوضوية


وفي النهاية ، غرق داخل كتلة ناعمة خانقة ، كأنها بطانية مغموسة في ماء ساخن


كان كل شيء حوله مظلم ، والهواء ثقيل خانق


حلقه جاف لدرجة أنه لم يستطع إصدار أي صوت


لم يخرج من فمه سوى زفرات حارة


شفتاه تنفتحان وتنغلقان كسمكة عالقة على الشاطئ تحت شمس حارقة 


وفجأة ، مرّ شيء بارد على كاحله 


ارتجف وين ران ونظر للأسفل


يد — بيضاء وقوية ، بأصابع ومفاصل نحيلة متناسقة ، 

يعلوها احمرار صحي خفيف 


لم يستطع رؤية صاحب اليد المختبئ داخل الظلام الضبابي


و أمسك بكاحله برفق ، ثم بدأ يتحرك ببطء إلى الأعلى


راحت راحة اليد تربت على ساقه ، 

بينما تتبع الأصابع جلده ، مرسلة تيارًا كهربائيًا صاعدًا عبر عموده الفقري


حدق وين ران بذهول في ساقه بينما تجاوزت اليد ساقه وأمسكت بركبته


ثم لامست الأصابع الجزء الحساس من فخذه الداخلي


حاول وين ران بيأس أن يفتح عينيه ، لكنه لم يستطع رؤية الشخص


وفجأة ، سمع شهيق بدا و كأنه تنهيدة …

وفي الوقت نفسه ، أشبه بسخرية خافتة —-


ارتجف جسده بعنف ، وتحطم المشهد أمام عينيه —-


فتح وين ران عينيه وهو يلهث وسط الظلام


كان غارقًا بالعرق ، وبقي مستلقيًا لفترة طويلة بعينين شاردتين


مد يده إلى الخلف —


{ المكان مبلل


مبلل جدًا }


وبين الاضطراب وعدم التصديق داخل رأسه ، دخل وين ران إلى الحمام


لكن حتى بعد الاستحمام وتغيير ملابس نومه إلى أخرى نظيفة ، لم يتحسن وضعه إطلاقًا


بل أصبح أكثر سخونة واختناقًا


رفع وين ران يده إلى وجهه 


كفه ساخن فوق وجهه المحترق أصلًا


أما الرطوبة في عينيه فلم تمنحه سوى برودة قصيرة جدًا 

ثم سخنت سريعًا ، كأنها تغلي وتحرق محجريه 


وسط تسارع دقات قلبه ، شعر بغدده تنبض بحرارة محمومة


لم يشعر بوجودها بهذه القوة من قبل 


وكأنها حكم نهائي يخبره أنه أصبح رسميًا واحدًا من أولئك 

الأشخاص الذين تتحكم بهم الفيرومونات


و انهارت آخر أعصاب عقل وين ران


ارتجفت يداه وهو يفتش حقيبته بعجل حتى وجد بطاقة عمل وأجرى اتصال


وبعد إنهاء المكالمة ، ارتدى طوقه ، وألقى معطفًا فوقه ، 

ثم ترنح نازلًا إلى الأسفل واندفع خارج الباب رغم نظرات الحراس 


المطر قد توقف ، والساعة تجاوزت السابعة مساءً


تكور وين ران داخل المقعد الخلفي للسيارة


هذه أول مرة يتواصل فيها مع سائق غو يونتشي ليصل إلى 

الفيلا دون أي مشاكل


لم يطرح السائق أي أسئلة ، واكتفى بالقيادة بهدوء


وسرعان ما وصل وين ران إلى وجهته 


شكر السائق ، ثم نزل من السيارة ودخل الحديقة


ومن خلال النوافذ الممتدة من الأرض ، رأى عدة ألفا يجلسون في صالة المعيشة يشربون ويتحدثون


بينهم لوو هيانغ، و هيي وي، وآخرون لم يرهم من قبل


أما غو يونتشي فكان مستندًا على الأريكة ، وعيناه شاردتان 

في مكان ما، يحيط به ذلك الإحساس المعتاد بالبرود 

والانفصال عن كل شيء


لم يكن وين ران يعلم أن أصدقاء غو يونتشي موجودون 


فرك وجهه بضعف، ثم سار إلى جانب الفيلا 


جلس القرفصاء ملاصقًا للجدار ودفن رأسه بين ركبتيه


وبعد فترة ، سمع صوت خافت


رفع رأسه ليجد الروبوت 339 واقفًا أمامه


339 بقلق : “ رأيتك من كاميرات المراقبة ،،

هل حدث لك شيء سيئ ؟”


: “ أعتقد أنني في فترة الهيجان… جئت لأسأله إن كان 

يستطيع إطلاق بعض الفيرومونات لي "


اقترب 339 أكثر ليحجبه عن هواء الليل، وقال بقلق:

“ لديّ شعور أنك ستتعرض للتوبيخ مجددًا .”


وين ران بخفوت: “ لا بأس ،،

أنا أستحق ذلك .”

{ لم تكن المسألة تتعلق بالاستحقاق أصلًا 


لكن لم يكن لديّ أي خيار آخر 


فمن دون إمكانية استخدام المثبطات ، 

وإذا لم احصل على فيرومونات غو يونتشي، 

فلن تنتهي فترة الهيجان ، وسيصبح من الصعب عليّ الاستمرار بحياة طبيعية }


339: “ صديق السيد الشاب عاد إلى البلاد اليوم 

هم فقط جاؤوا للجلوس قليلًا وسيغادرون قريبًا .

لا تخف ، سأبقى معك .”


وبعد أقل من خمس دقائق ، توقفت عدة سيارات أمام الحديقة ، وارتفعت أصوات عند المدخل 


بصعوبة، استند وين ران على الجدار ووقف ، ثم أخرج رأسه قليلًا لينظر


أما 339 فاختبأ خلفه ، ولم يظهر سوى نصف جسده


بدأ هيي وي ينظر حوله وهم يخرجون : 

“ أين لاوشي 339؟ 

لماذا لم يخرج لتوديع الضيوف؟

متأكد أنك لن تأتي؟ 

ألم نتفق أن نجلس قليلًا عندك ثم نذهب إلى البار معًا؟”


: “ لن أذهب.” أجاب غو يونتشي ببرود واختصار 


تنهد هيي وي بانزعاج :

“ حسنًا ، سنغادر إذًا . تذكر أن تعوضنا المرة القادمة .”


وأثناء نزولهم الدرج — التفت لوو هيانغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت ، فجأة نحو اليسار —-


تراجع وين ران بسرعة خلف الجدار


أما 339 فارتعب فورًا وانخفض جسده مباشرةً


ومع ابتعاد السيارات، خرج وين ران ببطء من خلف الجدار


ضوء صالة المعيشة ينسكب على ظهر غو يونتشي بينما خفض رأسه ليشعل سيجارة


ولم يلتفت إليه غو يونتشي إلا عندما اقترب وين ران منه تمامًا


نصف وجه الألفا مضاءً بالنور ، بينما اختفى النصف الآخر داخل ظلام الليل


ولم يُظهر غو يونتشي أي دهشة من مجيء وين ران


ظل صامتًا لفترة طويلة دون أن يسأل أو يتكلم


وفي النهاية اضطر وين ران إلى المبادرة بالكلام:

“ أنا… جئت لأطلب منك معروفًا .”


قال غو يونتشي وهو ينظر إليه : “ أنت في فترة الهيجان.”


ورغم أن نبرته كانت هادئة تمامًا ، إلا أن قلب وين ران خفق بعنف


بدأ جسده يرتجف بلا سيطرة لمجرد سماعه صوت غو يونتشي


وحين التقت عيناه بعيني الألفا، كاد يفقد القدرة على التفكير تمامًا، فهز رأسه غريزيًا

“ لا أظن ذلك .”


أخذ غو يونتشي نفسين من السيجارة ثم أطفأها ، 

ثم استدار ودخل إلى صالة المعيشة


عبث وين ران بكفه بتوتر ، ثم التف حول أحواض الزهور 

وصعد الدرج ليدخل خلفه


وفور دخوله ، بدا وكأنه نسي تمامًا ما قاله قبل عشرين ثانية فقط

وبعقل فارغ تمامًا ، اندفع يقول :

“ أنا في فترة الهيجان .”


توقف غو يونتشي واستدار لينظر إليه


كان جسد وين ران بأكمله محمرًا من الحرارة ، 

من وجهه وأذنيه حتى شفتيه وعظمة ترقوته


يرتدي ملابس نوم فضفاضة بشكل فوضوي تحت معطفه، 

شعره مبعثر ، وعيناه رطبتان وشاردتان


ساد الصمت داخل صالة المعيشة الواسعة


أما 339، الذي بدا وكأنه أصم وأبكم، فانطلق مسرعًا 

متجاوزًا وين ران وغو يونتشي مباشرةً ، محدقًا أمامه بلا 

صوت ومتجهًا نحو المطبخ


وفي الطريق — أسقط صندوق الهدية الذي أحضره أحد أصدقاء غو يونتشي، لكن لم يلتفت حتى للنظر إليه


قال غو يونتشي:

“ أنت في فترة الهيجان وما زلت تتجول بالخارج ،

هل تريد أن ينتهي بك الأمر في الأخبار ؟”


: “ أنا لم أتجول في الخارج . جئت مباشرةً إلى منزلك . 

ولأنني كنت خائفًا على سلامتي ، لم أستخدم حتى 

المواصلات العامة واتصلت بسائقك ليُحضرني ...” لم يمنح وين ران نفسه حتى ثانية ليلتقط أنفاسه ، وأكمل دفعة 

واحدة: “لا  أستطيع استخدام الكثير من مثبطات الشبق. 

إذا شممت فيرومونات ألفا متوافق بدرجة عالية فسيخفف ذلك عني كثيرًا

أريد أن أطلب منك… هل يمكن أن تسمح لي بشم فيروموناتك؟”


ما إن أنهى النصف الأخير من الجملة حتى أنزل غو يونتشي عينيه وعدّل سوار معصمه إلى أعلى مستوى

وبعد صدور صفير خافت ، رفع رأسه وقال:

“ ألم تتظاهر هذا العصر في المدرسة بأنك لا تعرفني؟ 

والآن تأتي إلى منزلي في منتصف الليل وأنت في فترة الشبق 

وتقول إنك فقط تريد شم فيروموناتي

عذر رخيص جدًا

هل تظنني عديم العقل مثلك؟ 

هل ستغادر بنفسك ، أم عليّ أن أرميك للخارج ؟”


في العادة كان وين ران سيستدير ويرحل فورًا حتى لا يسبب مزيدًا من الإزعاج


لكن في هذه اللحظة، كانت غرائزه الجسدية أقوى من منطقه


راحة يده قد احمرت من كثرة الحكّ

و كافح بصعوبة وقال:

“ أنت محق ، لكن… ألم أساعدك في المرة الماضية ؟”


أدخل غو يونتشي يده في جيبه بلا مبالاة وسأله بفتور:

“ ساعدتني في ماذا ؟”


تبادلا النظرات بصمت لعدة ثوانٍ


ارتخت كتفا وين ران وهز رأسه 


لم يكن متأكدًا إن كان غو يونتشي يتظاهر فعلًا بعدم الفهم، 

لكنه كان متأكدًا أنه لا ينبغي له ذكر ما حدث في قرية الصيد ، 

خصوصًا في موقف محرج كهذا ،

بدا الأمر وكأنه تدنيس لتلك الذكريات الجميلة


أنزل وين ران رأسه : “ آسف ،،، 

لكنني أقسم أنني لا أكذب ولا أتحرش بك .. "

ثم تمتم بصوت خافت جداً :

“ سأعود إلى المنزل . 

لا تسهر طويلًا… ولا تشرب الكحول مبكرًا .”



يتبع


زاوية الكاتبة :

بصراحة ، شعور أن الزوجة تأتي لتطلب المساعدة… 

ممتع جدًا بالنسبة لي…


أما وين روي وفانغ ييسن فلا يُفترض اعتبارهما ثنائي جانبي ، 

بل شخصيات تدفع الحبكة إلى الأمام .

  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
Fojo team

عدد المقالات:

شاهد ايضا × +
إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

X
ستحذف المقالات المحفوظة في المفضلة ، إذا تم تنظيف ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح أو إذا دخلت من متصفح آخر أو في وضع التصفح المتخفي